الفصل 38 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
3,625
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

لعب سيف في شعرها وضحك: قفلي بوقك ويلا عشان ما أكلتيش حاجة من إمبارح، هاعملك السندويتش اللي بتحبيه وليكي معايا حاجة بتحبيها. نور اتكسفت وقفلت بوقها ومسحت دموعها: على فكرة ما كنتش باعيط، أنا عيني بتدمع بسبب الهوا بس، وبعد إذنك امشي وما تتكلمش معايا. مسكها سيف من قفاها: المشكلة إني قُلت أتكلم معاكي بروح رياضية بس طلعتي روحي، خلينا بقى بقلة روح الرياضية. نور: إيه دا، أوعى. سيف: الروح الرياضية هتبقى قلة أدب، بلاش. ويلا.

نور بعصبية: أوعى بقى، ابعد عني. نزلت سلمى بعصبية: بصي بقى يا نور، أخوكي دا يطلقني. مازن من وراها: لما تشوفي حلمة ودنك، عارفها ومش هتروحي الحفلة يا سلمى. سلمى: طلقني يا مازن. نور: إيه الهبل دا، يطلقك ليه؟ مازن: الهانم عايزة تروح حفلة بتاعة زميلها اللي أنا كذا مرة أكرُشه بسبب سلوكه. نور بصت لسلمى: دا بجد؟ سيف: وإنتي تروحي لزميلك ليه أساسًا؟ هو مش بنت عشان تروحي. سلمى: يا سيف دا زي أخويا، فيها إيه؟ سيف:

ما ينفعش يا سلمى، إنتي متجوزة، دا غير زميلك في الكلية مش ابن خالتك. نور: وبعدين إنتي قُلتي زميلك، يعني ما فيش بينك وبينه أخوة، وغير كده ما ينفعش يا سلمى. مازن: بتتكلموا حيطة. سلمى: على فكرة أنا مش رايحة له، أنا رايحة لأخته هي اللي عازماني وهو كمان. مازن: جماعة، بصوا لي كده. نور وسيف بصوا له: إيه؟ مازن: الآر"يل مظبوط. سلمى: شايفين أسلوبه. ضحكت نور جامد: معلش. سيف بص لنور على ضحكها وضحك. مازن: إنتوا بتضحكوا؟ نور:

معلش أصل فصلتني بطريقتك. بصي يا نور، مازن عنده حق، طيب ينفع هو يروح حفلة ريم وغمزت ليها، هتوافقي؟ سلمى: وربنا يبقى بطلقني لو فكر بس. مازن: سبحان الله، إنتي البنت مش تقبليها وأنا الراجل أقبل. سلمى: واللهِ رايحة عشان صاحبتي. مازن: يا ستي اخرجي إنتي وست صاحبتك مع بعض، أما الحفلة لا. نور: أو تخرجوا مع بعض أحلى. سلمى: أها أها، موافقة يلا. مازن ضحك: ماشي. نور: ربنا يهديكم. سيف: ويهديكي. سلمى بصت وركزت:

إيه دا، وضحكت، إنت ماسكها كده ليه؟ مازن بيبص وضحك: إيه دا، إنتي عملتي إيه؟ سيف: عمال أتكلم معاها إنها تاكل، رافضة. نور: سيب هدومي بقى عشان ما أزعلكش. سيف نزل لمستوى طولها: نور، اتكلمي على قد حجمك. وجه نور قلب شبه الأطفال وزعلت: قصدك إيه؟ سيف: لا لا، أنا قصدي إنك قصيرة يا نور، وإني أطول منك، مش اللي إنتي فهمتيه. نور: سيب طيب هدومي. سيف: وربنا ما قصدي، ورحمة أمي ما قصدي كده، صدقيني. سلمى بهمس لمازن:

وقع أوي، هو بيخاف منها ولا إيه؟ مازن بهمس: اتلمي، لا يا أختي دا بيحاول يقرب ليها. نور منشفة دماغها وشايفة إنه مش بيحبها. سلمى: أمم، طيب ليه؟ مازن: بسبب كلام كانت بتسمعه إنها مسترجلة ومحدش يقبل بيها. سلمى بحزن: أيوه، ليه كده؟ مازن لعب في شعرها: سيف بيحاول معاها. سلمى: هو سيف عارف كده؟ مازن: لا، بس هو بيحاول معاها لأنه بيحبها، وإنتي عارفة سيف بيحاول وبيصمم مهما حصل مع شي بيحبه، ما بالك شخص. سلمى ابتسمت: ربنا يسعدهم.

ـــــــــــــــ في نفس الوقت نور وسيف. نور: ماشي، حتى لو قصدك مش مهم، سيب التيشيرت. سيف: لا إلا لما تصدقيني. نور: مش هتفرق. سيف: لا هتفرق معايا، لأن محدش هيقلل من نفسه أو يهين نفسه. نور ضمت حواجبها: إيه؟ إنت اللي قُلت مش أنا، لا إنت اللي قُلت لي مش أنا اللي قُلت، لا الله يخرب بيتك، لخبطتني. سيف ضحك: لا يا روحي ركزي، قصدي إنتي أنا، يعني لو قللت منك يبقى بقلل مني، لأنك إنتي نفسي. وش نور احمر وحاولت ما تبينش

إنها اتكسفت ورفعت شفاتها: ياختشي جميلة، أوعى بس كده عشان هي مرارة واحدة. سيف ضحك: بتقاوحي وإنتي مكسوفة، أتحداكي لو مش بتحبيني. نور: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنت عشمان فيا بغباء. سيف: مش عشمان، أنا عارف إنك ليا أساسًا، خلاص. نور ابتسمت بطريقة غريبة: سيف. وحضنته. سيف ضحك ومسك فيها. مازن وسلمى بصوا ليهم على صوت ضحك سيف. مازن: في إيه؟ نور بصت في الأرض وجت تضرب سيف وتعمل حرة الدفاع عن النفس.

سيف كان فاهم إنها هتعمل كده عشان كده فضل يضحك. نور بتحاول تضربه، كل ما تيجي تضرب رجله يقوم راجع خطوة لورا. نور بصريخ: اثبت بقى. سيف بضحك: تعالي أعلمك اللي بتفقد الوعي. نور رفعت راسها له بفرحة: بجد؟ سيف بضحك: أه، بس هاعملها فيكي. نور بحماس طفولي: موافقة، يلا. سيف ضحك ولعب في شعرها ونزل لمستوى طولها: أشطا، ارفعي راسك وديني خدك. نور: أهو، ورجعت بصت له، بس هي بتتعمل من الخد؟ سيف: أه طبعًا. مازن وسلمى ضحكوا.

نور بطفولة وببراءة: طيب افرض كان حد مدير وشه بتعمل إيه؟ سيف بضحك: لا ما أنا بعرف أتحكم في. نور: إزاي؟ بتعمل حركة كده وكده وغمزت، هما بقى يتلهوا فتشوف خده وتخلي يغمى عليه. سيف ضحك: أه. نور: إنت بتضحك ليه؟ سيف مسك فك وشها وباسها: عشان إنتي بنوتي. مازن ضحك: ربنا معاك. وأخد سلمى ومشي. نور بغيظ ضربت رجله: إنت هتستهبل؟ سيف بيضحك بوجع: أها، دا آخرة اللي يدلع فيكي. شهد: صباحو، عامل إيه؟

كان سيف مدي ضهره لهدير ونور قصاد سيف ما كانتش باينة. نور مدت راسها وبتبص لقت شهد، ورجعت بصت لسيف: رد الصباح، وجت تمشي. شهد وقفتها: إنتي نور؟ نور بصت لها بضيق: أه. شهد: نفسي أتعرف عليكي، إمبارح كلهم كانوا بيحكوا عنك. نور: جدو بينادي، بعد إذنك. شهد: إنتي مش طايقاني ولا إيه؟ نور: هو أنا أعرفك عشان أضايق منك؟ شهد: أه بتحصل، في ناس أول ما تشوفيها بتضايقي أو قلبك ينقبض أو تلاقي نظرة كده بتحسي جوهُم خبث. نور:

أه، ولما بيضحكوا بتلاقي مش قادرة تردي الضحك وتبقي مش حابة تتكلمي وتصديهم كده. شهد: أه، وبتحاولي تقصري معاهم الكلام تلاقيهم بيفتحوا. نور: أممم، حصل معايا ياما، بتبقي عايزة الأرض تنشق وتبلعك. شهد: أو إنهم يختفوا. نور: أه، عارفة لو شوفتي عمتي هتحسي الإحساس دا، كانت عندنا أول إمبارح وشوفتها إمبارح برضه. شهد ضحكت: لا مهما كان مش زي عمتي، تحسي إنك عاملة حاجة غلط وتبصلك بصة غريبة. نور:

ردي ليها البصة، ولما تسألك بتبصي كده ليه؟ قولي لها دي بصتك. شهد بضحك: عملتها كتير. نور بحماس وضحكت: جدعة. سيف بص لنور وضحك إنها بتتكلم مع شهد. شهد: بس أوعى أكون منهم أنا. نور بصت لها: بصي، برغم إني مش عارفة عايزة أضربك ليه بس حبيتك. شهد بضحك: باين في عينك بس برضه شكلك طيبة أوي، أنا سمعت إنك 25 سنة، إزاي إنتي صغننة أوي؟ قولي يا ستي بكتير 20. نور: مش عارفة، يمكن عشان قصيرة. شهد:

أممم يمكن، بس بجد والله شبه النونة اللي بتبقى عايزة تاكلي خدودهم. نور بصت له: إيه؟ شهد: قصدي إنك جميلة، بأقولك صح تعالي معايا نعمل حاجة آكُلها وأتعرف عليكي. نور: أشطا. سيف: وأنا إيه؟ وحط دراعه على كتف نور. نور: بس بقى. وبعدته. شهد ضحكت: إنتوا فعلًا شكلكم نقر ونقير. سيف: بس صحاب جدًا. نور: (صمتت) سيف ضم حواجبه: إيه؟ مش صحاب كمان؟ نور: (صمتت) شهد: في إيه؟ إنتوا متعاركين؟ نور: أنا هاروح أعمل حاجة آكل، هاستناكي. ومشيت.

سيف بص لها بقلة حيلة: تعبتيني يا نور. شهد: في إيه؟ سيف: فكك. شهد بصت له بطرف عينيها: سيف، في إيه؟ سيف قالها: بس كده، وبحاول معاها، شوية أحس إني أنا الدنيا بالنسبالها، وساعات أحس زي دلوقتي إني ولا حاجة بالنسبالها، مع إن إمبارح كنا راجعين كانت بتتكلم وبترخم كمان عليا، أول ما جيت طلعت نامت ورافضة كلامنا مع بعض. شهد سرحت: أوبس، سيف ممكن فكرت بينا حاجة أو اتضايقت إني حضنتك إمبارح؟ هي تعرف إننا أخوات؟ سيف: إيه؟

لا هي متعرفش عنك حاجة أساسًا. شهد بصت له بقرف: أخس، الله يكسفك ما تحكيش عن أخت؟ سيف: يا شيخة اتنيلي، هي بتديني فرصة أتكلم؟ شهد غمزة: خلاص سيب لي الموضوع دا. سيف: بلاش، أنا نفسي مش عارف هي بتحبني ولا لأ، فكك. شهد: هتبعد عنها؟ سيف: لا طبعًا، استحالة، ما أقدرش أساسًا. شهد: اهدا يا عم، طيب هاروح أشوفها. ــــــــــــــــــــــــــ أحمد: ألو. نور: إنت ليك عين تكلمني؟ أحمد: نعم؟ أنا عملت إيه؟

أنا كنت في الشغل وأول ما خلصت إنتي أول واحدة كلمتك. نور: بجد والله؟ فيك الخير. أحمد: أممم، في إيه يا نور؟ نور: ما فيش، بس افتكر إنك بتخبي. أحمد: بت يا نور، أنا أحمد، في إيه؟ نور: أحمد برضه يا كداب؟ أحمد بضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، بس إنتي سيف ضربك المرة دي جامد. نور: على فكرة مش طايقاك إنت وهو، وما ترنش تاني يا كداب. أحمد ضحك: لا بجد في إيه؟ كذبت في إيه؟ نور: تقولي إنك أحمد واسمك أنس. أحمد بضحك:

هو كل التهزيق دا عشان اسمي؟ نور: أه، وأنا مش مسامحاك عشان إنت خبيت. أحمد: مين قالك أساسًا؟ نور: ما أعرفش يا أنس بقى. أحمد بضحك: تصدقي عمري ما حبيت اسمي غير دلوقتي. نور: بجد زعلانة منك، إنت ما قولتليش ليه؟ أحمد: حقك عليّ، بس يعني أنا نفسي مش بأسمع اسمي دا، متعود على أحمد وأنا أساسًا مش باحب اسم أنس. نور: تمام. أحمد: آسف يا نون بقى، خلاص قولي لي اللي إنتي عايزاه. نور: ليه؟ هو إنت مفكر إني هاكلمك تاني؟ أحمد:

آسف بقى، حقك عليّ. نور اتنهدت: ماشي، إنت فين دلوقتي؟ أحمد: وربنا في طريق لبيتي، أول حد جه في بالي إنتي ولقيت رن كذا مرة. نور: برن عليك عايزة أطمن، سيف كان قايلي إنك في مهمة صعبة شوية. أحمد: الحمد لله، إيه الدنيا؟ إنتي وسيف لسه بتتخانقوا؟ نور: فكك، المهم ما تيجي دلوقتي وقاعد معانا. أحمد: أممم، وماله؟ أنا لو جيت وشوفتي منظري ها أصعب عليكي. نور: بالله عليك تعالى. أحمد: يا بت، هاموت وأنام بجد، آخري أشرب قهوة وأنام. نور:

نام عادي عقبال ما أرجع من الشغل كده كده مش كتير يا أنس، ها أنس؟ أحمد ضحك: حاضر، واللهِ ما ها كسفك، أنا أساسًا جنبك بالظبط. نور: أشطا، باي. أحمد: باي. شهد: أمم، القمر بيكلم مين؟ نور ابتسمت: دا أحمد صاحب سيف وقريبنا من بعيد. شهد: أه دا سيف طلع له صحاب ياما وأنا ما أعرفش، طيب تحبي تاكلي إيه؟ نور: أهو هاعمل ساندويتش جبنة، أعملك؟ شهد: أشطا، عقبال ما أعمل أنا نسكافيه لينا. نور: أشطا، تمام. شهد:

تعرفي إن أنا وسيف أكتر من أخوات؟ نور: أممم، ربنا يديم المحبة اللي بينكم. شهد: وأنا صغيرة كنت على طول بفرح لما بشوفه، أصل هو أخويا في الرضاعة وأنا بنت واحدة ماليش لا أخ ولا أخت، وفرحت لما كبرت وعرفت إنه أخويا في الرضاعة، كان دايماً يجيلنا. نور: وأنتِ أهلك فين دلوقتي؟ شهد: موجودين بس نعتبرهم مش موجودين. نور تنحت: إيه؟ شهد: هفهمك، بابا وماما عايشين بس عمرهم ما حسسوني إني معاهم، حياتهم شغل.

نور: طيب ليه ما قعدتيش تفاهميهم إنك عايزاهُم في حياتك؟ شهد ابتسمت: أنا ما قولتش كده. نور: بس من كلامك إنك عايزاهُم، مش شرط تقولي، بيبان حتى في الكلام، ليه ما قعدتيش واتكلمتي معاهم؟ شهد: تفتكري ما حاولتش؟ ردهم كان بنعمل كده عشانك وإحنا أهلك والكلام ده بقى. نور بزعل: معلش تفكيرهم كده.

شهد: عادي ما ربنا عوضني بجدو عاصم وتيتا تهاني وسيف أخويا وأميرة، أنتِ عارفة إنهم بيسألوا عني دايماً، ما عدا سيف الواطي كل فين وفين، والفترة دي مش بيسأل أساساً كان وحشني جداً. نور من جوّاها: هي أخته ولا حبيبته؟ وحشك يا عقربة يا بعيدة!

شهد: أنتِ عارفة ربنا بيعوض بطريقة ما تتخيليش، يعني أهلي مش واخدين بالهم مني، كان ممكن أطلع أخلاقي مش كويسة، بس لولا طنط هبة وبسمة وجدو وتيتا إنهم كانوا بيحبوني، كان زماني الله أعلم عاملة إزاي. نور بصتلها: الحمد لله، أنتِ أكيد كان نفسك أنتِ وسيف تكونوا مش أخوات. شهد: لا طبعاً، الحمد لله إنه أخويا، أنا وسيف استحالة نتفق أساساً، هو عصبي وعنيد وغيور بغباء، أنا مش بحب كده، أنا بحب خير الأمور أوسطها، فاهماني؟

وغير كده بيني وبينك بتفشخر بيه، وضحكت. نور: بجد؟ شهد: أه والله، أنتِ عارفة أنا وهو عمرنا أساساً ما فكرنا إننا نكون غير أخوات. نور: ليه يعني؟ بالعكس سيف مش وحش يعني.

شهد: أكيد، بس أنا ما أتفقش خالص معاه، وبعدين أنا حباه كأخ، لأني كنت محتاجة أخ ليا لما بيحصلي حاجة أترمي في حضنه وما أخافش يفهمني غلط، مش هنكر بيزعقلي على أي شيء بعمله غلط بس ببقى فرحانة لأن يهمه أمري، أكيد أنتِ عارفة الشعور ده عشان أنتِ وحيدة زيي بتحسي كده مع مازن وآدم، أكيد حسيتي بشعور الفرح إن ليكي شخص بيخاف عليكي، ولا آدم ومازن عاملين إيه معاكي؟ نور بفرح

واتكلمت بطريقة طفولية: بصي آدم ده أخويا اللي فرفوش والرخم في نفس الوقت، مازن ده سري ودايماً يعرف مالي ورخم برضه وسوسة كده ما تعرفيش تطلعي منه بحاجة، وياسين ده بيعتبرني أخته أو بنته وصاحبي وبيجيبلي حقي من آدم ومازن لما بيزعقولي، وضحكت، والبنات برضه كلهم بصراحة كويسين معايا. شهد: وسيف؟

نور سرحت: ده كلهم كده تحسي واخدَهُم كلهم، عصبي وهادي، يزعق ويرجع يراضيكي، حنين وساعات تحسي ما يعرفش حاجة عن الحنية، هو شخصية غريبة تخافي منه بس لو عايزة تطمني أول واحد هيجي في بالك هو، مش عارفة هو غريب. شهد بصتلها وابتسمت ومن جوّاها: تقريباً بتحبي يا نور. شهد: هو فعلاً غريب. أحمد دخل: ما غريب إلا شيطان. نور بصت: أخيراً جيت. أحمد شد منها الساندويتش: لا لا ما تتحايليش عليا، وأكله. نور بصت ومتنحة: إيه يا عم؟

ده بتاع البت. أحمد بص وما كانش واخد باله من شهد: أوبس، وهمس لنور مين دي؟ نور: أنت ما تعرفهاش؟ أحمد: لا. نور: دي شهد أخت سيف. أحمد: أهاا هي دي، بقالي ياما ما شوفتهاش. شهد: بصراحة أنا مش فاكراك. نور بتريقة: ده أنس أو أحمد. أحمد ضحك: خلاص بقى ده أنتِ قلبك أسود. نور ضحكت: لا لا مش زيك. أحمد: بت اتلمي. نور: ماشي يا أنس، وغمزت. أحمد: نور روحي قولي للشعب ده أنتِ فضيحة. شهد بضحك: في إيه؟

نور: أصل ده اسمه أحمد بس الحقيقي اسمه أنس وما قاليش لسه عارفة صدفة. شهد: ليه؟ أحمد: عادي، قولت أكيد عارفة. نور: لا، وعلى فكرة أنا ماليش دعوة بيك بعد كده. أحمد: يا بنتي وربنا أنا نفسي بحب اسم أحمد في إيه ومش معترف بأنس. نور: براحتك، عموماً اسم أنس أحلى بس براحتك. أحمد: عشان خاطري خلاص وقوليلي يا أنس على طول. نور: على أساس يهمك؟ أحمد: طبعاً مش أختي الصغيرة. نور: لا برضه، اتفضل.

أحمد قرب منها وهمس: جبتلك شوكولاتة اللي بتحبيها وقهوة من النوع اللي قلبك يحبه. نور بطفولة: أحلف؟ أحمد بضحك: وغلاوتك عندي. نور: هات طيب. أحمد: احلفي إنك مش زعلانة طيب. نور: أشوف وأحلف. أحمد: في العربية برا، تعالي. نور مسكت في دراعه: يلا، وبصت لشهد: ثانية وجاية. شهد ضحكت على أسلوبها: تمام. بعد وقت، سيف دخل المطبخ ما لقاش نور ولقى شهد بس. سيف: إيه ده؟ أومال فين نور؟

شهد: دي بجد طلعت طفلة جداً وأسلوبها جميل بس حاسة إنها مش طايقاني. سيف: ليه بس؟ الأول هي فين؟ شهد: مع أحمد صاحبك ولا أنس، مش عارفة. سيف: نعم؟ راحوا فين؟ شهد: برا، ما أعرفش هي قالتلي جاية تاني. سيف جز على أسنانه: وربنا هو هيستهبل. شهد ضحكت: للدرجة دي بتحبها؟ سيف: على فكرة مش وقتك عشان ما أطلعش غضبي فيكي. شهد ضحكت: على فكرة هي بتحبك بس في حاجة منعها، إيه هي الله أعلم. سيف: إزاي؟

شهد: مش عارفة، بس لما اتكلمنا عنكم كلكم وإنك أخويا وكده، واتكلمت عن آدم ومازن وياسين والبنات، قالت عن كل واحد حاجة، أما أنت وصفت إنك بيهم كلهم. سيف: طيب بذمتك دي أنا أعملها إيه؟ شهد: افضل وراها لحد ما تفهم مالها وتحل المشكلة دي، لأن هي طريقتها إنها بجد بتحبك. سيف: بتمنى تكون بجد، والله لو اتأكد هفضل جنبها لحد ما تقول. شهد: طيب لو ما كانتش بتحبك هتعمل إيه؟ هتبعد؟ سيف: لا طبعاً هحاول برضه، نور بتاعتي.

شهد ضحكت: لما أنت كده كده مش هتبعد ومش هتسيبها لو إيه، أومال إيه؟ وقلدته: أتأكد وهفضل جنبها، حسيت إنك لو حسيت إنها مش بتحبك هتبعد. سيف ضربها في كتفها: مش قصدي كده، أقصد إني أتشجع أكتر، اسكتي أنتِ مش هتفهمي، جبلة. شهد بصت قصادها وتنحت: إيه ده؟ سيف على تنحتها: في إيه؟ وبص ورا لقى نور مبهدلة وشها شوكولاتة وأحمد ماسك بوكس كبير. نور: بجد؟ بس دي في منها كبيرة. أحمد: مش عارف أنا عجبتني، افتكرت إنك غول شوكولاتة فاجبتلك.

نور: بغض النظر عن قلة أدبك، بس جدع يا مهزق. أحمد ضحك: بت صحيح القهوة دي مش كلها ليكي، أنتِ وسيف وتيتا شمس. نور: ماشي بس شوكولاتة بتاعتي. أحمد ضحك وحط البوكس: ماشي، وبيبص لقى سيف باصص له بغيظ. أحمد ضحك: ربنا يستر. نور طلعت شوكولاتة: أمسكي هتعجبك، وبتدي لشهد. شهد بضحك: هو أنتِ مبهدلة نفسك كده ليه؟ نور: إزاي؟ أحمد بضحك: لا دي نور لو ما عملتش كده ما تبقاش هي، وطلع منديل وجاي يديها، سيف فكر إن أحمد هو اللي هيمسح وشها راح.

سيف ضم حواجبه وراح واقف قصاد نور ومسك منديل ومسح وشها: وشك مليان شوكولاتة. نور لقتْه متعصب وشكله عكس طريقة كلامه الهادية، بهمس: مالك؟ سيف بص لها: ما فيش. نور: لا شكلك متعصب. سيف: لا يلا عشان اتأخرنا على الشغل. نور بهمس: لا لسه، وبعدين سلم على أنس عشان لسه راجع وهيبات معانا. سيف جز على أسنانه: متأخرين يا نور، ولما أرجع أبقى أسلم يلا، ومسك إيد نور وطلع. أحمد ضحك وفاهم: بيغير. شهد ضحكت: جداً.

أحمد: أنتِ شهد اللي كنتِ جارتهم صح؟ شهد: أها، أنت تعرفني بجد؟ أحمد: أها، فاكرة اللي كان بيبص لك ويرقص حواجبه كنتِ تعيطي وتجري على سيف؟ شهد بصدمة: أنس! أحمد ضحك: افتكرتيني؟ شهد: يخربيت شكلك، كنت رخم رخامة سبحانه الله شكلك اتغير خالص. أحمد: أحم، طب ليه كده؟ شهد: مش دي الحقيقة؟ أحمد ضحك: أنتِ اللي هبلة، حد يخاف من حد بيرقص حواجبه؟ شهد: هبلة في عينك، وبعدين أنت جاي هنا ليه؟ أحمد رقص حواجبه: مالكيش فيه.

شهد ضحكت: مش بخاف على فكرة دلوقتي. أحمد مسك خدها: كبرتي يا بطة وبقى قلبك ميت، وبص وراها: إيه ده؟ فار! شهد صرخت ومسكت في: مامااااا! أحمد ضحك: أحسن. شهد بصت له: تصدق بالله، حاطط جنب رخم تافه. أحمد: حبيتش تشكري. شهد: أنت بجد إيه البرود ده؟ أحمد: بس يا بت، فين تيتا؟ شهد: هو إيه ده؟ وبعدين أنت إيه دخلك كده مش وراك شغل؟ أحمد: لسه راجع. شهد: نعم؟ دلوقتي ليه؟ بتشتغل إيه؟ الهبل على الشيطنة. أحمد: لا يا ظريفة.

شهد: أومال إيه يا خفيف؟ أحمد: أنتِ لو عرفتي هتخافي فبلاش، ويلا قولي تيتا فين. شهد: مش بخاف غير من ربنا، تلاقي حاجة تافهة شبهك. أحمد رفع حاجبه وبص لها بغضب: الرائد أنس صفوت. شهد خافت من طريقته وبلعت ريقها: وإيه يعني؟ عادي، وأوع كده. أحمد وقف قصادها: خوفتي؟ شهد: لا طبعاً. أحمد ابتسم: أومال قلبك بيدق جامد ليه؟ شهد: هااا. أحمد: ما تخافيش، ورفع إيده وبيديها شوكولاتة. شهد فكرته هيضربها، بعدت وشها لورا وبربشت: إيه؟

أحمد ضحك: أنتِ بجد خايفة؟ دي شوكولاتة. شهد بصت له بضيق. أحمد: آسف ما كانش قصدي بس أنتِ استفزتيني. شهد: مش عايزة حاجة، أوع عايزة أعدي. أحمد غمز: لا بقى أنتِ عايزة ولا مش عايزة؟ ما أني أبعد دي عايزة. شهد ضحكت على طريقته: ابعد يا أنس. أحمد: لا بجد أنا حبيت أنس أوي. شهد بضحك: أنت عبيط، أوع. ــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف: اركبي. نور بغضب: في إيه أنت جرني وراك شبه الجاموسة؟ سيف: إيه اللي يوديكي مع زفت أحمد؟

نور: يوديني إيه؟ ده جايبلي شوكولاتة وكانت في عربيته، وبعدين أنت مالك؟ سيف بغضب: إيه أنت مالك دي؟ لا مالي يا نور وأنتِ عارفة. نور: أنت ما عندكش دم؟ بقولك مش بحبك هو بالعافية؟ سيف: أها بالعافية. نور: لا حول ولا قوة إلا بالله، بص أنت لو آخر واحد مش هتجوزك، شوف بقى لدرجة إيه، وبعدين أنت آخرك أخويا ما تفكرش أكتر من كده. سيف: والله؟ أومال ليه بتيجي تطلبي مني وبتحكيلي؟ أنتِ كدابة أنتِ بتحبيني. نور: طيب إيه الغريب في كده؟

زيك زي ياسين وآدم ومازن والبنات، أنت بتوهم نفسك. سيف: لا مش بوهم، أسلوبك معايا غيرهم. نور: طيب وأنا بقولك أنت أخويا، حلو كده؟ سيف: بتنكري ليه؟ بطلي كذب بقى. نور بعصبية وزعيق: مش بحبك، خلي عندك دم بقى. سيف وشه اتغير واتكسف ومش لاقي رد، سكت وركب العربية: يلا. نور ركبت ومن جوّاها ما كانتش عارفة هي إنها كده صح ولا لا: هنروح إنهي شركة؟ سيف: بتاعتنا. نور بصت له لقت وشه حزين وباصص قصاده: هي شهد هتقعد معانا قد إيه؟

سيف: يومين. نور: ليه ما تعيش معانا؟ سيف: ابقي اتكلمي معاها. نور: هو فعلاً أحمد بقاله كتير ما شافش شهد؟ سيف: أمم. نور من جوّاها: هو بيقصر في الكلام، هو فعلاً هيبعد؟ العقل: مش ده اللي أنتِ عايزاه؟ القلب: ما كان بيتحايل عليكي، ردك إنك وجعتيه وطلعتي ما عندوش كرامة. العقل: أظن ده اللي إحنا عايزينه إنه يبعد، أنتِ مالكيش إنك تحبي بأسلوبك ده، نسيتي كلام اللي كنتِ بتسمعيه من صاحبك. نور:

كده أحسن، هو عمرو ما هيستحمل أسلوبي، وأكيد هيلاقي الأحسن. وبصت له وديرت وشه. **تسريع الأحداث** نور وسيف وصلوا، وعبد الرحمن لاحظ إنهم مش بيتكلموا. أما عند شهد وأحمد، فضلوا يتكلموا ويهزروا مع بعض. ومازن أخد سلمى وخرجها. وياسين ونورين اتعاركوا مع بعض. أما عند آدم وأميرة، كانوا بيتكلموا طول اليوم فون. وعدى اليوم، وجه وقت إن نور وسيف يروحوا. نور بتخبط: يلا. سيف من غير ما يبص لها: عبد الرحمن هيوصلك، عندي شغل يا أمه.

نور زعلت: إيه، أه، ماشي، باي. ومشيت. سيف أول ما سمع قفلة الباب هبد الملف: غبي. العقل: مينفعش نعاند في حاجة زي كده. القلب: بس أنا متأكدة إنها بتحبني. العقل: قالتلك باللسانها لا. القلب: طيب بلاش، كل اللي حواليا متأكدين. العقل: يمكن كانت ورجعت في كلامها، ما لقيتنيش مناسب. القلب: ليه؟ العقل: خلاص، ما بقاش ينفع حتى نسأل أو نفكر، لازم نبعد عشان مالناش مكان. القلب: بس إزاي، أنا روحي فيها.

العقل: بس هي رفضت، وعلى رأيها هيبقا معندناش دم لو فضلنا. سيف: كفاية بقى، عادي مش أول مرة حد يبعد عني، ما جتش عليها. ــــــــــــــــــــ عبد الرحمن: حصل إيه لسيف؟ أول مرة أشوفه كده. نور: كده إزاي؟ عبد الرحمن: مش عارف، في حاجة غريبة. نور: عادي. عبد الرحمن: نور، سيف بيحبك. نور بصت له: عارفة، وأنا شايفاه أخويا. عبد الرحمن: طب ما تدي فرصة. نور: أخويا يا عبد الرحمن، ما فيش أخت بتدي أخوها فرصة يتجوزها.

عبد الرحمن: إنتي بتحبيه على فكرة. نور: مش أخويا. عبد الرحمن: لا يا نور، وإنتي فاهمني، فكري يا نور. ــــــــــــــــــ ياسين: نورين، قلتلك لما أكون متعصب ابعدي عني. نورين: على فكرة إنت من الصبح مش راضي ترد عليا، وأنا عمالة أتحايل. ياسين: وأنا فهمتك بلاش وابعدي عني. نورين: خلاص يا ياسين طلقني، مادام كده أنا مش هفضل كده يا ياسين أتحايل عليك. ياسين: غوري من وشي يا نورين. نورين: طلقني.

ياسين: لا حول ولا قوة إلا بالله، طيب يلا روحي أوضتك. نورين: لا دلوقتي. ياسين: حاضر، اتفضلي روحي أوضتك. نورين: لا يلا. ياسين: حاضر. نورين: يلا. ياسين: وحياة أمي أنا على آخري، اتفضلي على أوضتك عشان عايز أتخمد. نورين: ولا عايز تكلم الهانم اللي خلتك تقلب عليا. ياسين: آه صح، عايز أكلمها وأنا نايم، يلا. نورين ربعت إيدها: طب مش ماشية، وكلمها ووريني بقى.

ياسين مسح وشه وقام وقفل باب الأوضة بتاعته وطفى النور، وكل ده ونورين واقفة. أول ما نور الأوضة انطفى صوتت. ياسين فتح النور: في إيه؟ نورين بنبرة عياط: بخاف من الضلمة. ياسين بص لها: طب أعمل فيكي إيه؟ وحضنها. نورين بعدته: ولا تعمل ولا تنيل، طلقني. ياسين: من عيني إنتي. نورين انفجرت في العياط. ياسين شالها وحطها على السرير ونام: نامي بقى الله يسترك. نورين زقته من جنبها: إيه هتنام فين؟

ياسين كان هيقع ولحق نفسه: إيه، إنتي مجنونة، دي أوضتي. نورين: بس عايزة أنام، روح نام على الكنبة. ياسين: يا رب صبرني. وسابها ونام على الكنبة. نورين ضحكت ونامت. ياسين ما كانش عارف ينام، بيبص عليها لقاها نامت: تعملي المصيبة وتعيطي، تخليني مش عارف أعمل فيكي إيه. نورين: تسامحني عشان ما كانش قصدي. ياسين ضحك: عاملة نفسك نايمة. نورين: لا بجد أنا نايمة، بس صحيت لما اتكلمت. ياسين: سبحان الله. نورين: زعلان؟ ياسين: بحبك.

نورين قامت وراحت حضنته: آسفة. ياسين: يا ريت ما يتكررش، وأنا كمان آسف. نورين ضحكت: بموت فيك قوي بجد. ياسين: وأنا والله روحي فيكي. ـــــــــــــــــــــ **تسريع الأحداث** شهد كانت هترجع أمريكا بس أحمد غير تفكيرها وخلاها تفضل وتصاحبه، بس شهد كانت معجبة بشخصية أحمد وفكرت في كلام نور إنها تفضل مادام حابة وجود أهل سيف جنبها. نور وسيف فضلوا يتجاهلوا بعض، بس نور كان الوجع مرتين إنها رفضته بس هي بتحبه.

وعدت الأيام وهما كده يروحوا الشغل وما فيش أي تعامل ما بينهم، بس نور كانت ساعات تعمل نفسها مش فاهمة حاجة عشان بيوحشها الكلام معاه. وجه يوم سيف دخل لنور أوضتها. سيف: نور، بكرة ياسين واللي هيوديكي هتمضي أوراق بس راجعيها الأول، وأنا هسافر عندي مهمة. نور: بس... قطعها سيف: تصبحي على خير. وقفل الباب ومشي. نور فضلت ساكتة ومرة واحدة عيطت: هو بيعاقبني.

وفضلت قاعدة تعيط لحد ما تعبت ونامت. عدى الوقت وسيف هيسافر، دخل بص عليها، نور كانت حاسة بحد فتحت عينيها بالراحة لقت سيف هو، بس سيف فكرها نايمة. سيف: مش عارف أنا غلطان إني حبيتك ولا إنتي فعلاً ما حبتنيش. كان نفسي تحبيني قد ما حبيتك، أو على الأقل تديني فرصة. وباس رأسها ومشي. نور قلبها دق جامد أول ما سمعت باب أوضتها يتقفل، قامت وفضلت تعيط: أنا بحبك بس خايفة.

ومرت الأيام ونور كل ما ده بتتعب ورفضت الأكل وتفتكر كلامها مع سيف وهزارهم. وعدى أسبوع وما كانتش عايزة تسأل أي حد عن سيف عشان تقنع نفسها إن خلاص هتنساه. جه يوم بالليل وكلهم نايمين، صوت حد طلع وهبد باب أوضة. نور: سيف؟ وراحت تتأكد لقت نور الأوضة مفتوح وسمعت صوت عياط. فتحت بخوف لقت سيف قاعد وماسك دماغه وبيعّيط. نور بلهفة وخوف وراحت ورفعت رأسه: سيف مالك؟ سيف أول ما شافها اترمى في حضنها. نور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...