الفصل 42 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الاء

المشاهدات
26
كلمة
3,047
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

سلمى: في واحدة اسمها هند عايزك، بس أحس إن قوامها معوج أو مش مصرية. نور بصت لسيف: هند جاية لك؟ طاب وربنا ماشي، ورايحة لها. سيف ضحك ورايح يمسكها: ربنا يستر. سلمى بضحك: هي مين دي؟ سيف: شريكة معانا في مشروع، بس نور مش بتطيقها. سلمى بضحك: قصدك بتغير عليك منها؟ سيف لعب في شعرها: سوسة. أمل: أهلًا نورتي. هبة بهمس لفريدة: هي إيه اللي هي لابساه ده؟ فريدة: معرفش يا أختي، شكلها شالت ريش الفراخ وسترت نفسها بيه.

هبة ضحكت: يخربيت فقرك! شمس ما كانتش حباها: وأنتِ تعرفي سيف منين؟ هند بميوعة: أنا شريكة معاه في مشروع. ياسين: قصدك معاه هو ونور صح؟ هند بصت له: هاي، أممم، أنت تعرفني؟ نورين بقرف: لأ، جوزي ما يعرفكيش، جوزي ها، جوزي. ياسين ضحك: أنا جوزها، وهمس: أجيب له القسيمة؟ نورين بصت له: اتلم وما تهزرش عشان دي شكلها مش سالكة. ياسين رفع حاجبه: يا شيخة ليه؟ نورين: ما شفتهاش بصت لك إزاي وهاي بميوعة؟

تهاني: أنتِ شكلك مش من هنا، أنتِ منين؟ هند: لبنان بس بتكلم مصري كويس، وبصت لآدم. أميرة بصت لقت آدم ماسك الفون ومش مديها اهتمام بهمس: هي بتبص لك كده ليه؟ آدم رفع راسه وبص لأميرة: مين؟ أميرة: الهانم اللي جت دي ما نعرفش منين. آدم: وأنا هبص لها ليه أساسًا؟ أميرة: ما قلتش بتبص لها، هي اللي بصت لك. آدم: وأنا مالي طيب؟ أميرة: هي اشمعنى بتبص لك أنت؟ آدم ضحك وغمز: بتغير يا أميرتي، ولعب في شعرها. أميرة: آدم هي بتبص لك ليه؟

أنت تعرفها؟ آدم: أنا واللهِ حتى ما بصيت لما قلتي بتبص، لإن ما تهمنيش، كفاية أنتِ مالية عيني، وبعدين حد يسيب القمر ده ويبص على حاجة ما تمليش العين؟ كفاية أنتِ عسل. أميرة ضحكت بكسوف: ماشي، طاب تعالى نطلع عشان عمالة تبص لك. آدم: يلا، وحط إيده على كتفها وجايين يطلعوا. هند: هو ده مين؟ شمس: ده آدم ومراته أميرة، أنتِ جاية لسيف صح؟ وبصت لهبة: هي سلمى راحت تنادي عليهم ولا اتقاعدت؟ هبة: مش عارفة، عيلة جبت آخري منها واللهِ.

مازن طلع من المطبخ: ماما، البتاع ده بيشتغل إزاي؟ هند بصت: واو، مين ده؟ أنا حاسة إني شفته قبل كده. فريدة: لأ بجد، ما شفتش بجاحة كده، خش المطبخ وأنا جاية لك، وقامت. مازن ضحك ودخل المطبخ تاني. شمس: ده مازن ومراته سلمى اللي راحت تنادي سيف. هند: إيه ده؟ هو كله متجوز؟ تهاني: أممم، عقبالك. نور دخلت: عايزة سيف ليه؟ هند بصت: نور، هاي عاملة إيه؟ نور: تمام، جاية ليه؟ هند: مالك شكلك متعصبة، عمومًا أنا كنت محتاجة أتكلم مع سيف.

نور بتجز على أسنانها وبتحاول ما تتعصبش: أيوه ليه؟ ما لو شغل أنا وهو معاكي، أنتِ جاية ليه؟ أمل: نور عيب كده، دي ضيفة. نور بصت لمامتها وبضيق: هو أنا بقولها كلمة عيب؟ شمس: نور ما قالتش حاجة يا أمل. سيف دخل هو وسلمى. هند: سيف، وراحت له. في نفس الوقت شهد وأحمد كانوا راجعين من برا. شهد: السلام عليكم. أحمد: السلام عليكم. نور واقفة وبتجز على أسنانها. كلهم ردوا السلام. شهد بهمس لنور: مين دي؟ نور: زفت هند.

شهد: هي إيه اللي لابساه ده ومين هند دي؟ نور: بتشتغل معانا، ما اعرفش لابسة ريش الفراخ وجاية تقرفنا. شهد ضحكت: بتغيري؟ نور بصت لها: إيه؟ شهد: على فكرة باين أوي، وده برضه سبب زعلك مني. نور: لأ يعني مش. شهد ضحكت: سيف أخويا واللهِ مش أكتر، بس عمومًا سيف لو هتدخلي قلبه مش هتلاقي غيرك. نور بصت له: بس نظرته ليكي. شهد: أنا أخته وغايبة عنه، وعلى فكرة لما يكلمني كان بيكلمني عنك لدرجة أنا نفسي حبيتك. نور بفرح: بجد؟ احلفي.

شهد ضحكت: أها واللهِ، وبعدين قطعهم صوت هند. هند: بس كنت حابة أتكلم معاك على انفراد. شهد بصت هي ونور: شهد: هاي مش تعرفني يا سيف؟ سيف: دي هند شريكتي أنا ونور ودي شهد أختي. هند: هاي اتشرفت. شهد: ميرسي. هند: طيب يا سيف ينفع نتكلم على انفراد؟ شهد: ما أظنش إن في حد غريب، اتكلمي. هند: لأ بس حاجة تخصني. نور: إيه يعني اللي يخصك؟ شهد: وبعدين إيه الشيء اللي خلاكي تيجي يعني دلوقتي؟ هند: هو ينفع طيب أتكلم معاه شوية؟

سيف: تمام اتفضلي. نور بصت لسيف وعينيها دمعت وجاية تطلع، سيف مسك إيديها: تعالي. هند ضمت حواجبها: إيه؟ سيف: أكيد شيء يخص شغلك، أصل ما فيش شيء أكيد غير شغل بينا ونور معانا. هند جزت على أسنانها: أممم أكيد، ودخلوا تلاتة المكتب. شمس بفرح: ربنا يحفظك. فريدة: إيه يا أختي البلاوي دي؟ مازن بضحك: اهدي يا أمي في إيه؟ فريدة: يا ابني البنت عينيها عليكم، عايزة أي حد وخلاص، وبصت له: ولا هو ممكن تخطف سيف؟

مازن بضحك: إيه تخطف إيه يا أمي هو طفل؟ فريدة: يا ابني البنت ما سابتش حد إلا لما بصت عليه. مازن: مالناش فيه، وبعدين كل واحد فينا يا أمي بيحب مراته، وأكيد مش هنبص على حد، ده غير إننا مش من النوع اللي عينينا فارغة. فريدة: ربنا يحفظكم، هي جاية لسيف ليه؟ مازن: مش عارف واللهِ. سيف: اتفضلي سامعك. سيف كان ماسك إيد نور وقاعدة جنبه ونور بصت له ومبسوطة. هند بضيق: كنت جاية عشان عايزة أخليك تعلن إننا انفصلنا.

نور بصدمة: أنتم مرتبطين؟ سيف: وربنا أبدًا. هند: لأ بتكلم في شغل. سيف باستغراب: ليه؟ هند: مش بجد ده كده وكده، عشان في حد عايزة أعرفه مين اللي عايز يوقع شركتي. نور بهمس: شوفي خطفتي جوز مين حبت تنتقم. سيف بص لها وضحك. هند: في حاجة مش مظبوطة في شركة عندي، وحد بيلعب في الحسابات والمشروع اللي باعمله معاكم، فلما أقول كده هيبدأ يحاول يعرف السبب وهينكش، ساعتها هأعرف مين. سيف: أمم فهمت. نور بهمس: أنا مش فاهمة.

سيف بهمس: هأفهمك لما تمشي. نور: ماشي. هند: في حاجة؟ نور: لأ كملي. عبد الرحمن: مالك؟ فرح: نور وحشتني، كل ما باكلمها بألاقيها تعبانة، عايزة أروح أقعد معاها شوية. عبد الرحمن: من عيني حاضر. فرح: بجد؟ عبد الرحمن: بجد. فرح حضنته: باحبك. عبد الرحمن ضمها له: وأنا كمان، ينفع طلب؟ فرح بعدت عنه: أمم عشان كده وافقت. عبد الرحمن ضحك: لأ بس يعني لو ينفع يعني حضرتك تحددي ميعاد نكتب كتابنا بقى. فرح ضحكت بكسوف: حاضر.

عبد الرحمن باسها من خدها: أخيرًا. فرح ضربته في كتفه: اتلم. عبد الرحمن ضحك: طاب ما تلميني. فرح ضحكت بكسوف: ماما بتناديني، وقامت. سيف: تمام. هند: هامشي أنا بقى، آسفة إني جيت من غير ميعاد. نور: ما تكرريهاش. سيف ضحك: عادي البيت بيتك، نورتي. هند بصت لنور بضيق: تمام بعد إذنك. نور بصت له: طاب لما يخص الشغل إيه يخليها كانت عايزك لوحدك؟ إيه بينك وبينها؟ سيف: أنا لو منك أخلي بالي مني وتفضلي جنبي كده مش تتقمصي وتطلعي.

نور: أنت مش شايفاها كانت بتبص لك إزاي؟ سيف: اللي يبص يبص، المهم أنتِ مالية عيني. نور: ماشي، وبعدين إيه ده؟ أنت بتفتح أم القميص كده ليه؟ اقفله. سيف حط إيديه الاتنين على وسطها: اقفلي أنتِ. نور وشها احمر وتوترت: إيه إيه يا عم اوعى. سيف نزل لمستوى طولها: تؤتؤ، اقفلي يلا. نور: سيف بطل وابعد كده. سيف: تؤتؤ. نور لقت هند رجعت راحت قربت من سيف وبدلع: من عيني يا حبيبي، وبتقفله. سيف ضم حواجبه

واستغرب وضحك على طريقتها: أنتِ بتتكلمي كده ليه؟ هند: أحم سوري هو الملف اللي سبتهولك آخر مرة عملت إيه فيه؟ سيف جاي يتعدل، نور شدته من ياقة هدومه وبهمس وبتجز على أسنانها: ما تتحركش، وحطت إيديها الاتنين على رقبته: أنو ملف؟ لو بتاع تصميم سيف سيبهولي وأنا خلصته وبعتته لسكرتير بتاعك. هند بتجز على أسنانها: تمام، باي، ومشيت. نور ابتسمت بضيق: باي كتك داهية. سيف باسها من خدها: باحبك. نور تنحت: هأسفخك قلم وربنا، وبعدت ضمها ليه.

سيف: مش هتقدري. نور: ليه إن شاء الله؟ سيف ضم حواجبه: يمكن عشان بتحبيني، وضحك، وبعدين أنتِ صوتك اتغير كده إزاي؟ نور: ماله صوتي؟ سيف: مرة واحدة كده اتغير، وضحك، أنتِ كان قصدك تتدلعي بس للأسف كنتِ صوتك أكنك بتسرسعي. نور ضربته في صدره: تصدق إنك مهزأ، اوعى. سيف: ما تقوليها طيب وخليكي أنتِ جدعة. نور: عند أم ترتر عارفها. سيف ضحك: سبحان من مصبرني عليكي، ولعب في شعرها: يلا اطلعي غيري عشان تاكلي. نور: حاضر. تسريع الأحداث

نور طلعت هي وسيف غيروا، وأمل حطت لهم يأكلوا وقعدوا كلهم مع بعض، وبعد وقت كله راح أوضته، ونور فرح كلمتها وقالت لها إنها هتجي لها بكره، نور فرحت وكلمت هدير تيجي هي كمان ويتجمعوا، وعدى وقت ونور عمالة تفكر في كلام سيف لما زعق معاها في الشارع، ما كانتش عارفة تنام، راحت تشوف هو نام ولا لأ. نور بتخبط: سيف أنت لسه صاحي؟ سيف: أها ادخلي. نور: ما نمتش ليه؟ سيف: أنتِ ما نمتيش ليه؟ نور: مش جاي لي نوم.

سيف بص لها: مش عشان القهوة اللي شربتيها من ورايا مثلًا؟ نور ضحكت بطفولة: ينفع أتفرج على التليفزيون؟ سيف: تعالي. نور دخلت: أنت ما نمتش ليه؟ سيف: باشتغل عشان لقيت حاجات ياما لسه ما خلصتش. نور: أساعدك؟ سيف: لأ يا روحي اتفرجي على التليفزيون وأنا هأشتغل كده كده خلاص قربت أخلص، سيف شغل لها وفضل يشتغل. نور: ينفع أقعد على السرير؟ سيف: أها. نور: أنا جعانة ينفع تعمل لي ساندويتش؟

سيف بص لها وضحك: بنت أختي معايا، حاضر، ونزل وعملها وطلع لقاها قاعدة زي ما هي. سيف: اتفضلي أهو، حاجة تاني؟ نور بطفولة: لأ شكرًا، وأخذت وفضلت تأكل وتبص له، وأول ما يبص لها تدير وشها. سيف: في إيه يا نور؟ عمالة تبصي لي وديري وشك أول ما أبص لك. نور بصت له: عايزة أتكلم معاك شوية. سيف ابتسم وساب الشغل وراح قعد قصادها: نعم يا روحي. نور بصت له بطفولة وكسوف: كنت عايزة، وبلعت ريقها: كنت يعني. سيف ضحك: قولي ما تخافيش.

نور: لأ مش خوف بس يعني. سيف: أمم. نور بطفولة بصة له وعينيها عمالة تروح وتيجي بتوتر: كنت يعني. سيف ابتسم بحب: كسرتِ إيه؟ نور: لأ واللهِ ما كسرتش حاجة. سيف بحنية: طيب أيًا كان اللي عملتيه حصل خلاص، قولي ووعد مش هأزعق. نور: واللهِ ما عملتش حاجة. سيف مسك إيديها وبحنية: اهدي طيب وأنا أسامحك، قولي. نور بطفولة ووشها أحمر: بحبك. سيف بفرحة وعينيه لمعت: إيه؟ قولتي إيه؟ نور: أنا بحبك. سيف

ضحك بفرحة وأخدها في حضنه: أنا اللي بموت فيكي يا نور عيني. نور مسكت في حضنه جامد بنبرة عياط: أنا آسفة والله مش قصدي أأذيك وأحسسك بالعذاب أو أضايقك. سيف جه يطلعها من حضنه لقاها ماسكة فيه جامد: طب اهدي.

نور: أنا خايفة في يوم ألاقيك مش معايا، اتعلقت بيك وخوفت تزهق مني أو تندم إنك حبيتني بسبب دبشي وشغلك اللي دايمًا بيخوفني، آخر مرة روحت ما كنتش عارفة أنام، خايفة في يوم أصحى ما ألاقيكش زي بابا، أنت عوضني عن غيابه وخايفة أنت كمان تروح مني. قولت أبعد أنا أحسن وهأقدر أنساك بس ما عرفتش، وكل ما ألمح إنك تبعد عن شغلك وتفضل بس للشركة تقول لي بتحبه ورفضت تسيبه بس أنا مش عارفة أبعد وأسيبك تعمل اللي أنت بتحبه ولا أخليك تبعد عن حاجة بتحبها وأبقى أنانية، مش عايزة يوم أصحى ألاقيك مش معايا، مش هستحمل والله ما هأقدر ومش عايزة أبعد، ما كنتش عارفة أنام وأنت بعيد وعمالة أتخيل لو حصل لك حاجة بس والله أنا ما أنانية، أنا بحبك.

سيف ضم حواجبه وبعدها عنه: ليه ما قولتيش كده؟ نور: لإن أنت مش هترضى تسيبه وصاحبك اللي راح كنت خايفة تكون مكانه، مجرد ما بتخيل بخاف، ما بقتش عارفة أعمل إيه، أكمل معاك وأستنى يوم اللي أتكسر فيه ولا أتكسر وأبعد من دلوقتي؟ سيف: مش أنتِ اللي كان نفسك في رائد؟ طب وبعدين، مش أنتِ كنتِ السكرتيرة بتاعتي وحصل لك حادثة؟ أقول لك أنا كمان سيبي؟ يعني مثلًا دلوقتي قولت لك سيبي، هتوافقي؟

نور: أسيب أي حاجة وهأتنازل عن الشركة، مش عايزة أي حاجة بس تفضل جنبي. سيف مستغربها، عارفها مش هترضى تقعد وبتحب شغلها، مع ده وافقت إنها تقعد عشانه. سيف: نور أنا بتكلم جد، لو سبت شغلي أنتِ كمان تسيبي. نور مسحت دموعها: موافقة والله ومش عايزة الشركة ولا حاجة بس تسيب شغلك وتشتغل مع جدو، بس عشان خاطري. سيف ابتسم: بجد بتحبيني؟ نور: والله العظيم بحبك، عشان خاطري وافق أنا مش عايزة أخسرك. سيف: حاضر. نور بصت له ومسحت

دموعها بظهر إيديها بطفولة: بجد؟ احلف. سيف ضحك: والله بجد، بس أنتِ كمان هتسيبي الشغل. نور بفرحة: ماشي موافقة وبكرة هأقول لجدو إني هأتنازل عن الشركة. سيف بحنية وبيرجع شعرها لورا ودنها: لا الشركة هتفضلي فيها لإن ده حقك بس هتحضري وقت الاجتماعات المهم، واللبس يبقى واسع بلاش تيشيرت أبو 300 جنيه. نور ضحكت: حاضر. سيف: وشعرك اللي بحبه ده يبقى ملموم وتبقى دايمًا جنبي. نور: حاضر. سيف: بحبك. نور: وربنا أنا اللي بموت فيك، وحضنته.

سيف ضحك وقلبه دق جامد من الفرح: أخيرًا يا جبلة. نور ضحكت وبعدها بعدت عنه: لا ثانية، هو لما أستقيل هتجيب بنت برضه ولا ولد؟ سيف: ما أعرفش. نور: لا يعني هو ولد، ماليش فيه وأي اجتماع مهم مش مهم في هند أو أي بنت أكون معاك. سيف بضحك: حاضر. نور: أقسم بربي يا سيف لو عرفت إنك شفتها أو اتكلمت معاها عمري ما هأسامحك، وإيه بنت وربنا شايفك بيني وبينك ربنا.

سيف: ادعي عليا أحسن، قولي لي ييجي ويحط عليكِ بالمرة، في إيه يا نور وبعدين أنتِ يا روحي ماليا عيني. نور: غصب عنك ولو مش ماليهم أفقعهُم. سيف بص لها: متأكدة بتحبيني؟ نور بطفولة: البنات كلهم بيلبسوا حاجات غريبة ما شفتش هند بريش الفرخ ده أكيد بصيت. سيف ضحك: بصراحة ما أخدتش بالي هي كانت إزاي. نور بصت له بطرف عينيها: والله؟

سيف ضحك: وغلاوتك وحياة ما بأقول، ربنا ما يحرمني منك ما أخدتش بالي أساسًا، كنت باصص ليكي وعلى ردود أفعالك اللي بحبها. نور: إزاي؟ سيف: بألاقي وشك ده اتحول كده وتتعصبي ووشك يحمر، بأبقى عايز أخدك في حضني كده وأخبيكي. نور ضحكت بكسوف: بجد هتسيب الشغل ولا بتطمني وخلاص؟ سيف غمز ليها: تيجي نكتب الاستقالة دلوقتي؟ نور بصت له بفرحة: بجد؟ مش هتندم في يوم إنك عملت كده أو إنك اخترتني؟

سيف: أنا هأندم لو ما عملتش كده، مش هأقدر أكسرك وأسيبك لوحدك، ومش عايز أبقى السبب اللي يأذيكي، عايز أبقى فعلًا العوض ليكي زي ما أنتِ العوض ليا، وبعدين لو هأسيب الدنيا عشانك موافق. نور عينيها دمعت وبتضحك: أنا بحبك قوي. سيف باس رأسها: وأنا كمان روحي فيكي، آسف على كلامي اللي قولته. نور: بالعكس أنا اللي آسفة، أنا فعلًا ما أستاهلش كل حبك ليا بس والله كنت خايفة.

سيف افتكر كلامه لما قال لها إنها ما تستاهلش كل حبه ليها وندم لإن عرف إنها كانت خوف عليه وعكس ما كان فاهم: نور أنا وقتها كنت غبي وبهبل، أنتِ تستاهلي كل حاجة بالعكس.

نور قطعته وابتسمت: لا نتكلم بالعقل، أنا مش بأنكر أنت تستاهل الأحسن، أنا مش زيهم أكيد كان نفسك تلاقي حد أحلى شكل وأسلوب وأنا لبسي مش زيهم حتى، وضحكت بإحراج، حتى لما جيت أدلع زيهم كان صوتي زي العرسة، بس لو شايف إنك هتندم في يوم إنك اخترتني أو حتى في يوم بطلت تحبني قول هأبعد ووعد هأختفي أساسًا من حياتك ومش هأزعل. سيف ندم إنه حسسها

إنها ما تستاهلش أي شيء: نور أنا كنت هأندم لو فعلًا سيبتيني، أنتِ تستاهلي الأحسن في كل شيء، وبعدين لو شكلك أنتِ أحلى واحدة هنا، طب وربنا أحلى من أختي وأمي كمان، ولو على دبشك أنا بأعشقه وشاطرة في كل شيء، طب تعرفي لما تعبت عرفتي تلحقيني، ولما سيبت لك الشغل رجعت لقيتِك ماشية الدنيا صح، ولما أحتاج أفضفض معاكي بألاقيكي أمي وأختي وبنتي وحبيبتي وجدعة مع كله، ما فيش حد احتاج لك وسبتيه، ده عبد الرحمن اللي بقى له سنتين مع خطيبته يا قادرة خليتيه يحبها.

نور ضحكت: سيف: ولبسك بأحبه جدًا بالذات التيشيرت أبو 300 جنيه، بس ده يتلبس ليا بس ها. نور وشها أحمر: اتلم. سيف ضحك على كسوفها وقرب ليها: لميني. نور بكسوف: إيه ألمك دي؟ سيف قرب أكتر ووشه بقى قريب من وشها: شوفي أنتِ. نور بلعت ريقها ووشها بقى طماطم: يا حج أنت إيه؟ ابعد وألمك إيه؟ أعمل لك إيه يعني؟ سيف: حددي نكتب الكتاب إمتى، ولمس مناخيره بمناخيرها وغمز.

نور تنحت وفضلت مبرقة: يخربيتك وزقته جامد، أنت قليل الأدب على فكرة، وإيه القرف ده افرض مناخيرك فيها قرف يا معفنة ولا أنا مناخيري فيها برابير. سيف بص لها بقرف: الله يخربيت قرفك، أنتِ مقرفة، عبو شكلك. نور بعصبية: عبو شكلك أنت يا معفن. سيف: أنا معفن؟ كتب نيلة اللي يعمل معاكي حركة رومانسية، أنتِ مش وش رومانسية، أنتِ تاخدي بالقفا. نور: بس يا مقرف مين الأهبل اللي قالك تعمل كده؟ ده مش طريقتك. سيف بتوتر: عادي. نور: كدب، قول.

سيف بيهرش في شعره بإحراج: شفتها في فيلم إمبارح. نور: يا ما جاب الغراب لأمه. سيف بص لها: أنا غلطان، روحي أوضتك. نور رفعت كتفها: لا. سيف: عايز أنام. نور: لا لما يجي لي نوم. سيف: دي أوضتي. نور: آه عارفة، لما أنام وبعدين مش بتشتغل يلا وسيبني بقى أتفرج. سيف تنح: إيه البرود ده، قومي. نور: لا وربنا ورحمة أبويا وأمك ما هأقوم، خلاص الموضوع خرج من إيدي سوري مش هأقدر أقوم، أنا حلفت. سيف ضحك: ده بجد؟ نور ببرود: حاجة زي كده.

سيف بص لها بخبث: تمام، وراح نام جنبها وحضنها. نور بعصبية: إيه يا عم أنت؟ اوعى. سيف: ورحمة أمي وأبوكي ما هأتحرك ولا أسيبك. نور: نعم؟ أنت هتستهبل؟ سيف ببرود: سوري الموضوع خرج من إيدي. نور: سيف أنت... قطع كلامها. سيف: أنا حلفت مش هأقدر. نور ضحكت بنرفزة: يا عم مش هينفع ابعد. سيف: حلفت. نور: وربنا. سيف: قبل ما تحلفي مش هأبعد، نامي بقى. نور بصت له: ابعد طيب أنت مكتفني. سيف بعد شوية، نور راحت حطت مخدة ما بينهم. سيف: إيه ده؟

نور: إيه؟ سيف: شيليها. نور: وربنا ممكن أنادي جدو. سيف ضحك: هيطلعك أنتِ، دي أوضتي، شيليها يا ماما. نور: طب عشان خاطري. سيف ضحك: ماشي تصبحي على خير. نور بصت له: أنا غلطانة كنت سيبتك تنام تتفلق ولا أصالح ولا أنيل. سيف: تسلمي لي يا رب. نور بصت له لقتْه قفل عينيه: أنت هتنام؟ سيف: لا بأعمل تدريب أكيد يا نور. نور: ما تحكي لي أي حاجة عن شغلك. سيف بلؤم: اللي سيبته. نور: أنت مش عايز تسيبه صح؟

سيف شال المخدة وضمها ليه: فادك إيه حاجة أنا بأرخم عليكي. نور: حط المخدة واتلم. سيف: بس ابت بقى أنا سكت لك عشان ما تزعليش، وبهمس: وبعدين يا عبيطة المفروض تحتويني عشان ما أبصش بره، خليكي ذكية وما تخليش كمان حد يقرب ليا. نور بصت له بعدم فهم: مش فاهمة أعمل إيه طيب؟ سيف بص لها وفكر بتتريق لقاها بتتكلم جد ابتسم: شوفي أنتِ. نور بجدية: أيوه أعمل إيه يعني؟ أعمل لك كيكة؟

سيف ضحك: هي دي نظري سوسة إني جسمي يكرش وساعتها فعلًا محدش هيبص لي، حلو برضه بس ده احتمال يفشل لإن عادي هأكل وأجري. نور بطفولة: طب أنت مثلًا أعمل إيه عشان محدش يقرب ليك وأنت ما تشوفش غيري وكده؟ سيف ضحك وحضنها: تفضلي زي ما أنتِ مهما حصل ما تبعديش عني وتفضلي جنبي، ولو حصل إيه محدش فينا يفكر يسيب التاني، ولو حصل أي شيء تيجي تقولي لي حتى لو اتعصبت بيبقى خوف عليكي. نور طلعت رأسها من حضنه: أنا بأعمل كده مش هتبص لحد؟

سيف: بصي يا روحي حطي في دماغك مادام أنا بحبك وبأموت فيكي استحالة أبص لغيرك، واللي بيحب كده بيخاف عليه، واللي بيحب حد برضه أساسًا بيبقى عينيه مليانة منه، لو بص يبقى ما حبوش أساسًا. نور بنوم: يعني أنا برضه ما فهمتش أعمل إيه عشان أبقى ليك؟ وحطت رأسها جوه حضنه: قولي يلا ووعد هأعمل كده، ونامت. سيف قلبه دق جامد وضمها ليه: أنا اللي خايف تبعدي يا نور، أنا ما أقدرش أبعد عنك عارفة.

أنا روحي فيكي يا نور، ونام. عدى وقت، ومرة واحدة نور قامت تصرخ بعياط. نور: لا لا عشان خاطري لا. سيف فاق: في إيه نور؟ نور اصحي. نور بصريخ: قولت لك بلاش. سيف: نور اهدي، ده حلم قومي، وفضل يهز فيها. نور فاقت وأول ما شافته فضلت تعيط وحضنته: كنت بتموت يا سيف، كنت بتموت. سيف: اهدي ده حلم أنا أهو يا روحي اهدي، وفضل يملس على شعرها بحنية. نور بانهيار: عشان خاطري سيبه، بلاش الشغل ده عشان خاطري ما تسيبنيش.

سيف: اهدي والله هأسيبه، ده حلم يا نور. نور: أنت كنت بتهودني بتكدب عليا؟ سيف: أبدًا وربنا. نور بعياط: أنت عملت كده وكنت بتشتغل من ورايا، عشان خاطري بلاش. سيف: طيب اهدي، إيه رأيك بكرة أخدك معايا وتشوفي قدامك وأنا بأقدم الاستقالة. نور: سيف: خلاص بقى والله ما بأكدب، اهدي عشان خاطري. نور: سيف: طب وغلاوتي عندك كفاية، أنا قدامك أهو. نور بعياط: خايفة. سيف حضنها وفضل يهديها.

سيف بهزار: خلاص ما تخافيش، وبعدين لما أنتِ بتحبيني كده يا جبلة ما قولتيش ليه؟ نور: سيف: نور، وبعدها لقاها نامت، ضحك وحضنها وناموا. تسريع الأحداث. سيف صحا وفضل قاعد جنب نور، وبعدها صحاها وقاموا وراحت أوضتها. وهدير راحت لنور وطلبت منها إنها تقعد معاها شوية بعد ما يفطروا. وكلهم اتجمعوا، سيف كان قاعد وسايب كرسي جنبه عشان نور تقعد. نور ما خدتش بالها وقعدت قصاده. قام سيف وخلى مازن يقوم ويقعد مكانه.

كلهم أخدوا بالهم ما عدا نور وضحكوا. سيف بهمس: ما قعدتيش جنبي ليه؟ نور بصت له: عادي، ما أخدتش بالي. سيف: بعد كده اقعدي جنبي. نور: حاضر. هو إحنا هنروح مع بعض شغلك زي ما وعدتني؟ سيف: حاضر. طيب إيه؟ نور: إيه؟ سيف: هقول لجدو إنك هتقعدي ونحدد ميعاد كتب كتاب والفرح. نور: إيه؟ سيف باستغراب: إيه؟ نور: مش هنعمل خطوبة؟ سيف: يا شيخة اتقي الله بقى، اعتبري الفترة اللي فاتت دي خطوبة. نور: طيب هو إمتى؟

سيف: الأسبوع اللي جاي، إيه رأيك؟ نور بصت له وبصوت عالي: ليه؟ مش للدرجة! كلهم بصوا. مكرم: في إيه؟ عاصم: هو إيه مش للدرجة؟ نور اتكسفت وبصت لسيف. سيف: قوليلهم يا أم لسان طويل. نور بهمس: لا بالله عليك هتكسف مش قدامهم. سيف ضحك: فالحة. مكرم: في إيه؟ أمل: تلاقيها عاملة مصيبة مادام استخبت كده. عاصم: في إيه؟ سيف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...