سيف: ما أنتِ لو متنازلة عن حقك، فأنا لا، انطقي. نور نظرت وراء سيف أنه يفهم. سيف بص: أحم، طيب ارتاحي. أمل: في إيه؟ حق إيه؟ وإيه الكلام دا؟ نور: بنهزر. سيف نظر لنور وهمس: أقولها ولا هتقولي اسمه ولا إيه؟ نور نظرت له بضيق: مش عارفة، أنا عارفة شكله بس. أمل: وش إيه يا نور؟ في إيه؟ سيف: ما فيش حضرتك، بنهزر عادي. أمل بشك: ودا من إمتى دا؟ أنتم قط وفار. نور بضحك: لا شكلك فار ولا شكلك قط، أنتَ عجل. سيف ضم يده وجز على
أسنانه ووجه كلامه لأمل: بعد إذنك. أمل نظرت لها: يعني الولد طلعك، لمي لسانك. نور: دا هو قرص الفساد. أمل: يا باي منك، يلا تعالي أغير لك. نور نظرت له بشك: تغيري إيه؟ أمل ضربتها على جبهتها بخفة: هدومك يا جزمه. نور ضحكت: أصل احنا كبرنا على الحاجات دي. أمل: طيب يا أم لسان، يلا. **تسريع الأحداث**
أمل ساعدت بنتها تخلص وساعدتها تنام، وعدّى الوقت، ونور قامت لقت الوقت قرب الفجر، حاولت تقوم وبتحاول تتحرك مش عارفة، فضلت قاعدة بصة للسقف وبتفتكر كل اللي حصل. نور: أنا عمري ما ضايقت حد ولا آذيت حد ولا عملت أي شيء يضايق غيري، ليه حصل كده؟ العقل: وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. نور: الحمد لله. القلب: زمان سليم قاعد في مستشفى مش لاقي شغل. نور فضلت تضحك: بس غريب الدكتور يهتم ويحب حد ما يعرفش عنه حاجة. العقل: طب وأنتِ؟
نور: أنا مش حابة ولا كارهة، أنا شايفة أخ جدع. القلب: وليه مش معجبة؟ نور: أولًا أنا فكرة الحب دي شيء بعيد عني ومش حاطة في دماغي ولا عايزة. العقل: يمكن يكون سليم شخص كويس. نور: ما قولتش حاجة، أخ محترم وكتر خيره، وبعدين هو مفكرني إني غنية؟ أنا بابا كان راجل بسيط جدًا بس كان أحن حد عليَّ، وأكيد ما فيش زيه ومش عايزة حد يدخل قلبي مكانه.
نور فضلت تفكر كتير لحد ما زهقت، فضلت تحاول تتعدل لحد ما قعدت، وبعدين افتكرت الفون بتاعها راح فين. نور: إيه دا صحيح الفون بتاعي فين وحاجاتي فين؟ حد خبط عليها. نور بخوف: إيه مين؟ سيف: أنا. نور: هو إيه اللي أنا؟ عايز إيه؟ سيف بهمس: يعني هكون عايز إيه؟ أشوف جمال عيونك. نور من جوه: قليل الذوق وقليل الأدب ومش محترم. سيف: أنتِ يا زفتة. نور: على دماغك، ادخل. سيف دخل وبصلها بقرف.
نور بصتله بلا مبالاة: على فكرة أنتَ في أوضتي يعني تحترم نفسك. سيف بضيق: وربنا اللي مخليني ساكت إنك ما فيكيش حتة سليمة. نور ضحكت باستهزاء: أصماله، على أساس أمي سبب اللي أنا فيه. سيف بصله وجز على أسنانه: إيه اللي حصل بالضبط؟ نور: في إيه؟ سيف بعصبية: هتستعبطي؟ نور: لا، خد بعضك واطلع، أنا مش هفضل أستحمل قلة أدبك دي. سيف: قسم برب العباد أنا حايش نفسي، انطقي. نور عينيها دمعت: أنتَ لو آخر واحد ولو هموت مش هطلب منك تساعدني.
سيف ضحك باستهزاء: ليه؟ أنتِ مفكرة بساعدك؟ لا يا حلوة، أنا بس عايز أعرف مين فكر بس يلعب عليَّ، أما أنتِ ولا فارقة، بالعكس كنت هبقى مبسوط لو كنتي موتِّ. نور بصتله ومش مصدقة في بني آدم كده. سيف: وأنا مش هتحايل عليكي، لا، هروح أعرفهم، ونظر لها بخبث، وساعتها كله هيلوم عليكي، ومش بعيد برضه مامتك يحصلها حاجة من خوفها عليكي، واقترب منها وهمس: دا غير إني أنا اللي هأذيكي لأنك بتتستري على مجرم.
نور بصتله وعيطت: أنا بكرهك، أنتَ بني آدم مريض وربنا. سيف مسكها من شعرها: جرى إيه يا زبالة أنتِ؟ هتفكريني هسكتلك؟ ما تنسيش يا بت دا احنا لمينك من الشارع. نور بعياط: سيب يا زبالة شعري. سيف شد أكثر: انطقي، مين اللي اتكلم معاكِ؟ نور: ابعد عني. سيف: بقولك انطقي. نور بضعف وما قدرتش تستحمل: ما أعرفش والله، هو اسمه حمزة وكان مديني كارت بس كله كان في الشنطة بتاعتي، بس أنا لسه فاكرة دلوقتي إن مش معايا وما أعرفش حاجاتي فين.
سيف سابها: كَتّك القرف، شكله إيه؟ نور فضلت توصف شكل حمزة: بس دا اللي اتكلم معايا. سيف طلع الفون بتاعه: هوريكِ صور وتقولي إنه واحد. نور: سيف: دا؟ نور: لا. سيف: دا؟ نور: لا. سيف: دا... لا استني، سيف اتلخبط وطلعلها صورة غلط. نور بخوف: لا هو اللي أنت غيرته. سيف بصدمة: نعم؟ إزاي؟ نور: والله هو. سيف: إزاي؟ دا مش اسمه حمزة، دا إبراهيم صاحبي. نور: هو والله صدقني، حتى في حاجة في رجله بتخليه يمشي يعرج.
سيف بضيق وبصلها: أنتِ متأكدة؟ نور: عارفة إنك مش هتصدقني بس قسم بالله هو، أنا متأكدة. سيف سابها وقام. بعد ما طلع نور فضلت تعيط وتفكر تمشي من هنا إزاي. نور: إذا كان جدو عايش وبيحصل كده، أكيد لو حصل له حاجة هيرميني أنا وأمي، دا قادر. فضلت تعيط وتفكر هتعمل إيه لحد ما نامت. عدّى الوقت لحد ما لقت أمها بتصحيها. أمل: قومي يلا يا روحي. نور: حاضر، وافتكرت اللي حصل. أمل لاحظت إنها معيطة: يحضر لك الخير يا نن عيني.
نور: ماما ممكن أطلب منك طلب؟ أمل: اطلبي، عمري كله فداكِ. نور: نمشي من هنا، أنا مش عايزة أعيش هنا عشان خاطري. أمل بصتلها بصدمة: ليه يا بنتي؟ دول حتى كلهم بيحبوكي، ما أظنش حد زعلك. نور: أبوس إيدك نمشي من هنا لو فعلًا بتحبيني. أمل: جدك هيرفض. نور: نهرب حتى. أمل: أنتِ اتجننتي؟ ليه حصل إيه لكل دا؟ نور بعياط: أرجوكِ يا أمي نمشي، لو فعلًا عايزاني أبقى جنبك لا والله أموت نفسي وأرتاح.
أمل باستغراب: اهدي، حاضر، اللي أنتِ عايزاه. نور أكلت بالعافية، وأمل راحت لأبوها وقالت له على طلب نور، ورفض وقال هو اللي هيقعد معاها ويفهم اللي حصل، بعد وقت جدها طلع. عاصم: بنتنا العسل كانت عايزة تسيب البيت ليه؟ نور بصتله وساكتة. عاصم: أفهم كده إنك رجعتي في قرارك؟ نور بتسرع: لا، أنا مصممة. عاصم: ودا ليه بقى؟ نور: أرجوك يا جدو، أنا عمري ما طلبت منك حاجة، نفّذ طلبي وصدقني عمري ما هطلب منك تاني، وعد.
عاصم: أفهم سبب إنك ترفضي تعيشي معانا ليه؟ إيه اللي مخليكي رافضة؟ نور: مش مرتاحة وأرجوك وافق. عاصم: طيب إيه رأيك أسيبك يومين تفكري؟ نور: لا، أنا قررت. عاصم: طيب ادي نفسك فرصة كمان يمكن ترجعي في قرارك، وعقبال ما أشوف مكان، اتفقنا؟ نور: أنا مش هرجع في قراري. عاصم: عشان خاطري فكري. نور من جوه رافضة بس قالت توافق بس هتفضل على رأيها: حاضر. عاصم: تحبي تنزلي تتغدي معانا؟ نور: لا، أنا عايزة أبقى هنا. عاصم: اللي يريحك.
نور: شكرًا. عاصم نزل وهما بيتغدوا كلهم قال لهم على قرار نور وإنها مصممة إنها تعيش لوحدها. سيف استغرب ومع نفسه: واحدة تانية تخاف تقعد لوحدها بعد اللي حصلها. لقت أميرة بتخبط. نور: نعم؟ مين؟ أميرة: أنا يا نور، أميرة. نور: اتفضلي. أميرة بعياط طفولي: أنتِ فعلًا عايزة تسيبي البيت؟ نور: أها. أميرة انفجرت في العياط: ليه؟ دا أنا حبيتك جدًا من كلامهم عنك، أنتِ متضايقة من وجودي طيب؟ نور بصتلها باستغراب: إيه؟
وأنا هتضايق ليه أساسًا؟ بالعكس حابة أتعرف عليكي جدًا. أميرة: طب ليه أنتِ عايزة تسيبي البيت؟ نور شاورت تيجي تقعد جنبها: تعالي. أميرة: نعم؟ نور: أنا مش هبعد يعني، أنتِ لو حابة تيجي أنتِ تعيشي معايا تعالي، ويا ستي يبقى ساعتها فعلًا حباني.
أميرة: أنا عايزة نقعد كلنا ونبقى جو العيلة، أنا ما كنتش مبسوطة لما كنت في أمريكا، كنت على طول لوحدي، أرجوكِ اقعدي، أنا كنت فرحانة باللمة اللي أول ما جيت شوفتها، ما تعمليش زي آدم اتغير وبعد عني، هو أنتم مش عايزينّي؟ نور بخبث: أحم، آدم ليه بتقولي كده؟ وآدم ماله؟ أميرة: وعد ما تقوليش لحد. نور: أكيد طبعًا. أميرة: وأنا واثقة فيكِ،
وتنهدت: بصي أنا بصراحة بحب آدم بس ما كنتش حابة يعرف كده لأن أنا بصراحة حبيت قبل كده بس محدش كان يعرف ولقيته ما حبنيش، كان إعجاب وخسرته كصديق. نور: يعني كان صاحبك واعترفتوا لبعض؟ أميرة: مش بالضبط، احنا كنا أصحاب وأنا اللي اعترفت له بحبي لما حسيت إنه هو كمان بيبادلني المشاعر بس هو كان إعجاب، وضحكت وهي بتعيط: بس أنا شكلي كسفته وخليته يحبني. نور: ليه بتقولي كده؟
أميرة: لما قلت له وقتها لقيته فرحان بس اللي هي بشكل إنه مش كان حابب كده بس ما حبش يكسفني، وأنا وقتها أقنعت نفسي إن هو اتفاجأ إني أنا اللي بدأت بالخطوة دي. نور: طيب ممكن يكون فعلًا اتفاجأ؟ أميرة: لا ما هو اعترفلي لما لقى مشاعره ما بقتش معايا. نور: نعم؟ إزاي؟ أميرة: لقى نفسه بيحب صاحبتي. نور بصتلها بصدمة: نعم؟ إزاي كده؟ أميرة: ما أقدرش ألوم، أنا اللي أحرجته. نور: وأنتِ كان ردك إيه؟ أميرة: هقوله إيه يعني؟
قلت له ولا يهمك وربنا يوفقك. نور: أممم، ربنا شايلك الأحسن والأجمل والأطول والظابط وكله هيبقى حلو بس أنتِ بطلي عياط. أميرة ضحكت: أنتِ بتقولي إيه؟ نور ضحكت: بهزر، المهم أنا مش فاهمة دلوقتي آدم ماله. أميرة بصتلها بلا مبالاة: إلا بجد دا عنده حق. نور باستغراب: هو مين دا؟ أميرة: سيف. نور بصتله بضيق: ماله؟ أميرة ضحكت: إحيه، أنتِ مش طايقاه بجد؟ نور: لا عادي، وهمست: أنا بكرهه بس. أميرة ضحكت: سمعتك. نور: هو قال إيه؟
أميرة بضحك: بس ما تزعليش. نور: قولي. أميرة: غبية. نور فتحت بوقها: نعم؟ مين دي أنا؟ أصماله، طب أقولك أخوكي دا قبل كده فضل يزعق ومش لاقي الفون بتاعه وهو كان ماسكه في إيده، دا هو اللي غبي، بلاش كده، قبل كده قعد ساعة أقنع فيه إنه الملفات عند جدو وهو يقولي لا أنا متأكد إن هنا في الشركة، أقوله أيوه مع جدو يقولي لا، لحد ما قلت له تعال نروح طيب المكتب عند جدو وراح ولقينا الملف، قالي مش قلتلك إنها هنا؟ مين فينا الغبي بقى؟
أميرة ضحكت: اهدي طيب. نور بغضب: وقالك إيه كمان؟ أميرة: خلاص فكك. نور: لا قولي. أميرة: إنك يعني مش قد المسؤولية وتافهة وجبانة وعصبية ولسانك طويل. كانت من جوه نار بس سكتت: تمام. أميرة: معلش بس تعرفي إن ما محبة إلا بعد عداوة، وغمزت: ما يمكن يكون نصيبك. نور بصتلها وعينيها دمعت: تصدقي وتؤمني بإيه؟
أنا عندي أكون عانس طول عمري ما ألاقيش حد وقف قدام قبري ولا إني أحبه أو أتجوزه، البنت بتبقى عايزة راجل سند بعد ربنا يحافظ عليها يكون حنين ما يحسسهاش إنها قليلة أو رخيصة أو إنها فاشلة، وأخوكي ما شاء الله ما خلاش حاجة إلا ما عملها معايا، وآسفة يعني أخوكي مش اللي أطمن على نفسي معاه. أميرة بصتله ومستغربة على طريقتها. عشان رائد وحياته على كف عفريت. نور: أبدًا بالعكس، أنا كان نفسي أتجوز ظابط أو رائد أو ظابط بحرية.
أميرة: للدرجة دي زعلانة منه؟ نور: لا أبدًا والله، ولا زعلانة ولا أي شيء، أخوكي ما يخصنيش بأي حاجة، ومش بأعتبر إننا قرايب حتى، مجرد شخص بأشتغل عنده. أميرة: على فكرة سيف طيب، هو بس في سوء تفاهم. نور: ما يخصنيش، المهم خلينا فيكي أنتي، آدم ماله؟
أميرة تنهدت وسكتت: ما فيش، كان مهتم ومرة واحدة بعد عني، قولت شغل عادي وهيرجع يهتم، بس بالعكس، بعد خالص، بس ولما قولت يمكن زعلان مني روحت له نتعاتب، بص لي وسكت، هو أنا وحشة أو ما أتحبش؟ نور: أنتي عبيطة؟ طيب سؤال، أنتي كنتِ بتهتمي برضه؟ أميرة: لا بصراحة كنت خايفة أهتم ويبعد برضه، وأهو بعد مش عارفة. نور: طيب سؤال بجد وبصراحة ومافيش كذب، أنتي بتحبيه؟ أميرة: بصراحة أه أوي. نور بفرحة: طيب ما تقوليلو.
أميرة: لا كفاية لحد كده، هتوجع وأهين نفسي تاني، وكرامتي يا نور لا، صعب، ربنا يعلم أنا كنت قد إيه بأتوجع، أه مش هأنكر إني بأتوجع دلوقتي على أسلوبه ده معايا، بس أهون عليا وأهو بأشوفه من بعيد أحسن من ما فيش. نور بخبث: بس أنا بصراحة كنت بألاحظ إنك كنتِ بتصدي، يمكن فكرك مش قابلة وجوده. أميرة: أبدًا والله، أنا كنت خايفة أخسره، خايفة يبعد وما أقدرش أكلمه تاني، خايفة أتوجع تاني، أنا حبيته أخ وصاحب وحبيب وكل حاجة.
نور بتفاهم: طيب لو جيه وتعدل معاكي، هتقوليلو ولا هتصدي؟ أميرة: مش هينفع أقوله. نور: ليه؟ أميرة بعصبية: لا بقى أنتي فعلًا غبية. نور بنفس العصبية: بت أنتي عبيطة وربنا أقوم عليكي. أميرة: أنتي بتتعصبي عليا؟ نور: أمشي يا أميرة. أميرة عيطت: أنتي بتكرشيني أنتي كمان؟ نور ضحكت: لا ده أنتي مجنونة، تعالي. وحضنتها. أميرة وهي حضنها: أنا مش عايزة أقول ما أنا اعترفت قبل كده واتخذلت وخايفة أخسره. نور بتفاهم: تمام.
أميرة: هو كمان بيحبني ولا أنا متهيأ لي زي أول مرة؟ نور: بصي آدم أخويا، هأدحلبو في الكلام وأقولك. أميرة طلعت برا حضنها وبصت ليها باستغراب: هأدحلبو يعني إيه؟ نور: أهو ده آخرة اللي يعيش في أمريكا ويسيب أهله، يعني هأجرجره. أميرة بصدمة: هتعذبي آدم؟ نور: لا أنتي اللي كده غبية. أميرة ضحكت: لا مش عايزة أتعصب عليكي تاني. نور ضحكت: ولا أنا. فضلوا يتكلموا ويهزروا مع بعض. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند سيف بيكلم حد في التليفون. سيف الدين: أيوه بالظبط، بس ما يعرفش مين. المجهول: [صوت غير مسموع]. سيف الدين: لا لما أقولك أنتي ما حدش يتكلم. المجهول: [صوت غير مسموع]. سيف الدين: باي. أحمد صاحب سيف: طيب ليه كده يا سيف؟ سيف: أنتي ما تعرفيش حاجة. أحمد: طيب ممكن هي ما تعرفش واتلخبطت. سيف: هي ما تعرفهوش ولا ليها أي كلام معاه. أحمد: حتى لو كده، كنت عاتب. سيف: أعتب حد كان بيدبر في تدمير مستقبلي وحياتي؟
أحمد بص له وبخيبة أمل: طيب ناوي على إيه؟ سيف: أعرف مين ورا ومين تاني عايز يأذيني. أحمد: ينفع أسألك سؤال بس تقول الحق؟ سيف باستغراب: إيه؟ أحمد: عشانك ولا عشانها هي؟ سيف: تقصد نور؟ لا دي ولا فارقة معايا، دي عيلة هبلة. أحمد بص له باستغراب وضم حواجبه: بعد اللي حصل لها ورفضت تأذيك مع إنها كانت مستفادة جدًا؟ سيف: عادي. أحمد: بجد أنتي غريب، البنت شوفتها ما فيهاش حتى سليمة ده غير إنها ما قالتش أنتي سبب.
سيف ضحك باستهزاء: يا ابني دي استنى عليها يومين بس وهتيجي تقولي عايزة حقي. أحمد بحزن على أسلوب صاحبه: ما أظنش، بالعكس ممكن تساعدك. سيف: شكلك ما تفهمش الأشكال دي. أحمد: تمام، جدو عاصم كان طلبني أجيلكم البيت، هتيجي معايا ولا أروح أنا؟ سيف: لا، ورايا كذا حاجة، روح أنتي. ــــــــــــــــــــــ عدى الوقت ونور نزلت قعدت معاهم بعد رجاء كتير من أميرة ونورين وسلمى.
كلهم كانوا تحت وسليم كلم عاصم إنه يجي يطمن على نور وهو عزمه كمان إنه يتعشى معاهم. سليم جه وقعدوا كلهم. بعد العشا. أمل: نورت البيت يا دكتور سليم. سليم: بنور حضرتك. أمل: إيه حضرتك اللي من ساعة ما شوفتك وأنت بتقولها؟ قولي يا ماما أحسن. سليم: وأنا سليم بس من غير دكتور. أمل ضحكت: اتفقنا يا سليم يا ابني. سليم: اتفقنا يا ماما. نور بصت لهم: يا رب نص الحنية اللي أمي بتوزعه على خلق الله. أمل بضحك: يا بت هأقوم أضربك.
سليم ضحك وبص لنور بحب: بالعكس والله دي كانت خايفة عليكي جدًا. نور: أمم ماشي. سليم بحب: أنتي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: الحمد لله بقيت أحسن. سليم: بتاخدي العلاج بانتظام؟ نور: أه الحمد لله. عاصم: بس مش بتأكل كويس. نور: أيوه هنبدأ وبصت لسليم: بص أنا بأكل كويس بس هما مش مقتنعين. مكرم: لا أنتي فعلًا مش بتأكلي. نور: يا حج مكرم ده أنا باحبك. مكرم ضحك وقام حضنها: واللهِ كنت حاسس إني بنتي فعلًا. نور حست إنها في حضن باباها بجد،
كانت هتعيط ومسكت نفسها: لا بأقولك إيه أنا مش باحب أعيط قدام ناس. مكرم باس رأسها وضحك: ربنا يفرح قلبك ويسعدك. سليم كان باصص وغيران عليها: لو حبيت أكشف عليكي عشان نطمن. آدم بص لمازن وهمس: حونين أوي. مازن ضحك: مشاعر جياشة. ضحكوا الاتنين بصوت عالي. هبة بصت لهم: يبقى في مصيبة. آدم: أنا لا يمكن. أميرة بكسوف: بتضحكوا على إيه؟ آدم: ما فيش. ياسين: صحيح يا دكتور سليم، نور إمبارح دخلت أطمن عليها لقيت جسمها بيتنفض.
آدم: فعلًا لاحظت كده. نورين: صح حتى أنا فكرتها بتحلم. أمل: لا هي كده من صغرها بس لما بتبقى خايفة. سليم: لا مش شرط، دي ممكن عندها الأعصاب مش مكتملة. نور: أنا عندي ٢٥ جاي تقول مش كاملة؟ سليم: عادي نقص فيتامينات. نور: الله أعلم. محمود: نور. نور: نعم يا خالو. محمود: أنتي بجد عايزة تسيبي البيت؟ نور تنهدت: خالو أرجوك ده قرار وأنا مش هرجع فيه. محمود: يا بنتي أنتي بنت وباباكي متوفي وأمك أنتي وهي هتعيشوا لوحدكم إزاي؟
نور: ربنا مش بينسى حد. محمود: طيب والناس هتقول إيه؟ نور: ما لناش دعوة بيهم. دخل أحمد: السلام عليكم. عاصم بص: أهلًا يا أحمد يا ابني اتفضل. أحمد باس رأسه وإيده: عامل إيه يا جدو؟ عاصم: بخير يا حبيبي، يعني لو ما قولتش إنك تيجي مش هتيجي. فريدة: إيه الحال أنا زي مامتك ومامتك صاحبتي، ما كنتش هنعرفك خالص. أحمد ضحك: ما أنتي عارفة يا ماما فريدة إن شغلنا صعب. آدم: درش وسلم عليه، وحشتني والله يا ابني.
أحمد بص له: على أساس مش كنت الصبح معاك في القسم. آدم: ولد عيب. مازن ضحك: عامل إيه يا باش؟ أحمد: بخير. آدم: كنت عايزك في موضوع كده. أحمد: أشوف جدو عاصم وأجيلك. آدم: أشطا. نور كانت باصصة له وساكتة وهمست لياسين: مين ده؟ أنا حاسة شوفتو قبل كده. ياسين: ده أحمد صاحب آدم وسيف. نور: أه بس أول مرة أشوفه. ياسين: ما هو مش مقيم هنا دايمًا. نور: أه. أحمد بص لنور: آنسة نور صح؟ نور: إيه ده ده عرفني؟ وبصت لياسين.
ياسين ضحك: سبحان الله. أحمد ضحك: ألف سلامة عليكي. نور: الله يسلمك. أحمد: أنا أحمد صاحب آدم وسيف. عاصم: بعدين ابقوا اتعرفوا على بعض، عايزك يا أحمد أنتي وآدم ونور على المكتب. نور تنحت: في إيه؟ عاصم: تعالي وهتعرفي. سليم: طيب أستأذن أنا. نور بصت له: لا استنى عايزك. سليم فرح بعد ما كان زعلان: حاضر. مازن وآدم ضحكوا. نور: آدم وبصت له: بلاش عشان هأسيح تمام. آدم: أحم تعالي أساعدك. دخلوا المكتب وعاصم قعد وبص لهم وقال اقعدوا.
كلهم قعدوا. نور: في إيه؟ عاصم: نور أنتي تحكيلي اللي حصل بالظبط معاكي. نور بعدم فهم: حصل إيه؟ آدم: التهديد اللي في الفون بتاعك. نور: [صمت].
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!