نور: ينهار أبيض إيه ده! نور كانت مدّة وشها جنب وش سيف، أول ما قام وشها اتخربش من دقنه. سيف قام مرة واحدة وخبى الفون: إيه ده، انتي غبية؟ نور بوجع: إيه ده، وشك شوكني! سيف: انتي بأي حق تبصي في الفون بتاعي؟ نور بنرفزة: إيه العجرفة دي، وبعدين كان فون وزير الثقافة يا أخي! سيف جه يمشي، نور مسكته من هدومه: تعال هنا، انت الصورة دي جبتها إزاي؟ سيف: وانتي مالك؟ ما تخصكيش أساسًا. نور: لا تخصني، دي صورتي يعني!
سيف: انتي هبلة يا بت؟ نور: وربنا انت اللي أهبل، انت جبتها إزاي؟ سيف مسكها من التيشرت بتاعها: انتي شكلك عيلة مجنونة ولا السخونية لحست دماغك. نور: حلو أنا مجنونة بقى، هوريك الجنان اللي على حق، سيب بس التيشرت. سيف: انتي عبيطة. نور: سيف سيب هدومي. سيف: وريني الجنان بقى ومش هسيب. نور رفعت حواجبها: حلو. وراحت دخلت راسها في حضنه. سيف استغرب اللي رمت نفسها في حضنه وبصلها. سيف: إيه ده؟
نور مسكت في التيشرت بإيديها من الناحيتين، كأنه حضنها وهي قصيرة، كانت راسها عند صدره بالظبط. سيف حس بحاجة غريبة وقلبه دق جامد. سيف: نور. وساب التيشرت بتاعها. نور كانت بتبص على رجل سيف وبصوت عالي: واحد، اتنين، تلاتة. وضربت بكعب رجليها على صوابع رجله. سيف من الوجع مسك في دراعها وواقف على رجل واحدة. نور راحت ضربته في رجله تاني، سيف وقع عليها. نور ما استحملتش أخدته ووقعت. نور بصريخ: عااااا، الله يخرب بيتك، شكلك، آها ظهري.
نور كانت نايمة في الأرض وسيف وقع عليها. سيف بوجع: يا متخلفة. نور بعياط: انت اللي غبي، المفروض كنت وقعت لوحدك، أوعى، هموت عجل وقع. سيف بيجز على أسنانه وقام ورجله وجعاه: كتك القرف، غبية. نور بتقوم وماسكة ضهرها: انت اللي غبي ما وقعتش صح، المفروض زي ما جابوا في برنامج الدفاع عن النفس إنك تقع لوحدك. سيف مسكها من ياقة التيشرت: حتى لما حبيتي تتذكي غبية، المفروض تبعدي أول ما تضربيني في الركبة مش تفضلي ماسكة فيا. نور رفعت
راسها وبصت لسيف بصدمة: آها صحيح، لما كانت بتعمل كده بعدت على طول، انت صح، طيب تعال. وبتقرب منه ومسكته من التيشرت. سيف بصلها: أوعى بتعملي إيه؟ نور: تعال بس هنجربها تاني. سيف بيبعدها عنه: أوي انتي عبيطة. نور: بالله عليك تعال بس والله هضربك بالراحة. سيف: أوعى انتي مجنونة، هو إيه اللي أضربك بالراحة؟ نور: اسمع بس. ومسكت فيه، وبيبعدها ترجع تمسك فيه. سيف: إيه ده انتي عاملة زي الجرادة كده ليه، أوي!
نور حضنته ومسكت فيه جامد: وربنا ما هضربك بالراحة. سيف استغرابه وضم حواجبه وابتسم على طفولتها: إيه ده، انتي حقيقي مجنونة. نور: وربنا ما هسيبك إلا لما أجربها. سيف بغضب: نور ابعدي عني عشان انتي ما فيكيش زقة. نور بلؤم: وهسامحك لو خليتني أجربها. سيف باستغراب: تسامحيني؟ نور بطفولة: آها والله، يلا. سيف: انتي كنتي مش مسامحاني؟ نور: آها والله، يلا بقى. سيف: تمام. نور بفرح بعدت عنه ومسكته
من الناحيتين وبصتله: أضربك جامد ولا بالراحة؟ سيف: هتستهبلي انتي، قولتي بالراحة. نور: أشطا. ونسيت ومسكت فيه برضه، وقعوا الاتنين. سيف قام وضحك. نور بتضحك بوجع: وربنا عجل. سيف بضحك: المفروض ما أقولش إنك غبية. نور بصتله وضحكت. سيف: قومي. نور بضحك: ضهري اتكسر مش قادرة. وعمالة تضحك. سيف ضحك على شكلها. سيف شدها. نور بضحك: تلاقيك فرحان إن حقك جه. سيف بصلها: بصراحة آها، وبحسدك على كمية النباهة اللي عندك.
نور بصتله باللامبالاة: بتتريق على فكرة، فرحتي إني هجربها ما ركزتش. سيف: جدا. ونزل لمستوى طولها: مش مسامحاني على إيه؟ نور بصتله: فكك بس سامحتك. وبصتله بطفولة: ينفع أجربها وصدقني آخر مرة. سيف بصله باللامبالاة: حاضر بس ثانية. وسابها وراح قعد: قال نجربها قال. نور بصتله بقرف: أنا برضه قولت من إمتى بقيت محترم يا مهزأ. سيف بتحذير: نوور. نور شوحت: ياشيخ اتلهي.
وقعدت وفضلت تاكل في الكيكة وهو بيشرب القهوة ومسك اللاب توب. نور فضلت تاكل، لقت سيف سرحان، أكلت بتاعته وفضلت تضحك وهي بتاكل. سيف انتبه على صوت ضحكها، لقى وشها منفوخ من الأكل وبصتله وبتضحك شبه الأطفال. سيف بص على الطبق بتاعه لقى اكل: نعم. نور بضحك: حلو بس مش قد كده. سيف بصله ومصدوم: ده بجد؟ نور بضحك بتهز راسها بمعنى آها. سيف بغيظ: دي قلة أدب على فكرة. نور بضحك وبتهز راسها بمعنى آها. سيف اتعصب: ده برود على فكرة.
نور بضحك: مش قادرة. وفضلت تضحك. سيف بصله بغيظ: أنا غلطان إني اتعاملت معاكي. وجه يمشي، نور مسكت إيده بتضحك. سيف زقها وطلع. نور فضلت تضحك. وعدى ساعتين، نور بتخبط على سيف. سيف فتح لقاها هي، جه يقفل الباب، نور زقته. نور بضحك: استنى. سيف بغضب: بطلي ضحك يا مستفزة. نور: حاضر. واستنت ومشيت. سيف: إيه ده؟ نور في لمح البصر: امسك أهي واحدة بحالها ليك يا قموصة. سيف: نور: هتفضل متنح كده، انجز إيدي متعورة.
سيف أخدها منه ومش مستوعب إنها عملت كيكة ليه. نور: ثانية وراحت ورجعت تاني في نفس الدقيقة، القهوة تاني أهي بس الوش راح مني وأنا طالعة بيها. سيف ضم حواجبه: انتي بتجيبي الحاجات دي منين؟ نور: حطهم جنب الباب في الأرض عشان عارفك هتتعبني. سيف بصلها وهمس: نفسي أفهمك. نور: إيه؟ سيف: لا ولا حاجة. نور: طيب بالهنا، أنا هروح أنام، تصبح على خير. وسابته ومشيت. سيف: مجنونة أكيد. (تسريع الأحداث)
نور راحت كلمت سليم وقعدوا يهزروا شوية ونامت. وعدى اليوم، تاني يوم نور صممت تروح الشغل، ونورين وأميرة اتحايلوا إن نور تروح معاهم عشان يبدأوا يجهزوا للحاجات اللي عايزينها عشان الفرح. وسلمى اتحايلت على سيف إنه يديها إجازة يومين، وسيف وافق على يوم بس، ونور قالت هتاخد إجازة الأسبوع اللي جاي، وآدم طلب من نور إنها تشوف أميرة إيه حاجة تعجبها وتجيبها، وياسين طلب منها كده برضه. عدى يومين، وطبعًا نور وسيف برضه نقر ونقير، ونور قالت لسيف إن آدم هو اللي هيوديها الشغل، وسيف استغرب وراحت مع آدم. سيف وصل الشغل ما لقاهاش وصلت رغم إنها نزلت قبله.
سيف: هتكون راحت فين دي؟ العقل: عادي يمكن السكة زحمة. سيف: ما أنا جاي من نفس الطريق، ليكون في حد هددها؟ العقل: لا لا ما أظنش. سيف: تلاقيها بتتمشى مع آدم، دي باردة. وبعدين هي هتستهبل إزاي دي دلوقتي صاحبة الشركة؟ العقل: خلاص كلمها. سيف رن عليها لقى فونها مقفول. سيف بقلق: أكيد جرى لها حاجة وهي هبلة بتصدق أي حد، ممكن جت لحد هنا وحد خطفها. رن على آدم. سيف: ألو. سيف بخوف: نور معاك صح؟ آدم: لا. سيف مسح وشه بإيده: إزاي؟
آدم: بقى لها ربع ساعة، ممكن تلاقيها وصلت دلوقتي مكتبها. سيف: يعني انت سبتها من؟ لقى الباب بيتفتح. نور: سيف انت هنا؟ سيف بص ورا ولقاها هي: تمام وصلت باي. سيف بزعيق: كنتي فين كل ده؟ نور بصتله: وربنا خسارة فيك. سيف: إيه؟ نور فتحت شنطتها: امسك. وطلعت الجايزة بتاعته، أو بمعنى أصح شبهها. نور: بص هو حاولت أخلي راجل يعمل شبهها بس ما عرفش، خليته يصلح الأصلية بس مش مظبوطة، آسفة. سيف بصله باستغراب.
نور: عارفة إنها مش زي الأول ولا التقليد زيها، وأكيد زعلان تعبك راح، حقك عليا عارفة ما ليش غالي أو خاطر، انت بصراحة أرحم من الأول وده مضايقني، كأنك قصدك تخليني أندم أكتر، آسفة بجد، عارفة إنك أكتر حاجة بتكرها إن حد يقرب من حاجاتك، آسفة بجد. سيف: أنا نسيت الموضوع وعارف مش قصدك. نور بصتله بفرح: يعني مسامحني؟ سيف: أحم آها. نور حضنته: شكرًا بجد. سيف: أحم تمام، روحي مكتبك. نور: حاضر.
بعد وقت نور لقت حاجات من ملفات قديمة وراحت لسيف. نور: سيف سيف شفت. سيف بضيق: نور بطلي تدخلي كده، كذا مرة أقولك. نور: ياشيخ اتلهي، بص بس شوف ده. سيف بصلها بغيظ: اطلعي برا. نور: بص بس والله حاجة مهمة. سيف: شد الملفات وبص عليهم، دي حاجات مش تخصص بتاعنا ومش بتاعتنا أساسًا، ده بتاع اللي كانوا ماسكين قبل ما نيجي. نور بحماس: آها شفت. سيف بصله بنفاد صبر: يارب صاروخ من عندك عليها ونخلص.
نور: إن شاء الله انت يابعيد، اسمع ياللي اللهي تتقفل مسمعك. سيف: برا يا زفتة. نور بصتله من فوق لتحت: وربنا هقولك برضه، تيتا ماجدة كانت بتاخد بالقفا هي وتيتا فوزية وتيتا سعاد، وللأسف تيتا شمس. سيف: إيه؟ نور: آها وربنا، جواز عيالها وعيلهم هما اللي كانوا بيسرقوا. سيف: يا ولاد الـ. نور: عشان كده لما جدو طلب منهم قبل كده الكشوفات بتاعتهم رفضوا وكانوا بيبعتوا اللي يخصنا بس. سيف: عشان ما يبانش وسخـتهم.
نور: بالظبط بس نقي ألفاظك يا قذر، المهم أنا على قد ما أنا مش زعلانة عليهم على قد ما زعلت على تيتا شمس بياخدوا حقها وهي يعني كانت مسلمة أمرها. سيف: نور برا عشان دقيقة وهخلي وشك ما لوش ملامح. نور بصتله بقرف: تصدق إني غلطانة إني دخلتك وقولت أقولك شخصية مهزأة. سيف مسك ملف وبيحدفها بيه، جريت على الباب راح اتفتح مرة واحدة اتخبطت في وشها. نور بصويت: عاااااا، الله يخرب بيت يا سيف. سيف قام وفضل يضحك: تستاهلي.
أحمد: أوبس آسف والله. نور بتبص لقت أحمد صاحب سيف: هو انت، الله يخرب بيت شكلك. أحمد: والله ما قصدي. لقى مناخيرها بتنزل دم. سيف بضحك. أحمد مسك وشها ورفعه: خليكي كده رافعة راسك، في دم شكلك اتعورتي. نور: ياختتاااي هو في إيه بقى، أنا كل شوية أتعور، أنا عايزة أروح مستشفى. أحمد ضحك: محسودة. نور بصتله: على إيه بلا وكسة. أحمد مسك وشها: خليكي كده يا بنتي أحسن لك. سيف اتضايق وراح ومسكها هو وشها: تعالي اقعدي هنا.
نور: أوعى إيدك، ماسك وشي جامد كده ليه، هتكسر الفك. سيف وهو بيجز على أسنانه: اقفلي بوقك يا زفت طين انتي. أحمد باستغراب: في إيه بالراحة يا سيف عليها. نور: تنستر، أول مرة حد يقف في صفي. أحمد ضحك: عاملة إيه؟ نور: الحمد لله زي ما انت شايف. أحمد ضحك: آسف بجد. نور: يا عم عادي هي جت عليك. سيف بضيق: بدل ما تتأسف روح هات أي حاجة. أحمد باستغراب: أجيب إيه؟ نور بصت لسيف: يجيب إيه انت هتعمل إيه؟ سيف بصله: يجيب عصير.
وبص لأحمد: روح هات. أحمد: تمام وراح. نور بصت لسيف: هو أنا هفضل رافعة راسي كده رقبتي وجعتني. سيف بصله بضيق: عمالة تهزري ليه مع أي حد. نور: أنا أمتى ده وأنت بتتكلم في إيه؟ سيف مسك منديل وقرب منها ومسح وجاب المنديل ثاني وبيقرب أكثر منها. نور لقت وشه قريب منها قوي. "إيه في إيه يا عم؟ سيف: "اثبتي بس." ومسك رأسها وبيقرب. نور: "إيه يا عم ما تدخل في رأسي أحسن؟ سيف بعصبية: "هرزعك قلم، اثبتي." نور فضلت بصاله وساكتة وخايفة. سيف
بص لقى مكان دم خبطة بسيطة: "لا ده بسيطة ما فيش حاجة." نور: "سيف." وبصت له. سيف بص لها وسرح وفضل بصص لها. نور وهي بصاله: "والله يا سيف أنت عينك عسلي." سيف: نور: "وعسلي فاتح كمان، أنا كنت مفكرة إنها سوداء." سيف: نور شاورت بيديها: "يا عم أنت! سيف فاق: "إيه؟ نور: "سرحت في إيه؟ بأقول لك عينك عسلي فاتح." سيف بص لها بلا مبالاة. نور: "آه والله أنا فاكراها سوداء زي قلبك، بس طلعت عسلي."
سيف مسك مناديل كذا واحدة: "نور افتحي بوقك كده." نور: "ليه؟ وقبل ما تكمل كلمتها حط في بوقها المنديل. نور بقرف: "عاااا! وفضلت تتف. "الله يوجع بطنك أنت متخلف يا ولد؟ سيف بص لها بقرف وما ردش. نور: "عيل خرا." سيف بص لها بضيق وقرف: "إنسانة مقرفة." نور: "شبهك." سيف: "سبحان الله من مسكتني عليكِ." نور: "يا عم أنت نفسك نفسها تسيبك، بس النفس مش عارفة." سيف بص له وضم حواجبه: "بتقولي إيه؟ نور: "هأقول لك إيه؟
غبي مش هتفاهم، أو نفسك صعبت على نفسها ومحروجة تفاهمك." سيف بص لها بقرف: "على فكرة أنتِ بتقولي أي كلام." نور: "زيك بالضبط." سيف مسك من ذراعها وجز على أسنانه: "هتحترمي نفسك ولا لأ؟ نور بصت له وطخنت صوتها: "إيه! هتكسره ثاني؟ سيف بضيق وعصبية: "بطلي تجعري كده." وسابها: "كتك القرف." أحمد دخل: "في إيه؟ ودا نور العصير. نور: "ما فيش." وبصت له وادت له المنديل اللي كان في بوقها: "امسك وطلعه." سيف
مسك ومش واخد باله وبيحقق: "الله يقرف." نور: "لما يقرفك يا زلومة." ومشيت. أحمد ضحك: "جميلة." سيف بغيظ: "ما تظبط." أحمد بص له: "في إيه؟ ما هي فعلًا جميلة وتلقائية كده." سيف: "امشي يا أحمد من قدامي." أحمد بص له: "والشغل، أنت هتستهبل؟ سيف بضيق: "يبقى تترزع واسكت ما تجيبش سيرتها." وعدى الوقت وأحمد وسيف خلصوا كلامهم عن المهمة الجديدة، أما نور خلصت شغلها ودخلت تأخذ من سيف التصميم اللي كان المفروض يعمله لها.
نور: "أنا خلصت، ناقص التصميم بتاعتك." سيف: "لا إله إلا الله، كم مرة أقول لك خبطي؟ نور: "أيوه فين التصميم؟ سيف: "بأكلم حيطة." نور: "تؤ تؤ تؤ، بتكلم نفسك." أحمد ضحك: "وربنا أنتِ مشكلة." نور بصت له ورقصت حواجبها: "ربنا ما يجيب مشاكل يا عسل." أحمد بص له وفضل يضحك. سيف بعصبية وغضب: "أنا لسه ما خلصتش التصميم." نور بزعيق: "نعم! لسه إيه؟ أنت بتهزر؟ دخل عبد الرحمن، نور أول ما شافته اتضايقت. "أستاذ سيف."
(عبد الرحمن سكرتير الخاص بسيف في الشركة الجديدة وصاحبه) سيف بص على الباب وزعق بعصبية: "هو ما لوش صوت أو ما فيش باب، أنتم داخلين كده في إيه؟ ما تخبطوا." نور ضحكت. سيف بص لها بغضب. أحمد: "اهدأ يا سيف، ما حصلش حاجة." عبد الرحمن: "ما أقصدش، بس أنا خلصت الملفات اللي طلبت أراجعها." نور: "أنا كده خلصت شغلي، فضل حضرتك أنت تعمل التصميم."
عبد الرحمن بص لنور: "صحيح، إمبارح سبتِ الملفات على مكتبك، ودي لو كانت وقعت في يد أحد كان زمان الشركة وقعت." نور بصت له: "عارف يا عبد الرحمن أنت بتفكرني بمين؟ عبد الرحمن: "أفندم؟ نور: "البنت الحرباية اللي تحب توقع." وبصت له بقرف: "كان ممكن تقولي بيني وبينك، ما أنا رايح جاي، ولا هو لازم قدام سيف؟ سيف: "بدل ما تشكريه إنه بيلم من وراكِ."
نور بصت لسيف: "أشكره لو جه بيني وبينه أو قالي وقت ما كنت قصاده، لا جه يقول قدامك عشان تزعق لي." سيف: "طيب كويس إنك عارفة إنك غلطانة." نور بصت لسيف: "أهو ده اللي هو عاوزه يخلينا نتخانق." وبصت لعبد الرحمن: "استرجل شوية بلاش حركات البنات دي." عبد الرحمن: "عاجباك كده يا سيف؟ نور: "مالكش دعوة بي، ولو أنت عايز نتعارك أنا وهو هنتصالح وهيبقى شكلك فلنة." أحمد كان بيكتم
الضحك ومرة واحدة ضحك جامد: "بصراحة يا عبد الرحمن أنت معروف بكده." سيف: "أحمد عيب كده." عبد الرحمن: "لا ما هو فالح يضحك، أقولها البنات كانت مطلعة عليك إيه في المدرسة؟ نور بصت لأحمد ولقته اتضايق: "مش حابة أعرف، بس أنا شايفة شخص محترم ومتربي ومش بيوقع بين الناس، وبعدين يا أستاذ عبد الرحمن شايفني أنا وسيف بنحب بعض قوي عشان توقع؟ وبصت له من فوق لتحت: "بني آدم غريب." عبد الرحمن بعصبية: "ممكن أرد عليكِ وأزعلك على فكرة."
نور: "طز." سيف بتحذير: "نور! نور شوحت: "بلا نور بلا ضلمة، أنا خلصت شغلي سلام." أحمد بضحك: "تعالي بس." وبص لسيف: "هأروح أوصلها طيب؟ سيف بتسرع: "لا أنا قصدي هوصلها، لإن كده كده خلصت شغل وكده." أحمد بص له بشك: "تمام، وأنا هأروح البيت وزي ما اتفقنا بعد بكرة نتجمع." سيف: "تمام." أحمد همس لسيف: "بلاش تيجي عليه وما تتعصبش." سيف بص له ومشي. أحمد بص لعبد الرحمن: "همشي أنا." عبد الرحمن: "أنت لاحظت سيف اتضايق إنك هتوصلها."
أحمد: "اهدأ يا عبد الرحمن اهدأ." وبص له بنفاذ صبر ومشي. في نفس الوقت سيف راح لنور لقاها طلعت من المكتب ومتعصبة. سيف راح ليها: "نور." نور بصت له ومشيت. سيف مشي وراها لحد الأسانسير، مسكها من ذراعها وواقف قصادها: "مش بناديكِ؟ نور بصت له بغيظ وبصوت عالي: "بأقول لك إيه ابعد عني، شغلي واتزفت من حقي أروح." سيف قرب منها وبيجز على أسنانه: "صوتك ما يعلاش عليا أنتِ فاهمة؟ نور بصت له ولسه هتزعق وتشتمه، لقت واحدة من وراها.
"إيه ده سيف الدين مكرم؟ سيف بص: "مين؟ البنت: "أنت مش فاكرني؟ أنا رودينة معتصم." سيف بص لها: "آسف مش فاكرك." رودينة: "أنا بنت لواء معتصم." نور بصت لهم ومن جوها: "هي بتتكلم كده ليه؟ كأنها ملسوعة في لسانها، يلا عادي ما هي من ناحية زفت اللي قدامي الطيور على أشكالها بقى." سيف بانتباه: "آه أهلًا." رودينة: "ناو بجد، لا بجد أزعل، شكلك مش فاكرني." نور لقت الأسانسير جه: "يا فرج الله." وزقت سيف: "اوعَ." سيف
معلش أصل لقى نور هتمشي: "معلش بعد إذنك." وركب مع نور. نور مسكت الفون بتلعب فيه عشان ما تتكلمش معاه. سيف جز على أسنانه: "استعباطي بقى." نور: "لا إله إلا الله، عايز إيه؟ وبعدين أنا مش طايقاك واوعَ كده." سيف واقف قصادها وجز على أسنانه: "أنا مستحمل أسلوبك من الصبح." نور: "بأقول لك إيه ما تتعاملش معايا، وبعدين المفروض أنا اللي أتضايق مش أنت، وعبد الرحمن ده قسم بربي لو ما طلعني من دماغه ههزقه في الشركة كلها تمام؟
سيف بصص لها بقرف وساكت. نور بنفس الطريقة: "وعلى فكرة بقى أنا مش عيلة عشان تزعق لي تقولي أهزر مع مين وما أهزرش مع مين أنت فاهم؟ ويلا عايزة أروح." سيف بص لها: "خلصتي؟ نور: "آه." سيف. سيف وقف العربية: "في إيه؟ نور بصت له: "نعم؟ سيف: "أيوه في إيه؟ نور: "هو إيه اللي في إيه؟ سيف: "أيوه ساكتة وما رفضتيش وعاندتِ معايا كالعادة." نور: "ماشي، أنت عايز تعرف في إيه ومش هتزعل؟ سيف: "آه." نور: "متأكد؟ سيف: "في إيه ما تتزفتي؟
نور بصت له وابتسمت بتقرب منه. سيف ضم حواجبه وبص لها باستغراب: "في إيه؟ نور ابتسمت وقربت أكثر ومسكت بيديها الاثنين وشه. سيف: "نور مالك؟ نور راحت ضرباه بالدماغ جامد، راحت وجعتها وعيطت: "آه! سيف مسك دماغه: "آه! أنتِ متخلفة وزقها بعيد عنه، أنتِ كمان اللي بتعيطي؟ نور بعياط وزعيق بطريقة طفولية: "ما أنت دماغك صفيح." سيف بص لها بقرف: "منك لله، دماغي صدعت." نور ضحكت ومسحت دموعها بخبث وانتصار: "أحسن."
سيف بص لها بلا مبالاة ومش فاهم، من كانت بتعيط اتحولت لضحك. نور: "وبص بقى وقول لزفت عبد الرحمن لي روقة عندي." وقربت من سيف وبصابع يديها بتحذير: "ولعلمك لو ما بطلش يعمل نفسه خايف على الشركة وجو الحيزبونة ده هأخلي المهزق بتاع الشركة، وأنت إياك تزعق لي قدامه أنت فاهم؟ سيف بصصلها بقرف وساكت. نور بنفس الطريقة: "وعلى فكرة بقى أنا مش عيلة عشان تزعق لي تقولي أهزر مع مين وما أهزرش مع مين أنت فاهم؟ ويلا عايزة أروح."
سيف بص له: "خلصتي؟ نور: "آه." سيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!