نور: اللي سمعته دا بجد؟ سيف تنح، وقال: وربنا أنا لسه... نور: وربنا أنت ليلتك سودة، وقامت. سيف: اهدي واللهي دي زميلتي. نور بغضب: يا شيخ واللهي عليا أنا، واحدة زميلتك هتقولك وحشتني! سيف: أنا مالي؟ ما تقول اللي تقوله. نور بعصبية وغضب، ومسكت كتاب وفضلت تضرب على كتفه كأنها بتنفض حاجة: كدب في أصل وشك، دي بينك وبينها حاجة. نورين وسلمى وأميرة واقفين بيضحكوا على منظر سيف وعصبية نور. آدم: اهدي يا نور، وبعدين شوفي المحادثة.
مازن: وحدوا الله، ومين دي أساسًا يا سيف؟ سيف: واحدة كانت معايا في الكلية. ياسين: وجاية تكلمك دلوقتي؟! نور: أنتم مصدقين دا كدب، وأنا نايمة على وداني، والبجح بيخوني! سيف: أخون إيه؟ أنتي مجنونة! نور: أبقى مجنونة فعلًا لو فضلت معاك، وكويس متجوزناش، يا بتقول "هيهيهي وحشتني". سيف: وربنا عمري ما حتى كلمتها، معرفش بتكلمني. نور: يا عمري تصدق ظلمتك، هو أنا هبلة عشان أصدق؟
آدم: طيب ثانية، هو لو بيخونك أكيد مكانش فتح المسدج وأنتي قاعدة. نور: ربنا حب يكشفه على حقيقته، ويا ترى بتخونها معايا ولا معاها؟ ياسين: يا نور سيف أساسًا مالوش معاملة مع البنات. نور: نعم يا عنيه؟ وهند ولامار والبت أم حواجب خطين دي؟! ياسين بضحك: جوهيري اسمها جوهيري. نور: الزفتة دي فين اللي مش بيتعامل، وكل واحدة فيهم كانت تيجي وتلزق في الكدب؟ ياسين: اهدي طيب. أميرة: يا نور اسمعي طيب.
سيف: صلِّ على النبي، أنا مش عارف هي جابت رقمي منين حتى. نور بصتله وعينيها مليانة دموع: إنها تبعت مسدج كده وعلى كلامك مالكش كلام معاها، فأنت كداب، ردها إن كان في كلام ما بينكم ورقمك أنت اللي ادتهولها. عمومًا لسه الحمد لله متجوزتكش يا كداب، وطلعت. كلهم بصوا لبعض. سيف راح وراها: يا نور اسمعيني بس هفهمك. نور بصريخ: بلا تفهمني بلا نيلة، شيء مبقاش يخصني، براحتك بقى عيش حياتك معاهم. سيف: واللهي أبدًا أنا بحبك. اسمعيني.
نور دخلت أوضتها وقفلت الباب. سيف بيخبط: طيب افتحي ونتكلم وفتشي الفون يا ستي. نور بزعيق وعصبية: خلاص مش عايزة أشوف ولا أسمعك، كفاية كده، ابعد بقى وشوف حياتك بعيد عني، أنت كداب يا سيف وكدبت، أنت اللي مديها رقمك، أنت اللي اتكلمت معاها. فضلت تتكلم بصريخ لحد ما صوتها راح. نور بصوت مبحوح: أنت كداب كداب. كلهم طلعوا على الصريخ. أمل: في إيه؟ هبة: حصل إيه؟ فريدة: الصويت دا منين؟ مين بيصرخ كده؟
آدم: مافيش، نور وسيف شدوا مع بعض، عادي شوية ويتصالحوا. أميرة بصت لآدم: إنه مقالش الحقيقة. مازن: عادي هي مش أول مرة. تهاني: بت يا سلمى، أنتي اللي هتقولي الحقيقة، هو حصل إيه؟ سلمى كانت هتقول، لقت مازن بصلها بحدة بمعنى متتكلمش: فعلًا دا اللي حصل. شمس: أنت عملت إيه يا سيف؟ سيف بصلهم وراح أوضته وفضل يكسر كل حاجة فيها. نور فضلت تعيط لحد ما نامت، ومازن دخل لسيف هو وياسين وآدم، دخلوا لقوا سيف مكسر كل حاجة في الأوضة.
ياسين: إيه دا يا عم؟ آدم: لا حول ولا قوة إلا بالله. مازن: تؤتؤتؤ، إيه دا، أنت مكسر الدنيا كده ليه؟ سيف بصلهم ومردش. مازن: سيف مين دي؟ سيف: أنتم ما كنتوش قاعدين يعني؟ ياسين: نور مش غبية ولا إحنا عشان الكلام اللي قولته دا يتصدق. آدم: أنت بجد منين بتحبها ومنين بتخونها؟ سيف بعصبية: أنت عبيط؟ أخونها إيه؟ استحالة أعمل كده. ياسين: أومال مين دي؟ فهمنا. آدم: وماتقولش اللي قولته تحت، مايدخلش على عيل.
سيف: بصراحة هي كانت فعلًا معايا في الكلية، وللأسف الزفتة دي جت الشركة تقدم على وظيفة وقابلتني، وفكرتني بنفسها، وغلاوة نور كنت ناسيها أساسًا، معرفش طلعتلي من أنهي داهية. ياسين: وإيه اللي أداها رقمك؟ سيف: هي طلبته عشان كانت عايزة تشتغل سكرتيرة بتاعتي، وأنا رفضت لأن نور رفضت تكون بنت وعايزة شاب، فقولتله لو لقيت شغل ليكي هبقى أقولك، راحت طلبت رقمي اتكسفت واديتهولها بس. آدم: وبعدين؟
سيف: بس واللهي حتى هي طلبت إني أنا وهي نشرب حاجة رفضت، وقولتلها مش فاضي، وجيت بفتح الفون لقيتها بعتالي كده، أنا مكنتش متوقع أساسًا، ولو بخونها بالعقل هفتحها وهي جمبي؟ ياسين: طيب ماقولتش الحقيقة ليه؟ سيف: معرفش، أنا لقيت نفسي بقولها كده عشان ما تفكرش إني حصل بيني وبينها كلام، وأنا فعلًا ماحصلش، أنا كنت بصدها. آدم: دا أنت نيلتها، نور مش غبية عشان تصدق الهبل اللي قولته تحت، وأديك أدبست وطلعت خاين وأنت ولا خاين ولا نيلة.
سيف: أقسم بالله ما كدبت عليكم، دا اللي حصل. ياسين: يا ريتك كنت قولت الحقيقة. سيف: يا عم هي ادتني فرصة؟ دي نزلت ضرب وفضلت تصرخ لحد ما صوتها راح ولمت العيلة عليا. مازن كان قاعد بيبصله وبيشوف طريقته عشان يعرف بيكدب ولا لأ، لقاه بيقول فعلًا الحقيقة.
مازن: تمام، أنا مش هقدر أقولك غير إنك بهدلت الدنيا، نور بتكره الكدب في الأمور زي دي، وزمانها دلوقتي مبهدلة الدنيا عياط، ولو مين كلمها مش هتسمعله، سيبها تهدى والصبح حاول تتكلم معاها، وقول الحقيقة، هتتعصب بس هتهدى في الآخر، واستحمل منها أي رد فعل. آدم: نور لما بتزعل من حد بتحبه بتطلع عينه عشان تصالحه، يعني لو اتصالحت معاك بسهولة أفهم إنك ولا حاجة في حياتها. سيف بخوف: يعني ممكن تعمل نفسها سامحتني وهي بتكرهني؟
ياسين: كره إيه بس؟ محدش جاب سيرة إنها تكرهك، قصده إنها هطين عيشتك عشان تتصالح، لأنها كانت عشمها فيك وواثقة ومش متوقعة إنك تخونها، وعارفين إنك ماخونتش بس هي فاهمة كده بسبب كدبك وخوفك إنها تزعل، وأنت هببتها أساسًا. سيف: معرفش، طيب هي تعبانة أساسًا، وبص لي مازن: ادخل هي متعلقة بيك، شوفها بس ما تقربش منها. مازن بصله باللامبالاة: دي أختي، إيه ما أقربش منها؟ وبعدين لو دخلت دلوقتي ليها هتقطع علاقتها بيا.
سيف: نور ضغطها مش مظبوط، افرض حصلها حاجة. ياسين بصله بعصبية: لما أنت عارف كان لازم تفتح الرسالة وهي جنبك؟ سيف: أنا مش مدي خوانة أساسًا، لأن مافيش بيني وبينها أي كلام يسمح ليها تكلمني بالطريقة دي. آدم: أهو اللي حصل، عمومًا الصبح حاول تتكلم وتقبل أي رد فعل بقى، وكل ما تديك على دماغك اعرف غلاوتك، وضحك. سيف بصله بغيظ وغضب. ياسين: مش وقته هزار يا آدم، وبعدين هتهزقه وهو مهزق كفاية تهزيق ليتهزق أكتر، وضحك.
سيف بزعيق: غور أنت وهو من هنا. مازن بصلهم: أنتم معندكمش دم، اطلعوا برا وسيبوني معاه دلوقتي. آدم: فعلًا اللي يخرج من داره... ياسين: يقل مقداره، يلا يا أخو مراتشي. سيف حدفهم بالكرسي، طلعوا يجروا. مازن: اهدى يا عم أنت كمان. سيف: هي نور ممكن فعلًا ترفض جوازنا؟ مازن بصله وسكت. سيف: ساكت ليه؟ أنا واللهي ما خونتها ولا في غيرها في حياتي، ربنا يعلم بصد أي بنت وأساسًا ماليش في القرف دا.
مازن: المشكلة إني عارف إنك مش كده، وعارف قبل نور كنت بتصدهم، ما بالك وهي في حياتك بس أنت دبست نفسك. سيف: أعمل إيه؟ أنت عارفها، أنا تعبت كل ما بأصدق خلاص إنها بقت تقرب يحصل حاجة تبعدها، ونظرتها ليا مش قادر أنساها، نور عمرها ما بصتلي كده ولا حتى لما كنا على طول بنتخانق، بصة غريبة.
مازن: شخص شايفاه كل حاجة في حياتها، نور روحها فيك فوق ما تتخيل، ما تبصش لعصبيتها وإنها بتبعد عنك وترجع تقرب والكلام دا وتتعارك معاك، نور بتحبك من وقت ما أنت اعترفت بسبب أسلوبك لما قولت لها إنك عندك فرط حركة. سيف بصدمة: هي حكتلك؟
مازن: لأ ورحمة أبويا، نور عمرها ما قالتلي، أنا سمعتكم لما كانت تعبانة وأنت دخلت وقولتلها، من ساعتها هي عرفت إن تصرفاتك بسبب شيء مش شخصيتك، وكانت على طول تتكلم عنك، نور حبتك بس كانت بتكابر أو مكانتش عارفة إنها بدأت تحبك. سيف بندم: طب واللهي أنا كنت فاكر كده بقصر مشاكل. مازن: اللي حصل حصل، ورد فعلها دا طبيعي وأي بنت بيكون رد فعلها كده، بس استحمل، هي هتطلع عينك زي ما قالوا.
سيف: مش مهم بس نور تصدقني، واللهي ما خونتها ولا أقدر. مازن: سيبها لحد بكرة عشان ما تعندش وتصمم. سيف: دا كتب كتابنا بعد بكرة. مازن: فرصتك بكرة تصلح اللي هببته. سيف: طيب أدخلها دلوقتي؟ مازن: بلاش تنيل الدنيا أكتر، سيبها. ــــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
مازن قاعد يتكلم معاه وبعدها سابه، وسيف فضل قاعد في البلكونة مش عارف ينام وعمال بيفتكر شكلها ونظراتها ليه. أما عند نور، فصحت وافتكرت اللي حصل، فضلت تعيط وبعد وقت قامت أخدت شاور، لقت الفجر أذن، صلت وقرأت قرآن، وبعدها فضلت قاعدة تعيط وترجع تمسح دموعها وتحاول تطنش وإنه مش فارق معاها، وطلعت البلكونة عشان تهدى نفسها شوية وقعدت معرفتش وفضلت تعيط. سيف بعد ما صلى قاعد يقرأ قرآن في البلكونة وسمع صوت عياطها قام يبص مالقاهاش
واقفة بس سمع صوتها طلع من الأوضة وكان بين أوضة سيف وأوضة نور أوضة أميرة، سيف دخل أوضة أميرة لقاها نايمة، راح دخل البلكونة يتأكد إنها نور اللي بتعيط، لقاه نور قاعدة في الأرض ضامة نفسها وعمالة تعيط، سيف حس بوجع وكانش عارف يعمل إيه أو يتصرف وميتأكد مش هترضي تفتح لو خبط، فضل واقف ومصدوم راح طلع وفضل يخبط عليها.
سيف: نور افتحي كفاية عياط. نور مكانتش سامعة. سيف: نور عشان خاطري افتحي، طب بلاش أنا، أنا عارفة إنك مش طايقاني عشان خاطر جدو افتحي. نور سمعت صوت حد بيتكلم بس مش فاهمة، رفعت راسها بتبص حواليها مالقتش حد، وإنها في البلكونة لوحدها، قالت متهيألها لإنها مانمتش كويس. سيف: يا نور أرجوكي اسمعيني وبعدها قراري. نور: سيف: ورحمة أبوكي افتحي. نور: سيف يأس وراح أوضته وفاهم إنها مش هتفتحله. نور مسحت دموعها وفضلت
قاعدة في الأرض ومن جواها: حتى ما فكر يحاول يجي ويتكلم. العقل: أنتي قافلة الباب. نور: كان خبط وحاول، كان اتكلم من ورا الباب حتى، دا صدق ودا يأكد كدبه وخيانته ليا. القلب: مش معقول سيف يعمل كده، إزاي وليه؟ دا كان لسه بيقول إني بالدنيا عنده. نور: الكلام عمره ما كان ضمان. القلب: طب كان اتنزل ليه عن شغله؟ عمل كل دا ليه؟ وتصرفاته وخوفه عليا دا تمثيل؟ نور بعياط: مش عارفة إزاي يعمل كده. العقل: يمكن قال الحقيقة. نور: إزاي كدب؟
منين مالوش كلام وردها كأن في حوار حصل ما بينهم؟ العقل: بصراحة آه، طب هو سيف مش كده؟ نور: هتجنن، أنا عمري ما شفته بص لوحدة، جاي لما أحبه يخوني. القلب: أكيد في غلط. نور: الغلط إني أفكر في كده، خلاص ماليش دعوة بيه، ورجعت انهارت في العياط، جاية تقوم حست بدوخة، فضلت قاعدة وضمت نفسها أكتر ونامت.
عدى الوقت وكله صحي، أمل دخلت تخبط على نور، نور مش بترد، مازن قالها تسيبها وشوية وهتفتح، هبة راحت لسيف تفهم ماله وإيه اللي حصل، وسيف حكلها الحقيقة. سيف: بس وهي قفلت ورافضة تسمعني، وبصلها: هي ممكن تسيبني فعلًا؟ هبة بصتله. اوعى تكون بتكدب، أنا واثق فيك. سيف باستغراب: إيه دا يا عمتو؟ دا إنتي اللي ربيتيني بعد أمي، بعتبرك أمي مش عمتي. بلاش كده، أنا عمري ما بصيت لأي بنت. لو كده كنت اتجوزت من زمان.
هبة: عارف يا حبيبي، بس إيه اللي خلاك تكدب؟ كنت قولت الحقيقة وكده كده إنت عارف نور غيرتها عليك بطريقة غريبة، دي بتغير على أخواتها لو حد غريب قرب لهم، ما بالك إنت. سيف: طب أعمل إيه؟ أنا حاولت أكلمها وهي مش مبطلة عياط، ورافضة تسمع مني أي كلمة. هبة: دا طبيعي، أقولك؟ قول لأمل هي عارفاها، ولولاه مازن. سيف: ماما أمل هتزعل مني. هبة: مين دي؟ دي روحها فيك وبطبّلك. سيف: أقدم نور بيني وبينها بتيجي وتزعل مني. أمل دخلت: سيف!
نور مالها؟ إنت عملت إيه؟ سيف بص لهبة: أهو شوفتي. أمل: في إيه؟ هبة حكتلها: بس كده وهو عايز يصالحها. أمل بصت لسيف: أخس عليك يا سيف! دا أنا ما صدقت وشها رد وبدأت تاكل، هترجع وشها مخسوف تاني وتطلع عيني عشان تاكل. هبة ضحكت: وشها رد إيه هي تليفون دلوقتي؟ البنت دي الولد دا عايز يراضيها. دا بكرة كتب كتابهم، وإنتي عارفة نور دماغها ناشفة ممكن ترفض فعلاً. أمل بصت له: كان لازم تتفزلك. عموماً البت نور أفضل زن عليها.
سيف: مازن قالي سيبها تهدى عشان ما تعندش معاك. أمل: لا لا، أنا عارفاها. في حاجات أقولك ما تعبرهاش، أما الموضوع دا زن هتبهدل بس استحمل معلش أنا عارفة ما عرفتش أربيها. هبة ضحكت: إنتي معاها ولا معاها؟ أمل ضحكت: أنا مع الأسف يا أختي. يلا وإنت روح خبط عليها وحاول تعصبه عشان تطلع لك وتكلمها. سيف: أنتم مبسوطين كده ليه؟ إيه دا يا ربي! وراح خبط على نور وبيحاول، نور بلا رد. ياسين معدي: هي لسه؟
سيف: أه، بقولك ينفع بس تعمل شغلي النهاردة معلش؟ ياسين: إنت على فكرة سايب شغلك كله عليا وأنا سكت. سيف: الفترة دي معلش. ياسين: عشان خاطر نور مش عشانك. ومشي. عبد الرحمن رن: إيه يا ابني فينك؟ سيف: إيه؟ عبد الرحمن: إنت ونور مطنشين وسايبين الشركة عليا. سيف: متعاركين. عبد الرحمن: وأنا ذنب أمي إيه؟ سيف: شيلني النهاردة معلش، ما ينفعش أجي النهاردة.
عبد الرحمن: على فكرة إنت عمال تشيلني شغلك لحد ما حاسس هاجي أشيلك إنت. سلام. وقفل في وشه. سيف جز على أسنانه: ماشي يا عبد الرحمن إنت وياسين أفوق ليكم بس. وراح أوضته وفضل يفكر يعمل إيه عشان تفتح له. فكر يرن عليها لقى فونها مقفول. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاصم: أومال نور وسيف فين؟ مش هيفطروا؟ أمل: متعاركين مع بعض. عاصم: هما مش هيبطلوا نقر ونقير دا ويعقلوا شوية؟ اطلع يا ياسين نادي عليهم.
ياسين: أنا يا دوبك يا جدو أكل الحتة دي وأمشي عشان شغل الشركة عليا. وقام وباس رأسه: بعد إذنكم. نورين: استنى مش هتوديني؟ ياسين: طب يلا عقبال ما أطلع العربية. نورين: أهو. وراحت معاه. عاصم: طيب اطلع إنت يا آدم. آدم بص له: أطلع برا ليه يا جدو؟ عملت إيه؟ محمود: إنت هتستهبل؟ بيقولك اطلع لأختك ناديها هي وسيف. آدم: أهاا لا ما أنا برضه كنت لسه هقوم عشان شغلي. يا أمه اسأل أميرة. أميرة: فعلاً وأنا كمان امبارح حتى شدينا مع بعض.
آدم: بالظبط. عاصم: ليه؟ آدم: ضغط شغل يا جدو رهيب وطلعت كل دا فيها. مكرم: طب ليه كده يا ابني؟ هي ذنبها إيه؟ أميرة: لا ما هو صالحني وفاهمي. وبصت له: يلا عشان ما تتأخرش ووصلني الأول. وقاموا. عاصم: إيه دا؟ في إيه؟ مازن هو حصل إيه؟ اطلع ناديهم. مازن بلع ريقه: بص يا جدو أنا مش بدخل ما بينهم عشان بيتصالحوا وبطلع أنا الوحش فمليش في. فريدة: هو بيقولك اطلع ناديهم مش صالح ما بينهم. عاصم: مش فاهم في إيه؟
بت يا سلمى هو حصل إيه امبارح؟ سلمى تنحت: في إيه يا جدو؟ عاصم: ما بين نور وسيف. سلمى: حصل إيه؟ أنا معرفش كنت نايمة. تهاني: يا كدابة، دا إنتي آخر واحدة بتنامي عشان ما يفوتكيش حاجة. مازن ضحك جامد. سلمى بغيظ: عجبتك بتضحك على إيه؟ مازن: منظر وحش أوووي. سلمى: عجبك كده يا تيتا؟ تمام. وقامت. مازن بضحك: بت! بعد إذنكم. وراح وراها: إنتي بتتهزري؟ عاصم: شهد حصل إيه؟ شهد: أنا ما كنتش قاعدة والله، كنت قاعدة مع تيتا شمس اسألها.
عاصم: لا حول ولا قوة إلا بالله. وبص لأمل: أطلعي إنتي يا أمل. أمل: تعبت يا بابا، قولتلها قالتلي لا أنا فطرت قبليكم. هبة من جوه فرحت إن أمل عملت كده لإن عاصم لو عرف ممكن تحصل مشكلة. عاصم: ربنا يهديهم. طيب هو مش هيروح الشغل؟ محمود: لا، لو كان رايح كان نزل من بدري. مكرم: طيب أنا هروح بقى عشان المستشفى يا عمي. عاصم: تمام، ما تنساش بكرة كتب كتابهم. مكرم بفرح: ربنا يسعدهم بإذن الله. وصحيح في ناس هتيجي تظبط البيت.
هبة: أه، سيف اللي مكالمهم. شمس: طيب هو هيفضلوا زعلانين؟ فريدة: لا، هما كده نتلاقي النهاردة اتصالحوا. سيف راح ليها: نور كفاية بقى عشان خاطري. نور: (صمت) سيف: يا نور اسمعيني وبعدها اعملي اللي إنتي عايزاه. نور: (صمت) سيف حس إن نور أغمى عليها. جرى على أوضة أميرة وبص لقاها زي ما هي في البلكونة. راح بس ضامة نفسها ومش سامع صوت أي حاجة. راح حاول ينط من بلكونة أميرة لبلكونة نور وفعلاً دخل. راح عليها. سيف: نور! نور!
راح شالها ودخلها أوضتها وحطها على السرير وفضل يفوق فيها. لقى وشها أحمر من كتر العياط وعينيها وارمة، وشكلها بيبين إنها فضلت تعيط لحد ما فقدت الوعي. سيف: نور فوقي يا روحي أنا آسف، عشان خاطري قومي. نور بدأت تفوق. سيف: نور حبيبتي فوقي يلا. نور بتفتح عينيها بالعافية وصوتها ضعيف بسبب الصريخ: أهاا أنا فين؟ سيف: في أوضتك يا روحي. نور فتحت عينيها لقت سيف قريب منها. قامت بغضب: برا، إنت إزاي دخلت؟ نور صوتها
كان إكنها بتهمس مش بتتكلم: براا! سيف: اهدي طيب واسمعيني. نور: كدبت قبل ما تتكلم. برا! سيف: أنا فعلاً كدبت عليكي بس... نور إكن سكين في قلبها أول ما قال كده وقطعته: برا، مش طايقة أشوفك. سيف: اسمعيني بقى و (رحمة) قطعته تاني. نور: ورحمة أبويا أنا ما طايقة أسمع اسمك حتى. برا، إنت ما عندكش دم، مش عايزك. برا! سيف كان هيطلع افتكر كلام أمل إنه يفضل يزن وكلام مازن إنه يتقبل أي رد فعل منها.
سيف: لا مش هطلع وهتسمعيني لإن أنا ما خونتكيش، ورحمة أمي ما خونتك. نور بصت له وسكتت. سيف جه يقرب منها زقته: طيب إنتي تصدقي إني أخونك أو واحدة تانية تيجي عيني غيرك؟ نور بصت له بقرف وما ردتش. سيف: وربنا ما خونتك صدقيني. هو فعلاً كدبت ومش دا اللي حصل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شهد كانت قاعدة وبتحاول توصل لأحمد وخايفة عليه، فونها بيرن. شهد: ألو مين؟ أحمد: حبيبتي أخبارك إيه؟ شهد: أحمد إنت فين؟
وعيطت: أنا برن عليك فونك مقفول. أحمد ضحك: اهدي طيب أنا تمام والله. فوني وقع وتكسر مني. المهم إنتي فين؟ شهد: في أوضتي. إنت هتيجي إمتى؟ ورقم مين دا؟ وإنت كويس ولا لأ؟ طمني عليك؟ إنت كويس صح؟ أحمد بضحك: اهدي اهدي أنا زي القرد ودا رقم صاحبي. هرجع بكرة بإذن الله. المهم... شهد: إيه؟ أحمد: وحشتيني. شهد ضحكت ومسحت دموعها: شكراً. أحمد: شكراً!
يعني أنا اتذلّيت للواد عشان يديني الفون وكمان هوصله وأنا مروح وهتبهدل في السكة عشان بس أسمع صوتك وأقولك وحشتيني وتقوليلي شكراً. شهد ضحكت: ترجع بالسلامة يا رب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمى: ما تتكلمش معايا نهائي. مازن بضحك: إنتي هبلة؟ إنتي زعلتي بجد؟ سلمى: لا ههزر معاك يا أبو فشة عيمة بس تمام. مازن ضحك: يا بنتي أنا فكرتك بتعملي كده عشان جدو ما يعرفش الحقيقة. إحيه إنتي بجد زعلتي؟
سلمى: ينفع توصلني وإنت ساكت؟ مش عايزة أسمع صوتك. مازن: لا بجد هبلة. وبعدين يعني هي جديدة؟ ما كله عارف إنك عارفة أي حاجة بتحصل في البيت دا. حتى نور مسمياكي قناة الجزيرة. سلمى بصت له بغيظ: تمام حلو أوووي يا مازن، اقفل بقى معايا كده عشان بجد خلاص. مازن: إيه دا؟ يعني إنتي ما زعلتيش منهم وجاية تزعلي مني أنا؟ سلمى: ينفع تقفل بوقك؟ مازن: براحتك، إنتي عايزة تزعلي وخلاص.
سلمى بصت له وما ردتش وأول ما وصلوا نزلت من غير ولا كلمة ودخلت محاضرتها. ــــــــــــــــــــــــــــــــ أميرة: ماشي حاضر حاجة تانية؟ آدم: لا يا روحي بس أنا امبارح ما تكلمتش عشان ما كانش ليا عين أكلمك وإنتي أساساً زعلانة مني. أميرة: حاضر. آدم: لسه زعلانة؟ أميرة ضحكت: لا والله يا آدم إنت كل شوية تسألني. آدم: أومال مش راضية تحكيلي ليه كنتي عايزاني ليه امبارح؟ أميرة: لإن أنا فعلاً نسيت مش فاكرة. آدم: ولا زعلانة؟
أميرة: لا كده كتير. بقولك إيه؟ أنا عندي شغل كتير فعلاً وإنت اتدبست في قضايا فـ هنزل وإنت أول ما توصل كلمني. أشطا باي. جه يفتح باب العربية لقاها مقفولة. بصت لآدم. آدم: طيب أي حاجة للعبد الغلبان؟ أميرة: مين غلبان لا مؤاخذة؟ آدم: أنا أوووي. أميرة ضحكت: عايز إيه؟ آدم شاور على خده. أميرة ضحكت وباسته من خده: بحبك. آدم: وأنا كمان يا روحي. وباس رأسها: خلي بالك من نفسك. أميرة: وإنت كمان. ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيف: بس دا اللي حصل وربنا لكن ما خونتكيش. نور ما كانتش بصاله وبصت قصادها. سيف: طيب صلي على النبي. إنتي تتوقعي بعد كل دا هخونك أو حتى عيني تيجي على أي واحدة غيرك؟ نور: (صمت) سيف: يا نور ردي. والله ما بكدب عليكي، أنا خوفت إنك تزعلي ونتعارك بس بغبائي هببت الدنيا أكتر. نور عينيها دمعت. سيف رفع رأسها له: "وغالوتك عندي ما حصل أي حاجة، وأنا معرفش المصيبة دي طلعت لي إمتى. كان يوم أسود لما شوفتها." نور عيطت.
سيف: "طيب أبوس إيدك كفاية عياط، صدقيني أنا استحالة أعمل حاجة زي كده يا نور. دا أنتِ كل حاجة بالنسبالي، أنتِ عمري كله لو اتعاد تاني من غيرك ما يلزمنيش. أنتِ بالدنيا، دا أنا كنت مستعد أتنازل عن كله بس ما تسيبنيش. أنتِ أول واحدة حبيتها واستحالة أحب غيرك، لأن ما فيش غيرك قدر يحرك فيا. أي بنت كانت بتبقى قصادي زي الولد ما فيش واحدة حركت فيا شعرة واحدة أساسًا. ما كنتش بسمح لأي حد يقرب لي، ما بالك أنتِ في حياتي أساسًا. أنتِ حياتي يا نور، وما سمحش لحد ياخد مكانك أو يفكر يبعد ما بينا. واللهِ أنا ما أعرفش هي طلعت لي منين. طيب تعرفي؟
وحط إيده على خدها بحنية: "عمري ما أتوقع أني أحبك أو أحب حد أساسًا. الحب دا كان بالنسبالي حاجة كده غريبة ومش عايزها، وأني أعيش لوحدي أحسن لي أعلّق نفسي بحد ممكن يبعد عني أو ما يكونش ليا. جيتي أنتِ غيرتي كل حاجة. فاكرة أول ما جيتي هنا وجدو كان بيزعق لي بسبب إني رفضت أشتغل مع شركة هو كان حابب يتعامل معاها؟
يومها طلعت وسبتكم، لقيتك دخلتي ليا وقولتي لي جدو مش قصده يزعق، ما تزعلش هو بيحبك. شفتك أمي قصادي كانت لما حد يزعق لي تقول لي كده." نور بصت له. سيف: "وقتها كنت هموت وأترمي في حضنك وأطلع كل الغضب اللي جويا، بس زعقت فيكي. ما كنتش فاهم إيه الشعور دا، قولت يمكن عشان فيكي من أمي. آه أنتِ شبهها، بس أنتِ بصراحة أحلى بكتير منها. عمري ما أتخيل أشوف حد أحلى منها، متهيأ لي لو كانت عايشة كانت هتحبك أكتر مني."
نور اتكسفت ووشها احمر. سيف ابتسم على كسوفها وقرب منها: "أنا روحي فيكي يا نور، استحالة أوجعك وأكسر ثقتك فيا. أنتِ كل حاجة بالنسبالي صدقيني، واعملي اللي أنتِ عايزاه بس ردي عليا." نور رجعت عياط ثاني، وبتتكلم بعياط وترمت في حضنه: "أنا مش عارفة أصدق إزاي، ما كنتش عارفة." سيف ما كانش فاهم بتقول إيه: "اهدي بس وفهميني بتقولي إيه." بيملس على شعرها. نور: "أنا ما كنتش قادرة أصدق وفي نفس الوقت أنا عارفة إنك بتكدب عليا."
سيف: "آسف واللهِ حقك عليا. واللهِ خوفت نتعارك ويا ريت قولت الحقيقة." نور بعدت عنه وبعصبية: "بقولك إيه، البنت دي تمسحي رقمها خالص وتعملي بلوك." سيف: "حاضر." نور: "وما تشتغلش أساسًا في الشركة وتقطع علاقتك بيها." سيف: "ما فيش علاقة أساسًا بيني وبينها بأي شيء. أنا شوفتها مرة بس وحصلي كله دا. وش أمها فقر." نور: "وتديني باسوورد الفون بتاعك." سيف: "تاريخ ميلادك." نور بصت له وعينيها ضحكت بس بتحاول ما تضحكش: "ماشي." سيف ضحك
على شكلها اللي كأنها طفلة: "وربنا بعشقك." نور ضحكت: "تمام." سيف: "لسه زعلانة مني؟ نور: "لا." سيف حضنها وكأن روحه رجعت له، ونور فضلت ماسكة فيه وما كانتش عايزة تطلع من حضنه. سيف كان خلاص مش قادر وعايز ينام، بيبعدها عنه لقاها نامت. ضحك وسند ضهره على ضهر السرير ورجله في الأرض وفرد نور على السرير وراسها على صدره ونام جنبه وكأنه قاعد. بعد ساعتين نور بتفوق لقت سيف نايم، ابتسمت وفضلت بصّاله.
نور: "بحبك أوي، ما كنتش قادرة أتخيل تعمل كده فيا. أنا روحي فيك ومش قادرة أصدق إنك تتنازل عن حاجة بتحبها وبعدها تخوني. طب لو فعلًا ما خنتنيش كدبت ليه؟ ما كنتش فاهمة أي حاجة بجد. كنت بتمنى أموت ولا إنك تعمل كده." سيف: "بعد الشر يا جزمه، ما أقدرش أوجعك يا نور واستحالة أعمل كده فيكي." نور اتكسفت وخبت نفسها. سيف ضحك: "فار صغير بيستخبى." وشال الغطا: "قومي يلا خدي دوش وأنا كمان وهنزل أعمل أي حاجة تاكليها عشان العلاج."
نور: "حاضر." سيف: "يحضر لك الخير يا روحي." وباس راسها وراح. تسريع الأحداث
نور أخذت دوش وصلت لقت سيف قاعد معاها وفضل يحكي لها عن شغله والمغامرات عشان عارفها بتحب تسمع عن حاجات دي. وفضل يأكلها وهي مندمجة معاه، ونور مبسوطة إنه معها وبيتكلم وبيحكي لها عن شغله. وفضلوا قاعدين مع بعض ونور طلبت إنه يكلم ماجدي عشان يأكد إنه يجي ما يطنش، وعز كمان. وسيف كلمهم هي وهو. أمل سمعت صوتهم ضحكت وفضلت تدعي لهم. وبعد وقت جت ناس تنظم القصر عشان الحفلة. أما عند سلمى كانت بتتجاهل مازن في الكلية، وكان بيحاول
يخليها تغير وتتعصب وتكلمه بس لقى ما فيش رد. وسلمى كانت فاهمة إنه عايز يخليها تغير، كانت بتطنش بس من جوها نار كفيلة تحرق أي شيء. أما عند آدم لقى أميرة ما كلمتهوش غير مرة عشان تطمن إنه وصل شغله، فاهم إنها آه مش زعلانة بس هتبطل تحكي له عن أي شيء، فضل هو اللي كل شوية يرن يطمن عليها. أما عند ياسين ونورين كانوا الاثنين مشغولين، ونورين أول ما خلصت كلمته عشان تطمن. أما عند عبدالرحمن وفرح كانوا مبسوطين لأن بكره خطوبة نور
وسيف. وشهد كانت فرحانة إن بكره هتشوف أحمد وإنه كلمها. عدى الوقت ونور نزلت وانبهرت بالتجهيزات وفرحت جدًا، وكلهم لما رجعوا انبهزوا من منظر التصميم وفرحوا إنهم اتصالحوا. وعدى اليوم، ثاني يوم سيف صحا وكان فرحان إن النهاردة أخيرًا كتب كتابهم، وقام يصلي وراح لنور لقاها لسه نايمة صحاها وقعدوا يتكلموا. وبعدها هدير وفرح جم وبدأوا كلهم يجهزوا.
في أوضة نور متجمعين. نور: "إيه رأيكم حلو ولا لأ؟ سلمى: "بجد أنا مبهورة، جميلة أوي." نورين: "قمر واللهِ." فرح: "بسم الله ما شاء الله." هدير: "اللهم بارك، طلعتي قمر يا نور." أميرة: "مش هقولك خير يا بختك يا سيف." شهد: "بجد أنتِ قمر أوي بسم الله ما شاء الله، ألف مبروك." نور: "الله يبارك فيكي بجد يا بنات، ولا بتجبروا بخاطري يعني سيف مش هيقولي جعفر ماله؟ كلهم ضحكوا. هدير: "هو بيقولك كده؟ نور: "آه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!