الفصل 59 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم الاء

المشاهدات
27
كلمة
2,934
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

نور بصت له بحب وطفولة: بس دا غالي. سيف: ما فيش أغلى منك يا روحي. نور: أنتَ حبيتني ليه كده؟ سيف ضم حواجبه باستغراب من سؤالها: إيه؟ نور: إيه فيا خلاك تحبني كده؟ تصرفاتي كلها غلط وكنت هتتأذى بسببي. مش باعمل أي حاجة تخليك تفرح، لا أخرجتك ولا عملت لك حاجة، ولا بأعرف أقول كلام حلو، وبأكسر لك حاجاتك، ولا باهتم بعلاجك. سيف: علاج إيه؟ نور: ما أعرفش، بس أنتَ بتعمل كده. سيف: بأعمل إيه؟ نور: بتعمل كده، يعني معايا.

سيف: أتعب طيب عشان تهتمي، مش فاهم أنتِ عبيطة يا بت؟ نور: مش قصدي، بس ما فيش حاجة عملتها لك. سيف: بالنسبالك أنتِ، بالنسبالي أنا عملتي كتير. نور: دا فين دا؟

سيف: لو كنتِ سألتي حد من إخواتي أو جدو على الأقل كده، قولوا له يتخيل سيف يضحك من قلبه أو يبتسم حتى، بلاش دي اسألي لو كان في يوم قاعد معاهم واتكلم ونخرج ورقص مع أي بنت أو مع حد من إخواتي البنات، بلاش دي، ليا تعامل مع البنات أساسًا، دا نورين وسلمى وأميرة أختي وشهد دول بس اللي كنت بأتعامل معاهم وبرسمية، الوحيدة اللي كنت بأشوفها فعلًا بتحاول تفكني بسبب لمضتها سلمى، ويعتبر أنا اللي مربيها، يمكن رغم كده كانت بتخاف مني، بس

كا احترام. بلاش كل دا اسألي يتخيلوا يوم أتنازل عن حاجة أو أسمح لحد يقرب من أوضتي ولعب في شعرها اللي حضرتك خربتيها، بس مبسوط. يتخيلوا إني أبقى مبسوط أساسًا. أنتِ رجعتي كل حاجة حلوة، خلتيني أضحك وأتعامل معاهم، وأتأكد من كلامك إنهم فعلًا بيحبوني مش زي ما كنت متوقع إنهم مش بيحبوني. بأشوفك أمي لما بأبقى محتاج حضنها. تصرفاتك كأنك بنتي وروحي اللي كانت ضايعة. مليتي عليا كل حاجة كنت محتاجها. غيرتك عليا اللي بتأكد إن ما فيش حد

هيحبني كده. مجرد ما أشوفك بأبقى مبسوط. لما صاحبي فكرته مات، مجرد وجودك جنبي نسيتيني كل حاجة. مهما يحصل، عارف هتبقي جنبي. أتنازل عن شغلي لأن أنتِ عشانك أتنازل عن الدنيا كلها بس أفضل جنبك. غيرتي كل حاجة فيا، خلتيني أحس بقيمة أهلي وعرفت قد إيه بيحبوني.

نور بصت له وقلبها هيطير من الفرح إنه بيحبها كده، ومش عارفة ترد على كلامه، بس لو دخل جوه قلبها هيلاقي كلام زيه، بس دبشها مغطي عليه. نور بتوتر: سيف، بص أنا... سيف ابتسم وفاهم عايزة هي تقول كمان زيه بس مش عارفة: إيه؟ نور: يعني أنا... أنا... سيف بيحاول ما يضحكش: أنتِ إيه؟ نور بعصبية: أنا عايزة كده بس مش عارفة، أنتَ فاهمني. سيف: عايزة كده إيه؟ نور: يعني أقول زيك كده بس مش عارفة. سيف ضحك: آه، عارف، وباين في عنيكي أساسًا.

نور: آسفة، بس بإذن الله هاتعلم كلام وهاجي أقولك. سيف بص له: لا شكرًا، كتر خيرك، بلاش. نور: واللهِ ما تخافش، هأبهرك. سيف ضحك: بالله عليكِ بلاش، عشان أنتِ بتيجي تكحليها بتعمي أمها، أنا أحبك كده أساسًا، مالكش في. نور: أنا بأعميها؟ سيف: آه. نور بصت له من فوق لتحت وبضهر إيديها على كتفه وبتضربه: على مبدأك بقى يا حلو. سيف بضحك: دا تهديد يعني دا ولا إيه؟ نور: زي ما أنتَ عايز، وسّع كده بس عشان أروح أتخمد.

سيف: خلاص ما تزعليش كنت بأهزر. نور: كدب، ما كنتش بأهزر، بس عادي، خلصانة. سيف: إيه خلصانة؟ وعلى مبدأك أنتِ؟ بنت إيه الكلام دا؟ نور: أكلمك هند تيجي تتميصلك؟ سيف بغضب: سيرة الزفتة دي ما تتجبش تمام، وروحي نامي. نور مسكت المخدة وبتقوم: سيف. سيف بص له ومتعصب: إيه؟ نور حدفته بيها: طز فيك! وطلعت. سيف جرى وراها. نور بتبص لقتُه طلع وراها، ضحكت وبتجري ولسه هتقفل أوضتها كان هو زق الباب ودخل مسكها من قفاها.

سيف: هتتلمي ولا أعدلك أنا؟ نور ضحكت: اسمها تتلمي ولا ألمك أنا. سيف: على فكرة مش بأهزر. نور رقصت حواجبها: ولا أنا يا عسل يا سكر أنتَ يا قمر. سيف عنيه ضحكت: إيه دا؟ نور: قمري يا ناس! بعيون أمك العسلي دي. سيف: إيه دا، في إيه؟ نور: في صاروخ عسل قدامي. سيف ضحك: أنتِ هبلة يا بت؟ نور: قلب البت. سيف حضنها وضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، مالك بس؟ نور حضنته وضحكت. ـــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث:

قعدوا مع بعض شوية، وبعدها سيف راح أوضته ونام ونور نامت. تاني يوم نور كانت فرحانة زي الأطفال بالفون، وسيف كان بيضحك على تصرفاتها. ونور كلمت فرح وجت قعدت معاها. ونور كلمت برضه سندس وقالت لها إن سيف جاب لها وبتحكي لها وهي فخورة بيه. وسندس ضحكت، حستها طفلة. وهي كمان حكت لها عن أشرف واللي حصل، وإنه حدد ميعاد يجي هو وأهله. ونور فرحت ليهم. أما آدم كان كل شوية يطمن على أميرة وهي في الشغل، وهي كانت مبسوطة. ونورين كانت بتكلم

ياسين كل شوية وخايفة لحد يأذي بسبب اللي حصل. أما عند سليم وهدير كلموا نور وبيطمنوا عليها لما عرفوا اللي حصل لها هي وسيف. أما شهد خلصت الشغل واستقالت من شغلها وفضلت مستنية إن أحمد يجي عشان تحكي له. أول ما جه قعدت وقالت له. أحمد كان متنح ومستغرب إنها استقالت عشانه بجدُه ما كانش كلام وبتهددُه. فرح جدًا واتأكد إنها بتحبه. وتاني يوم سيف راح لرجالة هند وفضل يهددهم لحد ما اعترفوا وسجل ليهم وراح ليها. أول ما شافها ضربها

بالقلم وهددها لو فكرت تأذي أو تأذي نور بأي شيء كفيل يمحيها من على وش الأرض. هند خافت وسافرت لأنها عارفة سيف الدين كويس. وعدت الأيام عليهم من غير جديد. وسلمى امتحاناتها شغالة وفضل أسبوع وتخلص وكمان الفرح قرب وكان فضل أسبوعين على فرحهم كلهم. وكل البنات متوترين، أما سلمى كانت أكتر لأن امتحانات والفرح. مازن كان مستني في كافيه الكلية تطلع من الامتحان ويطمن، لقاها طلعت معيطة.

مازن: مالك؟ سلمى: الدكتور أول مرة أشوفه. مازن: دا يخليكي تعيطي؟ سلمى: لا، أنا كنت قاعدة وشاب ورايا وبعدها بنت هي كانت بتناديني عشان أديها قلم. جيت بلف عشان أديها وطلعت خلاص الدكتور فكرني بأكلم اللي ورايا، زعق وطلعني قليلة الأدب. مازن جز على أسنانه: ما فهمتيهوش ليه؟ سلمى بعياط وبتتكلم ووشها بيزرق من الإحراج: ما لحقتش. نزل فيا تهزيق والمدرج كله ضحك عليا، وقالي بتشقطي. أنا بأشقط يا مازن؟

وربنا حتي ما بصيتِ. أنا لفيت لسه بأديها حتي إيدي ممدودة بعيد عن شاب. مازن مسك إيديها ودخل الكلية وهو داخل سمع تلات بنات بتتكلم عن سلمى ووقف. 1: شفتوا البنت اللي الدكتور بهدلها جوه؟ -3: آه. 2: أنا استغربت إنه بيهزقها هي وبيقولها الكلام دا. أنا معرفتي بيها سطحية، دي محترمة، عمري ما شوفتها واقفة مع شاب.

3: وأنا، أنا اتصدمت وصعبت عليا جدًا، دي بتساعد أي حد. والبنات اللي كانت بتضحك وفرحانة فيها عشان معروفة بمستواها ممتاز دايمًا. 1: أقولكم أنا ليه عمل كده؟ أصل الدكتور دا الصبح وأخويا بيوصلني شافه وقالي خلي بالك منه، بيتلكك للبنات، فأهما يردوا عليه يروح هو وأخدهم مكتبه ويجر كلام معاها، واللي تطنشه زي البنت اللي هزقها وتطلع تعيط، يحاول معاها تاني، ما فيش فايدة بيبعد. 3: عشان كده؟ 2: وإزاي يسيبوه دكتور بالأخلاق دي؟

1: ما أعرفش، بس أكيد محدش يعرف إنه كده غير الطلاب. مازن جز أسنانه وبغضب كفيل يموت أي حد قصاده: تعرفي الدكتور شكله كويس؟ سلمى: مش أوي، ليه؟ مازن مشي وهو بيكلمها: لما تشوفي شاوري. سلمى لقت مازن عنيه احمرت: خلاص فكك، يلا نروح. مازن: سلمى ما تخليش غضبي يطلع فيكي. سلمى بلعت ريقها وخايفة من اللي هيحصل. العميد شاف مازن وهو بالشكل دا وفكر متعارك مع مراتُه اللي هي سلمى. العميد: في إيه يا مازن؟

مازن: دكتور، وبص لسلمى، اسمه إيه؟ سلمى: مش عارفة، متهيألي شوقي. العميد فاهم لأن هو عرفُه: هبب إيه؟ مازن: أنتَ تعرفُه؟ العميد: حقك عليا معلش. مازن: دا هان مراتي، دا غير طلعها مش محترمة، أقسم بربي ما هأسيبُه. وبعد العميد عنه. العميد مشي جنبه وبيحاول يهدي: اهدى. مازن سمع حد بيقول دكتور شوقي، بيبص لقى واحد دخل المكتب. مازن: لو سمحت، أنتَ دكتور شوقي؟ شوقي: أفندم؟

مازن بتمثيل البرود: أهلًا، أنا دكتور مازن، هي الطالبة دي عملت إيه؟ شوقي بص لسلمى: الآنسة قاعدة تعاكس في شباب. سلمى بصدمة: أنا؟ مازن مسك شوقي من ياقة القميص من ناحيتين وراح ضربُه بالدماغ ودا له بالبوكس، وكل دا في لحظة. مازن: أنا مراتي يا وسخ خلق الله بتعاكس؟ دي أشرف منك! ودا بالبوكس تاني. كل دا العميد اللي معاه بيحاول يبعدُه. شوقي كان بيطوح في إيد مازن، ومازن فضل يضرب فيه، وكله حاول يحوش لحد ما الاثنين دخلوا للتحقيق.

المدير: إزاي دا يحصل في كلية؟ هي فوضى؟ مازن قعد وباصص لشوقي من فوق لتحت: واللهِ يبقى عيب عليا لما أكون دكتور في كلية ومراتي تتهزق من واحد عديم الشرف، رد حقي طبيعي. شوقي: أنا لازم يجي لي حقي. مازن: حق إيه يا أبو حق؟ شوقي بص للمدير: أنا انضربت هنا، ما سابش حتة فيا سليمة. مازن بكدب: ما أنتَ كمان ضربتني. شوقي: أنا؟ مازن: آه. شوقي: دا أنتَ ما فيكش خدشة. مازن: هو لازم يبان محضر بمحضر؟ المدير: بااااس!

أنتم الاثنين تتوقفوا عن العمل وتتحولوا لتحقيق. مازن: لا، وقرب من المدير بهمس: أنتَ كليتك بتتعاقد معانا وبنطلع ليك أي حاجة وتدريب الطلاب عندنا صح؟ إيه رأيك لو بدل ما بتدفع مثلًا 60 تدفع 30 ويتحول هو لتحقيق وعندي الشهود اللي تثبت وسخُته دا، لو يعني عايز تفهمني إنك ما تعرفش هو بيعمل إيه؟ المدير بتوتر: أحم، إيه اللي أنتَ بتقوله؟ أنا ما أعرفش.

مازن: وضح أوي، المهم ويتحول من هنا لأي كلية تانية ويتمنع إن يجي هنا تاني مهما كان السبب. إيه رأيك؟ ولا نتحول احنا الاثنين بس شوف مين اللي هيتعامل معاكم، ما تنساش احنا عيلة العوضي وحبايبنا ياما. المدير: اهدى بس يا دكتور وخد المدام واتفضل. مازن: حلو، وعدّل ياقة القميص، يلا يا سلمى. شوقي: إيه دا؟ المدير: اسكت. مازن بص لشوقي من فوق لتحت ومشي. ــــــــــــــــــــــــــــــ نور: ألو، أنتَ مش بترد ليه؟ سيف: ما كنتش سامع.

نور: يا شيخ! دا أنا رنيت عليك أكتر من 20 مرة، أنتَ بتخوني؟ سيف: بس يا هبلة، المهم أكلتي؟ نور: بتوه، يبقى بتخوني. سيف: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنتِ عبيطة، هأخونك ليه أساسًا؟ نور: هما اللي بيخونوا، بيخونوا ليه؟ سيف: بيبقى بسبب عدم اهتمامهم بنفسهم وحبيبها، ودا بيبقى عينه فارغة. نور مسكت شعرها اللي ربطته وبصت على هدومها وافتكرت إمبارح لما طلب منها تعملُه قهوة ورفضت. نور: أنتَ بتخوني يا سيف؟ سيف: أنتِ عبيطة؟

المهم كنتِ عايزة إيه؟ نور: لا لا مش عايزة. وقفلت. سيف بص للتليفون: بنت المجنونة. عبد الرحمن دخل: بتكلم نفسك؟ سيف: مراتي نور، دا طبيعي. عبد الرحمن بضحك: حصل إيه؟ سيف: عشان ما ردتش طلعت بأخونها، مجنونة. المهم خلصت الملفات؟ عبد الرحمن ضحك: آه. ـــــــــــــــــــــــ شهد: أيوه، أنا مش فاهمة طيب، اهدي، ما توترينيش، احنا على الطريق. نور: وديني بس للكوافير دا وخلي يطلعني قمر.

شهد بضحك: أنتِ قمر واللهِ من غير أي حاجة، هو حصل إيه؟ نور: ما فيش. شهد بصت على الفستان اللي نور لابساه... هو أنتِ فعلًا هتروحي لسيف بالفستان ده؟ نور: وحش؟ شهد: لا لا بالعكس، بس ملفت أوي. سيف ممكن يزعق لك. نور: ماله يعني؟ شهد: أنتِ لو عايزة تتعاركي تلبسي. بصراحة سيف بيغير، كتافك كلها باينة. نور: لا لا مش هيتكلم بسرعة.

بس نور راحت الكوافير وعملت شعرها كيرلي ناعم، وخلّت شهد تاخدها للشركة. وأول ما وصلوا طلعوا، وشهد كانت خايفة من رد فعل سيف. نور راحت مكتب سيف. السكرتير اتفاجئ بجمالها وتنح. نور: هو سيف هنا؟ السكرتير: هاا آه. نور لسه هتدخل لقت عبد الرحمن. عبد الرحمن: أنتِ يا آنسة نور! نور بصت له. عبد الرحمن: ينهارِك الأسود! إيه ده يا نور؟ نور: نعم؟ عبد الرحمن: أنتِ عايزة تطلقي ولا إيه؟ نور: إن شاء الله أنت لا، بعد الشر عشان فرح.

عبد الرحمن لقى السكرتير مركز في نور. عبد الرحمن: أنت إيه؟ أجي أفقّعهملك؟ السكرتير: أحم. وبص قدامه. عبد الرحمن أخد نور على جنب. عبد الرحمن: أنتِ لو سيف شافك كده هيطين عيشتك. نور: لا لا متخافش. عبد الرحمن: بلاش أمشي. نور بشك: أنت مش عايزني أدخل ليه؟ هو بيخوني جوه؟ عبد الرحمن ضربها بخفة على رأسها: أنتِ هبلة وفاهم؟ آهااا أنتِ عاملة كده عشان مفكرة بيخونك؟ نور: هو قالي كده. وحكت له.

عبد الرحمن: مش قاصده. وبعدين سيف عينه مليانة بيكي، متخرّبيش على نف... قبل ما يكمل كلامه سيف طلع. عبد الرحمن بهمس: اهربي. سيف: أنت واقف كده ليه؟ ويقرب لها نور. سيف: إيه ده؟ نور بلعت ريقها وخافت من كلام عبد الرحمن بهمس: تبقي تحوش. عبد الرحمن بهمس: هضرب، الله يسامحك. سيف ما كانش مركز، لسه بيلف يشوفها. سيف: في حاجة ولا أيييييه؟ نهار أبوكِ أسود! إيه ده؟ نور بتحاول تبين إنه عادي: إيه رأيك؟ سيف

جز على أسنانه وبغضب وزعيق: ده أنتِ ليلتك سودة! وشدها ودخلها المكتب. عبد الرحمن: أدخل أنا ولا أنيل إيه؟ شهد طلعت. شهد: حصل إيه؟ ضربها؟ عبد الرحمن: أنتِ شوفتيها؟ شهد: أمم، حصل إيه؟ عبد الرحمن: تقريبًا هنشوفهم في برنامج المسامح كريم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف بهمس وغضب كفيل يهد الشركة: إيه المسخرة دي؟ نور: أنت بتكلمني كده ليه؟ وبعدين ده بدل ما تفرح. سيف مسكها من دراعها: ده أنا هطين عيشتك! إزاي تلبسي كده؟

وأكيد طبعًا كل اللي في الشركة شافك كده. نور: دراعي يا سيف! سيف شد على دراعها أكثر: هو أنتِ شايفة مركّبهم عشان تلبسي كده؟ وشعرك ده كام مرة أقول لك تلمّي؟ نور: أنت اللي قلت اللي مش بتهتم بنفسها بيخونها! ده جزاتي؟ سيف بزعيق يهز الشركة: أنتِ عارفة إني عمري ما هبص لغيرك! وبعدين هو وأنا عيني فارغة عشان أسيبك؟ نور بخوف: أومال ما كنتش بترد ليه؟ سيف بزعيق: واحد في شغل مش هيرد ليه؟

أنتِ بني آدمة غبية، تصرفاتك زادت عن حدها، وإزاي أساسًا تخرجي من غير ما تعرفيني؟ نور بوجع من مسكة يده: كنت عايزة أعمل لك مفاجأة. سيف: يا شيخة لا بجد برافو! بس العيب مش عليكِ، العيب عليا إني دلعتك وبفوت لك كتير. أنتِ اللي زيك يا تاخد بالجزمة عشان يعرف حدوده كويس. نور بصت له: أنا يا سيف؟ سيف: كرهت سيف في نفسه! عمال أرضيكِ وأنتِ بتعملي العكس. وساب يدها وزقها وقعت.

نور تنحت وما كانتش لاقية رد، رغم إنها عارفة إنها غلطانة، بس لقت إنه شايل من ناحيتها. ــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن سمع هو وشهد هبدة في الأرض. عبد الرحمن: سمعتي؟ هو بيضربها ولا إيه؟ شهد: مش عارفة. لازم ندخل، سيف لما بيتعصب مش بيشوف قدامه. عبد الرحمن دخل هو وشهد لقوا نور في الأرض وهو بيبصلها بقرف. سيف: مفكرة إنك كده شاطرة بتصرفاتك دي اللي بقت بايخة؟ شهد جرت وساعدتها تقف: اهدى يا سيف، نور ما تقصدش.

عبد الرحمن: اهدى، هي اتصرفت غلط بس من حبها فيك. سيف: حب إيه ده؟ دي سايقاها عليا! ده منظر تيجي به هنا أو تطلع به بره؟ أر*يل أنا عشان الهانم تعمل في نفسها كده؟ أنتِ بني آدمة مقرفة وقرفت منك ومن تصرفاتك اللي مالهاش أي مبرر. نور بصت له ومصدومة من كلامه ومسكت عياطها وسايباه يطلع كل اللي جواه من ناحيتها. عبد الرحمن همس: سيف أنت بتهبل في الكلام اهدى. شهد لقت نور بتتنفض كأنها بتعيط، بصت له لقتها مش بتعيط. شهد: نور مالك؟

نور بصت له وهزت رأسها بمعنى مفيش. سيف: بَهبَل؟ لا ما بهبلش! دي الحقيقة، هي فعلًا جابت آخرها معايا، أنا زهقت منها. دخلت جويرية ودي طبعًا نور ما بتحبهاش لأنها بتتسهوك بطريقة أسوأ من هند، بس ده طبعها وفعلاً بتعتبر سيف أخ كبير لها عكس هند خالص بس مشكلتها لبسها وطريقة كلامها. جويرية: إيه ده سيف؟ ليه بتزعق كده؟ عبد الرحمن بص من جواه: كملت. شهد خبطت بيدها على جبهتها: هي ناقصة؟

نور أول ما شافتها جه في دماغها إن كان عارف هتيجي عشان كده ما كانش بيرد، وكلامه إنه خلاص مبقاش عايزها. سيف بص لقاها هي بصت لنور، وجه في باله يرد لها اللي عملته. سيف عكس ما كان عصبي والغضب اللي كان فيه: جويرية أهلًا اتفضلي. عبد الرحمن تنح من رد فعل سيف. جويرية: لا أكون جيت في وقت مش مناسب. سيف: لا طبعًا، أنتِ تيجي في أي وقت. وبعدين أنا عارف إنك جاية. جويرية: ميرسي. وقعدت ورجعت بصت له وهي مستغربة إنه عارف إنها جاية.

سيف: تحبي تشربي إيه؟ نور كانت واقفة وساكتة وكلامه بيتكرر في دماغها. جويرية: أي حاجة بس كنت عايزك في موضوع مهم. سيف: أكيد، طب تعالي على انفراد. جويرية باستغراب: لا هو عادي. قطعها وقام سيف: تعالي. جويرية لسه هتقوله مفيش حاجة تستاهل إنهم يقعدوا لوحدهم وهي عارفة نور وعبد الرحمن بس وشهد معرفة سطحية. كان سيف قام وشاور ليها تتفضل قدامه، قامت وهي مش فاهمة. وجايين يطلعوا نور قبلها طلعت ومشيت بسرعة وشهد جرت وراها. عبد

الرحمن بضيق من تصرف سيف: أنت أكدت ليها إن في حاجة. وسابه وطلع لنور. نور نزلت ما كانتش حتى عايزة تستنى الأسانسير ونزلت على السلم. شهد: نور اهدي بس هو ما يقصدش حاجة. نور: ... عبد الرحمن: نور اهدي استني. نور مش بترد ونزلت وجت تمشي. عبد الرحمن مسكها: نور اهدي. نور ببرود عكس اللي جواها: مفيش حاجة عادي، قول له بس قبل ما يجي يطلقني وربنا يوفقه. شهد وعبد الرحمن بصدمة: إيه؟

عبد الرحمن: والله ما في حاجة بينه وبينها، دي صدفة. وهو الكلام اللي قاله أنتِ عارفة لما بيتعصب بيهبل في الكلام. شهد: بالظبط والله، وأنتِ عارفة إنه روحه فيكِ. نور: آه طيب. ما تنساش اللي قلت لك بس عليه. وجت تمشي. عبد الرحمن: استني هتروحي فين؟ ما ينفعش تمشي كده. نور: لو سمحتوا عايزة أمشي شوية. شهد: تعالي بس ما ينفعش. تعالي نروح وغيري وانزلي براحتك. عبد الرحمن: بالظبط.

نور ركبت مع شهد وطول الوقت ساكتة، وشهد مستغربة هدوئها وخايفة ليتطلقوا فعلًا لأن سيف خلاها تتأكد إن كان في شيء. أول ما وصلوا كلهم استغربوا نور ولبسها. نور قبل ما تسمع أي كلمة طلعت أوضتها غيرت ونزلت تاني. وفي نفس الوقت شهد قالت لهم اللي حصل، كلهم غلطوا الاثنين.

نور نزلت وطلعت بره القصر وبرده ما ادتش حد فرصة يتكلم وفضلت تتمشى لحد البحر وقعدت قصاده ومرة واحدة انهارت من العياط وبصت على الخاتم وفتكرت كلامه بيحب قد إيه وإنه عمره ما يفكر في غيرها، واللي حصل النهاردة قصاد عينها وطريقته اللي كان شايله من ناحيتها. نور مع نفسها: أتوقع ليه؟ ما أكيد يعني أنا إيه جنبهم ولا حاجة؟ غبية فعلًا زي ما كان بيقول لي!

كان عنده حق. أيوووه كل ده وهو مستحملني أكيد عشان جدو أو ندم. قلت له بلاش بس عادي ما أي حد بياخد قرار ويندم. وضحكت: سبحان الله! قلت له عاند معايا أهو طلع عينه بسببي. وفضلت تضحك وهي بتعيط: فعلًا هو يستحق جويرية أحسن مني بكتير، على الأقل بتعرف تتكلم كويس. وقامت وقلعت دبلته والخاتم وحطتهم في جيبها ومسحت دموعها بطفولة: ده اللي المفروض كان يحصل.

وراحت مشيت وأول ما وصلت طلعت أوضة حطت الدبلة والخاتم بتوع جمب السرير بتاعه ودخلت لمت كل حاجة كان بيجيبها وحطتها في أوضة وكتبت ورقة تنهي أي حاجة بينهم، ما كانتش عايزة يكون بينهم كلام تاني. ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وقفلت البلكونة عشان ما يدخلش، ومن جواها كانت متأكدة مش هيحصل بس عملتها عشان تتأكد محدش يدخل ليها، وأخدت شاور وصلت ونامت.

سيف أول ما وصل كان متضايق من اللي حصل منها ومنه والكلام اللي قاله، ده غير إن عبد الرحمن كلمه وغلطه وقاله اللي هي قالتهوله. أول ما دخل كلهم بصوا عليه وساكتين.

سيف بص بيدور عليها فاهم إنها في أوضتها، طلع ليها لقاها قافلة الباب. دخل أوضته لقى كل حاجة جابها قصاده حتى الفون وحاجات حتى ما كانتش تتشال كانت هي سايباها ذكرى. جز على أسنانه وضايق وقعد على السرير وبيمسح وشه بكف يده بعصبية وندم. لمح الدبلة والخاتم وجمبهم ورقة أخدها وبدأ يقرأها.

نور: أنا قلت لك قبل كده إني ما ينفعكش وإنك هتيجي يوم وتزهق مني، أنا شخصية ما تطاقش بس أنت أخدت الموضوع عند وكنت موافق مفكرها مهمة زي أي مهمة بتطلعها أو صفقة هتخلص منها في أي وقت. أنا كلمت اللواء ومستنيك زي ما كان قايل لك في أي وقت مكانك موجود. وأها نصيحة ما تتنازلش عن حاجة بتحبها عشان حاجة ما تستاهلش. أنا آسفة إني خربت حياتك بجد آسفة. وجدو كلمته وفهمته إننا صعب نكمل ووافق إننا نتطلق وشيلت أي إحراج ليك. عارفة إني ما قدرتش أرجع كل حاجة زي ما كانت بس حاولت. جويرية حلوة وذكية وشاطرة وجدعة، ربنا يوفقكم. وأنا مش زعلانة بالعكس ده المفروض كان يحصل.

سيف كان بيقرأ وهو حاسس روحه بتطلع وإنه المرة دي خايف ليكون فعلًا هتبعد. قام وخبط عليها. نور فاقت ومردتش عليه وكانت حاسة جسمها سخن مش قادرة تفتح عينيها. سيف: نور أنتِ إيه اللي كاتباه ده؟ أنا ما كانش قصدي افتحي. نور: ... سيف دخل أوضة أميرة وجاي يدخل من البلكونة لقاها قافلاها، ونور كانت دايماً بتسيبها مفتوحة. اتأكد إن فعلًا خسرها. سيف رجع: نور طيب اسمعيني وبعدها قرري. نور: ... سيف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...