الفصل 58 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم الاء

المشاهدات
25
كلمة
3,329
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نور: اصماله عليك. أمل: نور! واحتضنتها أمل قائلة: ياروحي وربنا قلبي كان حاسس. مين اللي عمل كده؟ سيف: معلش يا أمي، دخليها بس وخليها تاخد دوش. ضحك سيف وبص لنور: وانتي يلا اعملي حمام. نور ما كانتش مركزة: أهااا. ودخلت. سيف ضحك. أمل: في إيه؟ أنت ما رضيتش تقول ليه؟ سيف: ده حوار كبير، بس بجد يا أمي مش قادر أتكلم. آخد دوش وهقعد أقولك اللي أنتِ عايزاه. وباس رأسها.

أمل بصت له: كنت بطمن وهي معاك، دلوقتي أنتم الاتنين بتوجعوا قلبي عليكم. واحتضنته. سيف ابتسم بفرحة واحتضنها: ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. ما تخافيش. باس يدها: طلب بس، اعملي أكل لنور، لأنها ما أخدتش علاج. أمل: هعملكم أنتم الاتنين عقبال ما تخلصوا، بس هدخل أساعدها. سيف: تمام. ــــــــــــــــــــــــ شهد: إحيه، نور شكلها متبهدل، وفين أحمد؟ آدم: جاي بس سيف قال له على شوية حاجات يعملها. أميرة حضنته: شكرًا.

آدم بص لها: أنتِ عبيطة؟ دول إخواتي، وبعدين أنا مستحملك عشان سيف بس. أميرة طلعت من حضنه: بجد؟ آدم ضحك: أنتِ هبلة؟ بهزر، بس بجد هموت وأنام. أميرة: مش هتاكل؟ آدم: لا مش قادر، تصبحوا على خير. وباس رأسها وطلع. أميرة بصت له: وأنتِ من أهله. وراحت على المطبخ وعملت سندويتشات بسرعة وطلعت. أميرة: آدم، أنت فين؟ آدم: إيه، في حاجة؟ آدم كان طلع من الحمام مش لابس تي شيرت. أميرة لفت ظهرها: أحم، آسفة.

وحطت الأكل على التربيزة: الأكل أهو، كُل ونام. وجاءت لتطلع. آدم شدها وحضنها من ظهرها: بحبك. أميرة بتوتر: آدم، عيب كده. وبتبعد يده عنها. آدم ضمها أكتر: بقولك بحبك. أميرة: كتر خيرك، اوع بقى. آدم ضحك: كتر خيري إيه؟ هو أنا بديكي فلوس؟ أميرة: يا آدم بطل بقى، واوع كده عيب، أنت كمان مش لابس. آدم: هو أنا عريان؟ ما تتلمي! وبعدين أنا أقسم بالله جوزك، أطلعلك القسيمة. أميرة: طيب ماشي، سيبني بقى. آدم: مش هاكل، كُلي معايا.

أميرة: طيب ابعد. آدم ضحك على كسوفها وباس رأسها: هبلة. وبعد عنها: إيه، هتفضلي مداني ضهرك كده؟ أميرة: البس طيب. آدم ضحك: بصي طيب. أميرة: يوووه بقى البس. آدم ضحك وشدها خلاها تلف. أميرة قفلت عينيها: أنت قليل الأدب. آدم فضل يضحك: يلا يا هبلة أنا لبست من بدري. أميرة بتفتح عينيها براحة لقتو لابس: أحم، على فكرة أنت قليل الأدب. آدم: قولتلك ربيني. ونزل لمستوى طولها: يلا. أميرة بتبعد: إيه؟ آدم: ربيني.

أميرة ضمت حواجبها وضحكت: أنت متأكد إنك تعبان؟ آدم ضحك: بس بشوفك بنسى أي تعب. أميرة ضحكت وحضنته: بموت فيك. آدم: لولولولولي أخيرًا. أميرة ضحكت وضمته أكتر: النهارده اتبهدلت معايا الصبح، وبعدها أخويا ونور. آدم: يا ريت كل يوم يحصل عشان تكوني راضية كده عني. وبعدين بطلي هبل، أنتم أهلي، وبعدين سيف أساسًا هو اللي شايل الدنيا كلها. أميرة: إزاي؟ وبعدت. آدم: كنا صغيرين وهو كان بيشتغل ما هو في شغله، واخد لقب الأسد أساسًا.

أميرة بانبهار: بجد؟ آدم: أمم، قبل ما يتخرج كان أساسًا بيشتغل مع جدو، ما شاء الله ذكي جدًا، وأساسًا جدو ما كانش عايز يكون رائد بس سيف صمم، بس برضه ما كانش ساب جدو، لأن روحه في جدو، وأنا كان بابا رفض إني أكون ظابط خوف عليا، سيف اللي شجعني. سيف عمري ما حسيت ابن خالي، بحسه أخويا الكبير، يعني مهما أعمل عمري ما هقدر أرد جزء من اللي كان بيعمله معايا. أميرة: بس سيف عمره ما قال لي. آدم: مش بيحب يحكي، أنتِ عارفة.

أميرة: أمم، طيب يلا كُل، أنت بتنام. سلمى بعياط: هو نور وسيف كده، حد عايز يقتلهم؟ مازن: اهدي يا نكدية. واحتضنها. أحمد دخل هو وماجدي وعز: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام. شهد جرت حضنته: كنت فين كل ده؟ أحمد ضحك وحضنها: تتنستري يا نور يا بنت أمل أنتِ وبسمة يا رب. شهد ضحكت وهمست ونبرة صوتها اتحولت لعيّاط: بحبك. أحمد قلبه كان هيطلع من مكانه: يا روحي اهدي. ماجدي: الحب وما قتل. وضحك ودخل وسلم عليهم هو وعز وبص لمازن.

ماجدي: أنت يا عم نادي الباش عايزين نمشي. شمس: تباتوا معانا أكيد. عز: نعم! لا دي مراتي تطلقني. كلهم: إيه؟ عز انتبه لكلامه: إيه؟ لا لا، قصدي مراتي تطلب الطلاق، معلش. ماجدي ضحك: يلا يا ابني اطلع نادي الواد هيطلق. تهاني بضحك: طيب هو عشان مراته، أنت عشان إيه؟ ماجدي بضحك: خطيبتي هتفسخ خطوبتنا. كلهم ضحكوا. عز: وربنا لأمد إيديّ أعدّل. ماجدي: يا عم اتهد بقى، ده إحنا مضروبين. ياسين دخل ووشه فيه كدمات: السلام عليكم.

نورين بصدمة: يا نهار أسود إيه ده! وجرت: مين اللي عمل كده؟ وبتحط يديها مكان الجرح. ياسين بوجع: من بعيد، اسألي من بعيد. نورين بعياط: إن شاء الله ينضرب في بطنه اللي عمل في وشك كده. ماجدي: لا لا مش كل وشه، فيه بوكس ما كانش قصدي، الباقي هما. نورين بصت له: ليه كده حرام عليك؟ ده أنا كنت بحبك. ياسين: نعم يا أختي! ماجدي ضحك. نورين: لا لا مقصدي، أنا قصدي كنت بعتبره أخويا. ياسين بص له: يا أختي لو روحتي تتوقعي، مش قادر أزعق.

وبعد عنها وراح قعد. كلهم ضحكوا على منظره. ماجدي: أنت يا ابني حد لزقك؟ ما تطلع. مازن بص له بنرفزة: أعملك إيه؟ أمي غمزتلي قالت ما تتحركش. فريدة: هتباتوا معانا؟ عز بضحك: إيه يا حجة جو الأمهات ده؟ إحنا فعلًا لو مش كل واحد روح بيته هنتنفخ ضرب، وإحنا انضربنا بما فيه الكفاية. تهاني: عشان خاطري. عز: مرة تاني كده كده لمار قرفاني عايزة تيجي هجبهالكم. تهاني: وعد. عز: وعد. يلا يا مازن.

مازن طلع وقال لسيف إنهم عايزينه، نزل وأخذهم على المكتب، وبعد وقت طلعوا وروحوا، وسيف طلع كانت أمل عملت الأكل، أخذ منها وراح هو لنور. ـــــــــــــــــــــــــــ سيف: نور. لقاها بتنام: لا، قومي كُلي الأول. نور بتعب: لا بجد مش قادرة بكرة. سيف: أممم، طيب. وراح شال الغطا لقاها لابسة شورت وتي شيرت قط، ومسك عليها ورجليها كله يعتبر باين، بس باين إنها متعورة وركبتها متبهدلة. سيف كان واقف متنح.

نور بكسوف وتعب: يا عم أنت إيه قلة الأدب دي؟ اوع. وبتشد الغطا من يده. سيف فاق: هاا؟ نور وشها احمر: اوع. وأخذت الغطا: اطلع برا عايزة أنام. سيف ضحك: لا تاكلي الأول، يلا قومي. نور: لو قومت هسمعك أنقح الشتيم، ابعد عني. سيف حط الأكل جنب السرير وراح جاي ينام جنبها. نور: إيه يا عم هي وكالة من غير بواب؟ على أوضك يلا. سيف كأنه مش سامعها وراح جاب مخدة وحطها من ناحيتها وبص لها وجاي يقرب.

نور بعياط: ابعد بجد تعبانة مش قادرة أقوملك. سيف شالها من ذراعيها زي النونو لما يتشال عشان تمسكيه ورفعها وقعدها عدل وسند ظهرها على المخدة وباس رأسها: اهدي أنتِ. اقعدي كده وأنا هاكلك، وبعدها نامي براحتك. ومسح دموعها. نور بصت له وساكتة. وسيف بدأ يأكلها، فضلت تأكل وباين إنها كانت جعانة لدرجة أكلت أكله بس هو، وكان فرحان. سيف: بألف هنا، يلا اشربي ميه ونامي. نور: حاضر. مجرد ما شربت حطت رأسها على صدره وهو قاعد جنبها ونامت.

سيف ضحك: إيه ده؟ نور: خليك بس لحد ما أنام. سيف: نامي يا روحي. سيف كان قاعد ورجله في الأرض وسند جسمه على ظهر السرير. نور نامت في ساعتها من كتر التعب أو بتطمن بوجوده، أيهما أقرب. سيف: نور. نور: سيف افتكر إنها تخبطت في رأسها، راح فك شعرها وبيبص ليكون فيه جرح، لقاها ورمة بس. سيف: وربنا ما هسبها. آسف يا نور. وباس رأسها وجاي يقوم لقاها بتترعش وصوت صويت مكتوم بيبص. سيف: نور. نور بتصوت وهي نايمة وبعياط.

سيف: نور، أنتِ يا بنتي فوقي يا نور. فضل يهز فيها لحد ما فاقت. نور بصت حواليها وفضلت تعيط. سيف: اهدي ما تخافيش ده كابوس مش أكتر. نور: موتتك قدامي يا سيف، موتتك. سيف: يا بنتي ما أنا أهو، ده كابوس، اهدي. واحتضنها، فضلت تعيط ومش قادرة تستوعب إنه مجرد حلم ومسكت فيه. سيف: اهدي عشان خاطري. نور: ما قدرتش أعملك حاجة، ما عرفتش، أنا آسفة. سيف ضحك: أنتِ هبلة؟ ده حلم يا أمي، هو وأنتِ حلمتي بإيه أساسًا؟ نور بعياط

وشهقة وبتتكلم بطفولة: هي جت في نفس المكان وراحت شدتك مني وراحت موتتك وأنا جاي أشدك قبل ما تيجي ناحيتك راحت ضرباني بحاجة كده شبه وشها. سيف ضحك: طيب أنتِ كنتي متغطية إزاي ده حصل؟ نور بعدم فهم: مش عارفة. سيف ضحك وحضنها وفاهم إنها مش مركزة: يا روحي ده مجرد حلم، كابوس، عقلك الباطن اشتغل لأنك خايفة بس، لكن ما فيش حاجة هتحصل. نور: مش عارفة. سيف: اهدي طيب. نور: هي ممكن تعمل حاجة تاني؟

سيف: تؤ تؤ، ما تقدرش، زمانها هي اللي خايفة يا روحي، المفروض تبقي مطمنة. نور طلعت من حضنه وحطت يدها على وشه بحنية وباسته من خده: أوعدني إنك ما تبعدش وتخلي بالك على نفسك. سيف بص لها وسرح في عينيها. نور: سيف، أوعدني. سيف: هاا؟ نور: أوعدني. سيف بيقرب منها وباصص على شفتيها: إيه؟ نور بصت له وقرصته من خده: بطل قلة أدب، كنا هنموت النهارده، مش بتتعظ؟ سيف ضحك: أهاا، الله يحرقك. اوعى، وبيشد يدها. نور: أحسن. وبعدت: قليل الأدب.

سيف بكف يده على وشها: طب اتخمدي بقى، عبو شكلك. نور: خمدًا تخمدك أنت. سيف: هرزعك قلم على وشك. نور: وربنا ما تقدر، هقوم ألوحك قفا عنابي، فاكر اللي علم على قفاك؟ سيف بص لها ومسك الغطا وحطه على وشها: نامي نامي، ده أنتِ النوم ليكي ليا راحة. نور بتحاول تشيل الغطا: اوع بضايق يا متخلف. سيف: أنا متخلف؟ طب وريني هتطلعي إزاي. نور سكتت وراحت بيديها نزلت شوية بتدور على رجله، لقت منزلها في الأرض. سيف ضحك: بتهببي إيه؟

نور من تحت الغطا: أنت مكتفني، اوع بقى. سيف: اتأسفي. نور: هق هق عند أمك. سيف بصدمة: عند إيه؟ وشال الغطا ومسكها من ذراعها: عند مين؟ نور: إيه مين؟ سيف: أنتِ قولتي عند مين؟ نور: فين؟ سيف مسكها من التي شيرت: لما أنتِ جبانة بتطولي لسانك ليه؟ نور بتشد التي شيرت لتحت: عيب كده بطني تبان يرضيك؟ سيف: أها، ده عز طلب. نور: تصدق أنت التربية ما عدتش عليك. سيف: أنتِ بقى سمعتيها؟ ما كنتش فاهم إيه دي. نور: طب سيب طب. سيف: اتأسفي.

نور بضحك: أنا تعبانة على فكرة. سيف: ده أنتِ فيكي صحة عني. نور خمست في وشه: الله أكبر. سيف ضحك وسابها ومسك خدوده: أعمل فيكي إيه بس؟ نور: عايزة آكل بس سندويتش اللي أنت بتعمله وقهوة. سيف: على فكرة أنتِ نمتي ساعة وقايمة فايقة، أنا ما نمتش. نور: أيوه أومال إيه كُلي كُلي؟ أنت ما بقتش تحبني. سيف بص لها: أها نكد هيبدأ، طيب أنا هروح أنام، وأنتِ اعملي اللي أنتِ عايزاه. وقام وطلع. نور بعد ما طلع تفت عليه: واطي.

سيف فتح الباب: يلا يا معفنة يا أم شخة. ـــــــــــــــــــــــــــــ سندس: يا أشرف أنت عمال تتصل، بجد هموت وأنام. أشرف: طيب ماشي، تصبحي على خير. سندس: وأنت من أهله، باي. أشرف: باي. بعد وقت رن تاني. سندس: أشرف بجد أقطع علاقتي بيك، عايزة أنام. أشرف: لا لا خلاص، طيب ينفع أعدي عليكِ الصبح ونروح الشغل مع بعض؟ سندس: ما خلاص، اطلع سيبني أنام ساعة حتى. أشرف: ماشي، باي. سندس: باي. أشرف رن تاني. سندس: تصدق وتؤمن بالله.

أشرف ضحك: لا إله إلا الله. سندس: أنا كرهت نفسي، عايزة أنام، اتقِ الله. أشرف بضحك: طيب ما أنتِ ما قلتليش أعدي ولا لا. سندس: لو ما رنيتش تاني عدي، لو رنيت تاني ما تعديش. أشرف بفرحة: لا لا خلاص باي، تسعة بالضبط هكون عندك، باي. سندس: بإذن الله، باي. وقفلت: عبو شكلك. ونامت. ـــــــــــــــــــــــــــــ نورين راحت لياسين وبتنظف مكان الجرح: يا روحي معلش، ربنا ينتقم منهم. ياسين: بالراحة يا نورين، وشي مش مستحمل.

نورين: حاضر، هو حصل إيه بالضبط؟ ياسين: مش قادر أحكي بجد، بكرة هقولك. نورين: طيب هو مين اللي عمل كده؟ ياسين: ما أعرفش، سيف اللي يعرف. نورين: الحمد لله أنكم رجعتوا، كنت خايفة. ياسين بصلها: عليّ ولا عليهم؟ نورين بحب: كلكم والله، لما جُم وأنت لسه روحي كانت بتطلع. ياسين غمز: طب إيه؟ نورين: إيه؟ ياسين: أي حاجة تهون البهدلة دي. نورين وشها احمر: عيب. ياسين: اسكتي، مش أنا طلعت جوزك؟ نورين: يا شيخ بجد؟

ياسين: أها وربنا، والمفروض عادي لو يعني أي حاجة تهون عليّ. نورين ضحكت وباسته من خده: بحبك. ياسين: وأنا بموت فيكِ يا روحي، بقولك. نورين: نعم؟ ياسين: خلي عندك دم ونامي في حضني النهاردة. نورين: أممم، اسكت مش أنا طلعت ما عنديش دم؟ ياسين ضحك: يا شيخة إزاي؟ ده أنا حتى شوفته. نورين باستغراب: شوفت إيه؟ ياسين ضحك وحضنها: الدم يا أختي، وربنا هتنامي، يلا. وشدها ونام. نورين بضحك: ياسين عيب كده، اختشي.

ياسين: اختشي أنتِ على دمك، أنا متبهدل، نامي. ــــــــــــــــــــــــــــــ نور كانت طالعة من أوضتها، وسيف طلع من تحت لقاها طالعة بشورت وتي شيرت. سيف: نهارك أسود، أنتِ إيه اللي طلعك كده؟ نور: إيه؟ كلهم نايمين، ما تقرفنيش بقى واوعى. سيف: بت وربنا أنا جبت آخري. نور شوحت وبتبص لقتو ماسك سندوتشات: ده إيه ده؟ وأخذت. سيف بصص ليها بلامبالاة: إيه ده؟ وبعدين شعرك ده؟ نور بصتله: بقولك إيه، أنت اللي فكيته، ما تستعبطش.

سيف: كنت بتنيل بشوف راسك لما اتخبطتي. نور شوحت ودخلت الأوضة: هات فيلم. سيف: هو أنا خدامك؟ إيه البرود ده؟ نور: لا إله إلا الله، ولما أتعب تفضل تقولي. وقلدته: عشان خاطري قومي ونينينينيني محن. سيف: قلدها: أوعدني تخلي بالك من نفسك ونينينين. نور بصتله من فوق لتحت: مهزق. وراحت جابت كرسي وبتطلع عليه عشان تشغل التلفزيون، إيديها فلتت ووقعت كتاب. سيف كان بيحط الأكل على الترابيزة بصلها. نور كانت باصة في الأرض على اللي

وقع وبصت له وابتسمت بكسوف: كنت بشغله. سيف راح ليها ونزلها: اتقِ الله، روحي هناك اقعدي. وأشار على السرير تقعد. نور راحت وشغل هو التلفزيون. سيف: الأكل أهو. وحطه قدامها: وأنا هنام، أتمنى أصحى ألاقي كله سليم. نور: مش هتاكل؟ سيف: شكرًا. ونام من جوه وداها ضهره وهي كانت على الطرف. نور بعد وقت مدت راسها بتبص عليه، كان هو شايف خيالها، قفل عينه كأنه نام. نور: سيف أنت نمت؟ سيف: ... نور باسته من خده: سيف. سيف ابتسم: أممم.

نور: قوم كل معايا. سيف: بجد تعبان مش قادر. نور جابت سندوتش: طيب افتح بوقك وأنا هاكّلك، لازم تاكل. سيف بصلها: شوف مين بينصح. نور ضحكت: بنتك، يلا. وفضلت تأكله وهو فعلًا كان بينام وهو بياكل، ومرة واحدة شرق. نور بلهفة: قوم قوم. وبتحاول تسنده مش قادرة، راح سيف قام. نور بتدي المياه: اشرب. سيف شرب وبيديها الكوباية. سيف: امسكي. نور أخذتها وبتحطها وهي بتبصله، راحت إيديها حطت على الفاضي والكوباية وقعت اتكسرت.

نور بتبص واتكسفت وبصت لسيف بحراج لقت سيف بصصلها بطرف عينه. سيف وهز راسه بمعنى لا: تعبت. نور بصتله بطفولة: آسفة. سيف ابتسم: حطي الأكل على الترابيزة، ولا استني لتكسريها. وقرب منها، نور رجعت لورا وحطها هو. سيف اتعدل: هتنامي؟ نور: أها. وجي تقوم راح شدها. سيف: مش بقولك عشان تطلعي، تعالي. وأخذها في حضنه ونام. نور: مش قصدي والله. سيف: فادكِ. نور: أحيه. سيف اتخض: إيه؟ نور: الإزاز، استنى أشيله. سيف: نامي الله يهدك.

نور ضحكت وحضنته ونامت. عدى اليوم، تاني يوم كلهم نزلوا يفطروا ومازن قال لسلمى اللي حصل، وطبعًا كده البيت كله عرف، دي سلمى مش أي حد. وعاصم أخذ نور وسيف يفاهم منهم وقالوا اللي حصل، وسيف قال له: أخذ رجالتها وهيتصرف كتهديد ليها. بس سيف كان عكس كده، ما كانش نيته تهديد، نيته انتقام. بعدها نورين أخذت نور وقالت لها أن سندس عايزها ضروري، ومازن قال لها أن أشرف عايز يقابلها وهيجي النهاردة.

نور راحت كلمت الاثنين وعزمتهم يجوا مع بعض، وراحت قالت لسيف كله، وسيف فضل يسمعها وهو بيشتغل. نور: بس كده. سيف قفل اللاب توب وبصلها: وأشرف ده هتقعدي معاه؟ نور: أها، هشوف عايز إيه. سيف: يا روح أمك لا طبعًا. نور: روح أمك أنت، وبعدين مازن هيبقا قاعد معايا. سيف: لا. نور: يبقى حضرتك تقعد معايا. سيف: أنا عندي اجتماع. نور: لا ما تنزلش، أنت ناسي حصل إيه؟ سيف: ما تخافيش. نور: عشان خاطري.

سيف: ما ينفعش، وبعدين هأمن نفسي، هي جت لي على غفلة بس. نور: تطمني طيب، كل شوية رن على شهد ماشي. سيف افتكر أن فونها راح وهو كمان: تمام. نور: بالله عليك لو حتى في اجتماع رد وسيبه وأنا هسمع هفهم. سيف ضحك: هو أنا طفل؟ نور: عشان خاطري. سيف: حاضر. ـــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث. نور فضلت تتحايل عليه لحد ما وافق أنها تتكلم مع أشرف، وراح شغله. ونور بعد وقت لقت سندس وأشرف جم وقعدوا يهزروا ويضحكوا كلهم.

وشهد نور قالت لها تلهي سندس لحد ما تشوف أشرف، وأخذت ياسين لأن مازن كان عنده مواعيد وياسين كان قاعد لأن فعلًا تعب. نورين هي كمان قعدت معاها واعتذرت عن مواعيد بتاعتها. نور: اتفضل، ها، عايز إيه؟ نورين دخلت: في إيه؟ نور: روحي دلوقتي الهي سندس عشان أعرف ماله. نورين: تمام. ياسين بضحك: إيه طيب ما تتكلموا. أشرف: ... نور بنفاد صبر: ما تنطق يا عم. أشرف: بصي وما تهزقينيش وطولي بالك. ياسين ضحك ودير وشه: ... نور: اتفضل.

أشرف طلع علبة فيها سلسلة: أولًا اتفضلي دي هدية بسيطة. نور باستغراب: ليّ؟ أشرف: أها. نور مسكتها وبتشوفها لقتها سلسلة شكلها رقيق جدًا، عجبتها: اللهم بارك تحفة، بس آسفة مش هقدر أخذها. أشرف: ليه؟ أنا مش زي أخواتك؟ نور: أكيد طبعًا والله، بس سيف ينفخني وأنت طبعًا ما يرضيكش أختك تتنفخ. ياسين ضحك: ... نور بصتله وديرت وشها: آسفة والله، المهم كمل.

أشرف: سندس بصراحة اتغيرت بقت تديني فرصة أتكلم معاها وأنا اتعلقت بيها أكتر بصراحة. وحكى لها عن الفترة اللي فاتت كلها. أشرف: بس كده، كنت هعترف بس خوفت. نور: غبي، كنت قلتلها. أشرف: يا نور أنا بحبها، خوفت ترفضني أو ما أقدرش أتكلم معاها بعد كده أو تصدني، وسندس هادية أساسًا مش بتعرف تتكلم. نور: طيب بص، أنت السلسلة دي تديها ليها أشطا، بس بحرفة عشان ما تكسفكش. أشرف: أعمل إيه؟ نور: لمح ليها أنك حبيت حد وخايف وكده ونينينيني.

أشرف: هو إيه النينينيني ده؟ نور: اتمحن يعني. أشرف: مش فاهم، أقول إيه طيب؟ نور: لا أنت غبي وهتتعبني. ياسين ضحك: ... نور: أنت مبين ضبك ليه كده؟ ياسين ضحك: في إيه أنا جيت ناحيتك. وبص لأشرف: قصدها تحب فيها دلعها كده. نور: بالضبط. أشرف: وبعدين؟ نور: هي هتلاقيها اتكسفت ووشها احمر، تفهم أن قلبها مال ونينينيني وموافقة، تقوم تعترف ليها. أشرف: لو مش نينينيني أعمل إيه؟ نور: لا بإذن الله خير، أنا واثقة في ربنا.

أشرف: أروح أقولها دلوقتي؟ نور: لا اصبر، أنا أتكلم معاها شوية كده وأقنعها أن الجواز حاجة عدلة، يلا وشيل دي. أشرف: تمام. نور: أنت يا اللي صف سنانك طلقوا علينا، قوم معايا وابعت البنات يقعدوا معايا. ياسين بضحك: حاضر. نور: ماله ده؟ بعد وقت البنات جت. سندس: ألف سلامة يا نور، لسه عارفة والله. نور: الله يسلمك يا عسل، المهم. وبصت لنورين وشهد: قوموا اعملوا نسكافيه لينا يلا. شهد ضحكت: حاضر. نورين: من عينية. نور: ها إيه الأخبار؟

سندس: بحبه أوي ده شايفني حلو أوي يا نور، حببني في نفسي، خلاني أي كلمة تتقال ولا كأني سمعت حد. نور بفرح: يعني لو اعترف هتوافقي؟ سندس: إيه؟ نور: هااا لا لا قصدي لو قالك أنه بيحبك هتوافقي. سندس: أكيد طبعًا، بس بحس أنه متردد مش واثق من حبه، يعني مرة حاولت أبين له أني موافقة وهو بيلمح سكت. نور بهمس: متخلف. سندس: إيه؟ نور: لا يا روحي يمكن خايف أنك ترفضي. سندس: بقولك أنا اللي لمحت. نور: إن شاء الله النهاردة يعترف ليكي.

سندس: اشمعنا النهاردة؟ نور: هااا لا أنا بدعي عادي. سندس: آسفة والله ما أعرفش أنك حصلك حادثة. نور: يا بنتي دي إمبارح وكانت بسيطة. سندس: صحيح عاوزة رقمك. نور: كله راح يا أختي، إن شاء الله في مشروع أنا خلصته أنا وسيف أول ما نستلم المبلغ هجيب فون وهكلمك. شهد دخلت: نور سيف عايزك. نور: ثانية وأجيلك الو. سيف: إيه يا روحي عملتي إيه؟ نور: مازن مشي. سيف: نعم؟ قعدتي معا لوحدك؟ نور: لا أبو فشة عيمة كان معانا. سيف ضحك: ياسين؟

نور: أها، وفضل قاعد يضحك عليّ، المهم. وحكت له كله. سيف: طيب يا روحي أخذتي العلاج؟ نور: أها، ياسين فكرني بيه. سيف: تمام يا روحي، طيب أنا دخلت الاجتماع لو حصل حاجة كلميني. نور: صحيح أنت مش فونك راح؟ جبت خطك إزاي؟ سيف: رجعته يا روحي عادي، وخطك لو عايزة أرجعه. نور: أها ماشي، خلي بالك من نفسك، أنت أكلت؟ سيف: أها يا قلبي الحمد لله. نور: طيب باي. سيف: انتي جبلة على فكرة، باي.

وقفل ومع نفسه عمال يحب فيها وهي ولا هنا، ودخل الاجتماع. نور: إيه دا؟ أنا عملت إيه؟ عيل أهبل.

وراحت لهم وقعدوا كلهم مع بعض يهزروا. وعدى الوقت ومشوا. وأشرف فضل يلمح لسندس، وفعلًا وشها احمر واتكسفت. راح اعترف لها وطلع كل اللي كان جواه. سندس فرحت وما كانتش مصدقة. أشرف صمم إنه يطلع يتقدم لها رغم الوقت المتأخر، وطلع وأهلها رحبوا بيه وحددوا ميعاد. أما سيف جه بالليل خالص، بس طبعًا قبلها نور كانت كل شوية تطمن عليه. نور نامت قبل ما يجي، ما كانتش قادرة تقعد بسبب المسكنات اللي أخدتها بسبب وجع رجليها. سيف لقى كلهم ناموا، طلع لنور لقاها مش في أوضتها. راح أوضته لقاها قاعدة على السرير ضامة نفسها وقاعدة في زاوية، كانت خايفة تكسر حاجة تاني. أول ما دخلت راحت وقعدت كده وفضلت مستنياه لحد ما نامت.

سيف استغرب: نور مالك؟ بيرفع راسها لقاها نايمة. سيف: إيه دا؟ وراح فرد رجليها وعدلها. سيف: نور نور اصحي. نور: ... سيف: نور أنتي يا بنتي. وبيفوق فيها. نور بتبص: إيه؟ سيف: إيه مالك نايمة ليه؟ نور بصت له بقرف: أنت مصحيني عشان تقولي مالك نايمة ليه؟ أتف في وشك دلوقتي. سيف: لا ما أقصدش. نور بنرفزة: أوع أوع كده. وبتنام تاني. سيف: إيه دا؟ قومي عايزك. نور: شوية. سيف: شوية إيه؟ قومي. نور اتنهدت وقامت بعصبية: إيه خير؟

سيف: وحشتيني. نور بصت له: وأنا كمان. وقامت وحضنته ونامت على كتفه. سيف ضحك: أها وتنامي؟ مش أمك أنا. قومي عايزك بجد. نور: هقوم. وبقت قالبة وشها ومش طايقة خلقتك وهنتعارك، سيبني بقى. سيف بعدها: اتخمدي. نور بصت له: إشجيني عايز إيه؟ سيف: خلاص، نامي هتقلبي خلقتك دي. نور فردت شعرها وابتسمت بضيق: أمم، إيه يا نن عيني قول. سيف ضحك: أنتي شعرك دا غرام ليا يعني. نور ضحكت بنرفزة: أنجز بقى. سيف: غمضي عينك. نور: أهو.

سيف باسها من خدها. نور بتفتح عينيها: لا مش وقت تحرش، إيه دا؟ لقت فون وبصت له. سيف: بحبك. نور: أنا مش معايا حقه دلوقتي. سيف: أنتي عبيطة؟ هو إيه اللي حقه؟ نور الله يسترك عشان أنتي شكلك نايمة ولا دماغك حصلها حاجة، أنتي مراتي فاهمة. نور: طيب بص أول ما... سيف باسها وهي بتتكلم. نور تنحت ووشها احمر وفضلت ساكتة. سيف ضحك على شكلها: في إيه؟ نور عيطت مرة واحدة ووشها قلب حرفيًا أكنها طفلة: أنت قليل الأدب وربنا. سيف ضحك على شكلها

وجه يحضنها راحت ضرباه: أها يا مجنونة. نور بغيظ وعصبية وهي بتعيط ومسكت المخدة وعمالة تضربه: أنت ما اتربيتش وربنا، أنا عمالة أعديلك عشان كنت هتموت بسببي وأنت سايقها عليا وعمال كل شوية تتحرش بيا، لا بقى. سيف بيضحك وراح مسك المخدة منها: أتحرش إيه؟ أنا جوزك بطلي. وبعدين أنتي اللي كنتي هيجرالك حاجة لأن أنا بحبك أنتي مش هي، فا هي عايزة تخلص منك يا هبلة. نور بصدمة: إيه دا؟ يعني مش بسببي؟

سيف: لا، أنتي اللي كنتي هيجرالك حاجة بسببي. نور بصت له بغيظ: طب تصدق وتؤمن بالله لو قربت ليا تاني ما هسيبك. سيف ضحك: بس يا هبلة. المهم أمسكي وشوفي عاجباك. نور لقت شكله غالي بتمثيل: لا إيه القرف دا؟ بتاعي كان أحلى. سيف فاهم: يا شيخة؟ نور: أها أنا هجيب أحسن مش عايزة. سيف حضنها وضحك: بطلي أنا عارفك. نور ضحكت: إيه دا؟ ابعد بقى.

سيف بعد: بصي يا روحي أنتي قبل أي حاجة بعتبرك بنتي وحتة مني، وبعدها مراتي حبيبتي وأمي وأختي وكل دول أنا مسؤول عنهم، يعني أنتي أي حاجة المفروض فلوسك دي تشيليها في بنك تعملي فيها ما بدالك، أما أنتي تحتاجي حاجة قوليلي وقبل ما تقولي أنا أجيب لك. نور بصت له بحب وطفولة: بس دا غالي. سيف: ما فيش أغلى منك يا روحي. نور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...