سيف: مش هتسكتي لا لما تشليني! نور: بقولك إيه، اقفل بوقك. ياسين ضحك: بس إزاي قلدتي إمضته؟ نور: عادي بعرف أرسم. سيف بص له وبغيظ: إنتي عارفة ده لو كان وقع في إيد الشركة نفسها كنا روحنا في داهية. نور بصت له من فوق لتحت: وموقعش، خلصنا. ياسين ضحك: إنتِ عملتِ له إيه مزعلاها كده منك؟ سيف ضحك: دي هبلة يا ابني فكك. آدم: صباحو يا نونو. نور: صباح الخير. آدم: مالك؟ أميرة: صباح الخير يا سيف. سيف باس رأسها: صباح النور يا قلبي.
أميرة: صباح الخير يا نونو، صباحو يا ياسين. ياسين: صباح الخير يا ريق. نور: صباح الخير. آدم: مالك يا بنتي بقولك؟ أميرة: صحيح. سيف بضحك: هي كده قالبة وشها من الصبح. نور بصت له: أصل اصطبحت بيك أول ما صحيت معلش. كلهم ضحكوا. سيف: لمي لسانك وإنتِ شبه السنافر مش باينة من الأرض. نور: مش أحسن من أبقى طويل وأهبل. مازن نزل وسمعهم وبيضحك: وبس؟ لا لا إنت كده مزعلها جامد. سلمى بتجري عليهم زي الأطفال: في إيه؟
سيف نزل لمستوى طولها وهمس: لو ما لميتيش لسانك هقولهم حصل إيه إمبارح. نور بصت له بغيظ وبهمس: هق! قول هيقولوا قليل الأدب ومتربتش. سيف ضحك بخبث وغمز: تؤ تؤ تؤ، هقول إنك إنتِ اللي عملتِ كده وكمان زعقت لك وقلت لك الشرفي يا نور عيب كده، ده أنا حتى جوزك وإنتِ زعلتِ لما قلت لك كده غلط. نور بصوت عالي وبرقة: كذب وربنا، إنتَ مش أنا. كلهم: على إيه؟ سيف رفع حاجبه: أقول؟ سلمى: قول قول إيه حصل؟ نور: قناة الجزيرة اقعدي على جنب.
سلمى ضحكت ووقفت قصاد سيف وبتشده من تيشرته: قول عشان خاطري. مازن شدها وبص لها وهمس: ما تقربيش كده. سلمى ضحكت: حاضر. سيف بضحك: أصل إمبارح... نور: إياااااه! إيه إنتَ عبيط؟ سيف: استني بس، إمبارح أنا ونور... نور وقفت على الكرسي وحطت إيديها على بوقه: اسكت. كلهم ضحكوا. شهد نزلت هي ونورين: في إيه؟ نورين: مش عارفة. أميرة بضحك: قول يا سيف. سيف بيضحك بيبعد وشه عشان يقول: آآآصـل نور... نور مسكت وشه وبتحاول تحط إيديها على بوقه،
الكرسي كان هيقع بيها: عااا! آدم بخوف ولهفة: نور، خلي بالك. سيف مسكها من عند وسطها بسرعة قبل ما تقع. نور برضه مسكت بوق سيف وهمست: هاعملك كيك لما ترجع اسكت بقى. سيف ضحك وهز رأسه بمعنى اتفقنا، راحت نور منزلة إيديها واتنهدت. سيف بضحك: البنت نور إمبارح... راحت نور بصت له وعيطت وترمت في حضنه. كلهم ضحكوا. مازن: خلاص إحنا مش عايزين نسمع. سلمى: اصبر بس، حصل إيه؟ مازن بحده: سلمى! سلمى: خلاص. سيف
كان بيطبطب عليها وبيهمس: إنتِ عبيطة؟ استحالة أقول كنت بهزر، دي حاجة بينا محدش له إنه يعرفها، اهدي. نور رفعت رأسها وبتمسح دموعها بطفولة: وربنا ما هاعملك حاجة ونزلني. سيف ضحك وهمس وهو بينزلها: بحبك. نور زقته ودخلت المطبخ، كلهم ضحكوا على طريقتها، بعدها كلهم نزلوا وجهزوا الأكل، وكلهم بيقعدوا عشان يفطروا، سيف كان سايب كرسي جنبه كالعادة عشان نور تقعد جنبه، نور سابته وقعدت ما بين مكرم وآدم. سيف باستغراب: ده إيه ده؟ نور: ...
مكرم ضحك ولعب في شعر نور: عملت إيه لحبيبتي عشان تزعل منك كده؟ سيف: ما فيش، وتعالي يا نور اقعدي هنا. نور: لا، ومالكش دعوة بيا تمام. عاصم ضحك: نفسي مرة يوم بس ما تتعاركوش. آدم همس: روحي يا نور اقعدي عشان خاطري. نور بهمس: إنتَ عارف غلاوتك عندي بس ده بقى قليل الأدب. آدم ضحك وضم حواجبه: قليل الأدب ليه؟ عمل لك إيه؟ نور بصت له بتوتر: هااا؟ لا لا عادي. آدم ضحك: أوعي يكون اتحرش بيكي يا بت. نور بلعت ريقها: لا لا هو يقدر.
آدم: شكله قدر يا اختي، واللي كان كان، يلا مش مهم أهو جوزك برضه. نور بصت له: إنتَ كمان قليل الأدب واطفح وإنتَ ساكت. سيف كان غيران عليها وهي قاعدة ما بينهم وعمل يجز على أسنانه. نور بترفع رأسها لقت سيف عينيه حمر وباين إنه غيران وباصص لها بغيظ، نور خافت وديرت وشها من جوه: أحسن عشان تتلم. عاصم: كلي طيب يا بنتي. نور بعد ما أكلت وخلصت ضربت بكف إيديها على جبهتها: أيووه نسيت أحط العلاج في العصير. سيف وهو بياكل: حطيتُه لك.
نور بصت له: إمتى ده؟ سيف طلع علبة اللي فيها الحبوب من جيبه: أهي حطيت لك واحدة بس. نور: طيب دي المفروض اتنين. سيف: الدكتور قال أول أسبوع تاخدي اتنين بعدها تاخدي واحد بس ولما يخلص نعمل التحليل تاني. نور: آها نسيت، تمام. وبعدها بصت له إنه مهتم بعلاجها اللي هي نفسها مش مهتمة بيه، كانت عايزة تقوم وتقعد جنبه بس اتكسفت على شكلها وهيتريقوا، راحت قامت ودخلت المطبخ. نور سرحت: أعمل له قهوة طيب ولا لا؟
ممكن يكسفني وغير كده هو متعصب، أنا هاعملها وأقول لماما تديها له. وبتلف تجيب البن لقتُه قصادها. سيف بغضب وحده وزعيق مكتوم: إنتِ إيه اللي يخليكي تقعدي جنبهم؟ هتستهبلي؟ نور: ما تزعقش إنتَ فاهم! وآها قعدت عشان إنتَ قليل الأدب. سيف بنفاد صبر: على فكرة أنا طولت بالي عليكي بما فيه الكفاية، اعقلي بقى إنتِ مش صغيرة عشان تعملي كده، أنا قرفت منك ومن عمايلك دي، وبعد كده لو ما سمعتيش كلامي وقعدتِ جنبي هتشوفي تصرف هيزعلك.
نور بصت له وعينيها دمعت. سيف: أيوه عياطك ده اللي إنتِ فالحَة فيه. نور: تمام، شكرًا، اتفضل امشي بقى. سيف سابها وطلع، وبعدها رجع تاني: فين الساعة اللي شلتها معاكي إمبارح؟ نور بصت له واتنرفزت: معرفش. سيف: بلاش شغل العيال ده وقولي فين. نور: قسمًا بربي هاحذفك بحاجة، امشي. سيف: إنتِ بتهدديني؟ نور جت تطلع سيف مسكها من ذراعها. سيف: بكلمك أنا. نور: مش أنا عيّالة وقرفت من عمايلي؟ امسك وقلعت الخاتم ومسكت
إيديه وحطت فيه الخاتم: أهو أريحك من عمايلي. سيف تنح: ده بجد؟ نور بتحاول ما تعيطش: آها. سيف: من إمتى بنتعارك وتقلعي الدبلة؟ مش إحنا واعدين بعض مهما حصل ما نبعدش. نور بعياط: عشان أنا داخلة أعمل لك قهوة تطفح وإنتَ داخل تزعق لي وتشخط فيا يبقى آها. سيف: للدرجة دي بياعني يا نور؟ يعني لو شوفتيني مع غيرك عادي؟ نور بصت له ورفعت شفايفها: مع مين يا عمر؟ ده كان يبقى يومك أسود إنتَ وهي. سيف بصدمة ورفع حواجبه: عمر؟
نور: آها عمر وأحمد لو تحب، أقسم بربي يا سيف لو فكرت في غيري لأخلي حياتك شبه ده، ومسكت شعرها: شايف ده؟ سيف ابتسم: آها. نور: هاخلي حياتك كلها أسود، وأوعى إيدي كده، وشدتها ومشيت، ورجعت تاني وأخذت الخاتم. وجت تمشي وقفت. نور: أنا مش هبلة عشان إنتَ تزعق لي وتقولي قرفت منك وأسيبك وتروح تمشي لي على حل شعرك، لا فوق، مش أنا وقاعدة على قلبك، حتى لو موت أي واحدة هتقرب لك هاطلع لها أجنن أمها تمام.
وسابته ومشيت ورجعت تاني: وعلى فكرة أنا كمان قرفت منك. مرة واحدة لقت حد بيخبط على كتفها وهي سرحانة فاقت: إيه؟ وبتبص حواليها لقت نفسها لسه واقفة في المطبخ وكل ده بتتخيل. سيف بغضب: إنتِ إيه اللي يخليكي... نور تنحت وكملت كلامه وبقى هي وهو بيقولوا نفس الكلام: تقعدي جنبهم، إنتِ هتستهبلي؟ سيف ضم حواجبه واستغرب: أحم، طب لما إنتِ عارفة كده قعدتِ ليه؟ نور بصت له وضيقت عينيها وبتقلع الخاتم وبتشوف رد فعله وبتديه له: اتفضل. سيف
بيبص لقاها بتقلع الخاتم: نعم يا اختي؟ لا بقى، وراح موطي وبيقلع الجزمة بتاعته: إنتِ شكلك الأدب مش هينفع معاكي، تعالي بقى كده. نور بتبص لقتُه بيقلع الجزمة ضحكت: عاااا! وجريت: استنى بس. وبتجري وعمالة تضحك. سيف: استنى إيه؟ إنتِ عايزة علقة وربنا. وبيجري وراها. كلهم بيبصوا لقوا نور بتجري وسيف بيجري وراها ومشي بفردة ومسك التاني في إيده وبيجري وراها. نور طلعت تجري على فوق: اهدى هافهمك بس. سيف: ما أنا برضه هافهمك. كلهم ضحكوا.
أمل: بهدلت الولد يا عيني. هبة ضحكت: ياختي الاتنين حلال في بعض. مكرم: بالظبط. عاصم: بجد أنا لما بشوفهم نص ساعة هادين بحس في شيء غلط. فريدة بضحك: لا ولما بيتفقوا تعرف في مصيبة. تهاني: آها والله من يومين لقتهم دافسين رأيهم في بعض وبيتوشوشوا قلت عادي، أتاري كسروا الكرسي اللي باحب أقعد عليه الجزم وأسألهم مين يقولوا ما شوفناش. محمود ضحك: ربنا يهديهم يا رب.
الشباب والبنات كانوا عمالين يضحكوا، وبعدها كل واحد أخذ حبيبته وراحوا الشغل. ـــــــــــــــــــــــــــــــ نور طلعت تجري كانت رايحة على أوضتها لقت أوضة سيف أول واحدة، دخلت بسرعة وقالت هيروح على أوضتها بس كان سيف شافها. سيف: اطلعي من تحت السرير يا نور. نور بضحك: اسمع بس وهاهدى. سيف: اطلعي عشان وربنا لو أنا اللي طلعت هاتزعلي أكتر. نور: مش عارفة أطلع. راح سيف رفع السرير. سيف: أهو يلا.
نور بلعت ريقها وطلعت وجت تطلع على برا سيف مسكها من قفاها. سيف: تعالي هنا. نور ضحكت: إيه ده إنتَ هنا عاملة إيه وحشتني أوي. سيف: يا حبيبتي ما تشوفي وحش. ولسه هيضربه بالجزمة على رجليها. نور بضحك: ورحمة أمك ما تضرب، اسمع والله كنت باشوف رد فعلك. سيف بص له و بيجز على أسنانه: وهو إيه اللي أشوف رد فعلك؟ إنتِ عبيطة؟ نور: أصل أنا كنت سرحانة وتخيلت إنك دخلت حتى مش كملت كلامك تحت. سيف بص له بلامبالاة.
نور: صح حصل كده بالظبط، بس فا لما اديتك الخاتم وأنا باتخيل إنتَ قلت إزاي وإنتِ هاتسيبيني وهاكون لغيرك وأنا ردحت لك تحت والله. سيف: يا شيخة! نور: طب وربنا حصل كده وأنا لسه باكمل تخيل لقيت... سيف قطعها: سبحان الله قمت أنا دخلت وقلت لك نفس الكلام. نور: عليك نور. سيف بنرفزة: وإنتِ عليكي ربنا. نور ضحكت: اهدى بقى عشان خاطري.
سيف: تمام، وربنا يا نور، وربنا عز وجل اللي بيتهز له سبع سماوات لو قلعتِ الخاتم أو قلتِ طلق أو أي حاجة شبيهة للانفصال ما هاسيب حتة فيكي سليمة تمام. نور ربعت إيديها كأنها بتسمعه عادي: ونعم بالله. سيف بزعيق: نوووور! تمام؟ نور اتفجعت: ماشي تمام. سيف سابها وراح يطلع هدوم عشان يروح شغله. نور: بتعمل إيه؟ سيف: هاكون بانيل إيه؟ بطلع هدوم عشان أنزل. نور: إنتَ هتروح شغل النهاردة؟ سيف: إيه السؤال ده؟ أكيد.
نور بصت له ورفعت حواجبها: ما تتعوجش أوي يا نونوس. وراحت جابت كرسي وبتجيب الريموت عشان تشغل التلفزيون ما كانتش عارفة تجيبه. نور: سيف هات البتاع ده. سيف بيبص لقاها واقفة على الكرسي واللي عليه اللابتوب بتاعه: الله يخرب بيتك. وشالها. نور اتفجعت: إيه إيه؟ سيف بيبص لقى اللابتوب سليم: إنتِ جاموسة يا بت؟ في حد يقف على اللابتوب؟ نور: ما أخدتش بالي، وبعدين، وغمزتله: جاموسة بس بسبوسة.
ضحكت عيون سيف، بس حاول ما يضحكش على طريقتها، مسح بإيده دقنه: نور، هو أنا أمي قبل ما تموت كانت داعية عليا؟ نور: سيف، شغّل التليفزيون، وبعدها نبقى نشوف حوارك أنت والحجة. سيف بصلها: حسبي الله ونعم الوكيل. خدي. نور رقصت حواجبها: في الظلم يا عسل. وراحت قعدت تتفرج وهو بيجهز هدومه. نور بتبص عليه: أنت رايح شركة جدو ولا شركتك؟ سيف: شركتنا. وبيغيّر. نور: يبقى تلبس تيشرت مش القميص، إيه ده؟ في الحمام يا عم، أنا قاعدة. سيف بصلها:
لو مش حابة تشوفي اطلعي أو اقفلي عينك. نور: لو مش حابة تشوفي إيه السهولة دي! بني آدم سهل. وغمضت عينيها وغطت راسها. لما تخلص قولي. ولبس التيشرت تحت البدلة مش قميص. سيف ضحك: اشمعنا؟ نور: عشان حضرتك بتفتحلي القميص معرفش ليه، تامر حسني وأنا معرفش، وأكيد ممكن ست هند دي تجيلك، بس أنت عارف لو جت وأنت ما قولتليش. سيف قرب منها وشد الغطا: هتعملي إيه؟ نور لقت سيف مش لابس حاجة من فوق: إيه ده؟ أنت يا عم استر نفسك. وديرت وشها.
سيف ضحك ولعب في شعرها: وربنا أنا جوزك. وكمل كلامه بخبث: وبعدين ما أنا ببقى في جيم كده والبنات بتشوفني عادي. نور بصتله: نهار أبوك أسود! أنت بتقلع قدامهم؟ سيف ضحك: وفيها إيه عادي؟ نور: عادي مين يا سهل أنت؟ عادي كده مع أي حد؟ سيف ضحك: أنتي غبية أوي لو تفتكري إن ليا جيم خاص. نور بصتله وضمت حواجبها. سيف: أيوة، حواجب خط براليف ينضموا كده وتنحي. نور مسكت المخدة وضربته بيها: تصدق إنك قليل الأدب! سيف مسك المخدة ورماها وقرب:
طب ما تكسبّي ثواب وربيني. نور ضحكت: إيه ده؟ هي رمي جثث يا عم؟ روح. سيف ضحك: يا خريب الدبش. لقى فونه بيرن. سيف: ألو. عبد الرحمن: وربنا ما عندك ريحة الدم، الناس قربت تيجي. سيف ضحك: تمام. عبد الرحمن: تمام إيه؟ هو أنا بقولك عامل إيه؟ انجز أنت فين؟ نور كانت بتبص لقت شعر في صدره بس في واحدة كبيرة أوي بتشدها. سيف بوجع: هاااااا! عبد الرحمن: كتك أوا، هو إيه اللي أها! سيف بوجع: في الطريق، اقفل. وبصلها: أنت مجنونة؟
في حد يعمل كده؟ نور بصتله: أنا. سيف: لا أمي طلعت من قبرها وبكلمها، أه أنت بتشدي شعري! نور: في إيه؟ بظبطلك شكلهم، كله نفس الشكل إلا دي مختلفة، شلتها. سيف بصلها وتنح: لا بجد لا تعليق. وقام لقى مكان ما شالتها فيه دم بسيط. سيف بهمس: أقول إيه، متجوز طفلة. نور: أنا غلطانة كنت سيبته كده. سيف دخل الحمام لبس وخلص، وجه ينزل راح واقف قصادها مستني زي كل مرة تحضنه قبل ما يمشي: أنا ماشي. نور بصتله وقامت واقفة فوق السرير حضنته:
خلي بالك من نفسك. سيف ضمها ليه: وأنت كلي كويس، أنت ما فطرتيش كويس. نور: حاضر. سيف باس راسها: يحضرلك الخير يا رب. ونزل. ـــــــــــــــــــــــــــــــ مازن: لا دي تباع قسم تاني خالص. أميرة: أهااا، طيب هو المفروض الاجتماع ده ليه؟ نورين: مش عارفة، خالو مكرم بيقول في ناس مهمة جايين المستشفى. مازن: بإذن الله خير. دكتورة سهيلة، زميلة نورين في نفس التخصص، دخلت بدلع: إيه ده دكتور مازن أنت كمان هنا! أميرة بهمس:
البت دي مش بتنزلي من زوري. نورين بهمس: ومين سمعك. مازن: هو مش اجتماع للدكاترة اللي هنا؟ إيه الغريب؟ سهيلة: أها طبعًا يا دكتور بس أصل أنا... مازن قطعها: عادي تمام. نورين ضحكت: كبسة يا حازم. سهيلة: ما تعرفش الاجتماع ده ليه؟ مازن بضيق: لو كان اتقالي حاجة أكيد ما كانوش هيعوزوها عنك، إلا لو أنت مش دكتورة هنا. أميرة ونورين ضحكوا. أميرة: أحم، لسه دكتور مكرم هيجي ويعرفنا. دكتور أشرف دخل، زميل أميرة في نفس التخصص:
السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام. أشرف: أميرة صحيح أنت أول امبارح... ولسه هيكمل كلامه لقى زميلة نورين بصاله، وهو عارف بتوصل كلام: أحم، نسيت. مازن استغرب سكوته وبص لأميرة وهمس: كان هيقولك إيه ولحق نفسه؟ أميرة: صح أنا لاحظت كده بس مش عارفة. نورين همست لأشرف: في إيه؟ أشرف: كنت هقولها نسيت ملف مهم على المكتب، وأنا شلته عشان لو كان وقع في إيد حد كان ممكن تضر، بس افتكرت إن سهيلة قاعدة ودي بتنقل أنت عارفة. نورين ضحكت:
أم، تمام هقولها. سهيلة: في إيه كلكم بتوشوشوا بعض ليه؟ نورين: أكيد حاجة خاصة. مازن همس لنورين: في إيه؟ أميرة كانت ما بينهم مدت راسها. نورين: الحلوة دي كانت ناسيه ملف، كان هيقولها بس لقا سهيلة قاعدة سكت عشان معروفة بتوقع. مازن: أم. أميرة ضربت جبهتها: أوبس صحيح. وبصت لأشرف. أميرة: هو معاك؟ أشرف: أها، يخلص الاجتماع وهبعتهولك. أميرة: بجد شكرًا أوي. أشرف: عيب، في حد يشكر أخوه الكبير؟ وبص لمازن:
إيه يا عم أنت ما بقتش تيجي تقعد معايا؟ مازن: أنا اللي كل ما أجيلك ألاقيك مشغول. أشرف: يا كداب، ده أنا حتى لو مشغول بقعد معاك. مازن ضحك: هخلص شغل عندي وأجيلك. أشرف: أشطا، بس عايزك ضروري. سندس، دكتورة زميلة مازن في نفس التخصص: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام. أشرف بص لمازن وكأنه بيقوله أهي أعمل إيه؟ مازن ابتسم وشاور بعينيه إنه يتكلم معاها. أشرف: أحم، عاملة إيه يا دكتورة؟ سندس: تمام وحضرتك؟ أشرف:
دايمًا بخير يا رب، أنا الحمد لله تمام. سندس: دايمًا يا رب. أميرة ونورين كانوا واخدين بالهم من نظرات مازن لأشرف كأنه بيشجعه أو بيقوله حاجة. أشرف: ما شوفتكيش امبارح يعني. سندس: لا جيت بس كنت مبعوتة لمستشفى خاص اللي بنتعامل معاها. أشرف: أها، ربنا يقويكي. سندس: ميرسي. سهيلة لقت فونها بيرن وطلعت. نورين: ياااه هم وطلع. أميرة: سبحان الله محدش بيحبها. نورين: هي سابت حد إلا ووقعت ما بينهم.
مازن وأشرف بيبصوا لبعض بمعنى أقول إيه؟ مازن بص له إنه إيه حاجة بتكلم. أميرة بهمس: بت مش تحسي إن أشرف عينه من سندس وبيحاول يجر كلام. نورين: أها استني. وهمست لمازن، وأميرة دفست راسها. نورين: هو في إيه؟ بيحاول يجر كلام معاها وأنت بتساعده؟ مازن ضحك: أم. أميرة: وهي إيه؟ مازن: سندس بتصده. نورين وأميرة في صوت واحد: نور. وبصوا لبعض وضحكوا. أشرف وسندس بصوا لهم. سندس: النور ماله؟ نورين: ها، لا لا ولا حاجة. أميرة بهمس:
نور هتعرف توفق ما بينهم بإذن الله. مازن: مش عارف يمكن. ــــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث.
خلصوا الاجتماع، وأميرة ومازن ونورين وقفوا مع أشرف وكلموه وقال إنه فعلًا معجب بيها بس هي دايمًا بتصده، نورين وأميرة كلموا عن نور وإنها ممكن تقنعها، أما شهد هي ونور كانوا قاعدين مع بعض وهما بيضحكوا، نور اتكب عليها عصير طلعت أخدت شاور وشهد نزلت وراحت شغل ضروري، أما نور طلعت من الحمام لبست شورت فوق الركبة وتيشرت قط وكان في دماغها إن كده كده ما فيش شباب في البيت، ونزلت تتفرج على فيلم، تهاني وشمس وأمل وهبة وفريدة استغربوا لبسها إنها أول مرة تلبس قدامهم كده.
تهاني: لا بس طلعتي موزة يا بت. نور ضحكت: طلعلك يا قمر. هبة بضحك: مش خايفة لو سيف جه هو وإخواتك يزعقولك؟ نور: لا ما كلهم استحالة يجوا دلوقتي. أمل: هي شهد فين؟ نور: عندها شغل. فريدة: ربنا يقويها. شمس: بت سيبي المسلسل. نور: يا تيتا في فيلم حلو جاي. تهاني: بس بت سيبي. نور بصتلهم وجاية تمسك الريموت. أمل: إيدك لو غيرت هتلاقي شبشب على وشك. نور: يوووه.
وطلعت أوضة سيف وشغلت الفيلم، جه فاصل، نور بتبص جنبها عقبال ما الفيلم يرجع لقت ساعة بتاعة سيف مسكتها وفضلت تلعب بيها وبترفع إيديها بتنزلها جامد، راحت الساعة فلتت من إيديها واتحدفت على المرايا، اتشرخت والساعة وقعت واتكسرت. نور تنحت: يا نهار أسود ده أنا هتنفخ. ولطمت: إحيه، طب طب ده لو خبيت الساعة المرايا هياخد باله، أحط عليها إيه؟ أنا مني لله، إحيه ده حلفلي.
راحت مسكت الساعة وبتحاول تلاقي مكان تخبيه فيها، وبدور على مكان جه في بالها تحطها تحت المرتبة، لسه بترفع لقت باب الأوضة بيتفتح، كان سيف رجع عشان بعد ما خلص الاجتماع نسي ملف في الأوضة. سيف لقى نور بترفع المرتبة: بتعملي إيه؟ نور اتفجعت وقامت وخبت الساعة ورا ضهرها: إيييه يا عم إيه ده؟ في حد يدخل كده؟ سيف بشك: أنا ما قلتش إنك مخبية. وركز لقى لبس شورت وتيشرت قط وجسمها معظمه باين: نهارك أسود!
أنت قاعدة كده قدامهم وصد"رك باين! نور ما كانتش واخدة بالها إنها واقفة كده، اتكسفت وشدت التيشرت لفوق: أنت قليل الأدب، البتاع اتزحلق. سيف قرب منها بغضب ومسكها من الشورت وفضل يوديها ويجيبها بيه: طب اللي فوق اتزحلق إيه؟ البنطلون كش وبقى شورت. وبص: شورت إيه ده ولا كأنه هدوم داخ"لية. نور: أنت ما اتربيتش! اوع. وبعدين ده كله إخواتي مش هنا. سيف بص لقاها ماسكة الساعة بتاعته ومدغدغة: يا نهارك أسود! إيه ده؟
وأخد الساعة من إيديها. نور بصت بتوتر وخوف: ده ده هقولك بس اسمعني. وبترجع لورا وهو بيقرب منها. سيف بيقرب: بتمدي إيدك، مش هتبطلي تكسري حاجاتي؟ نور بلعت ريقها: والله ما كان قصدي المرة دي. سيف بزعيق: أنت كل مرة تقوليلي كده! دي تالت ساعة تكسريها. نور فضلت ترجع لحد ما خبطت في المرايا، مكان الشرخ بدأ يتكسر، وفي نفس الوقت سيف كان بيزعقلها لقى المرايا الإزاز هيقع عليها، شدها، نور اتخبطت في حضنه مجرد ما شدها كله وقع.
نور من جوه: كملت، هتنفخ. سيف باستغراب وبعد نور عنه وفضل يبص عليها يتأكد إنها ما حصلهاش حاجة. نور بتوتر وخوف: شوفت البتاع اتكسر من زعقتك، اتكسرت، مستحملتش، شوفت وأنا مستحملك! سيف بصلها: يا شيخة؟ نور بلعت ريقها: أها شوفت. سيف بص على المرايا: بس إزاي اتكسرت كده؟ نور بتمثيل: عشان زعقتلي على حتة ساعة أهوجت كمان في مرايا، شوفت ربنا. سيف عض شفايفه: أنت كل مصيبة ومصيبة تطلعي سبب، أنت كسرتيها إزاي؟ نور: إيه؟ سيف: إيه في إيه؟
كسرتيها إزاي؟ نور بتوتر: كنت داخل بجيب البتاع دي فا وقعت. سيف باصص ليها وعارف إنها بتكدب: بتاعة إيه؟ نور: إيه ال ال بتاع. وبتبص حواليها عشان تلاقي إيه حاجة تقولها، لقت كتاب: أهاا الكتاب قصدي. سيف: مش راكبة، الساعة كانت جنب السرير، الحقيقة بقى. نور: إيه أها بص هقولك الصراحة. سيف: يا ريت. نور: أنا كنت جاية أنام على سريرك أصل أنت عارف المرتبة مليانة مياه، وأنت عارف ده حتى ياسين طلعها في الهوا تصدق لحد دلوقتي ما نشفتش.
سيف: نور قولي وبلاش تتوهي. نور: ما أنا بقى لما جيت أنام هنا وبفرد الغطا كده، راح الهوا مكان ما أنا بفرد، راح الهوا طيّرها وقعت في الأرض. سيف: الحقيقة بقى. نور: ما هي دي الحقيقة. سيف: نور، أنتِ بتكدبي، أنجزي وقولي. نور: طب أحلف مش هتزعق وهتمد إيدك. سيف: قولي عشان أنا على آخري. نور: أحلف طيب. سيف بزعيق: أنجزي. نور: لبستها وبعمل كده واللهِ راحت طايرة وجت في المرايا شرختها.
سيف: يعني أنتِ اللي كسرتِ المرايا مش زعيقي وربنا حب يردها لي؟ نور ضحكت بخوف: مش أنت دايمًا تقولي أنتِ فداكي أي حاجة المهم أنتِ. سيف: تقومي مكسّرة كل حاجة! نور: طيب لو كان الإزاز ده كان نزل عليا كنت هتزعل عليا ولا على المرايا؟ سيف: برا يا نور ومتدخليش الأوضة تاني وأنا مش موجود. نور بطفولة: الفيلم؟ سيف بصلها بلامبالاة: برا. نور لقت فعلاً اتضايق: أنا آسفة. سيف: طيب اطلعي برا وغيري لبسك ده.
نور وهو بيتكلم حضنته: آسفة واللهِ ما كان قصدي. سيف بصلها وكالعادة مش بيقدر يبعد عنها، حضنها: أعمل فيكِ إيه؟ نور: حقك عليا عارفة عمالة أبوظ لك حاجاتك بس واللهِ ما كان قصدي، أنا كنت بلعب عقبال ما يجي الفيلم من الفصل لقيت مرة واحدة حصل كده. سيف: ولا يهمك عادي، وضحك، بس مفضلش غير ساعة لو ما فيهاش إساءة أدب مني سيبيها سليمة لحد ما أجيب يومين بس. نور ضحكت وبصت له وهي حضناه: واللهِ ما كان قصدي. سيف ضحك على بصتها اللي
مليانة طفولة وباس راسها: فداكي يا روحي، بس اعملي لي قهوة عقبال ما أحضر الأوراق اللي ناسيها هنا. نور بفرح: حاضر، وجت تطلع. سيف مسكها: تعالي هنا، غيري الأول اللي أنتِ لابساه ده وجبتيه منين أساسًا؟ نور بصت ووشها احمر: ده بتاعي كنت جايباه وشايلاه عادي، وجت تمشي مسك إيدها وشدها ليه. سيف: بس قمر. نور: سيف اتلم، وبعدين اوعى عشان أعملك القهوة. سيف: قهوة إيه وبتاع إيه بس خليكِ، وبيرق منها.
نور قلبها بيدق بسرعة: لا لا لا ابعد يا سيف. سيف بيقرب وفك شعرها: بحبه مفرود. نور بتاخد نفسها بالعافية: ماشي ابعد بقى. سيف: بحبك. نور: ماشي ابعد، سيف نزل لمستوى طولها، نور بتبعد وشها، سيف مسك راسها وباسها من خدها بحب. سيف: بموت فيكِ يا نور. نور بصت له وسرحت في عينيه: وأنا كمان بموت فيك. سيف بيقرب منها تاني راحت زقته وجريت، سيف فضل يضحك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
نور راحت غيرت هدومها ونزلت تعمل قهوة له، وطلعت تديها لسيف، خبطت وسايباها محطوطة قدام الباب، أول ما سمعت بيفتح الباب جريت على تحت كانت مكسوفة، سيف فتح لقاها القهوة قصاد الباب ضحك وفاهم، أخدها وخلص ونزل يروح الشركة، لقى نور قاعدة ووشها محمر، سيف ناداها بصت له غمز ومشي، نور اتكسفت أكتر، عدى الوقت وكلهم جم وخالوا أشرف يجي معاهم عشان يتعرف على نور وتساعده، ومازن ونورين وأميرة راحوا لنور وحكوا لها عن أشرف وسندس، ونور كانت رافضة تدخل.
نورين: من امتى لما حد يطلب منكِ حاجة ترفضي تساعدي؟ أميرة: عشان خاطري. نور: أنا معرفهمش وإيه ضمني بسي أشرف ده؟ أنتم أنا واثقة فيكم وأي حد كنت أعرفه ده اللي بساعده. مازن: دي عندي أنا، واثق فيه وأنتِ عارفاني مش بشكر في حد إلا لما أكون واثق فيه. نور: بس. نورين: ما بسش ويلا ده قاعد تحت عيب كده نسيبه. أميرة: أهو يا ستي تشوفي لو قلقتي خلاص مع إني اتعاملت معاه محترم.
نور: تمام، ونزلوا، أول ما نزلت نور سلمت عليه لقت شكله فعلًا محترم، وتعرفوا على بعض وقعدوا. نور: تمام، بس أنا مش ضامنة إنها توافق الله أعلم. أشرف: ليه هو أنا ليه حاسس بتقفليها في وشي أو مش طايقاني؟ سيف دخل لقى أشرف قاعد: مين ده؟ مازن: ده أشرف وده سيف جوز نور. أشرف: أهلًا بحضرتك. سيف: أهلًا بيك، نور عايزك. أميرة: لا معلش عايزانا بس دقيقة. نور: تعالي يا سيف، راح سيف وقعد جنب نور ومسك إيديها بحب بس كان غيران.
سيف: مين ده؟ نور: هحكي لك هو هيمشي دلوقتي بس إيه رأيك فيه؟ سيف: نعم يا أختي وأنتِ مالك بيه؟ نور: هفهمك لما نقعد لوحدنا. أشرف: طب إيه هتساعديني؟ نور: تمام، وأنتَ معندكش أي مناسبة؟ أشرف: لا. مازن: مش الأسبوع اللي جاي عندنا حفلة بتاعت الأطباء؟ نور: حلو، أكيد كلكم هتكونوا موجودين هأجي وأتعرف عليها ووقتها هشوف هقدر ولا لا. مازن: أشطا. أشرف بفرح: بجد شكرًا جدًا بعد إذنكم. مازن: اقعد اتعشى معانا. تسريع الأحداث
أشرف اعتذر ومشي، ونور أخدت سيف وطلعت قالت له كل حاجة، وسيف اتضايق، ونور حاولت تفاهمه إن هي هتساعده من بعيد مش هتتكلم معاه كتير، ومازن وأميرة ونورين هتكون معاها، فضلت تتحايل لحد ما وافق، وعدى اليوم من غير جديد، وعدت الأيام عليهم وكلهم مبسوطين وكل واحد وحبيبته متفاهمين، ونور كانت بتحاول ما تعملش أي مصيبة تاني عشان سيف ما يزعلش منها، وكانت بتحاول ترضيه، وسيف كان مستغرب التغير ده بس كان فرحان إنها بتقرب منه أكتر، وعدت الأيام لحد يوم الحفلة اللي نور هتروح معاهم فيها، وسيف نبه مازن يخلي باله منها ولو حصل أي شيء يكلمه، وكلهم جهزوا ونور راحت معاهم، أول ما دخلوا.
أشرف: نور أهي هي دي سندس، وبيشاور. نور: اهدى إيه روح قولها أحسن. مازن ضحك: اهدى يا عم هتبوظ الدنيا. نورين: هتعملي إيه؟ أميرة: أنا من رأيي تروح تقعد جنبها وتتعرف عليها. نور: آها أدخل أقول السلام عليكم وأقعد كده؟ أنتِ هبلة! مازن: طيب هتعملي إيه؟ نور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!