الفصل 13 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء

المشاهدات
24
كلمة
4,135
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نور ضحكت بصوت، كلهم بصوا ليها. ماجدة: إيه دا؟ وبصتلها بحدة: إيه اللي إنتي عملتيه دا؟ نور بصتلها: عملت إيه؟ ماجدة ضحكت باستهزاء: وكمان مش عارفة إنتي هببتي إيه؟ ضحكتك دي عيب يا حبيبتي. نور بصتلها وبتحاول متضحكش وبصتلها بصدمة: بجد؟ ماجدة بقرف: ليه هو إنتي متعرفيش؟ وبصت لأمل: أمك ما قالتلكيش على الأدب ولا إيه؟ نور بصتلها وجزت على أسنانها: لا قالتلي الأدب فضلوه عن العلم. ماجدة بغضب: بنت إنتي بتستهزئي بيا؟

نور بصتلها: لا طبعًا عيب ميصحش طبعًا. نور بهمس: دا إنتي حتى راجلك والقبر يعني ست كبيرة لازم أحترمك. ياسين بضحك وهمس: إنتي ناقص تقوليلها ربنا ياخدك. نور بصتله وبهمس: مضحكنيش. ماجدة: إنتي قليلة الأدب. أمل كانت باصة لماجدة ومش طايقاها وهمست: إنتي اللي متربتيش، نفسي أعرف ليه لسه عايشة، عمالة توقعي، هاتيلي بيت مدخلتوش إلا لما خربتيه. فريدة ضحكت، كانت جنبها سمعتها وهمست: عشان تقرف فينا. هبة كانت جنب

أمل الناحية التانية بهمس: معلش يومين وتغور. نور: أنا يا طنط ماجدة؟ عاصم: معلش يا ماجدة نور متقصدش. وبص لنور: يلا اطلعي يا نور إنتي وسيف. سيف طلع ونور طلعت هي كمان. سيف: منصحكيش تطولي لسانك معاها، هتزعلك جامد ومظنش تعرفي تردي عليها. جاي يسيبها ويدخل الأوضة. نور بصتله ومسكت دراعه. سيف بصلها وتعبير وشه باين عليها الوجع: إنتي غبية، دراعي. نور سابت إيديها: إنت عارف أنا عرفت إنت طلعت لمين؟

لطنط دي اللي اسمها ماجدة، شبهك حرباية. وسابته ومشيت. سيف جز على أسنانه ودخل الأوضة وهبد الباب. نور راحت أوضتها، لقت الفون بيرن: ألو. سليم: واضح إنك كنتي هترني. نور ضحكت: معلش أصل جيت لقيت قرايبنا من البلد. سليم: مين؟ نور: بص هو أنا معرفش القرابة اللي بينا، لإنهم داخلين في بعض، دا واخد ابن بنت عم دا ودا واخد بنت عم بنت أخو دي، فا مش عارفة، بص هما بيقولوا تحت تيتا وعمته والخالة معرفش مين بس أنا بقول تيتا لكلّه.

سليم بخبث: إيه دا؟ مفيش صبيان قصدي رجالة كبيرة؟ نور: لا هي تيتا ماجدة ودي حرباية أوي، وتيتا فوزية ودي سوسة من تحت لتحت، وتيتا سعاد دي مالهاش في أي حاجة بس بتسخن، وتيتا شمس دي أول مرة أشوفها بس باين إنها جميلة وطيبة جدًا واتعاملت معايا كويس أوي. سليم: طيب هتعملي إيه؟ نور: مش عارفة، أنا جدو طلب ننزل أنا وسيف عشان عايزنا في موضوع. سليم: موضوع إيه؟ نور: والنعمة يا أخويا ما أعرف، لسه هننزل نعرف بس يا رب يكون خير.

سليم: أه، طيب إنتي كويسة؟ سيف ضايقك؟ نور افتكرت إنه بيغير فضلت تضحك: لا. سليم: بتضحكي ليه؟ نور: افتكرت حاجة، المهم هغير وننزل أشوف جدو وعايزك متنامش. سليم: أه إنتي الكدابة بتاعت كل مرة، تخليني أستناكي وتنامي. نور ضحكت: لا بجد والله كنت الفترة اللي فاتت تعبانة، حتى علقت النهاردة محلول. سليم بلهفة: ليه مالك؟ إنتي كويسة يا نور؟

نور: أهدى أهدى أنا بخير والله، هو ضغط بس، استنى هضحكك، دا لقينا ممرضة مفكراني أنا خونتها مع جوزها، شكلي شكل اللي كان جوزها بيخونها معاها. سليم: حصل إيه مش فاهمة. نور: هي دخلت وكانت بابتسامة كفيلة تخفف أي مريض وشكلها جميل جدًا تمام؟ سليم: تمام. نور: قالتلي ألف سلامة عليكي يا بنوتي، قولتلها تسلمي، هو حضرتك حصل إيه؟

وعدلت نفسي وبصتلها وعينك ما تشوف إلا نور. بصتلي بتركيز برقت ووشها اتغير وقالتلي إنتي، إنتي يا خربت البيوت؟ أقولها أنا أنا إيه؟ سليم: أه. نور: قالتلي إنتي خربتي بيتي وتجوزتي جوزي، خليتيه يرمي عياله؟ ليه كده؟ بصتلها وقولتلها أنا معرفكيش وأنا مش متجوزة وربنا صدقيني شكلك غلطانة، وفضلت تشتمني وتزعق وتحسبن عليا وطلعت وبعدها دخلت بس عكس أول مرة ولقتها ماسكة حقنة معرفش دي إيه وحكتله باقي اللي حصل. سليم بضحك: معلش.

نور: بس بصراحة عندها حق، أنا لو مكانها مش هسكت، واحدة تاخد جوزي دا أنا أروح فيها في داهية، بس بجد كانت كويسة جدًا ووشها بشوش وشكله جميل ومحترم، الله يصبره بجد. سليم ضحك: بتغيري؟ نور: أكيد، بس هو فين اللي أمه داعي عليه؟ أهو صحيح أنا كنت عايزة أكلم عمو مكرم إنه ميرفضهاش وأنا عايزة أشوفها وأعتذر ليها. سليم ضحك: الحنين ظاهر. نور ضحكت: بس يا بابا صحيح عشان عايزة أسألك شوية أسئلة كده. سليم: خير.

نور: بالليل عشان أنزل جدو يا صديقي باي. سليم ضحك: باي يا آخرة صبري. تسريع الأحداث. نور وسيف غيروا هدومهم، وسيف كان الجرح وجعه ومش لاقي المسكن ولا كان عارف اسمه إيه رغم إنه كان عنده بس اللي كانت نور مديهاله أحسن. نور كانت بتصلي في أوضتها، سيف كان بيخبط عليها. سيف: أدخل. نور: سيف: نور إنتي جوه ولا لا؟ نور: سيف بيفتح وفكر إنها نزلت، قال ياخد العلاج وخلاص، لقاها بتصلي فضل باصصلها وسرح في شكلها وهي بالطرح وابتسم.

نور خلصت فرضها وبصتله. سيف: حرامًا احم كنت عايز المسكن اللي كنتي مديهولي. نور: جمعًا، ثواني وراحت جابت المسكن اتفضل وخد دي كمان، دا عشان دراعك يلم بسرعة، ثلاث مرات في اليوم يعني الفطار والغدا والعشا تمام؟ بالشفاء يا رب. سيف: تمام، أومال إنتي كنتي بتاخدي إيه لما كله معاكي؟ نور: ما مازن وآدم آخر مرة جابولي الاتنين، فا سبتهم عندي. سيف بصلها: اممم.

نور فكت الطرح فشعرها اتفك وشعرها اتفرد بشكل سحري، سيف كان طلع، لقاها شعرها لأول مرة مفرود واقف بصلها وتنح، شكلها كان جميل بملامحها اللي تخطف القلب وبراءتها. نور بتلم شعرها لقت سيف لسه واقف: في حاجة؟ سيف: نور: يا حج إنت إيه مالك؟ سيف: هاا وفاق ومشي مردش عليها وقفل الباب وراه. نور: ماله دا؟ ورفعت كتفها ونزلتها: ربنا يهدي. ـــــــــــــــــــ سيف مع نفسه: مالي كنت واقف كده ليه؟ العقل: بقيت تتنح قصادها ليه؟

القلب: هي جميلة جدًا بعيونها الرمادي الهادية. العقل: وإيه كمان؟ القلب: البراءة اللي فيها وهي بتصلي اللهم بارك شبه الملايكة. العقل: أها. القلب: ملامحها اللي شبه الأطفال بتاخد القلب وشعرها اللي زي الحرير. العقل: وأخدت قلبك شكلها. القلب: لا أنا بوصف مش أكتر. العقل: أها طبعًا. سيف: إيه الهبل دا؟ لا استحالة دي غبية أساسًا، لسانها أطول منها ودبش، لا طبعًا. واخد العلاج ونزل. عاصم: فين نور؟ سيف: معرفش. مكرم جه: السلام عليكم.

ولقى أهله من البلد: أهلًا الحبايب هنا. كلهم ردوا سلام. ماجدة: أهلًا يا مكرم عامل إيه يا ابني. مكرم: الحمد لله إنتي أخبارك إيه؟ ماجدة: الحمد لله. سلم عليهم كلهم. فوزية: إنت يا ولاه يا مكرم دكتور قلب صح؟ مكرم: أه يا خالة. فوزية: قلبي بيوجعني أوي يا ولاه متكتبلي أي حاجة. مكرم ضحك: أكشف الأول يا خالة وهكتبلك بإذن الله. نور نازلة: أنا جيت. ماجدة: إنتي ليه صوتك عالي كده يا بت إنتي؟ نور بصتلها: أنا؟

ماجدة بصت ليهم كلهم: هو إيه اللي كل كلمة أقولها تقول لي أنا أنا؟ وبصت لنور: أه إنتي يا أوزعة. نور بصتلها: مدام أوزعة يبقى أنا، إنتي عارفة إني دايمًا كانوا بيقولولي العبي عقلة. ماجدة باستغراب على ردها: إيه؟ نور بضحك: شيبسي وكراتيه. آدم ضحك: وقلبظ بجنيه. نورين: ولعب بليه. سلمى: طب راح وجه. مازن بضحك: حرام يا با. ياسين: هو اللي قطع كلامهم. ماجدة بنبرة تحذير وغضب شديد: إيه قلة الأدب دي؟ أنا مش عيلة معاكم.

وبصت لفريدة وهبة وأمل: شكلكم نسيتوا تربوا عيالكم. فريدة وهبة وأمل بصوا لبعض ومردوش. ماجدة رفعت حاجبها اليمين: إيه كلامي مش على مزاجكم؟ نور: لا يا تيتا بالعكس، إحنا كنا بنهزر. ماجدة: إنتي يا بنت تعالي هنا قدامي. نور راحت واقفة قصادها: نعم. ماجدة: إنتي عندك كام سنة يا أم لسان عايز قطعه؟ نور رقصت حواجبها: إنت تديني كام يا عسل؟ فوزية: يا خراب بيتك، عيلة بنت دي الكبيرة. احترمي نفسك.

نور بصتلها ولسانها فلت: الأخرس نطق، أهلًا يا خالة. أمل بضحك: بنت عيب. نور ضحكت: مش قصدي والله. سعاد: لمي بنتك يا أمل. نور رقصت حواجبها وقربت منها: طب أوعي كده أجيب حبة. سعاد بصت مكان نور ما بتشاور مالقتش حاجة، بعدت ومسكت في فوزية وخافت من نور فكرتها مجنونة. سعاد: إيه مفيش حاجة؟ نور وهي بترقص حواجبها وبتضحكلها: لا أهو بلم نفسي أصله وقع حبة هنا جنبك. ونور عملت إنها مسكت حاجة وحطتها على نفسها. سعاد

بصت لنور وهمست لفوزية: بت أمل مهووسة يا فوزية. سعاد بهمس: دا عقاب ربنا عشان كسرت كلام أبوها. نور سمعت كلامهم فضلت تحاول تكتم ضحكها. عاصم عينيه بتضحك بس بيحاول يبين إنه غضب من تصرفات نور: بنت يا نور تعالي. ماجدة: إيه يا عاصم المفروض تودوها لدكتور. وبصت لمازن: إنت مش دكتور مجانين؟ مازن بصلها بصدمة: مجانين؟ هي حصلت لكده؟ لا يا تيتا أنا دكتور نفسي. ماجدة: لازم البنت دي تروح مينفعش تسيبوها هنا.

نور ضحكت وقربت منها: الله الله مالك يا تيتا ماجدة دا إنتي الكبيرة بتصدقي كلام ناس. ماجدة: ناس ناس مين؟ نور قربت منها: الناس والبني آدمين وكمان البشر، أوعي تكوني كمان صدقتي الإنسان. فوزية: دي رايحة خالص. سعاد: ربنا يستر دول بيقولوا اللي بيبقوا كده بيأذوا ناس. نور بصتلها بزعيق: مين مين اللي بيقول كده؟ مين؟ سعاد بنبرة خوف: وربنا ما أنا يا بنتي مش أنا. كلهم كانوا قاعدين بيضحكوا. شمس بصت لنور

وفاهمة إنها بتهزر وضحكت: بنت يا نور تعالي. نور ضحكت وفاهمة بَصتها: أيوه يا عسل إنت يا أبو قلب صافي. شمس ضحكت: شكلك لمضة. وهمست: كفاية عشان ميغركيش النفخ الكدابة اللي فيهم دي. نور ضحكت وباست إيديها مالحقتش تشدها شمس: حاضر. شمس بصتله بحب وعتاب إنها ليه تبوس إيديها: ليه كده؟ نور: إنتي زي أمي. شمس ابتسمت: اللهم بارك والله هي بسمة كانت زيك بالظبط. سعاد: ابعدي عنها يا شمس دي مجنونة. مكرم ضحك. نور بصتلها

بطرف عينيها بطريقة تخوف: أنا؟ سعاد: لا لا هي عارفة. ماجدة: شكلها مخبولة فعلًا بس سبحان الله شبه اللي ماتتسمى بسمة، يلا ميجوز عليها إلا الرحمة. نور اتضايقت وعاصم ومكرم وسيف كانوا في قمة غضبهم كفيل وقتها كان ممكن يكرشهم ولسه هيزعق. نور: ليه كده؟ دي متوفية وليه تسيئي إليها؟ طنط بسمة أنا أه مشوفتهاش ولا اتعاملت معاها بس عمري ما سمعت عنها إلا الخير وطيبة قلبها وإنها كانت في حالها، ليه تتكلمي عنها كده؟

ماجدة: إيه يا بت هتعلميني الأدب وأقول إيه وما أقولش إيه؟ نور بضيق: دي كانت هتبقى في مقام أمي زي ماما هبة وماما فريدة، واللي ما أقبلُهوش على أمي ما أقبلُهوش على غيرها. وأنا ما قلتش حاجة عيب على ما أظن، بالعكس حضرتك اللي مستغربة. دي واحدة متوفية وبعدين يا تيتا

"اذكروا محاسن موتاكم وكُفُّوا عن مساويهم"، ترحموا عليها يعني، الله يرحمها. ودعوا لها. وطنط بسمة عن اللي سمعته عنها كان القلب الصافي وحنية الدنيا فيها، وعمرها ما قالت كلمة في حق حد وحشة. ما أظنش إنها أساءت ليكي بشيء، وأكيد لو كانت بنتك ما كنتيش هتقبلي عليها كلمة غير "الله يرحمه ويجعل مأواها الجنة وينور قبرها ويغفر لها الرحمن الرحيم". ماجدة جزت على أسنانها وما لقتش رد... وقامت وسابتها. فوزية همست لسعاد: "يلا نقوم".

قاموا وبصوا لشمس. سعاد: "يلا يا شمس". شمس: "لا أنا هقعد معاهم شوية". ماجدة وفوزية وسعاد طلعوا وفضل شمس والشباب والبنات ومكرم وعاصم ومحمود. أميرة جرت على نور وحضنتها: "شكرًا." نور اتخضت: "في إيه؟ أميرة: "أنتِ رديتِ حق أمي." نور ابتسمت: "دي أمي أنا كمان يا أختي، مش أمك لوحدك." سيف كان كل ده واقف بابتسامة تمحي الغضب اللي كان فيه. مكرم باس راسها: "تسلمي لي يا بنت طارق." نور بصت له بفرحة إنه ما قالش أمل وحضنته: "على إيه؟

عاصم ابتسم: "طيب، يلا بطلوا أحضان، وتعالي يا لمضة أنتِ وسيف ومكرم عايزكم، وأنت يا ياسين اسند شمس وتعالوا على المكتب." نور بصت لجدها عاصم وبصت لمكرم: "هو في إيه يا عمو؟ مكرم: "خير يا بنتي." ياسين بيساعد شمس: "إيه الجمال ده يا تيتا، بتحلوي على فكرة وهبدأ أغير عليكي." شمس بضحك: "لو راجل أنادي نورين وتقول كده قصادها." ياسين: "أحم لا اسكتي، مش أنا بقى اسمي سوسن." شمس بضحك: "أيوه كده اتلم." ياسين:

"حد يشوف الشمس والقمر ويعرف يلم نفسه." شمس بضحك: "يخرب بيتك يا ولد، وفر كلامك العسل ده لنورين، ولا تلاقيك وكل دماغها بالكلام ده." ياسين: "مين نورين دي مطلع عيني؟ طب تصدقي." شمس: "إيه؟ ياسين: "مبهدلني ومطلع عيني عشان أسمع منها كلمة." شمس: "أحسن." ـــــــــــــــــــــــــ مكرم: "عاملة إيه دلوقتي؟ نور: "بخير." مكرم: "سيف عمل لك حاجة؟ نور:

"لا بالعكس، ده إحنا اتكلمنا بس هو بصراحة عايز يتربى شوية، لا كتير بصراحة ما شافش تربية." مكرم ضحك: "معلش حقك عليا." نور: "صحيح، كنت عايزة منك طلب." مكرم: "اُؤمري." نور: "لما نخلص اجتماع العائلي ده." وغمزت، ضحك مكرم ولعب في شعرها ودخلوا المكتب. ــــــــــــــــــ في المكتب. سيف: "خير يا جدو؟ عاصم: "اقعدوا الأول." مكرم: "خير يا عمي؟ عاصم: "دلوقتي فوزية وماجدة وسعاد عايزين يفضوا الشراكة اللي بينا." سيف: "إزاي؟

ما ينفعش." عاصم: "اسمعني يا سيف." سيف بص له بضيق: "حاضر." عاصم: "أنا قلت لهم إني أقدر أشتري حقهم في الشركة وأديهم حقهم، بس في مشكلة." وبص لياسين. ياسين: "إنك لازم أنت اللي تدير الشركة اللي هناخدها منهم، لأن اللي كان بيديرها معتز." نور: "معتز مين؟ مكرم: "حد من جواز بناتهم على ما أعتقد." نور: "آه، طيب أنا مالي؟ ده حوار بينكم." عاصم: "يا بنتي اصبري هتفهمي." سيف: "طيب لو الشركة الثانية مين هيمسكها؟ مكرم: "صحيح." شمس:

"أنا هقول لكم. الشركة اللي إحنا كنا لينا فيها دي أنا والبنات، أنا نصيبي زي ما هو مش هطلع منه. هم اللي طلبوا الانفصال عن الشركة وياخدوا فلوس، أما أنا رفضت لأن هبقى مطمنة أكتر مع عاصم." نور بصت لها وكشرت وشها: "أحسن، دول ما تشتركيش معاهم في غدوة حتى." شمس ضحكت، تعالي وحضنتها. نور فرحت وفضلت ماسكة في حضنها وقاعدة جنبها. سيف بص لها وضايق نور لحظة فضلت تضحك ومن جواها: "أكيد غيران دلوقتي وتقول حبتني دي كمان صُرمَة." ياسين:

"وأنا ساعتها اللي همسك الشركة الرئيسية زي ما أنا، أما أنت يا سيف هتبقى معايا برضه بس هتدير الاثنين." عاصم: "بالضبط." نور: "طيب أنا مالي؟ عاصم: "أنتِ هتبقي مع سيف سكرتيرة في الشركة اللي أنتِ فيها والشركة اللي هناخدها، أما بخصوص العقد اللي بينك وبين سيف." نور لسه هتتكلم سيف قطعها. سيف: "العقد اللي بيني وبينها قطعته وهي حرة دلوقتي." نور بصت له وتنحت. عاصم بص لمكرم وبص لياسين: "بجد؟ ياسين: "بجد يا نور." شمس: "عقد إيه؟

ياسين قالها. عاصم: "المهم دلوقتي أنتِ هتشتغلي مع سيف، لأن أنتِ الوحيدة اللي هبقى واثق فيكِ." نور: "لا طبعًا، أنا أساسًا كنت هقدم الاستقالة بتاعتي وهمشي من هنا، هرجع أعيش عند عمتي وأمي هتفضل معاكم." عاصم بغضب: "آه، أنتِ هترجعي ثاني للكلام اللي ما لهوش لزمة؟ نور: "جدو لو سمحت، أنا مش عيلة." عاصم بزعيق: "أنتِ مش هتعقلي بقى؟

شكلي فعلًا دلعي ليكي هيخليكي تكسري كلامي. لا بقولك إيه، أنا كلامي هيتنفذ، وقسم بربي لو كلمة كمان همد إيدي عليكي." نور هبدت رجليها في الأرض: "وربنا هموت نفسي." وسابتهم ومشيت. ياسين بص لجدو هو ومكرم وسيف. شمس: "أنتوا واقفين تبصوا لبعض، البنت ممكن تموت نفسها." جرى ياسين وسيف. ياسين: "نور فين؟ نورين: "طلعت على أوضتها." سيف جرى على الأوضة: "نور افتحي." ياسين: "نور افتحي يا نور، وأنا هتصرف مع جدو." نور بعياط:

"ما لكمش دعوة بيا." أمل طلعت تجري: "هو في إيه؟ ياسين: "ما فيش يا عمتو." سيف: "افتحي، إحنا مش عيال هنا معاكِ، عيب كده." نور: "ابعدوا بقى عني بقى." سيف بنفاذ صبر: "ابعد يا ياسين كده." وراح كسر الباب ودخل لقاها ماسكة السكينة ولسه هتقطع شرايينها. سيف: "أنتِ مجنونة؟ سيبي القرف ده." نور: "ابعد عني وربنا." أمل صوتت: "بنتي! ياسين غمض عينيه. سيف بص على إيديها لقاها ما حصلش حاجة، مسك دراعها جامد: "أنتِ متخلفة؟ أنتِ اتجننتِ؟

كنتِ هتموتي نفسك وتكوني كافرة وتخسري دينك وربنا." نور بعياط وصريخ: "أنا تعبت، كلكم عاملين تتحكموا فيا كأني لعبة وتحطوني في مصايب بعيدة عني، أنا مالي بكل ده؟ أنا مش بأذيكم، ليه بتعملوا كده معايا؟ نور اترمِت في حضن سيف: "أنا عايزة أمشي من هنا، أنتم مش عايزيني وأنا ما قلتش حاجة ومش هأفرض عليكم وجودي، جدو مش فاهم ده ليه؟ سيف طبطب عليها: "اهدي طيب." ياسين شدها من حضن سيف: "نور أنتِ مجنونة؟

إحنا بنحبك كلنا، إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ كنتِ هتودي نفسك النار وعمر ما ربنا هيسامحك على اللي كنتِ هتعمليه. أنتِ خليتِ الشيطان يضحك عليكي ويقنعك ده الحل." نور ندمت على اللي كانت هتعمله وفضلت حاطة راسها في الأرض وتعيط. أمل بعياط: "هنت عليكي يا نور للمرة الثانية؟ نور: (صامتة) أمل: "سيبونا لوحدنا." طلعوا وفضلت نور وأمل. أمل:

"كده يا نور كنتِ هتموتي نفسك وتخسري كل حاجة، حتى ربنا اللي أنتِ عارفة أنتِ معنى اللي عملتيه ده عقابه إيه." نور: "أنا تعبت، مش عايزة أعيش هنا، ليه مفروض عليا أفضل هنا وأنا غير مرغوب فيا؟ أمل بصت لها: "مين قالك كده؟ أنتِ عارفة إن كله بيحبك هنا، أنتِ ليه شايفة إنهم كارهينك؟ نور: (صامتة) أمل: "شوفتِ؟

أنتِ مش لاقية كلام، الشيطان هيأ لك كده عشان يزعل اللي حواليكي منك، ده غير ربنا. أنا أمك يا نور، عمري ما هأقبل اللي يجي عليكي ولا هأقبل إن يقلل منك، وبابا لو شايفه مش حبك كنت استحالة أجيبك هنا. أنتِ ما شفتيهوش كان هيموت عليكي لما عملتِ الحادثة، وكان أول مرة أشوف بابا بيعيط." نور بصت لها: "بجد؟ أمل:

"ورحمة أبوكي ما بأكدب عليكي. بابا وقتها عيط عليكي وفضل يزعق وما سكتش إلا لما اطمن عليكي. بابا روحه فيكِ. طيب أنتِ عارفة أول ما صالحني قال لي إيه؟ قال لي هأسامحك عشان نور مش عشانك." نور: "بس ليه نفضل هنا؟ أمل:

"نور خليني صريحة، أنا مش ضامنة عمري. أنا هبقى مطمنة لو حصلي حاجة عارفة آدم ومازن وأخويا وأمي هيخلوا بالهم منك. ولما جيت هنا اتأكدت إن بابا عمره ما هيرميكي، صدقيني أنتِ هنا أحسن. أنا سمعتك وأنتِ بتقولي عايزة أروح لعمتو. عمتك يا نور بجد اللي هتكوني غير مرغوب فيكِ. عمتك عمرها حتى ما حبت أبوكي، هتحب بنته؟ نور: "بجد؟ أمل:

"عمتك أخت أبوكي من الأب بس مش الأم، عشان كده ما كانتش بتحبه. صدقيني هنا بيعشقوكي وبيحبوكي جدًا وبابا روحه فيكِ." نور: "بس سيف مش حابب وجودي وبيكرهني." أمل: "سيف ده قلبه طيب وزي العسل وفي حنية الدنيا، صدقيني حاولي تقربي منه وتصاحبيه." نور بصت لها بلا مبالاة: "بقولك بيكرهني." أمل بصت لها ومسحت دموعها: "لو بيكرهك ما كانش كسر الباب ولحقك، لو بيكرهك ما كانش جرى عليكي. هو بس عصبي وبصراحة لسانك طويل يا نور." نور بصت لها:

"يعني هو اللي لسانه سكر؟ أنتِ بتحبيه أكتر مني وبتفضلي تدلعي فيه وبقى أكتر وقتك معاه." أمل ضحكت: "أنتِ بنتي الوحيدة اللي ما ليش غيرها، أنتِ روحي ونور عيني، أنتِ اللي مصبراني على موت أبوكي. ما تفتكريش ضحكي معاهم إني نسيته، أنا لسه بأموت فيه وباحبه وعمري ما هيجي حد في غلاوته." وبصت لها. أمل: "غيرك أنتِ بقيتِ في غلاوة أبوكي وبتلعبي أنتِ في كده، عمالة توجعي قلبي عليكي وتخوفيني وعايزة تسيبيني." وعيطت. نور

عيطت على عياط مامتها أمل: "بتعيطي ليه طيب؟ أمل: "أنا ما ليش غيرك يا نور، أنتِ سندي بعد ربنا، أول فرحتي وآخر فرحتي، وأنتِ مصممة تسيبيني. ده أنتِ جيتي بعد تعب." نور بعياط: "خلاص طيب عشان خاطري بطلي عياط." أمل: "ما أنتِ كل شوية توجعي قلبي وتهدديني بعدم وجودك." نور: "لا هأفضل معاكِ مش هأسيبك، حقك عليا." وباست إيديها وراسها. أمل: "صدقيني عمري ما هأرميكي مع ناس رافضاكِ والله." نور ابتسمت: "حقك ليا." أمل حضنتها:

"ربنا يحفظك." وطبطبت عليها. أمل: "يا بنت ده أنتِ سميتكِ نور عشان كنتِ نور عنينا أنا وأبوكِ." نور ضحكت: "لا للدلع ده أنا مش واخدة عليه، أنا واخدة على أبو وردة." أمل ضحكت: "يا جزمة اتلمي أنا غلطانة." نور ضحكت ومسكت في حضنها جامد: "باحبك أووي." أمل: "ده أنا اللي بأموت فيكِ." أميرة خبطت وبصريخ بعياط: "هو مين دي اللي كانت هتموت نفسها وعايزة تسيب البيت؟ نور ضحكت: "يا دي النيلة يا بنت، أنتِ حد مسلطك عليا؟ أمل ضحكت:

"أهي دي أول واحدة هتزعل لو حصلك حاجة." أميرة: "بجد اللي سمعته ده؟ نور: "لا بيضحكوا عليكي." أميرة: "واللهِ يا نور لو عملتِ حاجة في نفسك لأموتك." أمل ونور بصوا لبعض: "نعم؟ وضحكوا. نور ضحكت: "تعالي هاتي حضن يا جزمة." أميرة حضنتها: "أنا باحبك أووي يا نور، لو على سيف هأخليه يسيب البيت بس أنتِ خليكِ." أمل ضحكت: "أهي البنت باعت أخوها عشانكِ." عاصم دخل: "سيبونا لوحدنا." نور بصت له بعتاب. طلعوا وفضل عاصم ونور. عاصم:

افردي وشك دا. نور... عاصم... أنا مش بلعب بيكي ولا بتحكم. نور بصريخ... لو فعلاً كنت خلتني أمشي، أنت مبقتش بتحبني أساسًا. عاصم... يبقى متعرفيش جدك أساس يا بت، دي أنتِ بنت أمل يعني الغالية، دا أنا سامحت أمك عشانك أنتِ عشان جبتلنا قمر دا. نور ضحكت زي الأطفال وبعدها كشرت... أضحك عليا بكلمتين. عاصم... طيب مين اللي كان بيجيلك في تخبُّص؟ نور بصتله وابتسمت... عاصم... طيب مين اللي كان بيجيبلك شيكولاتة وشيبسي؟ نور ضحكت...

أنت بتعايرني يا جدو؟ عاصم ضحك... تعالي يا نور، وفتح دراعه إنها تيجي في حضنه. نور راحت وقعدت جنبه وحضنته. عاصم...

أنتِ أمك كانت روحي فيها، كانت عاملة حس للبيت، ولما اتجوزت من ساعتها والبيت بقى من غير روح ولا حس، ومن ساعتها بقيت متضايق، لما جيتي أنتِ هنا البيت رجعت روحه وحسه، أنا عمري ما كرهتك ولا أبطل أحبك، دا أنتِ حفيدتي، طب تعرفي رغم إن سيف لسانه طويل وعصبي وطلعلي في حاجات كتير للأسف، بس طيب وجدع وبحبه، بس لما بيزعلك بتضايق منه. نور ضحكت... أنت عارف إنه بيغير عليك مني وبيقول إنك بتحبني أكتر منه. عاصم ضحك... بجد؟ نور...

أه والله يا جدو، دا طلع بيغير مني. عاصم ضحك... أنا بحبكم كلكم، أنتِ وعيلتي يا ولاد. نور... وأنا بحبك يا جدو. عاصم... أنا عايزك تمسكي مع سيف الشركة عشان تاخدي حقك وتعرفي الدنيا، متتبهدليش زي أمك يا نور، أمك اتبهدلت عشان متعرفش حاجة عن شغلي، وأنا عايزك تاخدي حقك، والشركة دي نصها باسمك. نور بصدمة... إيه؟ عاصم...

دي حاجة بسيطة، وأنتِ وسيف هتشتغلوا مع بعض، وهو النص التاني باسمه، محدش هيبقَى شغال عند حد، أنتم الاتنين بتساعدوا بعض، أظن كده أنا مش بهينك ولا بذُلك لحد. نور... بس باقي أخواتي يا جدو، كده أنا باخد حقهم؟ عاصم... مين قالك كده؟ الشركة دي بتاعتي وكلهم عارفين كده، محدش ليه فيها جنيه، ودا من فلوسي الخاصة. نور... إزاي وتيتا شمس؟ عاصم...

شمس حقها حطيته في الشركة التانية اللي أنتِ كنتِ سكرتيرة فيها، أما اللي هتروحي فيها دي لأ، بتاعتك أنتِ وسيف. نور... بس يا جدو. عاصم... ما بسش! دي هدية بسيطة، أنتِ كده ما أخدتيش حاجة، وبعدين ما أنا فاتح عيادة لنورين، ولي مازن، وهفتح عيادة لسلمى لما تتخرج، وآدم كتبتله حاجة، وياسين وسيف وأنتِ أهو كمان، ما سبتش حد، لأ ما كتبتش لحد، والباقي هيتقسم بحق ربنا. نور بصتله وسكتت مش عارفة تقوله إيه. عاصم...

مش هتلاقي حجة تقوليها، أنتِ هنا زيك زيهم، بس أنتِ بنتي وحفيدتي وروحي. نور ضحكت. عاصم... لسه زعلانة مني؟ نور حضنته وباست إيده... آسفة. عاصم... مش بزعل منك، أنا بخاف عليكي يا بنتي، أنتِ على قد ذكاءك بس هبلة. نور طلعت من حضنه. نور... أنا هبلة يا جدو؟ عاصم بضحك... هي في واحدة تهبد برجليها الأرض وتقول هموت نفسي؟ نور ضحكت. عاصم...

قومي اغسلي وشك وبطلي عياط، وصلي واستغفري ربنا على اللي كنتِ هتعمليه، يلا وإياكِ تكرريها، غضب ربنا وحش يا نور. نور... آسفة. عاصم... متتأسفيش ليا، اتأسفي لربنا اللي كنتِ هتزعليه منك، وبعد ما تخلصي انزلي نتعشى، وبكرة تنزلي شغل في شركة جديدة. نور... ينفع الأسبوع اللي جاي وآخد الأسبوع دا إجازة؟ عاصم... حاضر يا نور، عشان بس زعقتلك وأنا مش بحب أزعقلك، أهو براضيكي. نور باستو من خده... والنعمة أنت عسل. تسريع الأحداث

نور قعدت تصلي وتستغفر ربنا وعيطت على تصرفاتها وتدعي ربنا إنه يسامحها، ونزلت تتعشى معاهم، أول ما نزلت لقت ماجدة قاعدة هي والباقي وكلهم قاعدين. نور الكرسي بتاعها كان تاني كرسي، وأول كرسي مكرم وهي، وبعدها سيف، والناحية التانية محمود وماجدة وفوزية وسعاد وشمس وتهاني وأمل وهبة وفريدة ونورين، والباقي الناحية التانية سلمى وأميرة وآدم وياسين ومازن وسيف ونور ومكرم، وأما عاصم كان قاعد في الكرسي الرئيسي. ماجدة...

إيه دا يا بت أنتِ جيتي اتحشرتي بين رجالة ليه؟ نور بصتلها واتكسفت. سعاد ضحكت بسخرية... أصل اللي اختشوا ماتوا. نور جت تقوم، سيف جَزّ على أسنانه وبصلها إنها تقعد. نور... أنا مش جعانة أساسًا. عاصم... اقعدي يا نور، دا مكانك أساسًا. مكرم... أنا جيت أقعد هنا عشان أقعد جنبك، ولا لسه مش معتبراني بابا؟ نور بإحراج... أنا كده كده أكلت. فوزية بضحك... طيب اقعدي، إيه حبة اللمة دي عليكي؟ سيف... تيتا أكلتِ الأرز حلو جدًا، كلي.

كلهم بصوا لسيف إن سيف بيدافع عن نور. فوزية بصتله وجزت على أسنانها وسكتت. ماجدة... أنت تقصد تقفل بقها ولا إيه؟ سيف... شكلك لسه ما أكلتيش أرز أنتِ كمان، كلي وفي فرخة كلي. نور بصتله ومصدومة من رده عليهم. مكرم... كُلوا يا جماعة. ماجدة... عاجباك كده يا عاصم؟ عاصم بص لسيف وابتسم... بس يا سيف، واحترموا الأكل. ماجدة بصتله ومعجبهاش الرد بس سكتت وفضلت تجز على أسنانها. سيف عارف إنه جدو مزعلش منه. نور بصت لسيف باستغراب وهمست...

من إمتى دا؟ سيف... اطفحي وأنتِ ساكتة. نور بصتله بقرف... أيوه هو دا الحيطة، أنا قولت اتخبط في دماغك ولا حاجة. سيف... لا إله إلا الله. نور... سيدنا محمد رسول الله يا خويا، كتك البلا. سيف عمل نفسه بيعدل إيده وخبطها في راسها. نور... آهاااا يا غبي. سيف بصلها بخبث... إيه هو أنا جيت ناحيتك؟ نور ابتسمت بخبث... اممم لأ ولا يهمك، ونزلت إيديها وقرصته. سيف كان بيحط المعلقة في بقه... عااااا. نور ضحكت... مالك؟ عاصم...

احترموا الأكل. بصوا لعاصم وسكتوا، وبعد ما أكلوا نور راحت كلمت مكرم. نور... عمو مكرم ينفع أطلب منك طلب؟ مكرم... أكيد. نور... هو أنت طردت الممرضة؟ مكرم باستغراب... ليه؟ نور... أصلها بصراحة غلبانة وهي شكلها شكة فيا، لكن مش أنا الشخص دا. مكرم... وأنتِ عايزاها ليه؟ نور... عشان أتأسف، سيف اتعامل معاها بطريقة وحشة، أه بصراحة عشاني بس برضه هي مالهاش ذنب، هو شاف اللي حصل لكن ماشافهاش في الأول، كانت كويسة وطيبة جدًا.

مكرم ضحك... لأ لسه في المستشفى، لأن أنا عارفها، واتكلمت معاها وفهمتها إنك مش أنتِ، وكانت جاية تعتذر ليكي وأنا رفضت، ولا أنتِ كنتِ عايزاها تعتذر؟ نور... لأ طبعًا، المفروض أنا، لأن أنا زعلتها أكيد، لو حضرتك مش عارف قصتها كنت طردتها، وأنا شلت الذنب، وأنا بصراحة شايفة حقها، واحدة تخرب بيتي رد فعل طبيعي. مكرم ابتسم... لأ تخافيش، أنا استحالة أقطع عيش حد، وأنا عارف ظروفها، أهو قبل ما أعرف السبب. نور بصتله بحب...

طيب هو ينفع أجي أعتذر ليها؟ مكرم ضحك... مش مستاهلة. نور... عايزة أكلمها، لأن من الحادثة وأنا كنت خايفة بصراحة، عشان كده عايزة أُصالحها. مكرم... خلاص بكرة تيجي معايا وأسيبك معاها، أهو تتعرفي عليها وهي شخصية محترمة جدًا. نور... بصراحة جميلة أوي، أنا زعلانة من اللي حصل. مكرم... سمر قلبها طيب هتسامحك. نور... اسمها سمر؟ مكرم... أه، وبكرة تروحي تتكلمي معاها وتعرفي كل حاجة. نور بصتله... هو ينفع أعمل حاجة؟ مكرم ضحك... أكيد.

نور حضنته... أنا بحبك أوي، أنت طيب جدًا وفيك من بابا. مكرم فرح جدًا وخدها في حضنه... أنا اللي بحبك وفيكي من بسمة. نور طلعت من حضنه لقت عنيه بتلمع بالدموع... أنت بتعيط؟ مكرم ابتسم... لأ أحم. نور بصتله ورقصت حواجبها... لو قولتلك بابا هتقول إنك افتكرتها ووحشتك. مكرم ضحك... بصراحة أه. نور ضحكت... خلاص أنت من النهارده بابا، قولي بقى وحشتك. مكرم... ما بتروحش عن بالي، الله يرحمه. نور...

الله يرحمه، أنا والله حبيتها على حبك ليها. سيف دخل... بابا هو أنا إيه دا أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ نور بصتله... يخربيت شكلك، قطعت علينا الكلام، مالكيش فيه. سيف... دا أبويا، أنتِ عيلة باردة. نور بصتله... وأبويا أنا كمان، وبصت لمكرم. هو أنا مش زي بنتك؟ مكرم بصلها... أكيد طبعًا أنتِ بنتي. سيف... بت قسم بربي هديكي واحدة في وشك. نور... أنا اللي هضربك واحدة في مناخيرك، أخنِقك. سيف... شايفة شعرك دا هقصهولك. نور...

دقنك دي مش هتلاقيها. سيف... يلا يا أوزعة. نور... يلا يا أبو طويل، يلا دول بيفكروك ظرافة. سيف... إيه يا بت الخفة دي؟ نور... من بعد ما عندكم. سيف... وربنا لأمد إيدي. نور... جرب كده عشان أخلي وشك ملهوش ملامح. سيف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...