الفصل 51 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم الاء

المشاهدات
24
كلمة
3,091
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نور بعصبية: اصبر بقى، ما تعصبنيش. سيف بنرفزة: أنا اللي معصبكِ؟ على فكرة ممكن أقعد، أنا أساسًا مش بحضر مناسبات. نور: براحتك، أنا هاروح عادي، مش عايزك. بس هيبقَى شكلك وحش قوي لما تسيبني. سيف: واحدة مش عايزاني هروح معاها ليه؟ نور: والله أنت عارف إني محتاجَاك. سيف: مش لسّه من شوية بتقولي مش عايزَاك؟ نور: بس أنت عارف إني ما أقدرش أستغنى عنك. سيف ضحك وهمس: وربنا مجنونة. سيف: طيب يلا انجزي.

نور: حاضر، اصبر بقى عشان بجد مش عارفاها أم القرف ده. سيف: هو في إيه؟ إيه اللي معطلك؟ نور: الزفت السوستة بتاعة الفستان، وأنا بغبائي المفروض كنت لبست قبل ما يمشوا عشان أي واحدة تقفلي البتاع من ورا. سيف بنفاد صبر: يعني أعمل فيكِ إيه؟ أنا نفد صبري منك. افتحي. نور: صبري مين؟ سيف بزعيق يهز القصر: افتحي يا نور! نور فتحت بغضب وعصبية وغلظت صوتها: آآآآآآآه في إيييييه؟ ما تزعّق كده ليه؟

سيف أول ما شافها تنّح من جمالها اللي كل مرة بيشوفه بينبهر بيه، وفستانها اللي هي محلّياه مش هو. نور: عمال تزعّق ليه؟ ما حدش عنده حنجرة زيك. سيف فاق وشدّها ولفها خلّى ضهرها ليه، نور صرخت وبعدت عنه: عااااا! اوعى يا عم أنت في إيه؟ عيب كده! سيف بصّلها بحِدّة وغضب كفيل يخوّف أي حد: أنا جوزك يا زفت، انجزي. نور خافت وفضلت ساكتة. سيف شدّها تاني ولفها ليه: لمّي شعرك ده. نور: طب غمّض عينك طيب. سيف بتحذير: نوووور!

نور رفعت شعرها، سيف لقى ضهرها كله نص باين، سرح بيقرب لقى نور بتتنفض، بعد عنها ومسك الفستان وقفله. نور واقفة كأنها متثبّتة ومكسوفة، ومن جوّاها: يا رب ينشك لو قرب ليا. سيف قرب ولف رأسه وبيبص عليها لقاها مغمّضة عينيها وبتتكلم بس مش سامعها، ضحك وباسها من خدها: يلا. نور تنّحت وفتحت عينيها كان سيف واقف وراها ووشه من الجنب، وبتبص لقت وشه جنبها، بتلف بالغلط باسّته وبعدت في ساعتها.

نور بكسوف: وربنا ما قصدي، وربنا ما كان قصدي. جيت أبصّلك، أنا آسفة وجريت على الحمام. سيف كان متنّح وضحك مرة واحدة وقلبه دق جامد كأنه هيطلع من مكانه، مسك قلبه وفضل يضحك: هتعملي فيّ إيه تاني؟ نور دخلت الحمام فضلت تلطم: إحيه! هيقول إيه؟ أكيد هيقول متربّتش. كان لازم تلفّي وتبصّيله؟ لفّ رقبتك يا بعيد. أنا مني لله، هاطلع إزاي دلوقتي؟ أكيد هاقلّ في نظره وممكن يطلّقني، إحيه! سيف كان سامعها،

ضحك: بس يا هبلة، أنا جوزك وربنا، يلا بقى اتأخرنا قوي كده. هنروح خطوبة ماجدي. نور بلعت ريقها ووشها احمر أكتر. سيف: ثلاث دقايق لو ما طلعتيش هادخل أجيبك أنا. نور عدّلت نفسها بسرعة وطلعت بعصبية: على فكرة بقى أنت اللي غلطان، المفروض ما كنتش تمدّ بوزك كده مش أنا. أنا واقفة مكاني، أنت اللي غلطان مش أنا.

سيف بيقرب منها: ولا أنا ولا أنتِ، أنتِ مراتي وأمدّ بوزي زي ما أنا عايز. تاني حاجة أنا جوزك عادي ما حصلش حاجة، وبعدين محدش يقدر يقرب منك غيري، وعارف إنك أحلى وأجمل وأحسن بنت في الدنيا، وإنك محترمة غصب عن أي حد، وأنتِ لو مش بتحبيني ما كنتيش هتسمحي إني أقرب منك، ولا إيه؟ سيف فضل يقرب لحد ما نور خبطت في الدولاب. نور قلبها كان بيدق جامد وكأنه هيطلع من مكانه: إيه؟ سيف: بحبك. نور بنبرة عياط ووشها محمرّ

من الكسوف: وربنا هاعيّط لو ما بعدتش. سيف ضحك على منظرها: خلاص أهو. يلا. نور: استنى لسه ما لبستش الشبكة. سيف بصّ على إيديها: نور، أنا كم مرة أقولك ما تقلعيش الشبكة؟ نور: ما أنا باخاف تبوظ. سيف: يا ربي، هو أنا جايبلك فالصو؟ أنتِ عبيطة؟ قسم بربي يا نور، وأنتِ عارفاني لما باحلف، دول لو اتقلعوا تاني مش هالبس دبلتك وهتشوفي وش تاني وأنتِ عارفة قلبِتي كويس. نور ضحكت: لأ. سيف بصّلها: نعم؟! نور بصّتله بحب: أكدب يعني؟

أصل أنت أحنّ حد عليّا، مهما بأعمل بتفضل في ضهري. سيف سرح في عينيها: هو أنتِ قمر كده ليه؟ نور بفرح: الفستان عجبك؟ سيف: زي القمر، بتسحريني كل مرة بجمالك. نور وشها احمر وتكسّفت: أحم، طيب يلا اتأخرنا. سيف فاق: أحم، آه يلا، وضحك أول ما مشيت قدّامه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أميرة: آدم، إيه رأيك في الفستان؟ آدم مسك إيديها وباسها: قمر يا روحي، في أي شيء؟ أميرة: أومال ليه مش حاسة إنك مبهور بيّا؟ آدم بصّلها: إزاي؟

أميرة: حاسة إنك اتغيرت أو بطلت تحبني، هو أنت زعلان مني؟ آدم: لأ وربنا أبدًا، ليه بتقولي كده؟ أميرة: أسلوبك بيقول كده، حاسة إنك زعلان مني. آدم: أبدًا، بس إمبارح كان ضغط شغل بطريقة، حاسس دماغي هتنفجر وعايز أنام. أميرة حطّت إيديها على خده: يا روحي طيب ليه ما اعتذرتش ومش مهم؟ تعال نرجع. آدم باس كف إيديها: ما ينفعش يا روحي، سليم جه وقدّرني. أميرة: طيب نسلّم ونمشي تروح تنام. آدم: ما ينفعش، نسيتي خطوبة ماجدي؟

أميرة: طيب هتتعب كده. آدم: ممكن أروح ونقعد شوية وأعتذر ونروح، معلش كنت وعدتك نتفسّح بس بجد... قطّعته أميرة: أنت بتقول إيه يا حبيبي؟ ربنا يقوّيك يا رب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن: نفسي أفهم بتعيطِي ليه؟ فرح: عشان أنت وعدتني إني هاروح مع نور وما روحتش. عبد الرحمن: يا بنتي كلمت سيف وهو قالي هنتأخر روحوا أنتم. فرح: لأ، أنت أساسًا مش بتحب نور وقاصدك ما نروحش معاها. عبد الرحمن وصل بس فضل في العربية: أنا؟

مين قالك كده؟ فرح: أنت دايما أشوفك تتعصب عليها وتزعّق معاها. عبد الرحمن: على أساس هي مش بترد؟ ده غير إننا آه بنشدّ مع بعض بس أنا وهي صحاب، ونور اختي صغيرة ومرات أخويا. وبعدين نور السبب في إني ما أخسركيش، هي فوقّتني من اللي كنت فيه. استحالة أكرهها. أنا لو واحدة تانية عارفاني بتعامل إزاي، وقدامك عمتي أنا بتعامل معاها إزاي، ومع عيال خالي لما بيضايقوكي أو يقولوا أي كلمة. فرح: احلف إنك مش بتكرهها.

عبد الرحمن ضحك: والله نور أختي وصاحبتي وبحبها، بس للدرجة دي بتحبيها؟ فرح: ما شفتش في حنيّتها، عمري ما طلبت منها حاجة وكسفتني، دايما جنبي وأختي وصاحبتي وأمي، عمرها ما زهقت مني، على طول باكلمها وبتفضل تنصحني. فاكر المرة اللي أنا وأنت اتعاركنا فيها بسبب البنت اللي اسمها صفاء؟ عبد الرحمن ضم حواجبه: آه مالها؟ فرح: وقتها قلت لنور وهبّت فيا بسببك. عبد الرحمن: أنا؟

فرح: آه، وفضلت تدافع عنك وزعّقت فيا، وإن المفروض أكون واثقة فيك، ومش واحدة زي دي توقع ما بينا. ومن كرم ربنا إني دخلت أصالحه لقتك سخن ولحقتك. عبد الرحمن ضحك: يعني لولا نور ما كنتيش دخلتي؟ فرح بكسوف: لأ بصراحة، أنا باكلمها عشان دايما بتصالحنا على بعض، وأنا مش باقدر أبعد عنك. عبد الرحمن: أيوة هو ده الكلام، وإيه كمان؟ فرح اتكسفت: أحم، طيب اتحرك يلا عشان اتأخرنا. عبد الرحمن ضحك ومسك خدها: إحنا وصلنا يا روحي من بدري.

فرح بتبص حواليها: أحم، آه طيب يلا. عبد الرحمن قفّل العربية. فرح: إيه؟ عبد الرحمن شاور على خده. فرح بكسوف: إيه ده؟ اتلمّ. عبد الرحمن: أنا زي جوزك، ما تتكسفيش. فرح ضحكت: اتلمّ، عيب كده. عبد الرحمن: بلاش أنتِ، وباسها من خدها، بحبك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور بصّت لسيف طول السكة، وسيف واخد باله بس سايبها. نور: سيف. سيف: نعم يا قلبي. نور مسكت وشه من عند دقنه وبتخليه يبصّلها: حبيبي هو أنت ساكت ليه؟

سيف بصّلها واستغرب طريقة كلامها: لأ في إيه؟ أنتِ... نور: أنت اللي ساكت من ساعة ما نزلنا، هو أنت زعلان مني؟ سيف مسك إيديها وباسها: مش بازعل منك، بس أنتِ بصّالي وساكتة، قلت بلاش أقطع نظراتك وغمز ليها. نور اتكسفت وشدّت إيديها: إيه ده؟ سيف ضحك: طيب يلا وصلنا. أول ما وصلوا لقوا هدير في إيد باباها ونازلين، وسليم واقف مستنيها تنزل. نور اتنططت: الله! سيف مسك إيديها: إيه ده؟ اتلمّي. نور بفرح: هات الفون بتاعك بسرعة.

سيف باستغراب: ليه؟ نور: نسيت الفون بتاعي في العربية، هات فونك أصورهم عشان خاطري. سيف: أهوه. نور أخدته وراحت تصور وصرّفت زي الصبيان وشاورت لهدير، وهدير أول ما شافتها فرحت إنها جت، سليم بصّ ورا لقى نور ضحك، نورين وشهد وفرح وسلمى وأميرة كانوا واقفين ورا هدير، والشباب راحوا وقفوا جنب سيف. هدير أول ما نزلت، سليم تنّح قصاد جمالها: يا لهوي يا أمّه! هدير ضحكت بكسوف، راح باس راسها

وإيديها وحضنها ولف بيها: بحبك، بحبك يا أغلى حاجة في حياتي. والد هدير: لسه ما كتبناش الكتاب يا عريس، وبعدين مش المفروض تسلّم عليّا ولا خلاص نسيت مادام عروستك معاك؟ سليم ضحك وحضنه وباس راسه: ربنا يحفظك ليا يا بابا. وأخدها وبدأت الزغاريط تملأ المكان. نور فضلت تصيفر: يا دودي يا جامد! شاب: القمر بتاع هدير ولا سليم؟ نور بصّتله من فوق لتحت: أفندم؟ الشاب: ليه بس البصّة دي اللي بعيون الرمادي اللي زي القمر؟

نور: أستغفر الله العظيم، وسابته ومشيت لقتهم بيكتبوا الكتاب راحت وقفت تصورهم وبصّتلهم بفرح، الشباب كانوا واقفين معاها وآدم وسيف شهدوا على كتب الكتاب. نور لقت إيد بتتحط على ضهرها، بتبص لقت ياسين: عقبال فرح يا قلب أخوكي. نور بصّتله وتنهدت: هو أنت؟ ياسين باستغراب: مالك؟ اتنفضتِ كده ليه؟ نور: أصل في عيل رخم هنا كان بيعاكس، فكرته هو، كنت لسه هصّرخ لقتك أنت. ياسين بغضب: نعم؟ في ده؟

نور: خلاص فكّك، عقبالك فرح أنت كمان يا حبيبي. ياسين فضل يبص حواليها: تمام. نور: خلاص بقى، أنا هزّقته وما تقولش لسيف عشان أنت عارف ممكن يبوظ الفرح. ياسين بغضب: تمام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد كان واقف بصص لشهد وبيتخيلها هي بالفستان الأبيض مكان هدير. شهد بتبص لقتُه بصصلها بحب ومبتسم: في إيه؟ بصصلي كده ليه؟ أحمد: كان نفسي أنا وأنتِ يكون ده فرح بتاعنا.

شهد ضحكت بكسوف: افرح لغيرك وما تبصش لحد، الحمد لله أنت عارف قصة سليم وهدير. أحمد: الحمد لله طبعًا، أنا فرحان لسليم وهدير، بس تخيّلتك بالفستان هتبقي زي القمر، وضحك، مش هانكر غيران، نفسي كان فرحي أنا وهو، يلا أهو عشان محدش يزعل. شهد ضحكت: هاقولك القصة يمكن تلاقي... أنا الحمد لله شهد حكت له عن هدير عن اللي كان عندها وعرفته إن سليم كان مستنيها وكان مفكر إنه حب نور وطلع لسه بيحبها.

أحمد بهزار: أيووه، أما قصة عبرة صحيح، الحمد لله. شهد بصّتله بلا مبالاة وبعدها ضحكت: بتتريق؟ أحمد ضحك وبصّله: ربنا يحفظك ليا، وباس راسها، هانت، شهرين إلا أسبوع. شهد ضحكت: بإذن الله. ــــــــــــــــــــــــــــ نورين: ياسين تعال أوريك حاجة. ياسين بصّ لنور: لو حد ضايقك ناديني. نور: حاضر، وبصّت ما لقتش سيف ولا حد من إخواتها. نور: راحوا فين دول؟ بس أروح أسلم على هدير، طيب دي الوحيدة اللي بينا. ــــــــــــــــــــ سليم:

مش مصدق يا روحي إنك بقيتي مراتي. هدير: الحمد لله، أهو هقرفك لحد ما تزهقي. سليم: واللهِ أبدًا، استحالة، أنتِ هتنوري حياتي. نور: حبيبي بنورك، اتفضل. سليم ضحك: مش وقتك. نور ببرود: واللهِ ما تحلف، لا لا متقومش، وزقته وقعدت هي. هدير إزيك يا بنت، وحشاني. وحضنتها. هدير ضحكت: واللهِ فكرتك مش جاية بجد، كنت هزعل. نور: عيب عليك يا أسطى. سليم واقف متنح: إيه ده؟ أنتِ لو حماتي مش هتعملي كده. نور: هروح أقولها. سليم: مين؟

نور: حماتك، وبعدين ده حق ما جوزي اللي شاهد على العقد الجواز يبقى أقعد براحتي. سليم: نعم! لا يا أختي، ما أنا شاهد على العقد برضه بتاعك. نور: بجد؟ طيب أهو ردهالك عشان محدش يكون جايب علينا بحاجة أنا وقرة عيني. سليم ضحك: قومي يا نور بلاش رخامة. نور بتمثيل: إحيه! أنت بتكرشني؟ تمام شكرًا، أنا غلطانة إني جيت، بعد إذنكم. سليم مسكها من ذراعها: تعالي هنا يا بنتي، أنا بهزر. نور: لا لا خلاص، مبروك. سليم: اترزعي يا نور.

نور ضحكت وقعدت: ها، كنتم بتقولوا إيه؟ هدير ضحكت: واللهِ هتوحشيني يا نور. نور: متخافيش، كل يوم هكلمكم. صحيح يا سليم، أنتم هتقعدوا قد إيه؟ سليم بصلها: بأسلوبك ده 3 سنين. نور ضحكت ببرود: لا كده هبقى أجي لكم بقى، أصل أنا بحبكم أوي. سليم: بت أنتِ مستفزة أوي. الشاب اللي عاكس نور دخل: هدير ماما بتقول لك المفاتيح فين. ولقى نور، بصلها بإعجاب: الله! أنتِ تاني؟ نور: مين الأهبل ده؟ سليم ضحك: أحم، ده شادي أخو هدير يا نور.

هدير ضحكت: دي نور صحبتي، وده شادي أخويا. نور: إحلفي، ده أخوكي؟ شادي: أهلًا، وبيمد إيده. نور: مش بسلم، بعد إذنكم. هدير: اهدي، هو حصل إيه؟ نور: اسألي الأستاذ. شادي بضحك: أنتِ شكلك لمضة. سليم: شادي الله يخرب بيتك، دي متجوزة رائد سيف الدين. شادي: عادي ما أنا مهندس. وبعدها انتبه للكلام بصدمة: إيه ده بجد؟ أنتِ متجوزة؟ بس أنتِ لسه صغيرة. نور: وأنت مالك أساسًا. هدير ضحكت: اهدي يا نور.

نور: أنا كده هادية واللهِ عشانك بس، بعد إذنكم. ومشيت. شادي: مالها دي؟ متكبرة كده ليه؟ هدير: أبدًا، تلاقيك ضايقتها، أنا عارفك. سليم: أحمد ربك مش سيف اللي شافك، كان زمانك في المستشفى. شادي: ليه يعني؟ سليم ضحك: هقولك. شايف اللي هناك ده، اللي واقف بعضلات ده ومع واحد زيه؟ شادي بلع ريقه: أنو الاتنين بعضلات؟ سليم بضحك: اللي لابس بنطلون أبيض. شادي: أحم، طيب فين المفاتيح؟ هدير بضحك: في شنطتي في عربية سليم.

سليم: خد مفتاح العربية، خلي بالك بقى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور راحت تدور على أي حد من إخواتها أو سيف، مش لقيتهم. سيف بيبص مش لاقي نور، كانت قصاده شايفها مع هدير وسليم، مرة واحدة اختفت. فضل يبص حوالين نفسه. أحمد: في إيه؟ بتبص على إيه؟ سيف: نور كانت قصادي، مرة واحدة اختفت. أحمد: تلاقيها مع شهد. سيف: تؤتؤ، شهد وأميرة وسلمى أهم، ونورين وياسين أهم. أحمد: يبقى مع مازن أو آدم.

سيف بص ورا: لا أهم آدم ومازن. ومسح بدقنه: ليكون حصلها حاجة. أحمد: اهدى يا سيف، مش كده، تلاقيها قدامك بس مش باينة عشان قصيرة. سيف بنرفزة: يا أحمد ما أنا شايف. نور اتخبطت في شخص: آها! إيه يا عم مش تفتح؟ الشخص بيبص، لقاها القميص بتاعه اتبهدل بسببها لما خبطت فيه، وهو كان ماسك عصير. الشخص: أنتِ كمان اللي مش عاجبك؟ إيه البجاحة دي؟ وبيبصلها: لا إيه الحلاوة دي؟ نور: أفندم؟ إيه ده يخرب بيتك أبو قفا.

الشخص ضم حواجبه: مش معقول الكلمة دي، كانت واحدة بس اللي بتقولها، نور. نور بضحك: أبو قفا عامل إيه؟ الشخص ضحك: يخرب بيت عقلك، أنتِ احلويتي كده إزاي؟ نور: لا شكلك لسه بتحب تضرب على قفاك، اتلم. الشخص ضحك: لسه لسانك أطول منك. نور: وإيدي كمان يا أبو قفا. الشخص: يا بنتي ارحمي بقى، اسمي أدهم. نور: بجد؟ تصدق نسيت اسمك. أدهم: من كتر ما أنتِ بتضربيني. نور ضحكت: قلبك أبيض. أنت تبع مين؟ أدهم

بيعدل الياقة بتاعة القميص: أحم، معاكي الدكتور أدهم صاحب دكتور سليم. نور بصتله من فوق لتحت: متتعوجش أوي، ده أنا عرفتك من قفاك. أدهم بص لها بنفاذ صبر: يا بنتي حرام عليكي، ده أنا قولت اتغيرتي، وأنتِ يا أختي إيه؟ نور: لا أنا دخلت كلية تجارة إنجليزي واتخرجت، وأهو واتجوزت، فرحي بعد شهرين، عقبالك. أدهم ضحك: بجد؟ أنتِ حد قادر عليكي، بت فاكرة لما كنتي تقولي لي هتجوز رائد أو ضابط؟

نور ضحكت بفخر: مرات الرائد سيف الدين مكرم، وكمان راجل أعمال معروف. أدهم تنح: بجد؟ أنتِ مرات سيف الدين مكرم؟ وفرح؟ ألف مبروك، لا بجد فرحتلك. لا أنا كنت خاطب وفركشت. نور: ليه بس؟ أدهم: النصيب. المهم هو جوزك ولا خطيبك هنا؟ نور: آه بس مش لاقياه، مش عارفة راح فين. أدهم ضحك: تلاقيه طفش. نور ضربته في كتفه: اتلم، ده قفاك ورم لوحده. أدهم: ربنا عليكي يا شيخة، طيب مترني عليه. نور: الفون بتاعه معايا أساسًا. أدهم: تعالي ندور.

نور: هو هتلاقيه كده طول بعرض وموز كده قمر، الله أكبر عليه، حيطة. أدهم ضحك: في واحدة توصف حبيبها تقول حيطة؟ الله يعينه. عمومًا تعالي ندور مع بعض. نور وأدهم بيدوروا، سيف شافهم راح بغضب ومسك نور من ذراعها. سيف: أنتِ فين ومين ده؟ نور: اهدى أنا أساسًا بدور عليك، أعرفك ده دكتور أدهم كان صديق المدرسة، وده سيف الدين جوزي. أدهم مد إيده: أهلًا، اتشرفت بحضرتك. سيف جز على أسنانه ومسك إيده جامد وهو بيسلم، كان هيكسرها: أهلًا.

أدهم كان عايز يصوت بس حاول يداري الوجع: مبروك، وشد إيده بسرعة. نور قالت لي إنكم متجوزين من الأسبوع اللي فات. سيف بص لنور بغيظ إنها اتكلمت معاه: آه، والفرح بعد شهرين، عقبالك. أدهم: ربنا يتمم لكم على خير. نور: أنا عمري ما أتخيل أشوفك هنا واللهِ. أدهم: ولا أنا، بس مبسوط إني شوفتك. إزاي طنط أمل؟ نور: أهي هناك قاعدة. أدهم: بجد؟ طيب هروح أسلم عليها، بعد إذنكم. وسابهم ومشي.

سيف مسك نور من ذراعها: أنتِ إزاي تقفي مع حد وتتكلمي؟ نور: في إيه يا سيف؟ ده أنا خبطت فيه بالغلط، ولسه هنشد مع بعض لقيته هو بس، وسيب ذراعي وجعني. سيف سابها ومكانش طايق نفسه: طب يلا اقعدي هناك ومتتحركيش. نور: تعالى سلم على سليم وهدير طيب. سيف: تمام، قدامي. تسريع الأحداث

راحوا يسلموا عليهم وبعدها كلهم رقصوا مع بعض، وبعدها سليم أخد هدير ومشيوا عشان يلحقوا الطيارة وودعوها، لقوا الوقت يدوب يروحوا لخطوبة هنا. راحوا نور والبنات طلعوا لهنا، أما سيف والشباب راحوا لماجدي. وكلهم انبهروا بجمال هنا. ومفيش وقت كتير، لقوا بينادوا عشان ينزلوا البنات. نازلين، سيف كان باصص لنور ومضايق إنها اتكلمت مع صاحبها أيام الدراسة. أما ماجدي فضل متنح أول ما شاف هنا. هنا نازلة وماجدي واقف متنح: في إيه؟

هو أنا طلعت وحشة؟ ماجدي وهو سرحان: يا لهوي! وحشة إيه بس! متيجي نتجوز. هنا ضحكت بكسوف: بجد شكلي حلو؟ ماجدي ابتسم: باس راسها، زي القمر يا روحي. هنا كانت فرحانة إنها طلعت حلوة في عينه. كلهم زغرطوا. نور بتبص على سيف لقت وشه متعصب من جوها: شكلها ليلة جميلة، ربنا يستر. سلمى: نور، نور! أنتِ يا بنتي سرحانة كده ليه؟ نور: ها! أنا أهو، في إيه؟ سلمى: أنتِ اللي فينك؟ يلا يا بنتي عشان الشبكة. تسريع الأحداث

ماجدي لبس لهنا الشبكة، والمكان بقى كله زغاريط وكلهم باركوا ليهم، وبدأوا يرقصوا. نور كانت واقفة لوحدها. مازن: قلب أخوكي مالك؟ نور: لا مفيش عادي. مازن: عليا، مالك؟ نور: سيف قالب خلقته. مازن: ليه؟ نور حكت له: بس. آدم: نون في إيه؟ أميرة: مالك يا نور واقفة زعلانة كده ليه؟ مازن: شادين هي وسيف شوية. سلمى جت: نور فاكرة؟ اسمعوا البتاع ده، فاكرين اللي أنتِ وآدم ومازن بترقصوا مع بعض عليها؟

نور ضحكت بفرح عكس ما كانت وشها مليان حزن، وبصت لآدم ومازن وضحكت: آه، تيجوا نرقص؟ مازن ضحك على ضحكتها اللي مليانة طفولة: أشطا. آدم كان هيرفض لأن في ناس من شغله، بس لما لقاها فرحت وافق: يلا واللهِ ما مزعلك. الناس كانت بترقص، نور راحت وقفت في مكان على جنب ووقفت في النص، وآدم جنبها، والناحية الثانية مازن، وممركزوش إن ممكن حد يبص لهم. نور شوحت أكن في حد قصادها وبتغني: إفضل كده على وضعك عايش. آدم وهو بيغني عمل نفسه

بيبص على حد ومش شايفه: لا أنا شايفك ولا حاسك ياه. مازن عدل ياقة القميص وبيغني: أنا أبويا مصرفش وعلمني عشان يجي زيك أقف معاه. نور برجل واحدة أكنها هتمشي وترجع تاني، هي وآدم ومازن بيعملوا زي بعض وبيغنوا: يا تقدرني يا هتخسرني مش هكتر مش هعيد. نور وآدم ومازن شاورا بإيديهم على جنب: أي شاب أصفر ريح واركن أنا جاي من داخل الصعيد.

سيف كان واقف مع اللواء وناس مهمين، بس لاحظ الناس بتبص كلهم على حاجة، بيلف وبيبص لقى نور بترقص مع آدم ومازن. سيف تنح: يا نهار أسود. الناس كلها كانت بعدت وهما مش واخدين بالهم إنهم بس اللي بيرقصوا، أكنهم فرقة. هنا وماجدي كان بيضحكوا. نور أكنها بتعدل فستانها وشاورت على آدم ومازن: عندي إخوات ع الكبسات مستنية التليفونات. وتلاتة ماشيين أكنهم رايحين على حد ومرة واحدة رجعوا لورا: حضر حضر عمر عمر. نقلبها لك عيد ميلاد.

آدم: واخد المجال ده عند. نور: مش منير لكن كينج. مازن: صعب تلاقي حد زيي. مازن وآدم ونور بصوا لبعض وفضلوا يتنططوا: عارف في المحيط الهادي أبو المسالم هيجوا، عارف إن أبو المسالم ماشي بدعوة والدته، طب عارف إن إسكندرية تبقى جيهته ودينته، شخبط يا ابني ع الكلام واسمي واخد حتته. التلاتة فضلوا يرقصوا مع بعض ونور كانت فرحانة. آدم همس لنور حاجة في ودنها ومشي.

مرة واحدة النور انقطع ومرة واحدة اشتغل، لقوا آدم واقف وحاطط رجل على كرسي ومسك طبلة، ومازن نفس النظام ونور كمان، ونور مركبة ميك هي وآدم ومازن. نور بتغني وصوتها كان حلو فعلًا: يا ليل ليل يا ليل لي لي لي يا ليل. ومرة واحدة التلاتة بدأوا يطبلوا، ونور برضه اللي بتغني: الغزالة رايقة ما الناس الحلوة سايقة يا سيدي يا جماله ماله ضغط كتير عليه ماتقرب مني حبة لا لسه شوية حبة طب وحياة المحبة مادام جيت جنبي خلاص خليك.

التالت سابوا الطبلة وبدأوا يرقصوا مع بعض. الغزالة رايقة ما الناس الحلوة سايقة يا سيدي يا جماله ماله ضغط كتير عليه ماتقرب مني حبة لا لسه شوية حبة طب وحياة المحبة مادام جيت جنبي خلاص خليك. ونور فضلت تشد في نورين وأميرة وسلمى وماجدي وهنا وأحمد وشهد ولمار وعز. سلمى وهي بترقص: هاتي سيف. نور: مش هيرد. سلمى غمزة وراحت شدت سيف وخليته يرقص معاها. سيف واقف ساكت وباصص لنور بغيظ، راحت نور ضحكت وحطت إيديها

الاتنين على كتفه وبتغني: نور: وحبيبي ده من ساسه لراسه متشرب حنان ده ومش عينه وحدة بديله يا ناس مساحته مش واخد لسه راحته ولا حقه في المجال.

سيف ضحك وحضنها وفضلوا يرقصوا وكل واحد رقص مع حبيبته، والفرح كان فرحة ليهم فعلًا كلهم. وآدم فاق شوية ونسي أي تعب لما شاف أميرة مبسوطة ونور كمان، وأمل وهبة وتهاني وشمس كانوا فرحانين بيهم. وعاصم كان فرحان إن كل واحد مع مراته، ومكرم كان فرحان لفرحة أولاده. وعدى الوقت وباركوا ليهم وسيف أخد نور قبل ما هما يمشوا. نور: أنت ليه مستنتهمش لما كلنا نتحرك ونروح مع بعض؟ سيف: لأن مش هنروح. نور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...