سيف رجع. نور: طيب اسمعيني وبعدها قراري. نور: ... سيف: طيب بصي، أنا عارف إني غلطان بس والله ما خونتك. أنا كنت بقول أي كلام عشان أضايقك بسبب لبسك مش أكتر، أنتِ عارفة إني بحبك. نور: ... أمل طلعت: ما تتعبش نفسك، استحالة تفتح. دي مش زي كل مرة. هبه: أنت بتصرفك ده أكدت ليها الكلام. أنت عارف إنها عقلها صغير وبتحاول ترضيك بأي شكل. كلامك اللي قلته كفيل يأكد إنك جوّاك مش راضي بيها. سيف: هي عارفة إني لما بتعصب بقول أي كلام.
أمل: كلام عن كلام يفرق. وأنت اللي قلته كان بيتقالها. مش هنكر بنتي صعبة، بس ده من كل اللي حواليها. نور كانت بتسمع كلام يكسرها كابنت، بس بتكبر وما تبينش، بس كنت بشوف في عينيها الحزن. سيف: والله ما قصدي. يعني أنتم يرضيكوا لبسها ده؟ أنا ما اشتكتش أساسًا. هبه: وجويرية دي إيه؟ سيف: والله ما بيني وبينها حاجة. وأنا بغبائي جيت أفهمها إن لو هخونك مش هخبي، بس أنا والله ما كنت أعرف إنها جاية.
أمل: أنت غلطان وهي غلطانة برضه، وتصرفها غلط. وأنتم الاتنين تصرفاتكم ما كانش ينفع. هي مشكلتها بتغير عليك وخايفة تخسرك. جتلك عشان تشوفها حلوة في عينك. المفروض كنت أخدها وأفهمها إنها غلط، مش تسمعها كلام يأكد تفكيرها بتاعها، وأنت عارف إنها هبلة. هبه: وكمان موضوع جويرية اللي أكد أكتر، ربنا يستر. لأن هي دخلت عند جدك ومعرفش حصل إيه بعدها. طلب لما تيجي تروحله. سيف افتكر إنها كتبت
إن جدو موافق على الطلاق: لا استحالة أطلق، استحالة. أمل: طلاق إيه؟ هبه: هي كلمته في طلاق؟ سيف: أبوس إيدك يا أمي كلميها. أمل: عمرها ما هتفتح دلوقتي. هبه: استحالة. اصبر وسيبها تهدأ يمكن تفتح. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ آدم: نور غلطانة، هي عارفة إنه بيغير. مازن: يعني هو اللي صح؟ ما هو كمان هبب الدنيا. أحمد: بس الكلام اللي قاله غلط. دي كلمت للواء عشان يرجع سيف ووافق. ياسين: نعم بتتكلم جد؟
أحمد: آه وربنا كان بيكلمها قدامي في الفون. ياسين: طب هو ممكن يحصل انفصال بجد ولا إيه؟ آدم: مش عارف، ربنا يستر بس جدو هيرفض. سلمى بعياط: لا جدو وافق. نور دخلت وأقنعته. نورين: ينهار أسود! إزاي جدو يوافق على حاجة زي كده؟ أميرة: لا لا أكيد سمعتي غلط. ـــــــــــــــــــــ مازن قام وراح لجدو ودخل المكتب. مازن: جدو، أنت فعلًا موافق على طلاق؟ عاصم: آه. مازن: إزاي يا جدو؟ أنت مش كنت بتقولنا ما عندناش طلاق؟
عاصم: عايز تطلق يعني أنت كمان؟ مازن: نعم! لا طبعًا، هو أنا اتجننت؟ بس أنت من إمتى بتوافق على حاجة زي كده يا جدو؟ عاصم شاور إنه يقرب: شوف حد بيسمع، وبالذات سلمى. مازن طلع يتأكد لقاهم كلهم قاعدين: خير. عاصم: أنا رفضت طبعًا، بس منظر نور يخليني أوافق. وهي رغم كده ما قالتش الحقيقة وقالت إنهم مش حابين يكملوا. سلمى مراتك قالتلي الحقيقة وأنا فاهم عشان كده قررت أوافق، بس كلام مش جد، بس لازم سيف يعرف قيمتها رغم إنها غلطانة.
مازن بفرح: يعني بجد نور مش هتطلق؟ عاصم: لا طبعًا. أنا عارف سيف بيحبها وهي كمان، بس بعيد عنك الاتنين ما تربوش. وضحك. مازن ضحك وباس رأسه: ربنا ما يحرمناش منك. بالله عليك يا جدو أوعى توافق حتى لو سيف استسلم. عاصم ابتسم: وأنت مين قالك إنه هيوافق؟ حتى لو حكمت عليه هيرفض. ومش أنا طلبته أول ما يجي يدخل، أنا متأكد مش هيوريني وشه. مازن ضحك: طيب هيتصالحوا إزاي؟ عاصم: دي بقى مش عارف، بس نور عنيدة. ربنا يستر.
ــــــــــــــــــــ سيف في أوضة وقاعد بيفكر يتصرف إزاي وبيبص على الحاجات اللي هي حاطتها لقى صندوق نور حطته معاهم بالغلط، فيه ورق ياما وورقة منهم لازقة فيها غلاف شوكولاتة وكاتبة عليه: "... لما زعلت عشان طردني من الأوضة راح جابلي شوكولاتة وما هانش عليه زعلي. يا رب احفظهولي واحمي واهدي ويبطل تحرش." "... جابلي نهارده حاجات حلوة ياما قرة عيني من غير ما أطلب. كنت فرحانة أوي. ربنا ما يحرمنيش منك يا رب." "...
مش هنكر زعلانة منك لسه، بس الشيبسي ده تحفة أوي. يلا هكسب فيك ثواب وأسامحك." "... جابلي فون فرحانة أوي، شكله جميل. عمري ما كنت هعرف أجيبه. فكرني ببابا لما جابلي العجلة اللي كان نفسي فيها برضه. صحاني وقالي جبتها لك. كنت وقتها شايفاه قدامي قد إيه ربنا بيعوض. الحمد لله." "... المهزق زعق فيا قدامهم بس خرجني وجابلي بيتزا. أهو سبت كيس كاتشب عشان أفتكرها كل ما يزعق أخليه يجيبلي." "...
كنت مخنوقة ونفسي أخرج وهو مضغوط في شغل بس قعد معايا لما رجع وكان باين عليه التعب، بس مبسوطة أوي وجابلي كالعادة شوكولاتة اللي بعشقها، بس بعشقه هو أكتر." سيف عينيه دمعت وافتكر بصتها له وإنها ما كانتش تتخيل كلامه: أنا آسف. وراح ليها تاني بس كانت نايمة. سيف: طيب بصي افتحي نتكلم. والله آسف. نور: ... سيف: طب سمعيني صوتك، قولي أي كلام، زعقي أي حاجة. نور: ...
سيف: أنا آسف، عارف كلامي زعلك بس والله كان هبل. أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. نور: ... سيف: طب ورحمة أبوكي ردي. نور: ... سيف فضل يخبط. مازن: مش هتفتح. سيبها نهارده. ـــــــ تسريع الأحداث:
مازن قاعد معاها وفضلوا يتكلموا شوية، بس سيف كان حاسس في حاجة في نور من عدم رد فعلها من اللي حصل، خاف أكتر. كل اللي عملته إنها رجعت له كل حاجة. عدى اليوم وسيف ما كانش عارف ينام، وبيفتكر إنها زي الوقت ده كانت بتكون جنبه. أما نور السخونية زادت عليها وحرفيًا ما كانتش قادرة تتحرك، بالعافية قامت تصلي ورجعت تاني وافتكرت الكلام اللي قاله. نور: كان قالي ما نكملش، والله ما كنت هزعل أو حتى فهمني إنه ندم. سيف: نور افتحي. نور
اتفجعت إنه جه مرة واحدة: ... سيف: والله كل اللي قلته ليكي كذب، أنا ما أقدرش أبعد عنك. عشان خاطري ردي. نور: ... سيف: طب ورحمة أبوكي لو بتحبيني ردي. نور بتعب بس بتحاول تداري: طلقني، أنت كلامك صح. سيف حس صوتها فيه حاجة: طيب افتحي نتكلم بس بالله عليكي. نور: بالله عليك أنت ابعد عني بقى كفاية. وعلى رأيك زهقتك، ارتاح مني وكفاية. سيف: آسف والله آسف. نور: ...
سيف: طيب افتحي ونتكلم وقولي اللي أنتِ عايزاه، زعقي، اعملي كل اللي يرضيكي. نور: ... سيف فضل لحد ما يئس إنها تفتح، رجع أوضته وفضل يكسر فيها. كانوا كلهم صحيوا. أمل حست إن نور فيها حاجة، عملت أكل ليها وطلعت. أمل: نور ورحمة أبوكي افتحي، ووعد مني ما هتكلم بس أطمن عليكي. نور فتحت ودخلتها وقفلت تاني. وشها كأنه ما فيهوش روح ومتغير وباهت جدًا. أمل حطت الأكل وبتلف تشوفها. أمل لطمت أول ما شافتها: إيه ده مالك؟
نور اترمت في حضنها وفضلت تعيط. أمل لقت جسمها سخن أو بمعنى أصح نار: ينهار أسود أنتِ مولعة. نور: كان قالي نبعد ما كنتش هزعل. كانوا عندهم حق لما قالوا محدش يطيقك. أمل قلبها كان بيتقطع على بنتها ومن جوّاها: ربنا يسامحك يا ابني. أمل: أنتِ زي القمر وكلهم زعلانين عشانك. تعالي بس لازم تستحمي أنتِ مولعة. وأخدتها وخلتها تاخد شاور وبعدها طلعت. أمل: تاكلي بقى وهتبقي زي الفل. نور: مش عايزة. أمل: وغلاوتي عندك. نور: ماليش نفس.
أمل: طب يا رب أموت لو ما أكلتيش. نور: بعد الشر. أمل: يلا. وبدأت تاكلها وبعد ما خلصت أدتها علاج سخونية إن شاء الله تخفي. نور ابتسمت. أمل: تفضلي كده توجعي في قلبي وتخوفيني. أنتِ لو جرى لك حاجة هموت يا نور. أنتِ النعمة اللي ربنا رزقني بيها. أنتِ مستخسرها في أمك بقى؟ نور رجعت تعيط. أمل قعدت جنبها وأخدتها في حضنها: بس يا قلب أمك أنتِ بطلي عياط. نور: كان بيضحك عليا عشان إيه طيب؟
أنا ما أذيتهوش. كده كل كلمة قالها كنت خايفة في يوم يقولها. كل كلمة كنت بسمعها من اللي كان بيتقالي من زملائي هو قالها بالحرف. أنا والله ما أجبرتهوش عليا. أمل: سيف بيحبك. نور: كذب، عمره ما حبني. دي تالت مرة يا أمي يقولي كده وكانت حجته إني بأبعده عني. ولما قربت وضحكت لما قربت برضه قال هو هو الكلام بس المرة دي زهقت. أمل: لا يا روحي والله سيف ما نامش، رايح جاي عليكي يتمنى يسمع منك صوتك. نور: عشان جدو بس.
أمل: لا بيحبك. بصي يا بنتي مش هنكر أنتِ غلطانة. أنتِ عارفة بيحبك وبيغير عليكي من إخواتك نفسهم. والفستان كان جسمك من فوق كله باين يا نور. ما فيش راجل يقبل كده على نفسه. واللي يأكد حبه ليكي لما اتعصب. نور: مش بيحبني يا أمي ده كان بيخوني مع جويرية. أمل: لا استحالة ده سيف. نور: يا أمي ده كان قصادي جت وقالها عارف أنك جاية وأخدها قدامي.
أمل: الهبل كان قصده يغيظك ويضايقك زي ما عملتِ ويعرفك إن اللي أنتِ عملتيه ده غلط. بيحبك كده. نور: هو فاهمك كده كذب. أمل: لا. وبيني وبينك أنتِ نور عيني وحتة مني، مهما كان ما أقبلش اللي يهين كرامتك. كلمت عبد الرحمن بعدها وسألته قال لما أنتم مشيتوا طلع وجويرية دي نزلت سألها في إيه؟
قالت له إن سيف قالها مش فاضي ودخل مكتب وسابها بره. راح عبد الرحمن اعتذر ليها وراح لسيف وبهدله عشان قلت بيضحك عليا. حلفته بحياة فرح حلف وقالي إنه أساسًا مش طايق سيف بسبب أسلوبه ده. لأنه عارف أن دماغك صغيرة. كان يفهمك بالعقل وإن غبي يثبت ليكي إنه بيخونك وهو أساسًا روحه فيكي. نور طلعت من حضنه: بس ده قال زهق مني إزاي؟
أمل: أنتِ وهو مشكلتكم لما بتتخانقوا وتقولوا كلام يوجع ويزعل وترجعوا تندموا وفيكم من بعض. وده سبب مشاكلكم. المفروض بدل ما توجعوا بعض ما تقولوش كده واثبتوا أنكم عكس كده. نور: ما بقاش ينفع يا ماما خلاص كده اللي بينا. أمل: بس يا بوقة. أنتِ لو كان فعلًا خلاص ما كنتيش سمعتيني. أنتم الاتنين روحكم في بعض. يعني عايزة تقنعيني لو سيف حصله حاجة مثلًا، حادثة أو أي حاجة؟ نور بلهفة: بعد الشر إيه يا ماما الكلام ده؟ أمل ضحكت:
إيه يا ماما إيه يا أختي! نور اتكسفت. أمل: حقك تزعلي بس مش طلق. أنتِ بس خليكِ كده وطنشي وقفّلي على نفسك لحد ما يتأدب. بس أنتِ ما تكرريش ده ثاني، أنتِ سبب في اللي حصل. نور: أنتِ متهيأ لك يومين وهيطلق. أمل: خلينا على كلامك زي ما أنتِ، ويومين ليه؟ خليهم أربعة وشوفي هتلاقيه صمم أكثر ومنها يتأدب كمان. إيه رأيك؟ نور: لو طلق؟ أمل: أبقى قولي أمي حمارة ومبتفهمش.
نور بصت لها: قطع لسان اللي يقول كده. مش عايزة أعشم نفسي ثاني كفاية. أمل: والله بيحبك بس هو زيك. ضربتها بخفة على خدها بهزار: مترباش ولسانه طول. نور ضحكت وحضنتها: بحبك. أمل ضمتها ليها: وأنا كمان يا قلب أمك وحتة منها. باست رأسها: ربنا يريح قلبك ويهديكم يا رب. نور طلعت من حضنها: ما تقوليش لأحد أي حاجة، بالذات سلمى عشان شكلي وكده.
أمل ضحكت: أنتِ بنتي ومأقبلش أحد يقلل منك، واستحالة أقول. وأنتِ صممي وهتشوفي هيلف حواليا نفسه عشانك، بس مش معنى كده تكرري غلطك. نور: حاضر. أمل: يحضر لك الخير. يلا نامي شوية وهاتي مفتاح أطمن عليكِ من غير ما أحد يحس. نور: وعد ما تديهوش لأحد. أمل: وعد، نامي يلا عشان ما تتعبيش وأنا من وقت لثاني هدخل أطمن عليكِ. نور: حاضر. ـــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
أمل طلعت وقفلت وراءها من غير ما أحد يشوفها، ونزلت ومثّلت إنها خايفة على بنتها. سيف كان في الأوضة رفض يأكل وقاعد يفكر يصالحها ازاي، وهبة دخلت تتحايل عليه ينزل يأكل رفض، وكان باين عليه الحزن. بعد وقت، سيف فضل يخبط ونور قاعدة تسمع وساكتة مش بترد. وعدّى اليوم من غير جديد، وكلهم خايفين ينفصلوا بجد.
ثاني يوم سيف حاول برضه معاها وهي لا رد، راح شغله يمكن يبطل تفكير معرفش يشتغل. وعدّى اليوم وروح وفضل يخبط وهي لا رد، دخل أوضته بخيبة أمل ونام من تعب ما كانش بيأكل. وأمل كانت بتعرف نور كل حاجة، ونور كانت زعلانة عليه بس خايفة تندم. وعدّى اليوم وثاني يوم كلهم فطروا وقاعدين. ياسين: البيت بقى بايخ، الله يسامحك يا سيف. نورين: أنا خايفة أوي ليطلقها، ده ثالث يوم ونور لسه مصممة. أميرة بعياط: نور وحشتني أوي.
آدم: يا بنتي هي ماتت؟ بعد الشر في إيه بتعيطي كده ليه؟ أميرة: أنت مش بتحس؟ دي بقى لها 4 أيام حابسة نفسها. آدم: طيب بطلي عياط يا بنتي. ياسين: بأحاول أكلمها وبأخبط وهي مش بترد. نورين: حتى سلمى برضه أنا وهي خبطنا ما ردتش علينا. أميرة: ليكون حصل لها حاجة؟ أمل: بعد الشر لا، سمعت صوتها وهي بتصلي ما تخافوش. ـــــــــــــــــــــ سيف: نور أرجوكِ اسمعيني، أنا بحبك. حاولت أبعد مجرد تفكير ما قدرتش. نور كانت نايمة صحيت على صوته.
سيف: طيب عشان خاطري حاولي تسامحيني، افتكري أي حاجة بينا. نور: سيف صوته بدأ يتغير بنبرة عياط: وحشتيني يا نور. نور: سيف: طيب اخبطي أي حاجة تطمني عليّكِ. نور مسكت كتاب هبدته في السرير. سيف: شكرًا. ونزل من غير أي كلام مع أحد وراح شغله. نور فضلت تعيط وخايفة تندم لو رجعت له. أمل دخلت تطمن عليها. ــــــــــــــــــــــــــ مازن: يا سلمى بطلي، أنتِ بقى لك ثلاث أيام على كده. سلمى: نور مهما أخبط مش بترد.
مازن: ما تخافيش إن شاء الله خير. عملتي إيه في الامتحانات؟ سلمى: مش عارفة. مازن ابتسم: للدرجة دي بتحبيها؟ سلمى: أوي. وعيطت ثاني، راح مازن حضنها. مازن: اهدئي عشان خاطري، بإذن الله ربنا يصلح الحال. سلمى: يا رب، ده فضل أسبوع ويومين على الفرح، لو فضلوا كده أكيد هيطلقوا. مازن: بإذن الله يتصالحوا. وبعدين فضل أخيرًا هتبقى في حضني يا صغنن أنتِ. سلمى بصت له وبتمسح دموعها بطفولة وضحكت: أنتَ في إيه ولا إيه؟
ــــــــــــــــــــــ نور كانت قاعدة ومن جوّاها نفسها تشوف. هانت، فضل يوم. وفضلت ترسم وقعدت شوية ونامت وحلمت إن سيف تعب وما كانتش عارفة تعمل له أي حاجة. قامت وفضلت تعيط وقعدت تصلي وتدعي ربنا يحميه. عدّى الوقت وسيف رجع، كان كله نام. نور سمعت صوت الباب اتقفل كانت متأكدة إنه سيف. قعدت شوية تتأكد إنه نام. فتحت أوضتها براحة وجيه تطلع لقته قصادها، لسه هيخبط عليها ويطمن. نور اتفجعت. نور: عااااا، إيه ده!
وجيه تقفل الباب زقه. سيف: عشان خاطري اسمعيني. نور بلعت ريقها: لا، ولو سمحت ما بقاش في بينا حاجة. سيف: لا في، وأنتِ عارفة أنا بحبك. نور بصت له لقت وشه باهتان، دارت وشها. سيف بيقرب منها: نور. نور بعصبية: مكانك! إياك تقرب أنتَ فاهم؟ سيف: حاضر، بس اسمعيني. نور: مهما تقول ده قراري، وروح لجورية فعلًا لايقة عليك. سيف: يا شيخة إن شاء الله تولع!
والله بحبك أنتِ يا نور. أنا عارف كلامي كان زفت وحقك تزعلي مني وتتضايقي وتعملي ما بدالك بس إلا طلق يا نور. أنتِ روحي وحياتي، والله العظيم ما خونتك ولا كنت عارف إنها جاية. أنا غبي وعارف إنك مش طايقاني بس أقسم بالله بحبك أنتِ. وبعدين حطي نفسك مكاني يا نور، لو كنتِ أنتِ راجل ولقيتِ حبيبتك داخلك بفستان صدرها كله باين وكتفها وفاردة شعرها، وأنا قلت لك أنتِ ملكي أنا بس مش من حق أي أحد ثاني يشوفك، أنتِ بتاعتي يا نور.
نور ضمت حواجبها ودت له ضهرها وضحكت بفرحة. سيف: والله العظيم آسف، صدقيني بحبك، ورحمة أمي بحبك. وراح واقف قصادها. نور كشرت: خلصت؟ سيف: طيب اضربيني اعملي أي حاجة. نور: سيف: يا نور ما فيش أي حاجة تخليكِ تسامحيني؟ نور: شخصية زفت ومش طايقاني صح؟ اتفضل لو سمحت. سيف بنفاذ صبر: يا نور ما إحنا دايمًا بنتعارك. نور: أنتَ كلامك ده شيل جوك، وأنتَ معايا ومش طايقني وتقول إنك بتحبني بجد؟
آه فعلًا أنا اللي واقفة وفضلت أهزق فيك. فعلًا أنا اللي أول ما شفت جورية كأنها أنا وعمال تبص لها وأنا ولا واقفة. واتكلمت معاها بحب كأني أنا اللي قدامك مش هي. أنتَ ما حبتنيش أساسًا يمكن عشان شبه مامتك مش أكثر. أنا حاولت أبقى معاك وحاولت أصلح من نفسي عشانك وبأحاول أخليك تشوفني أحلى واحدة. وكان جزائي عملت إيه؟ طلعت كل اللي جوّاك وجيه بتقول بحبك! أنتَ ما حبتنيش. لو سمحت طلقني.
سيف: لا بحبك. أنتِ عارفة كويس أوي إن روحي فيكِ وما أقدرش أستغنى عنك. أنتِ غبتِ عني 3 أيام كأنهم 3 سنين يا نور. وطلق مش هطلق حتى لو فضلنا كده. نور: أنتَ مش بتفاهم، ما بقتش أحبك خلاص. سيف: والله؟ طيب دي ترجع لك، أنا لسه بحبك. نور: أنتَ كانوا بيرضعوا برود؟ خلي عندك دم، مش عايزك. روح لها هي وحب فيها. سيف: أنا عايزك أنتِ وما فيش غيرك ولا هتكوني لي غير. نور: برا. سيف: لا استحالة. نور بصت له بغيظ: هو إيه ده؟
هأصرخ وربنا، وجدّو أساسًا مش طايقك. سيف: براحتك. نور: وربنا لو ما طلعت هدخل أكسر لك أوضتك. سيف: فداكِ. نور بصت له باستغراب: إيه ده؟ سيف عينيه دمعت: بحبك يا نور. مجرد ما أتخيل إننا اطلقنا مش بقدر. طيب لو فعلًا بعدي أحد غيري هيحبك قدي؟ طب أنتِ هتقدري تحبي غيري؟ يمكن بارد ومعنديش دم إنك رفضت وأنا عارف أنتِ مش عايزاني ومكمل بس أقسم بالله كنت غيران وإن في أحد غيري شافك كده. أنتِ بنتي وحتة مني يا نور وأنا أحبك زي ما أنتِ.
معرفش ليه عملتِ كده، أنا عارفة إني غلطان ودي آخر مرة والله. نور بصت له وعينيها دمعت على شكلها وافتكرت الحلم وخايفة يحصل له حاجة. سيف بيقرب: والله لو حصل أي حاجة ثاني أنا هأبعد من نفسي، آخر مرة. نور من جوّاها: أمي قالت أربع أيام، ده حتى ما عدّاش 12، شكلي هيبقى مهزق أوي. سيف: طيب اختاري أي عقاب وأنا موافق بس ما تبعديش. نور: سيف: نور أرجوكِ ردي. نور من جوّاها: طيب هي دلوقتي 11 ونصف ما جتش عادي يعني نص ساعة.
سيف: نور نور. نور: ها، إيه؟ سيف: إيه رأيك تختاري أي حاجة وأنا موافق تسامحيني؟ نور بصت له من فوق لتحت: هو إيه ده كده؟ أنتَ بتصالحني يعني؟ سيف: طيب أنتِ إيه يرضّيكِ؟ ورحمة أمي أنا ما أقدرش أبعد. نور: الساعة كام؟ سيف ضم حواجبه: إيه؟ نور: كتك أوا كام؟ أنجز. سيف: الساعة 2. نور بصدمة: نعم! إزاي دي هنا 11 ونصف؟ سيف بيبص: دي واقفة. لسه هيبص لها كانت نور اترمت في حضنه وفضلت تعيط. سيف ضمها له جامد: أنا آسف، آخر مرة والله.
نور: ليه خليتني في دقيقة ولا حاجة؟ أنا كان قصدي إني أكون حلوة في عينك مش قصدي حاجة. سيف: آسف، آخر مرة. نور: بحبك أوي. سيف طلعها من حضنه ورفع رأسها: وغلاوتك كلامي كله كذب، أنتِ لو العالم كله قدامي هأختارك أنتِ ومهما تعملي بحبك أنتِ. نور كانت باصة له وعينيها مليانة دموع: خايفة تكررها ثاني، صدقني عمري ما هأسامحك لو مش عايزني قول يا سيف ونطلق. سيف شالها وحضنها وباسها من خدها: استحالة، أنا ما ليش غيرك. نور حضنته.
سيف دفن رأسه في حضنها وبيشمها وكأن روحه ردت. نور جسمها قشعر وبلعت ريقها ومن جوّاها: رجعنا ثاني لقلة أدبك دي. سيف لسه هيبوسها من رقبتها. نور: لا بقى احترم نفسك وبتزقه. سيف بصلها: في إيه؟ نور: في إيه أنتَ؟ نزلني، اعمل تعمل حاجات عيب، عدّى ليلتك. سيف ضحك وبصلها بحب: وحشني صوتك، وحشني كل حاجة فيكِ يا نور. نور: ما تشوفش وحش، نزلني. سيف ضحك: هو أنا ما كنتش وحشك؟ نور: وحشتني بس بأدب يا اللي ما شفتش تربية، وبطل ونزلني.
سيف ضحك ونزلها وهو بينزلها باسها من خدها. نور بصت له بغيظ: تصدق وتؤمن بالله أنا غلطانة. سيف بضحك ولعب في شعرها: إيه رأيك أعمل لك سندويتشات وتتفرجي على الفيلم؟ نور بطفولة وفرحة: أحلف! ورجعت كشرت: إيه ده؟ هو كده اتصالحنا؟ ليه أنا هبلة؟ سيف: لا هآخذك أفسحك وننزل نشتري كل حاجة بتاعة فرحنا، فضل أسبوع خلاص. نور: بس. سيف: أنتِ عايزة إيه؟
نور: عايزة حاجات حلوة كتير وعايزة نروح الملاهي وعايزة ونشتري حاجات بس هأشتري بدلتك أنتَ. أنا نختار فستاني مع البنات عشان غلط تشوف فستاني قبل الفرح. سيف: مين قال لك كده؟ نور: أمي. سيف: نور بتكلم بجد؟ نور: والله أمي. سيف اتنهد: ماشي. نور: والحاجات دي تجيء لي دلوقتي وبكرة نروح الملاهي وبعدها نشتري. سيف: الساعة 2 يا نور. نور رفعت حاجبها: خلاص ما تكلمنيش. سيف ضحك: حاضر. وجيه يمشي. نور: خدني معاك.
سيف ضحك عشان عارف هتختار حاجات ياما وبصلها لقاها شبه الطفلة بجد. سيف راح رجع وحضنها: بحبك. وعيط: أنا آسف. نور اتخضت إنه مرة واحدة عمل كده: في إيه؟ هو أنتَ مش هتجيب لي؟ سيف ضحك وهو في حضنها وباس رأسها: هأجيب لك بس ما كنتش متخيل تبعدي بجد. نور: هتآخذني يعني؟ سيف بصلها: الحاجات لحست دماغك؟ البسي ويلا. نور: لا أنا تمام كده يلا. سيف: بالبيجامة؟ نور: عادي يلا كده كده وسعه. سيف: تاني يا نور! نور: يوووه ماشي، غيرت ونزلت يلا.
سيف: يلا. وأخذها ونور فعلاً اشترت حاجات ياما. أخذتهم نور ووضعتهم في أوضتها، وقلبها كان يدق جامد. وقفت ومسكت قلبها. سيف لاحظ أنها واقفة وماسكة قلبها: نور مالك؟ نور: مش قادرة، هنام شوية. سيف: انتي لسه زعلانة مني؟ نور: لا والله بس هنام. سيف رفع رأسها: في إيه؟ نور: تمام، متخافش. سيف: انتي شكلك رجع تاني، أنا آسف تعالي. وأخذها إلى الأوضة وشغل لها التلفزيون.
سيف: خليكي يا روحي هنا، هنزل أعملك أكل وتاخدي علاجك، إن شاء الله تبقي بخير. نور بصت له وساكتة. سيف نزل وعمل لها سندوتشات وطلع: اتفضلي. وقعد قصادها وفضل ياكلها. نور: بس كفاية، هرجع. سيف: طيب خدي العلاج يلا. نور أخذته: هروح أنام. سيف: لا نامي جنبي، انتي وحشاني أوي. نور: يا عم اتهد بقى. وجت تقوم راح شدها. سيف: اتلمي انتي. وأخذها في حضنه وناموا.
نور نامت وكانت فرحانة. تاني يوم كلهم صحوا، أمل جت تفتح لقت باب الأساس مفتوح. ضحكت ودخلت عند سيف لقتهم نايمين. أمل بصدمة: يخيبكم، إيه دا؟ هبة معدية لقتها فاتحة الباب وواقفة بتبص، راحت تشوف واقفة كده ليه. هبة: في إيه؟ إيه دا؟ وفضلت تضحك: ربنا يسعدهم. نور حست بيهم، اتكسفت تقوم واستخبت في حضن سيف. سيف كان سمعهم وعمل نفسه نايم. هبة: سيبيهم وتعالي نحضر الأكل. أمل: عيب، هصحيها.
هبة: مراته يا أمل، وبعدين دي نور ميتخافش عليها. وأخذتها ونزلت. سيف بص لنور لقاها فاتحة عينيها وكأنها مستخبية: انتي صاحية؟ نور بصت له: آه مشيوا؟ سيف: اممم. نور: أوعى طيب. سيف: خليكي. نور: عدي ليلتك على الصبح. سيف: هو أنا مش وحشك؟ نور: بقولك إيه، انت طول الليل عمال تبوسني من خدي وأنا سكتها، وربنا يعلم كنت هلفحك قفا. اتلم وعدي ليلتك. سيف ضحك: طب ودا مخليكيش تحني؟ نور بصت له ورفعت حواجبها: لا بصبغ يا قمر، أوعى كده.
وقامت. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!