الفصل 43 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الاء

المشاهدات
24
كلمة
3,670
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أمل: تلاقيها عاملة مصيبة مادام استخبت كده. عاصم: في إيه؟ سيف: مافيش، بنهزر. صحيح يا جدو، كنت عايزك أنا ونور في موضوع. عاصم: خير بإذن الله، تمام. نور بهمس: أنت هتسيب شغل وعد؟ سيف بهمس: هنقول لجدو، ونروح. أشطا؟ نور ضحكت بطفولة بفرح: ماشي. سيف: كُلي يا أمة عشان بعدها نخرج. نور بصت له: إحلف. سيف ضحك: والله. نور: ماشي. بعد ما خلصوا، نور وسيف راحوا لعاصم. ــــــــــــــــــــــــــــ في المكتب: عاصم: خير، عايزيني في إيه؟

نور: مش أنا، هو. سيف ضحك: على أساس هتجوز نفسي يعني ولا إيه؟ عاصم: في إيه؟ نور بصت لسيف: قوله. سيف: جدو، مش أنت كان... قطع كلامه دخول مكرم ومحمود. نور بلعت ريقها: كملت! سيف ضحك: فضل ماما أمل كده. نور بصت له بضيق: عايز تضرب. عاصم: قول في إيه؟ سيف: كويس إنكم جيتوا، أنا قررت أتجوز. مكرم: بجد؟ محمود: مبروك. عاصم: ألف مبروك يا حبيبي. (غمز وبص على نور) ومين اللي خلاتك أخيراً تفكر في الجواز؟ نور اتكسفت واستخبت في سيف.

محمود ضحك: بتهزروا بجد؟ نور! مكرم بفرحة وراح يحضن نور: مبروك يا بنتي. وحضنها. سيف اتضايق وعمل نفسه عايز هو يحضنه: أنا اللي ابنك. وبعد نور عنه. مكرم ضحك: يا ولاه، عليا برضه. وضحك. محمود حضن نور وهمس: ربنا يحفظك ويتمم لكم على خير. مهما حصل، أنا مش خالك، أنا أبوكي يا نور، مع إني مطمن عليكي مع سيف. نور بفرح وباسته من خده: ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. سيف بص واتضايق وراح لمحمود: مش هتبارك لي أنا طيب؟

محمود ضحك: تعالى يا ابني، ألف مبروك. نور لقت جدها بيشاور إنها تجي له: نعم؟ عاصم: مبسوطة؟ نور ضحكت بكسوف: أوووي. عاصم ضحك: رفضتي العريس عشانه؟ نور وشها احمر: أمم. عاصم بضحك: ربنا يسعدكم، كنت خايف توافقي. سيف بيحبك، خلي بالك منه، ده اللي هيصونك. نور: طب وربنا قلت له هتقف في صفه. عاصم ضحك: غلاوتكم أنتم الاثنين عندي، ربنا وحده اللي يعلم بيها. نور باسته من خده: ربنا ما يحرمنيش منك. عاصم: ربنا يسعدك.

تسريع الأحداث: فضلوا يباركوا لهم وفرحانين، وبالذات عاصم فرح لأن كان عارف سيف بيحب نور، بس كان خايف ما يتفقوش. وحددوا ميعاد يعملوا كتب كتاب وفرح آخر الشهر. نور زعلت كانت عايزة خطوبة الأول، بس عاصم صمم إن ما لوش لزوم. أما سيف حس إنها مش مستعدة بعد محايلة على عاصم وافق بعد شهرين. وعاصم طلع يقول لهم، نور لقت فرح جت وعبد الرحمن وهدير وسليم، كلهم فرحوا وباركوا لهم، وعبد الرحمن قال يبقى كده نكتب كتابنا معاكم. وكلهم باركوا لعبد الرحمن وفرح.

راح سليم قال: أنا فرحي حددناه الأسبوع اللي جاي، وكنت جاي أعزمكم. كلهم باركوا له هو كمان ولهدير. ياسين بضحك: لا لا، أنا مش عايزة جوز إيه وبتاع إيه. آدم: لا أنا مش هتجوز، أنا ساس مرارتي واحد. مازن: أنا ما احتكمتش غير على مرارة واحدة أساس. نورين: بقولك إيه يا نورين، أنا ما ليش في جو نينينني، ابعدي عني أنتِ وياسين. أميرة: بقيتي نينينين يا نور. سلمى بضحك: لا بقى مش عايز أتجوز، أنا مبسوطة كده.

نور بصت لهم: ولما أقوم أهزق كل واحد فيكم؟ وبعدين ما تضايقوش فيا ها. سيف ضحك: ما حدش يضايقها. ومسك إيديها: يلا. هدير: إيه ده؟ أنتِ مش قلتي إجازة؟ سيف: نور خلاص مش هتشتغل تاني. عاصم: بجد؟ نور: أه، بس سيف هيخليني أشتغل معاها في الشركة اللي بينا في الحاجات المهمة بس. آدم يهمس لمازن: يبقى مش هينزلها أساس. مازن ضحك: لا هيعمل كده مادام وعدها، هو ممكن يختار الاجتماعات اللي فيها ستات بس. آدم: نظرية برضه.

عاصم: لو أنتِ حابة كده تمام، لو مش عايزة قولي لي. نور بصت لسيف: بجد؟ سيف ضم حواجبه واستغرب إنها هتغير رأيها. مكرم: بت، أوعي يكون هو اللي غصبك على كده. أمل: حتى لو كده مش هيبقى جوازها. نور بصت لسيف بحب: لا بالعكس، أنا كمان كنت هتنازل عن الشركة لجدو، هو رفض وخلاني أكمل معاها. نورين وسلمى وأميرة بصوا لبعض على بصة نور لسيف. سلمى: بص البت مسهتنة إزاي. أميرة: طلعت مش جبلة. نورين بضحك: بس عشان دي إيدها تقيلة.

فرح بضحك: لو سمعتكم هتبهدلكم. هدير بضحك: أنتم بتخافوا منها بجد؟ فرح ونورين وأميرة وسلمى: أها. شهد: في إيه؟ أميرة: هبقى أحكي لك. سيف: أنا ونور نروح مشوار وراجعين. هدير: إيه ده؟ أومال أنا جاية لمين؟ فرح: نعم يا أختي؟ أومال أنا قلت لك إيه امبارح؟ شهد: لا استنوا، أنتم بت، أنا مش قلت لك عايزك؟ سيف ضحك: في إيه؟ مش هنتأخر ساعتين وجايين بالكثير، وكده كده باتوا معاها. عبد الرحمن: مين ده؟ لا مافيش بيات. عاصم: ولاه هتبات.

عبد الرحمن: يا جدو بس. عاصم: ما بسش، وأنت يا سليم سيب هدير معانا النهاردة. سليم: مقدرش والله، والدها مش هيوافق. عاصم: أنا هكلمه. سليم قرب منه: أنا عارف إخواتي صبيان، بس سامحني مش هينفع. عاصم: تبات معاها يا بني، عيب بقى ها، هات رقم والدها. هدير بصت له بمعنى عايزة تقعد معاهم. سليم: حاضر. نور بتشد إيدها من سيف: أوعى. سيف: في إيه؟

نور: الحاجات اللي جبتها امبارح، البنت سلمى عمالة تحش فيهم، هرجع مش هلاقي، هطلع أخبي الحاجات اللي فاضلة. سيف ضحك: هجيب لك. يلا عشان ما نتأخرش. نور: إحلف. سيف: يا دي النيلة، والله هجيب لك. يلا. نور: مش هتأخر. ومشوا. ــــــــــــــــــــــــــــ مازن: سلمى عايزك. سلمى: حاضر. مازن أخذها وطلع: سلمى هتكلم معاكي بصراحة، لا هلف ولا هدور، وتردي. سلمى: في إيه؟ مازن: مين ده؟ وطلع من التليفون صورة لشاب. سلمى بتوتر: ده ده كريم.

مازن: تعرفيه منين؟ سلمى بلعت ريقها: من الكلية، هيكون فين يعني؟ في إيه؟ مازن: إيه بينك وبينه؟ إيه الشات ده يا سلمى؟ سلمى باستغراب وتنحت: لا أنا عمري ما كلمته شات أساس، أنا علاقتي بس سطحية استحالة صدقني. مازن: سبحان الله، حتى طريقة كلامك. سلمى: والله أبداً صدقني. مازن: هاتي الفون بتاعك. سلمى طلعته: أهو، فتش. مازن فتح لقاه مسدجات بينهم: إيه ده بقى؟

سلمى بصت وانصدمت: لا لا وربنا أبداً، أنا ما اتكلمتش معاه صدقني، بص هو بصراحة مش عارفة من يومين ولا امتى، وقالي إني بكلمه، وامبارح ما ردتش عليه، وأنا ما كنتش فاهمة وزعقت معاه وسبته ومشيت، بس لكن ما أعرفش أي حاجة عن الشات ده، وإزاي بقى في فوني. مازن بغضب: يا شيخة أومال لو مش من فونك، بتستهزئي بيا ومخليني أر"يل يا سلمى؟ سلمى بعياط: لا صدقني، طب لو كده هديك الفون ليه؟ بلاش كده، كنت هنكر أي شيء صح؟

والله ما أعرفه صدقني، أنا بحبك استحالة أعمل كده. مازن: هو ده فونك ولا لا؟ ردي، أنتِ هتستهبلي؟ سلمى: أيوه بس والله أنا نفسي ما أعرفش أساس إزاي يحصل كده. مازن: بس تصدقي جدعة، جدو رفض ناخد من برا، أقوم أتجوز الأهبل ده وأعمل ما بدالي برا. سلمى بصت له ومش مستوعبة: أنا كده يا مازن؟ أنت بتقولي كده؟ ده أنت الوحيد اللي عارف إني فعلاً حبيتك، طب كنت رفضتك أساس وأتجوز أي حد تاني من العيلة.

مازن: للأسف طلعت أهبل واتسرعت وحبيتك، أنتِ ما تستاهليش واحدة رخيصة. سلمى بغضب: لا لحد كده وكفاية، صدقت ما صدقتش، أنا مش كده، طلقني يا مازن، بس قسماً بربي أنا ما اتكلمت مع حد، وأنا لو كده كنت على الأقل همسح اللي بيننا، بس تمام، طلقني. مازن: ما تستعجليش، هننزل حالاً وأطلقك عند المأذون. اتفضلي. وحدف فونها. سلمى بصت له ومن جوه كأنها سكين في قلبها من الصدمة، وجت تطلع. مازن قفل الباب: استني.

سلمى بسكر: إيه في كلمة لسه ما قلتهاش؟ مازن: آسف بس كان لازم أعمل كده، أنا عرفت إنك مش أنتِ اللي بعتيه ولا ده أنتِ أساس، والفون بتاعك حد هو اللي أخذه وعمل فيه كده. سلمى بصت له: نعم؟ وبتبعده عنها: أوعى كده. مازن: اهدي طيب، بصي هفهمك، فاكرة أول امبارح لما فوني رن وقلت لك أنا عندي مشوار لازم أروحه وخليت آدم هو اللي يجي ياخدك؟ سلمى: أها. مازن: عارفة مكة صاحبتك؟ سلمى: مالها؟ أنت عايز إيه؟

أنا أساس مش طايقاك، ولو سمحت ابعد كده وعايزة أطلع وطلقني. مازن: اهدي وفهمي، مكة صاحبتك هي السبب. سلمى بعدم فهم: إيه؟ مازن: يومها هي اللي جت مكتبي وقالت إنها قال إيه عايزة تنقذني من فخ ولازم أروح لها بس ما أعرفكيش أي شيء. سلمى: نعم؟ مازن: ولما رحت لها. فلاش باك في الكافيه: مازن: أفندم، أنا جيت أهو. مكة: أهلاً بحضرتك، تشرب إيه؟ مازن: مش عايز، اتفضلي فهميني فخ إيه.

مكة: أحم، بصراحة ما كنتش حابة أتحط في موقف كده أو إني أدخل، وفكرت كذا مرة بس مقدرتش أقبلها، لأنك دكتور محترم وأستاذي، وما أقبلش حد يهينك بالشكل ده، وكمان... مازن: أيوه بعد المقدمة دي ندخل في الموضوع لو سمحتي، ورايا شغل. مكة بخبث: أنت طبعاً عارف إني أنا وسلمى صحاب. مازن: أمم. مكة: بصراحة سلمى تصرفاتها غريبة. مازن: إزاي يعني غريبة؟

مكة: أنا عارفة إنك ممكن ما تصدقنيش بس دي الحقيقة، سلمى مش بتحبك، بتحب كريم زميلنا في الكلية معانا في المدرج، كنت على طول ألقيهم بيتقابلوا، بس قلت عادي، استغربت أول ما لقيتها اتجوزت فجأة حضرتك، وقلت عادي قسمة ونصيب، بس طبعاً ما ينفعش لما تكون على اسمك ولسه علاقتها بكريم مستمرة. مازن بغضب وزعيق: نعم؟ أنتِ كدابة، سلمى استحالة تعمل كده، تربيتي. مكة: مش قلت لك ممكن ما تصدقنيش؟

دي سكرينات ما بينهم أنا أخذتها من فونها عشان أثبت لك، صدقني سلمى بتخونك مع كريم. مازن بكسرة: ليه؟ ليه تعمل كده؟ كانت قالت لي أنا ما غصبتهاش عليا. مكة بلؤم: أنت ناسي إنكم تقليد العيلة إن لازم تاخدوا منكم مش من حد غريب. مازن بص لها: وربنا لموتها وموته. مكة: لا لا اهدا، الأمور ما تتاخدش كده، أنت تطلقها وكل واحد يروح لحاله. مازن بص لها ومشي. مكة: مازن مازن. باااااااك مازن: بس ووقتها رحت الكلية لزفت كريم ووجهته. فلاش باك

مازن مسكه من ياقة القميص: تعال هنا، أنت إيه علاقتك بمراتي؟ كريم بخضة: إيه يا دكتور في إيه؟ مازن: في إنك هتموت النهاردة، إيه اللي بينك وبينها؟ وضربه بالبوكس. كريم بوجع وكان هيقع بس مسك في إيد مازن: آهاااا. دكتور زميل مازن: إيه ده؟ في إيه؟ مازن بعصبية: ابعد أنت. وجي يضرب كريم تاني. دكتور زميل مازن: لا اهدى بقى، وتعالى على مكتبي، ما ينفعش كده، الطلبة كلهم بيتفرجوا وأنت... وبص لكريم: تعالى على مكتبي. كلهم راحوا.

مازن أول ما دخل مسك كريم وضربه تاني: رد، أنت إيه اللي بينك وبينها؟ الدكتور: يا مازن مش كده هيموت في إيدك، وأنت يا ابني اتكلم. كريم: واللهِ يا دكتور أنا هقولك كل حاجة بس تسيبني. مازن بغضب وزعيق: قول! كريم:

أنا كنت معجب بسلمى بس هي دايمًا كانت تصدني، ومكة وريم صحابها كلمتهم إنهم يحاولوا يخلّوها تفكر فيا أو على الأقل تديني فرصة، بس ريم رفضت وقالت سلمى استحالة هتوافق وإني أشيل الفكرة من دماغي. ومكة اللي قالت هتحاول، بعدها سلمى اختفت ورجعت واكتشفنا إنها اتجوّزت حضرتك. قولت إن فعلًا مش نصيبي وخلاص، وقررت أركز في دراستي زي ما كانت ريم وسلمى قالولي وإني ما أحاولش لإن عمرها ما هتفكر فيا. مكة جت وكلمتني عنها وقالت إن سلمى مش

بتحب حضرتك وإنها اتغصبت عليك وإن لسه في فرصة إن سلمى تكون ليا. وأدتني رقمها، وأنا واللهِ استغربت إنها لما كانت حرة كانت بتصدني ولما اتجوزت هترد عليا. فكرت كتير وللأسف شيطان خلاني أكلمها فعلًا، واستغربت لما ردت عليا. وفضلنا نتكلم بتاع أسبوع، وكانت بتقولي دايمًا ما أحاولش أتعامل معاها في الكلية عشان حضرتك ما تعرفش وتصمم وترفض تطلقها. وجت بعدها بيومين بطلت تتكلم، وأرن وأحاول أوصلها. في الآخر جيت

وقفتها في الكلية وبسألها: رفضه ترد عليّ مسدجات ليه؟

نكرت أي كلام بيننا وزعقت وقالت إنها متجوزة وعيب اللي بأعمله ده، وكلام ياما يأكد إنها عمرها ما فكرت ولا دي شخصية اللي اتعاملت معاها في الفون. وكلمت مكة قالت إني أستنى وإني ليه اتسرعت ورحت ليها وكلمتها. وريم قلتلها قالت إن سلمى استحالة تعمل كده، ووريتها المحادثات والرقم قالت إنه مش رقم سلمى ومش دي طريقتها، وإن مكة بتضحك عليا وإني أخلي بالي منها، وإن مكة أساسًا كانت بتحبني وبتعمل كده عشان تكسرها لما عرفت. بعدت عن سلمى وعن مكة، وقولت لريم تخلي بالها من سلمى وسكت، ما حبتش أعمل مشاكل بس. لكن واللهِ ما في أي شيء، سلمى إنسانة محترمة واللهِ أنا حتى استغربت لما وافقت ترد عليا.

الدكتور: مكة دي، تديني اسمها بالكامل. مازن: لا استنى بقى، دي حسابها معايا أنا، بنت الـ "كلب". كريم: أنا آسف بس أرجوكم بلاش تأذوني، أنا واللهِ الكلية دي أملي الوحيد، وأنا آسف بس واللهِ بعدت عنها. مازن: العلقة دي تخليك بس تفكر مليون مرة ما تقربش من أي واحدة متجوزة، أنت فاهم؟ كريم: حاضر. الدكتور: اتفضل روح محاضرتك، أنت لولا إنك طالب متميز كان زماني رفضتك. كريم: أنا آسف واللهِ، بعد إذنكم. وطلع. الدكتور: هتعمل إيه؟ مازن:

هأشوف آخرها إيه بس، وحياة ما كانت هتخليني أخسر أغلى إنسانة عندي لأندمها وأخليها تتمنى الموت. الدكتور: مازن إلا العرض. مازن: لا طبعًا، أنا مش وسخ زيها، أنا بس هأديها درس. الدكتور: ربنا يستر. بااااك سلمى: يا نهار أسود! طب ليه؟ أنا مش وحشة معاها عشان كده ريم دايمًا كانت ترفض إني أتعامل معاها أو أحكيلها. مازن: ودلوقتي هي كانت بتسمع اللي حصل بيننا عشان أشوف هتعمل إيه. سلمى بصتله وعيطت: أنا رخيصة يا مازن؟ مازن:

قطع لسان اللي يقول كده، أنا أساسًا ما صدقتش لإن فعلًا مش طريقة كلامك ولا أنتِ أساسًا تعملي كده. لو كنت متأكد واحد في المية كنت جيت واجهتك أو طلقتك في ساعتها، أنا واثق فيكِ إنك مش كده. سلمى: لو كنت واثق ما كنتش قولتلي الكلام ده. مازن: يا ختاي يا بنتي، أنا سمعتها اللي حصل بيننا، وده الاتفاق اللي كان بيني وبينها إني أسمعها وإن لو كدبت وطلعت بتشتغلني مش هأسيبها. وهي أساسًا كان باين عليها الخوف بس عايز أعرف آخرها إيه.

سلمى: لا ثانية، أنت اتقابلت معاها كام مرة من ورايا؟ مازن ضحك: أهو أنتِ جيتي في التافه وتتصدرّي، مرتين بس، تعرفي المرتين دول كنت ببقى عايز أجيب السكينة وأرشقها في قلبها، ما كنتش مستحمل أي كلمة عنك. سلمى رجعت تعيط: أنا روحي اتسحبت بسببك، استغربت إنك تفكر فيا بالطريقة دي. مازن باس رأسها: آسف واللهِ كان انقطع لساني. سلمى: بعد الشر. مازن ضحك: على فكرة مفروض أعتبك على إنك اتكلمتي مع كريم. سلمى:

واللهِ كنت خايفة تحصل مشكلة بسببي، وأنا أساسًا ما كنتش فاهمة اللي بيقولوه، وفضلت أصرخ. ده غير الزفتة هي اللي قالت ما أقولكش عشان ما تشكش فيا. مازن: بنت الكلب دي ليها حساب تاني، أما هتاخد علقة تكرهّها في الستات كلها. سلمى: أنت ضربته بجد؟ مازن: ما أظنش إنه فيه حتة سليمة. سلمى ضحكت: طب افرض كان أكد كلامها؟ مازن:

تصدقي تؤمني بالله ما كنتش هأصدقهم برضه، يكفيكِ شر اللي كنت فيه وقتها. أنتِ فعلًا لو كنتِ شوفتيني كنتِ كرهتيني بجد أو خوفتي مني. سلمى حضنته: للأسف مش هأعرف أكرهك أو أبطل أحبك، أنا خفت تسيبني. وضحكت ورفعت رأسها: عارفة من جوّا أنا كنت بأدعي إنك تمنعني أطلع وتصالحني أساسًا. مازن باسها من خدها: بحبك. سلمى وشها احمر: إيه ده؟ وجيء تبعد ضمها ليه. مازن: اتهدي بقى يا شيخة، أومال لو مش مراتي هتعملي إيه؟ سلمى قلبها بيدق جامد:

مازن وربنا هأعيط ابعد. مازن ضحك وسابها: أهو يا آخرة صبري. سلمى: هتعمل معاها إيه؟ مازن: هأشوفها. قطع كلامه رنة تليفونه، لقيها هي، أهي جت على السيرة. سلمى: رد وافتح السبيكر. مازن ضحك: حاضر. وفتح ورد بعصبية: ألو؟ مكة: عامل إيه؟ شوفت إنها فعلًا ليها علاقة به. مازن: أنا عايز أقابلك بالليل، مش قادر أتكلم، محتاج أفضفض معاكِ. سلمى ضربته في كتفه. مكة بفرحة: أكيد نتقابل في الكافيه بتاع المرة اللي فاتت. مازن بوجع: آها. مكة:

مالك؟ مازن: مصدع. تمام، بالليل نتقابل. باي. قفل وفضل يضحك: إيدك تقيلة الله يخرب بيت فقرك. سلمى: محتاجة تفضفض يا عين أمك؟ وربنا ماشي. مازن بضحك: بت أنتِ كنتِ نايمة وأنا بأفهمك. سلمى: أنا هأجي معاك. مازن: ما ينفعش. سلمى: وربنا هأجي، حلفت خلاص. مازن ضحك ومسكها من قفاها: بتحلفي عليا؟ سلمى: بأقولك إيه أنا دقيقة وربنا وهأنفجر فيك، هأروح يعني هأروح. مازن بحب: لا لو هتنفجري فيا يلا. وبيقرب. سلمى وشها بقى طماطم من الكسوف:

وربنا ما شوفتش نص ساعة تربية، احترم نفسك وهأجي معاك. وابعد كده. مازن ضحك: هتيجي ماشي بس تقعدي من بعيد، بس الأول تعالي ربيني يلا. سلمى بصتله وضحكت: من عيني. وبتقلع الشبشب: أنا هأربيك. مازن ضحك وجرى على تحت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ في نفس الوقت نور وسيف وهما في الطريق. نور: هتقوله إيه؟ سيف: عادي، بأقدم استقالتي بس الأول هتكلم مع اللواء. نور: شكله إيه؟ سيف: مين؟ نور:

اللواء ده، صحيح بيبقى تخين كده وبيكشر وبيزعق كتير وعنده شعره كله أسود ما عدا حتة من قدام بتبقى بيضا. سيف ضحك: اشمعنا؟ نور: هما بيبقوا كده في الأفلام. سيف ضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا هتشوفي. نور بفرح: عايزة أشوف صحابك، صحيح هما بنفس حجمك أنت وأحمد؟ سيف جز على أسنانه بغير: أنتِ عايزة تشوفيهم ليه؟ نور: عادي، أصل بيجيبوهم بيبقى مكشرين وبيزعقوا كده، نفسي أشوفهم على الحقيقة. سيف:

عارفة، أنا لو مش عارفك كان زماني مسكك عجّك علقة، اتلمي إيه أنتِ شايفاني أريل؟ نور بضحك: لا أوكسي نيهاهاهاها. سيف بصلها بلا مبالاة. نور ضحكت جامد، ضحك يخطف القلب، وتكلمت وهي ميتة من الضحك: يا عدو الفرح هموتتتت. سيف بصلها وفضل يضحك: أنتِ مجنونة يابت. نور بضحك: مش قادرة هموتتت بطني. سيف بضحك: في إيه بتضحكي كده ليها؟ نور بضحك: مش عارفة، مش عارفة أبطل ضحك. سيف ضحك: ربنا يهديكِ، وربنا مجنونة. نور بضحك: سيف أقولك نكتة.

سيف بصلها: قولي. نور بضحك: نكتة هق هق هق هق. سيف بصلها وحط إيده على رأسها: أنتِ سخنة ولا حاجة؟ مالك يا أمي في إيه؟ نور: مش عارفة. وقامت باسته من خده: بحبك. سيف بصلها ووقف العربية وضحك: لا أنتِ شاربة إيه؟ نور بضحك: مش عارفة. ورقصت حواجبها: بس بحبك. سيف ضم حواجبه وضحك باستغراب: وأنا واللهِ، بس بجد مالك؟ نور: ما فيش عادي. سيف: لا في، أنا حفظك في إيه؟ نور بصتله بطفولة وضحكت وطلعت في إيديها محرك الإزاز بتاع العربية.

نور بضحك: واللهِ ما قصدي، جيت أفتح الإزاز طلع في إيدي. وفضلت تضحك. سيف بصلها: طب وربنا كنت عارف في مصيبة. وضحك: أنتِ لو حد مصلتك عليا مش هتعملي كده. نور: معلش واللهِ. سيف: فداكِ يا أختي بس ارحمي أمي. وجيء يتحرك بالعربية. نور ضحكت: سيف. سيف: نعم، عملتي إيه تاني؟ نور: تؤ تؤ، ما عملتش بجد. سيف: امم. نور حضنته: بحبك. سيف ضحك: عارفة مش عارف لو بنتنا طلعت شكلك هأعرف أبقى أب ولا لا. نور بعدت عنه: اشمعنا؟ سيف:

قصادك مش بأعرف أزعق، ببقى شبه العيال وضعيف، أنا ما كنتش بأسمح لحد يكسر أي شيء يخصني، وأنتِ بسم الله ما شاء الله معظم حاجاتي في داهية، بس ببقى مبسوط إنك معايا، ما بالك لو منك وشبهك مش هأقدر أزعقلها. نور: تخافش، أنا هأبقى زي أمي وأنت تبقى زي بابا. وبصتله: لا ثانية، أنت هتحبها وتسيبني. سيف ضحك: هتغيري قبل ما تيجي، أنتِ عبيطة دي بنتك وبنتي. نور: إن شاء الله هأجيب ولد. سيف ضحك: وربنا مجنونة. ــــــــــــــــــــــــــــ

آدم: أميرة أنا عايز أروح شغلي ما ينفعش كده. أميرة: استنى بس، إنه أحلى ده ولا ده؟ آدم: أمي يا بنتي، أنتِ لبستي ده قلتلك حلو قومتي قلعتي ولبستي ده وقولتلك حلو. أميرة: إنه أحسن؟ آدم: الاتنين، يلا بقى. أميرة: طيب، إنه اللي هتبقى مبسوط وأنا جنبك بيه؟ آدم: أنا هأنبسط لو نزلنا وروحت الشغل. أميرة: عشان خاطري. آدم: اللي أنتِ لابساه. أميرة: آها، اللي أنا لابساه عشان ننزل صح؟ آدم جز على أسنانه: خلاص البسي التاني حلو. أميرة:

أنت بتهزرني؟ آدم لطم على وشه: ارحمي أمي التعبانة، البسي أي حاجة أقولك أجيبلك بدلة من عندي إيه رأيك؟ أميرة بصتله وواقفة تفكر. آدم بصله: يا لهوي أنتِ بتفكري يا أميرة، أنا مفروض أبقى في الشغل. أميرة: طيب طيب يلا، أنا غلطانة إني بأخد رأيك. ما حدش يستفاد منك بحاجة. آدم: فعلًا قدامي يلا. ــــــــــــــــــــــــــ ياسين: بت بأقولك إيه أنا روحي في مناخيري، امشي. نورين بضحك: إيه ده؟ أنا قاعدة في مناخيرك؟

طب أوعى تعطس لأخرج وما تعرفش ترجعني. ياسين بصلها: إيه؟ نورين: مش أنا روحك وأنت قولت روحي في مناخيري؟ ياسين مسك قلبه: آها، هتجلطيني، امشي امشي. وبكف إيده حطه على وشها: غوري. نورين ضحكت ودفست رأسها في حضنه: لا ما أقدرش. ياسين ضحك: أوعي بقى أنتِ جرادة. نورين رفعت رأسها وغمزت: بس ما بأبلعش يا عسل. ياسين ضحك وحضنها: ربنا يهديكِ. شمس: ولاه أنت وهي قوموا من هنا مش عارفة أسمع الفيلم. ياسين: جرى إيه يا شمس، متعصبة ليه؟ فريدة

قلعت الشبشب وحدفت بيه: احترم نفسك. نورين واقفة قصاده وخدت الشبشب مكانه بضحك: لاااا، جوزي ما يضربش! وعملت نفسها اضربت جامد: آهاااا. ياسين بضحك: مرات، أوعي تموتي، ماليش غيرك، لا ما تسيبنيش. نورين بضحك: استنى، افرد رجلك كده. ياسين فرد رجله، نورين نامت عليها. ياسين: لااااا فوقي يا حبيبتي. نورين: كان نفسي أعيش وأجيب منك كامل وممدوح. ياسين: طب عيشي قومي عشان خاطري نجيب ممدوح بس حتى.

أمل طلعت من المطبخ: هو أنتم اللي بتصوتوا كده؟ كتكم القرف! وقعتوا قلبي. ودخلت المطبخ تاني. ياسين: حبيبتي، أحمتوا! يلا نكمل، احنا كنا واقفين فين؟ نورين: عند ممدوح ابننا. ياسين بيمثل وبيغني: قومي ما تسبنيش، أنا من غيرك ما أقدرش أعيش، ما تسبنيش، خليكي جمبي ما تكسرنيش، ما تسبنيش. نورين: لو عجبك الكول تون دا دوس نجمة وسمّع لأحمد شيبة. ياسين: وسمّعها وسمّع حبايبك. تهاني جابت مياه وبترشها عليهم: سمعتوا رعد دا؟

أنا اللي هسمّع بيكم الناس. قومي منك ليها، كتكم القرف! ياسين بضحك: طب بذمتك يا تيتا، إيه رأيك في صوتي؟ فريدة: آخره الحمام يا معفن. نورين: ليه كده يا مرات عمي؟ دا قمر، شفتي وهو بيغني لي؟ فريدة: تصدقي أنتم حلال في بعض. شمس: أنا نفسي أعرف دول خلفتهم إيه. نورين: كامل وممدوح، لا ما أقولكيش، بسم الله ما شاء الله، أحلى أطفال. ياسين: وكله إلا ممدوح، ما أقولكيش عسل.

هبة طلعت من المطبخ: يا أهبل يا ابن الهبلة، لا مؤاخذة يا فريدة. فريدة: حقك يا أختي. هبة: روح أنت وبنت الهبلة دي هاتوا الطلبات دي. ياسين: أنا عندي شغل. هبة: ولاه روح. نورين: ماما ما تزعقيش لقرة عيني. هبة: فريدة، معلش مش قادرة أوطي، أحدفيها أنتِ. فريدة: من عيني. وجت تضربها، ياسين أخدها هو: آهاااا. نورين: جوزييي! محمود نزل من أوضته وشايفهم. ياسين: بموت. نورين: لا لا ما تقولش كده، ممدوح يزعل. ياسين: قوليله أبوك كان بيحبك.

محمود: ماله الهبل دا؟ ياسين بتمثيل: أنا بموت يا عمي. محمود: لا حول ولا قوة إلا بالله. نورين: الحقوا يا بابا، جوزي بيموت. محمود: بجد؟ لا ما يصحش، أنا معايا علاج ليكي أنتِ وهو. وجي عليهم قاموا يجروا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف: يلا وصلنا. نور: سيف، مش هتندم إنك سبته بسببي؟ سيف: هأندم لو كنت سبب في وجعك أو لو كنت خسرتك. نور: مش زعلان طيب؟

سيف: لا يلا، ولا أرجع في كلامي، وكده كده جدو ما صدق. نور فتحت العربية ونزلت بسرعة. سيف ضحك ونزل: أومال إيه هتندم؟ محسساني إنك هتوافقي أكمل. نور ضحكت: بريح ضميري مش أكتر. سيف: هبلة يلا. نور لقت عسكري بيبص لها وبيبرق. نور: إيه دا؟ هو بيبص لي كده ليه؟ سيف بص وضحك: دا عم صبري، دا كده بشوش ما تاخديش في بالك. ومسك إيدها وطلع. نور لقت كلهم بيسلموا على سيف بحب: كله بيحبك هنا. سيف: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟

نور: حلوة طبعًا، ربنا يحبب فيك خلقه دائمًا. سيف لعب في شعرها وطلعوا مكان ما فيهوش صوت غير ورق، وكل واحد مسك ملف وما فيش صوت. نور بتبص شبه الأطفال: إيه دا؟ هما ساكتين ليه؟ وبتتشب وبتتبص: هو كل واحد معاه مسدس؟ سيف: لازم. نور: اممم. عسكري جه وكان ورا نور بزعيق: إزيك يا باشا، نورت. نور اتفجعت وبصريخ: عااااا، إيه؟ ومسكت في سيف، كلهم بصوا باستغراب إن في بنت دخلت هنا، لأن مكان خاص لناس معينة. عز زميل سيف: إيه دا؟ مين دي؟

وإزاي تدخل هنا؟ العسكري: دي مع سيد الرائد سيف باشا اللي نورنا، والله وحشتنا يا باشا. سيف: تسلم يا عم ماضي. وبص لعز: إزيك يا عز؟ عم ماضي: هأروح أعملك القهوة بتاعتك. ومشي. عز: تمام، بس أنت عارف ما ينفعش حد يجي هنا. نور كانت بتبص له وخايفة منه، ولقت واحد أطول من سيف استخبت ورا سيف. سيف: دي مراتي. عز: يا واطي، تتجوز وما تقولش؟ ماجدي صاحب سيف: مين دا اللي اتجوز؟

سيف ضحك: لا يا عم لسه، بس بعتبر ما سايكون، احنا دلوقتي مخطوبين. عز ضحك وسلم عليه: مبروك يا صاحبي. ماجدي: والله ووقعت. وبارك له وسلم عليه: أنا سمعت صوت بنت هنا، دا صح؟ عز بص: إيه دا؟ هي راحت فين صح؟ سيف عمز وهمس: ورايا، خافت منك. عز تنح: إيه؟ سيف ضحك: استنى نور. وبيبعد لقاها ماسكة في هدومه. سيف: ما تخافيش تعالي. نور: عايزة أمشي. سيف ضحك: ما تخافيش دول أصحابي، مش كنتي عايزة تشوفيهم؟ نور شدته ينزل لمستوى طولها، سيف نزل.

سيف: نعم؟ نور: وبصت على صاحبه ماجدي: هو عمل كده إزاي؟ شكله يخوف. سيف بص: ماله عادي. نور: عادي إيه؟ دا طويل أوي. ماجدي بهمس لعز: هي دي مين؟ عز: خطيبة سيف. ماجدي: يا نهار أبيض، دي شكلها عيلة قصيرة خالص، هو إزاي يتجوز طفلة؟ عز: مش عارف، خايف أقوله يزعل. ماجدي: إزاي سيف يعمل كده أساسًا؟ لازم نفهمه، وفين أهل البنت أساسًا؟ سيف: أعرفكم نور خطيبتي. ماجدي جه يمد إيده يسلم: أهلًا. نور بصت لسيف بمعنى خايفة. ماجدي: في إيه؟

سيف بضحك: خايفة. عز: هي تقرب لك؟ سيف: أها. ماجدي: هي قد إيه؟ سيف: نعم؟ عز: ما يقصدش حاجة بصراحة. وهمس: شكلها طفلة، أنت إزاي توافق إنك تتجوز طفلة؟ سيف: نور 25 سنة. ماجدي: نعم؟ إزاي؟ نور: يلا بقى، مش قلت هتشوف اللواء وتمشي؟ ماجدي: أنتِ بجد خايفة مننا؟ نور: شكلكم غريب. عز ضحك: إزاي؟ نور: ضخم أنت وهو. ماجدي بضحك: ما سيف زينا. نور: بس أنت أطول منهم، وبعدين شكله مش زيكم. ـــــــــــــــــــــــــــ شهد: أنت هتبات أنت كمان؟

أحمد: لا ورايا مهمة. شهد بخوف: هتيجي أمتى؟ أحمد: مش عارف، ليه؟ شهد: كنت عايزة أقولك حاجة مهمة. أحمد: قولي. شهد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...