الفصل 48 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم الاء

المشاهدات
28
كلمة
3,966
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

هدير: هو بيقولك كده؟ نور: أها، بيفضل يقولك كلام ببقى عايزة أقوم أشفلط وشه. شهد بضحك: زي إيه؟ نور: هتضحكوا وتتريقوا وأنا مش ناقصة، أنا متوترة أساسًا وخايفة ما أعرفش ليه. نورين ضحكت: أحسن عشان كنتي بتتريقي علينا. نور: عبو شكلك مش وقته. فرح بضحك: لا بالله عليكي قوليلي بيقولك إيه. شهد: أها بالله عليكي. هدير: ورحمة أبوكي يا شيخة قولي. نور: أنتم بتضحكوا قبل ما أقول أساسًا. كلهم: خلاص أهو قولي.

نور: سيف بيحب شعري مفروض تمام، وأنا كنت مكسرة بتاع كده ما أعرفش إيه دا أساسًا، وهو اتعصب وقالي على أوضتك وطلعني بره. نورين: وإنتي كنتي في أوضة يعني؟ نور: أها كنت بتفرج على تلفزيون، فبلعب عقبال ما الفيلم يبدأ، كسرت البتاع دا وكده. سلمى: وبعدين؟ نور: بس، فرد شعري وعملته قهوة وحطيت بتاع اللي أميرة بتحطه فوق عينيها ودخلت أتأسف. فرح بضحك: غراء يعني وكده؟ نور بصتلها: أنا غلطانة إني بحكيلكم.

أميرة: هو إنتي اللي بوظتي علبة الميك أب بتاعتي؟ نور: اتلهي. شهد: بالله عليكي كملي. نور: أتريق خلاص بقى. أميرة: أيوه قال إيه؟ نور: "بكيزة وزغلول مالك إنتي عاملة كده ليه؟ " وفضل يضحك ما بطلش ضحك لحد ما طلعت. فرح بتحاول ما تضحكش هي والبنات: طيب وإنتي عملتي إيه؟ نور: حرقت قلبه، القهوة كانت عجباه كبتها وطلعت. كلهم فضلوا يضحكوا. نور بصتلهم: وربنا أنا غلطانة أساسًا إني بتكلم معاكم.

سلمى بضحك: أصل إنتي مش بتعرفي تحطي فتخيلت شكلك. نورين بضحك: إنتي آخرك ميك أب فاطمة كشري. شهد: هموت مش قادرة. أمل هي وهبة وفريدة دخلوا. أمل: إيه يا بنات بتضحكوا على إيه؟ نور برقتلهم ميقولوش: ما فيش. أمل أول ما شافت نور انبهرت بجمالها: يا قلبي اللهم بارك ربنا يسعدك يا روحي ويهدي سركم وعينيها دمعت. نور: بجد يا ماما شكلي حلو؟ أمل: قمر يا روحي. هبة: سيف لو شافك هيتجنن. فريدة: اللهم بارك مبروك يا روحي، وبصت للبنات عقبالكم.

كلهم: أدبسنا خلاص. هبة: لسه في شهد وفرح وهدير. البنات ضحكوا بكسوف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ماجدي: مبروك يا صاحبي والله فرحان ومش مصدق. عز: ولا أنا وربنا مبروك، ما أعرفش ليه هتعمل في نفسك كده. سيف ضحك: هو أنا هنتحر في إيه؟ أحمد بضحك: هو إنت مالك يا عز؟

عز بغيظ: من الساعة 12 الضهر لحد ساعة 8 وهي بتجهز، وعمال أقولها "يلا دا كتب كتاب عادي مش فرح حفلة صغيرة"، قالتها بقولك إيه إنت مش بتخرجني دي فرصة سيبني أجهز براحتي. سيف ضحك: ربنا يخليكم لبعض، هي فين؟ عز: راحت تسلم على جدو وتيتا وطنط هبة، قالتلي هطلعها للبنات. ماجدي: اللي يشوفك كده ما يشوفش أيام الكلية كنت تتشقلب عشان تراضيها.

عز: يا ابني هو أنا بجلدها ما أنا براضيها، بس الفترة دي ضغط شغل بطريقة مقرفة والله بأفكر أعمل زي سيف وأستقيل. آدم: إيه شباب عاملين إيه؟ ماجدي: آدم عاش من شافك، طولت يا واد. آدم: هتستهبل ما أنا اللي مسلم عليك أول ما جيت. ماجدي: ما إنت بتستهبل بتسأل عاملين إيه، قول أستهبل زيك. أحمد بضحك: ربنا يهديكم. آدم: صحيح مراتك يا عز كانت بتسأل عليك. عز: إيه دا هي مش مع طنط هبة؟

آدم: أمي أنا طنط اسمها خالتو يا زلد، عمومًا أها معاها هي بتسأل خايفة تمشي وتسيبها. عز: اللي هو ازاي تلاقي خايفة أقف مع بنت، بتسأل أنا فين. سيف: صحيح قريبتك فين يا ماجدي أوعى تكون ما جبتهاش. ماجدي: أخدتها مع لمار مرات عز، دي نور دي طلعت سوسة. سيف بضيق: اتحترم نفسك. ماجدي بضحك: يا عم دي مرات أخويا، بس بجد أول مرة أطلب من هنا تيجي معايا وتوافق.

آدم: لا نور دي الخطط بتاعتنا دي هي سبب في جوازي لأميرة أخت سيف، طلعت عن أمي عشان توافق، نور الله يبارك لها سهلت الموضوع. سيف: همسكك إنت وهو وأنزل فيكم ضرب، اتلموا. آدم: يا عم دي مراتي وأختي في إيه. عز بضحك: بتغيري يا بطة؟ أحمد بضحك: شايف سيف ولا حاجة في غيرته، نور يا عيني مطلع عينه. سيف: ولما أهزق كرامتك إنت وهو. أحمد: وعلى إيه، فين قرة عيني أنا مش شايفها. ماجدي: قرة عينك إنت اتجوزت من ورانا يالا، ومين دي؟

أحمد: لا لسه شهد أخت سيف. عز: إيه دا وبص لآدم، مش إنت اللي متجوز أخته؟ أحمد: أها يا ابني هو متجوز أميرة أخته، أخته أما أنا هتجوز شهد أخته في الرضاعة. عز: أهااا مبروك. ماجدي: كده ما فضلش غيري. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند البنات نور: إنتي هنا قريبة ماجدي؟ هنا: أها ألف مبروك. سلمى: الله جميلة أوي. هنا بكسوف: شكرًا. فرح: بنت سلمى لما كنتي بتقوليلي كده كنت بشك فيكي.

سلمى ضحكت: لا بس إنتِ برضو، وضحكت، أموز. فرح بضحك: بس بتكسف. نور: وإنتي؟ هبة: دي لمار مرات عز. نور: أها أنا نور. لمار: اللهم بارك نور فعلًا ألف مبروك. نور: تنستري يا رب. هبة: أسيبكم بقى معاهم وننزل نشوف الناس. أمل: بت يا نور عايزكي بس ثانية. نور: حاضر تعالي في البلكونة. سلمى: إنتي مكتوب كتابك زينا ولا جواز جواز؟ لمار ضحكت: لا جواز جواز. فرح: عن حب ولا؟ لمار: أها من أيام الكلية.

شهد: الله احكيلي، الخطوبة أحلى ولا الجواز؟ نورين: لا لا هما بيتغيروا بعد الجواز ولا لا؟ هدير: أها قوليلي أنا فرحي الأسبوع اللي جاي. لمار بضحك: اهدوا هقولكم. ــــــــــــــــــــــــــــــ أمل: مبسوطة؟ نور ضحكت بكسوف: أوي يا أمي مش متخيلة إننا خلاص هنتجوز. أمل: يعني مطمنة مع سيف؟ نور: في إيه يا أمي إنتي مش حابه جوازي منه؟

أمل: لا لا بالعكس، أنا اطمنت عليكي بس مش عايزكي تتغصبي على شيء أو تبقي مش مرتاحة، أنا رفضت أتجوز مكرم لإني كنت حابه أخ وسند وصاحب ومتعودة على وجوده، لكن ما كانش حبه حتى جه فترة شكيت إني بحبه بس لقيت لا وإني حبيت أبوكي وروحي تفديه. نور: لا يا أمي أنا بحبه فعلًا، كنت فاكرة كده لقيت فكرت إني ما أشوفهوش ويكون مع غيري مش متخيلها، ممكن أكون أنانية بس مش عايزة حد يقرب لي أو يتكلم حتى معاه.

أمل: ربنا يساعدكم، ولو حصل أي حاجة بينكم ما تطلعيش سرك بينك وبين جوزك وهتتصلحوا، بس اللي بينكم الناس كلها هتعرفه، أنا عارفة إنك كتومة ومش بتحكي وواثقة فيكي بس بأكد عليكي ماشي. نور: حاضر بس في حاجة مستغرباها في سيف. أمل: خير. نور: آخر مرة اتعاركنا ما فضلش يخبط عليا. أمل: نعم دا إيد الولد يعني خدلت من كتر التخبيط، وخواتك الصبيان والبنات ماسكينه ترييق يومها. نور: فين دا؟

أمل: فين إيه إذا كان أنا رايح جاي ألاقي بيتحايل عليكي تفتحي وتسمعي. نور: بجد ما سمعتوش، يبقى لما كنت أسمع صوت حد كان هو. أمل: ربنا يهديكي، قال ما بيتحايلش قال، دا ما نامش أساسًا، صحيح أنتم اتصالحتوا إزاي؟ نور: هااا عادي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عاصم: المأذون وصل. عبد الرحمن: نعم مأذون إنت يا واد مش قولتلي خطوبة؟ سيف: اسكت مش جدو حلف إننا نكتب الكتاب. عاصم بضحك: كدب إنت اللي اتحايلت.

سيف ضحك: كده يا جدو شكرًا. عبد الرحمن: وربنا. سيف بضحك: بصراحة نور قالتلي إنك واطي وممكن تعمل الفرح النهاردة. ماجدي ضحك: الله دي نور مبهدلاك. عبد الرحمن بص له: ولاه اسكت إيه اللي جابك أساسًا. ماجدي: بقى لي كتير ما لعبتش ماتش تعال أقولك. ياسين بضحك: اهدوا بقى. محمود: اعقلوا ويلا عشان نكتب كتاب. عبد الرحمن: وأنا كمان ما ليش في. سيف ضحك: ربنا نور قالت هتعمل كده. عاصم: أحمد إنت كمان هنكتب كتابك النهاردة.

أحمد بفرحة: وحياة أمك بجد؟ عاصم ضحك: ولد. أحمد باسه من خده: وربنا إنت أحلى جد في الدنيا. عبد الرحمن: وأنا؟ عاصم: نور خلتني أتفق مع أبوك أساسًا، أبوك موافق بس نور قالت ما أقولكش عشان إنت واطي وممكن تعمل فرح وهما مش موجودين. عبد الرحمن بص لأبوه وأمه. ولد عبد الرحمن: البنت عندها حق إنت مستعجل، وأنا نور دي بحبها ما أقدرش أزعلها. عبد الرحمن: طلعتلي منين البنت دي.

ياسين بطريقة البنات: الله أكبر عليها ربنا يحفظها لنا ويتجعلها شوكة في زور أعدائها يا رب. آدم: يا رب يا أختي يا رب. سيف ضحك. ماجدي بضحك: إيه دا؟ محمود: يا ابني ما تخلنيش أقول لفظ وحش إنت وهو، روحوا استعجلوهم عشان المأذون وراه شغل غيرنا. سيف: هروح. مازن: لا خليك أنا هطلع. مكرم: انجزوا بقى ناس جت. عز بضحك: هموت وأعرف فين الحفلة الصغيرة دي اللي جايبة ناس دي كلها.

آدم: نصهم صحافة، المتخلف ياسين وقع بلسانه لقيناهم جم من المغرب. ياسين: اتلم يا مهزق أنا ما أعرفش دي هند جت الشركة بتسأل عنه وقولتلها مش جاي بيحضر لخطوبته وكانت سكرتيرة واقفة راحت سمعت من هنا وفضحته من هنا. سيف: الله يخرب بيتك إنت عرفت هند. ياسين: وفيها إيه؟ سيف: فيها أنا هتجي ونور هتطين عيشتي بسببها. كلهم ضحكوا. ماجدي: عشت وشوفتك خايف يا سيف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نور: ماجدي بجد دا شخصية محترمة جدًا، يا بخت اللي هتاخده. هنا: ربنا يسعده. سلمى: إيه دا هو إنتي مش خطيبته؟ هنا: لا بنت عمه. هدير: أحيه أنا كل دا مفكرة خطيبته. هنا: لا. نورين ضحكت وفاهمة نور جايباها ليه: طب ما تتجوزي؟ نور بصت لنورين وبرقتلّها ورجعت بصت لهنا: نورين بتموت في الهزار. أميرة: طب والله فكرة ليه لا، ولا إنتي مخطوبة؟ هنا بكسوف: مش بفكّر في جواز بصراحة. لمار بصتلها: كدابة كدب. نور: إيه ليه؟ هنا بكسوف: بس.

نور بطفولة: في إيه بالله عليكم. لمار: قوللها. هنا: بتهزر. نور: في حد في حياتك طيب؟ لمار: لا هو. نور: ماجدي لا ما أظنش إن في حد في حياته. لمار: لا لا هي بتحبه. نور بفرح: وحياة أمك بجد؟ هنا: منك لله يا شيخة أنا غلطانة إني بأقولك. نور بفرح: وربنا دي عسل، هاتي بوسة يا بت وراحت باست لمار. هنا: كدبة أساسًا. نور: هي برضو وغمزتلها. فرح بضحك وهمست لنورين: هو أنا حاسة إني المشهد دا شوفته قبل كده ولا إيه؟

نورين: يكونش إنتي يا بت اللي كنتي بدل هنا؟ فرح بضحك: بالظبط. هنا: في إيه لا طبعًا. نور: بصي قولي ما تتكسفيش كلنا هنا بنات وأخواتك. سلمى: ووعد مش هقول. نور: أهي اللي بتفتن حلفت قولي. هنا: اها بس مش هينفع. نور: ليه بس إيه اللي مش هينفع؟ هنا: لإن أنا مش زيه. نور: من ناحية إيه؟ هنا: (بكسوف وإحراج، وكانت خايفة من النظرات اللي هتشوفها)

أنا دبلوم تجارة وهو رائد، صعب يبص لي أساسًا، ده غير تفكيره ما شاء الله، أكيد هيبقى عايز واحدة في نفس المستوى. نورين بصت لهم: أنا مش فاهمة فين المشكلة. أميرة ضحكت: إحيه، أنا فكرت مش فاهمة، خفت أقول نور تشتمني. شهد: مستوى إيه معلش؟ فرح: يا أختي ما أنا محامية ومش بشتغل، ولما جيت أشتغل عبد الرحمن قال لي: الست مالهاش غير بيتها وجوزها، اتلهي. هدير: ما أنا دكتورة أهو، سليم بيلمح إني بعد الجواز أقعد. نور: ووافقتي؟ هدير:

(آسفة في اللي هقوله) عند أمه هشتغل. نور: حتى لو قال يا أنا يا شغلي؟ هدير: أكيد طبعًا. البنات: إيه! هدير ضحكت: سليم على رأي عبد الرحمن: بيتها وجوزها. نور ضحكت: أهو اللي تعبت واشتغلت اختارت جوزها، واللي اتعلموا اختاروا بيتهم، مش تعليم بس في فرق برضه، مش معنى كده تتنزلي عن حقك وتقولي تعبي طز، عشان إيه واحد مثلًا؟ فرح وبصت لها: لو كان عبد الرحمن لسه في أسلوبه معاكي، كنتي هتستسلمي ولا هتصممي؟

فرح: هصمم بصراحة، لإنه ما كنتش شايفة فيه أي شيء يخليني أتمسك بيه أو أتنازل عشانه. نور: وأنتي يا هدير؟

هدير: أنا تعبت عشان أوصل وأبقى دكتورة شاطرة، بس سليم مش مخليني أتعب وهو جنبي وبيشجعني على أي حاجة، وبصراحة هو قال لي أول ما تحملي تنسي شغلك وتهتمي ببيتك، وأنا لو قصرت في شيء قولي لي، وبصراحة عمري ما كان في حد بحنيته عليّ أحن عليّ من نفسي، ويستاهل أتنازل عشانه، كفاية بعد وجعي لي وبعدي كان برضه شاريني، وكل يوم يثبت لي إني لو لفيت العالم مش هلاقي زيه، وده كفيل إني أوافق. وغير كده،

نور نبهتني لحاجة: سليم ما قارنش بينه وبين شغلي، هو قال لي، ولما قوحت قال لي فكري، أنا ما رضتش أقول ما نتجوز، لإن ما فيش شيء هيشغلك، لكن لما يكون في بيبي ده كفيل تنشغلي عني أنا أساسًا، وعنده حق، تربية الأطفال صعبة.

نور: أهو الشخص هو اللي يخليكي توافقي، لو شوفتي من ماجدي إنه حسسك إنك أقل منه، ده اللي ترفضي وتشيلي من تفكيرك وقلبك ومن حياتك، وكأن شيئًا لم يكن، لا تعليمك يقلل منك بالعكس، تعليمك ليكي أنتي مش لحد، أنا متخرجة من كلية تجارة إنجليزي وكان ممكن أكمل وأعمل كذا حاجة، بس أنا اكتفيت بكده لإني خلاص مش حابة أكمل، مش عشان ناس ولا شخص، لو عشان حد يبقى اللي هأعمل عشانه ده مش بيحبني، لإن المفروض يحبني في أي وضع، معايا شهادة مش معايا دبلوم، متخرجة دكتورة مهندسة، أي وضع يبقى يحبني ويشجعني على أي حاجة عايزة أعملها، لكن يقلل مني يبقى مع السلامة بنقص.

هنا: لا بصراحة، عمره ما اتكلم في شيء زي ده، بالعكس من أقل حاجة بيحسسني إني معايا دكتورة. نور: طيب إيه! الراجل كويس أهو. هنا عنيها دمعت: أنا أول مرة أقول لحد إني دبلوم تجارة وما أشوفش نظراتهم ليا غريبة، أنتم بجد ناس محترمة، بس أنا عمتي بتقول له دايمًا إني ما أحلمش إني أتجوز حد أعلى مني كتعليم وإني آخري آخد اللي زيي. نور: طيب ما عمتك الحيزبونة دي قالت آخرك تاخدي اللي زيك، وأنتي زيك زيه إيه ناقصك؟ عقل؟ تفكير؟ لسان؟

ولا يكون عندها بنت وبتنمر عليها لبنتها؟ لمار ضحكت: بالظبط. سلمى بضحك: باركتك يا نون. نور: حبيبي يا أسولم، (وبصت لهنا) يا هبلة عمتك هي اللي حطت التفكير ده في دماغك، وبعدين سيبيكي من أي حاجة، هو معاكي إيه حسسك في يوم بـ أنتي إيه وهو إيه؟ مع العلم مش شايفة في حاجة ناقصاكي. هنا: لا بالعكس، كذا مرة يجي يرد على عمتي ويقول لها: بنتك كلية بفلوس صح؟ وياخدني ويخليني ما أتعاملش معاها، (وكملت كلامها بطفولة)

أصل أنا مجموعي جاب كلية طب وهندسة، بس أنا اللي رفضت أكمل، وهي بتدخل بنتها كلية بفلوس، بس شهادة لله بنتها أحن عليّ من أي حد، ودايمًا تتأسف لي عن اللي عمتي بتعمله. نور: ما كملتيش ليه؟ هنا: معرفش، لقيت نفسي مش عايزة، اكتفيت بكده، ما كانش في شيء يشجعني.

نور: حلو أنتي قولتي بلسانك ما فيش شيء يشجعني واكتفيتي، يعني كنتي قادرة، يبقى طز لأمؤاخذة في عمتك وفي أي شخص يقلل منك كتعليم أو مستوى أو شكل، كله طز، وطز كمان في أي حاجة تزعلك يا عسل أنتي، وفتحي قلبك للي يستاهله ويقدره مش اللي يقلل منه. مازن: نور. نور: أيوه. مازن: ينفع أدخل؟ نور: اتفضل يا مؤدب، (وبصت للمار وهنا) أخويا بيتكسف أوي، خجول. سلمى بصويت بهزار: على يدي يا أختي على يدي. مازن دخل وبيضحك: سمعتك يا أم لسان طويل،

(وبص للبنات) ازيكم يا بنويت؟ نور: نعم. مازن ضحك: الله يابت، الجامدان ده! نور ضحكت: بجد؟ (نور كانت سايبة شعرها ومنزلاه على كتفها من الناحيتين، وميك أب بسيط، وفستان شكله تحفة عليها، وكانت شبه الأميرة) مازن: أها والله، فين نور بتاعتنا يابت؟ طلعتي صاروخ. سلمى بصت له: الله مطولك يا روح. مازن: أختي ورضّعين على بعض، في حاجة؟ نور: اتلم، عايز إيه؟ مازن: المأذون جه وجدو وسيف بينادواكي، (وبص لفرح)

وعبد الرحمن هيكتب كتابك يا شابة. فرح: شوفتي! مش قلت لكِ؟ نور: أها الواطي. مازن: وكمان أحمد هيكتب كتابه على شهد. شهد: أحلف! مازن: وربنا، وجدو كلم باباكي قال له: أنا وأنت واحد، راح عمي مكرم قال له: دي بنتي هو وكيلك. شهد عنيها دمعت: طيب هو بابا بجد قال كده؟ نور كانت هتعيط: لا اهدي الله يسترك، أنا لو عيطت أميرة هتبهدلني. أميرة: مش هصلح ميك أب تاني أنا تعبت. نور: اهدي بالله عليكي. شهد مسحت دموعها ومن

جواها إنها هتنسيهم زيهم: تمام أنا تمام، يلا. نور بصت لها وفاهمة إنها جواها بركان. هنا: في إيه؟ لمار: مش عارفة. نور: هنقعد نتكلم بعدين. أمل: اوعى أنت واقف معاهم بدل ما تنزلهم. مازن: اسأليهم والله أهو نازلين. أمل: يلا. هبة: يلا يا بنات. فريدة: زغرطوا، أنا مش بعرف. البنات وكلهم زغرطوا. الشباب بصّوا على صوت الزغاريط. سيف أول ما شاف نور قلبه كأنه هيطلع من مكانه: اللهم بارك، وفضل متنح. نور نزلت: إيه باصص كده ليه؟

سيف: قمر يا روحي، كأنك أميرة يا أميرتي، (وباس رأسها) نور وشها احمر: شكرًا، وأنت كمان، (وبصت) إيه ده! لابس شبه الفستان. سيف: إيه؟ نور: الجرافطة. سيف: جرافطة؟ نور: جدع والله، بس مش نفس الدرجة. سيف: يلا يا نور، يلا نكتب الكتاب الله يسترك. نور ضحكت: إيه ده إيه الناس دي كلها؟ سيف: مصورين وصحافة. نور: عرفوا إزاي؟ سيف: هحكيلك بعدين. كلهم ملوا المكان زغاريط. ـــــــــــــــــــــ عند شهد شهد ما كانتش لاقية أحمد وعمالة

تبص حواليها من جواها: ده وعدني إنه هيجي، ما جاش ليه؟ يكون حصل له حاجة؟ بس ده كلمني الصبح وقال لي إنه وصل، طب من كلام مازن إنه هنا، راح فين؟ تلاقي استقل، أصل إزاي هيتجوز واحدة أهلها نفسهم مش عايزينها؟ أحمد من ضهرها: بتدوري عليّ؟ شهد اتفجعت: إيه إيه! (بصت لقت هو) في إيه؟ أحمد ضحك: اهدي مالك بس، إيه القمر ده؟ شهد وشها احمر من الكسوف: شكرًا. أحمد: يا أختي يا جميلة على رأي يا ناس، إيه يابت الرقة دي؟

شهد بصت له: أنت بتتريق؟ تصدق أنا غلطانة إني واقفة معاك. أحمد ضحك: بتتريق إيه بس وأنتي زي القمر كده؟ شهد: تمام، (وجت تمشي مسكها من إيديها) أحمد: أنتي بتتحججي عشان عايزة تمشي ومكسوفة مني؟ تعالي الأول بس نكتب الكتاب وبعدها نتكسف أنا وأنتي براحتنا. ــــــــــــــــــــــــــــ مازن: قمر يا ناس. سلمى بصت له من فوق لتحت وما ردتش. مازن ضحك: حتى قمر وأنتي قالبة وشك. سلمى: ... مازن: طيب إيه هنفضل كده يعني؟ سلمى: ...

مازن: خلاص بقى ما تزعليش. سلمى: ... مازن: آسف حقك عليّ يا ستي، أنا اللي قناة الجزيرة. سلمى: ... مازن: طب (قطع كلامه) فارس قريبهم من بعيد: سلمى وحشتيني وربنا كبرتي ما شاء الله. مازن بص له: فارس إيه اللي جابك؟ قصدي مين عزمك؟ فارس: مازن دكتورنا عامل إيه؟ مازن بضيق: تمام. سلمى حبت تضايق مازن زي ما عمل: فارس أنت كمان وحشتني، فينك يا ابني؟ مازن ضربها في كتفها: ... فارس: أهو الدنيا بتلهي، بس إيه القمر ده؟

سلمى مسكت دراعها وضحكت: بجد عجبك الفستان؟ مازن بعصبية: بكف إيدي وعلى وشك أنتي اتهبلتي؟ سلمى: أعملها كده لو شاطر أعملها، (وبصت لفارس) إيه رأيك في شعري؟ فارس تنح: إيه؟ مازن: وربنا لو ما لميتي نفسك لأمد إيدي بجد. فارس: اهدوا في إيه؟ مازن: مالكش فيه. سلمى: عيب كده. فارس: وحدوا الله طيب. سلمى بدلع: لا إله إلا الله، بس بجد شكلك اتغير. فارس ضم حواجبه ومستغرب: هو في إيه؟

مازن مسكها من دراعها: اتعدلي واتكلمي عدل، أنتي مش بتدلعي كده عليّ يا جزمة. سلمى: بقولك إيه، اطلع من دماغي، مش أنا فتّانة؟ ابعد بقى وما تتكلمش معاي، وسيب دراعي، (وبصت لفارس) بجد مبسوطة بوجودك. فارس: لا بقى أنتم مجانين، (وسابهم ومشي) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مكرم: يلا يا جماعة عشان كتب الكتاب. عبد الرحمن: أنا الأول. سيف: امشي يلا، وربنا أبدًا.

أحمد جري وقعد: يلا بينا يا فضيلة الشيخ جوزني البنت دي، يلا يا عمي، (وبص لمكرم) أحمد كان ماسك إيد شهد وقعدها جنبه: عيب كده قوم. أحمد: وربنا على جثتي، نكتب كتابنا وهأقوم. عاصم ضحك: يا ابني عيب كده. سيف: قومي يلا أنا الأول. نور فضلت تضحك: خلاص خلي قاعد، يلا يا بابا اقعد، (مكرم جه وقعد) أحمد: وربنا أنتي عسل. سيف: وربنا هأضربك، أنا مش طايقك. عبد الرحمن مسك إيد فرح وبهمس: تعالي، (وقربها من أحمد وشهد) فرح: في إيه؟

عبد الرحمن: أول ما يقوموا نقعد احنا بسرعة. فرح بضحك: عيب ده فرحهم هما بعدهم، مش هنهرب احنا. عبد الرحمن: بس عشان بجد زعلان منك بتخبي عليّ. فرح بحب: خفت تعمل الفرح وساعتها كلهم مش هيجوا وهأبقى لوحدي، أنت عارف ماليش حد. عبد الرحمن ابتسم: يبقى تفضلي جنبي لحد ما نكتب الكتاب. الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أحمد قام وأخد شهد في حضنه ولف بيها، كل اللي في القصر زغرطوا، نور كانت واقفة مبسوطة ليهم.

سيف: منشكحة يا أختي، ده كان زماني أنا اللي بألف بيكي. عبد الرحمن: بسرعة يلا يا شيخ. سيف بيبص: نعم! وربنا لا بقى. نور فضلت تضحك جامد هي وفرح. عبد الرحمن: يلا يا شيخ الله يبارك لك. الشيخ بضحك: حاضر يا ابني، بس مين وكيلها؟ والد عبد الرحمن: أنا وكيلها. سيف: بتضحكي وربنا ماشي. نور مسكت إيديه: ربنا كتب لهم يتجوزوا الوقت ده، مش احنا لسه وقتنا ما جاش. سيف: اقفلي بوقك. نور ضحكت: حاضر.

الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عبد الرحمن باس رأس فرح: أخيرًا، (وحضنها ولف بيها) سيف: في حد تاني عايز يكتب كتابه ومحرج؟ نور ضحكت: مبروك يا فرح، مبروك يا عبدو. سيف ضربها في كتفها: ... إيه عبدو دي؟ اسمه عبد الرحمن. نور ضحكت. عاصم: يا دي النيلة، هتتعاركوا؟ يلا يا شيخ أنا وكيلها، وأنت يا ابني اقعد. نور بصت له بفرح وراحت تقعد جنب جدها. سيف مسك إيديها: رايحة فين؟ نور: جنب جدو. سيف: اترزعي جنبي أنا.

نور فضلت باصاله وتضحك على عصبيته: أنت متعصب ليه؟ الشيخ: يلا يا ابني هات إيدك. سيف: أهو اتفضل. نور فضلت تضحك على طريقته. الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أمل فضلت تزغرط وعنيها عمالة تدمع هي وهبة وفريدة. سيف قام بسرعة شال نور وحضنها: أخيرًا يا روحي، أخيرًا. نور ضحكت وعنيها مدمعة من الفرحة: في إيه، خضتني. سيف باسها من خدها: بحبك يا نور، بحبك. نور اتكسفت ودارت وشها في حضنه.

هند: ألف مبروك يا سيف، ألف مبروك يا نور. نور بترفع راسها وبتبص لقتها هند، بصت لسيف بغيظ: نهارك أسود، أنت عزمتها؟ سيف بص لها وخاف من اللي هتعمله: وربنا ما أنا، ده ياسين. نور مسكت في رقبة سيف بحنية وابتسمت ليها بضيق: الله يبارك فيكي. سيف ضحك وباس راسها وهمس وهو بينزلها: أنتِ اللي بالدنيا عندي، ما تتعصبيش. نور بصت له وما ردتش. هند بتمد إيدها تسلم على سيف، راحت نور سلمت مكانه: أصل متوضي، نورتي. سيف ضحك ودار وشه.

ــــــــــــــــــ تسريع الأحداث كلهم باركوا لسيف ونور وفرح وعبد الرحمن وشهد وأحمد، وكلهم كانوا فرحانين ليهم، وعاصم كان مبسوط إنه اطمن على أحفاده كلهم ومتأكد من كل واحد إنه هيصون مراته، وكان فرحان لشهد لأن بيعتبرها حفيدته، واطمن إن أحمد اللي اتجوزها لأنه عارف إنه زي سيف هيقدر يحافظ عليها ويعوضها عن غياب أهلها. أما أمل كانت مبسوطة إنها اطمنت عليها، وكانت هي وبسمة بيتمنوا كده واتحقق. ــــــــــــــــــــــ

سلمى بفرح: مبروك يا نون. نور: الله يبارك فيكي يا روحي. وبتبص مش لاقية فرح ولا شهد. نور: سيف هما راحوا فين؟ مازن: مبروك يا روحي، مبروك يا سيف. سيف: روحك جنبك، اتلم. مازن بص لسلمى وباسها من خدها جامد: روحي أساسًا مخصماني. ماجدي: مبروك يا صاحبي، مبروك يا نور. نور شاورت لماجدي إنه ينزل لمستوى طولها، ماجدي نزل. سيف بغيرة: إيه يا عم، أر"يل أنا. نور: أوكسي نهاهاهاها. ماجدي ضحك: طب إيه؟ سيف: إيه الخفة دي؟ ابعد عنها.

نور: اصبر بس دلوقتي، أنت فارق معاك مستوى تعليم هنا ولا عادي؟ ماجدي اتعصب وفكر نور شايفة إنها قليلة: ماله هنا؟ بسم الله ما شاء الله شاطرة على فكرة، وبتنجح في أي شيء، وعلى فكرة هي مثقفة وتعرف حاجات يامة. سيف: أنت بتتكلم معاها كده ليه؟ نور بفرحة وتفاهم: اهدى يا سيف. وبصت لماجدي: أنا مش بتكلم على إني أنا بستقلها هي، هي شايفة إنك ممكن ما تقبلهاش لأنها مش زيك عشان كده بتصدك.

ماجدي: احلفي بجد، يعني هنا بتحبني أو بتفكر فيا أساسًا؟ نور: آه والله، بس تفكيرها إنها أقل منك كتعليم. ماجدي بفرحة: وربنا أنتِ عسل. وجي يبوس راسها، سيف بعده. سيف: لا أنا مش مركبهم، في إيه؟ عسل أسود على دماغك. ماجدي ضحك: آسف، بعد إذنكم. وسابهم. نور ضحكت: ابقى طمني. وبصت لسيف لقتو باصلها بغيظ وغيرة عليها. نور: هند ما تنساش وعدت لك. وبعدين فين المفاجأة اللي قلت لي عليها بعد كتب الكتاب؟ سيف ضحك: أعمل فيكي إيه؟ تعالي.

وأخدها ووداها الجنينة وكلم حد يجي. نور: إيه؟ سيف: هتتصور سيشن هنا. ودخلها الجنينة من جوه، كان عامل تصميم تحفة. نور بصت بانبهار: إمتى ده اتعمل؟ سيف نزل لمستوى طولها: فاكرة لما كنا بنتفرج على التلفزيون وقلت لي نفسي أعمل كده؟ نور بصت له بحب وحضنته: بحبك أوي والله، لو مش الفستان تقيل كنت نطيت. المصور: إحم. نور بعدت واتكسفت، سيف ضحك على كسوفها. ـــــــــــــــــــــــــــــــ مازن: خلاص بقى يا سلمى.

سلمى: لا عشان أنت خليتني أعيط، ولا كأني طلعت بمادتين. مازن ضحك: حقك عليا، طب إيه رأيك نخرج بكرة؟ كده كده بكرة إجازة، ونروح أي مكان تحبي. سلمى بفرح: أحلف؟ مازن: وغلاوتك، ومنك لله يا نور، البيت كله اتعدى منك. سلمى ضحكت: بعد الشر، أنا مبسوطة ليهم أوي. مازن: أنا اللي مبسوط إني شوفت ضحكتك دي تاني. ــــــــــــــــــــــــــــ نورين: ياسين. ياسين: قلبه. نورين: أنت ليه لما كتبنا الكتاب ما شلتنيش ولفيت بيا؟

ياسين: بس حضنتك حضن، تعالي كده. نورين ضحكت: أوعى يا عم، لا شيلني. ياسين: يرضيكي أقعد على كرسي بعجل وأنا في عز شبابي؟ نورين رفعت حاجبها: والله، قصدك إني تخينة؟ ياسين: لا. نورين: لا، قصدك إني تخينة، قول ما تتكسفش، عمومًا شكرًا أوي. ياسين: هرمونات إيه يا حبيبتي، وبعدين أنتِ عارفني مش بحبك أساسًا تخسي. نورين: آه، قصدك إني تخينة، شكرًا تمام أوي كده. ياسين قام: نورين، مين البنت اللي هناك دي شكلها غريب؟

نورين قامت تبص: هناك فيااااااااعاااااااا. ياسين شالها ولف بيها: بحبك يا هرمونات النكد. نورين فضلت تضحك ومسكت في حضنه: وأنا بموت فيك. ـــــــــــــــــــــــــ آدم: آه وبعدين؟ أميرة: فا حلفت ما أنا هحكي لك أي حاجة تاني بعد كده. آدم: آه وبعدين؟ أميرة: بس عشان كده مش هحكي لك أي حاجة تاني بعد كده. آدم: أنتِ عبيطة يا روحي؟ أنتِ بتحلفي على جوزك حرام. أميرة: بجد؟ آدم: آه طبعًا، أنتِ ما تعرفيش؟ أميرة: لا.

آدم: حرام يا روحي، احكي لي بقى حصل إيه؟ أميرة: الدكتور الكبير صاحب بابا جه وشاف الملفات بتاعتي وعجبه شغلي وقالي على مؤتمر أروح فيه. آدم: بجد؟ أميرة: آه وربنا، وقالي إني مستقبلي باهر وإني شاطرة وشجعني وانبسطت أوي. آدم: مبروك، طيب إمتى المؤتمر ده؟ أميرة: عدى خلاص، ده كان تاني يوم، كنت وقتها عايزة أحكي لك وتيجي معايا، بس أنت وقتها حصل اللي حصل بقى فا طنشت. آدم جز على أسنانه وضاَق إنه كسر فرحتها: أنا آسف يا أميرة.

أميرة ضحكت بطفولة: خلاص بقى، أنت ودتني أحلى من أي مؤتمر ورحنا الملاهي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ماجدي: تعرفي يا هنا إني معجب ببنت هنا. هنا بصت له وحست قلبها وجعها: بجد؟ ماجدي: آه بصراحة مش قادر استنى، عايز أعترف لها إني حبتها. هنا ابتسمت بحزن: للدرجة دي؟ ماجدي: وأكثر، دي شاغلة تفكيري وطلعت عيني. هنا: أمم، مبروك مقدمًا. ماجدي: تفتكري لو اتقدمت ليها توافق ولا لا؟ هنا: أكيد، أنت ما شاء الله ما فكش أي شيء.

ماجدي: هنا، من شوية كنتِ بتقولي لي ممكن حد يقبل يحب حد أقل منه كتعليم؟ وقلت لك المهم التفهم يكونوا مرتاحين وبيبقوا مبسوطين مع بعض. هنا: آه. ماجدي: بتبقي مبسوطة طيب معايا ولا لا؟ هنا بعدم فهم: أوي، قصدي آه عادي. ماجدي ضحك: أيوو إيه طيب؟ هنا: إيه في إيه؟ ماجدي: لا ما هو مش وقت المح أكثر من كده، أنا بحبك يا هنا من واحنا صغيرين، وكنت بفرح لما بشوفك وبتمنى كل يوم تكوني ليا. هنا عنيها دمعت: وأنت بتقولي أنا ليه؟

ما تروح تقول للي بتحبها. ماجدي ضم حواجبه: يا نهار أسود يا بنت! بحبك أنتِ، أروح أقول لمين؟ هنا: بتتكلم جد؟ ماجدي: وربنا بحبك. ــــــــــــــــــــــــــــــــ المصور: بس مش هينفع كده، لازم تقف على حاجة. وراح جاب كرسي صغير: اتفضلي اقفي عليه ده. نور واقفة همست: أهو لما نشوف آخرة اللي جابك. سيف سمعها وضحك: اهدي. نور: أنا تعبت وهو عمال يتريق على طولي وساكتة له بالعافية. سيف بضحك: حقك عليا، اهدي.

المصور: يا عرسان، اقف وراها وحط إيدك على وسطها وكأنك بتحضنها، وأنتِ حطي إيدك على إيده. نور: هو إحنا هنطير؟ إيه ده؟ ما تجيب سفينة بالمرة. المصور بص لسيف: أنا تعبت، هي مش بيعجبها حاجة كده خالص. سيف ضحك: لا بتهزر. المصور: تمام يا سيف، قرب من كتفها وكأنك بتبوسها من كتفها، وأنتِ بصي له. نور: إيه جو التحرش ده؟ لا طبعًا. سيف بضحك: في إيه؟ تحرش إيه يا نور؟ أنا جوزك. المصور: معلش بقى أنا تعبت، هو في إيه مش كده؟

نور تخنت صوتها: أنت بتكلمني كده ليه؟ المصور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...