نور: دا انتي ليلتك سوده. سيف ضحك: نور اهدي. نور: اوع كده أنا بيئة يا أم طويلة. سيف: خلاص عشان خاطري. البنت: ياي، أنتي بجد مش طبيعية. نور بصت لها وبعدت: بجد أنتي عرفتي إزاي؟ أوع تكون قولت لها! سيف بصلها باستغراب: إيه؟ نور مرة واحدة نطت وجابتها من شعرها: أنا مش طبيعية يا أم لسان معوج! سيف تنّح. البنت: الحقني يا سيف! نور: لحقك عفريت ينططك يا طويلة يا هبلة يا بت، مفكرينك في البيت ريشة ينضفوا بيكي السقف!
البت بصراخ: الحقني يا سيف دي مجنونة! سيف فاق وحاول يبعدها: خلاص يا نور اهدي. نور: أوع بدل ما أضربك معاها، أنا بيئة وبعدين إيه بيئة دي؟ البيئة دي يا بت يعني طبقات مش شتيمة، طبق ينزل على نفوخك بإذن الله. سيف بعدها بالعافية: خلاص بقى. البنت بتعدل شعرها: أنا عايزة حقي يا سيف من البنت المتوحشة دي. نور: حقك كسر حوقك يا بت، لأ أوع بقى، وجت تنط عليها تاني، سيف شالها. سيف: خلاص بقى مينفعش كده. نور: المعفنة دي تقول لي متوحشة!
بت، دا أنتي ملسوعة في لسانك. سيف بضحك: خلاص كفاية. البنت جت تمسك كتفه، سيف زق إيديها ومش بنور وهو شايلها. البنت: سيييف! نور طلعت لسانها للبنت: أم بوق ملسوع. سيف ضحك ونزلها وأخد حاجات من عند راجل ومشوا. نور: تعرف الزفتة دي منين؟ سيف بضحك: وأنتي متعصبة ليه؟ نور: عشان ميصة وأنا مبحبش المياصة. سيف: بس؟ نور: أومال أنا ضربتها ليه؟ تعرفها منين؟ سيف: كانت معايا في إعدادي. نور: كتها داهي تاخدها، شكلها يلطش ودمها يلطش.
سيف: اهدي طيب خلاص. نور بتقليدها: سيييف سيييف! مالها دي؟ سيف ضحك: طب اهدي. نور بعصبية: متقوليش اهدي أنا مش بشد في شعري. نورين: بس بس عشان جم. مازن: زي ما اتفقنا. سلمى: مالك يا نور؟ نور: مفيش ومحدش يكلمني. آدم: طيب بقول إيه أنا هقوم أتمشى. ياسين: استنى خدني معاك. مازن: وأنا، تعالَ معنا يا سيف. سيف: تمام، ومشوا. ـــــــــــــــــــــــــــــــ أميرة: واحدي الله يا نور في إيه؟ نور: بت معفنة فعصة بتتميص على زفت دا.
البنات بصوا لبعض. نورين: وأنتي متعصبة ليه طيب؟ نور: مش متعصبة أنا متضايقة. أميرة: متضايقة ليه طيب؟ نور: مش عارفة أسلوبها بنت الـ... آآآه لو مكانش حشني! سلمى: أنتي ضربتيها؟ نور: مسكتها من شعرها بس. أميرة: إيه ده! والبنت عملت إيه؟ نور بغضب: هي كانت تقدر تعمل حاجة؟ فضلت تصرّخ وقلدتها: الحقني يا سيف، سيف سفسف! اللهي يا شيخة يصفوا حسابك من الدنيا. سلمى: فكك يا بنتي وبعدين مش مستاهلة تتعصبي كده عادي.
نور: أنا مش متعصبة أنا متضايقة. نورين: ما سألنا متضايقة ليه قولتي معرفش. نور بصراخ: لأن فعلاً معرفش، استفزتني. نورين: اهدي طيب خلاص. سلمى اتسحبت ومشيت. ــــــــــــــــــــــــ عند الشباب مازن: صحيح يا سيف عايز منك خدمة بما إن معرفك كتير أكتر من آدم. سيف: خير بإذن الله. مازن: في عريس متقدم لنور كنت عايزك تعرف لي عنه. وقطعه سيف. سيف بعصبية وغضب: نعم يا روح أمك! ياسين: في إيه يا سيف؟ دا شاب كويس وأنا أعرفه كويس.
سيف: أنتم شكلكم اتهبلتوا! زفت إيه دا اللي اتقدم؟ وبعدين شافها فين؟ آدم: في الفرح أكيد، أنا سألت عنه، مازن قال لي أنت معرفك أكتر وحبايبك كتير، مع إني سألت قالوا كويس بس قالوا لنا نتأكد. سيف بيجز على أسنانه: لأ وغير كده نور مش بتفكر في جواز، ولو بتفكر لأ ومحدش هياخدها. ياسين: ليه يا عنيا؟ إيه اللي أنت بتقوله دا؟ ومحدش هياخدها ليه؟ سيف بتسرع وغضب: عشان نور بتاعتي أنا ومحدش يفكر يلمسها غيري واللي يفكر بس أدفنه حي.
سلمى من ضهره: بجد أنت بتحبها بجد؟ سيف لحق نفسه وضايق: أنا آآآه. آدم بضحك: أنتي عيلة رخمة مصدقنا نطق كنتي سبتيه. مازن: متتعدلي دي مراتي. آدم: وأختي. سلمى بفرحة: سيف بجد أنت بتحبها؟ سيف بإحراج: آه. سلمى حضنته: مبروك يا روحي مبروك. مازن بعدها: إيه يا أمه أرّيل أنا ولا إيه؟ سلمى ضحكت. سيف: مبروك على إيه؟ هي مش بتحبني أساساً. سلمى: لأ هقولك على سر، نور هتطرشق من البنت اللي قابلتكم. سيف: أيوه عشان كلمتها بطريقة وحشة.
سلمى: لأ لأ أنا متأكدة إنها بدأت تِغار. سيف بفرحة: بجد احلفي؟ سلمى: آه والله، وبصت له: أنت أنت اتعديت من نور! سيف ضحك: المهم هي قالت إيه؟ سلمى: هتطرشق من البنت ولما مسكت دراعك، صحيح هو مين دي؟ سيف: دي زميلتي كانت معايا في المدرسة بس أساساً أنا ماليش كلام معاها هي اللي لقيتها مرة واحدة في وشي. سلمى بضحك: وأنت بتبرر ليه؟ أنا مش نور. سيف بصلها باللامبالاة: أخف. مازن باسها من خدها: مراتي عسل طول عمرها. سلمى اتكسفت.
سيف: فعلاً شبه بعض. تسريع الأحداث اتفقوا إنهم يشوفوا نور بتحب إيه ويساعدوا عشان تقرب منه أكتر ويتاكدوا إنها بتحبه أو إنها تحبه لو لسه مفيش مشاعر. وبعد وقت أكلهم اتجمعوا ونور فضلت باصه ليه ومتضايقة، وسيف حاول يخليها تهدى وعدى اليوم، وكان بالنسبة لسيف أحلى يوم وفرحان جداً، والشباب والبنات كانوا فرحانين إنهم كل واحد مع اللي بيحبه. تاني يوم كان سيف وياسين وآدم قاعدين.
سيف: لأ يا ابني دا رخم أساساً وأسلوبه وحش، أنا مش بحب أتعامل معاه في أي مهمة. آدم بضحك: أهو حظي إني هشتغل معاه الفترة اللي جاية وتكلفت بقضية شبه وشه. سيف: ممكن أساعدك بس متعرفش حد. آدم: لأ يا عم أنا تمام بس مش بحب أتعامل معاه مش أكتر، كله قال عينه وحشة. ياسين بضحك: عينه وحشة إزاي؟
آدم: مش بهزر يا ابني، دا واحد من دفعة سيف كان داخل يسلم عليا ويعرفني عن نفسه وإن يعني لو عايز حاجة وكده يعني بما إن يعني من طرف سيف حب يعمل معايا الواجب، المهم الشخص دا ليه اسم كويس في شغلنا يعني زي سيف، دا أول ما شافه: إيه دا أنت تعرفه؟ قلت له: آه دا من دفعة أخويا الكبير سيف، هو سمع كده وقعد يقول لي: آه يا عم أكيد هتترقى ومرتبك هيزيد، وقعد ينبر وهو بيتكلم، جالي خصم من مرتبي. ياسين ضحك: وبعدين؟ آدم: مفيش،
قلت له: بَرَكْتَك بتهل. سيف بضحك: على فكرة بعيد عن عينه وحشة، خلي بالك منه إنه مش سهل. آدم: عارف، وبيرفع رأسه لقى أميرة نازلة: نهارك أسود! آدم بصوت عالي: ارجعي ارجعي، وطلع بسرعة. سيف وياسين استغربوا ومردوش يبصوا، فاهموا إن في حاجة، وآدم طلع وسابهم. ياسين ابتسم لسيف وبيغيظه: أنا هروح أقعد مع زوجتي أصلها متقدرش تستغنى عني بتوحشها. سيف بصله: يا واد انشف شوية. ياسين بضحك: حقد. سيف: هقوم أرزعك قلم يعدلك. ياسين: هقولك إيه؟
أعزب. سيف: أستغفر الله العظيم. ياسين ضحك لقى الفون بيرن، لقاها نورين: سبحان الله أهي بترن مش بقولك مش بتقدر تستغنى عني، روحها كده فيا. سيف: يا روح أمك، وجه يقوم ليه. ياسين قام بسرعة وبضحك: يا أعزب. سيف حدفه بشلته: عبو شكلك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أميرة رجعت ووقفت: في إيه؟ آدم في لمح البصر طلع ووقف قصادها: أنتي إيه اللي لابساه دا؟ أميرة: إيه ماله؟
(أميرة كانت لابسة شورت قصير فوق الركبة بكتير وتيشرت قطن) آدم بيجز على أسنانه: هو إيه اللي ماله؟ أنتي شايفة إنه عادي؟ أميرة: آه إحنا بنصيف. آدم: دا أنا اللي هصفي دمك لو ما روحتيش غيرتي اللي أنتي لابساه دا، لابسة إيه أنتي؟ يعتبر مش لابسة! أميرة: لأ بقى في إيه؟ دا إحنا في مصيف وماله لبسي؟ آدم مسكها من شورت وفضل يوديها ويجيبها بيه: هو دا لبس دا؟ دا آخرك تلبسيه في أوضتك. أميرة: أوع يا آدم أنت اتهبلت سيبني.
آدم: دا يتغير وإياكي تلبسي تاني. أميرة بزعل: يا آدم دا أنا جايبة الحاجات دي عشان أصيف. آدم بنفاد صبر: هو وأنا لأمه؟ أُخُذه مركبهم، متعصبنيش، دا آخرهم تلبسيهم لي وبعدين إيه دراعك باين ورجلك وجسمك كله! أميرة: أنت قليل الأدب وربنا وما شفتش تربية. آدم: سبحان الله لما هو اللي قلت عيب اللي أنتي لابساه دا إيه؟ أميرة عنيها دمعت وبصت له: شكراً. آدم مسح وشه بإيديه: أستغفر الله العظيم، ومسك إيديها وأخدها لأوضتها ودخل وقفل.
آدم: واحدي الله واسمعيني وافهمي كلامي. أميرة ردت وبتحاول متعطش: لا إله إلا الله. آدم لقاها ماسكة دموعها بالعافية أو بتقاوح باس رأسها: متزعليش مش قصدي إنك قليلة الأدب أو حاجة فيكي، لأن أنا أنتي وأنتي أنا تمام. أميرة عيطت. آدم: يا لهوي! افهميني طيب وبطلي عياط. أميرة: أنا لابسهم عادي وبعدين كلهم هنا كده.
آدم: مالناش دعوة بحد يا روحي، بصي يا أميرة أنتي مراتي وعرضي، وأنا مقبلش حد يشوفك كده ولا حد يقبل كده إلا لو الشخص دا ميفرقش معاه، دي حاجة تانية، حاجة أنا مش أرّيل عشان ألبسك كده، بتحبي اللبس دا يا ستي عندك الأوضة اعملي فيها ما بدالك والله ما هفتح بوقي، لكن أنتي بتاعتي أنا وأنا اللي بس من حقي أشوفك كده مش حد تاني، وبغير عليكي من أقل حاجة، ومش تحكم والله، وكل مرة أقولك أوعي تفكري خوفي وغيرتي وحبي ليكي تحكم، استحالة أتحكم في حد بحبه لأن لو اتحكمت أكيد هتكرهيني وأنا مصدقت إنك حسيتي بيا، فهمتيني؟
أميرة مسحت دموعها بطفولة: آه. آدم: أميرتي اللي بعشقها أنا بغير عليكي من أقل أقل حاجة وتعصبت غصب عني، لأن أنتي بذمتك دا إيه اللي مداري في جسمك؟ أميرة اتكسفت. آدم: ترضي أبقى ماشي جنبك وحد يبص عليكي ومتقوليش هو يغض بصره وحرية شخصية والكلام دا؟ ينفع تلبسي كده ولا لأ؟ أميرة هزت رأسها بمعنى لأ. آدم: يبقى ميتلبس تاني، ويا ستي خلاص هانت هقعد مع جدو ونحدد الفرح والبسي لي كل اللي اشتريتيه وبالذات الشورت دا حلو.
أميرة وشها احمر: أنت قليل الأدب على فكرة. آدم بضحك: مع مراتي بس والله متربيني. أميرة ضحكت ووشها احمر أكتر. آدم: بقيتي طماطم يا بت، بتتكسفي من جوزك، ومسك خدودها: قمر يا ناس. أميرة ضحكت. آدم: أوعديني متلبسيش ضيق ولا قصير لأن بغير عليكي وأنتي عرضي ومش هسمح لحد يبصلك، دي آخر مرة اتفقنا؟ أميرة: حاضر.
آدم بصلها وباس إيديها: عارفة أنا أكتر حاجة بتفرحني وبتخليني مندمش إني استنيتك كل دا، لما ألاقي كلمة حاضر ولما أفهمك الدنيا إزاي ألاقيكي بتفهميني وبترضيني بجد بحس بفرحة أكني مالك الدنيا كلها، ربنا ميحرمنيش منك يا رب، أنا كنت بتمنى إنك بس تفكري فيا، ربنا عوض صبري خير وبقيتي مراتي وهفضل أحبك لحد ما أموت ولما أموت هتمنى تكوني مراتي برضه في الآخر. أميرة بفرحة وحضنته: أنا بحبك أوووي. آدم: وأنا والله روحي فيكي.
أميرة: أقولك على سر بس وعد متزعلش. آدم: وعد. أميرة: انا كنت بحب حد تاني قبل ما ارجع مصر. آدم ضم حواجبه وضايق. أميرة: كنت مفكرة إني روحي فيه، بعدها هو قالي إنه بيحب حد تاني ولقى إننا ما ننفعش لبعض. مش هنكر بعدت عنه وحسيت إن الدنيا بقت سودة وقعدت فترة مع نفسي، بس عارف في حاجة اكتشفتها، عارف اكتشفت إيه؟ آدم جز على أسنانه بيحاول ما يتعصبش: إيه؟
أميرة: إنك أنت أول شخص حبيته، أنا ما حبتهوش أساسًا. أنا كنت ببعد أنا وهو بالأسبوعين، أما أنت مش بقدر أكتر من ساعة، وساعات بصراحة برمي كلمتين يعصبوك عشان نتكلم. مش بحب أبعد عنك لما بتزعل مني، بحس روحي بتطلع، مش محن بس بجد بحس بكده، وبحاول بأي طريقة أرضيك؛ لأني لقيت فيك حنية بابا وخوفه عليا زي سيف، ولما بعمل حاجة غلط بتبقى شبه سيف أوي، بيتعصب ويقعد يفهمني. طب أنت عارف بصراحة هو كنت بقول يضرب دماغه في الحيطة. أنا بجد ندمانة على كل لحظة ضيعتها ووجعتك، وأنت تستاهل كل حاجة حلوة في الدنيا، بجد آسفة.
آدم حضنها: ما تتأسفيش، ده ربنا كان كاتب الوقت ده نكون لبعض، رغم إني مش طايق إنك تتكلمي عن حد غيري، بس فرحان إني أنا أول واحد حبيتيه. أميرة: وأنا أول واحدة وآخر واحدة طبعًا، وقاعدالك على قلبك كده لحد ما تزهق، ولو زهقت مش هسيبك. آدم مسك من فكها وباسها من خدها: وأنا بموت فيكي أوي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد وقت، كان سيف قاعد لوحده ومسك الفون، ونور كانت في المطبخ أول ما سمعت مامتها طلعت من الأوضة.
أمل: حاضر يا أمي. نور طلعت تجري من المطبخ: ياختاااي! وجريت على سيف: قولها إني قاعدالك من هنا، ماشي؟ سيف ضم حواجبه وبعدم فهم: أنتِ بتقولي إيه وبتجري كده ليه؟ نور أول ما لقت مامتها قربت تنزل، راحت حطت راسها على رجل سيف، وكأنها نايمة بس هي قاعداها ومسكت الفون. أمل نزلت لقت سيف قاعد ونور حاطة راسها على رجله: ربنا يهدي. ودخلت المطبخ. سيف كان متنح إنها نايمة على رجله كأنها بنته، وابتسم وفضل باصصلها.
نور بصت على المطبخ وخايفة. أمل بصوت عالي: ينهار أسود! وطلعت: مين آخر واحد كان في المطبخ؟ نور... سيف بص لها وفاهم إنها عملت مصيبة. أمل: أنا مش بتكلم أنتِ وهي، مين آخر واحد كان في المطبخ؟ سيف: ليه بس في إيه؟ أمل: يبقى أنتِ يا قرص الفساد! نور: مش أنا، أنا ما... راح سيف حط إيده على بوقها. سيف: أنا ونور قاعدين من بدري وكذا حد دخل المطبخ، بس هو في إيه؟ أمل: السكر مبهدل المطبخ والمج بتاعي مكسور. سيف: بجد؟
أمل: سيف، أوعى تكون بتداري عليها! سيف: أنا استحالة، هي قاعدة من بدري. نور: أها، وبعدين لو أنا هقول. أمل: وربنا شك فيكي بس هعديها. ومشيت. نور أخدت نفسها: أهااادا. راح سيف حط إيده على بوقها تاني وبص لها على ناحية المطبخ إن مامتها لسه واقفة. نور بصت ومش فاهمة. سيف بهمس: واقفة تتأكد. نور بصتله بمعنى فاهمة. سيف شال إيديها أول لما لقى الخيل راح: أنتِ عملتي إيه؟
نور همس: كنت جاية أصب العصير في مج ماما، بحطه على الرخامة اتكسر، جاية ألحق العصير وقعت السكر. سيف ضحك: امم. أمل: أها منك يا جزمة! وراحت جريت عليها ومسكت الشبشب. نور قامت استخبت في سيف بتتحامى فيه. نور: لا لا لا بلاش الشبشب، لا! وصرخت. سيف قام وخباها ورا ضهره. سيف: خلاص يا ماما، حقك عليا. أمل ضربته على رجله بالشبشب: وأنت كمان تكذب وتقولي قاعدة! سيف: أهااا، بيلسع خلاص معلش. أمل بغضب: أو بدل ما أضربك أنتِ وهي يا كدابين!
سيف بضحك: لا أنتي طيبة ومش ههون عليكي. أمل: ابعد يا سيف بقولك عن وشي، البت دي عايزة علقة. نور ماسكة في هدوم سيف ومستخبية. سيف: صلي على النبي، حقك عليا. وباس راسها. أمل: عليه أفضل الصلاة والسلام، يعني ينفع منظر المطبخ كده؟ سيف: معلش حقك عليا عشان خاطري خلاص. أمل: ماشي، وأدعي عليكي بإيه وأنتِ فيكي كل العبر! وجت تمشي. نور: والمميزات برضه. أمل رجعت: لا هتتضرب. سيف بضحك: قلبك أبيض، وأنتِ يا بت اسكتي.
وبص لأمل: خلاص يا ماما معلش. وباس راسها. أمل: عشانك بس. ومشيت. سيف بيلف لقاها بتضحك: أنتِ مصيبة. نور: عملت حركة 10. سيف: تصدقي كنت سبتها تضربك. نور ضحكت وقامت وقفت فوق الأنتريه وحضنته. سيف ضحك وحضنها: ربنا يهديكي. نور طلعت من حضنه: ليه ده أنا غلبانة أوي. سيف بص لها: أوي! نور ضحكت. سيف: نفسك في إيه؟ نور: أنزل البحر. سيف: طيب ما تنزلي. نور: لا بخاف، أنا ما فيش مرة نزلت فيها إلا وكنت هغرق وبخاف منه.
سيف: طب إيه رأيك أكون معاكي وأعلمك؟ نور: بجد؟ سيف: بجد. نور بصتله: بس أنا مش هلبس زيهم. سيف باستغراب: زيهم مين؟ نور: البنات اللي بيلبسوا مايوه، أنا هنزل بهدومي؛ لأني مش بحب كده، كفاية يوم الفرح خلوني ألبس فستان غريب. سيف: لا ثانية، هو الفستان ده كان اختيارك ولا اختيار البنات؟ نور: هاا، لا اختياري. سيف بص لها: نووور، أنا عارفك قولي. نور: ما أنت هتفضل تتريق. سيف: لا قولي.
نور: أنا ما كنتش عايزة الفستان ده وكنت هجيب فستان تاني، هما قالولي بطلي إحنا شاكين إنك ولد وأنتم كلكم محسسني بشنب، فسمعت كلامهم وجبته مع إني ما كنتش حباه ومش هكررها تاني؛ لأن بصراحة عندي أكون ولد أحسن من إني أحس إني مكشوفة كده، وحتى لما لبسته أنت قولت وحشة، كده ولد وكده وحشة، يبقى أخليني على مزاجي.
سيف بص لها بحب: أنتِ زي القمر وكنتِ يوم الفرح أجمل واحدة، أنا كنت مضايق؛ لأن الفستان كان مكشوف جدًا، وأديكي شوفتي اللي حصل. أما إنك تنزلي بهدومك فدي أنا معاكي وهنزل أنا كمان بهدومي. نور ضحكت: هيتريقوا علينا. سيف: طز، المهم نكون مرتاحين. نور بطفولة وحماس: طب يلا. سيف ضحك: يلا. وراحوا لقوا سلمى ومازن وقاعدين على البحر. مازن: بس وكده بتعرفي تتعاملي مع أي مريض؟ سلمى: أها فاهمة. سيف: إيه مش هتنزلوا؟ مازن: شوية كده.
سيف أخد نور وبدأوا ينزلوا. مازن بضحك: هتنزلوا بهدومكم! سلمى: صحيح. سيف: مالكش فيه. وأخد نور ونزلوا. نور أول ما بدأت الماية تغطيها. نور: لا لا خلاص مش عايزة خلاص. سيف: ما تخافيش. نور: لا لا لا يا عم الماية. وهي بتتكلم موجة جت في وشها شرقته فضلت تكح. سيف لقى موجة تاني شالها: أنتِ كويسة؟ نور بنبرة عياط: طلعني، أساسًا مش بعرف أعوم، الماية دخلت في مناخيري، عايزة أطلع مش عايزة. سيف ضحك: عارفة أنتِ شبه الأطفال أوي دلوقتي.
نور بصتله بنرفزة: أخاف! سيف ضحك: دي حاجة حلوة على فكرة، وبعدين ما تخافيش امسكي فيا. نور: لا بدل ما أغرق بلاش. سيف: ما تخافيش واللهي. مسك إيديها وخلاها وبدأت تبقى مطمنة وبتلعب برجليها وبتضحك. نور بضحك: حاسة رجلي بتزغزغ. سيف ضحك على طريقتها: إزاي؟ نور: وديها وجيبها كأنك بتجري بسرعة. وبصتله: عارفة نفسي في إيه؟ سيف: إيه؟ نور: آخد غطس وأطلع كده. أيوة. وبصتله: بقولك امسك التيشرت كده من ضهري. سيف: إيه؟
نور: امسك بس. ومسكت في تيشرت بتاعه وإيديها تاني سدت مناخيرها ونزلت في الماية. ومرة واحدة فضلت تشد في هدوم سيف جامد، سيف شدها لفوق بسرعة لقى شعرها نزل على وشها رجعه لورا. نور حضنته بتصرخ: حد خبطني، حد خبط تحت. سيف: اهدي ما تخافيش، حصل إيه مش فاهم. نور: خبطت في حد تحت. سيف: أيوة أنا، اهدي ما فيش حاجة. نور: طلعني مش عايزة، طلعني. سيف: يا بنتي أنا وربنا... نور: طلعني. سيف: طيب ابعدي عني أنتِ مكتفاني.
نور: لا عشان خاطري لا. سيف ضحك: وربنا ما هسيبك بس ابعدي شوية. نور: واللهي خايفة. سيف حضنها: طيب سيبي، أنا ماسكك. نور: أحلف؟ سيف: واللهي عمري ما هسيبك. نور بعدت عنه شوية: أهو. سيف ضحك: ابعدي يا نور. نور: أهو. سيف طلع ونزلها: خلاص واللهي ما تخافيش. نور لمت شعرها. الشباب والبنات واقفين يضحكوا. سيف: في إيه؟ نورين: شكلكم متبهدل، حد ينزل بهدومه؟ نور: أها أنا، وآخر مرة مش هنزل تاني.
آدم: ما أنا استغربت، ده أنا كنت بتحايل عليكي تنزلي. أميرة: مالك متعصبة ليه؟ سيف: خايفة من البحر. ياسين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!