الفصل 57 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم الاء

المشاهدات
27
كلمة
2,899
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سيف بزعيق: بسرعة بقولك ما فيش وقت. نور بانهيار: مش عارفة مش عارفة. نظر إليها سيف فوجدها ترتعش وأعصابه بين سايبة، فقال: مش وقته. ثم فك الحزام. سيف: قربي بسرعة. نور بعياط: مش عارفة مش عارفة. شدها سيف عليه وأجلسها على رجله وحضنها. أول ما فتح باب العربية، نط هو وهي في حضنه والعربية فضلت ماشية وتقلبت. كانت العربية اللي وراهم شافت العربية بتتقلب ومرة واحدة انفجرت. ... : ألو، العربية اتقلبت بيهم. هند: إزاي سيف راح معاها؟

... : هو والبنت اللي كانت معاه كانوا في العربية اتقلبت وولعت بيهم. هند: يا غبي، أنا مش قولتلك اختفوها هي بس ما تأذوش أنت والبهايم اللي معاك. ... : طب هنعمل إيه؟ هند: غبي غبي. ـــــــــــــــــــــــــــــ سيف كان حاضن نور وهو بينط بيها ووقعوا وهما بيتدحرجوا بس ماسكين في بعض. نور اتخبطت ومرة واحدة وقفوا. سيف بيطلع نور من حضنه. سيف بخوف ولهفة: نور أنتي كويسة؟ لقاها قفلت عنها مش بترد. سيف: نور ردي. وهو يهز فيها.

نور: ... سيف بخوف كفيله يوقف قلبه من رعب: لا لا أبوس إيدك ردي فوقي عشان خاطري. نور: ... حضنها سيف وبدأ يعيط للمرة الثانية في حياته. سيف: عشان خاطري ردي، أنتي وعدتيني مش هتسيبيني. نور: ... سمع سيف نبض قلبها فلقاها عايشة. فضل يحاول يفوق فيها: قومي لو فعلًا حبيتيني قومي ما تعمليش زيها وتسبيني. وفضل يحاول وهو منهار من العياط وخايف وبيبص حواليه مش لاقي غير صخور. بدأت نور تفوق بوجع مكان الخبطة وجسمها

اللي حاسة إنه كله اتكسر: آها. سيف بلهفة: نور نور فوقي عشان خاطري ورحمة أبوكي فوقي. نور بتبصله بتعب ومش فاهمة أي حاجة: في إيه؟ آها راسي. حضنها سيف جامد وطلعها من حضنه وفضل يبوس في وشها كله ورجع حضنها. نور بتعب: راسي يا غبي، آها ابعد. سيف طلعها من حضنه وهو يبتسم ويمسح دموعه: كنت فاكرك هتسيبيني، أنا بحبك أوي. نور بصتله لقت كان بيعيط: أنت معيط؟ وحطت إيديها على خده بحنية. سيف مسك إيديها وباسها: خوفت يكون حصلك حاجة.

نور: هو إيه اللي حصل ومين دول؟ بتبص حواليها لقت الدنيا بدأت تضلم وحواليها صخور. نور بخوف: إحنا فين؟ سيف ضماها إليه: ما تخافيش. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن: افردي وشك بقى. فرح: كان نفسي أروح معاها وبعدين كنت جيت أنت كمان. عبد الرحمن: مش هينفع وبعدين ما كنتش مطمن. فرح: دول كلهم بيعتبروني أختهم، أنت بتتكلم في إيه؟ عبد الرحمن: أنتي هبلة ما أنا عارف بس ما كنتش مطمن.

فرح: أو بمعنى أصح مش عايز، عمومًا تمام شكرًا. عبد الرحمن: لو بيتزا ونشغل فيلم وفشار ونقعد لحد الفجر ولا شكرًا برضه؟ فرح بصتله: احلف. عبد الرحمن ضحك: وغلاوتك. ـــــــــــــــــــــــــ في القصر كلهم جم ما عدا سيف ونور. أحمد: هو سيف هيجي إمتى؟ أمل: مش عارفة أنا قلبي مش مطمن. هبة: يا خطايا! هنبدأ، الله يسامحك يا أحمد. أحمد بضحك: تلاقيه بيخرجها. أمل: اتصل طيب طمني. شهد: صحيح. أحمد رن: الاتنين قافلين الفون.

مازن: يبقى لسه في الشركة. تهاني: إن شاء الله خير، ومادام سيف معاها اطمني وربنا معاهم هما الاتنين. ياسين: بس على ما أظن آخر مرة قالي إنهم خلصوا شغل. أميرة: طب ممكن يكون فعلًا بيخرجها. سلمى: يا جماعة في إيه؟ هي أول مرة يتأخروا؟ أمل: لا مش حكاية كده، أنا قلبي مش مرتاح. مازن مسك الفون لقى رسالة نور كانت بعتها لما كان بيسأل عليها، قالت إن فاضل لهم ساعة. مازن: وهي من ثلاث ساعات بعتالي إنها هتروح.

ياسين: استنوا أسأل عبد الرحمن أكيد معاهم. ــــــــــــــــــــــــ سندس: ألو. أشرف: عاملة إيه؟ سندس: الحمد لله وحضرتك. أشرف: إيه حضرتك دي؟ ما تقوليلي أشرف، إحنا يعتبر صحاب ولا لا؟ سندس: آها طبعًا، تمام. في حاجة ولا إيه؟ أشرف: ها لا، قولت أطمن إنك بخير، كنت شايفك النهارده دايخة شوية. سندس ضمت حواجبها وابتسمت: أنا لا الحمد لله. أشرف: طيب كويس أنتي بخير يعني. سندس: آها الحمد لله، أنت كويس؟

أشرف: بخير طول ما أنتي بخير والله. سندس ابتسمت بكسوف: إيه؟ أشرف اتوتر: ها لا، قصدي يعني تمام. سندس: دايمًا. أشرف: يا رب. سندس: طيب عايز حاجة؟ أشرف: آها لا أهالالا. سندس ضحكت بس ما بينتش: آها ولا لا؟ أشرف: سلامتك. سندس: إيه؟ أشرف: عايز سلامتك. سندس: ميرسي باي. أشرف: باي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند نور وسيف. نور: سيف أنا خايفة، ما تيجي نمشي الدنيا ضلمة. سيف حضنها: معلش لازم نفضل هنا شوية، أكيد واقفين.

نور: هما مين دول؟ سيف: رجالة هند. نور: نعم؟ هما دول مش من شغلك؟ سيف: لا لا، ده هند بعتهم علينا بس أقسم بربي ما أسيبها. نور: سيف هو ممكن تعبان يطلع ياكلنا؟ سيف بصلها: طب يقرصنا ماشي إيه ياكلنا دي، لا ما تخافيش. أنتي فونك فين؟ نور: في العربية، صحيح هي فين؟ سيف: هي أمي اللي نطت معايا ولا مين؟ العربية انفجرت أساسًا. نور ضربت بكف إيديها على صدرها: يا نهار أسود انفجرت! دي شكلها غالية، انفجرت إزاي؟

سيف بصلها: هو إيه اللي إزاي؟ وقعت وانفجرت. نور: يا خسارة دي جميلة. سيف: في داهية، كان زماننا إحنا فيها، الحمد لله. نور سمعت صوت كلب: سيف سامع؟ سيف: إيه؟ نور: إيه إيه؟ وراحت قعدت ولزقت جنبه: صوت كلب يا أبني شكله جاي علينا، أنا بدأت ما أشوفش. سيف: ليه مالك أنتي كويسة؟ نور: أنت عبيط؟ الدنيا ضلمة وبتضلم أكتر. سيف: ده أنتي كنتي بين الحياة والموت، لمي لسانك بقى وتلمي شوية. نور رفعت إيديها وبتحاول تمسك وشه،

مسكت دقنه: هو أنا كنت بشتغل رقاصة؟ احترم نفسك. سيف: أوعي بضايق أساسًا من الضلمة. نور: نور! إحيه يا نهار أسود. سيف بلهفة: في إيه؟ نور: الفون كده ولع هو كمان. سيف بيزقها بعيد عنه: أوعي أوعي، هتشليني. نور ضحكت: خلاص. ومسكت في دراعه: قلبك أبيض. سيف ضحك: أنتي سايبة إننا كنا هنموت وماسكة في حاجات تافهة. نور بزعيق: تافهة إيه؟

الفون ده كان بخمس آلاف جنيه، كنت جايباه بالقسط، كان كل ما أروح أدي فلوس يزغرلي أكني جاي أشتمه مش أسدد، والعربية بتاعتك أكيد غالية، أنا مستغربة برودك. سيف: الفون ولا أنا يا نور؟ نور سكتت: بعد الشر، أنت طبعًا. سيف: يبقى خلاص. نور ضحكت: تلاقيك بتشتمني في سرك إني سبب، عارف أنت طلعت مش شرير زي ما كنت أتخيل. سيف رفع حاجبه باستغراب: شرير ليه؟

نور: أصل أنت كنت على طول لما كنت أعملك حاجة تقولي ما تلعبيش في عداد عمرك وما كنتش بتيجي ناحيتي أما هي عملت. سيف باس راسها: والله لأجيبلك حقك. نور: بلاش اللي زي دي ما عندهاش رحمة، إحنا نعمل بس محضر إنها كانت عايزة تأذينا. سيف: وأنا مش ربنا عشان أرحمها. نور حست في حاجة بتمشي على رجلها: عااااا لا لا الحقني يا سيف. سيف: إيه إيه مالك؟ نور: حاجة على رجلي. وقامت وجت تمشي وقعت تاني. سيف لحقها: اتهدي واقعدي ما فيش حاجة.

نور: وربنا في، وربنا أنا لقيت أنا حاسة. سيف شدها وقعدها على رجله: طيب تعالي. وهو يحضنها: إيه ده؟ نور: إيه؟ سيف حاسس إن الدريس اتفتح: إيه ده؟ نور ضربته على إيده: احترم نفسك أنت مش محترم. سيف ضحك: يا شيخة اتلهي هو وأنا شايف حاجة؟ نور: إيدك يا بابا. سيف: للعلم أنا جوزك. نور: متنيلة قعدة القعدة دي، ما له مش جوزي مش هقعد كده. سيف ضحك: كتر خيرك. نور: سيف هنفضل كده لحد إمتى؟ سيف: مش عارف بس لازم نقعد شوية.

نور: أنا سيكا وهعمل. سيف: تعملي إيه؟ نور: إيه اللي هتعملي إيه؟ هعمل زي أي حد. سيف: إيه مش فاهم؟ نور بنفاذ صبر: هعمل إيه يعني في الوضع ده؟ أكيد على روحي. سيف بصدمة: نعم؟ نور: هشخ يا سيف، عارف الشخة؟ أنا عايزة أعملها، إيه الغباء ده يا ربي. سيف: إيه القرف ده يا ربي؟ أنتي إنسانة مقرفة. نور: لا حول ولا قوة إلا بالله، طيب لو سمحت بليز أنا بعد بضع دقائق سوف أعمل بيبي. حلو كده؟ سيف ضحك وضمها إليه جامد: بموت فيكي.

نور ضحكت بنرفزة: وأنا هموت وهعملها على روحي. سيف باسها من خدها: بطلي رخامة. سيف: بت صحيح لو كان حصلي حاجة كنتي هتعملي إيه؟ نور ضحكت: مبدئيًا أول شيء هروح أعمل حمام. سيف: يا ربي. نور بضحك: اسمع بس، تاني حاجة هعيط كتير بقى ومش هاكل ومش هتعامل مع حد وهنصدم وأتعب ويجيلي جلطة أموت وأجيلك وأجي أقرفك، نيهاهاهاها. سيف: عارفة من كرم ربنا إنك مش شايفاني عشان كنتي هتلاقي نظرة أقسم بالله كفيلة بكل الشتايم.

نور ضحكت ومسكت وشه وبتحسس. سيف: بتهببي إيه عيني؟ نور: اصبر بس. وباسته من خده: بحبك. سيف ضحك: ربنا يهديك. نور بضحك: حاسة إننا باردين يعني، عربيتك راحت والفون بتاعي وقاعدين نضحك. سيف: يا دي أم الفون اللي شاغل دماغك، هجيبلك الأحسن. نور: لا يا عم أنا هجيب. سيف: اقفلي بوقك. نور: ما كفاية بقى عايزة أروح بجد، يوم كمان وهبهدل الدنيا. سيف ضحك: لو بنت أختي مش هتبقى كده، وبعدين إيه يوم دي يا مقرفة؟ قومي. نور قامت: أهو.

سيف: اصبري اطلعي بالراحة وخلي بالك. نور: ليه؟ سيف بهمس: عشان لو واقفين نعرف نتصرف. نور بهمس: حاضر. نور هزت راسها بمعنى حاضر. فطلعوا لقوا فعلًا عربية واقفة. سيف جز على أسنانه: يا بنت الكلب. نور: إيه في إيه؟ سيف شاور على بوقه إنها تسكت: هوشش. نور بترفع راسها تبص راح نزل راسها. سيف بهمس: بطلي غباء اسكتي. نور بهمس: عايزة أشوف اشمعنى أنت؟ سيف بصلها بنفاذ صبر: بجد مش لاقي رد، المرة اللي جاية هديكي بضهر إيدي اتلمي.

نور بصتله بغيظ: ما اتربتش. سيف لقى حد جاي عليهم نزل لتحت شوية وأخد نور في حضنه. سيف بهمس: ما تطلعيش صوت. نور بصتله وعنيها باين عليها الرعب وهزت راسها بمعنى حاضر. سيف حس إن أعصابها سابت شالها ومشي بعيد شوية عنهم وبيبص لقاهم واقفين ناحية ما العربية انفجرت، ففهم إنهم عرفوا إنهم لسه عايشين. سيف نزل بهمس: هما تقريبًا عارفين إننا لسه عايشين. نور بنبرة خوف: ...

سيف: أنا بجد هموت من الخوف، أنا مش خايفة على نفسي، أنا خايفة يحصلك حاجة بسببي، أكيد هي قصداني أنا مش أنت. سيف: اهدي عشان خاطري. نور: أنا آسفة، بص أنا هطلع، أكيد هيتلهوا فيا وأنت امشي. سيف: (نظر إليها) اقفلي بوقك. ياسين: مش عارف يعني كده إزاي، بيقول إن بقاله أكتر من ثلاث ساعات سايبهم. أمل: أنا مش مطمنة، أنا عارفة والله دي حتة مني، بنتي فيها حاجة. أميرة: اهدي سيف معاها.

أمل: قلبي واكلني على الاثنين، سيف أنا مربياه وحاسة إنهم في مصيبة. شمس: قدري الخير يا أمل مش كده. تهاني: ربنا يستر بإذن الله. هبة: أنا عمري ما خفت، بس بجد أنا حاسة في حاجة فعلًا. آدم: (مسك الفون، وجد خبر أن عربية اتقلبت. يقرأ فوجد مواصفات عربية سيف) مش معقول، لا لا، أكيد كذب. نورين: في إيه يا آدم؟ أمل: (بعياط) حصلهم حاجة يا آدم، بص خاف يحصلها حاجة.

آدم: لا لا ده صاحبي مسك واحد مهم، أنا هروح أعرف التفاصيل. ياسين أنت ومازن وأحمد تعالوا معلش عشان عربيتي عايزة بس تتزق. ياسين: (شك في شيء) تمام. مازن وأحمد: حاضر. شهد: (بهَمس) ربنا يستر. (وجدت أيضًا الخبر فانصدمت وطلعت لهم) أميرة: (بشك) طلعت وراهم. أميرة: آدم في إيه؟ أخويا ونور حصلهم حاجة؟ آدم: لا يا روحي أنا رايح لصاحبي بس، ادخلي. شهد: (بانهيار) أحمد أخويا عمل حادثة، دي عربيته أنا متأكدة. آدم: هششششش بس. أميرة:

(بعياط) بتهزروا؟ أنت بتكذب عليا. أحمد: إزاي؟ ياسين: هما فين؟ مازن: هما حصلهم حاجة؟ شهد: مش عارفة، مش عارفة. آدم: اهدوا، مينفعش ماما أمل تعرف، دي عندها القلب وهي أساسًا تعبانة ممكن تروح فيها. اهدوا، أنا هروح أنا وأحمد وياسين ومازن نعرف، وبعدين الخبر بياكد إنه مش لاقين آثار للي كانوا راكبين العربية. اهدوا، أكيد بخير. أميرة: (تعيط) هو أكيد بخير صح؟ أكيد هو ونور كويسين. آدم: بإذن الله.

شهد: بس إيه اللي وداهم على الصحراوي؟ مش طريقهم. آدم: مش وقته، اهدوا كده واطلعوا ومتبينوش ومحدش يعرف، تمام، اطلعوا يلا. فرح: يعني نور لحد دلوقتي مروحتش إزاي؟ عبد الرحمن: مش عارف، اهدي، أكيد بيفسحوا. (عبد الرحمن كان من جوه خايف لأن كان حاسس في شيء) فرح: ليكون هند دي عملتلهم حاجة؟ عبد الرحمن: أنتي عبيطة، لا طبعًا، تلاقيه بيخرجها. فرح: طيب إزاي ما وصلوش؟ وعلى كلام نور هتروح مش هتخرج.

عبد الرحمن: عادي يا فرح، غيرت رأيها، اهدي. فرح: أنا خايفة. عبد الرحمن: متخافيش خير بإذن الله، تعالي نصلي وندعي إن شاء الله خير. نور: (كانت واقفة وتبص لسيف مدية ظهرها للعصابة وسيف واقف قصادها، لقت في حد جي من ضهر سيف، بهَمس) سيف سيف. سيف: إيه؟ نور: (بهَمس) في حد جي وراك. سيف: (جز على أسنانه بهَمس) متتحركيش، أول ما يقرب اعملي أي حركة. نور:

(قلبها صوت دقاته كان مسموع، هزت رأسها بمعنى حاضر. أول ما قرب فعلًا نور شدت التيشرت بتاعه، راح سيف في لمح البصر كسر رقبته من غير ما صوت يطلع) نور: (برقت وعينيها وجسمها فضل يتنفض من منظر سيف. فتّشوه وأخذ الفون منه والمسدس بتاعه وحطه في الأرض براحة عشان محدش ينتبه ليهم من مصدر الصوت) سيف: (يبص لنور لقيها عمالة تاخد نفسها بسرعة وجسمها بيتنفض بطريقة ملحوظة جدًا وتقريبًا خافت منه) سيف: (بهَمس وحط إيده على خدها بحنية)

اهدي معلش، كان لازم أعمل كده يا إما ممكن يأذيكي، وأنا مش هسمح بحد يقربلك. نور: (بصتله وخايفة) عايزة ماما. سيف: (ضم حواجبه وتأكد إنها خافت منه) نور متخافيش والله لو ما كانش حصل له كده كانوا مش هيسيبونا. نور: كنت خطفوه مش تموتوه. سيف: كانوا هيجوا على مصدر الصوت، اللي زي دولا بيموتوا، وأديكي شايفة كل واحد مسك سلاح. اهدي، هرن على حد يجي بسرعة، أنتي راقبي من ورا وأنا هراقبهم من هنا. نور: حاضر.

آدم ومازن كانوا راكبين مع بعض، وياسين وأحمد مع بعض، وكلهم رايحين على المكان اللي فيه الحادثة. آدم: حاسس إنها مقصودة. مازن: أكيد، مفيش أي طريق لسيف يخليه يروح للصحراوي، أنا خايف ليكون فعلًا حصلهم حاجة. آدم: أكيد سيف اتصرف، ربنا يستر. مازن: نور بتخاف، لو فعلًا ما حصلهمش حاجة، الخوف كفيل يجرالها حاجة. آدم: ماما أمل مش هتستحمل، ربنا يستر، بس مين ده اللي هيستنى ويأذي لما نور تكون معاه؟

مازن: مش عارف، ليكون حد من قرايب أهل أبوها. آدم: لا، لأن نور اتنازلت عن كل حاجة ومعملتش أي إجراءات تخلي حد فيهم يأذيها، ده غير إنك متنساش معمول ليهم محضر بعدم تعرض، واللي زي دولا بيخافوا. ياسين: أنا متأكد إنها مش صدفة. أحمد: ومين قالك؟ أكيد في حاجة ودي عن قصد. ياسين: ومين هيأذي سيف؟ ده كله بيخاف منه. أحمد: تقريبًا المقصود نور. ياسين: لا طبعًا، نور مالهاش أي أعداء، ده غير إن مين هيستفاد من كده؟

أحمد: مش كان في حوار مع أهل أبوها؟ ياسين: لا ده نور باعت كل شيء ليهم. أحمد: بمعنى؟ ياسين: متنازلة عن أي حاجة. طب مفيش أي حد من شغلكم ممكن يكون المقصود سيف؟ أحمد: سيف أي عملية محدش بيعرف إنه طلعها أساسًا، هما عارفين إنه رائد لكن إيه ميعرفوش العملية اللي قايم بيها. ياسين: دماغي هتتشل، إزاي طيب ومين؟ أحمد: مش عارف. (لقى فونه بيرن من رقم غريب) أحمد: ألو مين؟ سيف: أنا سيف. أحمد: (بفرحة) سيف أنت كويس؟

ياسين: سيف طمني نور كويسة؟ سيف: اسمعني مش وقته، لو جنبك ده ياسين افتح السبيكر بسرعة وسمعوني كويس بس متعرفوش حد. سيف: أنا مش عارف أتحرك، محوطين المكان اللي أنا فيه، ده فون واحد منهم مش رقمي، وهقفله بعد ما أخلص عشان ميعرفوش حاجة. المهم أنا مش عارف أنا فين بالظبط، أنا عملت حادثة ولسه في مكاني. أحمد: أنا عارف.

سيف: حلو أوي، هما أربعة، أنا خلصت على واحد وقدامي اتنين، كده في التالت وده أكيد بيدور على الجانب التاني، أنا مش عارف أتصرف لأن نور معايا. أحمد: تمام، حاول متتحركش من مكانك، احنا قربنا، أنا معايا ياسين وآدم ومازن ورايا. سيف: تمام، خلوا بالكم يمكن في غيرهم أنا مش متأكد. ياسين: هما مين دولا أساسًا؟ سيف: مش وقته، بسرعة. أحمد: أنا هتصرف، خلي بالك أنت بس. باي. (قفل وكلم آدم) أحمد: آدم اسمعني كويس. (وفتح السبيكر)

أنا دلوقتي سيف كلمني، هما تمام بس في رجالة محوطة المكان في نفس مكان الحادثة، أنا هدخل أنا وياسين وأنتم خليكم محوطين ضهرنا تمام. آدم: تمام، نور كويسة صح؟ كلمتك؟ أحمد: لا سيف هو اللي كلمني. (وقفل معاه وكلم ماجدي وفهمه اللي حصل هو وعز وقفل) سيف: اهدي يا نور. نور: مش عارفة أخد نفسي. سيف: (بصلها ولقى وشها مزرق) لا أبوس إيدك اهدي عشان خاطري. نور: (بخوف) هو ممكن عفريت يطلع؟ سيف: إيه؟ نور: اللي وراك ده شكله يخوف بيبرق. سيف:

(بص ورا) لقى فتح عينه، راح بعده وقفل عينه. نور: (بدأت تعيط) سيف: لو سمعوا صوتنا هيخلصوا علينا، اهدي عشان خاطري خلاص هانت. نور: خايفة. سيف: (ضمها إليه) أنا آسف عشان خاطري اهدي. بعد وقت، أحمد وصل هو وياسين ولاحظوا اتنين رايحين جايين ومعاهم سلاح. أحمد: حلو أوي. ياسين: دولا شكلهم مجرمين. أحمد: ما أكيد، إيه السؤال ده؟ ياسين: مش فاهمني، مش سهل نقدر نخلص عليهم حتى وفي واحد تالت. أحمد: (كلم آدم)

ألو، اقفوا بعدي بشوية أنا وصلت. آدم: شايفك، تمام. أحمد: بص هو في واحد مش ظاهر وده أنا مش عارف فين بس أكيد بيدور عليهم الجانب التاني بس أنا معرفش سيف في أنهي جانب والفون اتقفل. آدم: أنزل أدور طيب أنا ومازن؟ أحمد: لا خليك، عز وماجدي جايين، أول ما يجوا خلي ماجدي ينزل من الجانب وعز من جانب، وأنا وياسين هنحاول نلهي فيهم شوية، أه متتحركوش عشان لو في حد ورا نعرف. آدم: تمام. مازن: ومننزلش احنا ليه؟

أحمد: هما هيتصرفوا لأن الناس دي اتعاملنا معاها ياما. سيف: (بيطلع يبص لقى عربية أحمد داخلة) جم، اهدي خلاص. نور: (بصتله وبعياط) هما جايين، هنموت خلاص. سيف: لا أحمد، اهدي، هششش. أحمد: في حاجة ولا إيه يا شباب؟ واحد من اللي واقفين: لا العربية عطلانة بس. ياسين: خلاص ننزل نساعد؟ التاني: لا قصدي في ناس كده كده جاية. أحمد: يا صاحبي عادي مفيش مشكلة. (في نفس الوقت ماجدي وعز وصلوا ونزلوا على طول يدوروا على سيف ونور)

الأول: مفيش داعي، شكرًا. ياسين: (نزل) عيب، ده احنا حتى أولاد بلد ونفهم في الأصول. التاني: (بص لصاحبه بغيظ إنهم مش عارفين يتصرفوا) نور: (بخوف) سيف في حد تاني. سيف: (بيبص لقى عز) ده عز، متخافيش. نور: (استخبت في سيف وبتداري فيه) سيف: وربنا عز، اهدي. نور: سيف، الفستان مقطوع. سيف: (بيبص) إيه أنت يا ابني بتبص على إيه؟ سيف: استني. (وقلع الجاكت والتيشرت) عز: سيف. سيف: استنى خليك بعيد بس احمي ضهري. عز: في إيه طيب؟

سيف: ابعد بس، اديني ضهرك، متبصش. عز: (فهم) بعد سيف مسك التيشرت من عند الرقبة وفتحه شوية. سيف: ارفعي إيدك. (نور رفعت إيدها، لبسها وفضل ينزلها لحد ما كأنها بقت جيبة وغطت جسمها) سيف: يلا. نور: (جت تتحرك كانت رجليها تسيب مرة واحدة وتقع وسيف يلحقها، راح شالها) سيف: اهدي خلاص. من الناحية التانية: ماجدي:

(لقى راجل رمى طوبة واستخبى ورا صخرة، الراجل راجع يشوف، راح جه من ورا في لمح البصر كسر رقبته ومات. وفضل يدور ليكون في حد تاني مالقاش، رجع زي ما جه لقى سيف ونور مع عز) مازن: (جرى هو وآدم، لقوا آدم دراعه متبهدل وفي جروح بسبب لما نط ونور رجليها باين إن فيها جرح) مازن: حصل إيه؟ ماجدي: أنتم كويسين؟ سيف: خير الحمد لله، حد بس لازم نتحرك. مازن: نور مالك؟ نور: عايزة أعمل حمام. (كلهم ضحكوا) سيف: (بصلها وعينيه ضحكت)

يلا عشان دي من الصبح وهي على كده. عز: تمام، آدم خدهم أنت وأنا وماجدي هنتصرف بسرعة بس. (تسريع الأحداث)

آدم أخدهم وركبوا، وأول ما اتحركوا بعيد عز وماجدي راحوا للعصابة من ضهرهم، وكان أحمد فاهم فضل يتكلم معاهم، وماجدي وعز غفلوهم وأخدوا منهم السلاح، راح ياسين وأحمد ضربوهم والأربعة فضلوا يضربوا فيهم وكتفوهم وحطوهم في العربية بتاعتهم، وماجدي اللي ساق بيهم وعز أخد عربيته وأحمد وياسين ركبوا، وكلهم اتحركوا، ونور وسيف وصلوا القصر وسيف دخل، كلهم اتخضوا من منظرهم وهو سيف شايلها، آدم حكالهم وسيف أخد نور وطلع.

نور: أنت عايز البتاع دي؟ (وشاورت على التيشرت) سيف: (بيحاول يهزر عشان تفك) لا اقطعيها زي ما قطعتي إخواتهم. نور: (بصتله) عدي لتك بجد تعبانة. سيف: يا بت ده أنتي متشلفطة. نور: اصماله عليكِ. أمل: نور، واخدتها في حضنها، يا روحي وربنا قلبي كان حاسس، مين اللي عمل كده؟ سيف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...