نور، انتي تحكي لي اللي حصل بالضبط معاكي. نور بعدم فهم: حصل إيه؟ آدم: التهديد اللي في الفون بتاعك. نور تنحت وبصت لهم وبلعت ريقها: إيه؟ آدم: نور انطقي. أحمد: صحيح يا جدو، سيف كلف ناس تجيب إبراهيم، وأنا حاولت أعطّل فيه بس للأسف مسك إبراهيم. عاصم: آه ما أنا رجّالته قالوا لي. نور بصت لأحمد وافتكرت لما سيف قال اسم صاحبه: أنا عايزة أنام. آدم برقّة وبصّ لها وتعامل معاها بأسلوب الشغل عكس طبيعة أسلوبه: أنتي بتهرّي ليه؟
أحمد: يا آنسة نور، ما تخافيش إحنا هنقدر نحميكي بإذن الله. عاصم: نور يا بنتي، أنتي لازم تتكلمي ما تخافيش. نور بصت لهم بخوف: ما فيش حاجة حصلت. آدم بعصبية: نور، أنا صبري عليكي. أحمد: آدم اهدى مش كده. عاصم: يا بنتي ما تتكلمي. نور بصت لآدم وعينيها مدمّعة: أنا ما أعرفش حاجة. عاصم: لا إله إلا الله يا نور، ما تخلينيش أوريكي وشي التاني. نور كانت خايفة تتكلم ليكون سيف هو اللي يأذيها: مش عارفة، مش عارفة.
أحمد بضيق وعصبية مكتومة: يا نور، إحنا مش عايزين حد يعرف عشان نقدر نحافظ عليكي. نور... عاصم بحِدّة: نور، أنتي لو ما اتكلمتيش هتصرّف معاكي بطريقة مش كويسة. آدم: انطقي. نور بخوف: ما أعرفش أنا غير شكله. أحمد: لا قالك إيه؟ وإيه الاتفاق اللي بينكم وأنتي رفضتي؟ نور قالت كله: بس ده، وبعدها نزلت من تاكسي لقيت عربية خبطتني. عاصم: كلمتيه بعدها؟ نور: لا، لأن فوني اختفى. أحمد: تمام. آدم: نور، أوعي تكوني مخبّية حاجة.
نور هزت راسها بمعنى لا. عاصم: تمام يا بنتي ما تزعليش بس إحنا خايفين عليكي. نور: حاضر. آدم: أنا آسف بجد. نور: عادي. عاصم راح وقعد جنبها: حقك عليا. نور: عادي، عايزة أطلع أنام. آدم مسك إيديها: يا نور، أنتي أختي، عارف إني اتعصبت عليكي وأسلوبي وحش، بس حطي نفسك مكاني، أختي شخص بيهددها وكان هيموّتها وأسكت؟ نور بصت له: وما تقولش ليه إنكم خايفين على سيف يحصل له حاجة؟
عمومًا أنا شلت كل الملفات بتاعة الألفي أول ما حسيت ممكن يتأذى وشلتهم، يعني لو كان شخص هيتأذى فهو أنا. أحمد بصّ لها بصدمة: يعني أنتي اللي خفّيتي الملفات؟ نور: آه، لأن قالي إن لو مش أنا غيري هينفذ. عاصم: وما خوفتيش يا بنتي؟ نور بصت له: يا جدي، لو سيف كان وقع عليها كان هيتسجن ده غير هيخسر شغله كرائد وكمان ناس هتموت. أحمد: بس ده عرض عليكي مليون. نور: ربنا عمره ما هيبارك في فلوس حرام. آدم كان باصص
لها وفاهم إنها زعلت منه: طيب خلاص كده يا جدو فهمنا الموضوع، يلا يا نور أطلعك أوضتك. نور ما ردتش عليه: جدو، عملت إيه بخصوص الشقة؟ عاصم: ما ينفعش يا بنتي بعد اللي حصل ده تعيشي لوحدك أنتي ومامتك. نور: لا ما تخافش، وأرجوك يا جدو ده قراري. أحمد: يا آنسة نور، أنتي ليه طيب عايزة تنفصلي عنهم؟ نور: أسباب شخصية. آدم: طيب يا ستي لو حد ضايقك حقك عليا. نور: جدو، أنتي لو ما نفّذتش قراري أنا هتصرّف بس صدقني عمرك ما هتشوفني تاني.
عاصم: أنتي بتهدديني يا بنت؟ شكل دلعي فيكي خلّيكي قليلة الأدب، يكون في علمك مش هتسيبي القصر ووريني إزاي هتمشي. نور بصت له ومش عارفة تقوم، آدم جه يساعدها رفضت وبعدت إيده، جه أحمد يساعدها وافقت. آدم بصّ لجدو وطلع برا المكتب. مازن وياسين بصوا لبعض إن آدم طلع متعصب. سليم لاحظ: في إيه؟ مازن: مش عارفة. ياسين: تعالوا نشوف.
مازن وياسين راحوا، وسليم فضل واقف مكانه محرج يدخل ما بينهم، مازن وياسين لقوا أحمد بيساعد نور جريوا وأخدوها منه. مازن لاحظ نور وشها متغير: في إيه؟ نور: عايزة أطلع أوضتي بسرعة. ياسين: حصل إيه طيب؟ نور بعصبية: خلاص سيبوني أنا هعرف أطلع. ياسين بصّ لأحمد بمعنى في إيه؟ أحمد: طلعوها طيب، مازن وياسين طلعوها.
وياسين فضل قاعد معاها، ومازن نزل لأحمد يفهم إيه اللي حصل، بين كل ده سليم كان شايف نور وأحمد لما كان بيساعدها كان متضايق وساب القصر ومشي عشان ما حدش ياخد باله. ــــــــــــــــــــــ عند نور. ياسين: في إيه؟ مين زعل القمر بتاعنا؟ نور بنرفزة وغضب: أنا مش بتاعة حد وتفضل اطلع برا. ياسين استغرب أسلوبها: للدرجة دي زعلانة؟ نور بنفاد صبر: لو سمحت خد بعضك واطلع برا. ياسين: طيب هما ضايقوكي أنا مالي؟
نور بصريخ: أنت مش مستوعب الكلام، بقولك برا. ياسين بصّ لها بحزن: شكرًا جدًا على أسلوبك ده، حاضر. نور بصت له ومن جوّاها متضايقة إنها زعلته بس هي كمان مش قادرة تستوعب اللي هي فيه. ياسين راح قفل الباب ورجع قعد جنب نور: ها مالك بقى؟ نور بصت له باستغراب: نعم أنا قلت؟ قطع كلامها ياسين: اسكتي مش أنا اسمي الحقيقي جبلة. نور بصت له وضحكت. ياسين بضحك: آه ما تستغربيش، طيب تصدقي؟
إن شاء الله هتصدقي، أنا قعدتي ما يتشبعش منها، ده غير إني محبوب جدًا لدرجة أمي كل ما تشوفني تقولي: كته نيلة اللي عايزة خلف. نور فضلت تضحك. ياسين ضحك وباس راسها: ما عاش ولا كان اللي يزعل نور بيتنا. نور بصت له وابتسمت ورجعت ملامح وشها للزعل. ياسين: يا ختاي يا بت يا عاشقة النكد مالك؟ نور ضحكت وبعدها عيطت: جدو رفض إني أمشي وهزقني قدام أحمد وآدم، ده غير آدم زعّق فيا، أنا عايزة أمشي من هنا. ياسين: ليه طيب كل ده؟
نور بصت له وسكتت: مش هينفع أحكيلك. ياسين: أنا في مرة قلت حاجة وروحت قلتها؟ نور بعياط: بالعكس بس مش هينفع. ياسين: بخصوص تهديد بتاع إبراهيم. نور بصت له وانصدمت: أنت تعرف؟
ياسين: آه عشان كده آدم ومازن ما رضوش يسيبوكي، وأنا وآدم فضلنا حاطينك تحت مراقبة خاصة عشان ما حدش يحس ونعرف مين، ومرتين كان حد دخل يخلّص عليكي، وعلى فكرة جدو كان كده كده هيجيبك هنا بس كان بيظبط حاجات عشان يبان طبيعي وإنك أنتي اللي طالبة كده لحد ما يجيبك هنا ويطمن عليكي، أما بالنسبة لسيف برضه كنا قاصدين ما نعرفهوش حاجة لحد ما يرجع عشان ما حدش يشك. نور: طيب وبعدين؟
ياسين: بس فضلنا حواليكي عشان نطمن عليكي، إحنا بنحبك يا نور وخايفين عليكي، جدو وآدم خايفين عليكي. نور: أنا مش هينفع أفضل هنا. ياسين: إبراهيم ممكن يأذيكي ده بني آدم مريض. نور: وربنا أنا ما خايفة من إبراهيم، أنا مش عايزة أفضل قاعدة وحاسّة بالإهانة دي، لو سمحت ساعدني أمشي. ياسين: إهانة ليه بتقولي كده؟ نور انهارت من العياط: ما فيش، عايزة أمشي. ياسين: طب عشان خاطري قولي لي إيه اللي مخليكي مصممة؟ نور بصت له وعملت تعيط.
ياسين: طب إلهي تسمعي خبري لو ما قلتليش. نور رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط وتتكلم بشهقة وهي بتعيط: سي سي سيف. ياسين فضل يطبطب عليها ويهديها: اهدي مالك بس هو عملك إيه؟ نور بعياط هستيري وبتتكلم: قالي إني رخيصة، أنت عارف يوم ما جيت أقوله إن حمزة إنه هددني فضل يهزق فيا وقالي كلام عيب يامه، وقبلها كان كسر دراعي بس ما رضيتش أقول، ويوم الحادثة بعد ما فوقت فكرت إنه هيتأسف، بالعكس جه وفضل يشتم ويهزقني.
وآخر مرة عيّرني إننا عايشين هنا، وإننا لولا إن جينا هنا كان زمانه في الشارع، أنا عارفة إننا مش زيكم، وإن بابا كان راجل بسيط بس عمرنا ما مدّينا إيدينا ولا حتى طلبت حاجة من حد، ولو مش مصدقني أنا اشتغلت في شركة واستحملت قرف سيف عشان ما حدش يصرف عليا أنا وأمي مهما كان يكون، ما حدش يكون بيدينا حاجة. ياسين كان بيسمع وبيجزّ على أسنان من تصرفات سيف.
نور بعياط: أنا مش زبالة زي ما هو بيقول، أنا لو فعلًا زي ما قال كنت وافقت على الاتفاق وكنت أخدت فلوس وسبت يتأذى عادي بقى ما أنا زبالة. ياسين: أنتي عبيطة؟ لا طبعًا أنتي أحسن وأجمل بنوتة والله، طيب تعرفي إن كلنا فرحانين أول ما جيتي هنا لأن كان نفسنا نعرف مين اللي جدو بيحبها؟ نور: أنتم مش هو، المهم أنا استحالة أعيش هنا. ياسين: طيب هقولك حاجة ويارب تفهميني، أشطا؟ نور عيطت: أنت كمان. ياسين: أنا إيه؟
نور: أنت بتقول يارب تفهميني قصدك غبية زي ما الزفت ده قال. ياسين ضحك: لا يا قلب أخوكي، أنتي مصممة ودماغك ناشفة عشان كده بقولك يارب تفهمي وما تناشفيش دماغك معايا، واستحالة أنا هأقبل حد يهينك. نور بصت له وساكتة.
ياسين: بصي يا نون، أولًا أنتي باباكي الله يرحمه أحسن أب رباكي على عزة النفس وجدعة ومحترمة ما حدش شافك إلا لما حبك دي حاجة، تاني حاجة عمته أمل تبقى بنت عاصم اللي هو جدك، وأساسًا القصر ده يبقى قصر العوضي اللي هو يبقى أبو جدك وأخو عبد العزيز الله يرحمه ومجدي الله يرحمه، عبد العزيز ابنه مكرم ومكرم ابنه سيف صح؟ نور: آه. ياسين: طيب أنتي عاصم اللي بنته أمل اللي بنتها أنتي صح؟ نور: آه.
ياسين: يبقى زي ما هو له فيه أنتي كمان ليكي فيه، ما حدش مديكي حاجة مش حقك، وأنتي أساسًا المفروض أنتي كنتي تتربي معانا هنا، طب أقولك سر زي ما أنتي قلتي. نور هزت راسها بآه. ياسين: جدو عاصم كلم باباكي إنكم تعيشوا هنا ورفض، وجدو قال له إنه مش حابب إنكم تبقوا بعيد كده عنه. نور بصت له: بجد؟ ياسين: آه والله، وجدك
فضل وراه لحد لما قال له: لما أموت خليهم معاك بس أنا ما دام عايش يبقى لا، وعلى فكرة جدك وأبوكي كانوا متفاهمين مش ضد بعض زي ما الكل فاهم. نور بصت له بشك: أنت بتحوّر. ياسين: طب قسّم بالله أبدًا، هو جدك كان زعلان من أمل وكان مش عايز يبين إنه سامح لأن خاف الكل يكسر كلامه زي أمل بنته مش أكتر. نور: بجد؟ ياسين: وغلاوتك عندي. نور: بس ده ما يمنعش إني برضه أمشي.
ياسين: يا عبيطة، أنتي ليكي هنا زيك زيه وزينا كلنا، واللي مش عاجبه يمشي، وبعدين غظّيه واقعدي وضايقيه إن أنت ما دام مش عاجبك امشي. نور: لا، لأن مش حابة أكون كده. ياسين: أنتي هتقولي له إنه كلامه صح لو مشيتي، وإن مش من حقك، وإن ده مش بيتك أساسًا. نور اتنهدت: أنا مش حابة أقعد في مكان هو فيه، بجد بكرهه. ياسين: للدرجة دي؟ نور: أنا اتأذيت منه يامه.
ياسين: حقك عليا، ويا ستي أنا هقوله يبعد عنك، وأنتي أوحش حاجة التجاهل، تجاهلي أنتي اللي هتكسبي. نور: وأنا إيه اللي عليا بكده؟ ياسين: عشان خاطري طيب يا ستي، لو كده وما ارتحتيش أنا اللي هأجيب لك شقة، إيه رأيك؟ نور: وعد؟ ياسين: وعد يا روح قلب أخوكي. نور: ياسين ينفع طلب؟ ياسين: قولي، أنتي تطلبي عيني. نور: عشان خاطري ما تعرفش حد بالموضوع ده، ما تندمنيش إني قلتلك. ياسين:
أنا أخوكِ، سرك، ما ينفعش أقول حاجة زي كده، أقل حاجة هخسر ثقتك فيا دي، وهخسرك أنتِ كمان، ومش هتكلميني، ولما أجي أصالحك وأقولك مالك، تقولي لي: ما فيش يا بنت، مالك؟ تقولي: ما فيش يابنت، ما فيش يا نور، قولي: ما فيش، وهتفضلي ما فيش لحد ما ألاقيش أمل فأزعل وأكتئب ويجبولي دكتور نفساني، هتقولي لي: عندك أخوكِ مازن، أقولك: كان عالج نفسه. نور، وهو بيتكلم، كانت عمالة تضحك، وضحكها كان يخطف القلب، أكنها طفلة.
ياسين: طب تصدقي لو أنا مش بحب كنت حبيتك يا بت وتجوزتك، وكنت أنا وسيف الإخوة الأعداء. نور بضحك: بتحبي مين؟ ياسين بغمزة: نورين، بس أنا وهي بنستهبل. نور بصت له: مش فاهمة. ياسين: يعني هي بتحبني وأنا بحبها، بس مش قايلين. نور: ليه؟ ياسين ضحك: والنعمة ما أنا عارف، شكلنا مكسوفين من بعض. نور ضحكت: أنتم مجانين. ياسين: شكلنا كده. نور: افرض حد أخذها منك. ياسين بثقة: لأ ما هي بتحبني. نور: إيه يا واد الثقة اللي واخدك دي، إيش عرفك؟
ياسين بضحك: يا بت دا أنا البنات بتجري ورايا، بنت عمي مش هتجري، وبعدين للعلمك أنا بعطف عليها وهتجوزها. نور بصت له بلا مبالاة ورفعت حاجبها: لأ كتر خيرك يا بابا، بنت خالي ألف مين يتمناها. ياسين حاول يداري غيرته: أنا ألف، وأنا بتمناها، وتلمي أساسًا محدش يقدر يجي ناحيتها طول ما أنا عايش. نور ضحكت: أيوه بقى، الغيرة تتحدث. ياسين: تصدقي إنك عيلة رخمة، قومي. نور: أقوم إيه يا عم دي أوضتي ودا سريري وأنا تعبانة، بره.
ياسين: يااا لما الإنسان يكون بني آدم. نور ضحكت: أنا بحبك أووي بجد، كنت محتاجة أتكلم مع حد، مع إني ما أتعودش أحكي لحد مهما حصل، بس بجد تعبت من كل حاجة. ياسين باس إيديها: الإخوات بيبقوا سند لبعض، مش اسم وخلاص، يعني أنا واجب عليّ إني أسمعك وأحميكِ، وأنتِ برضه تسمعيني وتحتويني وتقومي تعملي كوباية شاي. نور: وربنا؟ ياسين بص على الجبس: خلاص اهرشي لي في ظهري، ما أنا لازم أستفاد منك. نورين: أحم مين دي اللي تهرش لك؟
ياسين بخبث: وأنتِ مالك؟ وبعدين واقفة تتصنتي يا جاسوسة. نورين بصت لنور: وأنتِ بتحبي يا نور؟ نور تنحت: إيه ده؟ ياسين: يعني ما عداش على ودانك اللي هتتشوي في نار بسبب التجسس إن قولت حب إخوات. نورين: يا سلام، ما ممكن أنت شوفت خيالي. نور بخبث: حتى لو بنحب بعض إيه اللي مزعلك يا نورين؟ نورين بانتباه: ها، لأ عادي بس بتخبوا عليّ. نور ضحكت: واقعة. ياسين: مش بقولك مجريهم ورايا. نورين: أنتم بتوشوشوا بعض بتقولوا إيه؟
نور: لأ هي مرار، خذيها وبره. ياسين: أخس ده إحنا الحب والبوب. نور: والأسد والدب اللي هيجي يلفحك قلم، قوم بدل ما هي تيجي تضربنا. نورين: شكرًا أووي يا نور. ياسين ضحك وقام: نور أختي يا هبلة. نور: يا بت وربنا أنا أساسًا مش طايقاه، بس ابن خالي للأسف. ياسين: واطيييييه يا بسنت. نورين ضحكت: عادي وأنا مالي. ياسين ونور في صوت واحد: أومااال. نورين اتكسفت: مش هرد عليكم. ياسين مسك إيديها وبص لنور: هنروح نستعبط ونيجي، أشطا.
نور ضحكت: ماشي، ربنا يديم المحبة قصدي العبط. جايين يطلعوا ويقفلوا باب الأوضة، لقوا آدم دخل أوضة نور. ياسين همس: ما تزودش عليها. آدم بصله بمعنى ما يخافش: ينفع أدخل؟ نور رفعت رأسها بتبص: أنا هنام، تصبح على خير. آدم: طيب لو قولت عشان خاطري. نور: لو سمحت. آدم: لأ بقى، ودخل وقفل الأوضة: بصي بقى جو تقلبي وشك في وشي ده لأ، وبعدين أنا حطي نفسك مكاني، ظابط ومش قادر يحمي أخته، لأ وإيه أخته بتتهدد وهو يسكت ليه يعني؟ نور: ...
آدم: يعني أنا لو تعبان وجرالي حاجة هتسيبيني أسكت وما تجيبيش حقي؟ نور: أنا عمري ما رفعت صوتي عليك ولا برقت لك، أنت ما شوفتش أنت اتعاملت معايا إزاي. آدم باس رأسها: حقك عليّ. نور بزعل طفولي: لأ أنا مش هبلة عشان أتصالح. آدم: هعملك أندومي من ورا عمتي أمل. نور بصت له بفرحة: أشطا. آدم حضنها: حقك عليّ بس واللهي خوف. نور بعدت: هات الأندومي بس عشان جعانة. آدم: يا طفسة يا بت، مفروض تعيطي، تحضنيني، تضحكي.
نور بصت له: لأ، عياط كتير، أنا عايزة آكله. آدم ضحك: من عيني يا طفسة. تسريع الأحداث. عدى اليوم ونور وآدم كانوا قاعدين يهزروا ونور نسيت سليم خالص، تاني يوم جد نور صالحه وقعد يتكلم معاها، وأمل لاحظت إن سيف بيصدها وفكرت إن عشان نور بنتها وقالت تروح تتكلم معاه وتفاهم ماله. في الجنينة. أمل: عامل إيه يا سيف؟ سيف بصلها: الحمد لله، بعد إذنك وقايم. أمل: أنا كنت عايزة أتكلم معاك. سيف: معلش مش فاضي.
أمل: أو بتتهرب أنت ليه بتصدني، الأول بطريقة غير ملحوظة ودلوقتي ملحوظة. سيف بنفاد صبر: لأ، وجه يمشي مسكت إيده. أمل: اعتبرني أمك وقاعدة أتكلم معاك. سيف ضحك باستهزاء: أمم والله لأ، أمي ماتت الله يرحمها بسببك. أمل: أنا إزاي دي؟ مامتك كانت أختي، دي كانت بنت عمي وأختي. سيف: والله ده أنتِ بسببك أبويا عمره ما حبها، لأن كان بيحبك.
أمل: أبوكِ أها كان بيحبني، بس أنا ما قدرتش أبدله بالشعور ده وفاهمته وهو قدر ده، وبعدها اتجوز بسمة بنت عمي وحبها على فكرة وجابك، ووقتها هي بدأت تتعب والدكتور قال إن ما ينفعش تخلف تاني، وبسمة ما ردتش وصممت تخلف، ووقتها الدكتور قال ممكن تموت وهي بتولد برضه رفضت وكملت حمل، ووقتها ما سبتهاش لحد ما جابت أميرة، وبصت له فاكر لما كنت صغير كانت في واحدة بتيجي تديك شكولات وتقعد معاك؟ سيف بصلها وضم حواجبه: ...
أمل: كنت باجي لك على طول عشان أطمن، لأن ما كنتش عارفة أشوفك، لأن وقتها أمك كانت في أواخر الحمل، وأنا ما كنتش بعرف أشوفها باستمرار، مرة أشوفها مرتين لأ، ولما ما كنتش بعرف أشوفها أجي لك أنت أستناك تطلع وأقعد معاك بس، وبعدها أنا عرفت إني حامل في نور، ما كنتش بقدر أتحرك بطلت أجي لك، بس كانت هبة بتطمني عليك وعلى أميرة. سيف بصلها وساكت: ...
أمل: أبوكِ حب أمل، حتى ما قدرش يستحمل موتها وراح سافر عشان ينسى، اسألوه هو سافر ليه؟ أبوكِ ما أنكرش كان بيحبني، بس لما شاف بسمة وعاش معاها حبها، وكان رفض حمل تاني، بس هي فضلت مصممة وغالوت بنتي نور ما باكذب عليك. سيف: وبنتكِ اللي كل شوية يدلع فيها. أمل ضحكت: أنت بتغير، أبوكِ بيحبها عشان بتفكره ببسمة، لأن نور لو تلاحظ نسخة من بسمة، الفرق لون عينيها وطريقتي وأنا صغيرة، أها هي عملت ميكس زي ما بتقولوا بس الأكتر بسمة،
لأن مرة دخلت وسرح وقالها: بسمة. سيف: أنا آسف. أمل: أنت ابني اللي ما خلفتهوش وابن أخويا، بس لو عايز أسامحك هات حضن كده. سيف ابتسم وحضنها: ... أمل: ربنا يحميك ويحفظك يا ابني. تسريع الأحداث.
عاصم قال لسيف على التهديد وخلى إبراهيم يعترف يقول مين اللي وراه، طلع هو اللي بيعمل كل ده عشان بيغير من سيف إنه دايمًا أحسن منه، بلغوا عليه إنه حاول يقتل نور وإنه كان بيزور في ملفات، وإبراهيم غروره ما استحملش إنه يتحكم عليه انتحر، وعدى أسبوع على الأحداث دي، ونور بتحاول تتجنب سيف نهائي، وأما سليم كان دايمًا هو ونور بيتكلموا، ونور حبته كصاحب مش أكتر، أما هو كان بيحبها، وآدم كان بيتجنب أميرة خاف تكسفه، وأميرة اقتنعت إنها غير مرغوب فيها، ونورين وياسين اعترفوا لبعض بحبهم.
أما سلمى ومازن كانوا دايمًا بيتعاركوا بسبب تصرفات سلمى المجنونة. وسيف كان بيدور على ملفات وما لقاهاش وبيرن على نور مش بترد. في قصر العوضي. سيف بغضب وعصبية: تيتا فين الزفتة دي؟ تهاني: أنو واحدة فيهم؟ وبعدين متعصب ليه؟ آدم: مالك يا أبو الصحاب؟ سيف: آدم مش وقتك، فين نور؟ ياسين: إيه مالك يا سيف، عايز نور ليه؟ نور كانت طالعة من المطبخ بتغني: ألو ألو مين معايا؟ أها يا حودة يا بطبوطة. كلهم ضحكوا.
سيف بعصبية: أنتِ يا بني آدمة يا متخلفة مش برن عليكي؟ ياسين بضيق: سيف اتكلم معاها بأسلوب أحسن من كده. أميرة نزلت على صوت سيف: في إيه بتزعقوا ليه؟ آدم بصلها وسكت: ... أميرة: في إيه مش وقت قلبت وشك دي. آدم: سيف متضايق عشان نور مش بترد. أميرة بصت لآدم من فوق لتحت: حقه. آدم ضحك إن لقى رد فعل غريب: ... سيف: واحدة برن عليها عشان مش لاقي ملفاتي مش بترد ليه؟ أكون حبيبها ومتعاركين وبتتدلع عليّ. نور بصت له بخوف، ياسين
بصلها إنها ترد ما تخافش: حبيب مين أنا نور؟ أبص لك أنت ليه؟ قالوا لك عمية؟ تهاني: بت يا نور صحيح فيلم العمية بتاع أول إمبارح لما نمت وأنا بتفرج خلص على إيه؟ نور حبت تستفز سيف: أحيه يا تيتا ده حصل حبة حاجات بجد شابوه المخرج والإنتاج بجد صارفين. آدم وأميرة وياسين ضحكوا: ... تهاني: ليه صحيح عرفوا مين اللي قتل؟ نور: أها في آخر لحظة يا تيتا. سيف وقف يبصلهم ومرة واحدة زعق: إيييه أنا بكلم نفسي؟ نور اتفجعت وزعقت
وخانت صوتها من الخضة: أنت متخلف يا ولاه؟ بتزعق ليه؟ إيش عرفني أنا زفت ملفاتك فين؟ سيف: شكلك يا حلو نسيتي العقد اللي بينا. نور بصت له وبتجز على أسنانها وقامت: أقولك حاجة حلوة؟ سيف بصلها من فوق لتحت: ... نور: طز، وقربت منه وطز فيك أنت شخصيًا وطز في أي حاجة هتقولها بعد كل الطزات اللي أنا طزتها لك وطز. كلهم ضحكوا. سيف وشه احمر وعروق جسمه برزت: أنتِ شكلك نسيتي لما كسرت لك دراعك. آدم: أنت اللي كسرت دراعها؟
يعني دكتور سليم كان عنده حق؟ تهاني: أخس عليك يا سيف، في حد يعمل كده في أخته. أميرة: ليه كده يا سيف دي ما رضيتش تأذيك. ياسين: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!