الممرضة: ليه يعني؟ أنت مين؟ سيف: أبقى صاحب المستشفى دي يا زبالة. الممرضة بصدمة: إيه؟ سيف بغضب وعصبية: برا! أنتِ متنحة. الممرضة: بس... سيف: قسم بربي لو ما اختفيتي حالًا، أنا اللي همحيكي. الممرضة جرت على برا. نور كانت برضو ماسكة في إيد سيف وبصتله: سيف، هو ممكن يكون إبراهيم بعتها؟ سيف بصلها بلامبالاة وبقرف: على أساس أمه اللي انتحرت؟ أنتِ متخلفة يا بت. نور رفعت شفاتها: كتك القرف، وديرت وشها. سيف بيشد إيده: سيبي إيدي.
نور مسكت إيديه جامد: لا، خدني من هنا الأول. سيف رفع حاجبه: أخدك ربنا، أخدك من هنا إزاي؟ أنتِ معلقة محاليل. نور بصتله بعصبية وقرف: إن شاء الله أنت، مش مهم. وبتشد إيديها من المحاليل وإيديها تاني مسكت إيد سيف. سيف مسك إيديها تاني وهي كانت ماسكة إيديه، وشهم كان قريب من بعض: بت أنتِ مجنونة؟ نور: يا عم سيب، أنا أساسًا بقيت كويسة. سيف قرب وشه منها أكتر وتكلم بنرفزة: أنا مش بحب الدلع دا.
نور بصتله بغضب: أنا مش بدلع بس بخاف من المستشفى، وبعدين أنا مش تعبانة. سيف بخبث: يا شيخة، أومال جيتي هنا ليه؟ ترفيه؟ وبعدين مين خبطك في دماغك؟ نور بصتله باستغراب: لا محدش خبطني أساسًا. سيف: أومال إيه؟ وبص على راسها لقاه فعلًا مخبوطة. نور: لا محصلش. سيف بص على راسها ورفع حاجبه بمعنى "أهي في راسك؟ " نور سابت إيديه وحطتها على راسها. نور بوجع: آهاااااا. سيف بخبث: مين اللي عمل كده؟
نور بصتله وبتفتكر: آها، لا دا وأنا بعمل لك السم الهاري. سيف بصلها بغيظ. نور: قصدي القهوة. حسيت بوجع في راسي مرة واحدة ووقعت وقومت عادي، بعدها حسيت بدوخة تاني وأنا بجيب لك القهوة، وبعدها طلعت وقعدت، ما حسيتش بعدها بحاجة. سيف وهو بيجز على أسنانه: سم هاري صح؟ نور بصتله وابتسمت بخوف لأنه قريب منها وتكلمت زي
الطفل اللي بيبرر مصيبته: أصل يعني أنت هزأتني وضايقتني وخلتني أروح القسم وأنا بخاف من الحاجات دي، فـ أكيد من عصبيتي هقول لك كده. وهي بصله بطفولة: وبعدين أنت بصص لي كده ليه؟ على فكرة يعني أنا يعتبر متكتفة ودي مش أصول الراجل الجدع صح؟ سيف كان سرحان في طريقتها كأنها طفلة. نور: على فكرة لو ضربت وربنا هقول لجدو المرة دي. سيف: ... نور بخوف وزعقت: بطل بقى تبصص كده ليه! سيف فاق: هااا آهاا. وتعدّل
وبعد عنها: أحم، هشوف بابا فين عشان يشوفك. ومشي. نور تنهدت براحة وتكلمت بهمس: كتك البلا، وقفت قلبي. يا رب ابعت له حد يخليه يسافر برا سنتين، لا تلاتة، لا خمسين سنة كده، يا سلام! واللهي لأدعيل له اللي خلاه يسافر، ويمكن أعمل له كيكة بالشكولاتة كمان. سيف لما طلع مع نفسه: إيه اللي هببته دا؟ أنا مالي غبي؟ العقل: وأنا مالي؟ أنت اللي تنحت قدامها. القلب: أنت شفت طريقتها وهي بتتكلم؟ كمية براءة. سيف: دي عبيطة، براءة إيه بس؟
العقل: آها فعلًا، هي اللي تنحت قدامك صح؟ القلب: بس غريبة ما قالتش إنها تعبانة. سيف: هي تعبانة فعلًا شبه الحربية. العقل: تنحت ليه طيب؟ سيف: بس بس بقى. قالها بصوت. مكرم كان قصاده: بس على إيه؟ وبص حواليه: وبتكلم مين أساسًا؟ سيف بإحراج: هاا. لا أصل نور فاقت وكانت عايزك. مكرم: الممرضة جاية بتعيط ليه؟ هببت معاها إيه دي كمان؟
سيف بصله: دي برقت لنور وخوفتها وهزأتني لما بتكلم معاها، وبعدين دي شكلها مجنونة ورفعت صوتها عليا وجت تديها حقنة بطريقة غريبة. مكرم باستغراب: حقنة؟ حقنة بتاعة إيه؟ سيف: ما عرفش، أنا رفضت أخليها تديها. مكرم: جرى على نور. بيقربوا من الغرفة لقوا نور بتصرخ بعياط. جروا هما الاتنين لقوا نفس الممرضة ماسكة دراع نور وبتحاول تديها الإبرة ونور بتشد إيديها وبتصوت. نور بعياط وصريخ: مش عايزة، ابعدي، واللهي مش أنا صدقيني.
الممرضة: لا لازم تاخديها وتموتي زي ما موتيني بالحياة. نور: وربنا ما جيت ناحيتك، ابعدي. سيف كتف الممرضة من ضهرها وشد الإبرة. ومكرم: أنتِ اتجننتي؟ أنتِ إزاي تعملي كده؟ الممرضة: دي خطفت جوزي مني. نور بعياط: وربنا وربنا ما أعرفها أساسًا ولا أعرف شكل جوزها. سيف: قلت إنها مجنونة محدش صدقني. نور بعياط: أنا عايزة أمشي، أنتم بتعملوا كده ليه؟ مكرم: حاضر. وشغل زرار، لقى ممرض جه: نادي الأمن ياخد دي برا.
الممرضة: وربنا وربنا ما هسيبها، أخدت جوزي وتجوزته. نور: وربنا أنا ما أعرفه صدقيني. سيف شدها ولقى الأمن أخدوها ودخل لقى نور بتعيط ومكرم بيطبطب عليها. سيف بصله وضحك: حتى الممرضة مش طايقاكي. نور بصتله وكانت مش قادرة تتكلم. مكرم بصله بنرفزة: سيف! سيف فضل يضحك: وأنا مالي؟ هو أنا اللي سرقت جوزها ولا قلت لها تقول كده؟ نور: عايزة أمشي. مكرم: حاضر. وشال المحلول وطلعوا كلهم. مكرم: خد نور ووديها البيت. نور: لا، أنا هاخد تاكسي.
سيف: بتتمري على إيه؟ دا أنتِ مش قادرة تقفي. مكرم: سيف خدها واتعدل معاها، أنت فاهم؟ سيف بضيق: حاضر. نور راحت وهو سابها تسند نفسها، كانت عمالة تمشي براحة. سيف: أنجزي. نور: مش قادرة أمشي، أنت مش شايف؟ سيف راح مسك إيديها وشدها ومشي. نور: براحة مش كده. ووقعت على وشها. سيف بص لقاها وقعت وهو ماسك إيديها ولقى بنت وشاب واقفين بيضحكوا عليهم. نور قامت لقت ناس بتضحك على منظرها، بصت لسيف وعينيها دمعت، شدت إيديها ومشيت براحة.
سيف بص للناس اللي بتضحك راحوا وديروا وشهم. نور راحت ووقفت تاكسي. سيف: أنتِ بتهببي إيه؟ نور: ... سيف مسك إيديها وجه ياخدها. نور بصريخ: كفاية بقى، أنا تعبت منك، كرهتني في نفسي وعمال تأذيني ليه؟ مرة تكسر دراعي وبسببك مرة كنت هموت وتخليني أروح القسم، وبسببك ضغطي ينزل ودلوقتي ضحكت الناس عليا وكل شوية تهزقني قدام الناس، كل دا عشان أبويا مات وسابني؟
يا ريتني كنت موت معاه وارتحت. ويا سيدي لو على إني عايشة معاكم من النهارده مش هتشوف وشي، والعقد اللي بينا اعمل بيه ما بدالك حتى لو هتسجن أرحم منك. ولقت تاكسي ركبت ومشيت. سيف كان واقف وساكت مش لاقي رد وافتكر كلام أحمد صاحبه. سيف ركب عربيته ومشي. وراح مشي وراها. لقاها ماشية عكس القصر، فضل ماشي لحد ما وقفت مكان المقابر. سيف استغرب إنها جت المكان دا. نور نزلت ودخلت ووقفت قدام قبر باباها وفضلت قاعدة قدامه تعيط.
سيف كان بيراقبها بس هي ما كانتش حاسة. نور: أنا تعبت، وجدو رفض إنه يسيبنا نعيش في حالنا. أنت ليه موت وسيبتني؟ ليه؟ دا أنا كنت دايمًا بسمع كلامك ومش بزعلك. ليه عملت كده؟ بقيت ملطشة في إيدهم، ولو اتكلمت وطلعت جزء من اللي جويا يقولوا "معلش عشان خاطرنا". أنا طيب خاطري فين؟ ليه أفضل كده؟
وضحكت بسخرية: أنا كأني عاملة اشتراك في المستشفى، أدخلها وأطلع وأرجع تاني. ساعات بفكر أموت نفسي وأرتاح، أفتكر ربنا إني كده هبقى كافرة، استغفر وأستحمل أقول أسيب البيت وأهرب، أخاف يقولوا إنك ما عرفتش تربي وجابوا لك كلام وأنت ميت بدل ما أبعت لك دعوة أبعت لك لعنة. بجد تعبت، عايزة أرتاح من كل القرف دا، بس أنا قررت هروح لعمتي. آها عارفة مش بتحبنا عشان اتجوزت أمي، بس أكيد أرحم من سيف. بالكثير هتعيشني في مطبخ وأنا أساسًا هشتغل، هرجع على نوم وخلاص، ولما أديها فلوس هتسيبني في حالي أكيد.
وتنهدت ومسحت دموعها: بس هو دا الحل الوحيد ومش هرجع في قراري ولا هأندم، وأنت أكيد هتسامحني. وأمي عايزة تفضل براحتها ودول أهلها أكيد أحق بيها. أنا ما أخصهمش على رأي سيف "احنا لمينك من الشارع". أهو هأعفى من الخير دا، ولو على العقد وسجني طز عادي، ما أنا دخلت القسم واتبهدلت في المستشفى وجربت جميع البهدلة، أهو بالمرة نجرب السجن. مش عارفة أزعل منك إنك موت وسيبتني ولا أدعي لك بالرحمة؟
ربنا يسامحك. وقعدت شوية وقرأت الفاتحة له وجت بتلف وماشية وهي باصة في الأرض لقت راجل قصادها برقت واتخضت وفضلت تصرخ من الخوف ورجعت لوراها واتنططت بصريخ. سيف بصلها: أهدي أهدي أنا، أنا ما تخافيش. نور بصتله ورفعت لقت سيف اتنهدت وبلعت ريقها. سيف بصلها ومش عارف يقولها إيه أو هو وصلها لكده إزاي: آسف. نور رفعت راسها وتنحت: إيه؟ سيف بتوتر: تعالي نمشي من هنا طيب عشان ما ينفعش حرام. نور بصتله: لا وابعد عني.
سيف: ما ينفعش إيه يعني؟ هتباتي هنا؟ تعالي. نور: لا ومالكش دعوة بيا، وروح قول لهم إن عند عمتي ومش راجعة تاني، وأمي خليها هناك معاكم. سيف جز على أسنانه: طيب ما ينفعش كده، حرمة الميت عيب كده. نور بصتله وبصت حواليها: تمام. ومشيت وطلعت برا المكان وبتشاور لتاكسي. سيف بيحاول ما يتعصبش: تعالي، أنتِ بتعملي إيه؟ نور: ... سيف مسك إيديها وجه ياخدها. نور بصريخ: كفاية بقى، أنا تعبت منك، كرهتني في نفسي وعمال تأذيني ليه؟
مرة تكسر دراعي وبسببك مرة كنت هموت وتخليني أروح القسم، وبسببك ضغطي ينزل ودلوقتي ضحكت الناس عليا وكل شوية تهزقني قدام الناس، كل دا عشان أبويا مات وسابني؟ يا ريتني كنت موت معاه وارتحت. ويا سيدي لو على إني عايشة معاكم من النهارده مش هتشوف وشي، والعقد اللي بينا اعمل بيه ما بدالك حتى لو هتسجن أرحم منك. ولقت تاكسي ركبت ومشيت. سيف كان واقف وساكت مش لاقي رد وافتكر كلام أحمد صاحبه. سيف ركب عربيته ومشي. وراح مشي وراها.
لقاها ماشية عكس القصر، فضل ماشي لحد ما وقفت مكان المقابر. سيف استغرب إنها جت المكان دا. نور نزلت ودخلت ووقفت قدام قبر باباها وفضلت قاعدة قدامه تعيط. سيف كان بيراقبها بس هي ما كانتش حاسة. نور: أنا تعبت، وجدو رفض إنه يسيبنا نعيش في حالنا. أنت ليه موت وسيبتني؟ ليه؟ دا أنا كنت دايمًا بسمع كلامك ومش بزعلك. ليه عملت كده؟ بقيت ملطشة في إيدهم، ولو اتكلمت وطلعت جزء من اللي جويا يقولوا "معلش عشان خاطرنا". أنا طيب خاطري فين؟
ليه أفضل كده؟
وضحكت بسخرية: أنا كأني عاملة اشتراك في المستشفى، أدخلها وأطلع وأرجع تاني. ساعات بفكر أموت نفسي وأرتاح، أفتكر ربنا إني كده هبقى كافرة، استغفر وأستحمل أقول أسيب البيت وأهرب، أخاف يقولوا إنك ما عرفتش تربي وجابوا لك كلام وأنت ميت بدل ما أبعت لك دعوة أبعت لك لعنة. بجد تعبت، عايزة أرتاح من كل القرف دا، بس أنا قررت هروح لعمتي. آها عارفة مش بتحبنا عشان اتجوزت أمي، بس أكيد أرحم من سيف. بالكثير هتعيشني في مطبخ وأنا أساسًا هشتغل، هرجع على نوم وخلاص، ولما أديها فلوس هتسيبني في حالي أكيد.
وتنهدت ومسحت دموعها: بس هو دا الحل الوحيد ومش هرجع في قراري ولا هأندم، وأنت أكيد هتسامحني. وأمي عايزة تفضل براحتها ودول أهلها أكيد أحق بيها. أنا ما أخصهمش على رأي سيف "احنا لمينك من الشارع". أهو هأعفى من الخير دا، ولو على العقد وسجني طز عادي، ما أنا دخلت القسم واتبهدلت في المستشفى وجربت جميع البهدلة، أهو بالمرة نجرب السجن. مش عارفة أزعل منك إنك موت وسيبتني ولا أدعي لك بالرحمة؟
ربنا يسامحك. وقعدت شوية وقرأت الفاتحة له وجت بتلف وماشية وهي باصة في الأرض لقت راجل قصادها برقت واتخضت وفضلت تصرخ من الخوف ورجعت لوراها واتنططت بصريخ. سيف بصلها: أهدي أهدي أنا، أنا ما تخافيش. نور بصتله ورفعت لقت سيف اتنهدت وبلعت ريقها. سيف بصلها ومش عارف يقولها إيه أو هو وصلها لكده إزاي: آسف. نور رفعت راسها وتنحت: إيه؟ سيف بتوتر: تعالي نمشي من هنا طيب عشان ما ينفعش حرام. نور بصتله: لا وابعد عني.
سيف: ما ينفعش إيه يعني؟ هتباتي هنا؟ تعالي. نور: لا ومالكش دعوة بيا، وروح قول لهم إن عند عمتي ومش راجعة تاني، وأمي خليها هناك معاكم. سيف جز على أسنانه: طيب ما ينفعش كده، حرمة الميت عيب كده. نور بصتله وبصت حواليها: تمام. ومشيت وطلعت برا المكان وبتشاور لتاكسي. سيف بيحاول ما يتعصبش: تعالي، أنتِ بتعملي إيه؟ نور: مالكش دعوة بيا قلت. سيف: نور ما ينفعش كده، احنا في الشارع، تعالي أوصلك. نور: شكرًا.
سيف بنبرة حادة: نور ما تعصبينيش أكتر من كده، أنا ماسك نفسي بالعافية. نور بصتله وبعصبية: أنت عايز إيه؟ القصر وخلاص مش هوريك وشي تاني، والشغل ومش هشتغل، والعقد قلت لك تعمل ما بدالك. في شي تاني؟ ما أظنش إن في حاجة تاني. سيف بعصبية: لا في. نور: لا والله؟ في إيه إن شاء الله؟ سيف بتوتر: آها يعني كنت عايز يعني تعالي، وأكيد مش هنتكلم في الشارع اللي رايح واللي جاي. نور بعند: لا نتكلم هنا. سيف: احنا مش صغيرين، يلا.
نور بصتله بغضب. سيف بيجز على أسنانه: لو سمحتي يلا. نور راحت معاه وهي متضايقة وركبت العربية طول الطريق ساكتين خالص ووصل مكان. سيف: يلا انزلي. نور نزلت وبصت حواليها لقت مكان سحري فخم جدًا وكأنك من أيام زمان بس شكله تحفة: إيه المكان دا؟ سيف: ماله؟ نور بطفولة: تصميم زمان، كأننا أيام الملك فاروق بس في برضو من أيامنا. شكله جميل أوي. سيف ابتسم ابتسامة خفيفة: للدرجة دي عجبك؟
نور: بحب أوي المكان دي، بحس فيها بالدفء، تحفة بجد. تسلم إيد اللي صمم المكان دا بجد، ربنا يبارك له. سيف ابتسم: طيب يلا ندخل ولا هتفضلي واقفة؟ نور دخلت وعمالة تبص حواليها: الله بجد جميل أوي. أنت عرفت المكان دا منين؟ سيف باستغراب: المكان دا مشهور أساسًا لأن مكان سياحي. نور: بجد؟ اممم تحفة يستاهل بجد يبقى سياحي. سيف: يلا اقعدي. وقعدوا: تأكلي إيه؟ أنا ما أكلتش حاجة من الصبح. نور بصتله وبقرف: أنت جايبني عشان آكل؟
لا يفتح الله، احنا جايين هنا نتكلم. إيه بقى اللي بينا؟ سيف بتوتر: لا نأكل الأول أنا جعان جدًا. نور بقرف: اتزفت اطفح وأنا هستنى حضرتك. سيف بضيق: بت أنتِ أنا ماسك نفسي. نور شوحت بإيديها: ... يا شيخ روح. سيف بعصبية: وربنا أنتِ ما ينفع معاكِ إلا الذوق، أنتِ لازم الواحد يهزّقك. نور بضيق: أنا برضه ولا أنت؟ وبعدين أنا مش مرتاحة لك، أنت من إمتى الذوق ده ها؟
رد، ده أنت على طول تزعّق وتهزّقني وتشتمني، وصحيح أنت في المقابر قلت لي آسف ها؟ من إمتى؟ بص يا سيف أنا بجد ما فيش أي حاجة سليمة فيّ، ولو بتفكّر تعمل لي مصيبة عشان تنهي فـ أنا مدمرة أساس، ولو عايز تتأكد إني مش هوريك وشي ورحمة أبويا أنا ما... سيف قطَع كلامها بسرعة: أنا مش بحبك عشان أمي. نور بصت له بصدمة وعدم فهم: إيه؟
سيف بضيق: أمي كانت بتحب بابا أوي، وكانت بتتمنى يكون ليها، وفي مرة سمعت جدو عبد العزيز بيقول لبابا يختار من بنت بنات أخواته، وقتها أمي فرحت، بس فرحتها ما كملتش، بابا قال له إنه عايز ماما أمل، ووقتها أمي زعلت بس ما قالتش، وماما أمل رفضت واختارت باباكي، ووقتها ما كانش في غير أمي، وبابا أخذها، وكان وقتها حكم إنه هو أولى بيها، وإن دي تقاليد العيلة. نور باستغراب: طيب وأنت بتكرهني ليه؟
سيف: أمي حست بإنها بايعة مش مرغوب فيها، بمعنى جوازة وسلام، زعلت ورفضت، وهما قالوا ما ينفعش دي تقاليد، ووقتها بابا راح لأمي وقال لها سبب الرفض إيه، أمي واجهته وهو ما أنكرش، وده وجّع أمي أكتر، وبابا أقنع أمي إن يتم الجواز. نور: آها.
سيف: وأمي كانت بتحبه ووافقت بالزواج منه، وبابا بصراحة ما خلاهاش تندم في القرار ده، وكان دايماً معاها. أختي أميرة، بابا كان رافض إنها تحمل فيها عشان كان خطر عليها، بس هي صممت إنها تخلف تاني، وهي بتولد ربنا رحمها. نور: الله يرحمها، بس برضه أنا مالي؟ إيه السبب في كرهك ليا؟ سيف: عشان أنتِ شبههم هما الاثنين، مش عارف حب بابا ليكي ولا حب عشان أمي، عشان أنتِ شبهها ولا شبه ماما أمل. نور: أنا؟
سيف: أيوه، خايف يكون كل ده ما كانش بابا بيحبها. أمي ما قصّرتش مع بابا أبداً بالعكس، كانت أحسن زوجة، وما أنكرش بابا كان أحسن زوج، بس خوفي إنه كل ده بيخدعها. ماما أمل قالت إن لأ، كان بيحبها، عشان كده أخذ أميرة ومشي عشان ينسى وجعه. نور: أنا أمي على كلامها إن مامتك ومامتي إنهم صحاب، وما حصلش بينهم غيرة أبداً.
سيف: هي قالت لي برضه وفكرتها بتحلي صورتها، سألت عمتي هبة قالت إنهم فعلاً صحاب، المشكلة دي ما فرّقتش ما بينهم لأن ماما أمل ما كانتش تعرف إن ماما بتحب بابا. نور: أيوه أنا ليه بتكرهني؟ أنت مش لاقي حجة تحط عليها قلة أدبك. سيف بصلها: تصدقي أنا فعلاً مهزّق إني قاعد معاكي وبحكيلك. نور: ما أنا مش لاقية سبب. سيف: لأنك متخلفة، بقول لك مش عارف حب بابا ليكي إيه سببه، عشان شبه ماما ولا تصرفات ماما أمل.
نور بصت له وضيّقت عينيها وقامت وقرّبت منه: أنت كداب، عمو مكرم جه كنت أنت بتعاملني بقرف قبل ما يجي برضه. سيف بتوتر: ما يعني مش يعني هو كان... نور: في إيه ما تنطق؟ شوفت إنك كداب. سيف بكذب وتوتر: عشان كنت بحب بنت شبهك وسابتني. نور قرّبت من وش سيف بقت قريبة من وشه بعدم تصديق: سيف! سيف بتوتر: آها، عادي في إيه؟ نور بزعيق: ما تنطق! سيف اتعصب
وقام هو ونزل لمستوى طولها: عشان كلهم بيتعاملوا معاكي أحسن ما كانوا بيتعاملوا معايا، وحابّين تصرفاتك، معايا أنا كنت في نفس شقاوة بتاعتك وطنتيطك ورخامتك وجنانك، وكله أنتِ يضحكوا، أنا كانوا بيزعّقوا فيّ ويعاقبوني. إشمعنا أنتِ؟ نور بصت له بصدمة ومش مصدقة: أنت بتتكلم جد؟ سيف: أنا مش عارف بيحبوكي وبيكرهوني ليه. نور: إحيه! يخربيت تفاهتك يا تافه. سيف بصله وجزّ على أسنانه: التزمي حدودك. نور بصت له: بتتكلم جد ده سبب كرهك؟
سيف بضيق: يلا نمشي. وسابها ومشي. نور تنّحت وفضلت تضحك: إحيه! الحيطة ده طلع صرموج، وضحكت ولقته مشي جريت وراه. نور بضحك: صرموج! سيف ركب العربية ونور جريت وركبت جنبه، اتكلم معاها بنبرة تحذير: نور وربنا أنا كفيل في عصبيتي دي أموتك دلوقتي. نور بتحاول ما تضحكش: خلاص اهدى بس، ده بجد اللي مخليك بتكرهني؟ سيف بصلها بغضب، نور فضلت تضحك. نور ضحكت بصوت جامد: لا مش قادرة صدقيني معلش هموت! فضلت تضحك. سيف بصله وبعصبية
وفضل يهبط في العربية: أيوه هنخلّص إمتى؟ نور حاولت تبطل ضحك: طيب خلاص حقك عليا هموت! فضلت تضحك لحد ما شرقت. سيف بصلها ولقاها فعلاً شرقانة، أحسن وخبط على ضهرها. نور بضحك: أنت بجد بني آدم غريب. سيف بصله وقرّب منها: تكّة وهمسكك من الكورة اللي أنتِ عاملها في شعرك دي. نور باستغراب: كورة؟ آها أنت قصدك كحكة؟ سيف بصله بنفاذ صبر ودار وشه وجي يتحرك بالعربية. نور: إيه حيلك استنى أنا جعانة. سيف: بت أنا مش طايقك، لما نروح اطْفحي.
نور: بجد جعانة وشمّيت الأكل اللي جوه جميل، يلا كمّل جميلك ما تبقاش واطي. سيف بصلها بغيظ. نور شكت إنه مش عايز يعزمها: ما تخفش أنا معايا فلوس ويا سيدي أنا هعزمك. سيف: بنت أنا على آخري. نور بصت له: طيب. وجت تفتح الباب. سيف بضيق: رايحة فين؟ نور: هروح أنا آكل، عايز تيجي تعالى. سيف ضحك باستهزاء: على أساس يعني هتقدري على حق الأكل اللي جوه. نور بصت له بنظرة ندم إنها اتعاملت معاه: هو أنت ليه شايف نفسك؟
طيب لو على غيره إنهم حابين تصرفاتي وأنت كانوا بيزعّقوا، طيب زي ما حضرتك واخد بالك من أسلوبهم معايا، طيب أنت ما أخدتش بالك إن أمي على طول شايفاك إنك صح وحقك تتعامل معايا كده، وإني أنا اللي غلطانة، دي بتقعد معاك وتفضل تعملك كل حاجة وأنا رامياني، ومرات خالي هبة بتفضل تكلمك وتقعد معاك وتهزر، يوم ما بتعملك حاجة بتبصلك بس عشان تبطل تضايقني، أما بنات خالي دايماً يشكروا فيك ويحسسوني إني أنا اللي وحشة وأنت فراشة في القصر، أنت
بصيت لـ عمو مكرم وبصيت لـ خالي وجدو، مع العلم جدو الفترة دي مش طايقني ويمكن بطل يحبني لأن أسلوبه بقى متغير، متهيأ لي إنه كان بيعاملني كويس عشان أمي مش أكتر، ده غير إن كلهم بقوا بيزعّقوا لي عشان أنا بسببك بتعصب وبقيت مش بقدر أسكت قدامك، أنت متعمد تستفزني وتعصبني.
سيف كان قاعد بيسمعها وساكت. نور: لو باصص لـ باباك وخالي محمود وإخواتي الصبيان والبنات فـ خالي بالك إنهم مش دايماً معايا، وأمي دايماً تيجي تهزّقني بسببك، بحس إنك أخويا الكبير وإن ما ينفعش أرد، وأنت لو موتني عادي أخويا بقى، عشان كده خليها عايشة معاكم، أنا هروح لـ عمتي هي أولى ببنت أخوها، وأمي أهلها أولى بيها، وأظن كده أنت هتبقى مبسوط، حاجة تاني؟ سيف: مش هتروحي لـ حد، يلا عشان ننزل ناكل. نور بصت له باستغراب: أنت عبيط؟
لا بجد أنت مش طبيعي، لا بجد إيه ده؟ سيف نزل وبص لقاها قاعدة متنّحة، فتح الباب ونزلها: يلا. نور نزلت ومش فاهمة هو طبيعي ولا مجنون. سيف قعدها وقعد: تاكلي إيه؟ نور بصت له ولقت الوِيتَر بيقدم ليهم المنيو، نور بصت فيه لقت الأسعار غالية جداً، فضلت تبص على أقل حاجة في حدود اللي معاها، ولقت أكل مش عارفة إيه ده، وبصت لـ أعلى حاجة عشان لو سيف طلب حاجة، وفضلت باصة فيه وبتحسب، ولقت قد اللي معاها. سيف: إيه كل ده؟ هتاكلي إيه؟
نور بصت له: عايزة ده. سيف بص وبص للسعر فاهم: بس ده طعمه مش هيعجبك. نور: لا هيعجبني، عايزة ده. سيف: طيب جربي البيتزا هنا هتعجبك. نور بصت على سعر البيتزا: أحم، لا أنا عايزة دي، عايزة أجرب. سيف: براحتك. نور بصت له وابتسمت بقرف: عارفة إنه براحتي. سيف بصلها بضيق: لا حول ولا قوة إلا بالله. بص للوِيتَر: ماشي لو سمحت. وقاله على اللي اختاروه. الوِيتَر: تمام يا فندم. ومشي.
نور فضلت تبص حواليها على الحاجات الجميلة اللي في المطعم. سيف فضل باصص لـ طفولتها. بعد وقت جه الأكل. نور لقت الأكل شكله يوجع البطن: هو ده سمك؟ سيف ابتسم: هيعجبك، كلي. نور بصت له بعند ولقت بيحط قدام سيف بيتزا شكلها يخطف العقل والعين والمعدة. نور بصت على طبقها وطبق سيف بحزن طفولي وبتقلب في الأكل لقت سمك ني. نور: يع! إيه ده؟ سيف ضحك: إيه؟ نور تعبير وشها إنها قرفانة: لا ولا حاجة. سيف رفع أكتافه ونزلها: تمام، كلي.
نور بصت له بغيظ: أكيد. وجت تحط الأكل في بوقها معدتها وجعتها وكانت هترجع، بعدت المعلقة عنها. سيف: إيه مالك؟ نور: لا ما فيش. سيف: كلي طيب. نور بعصبية ونرفزة: هتزفت، وبعدين أنت مركز معايا ليه؟ خليك في طبقك. سيف حاول ما يضحكش: براحتك. نور جت تاكل تاني: لا. سيف: إيه؟ نور: مش بحب السمك أساساً. سيف: وقلت لك بلاش. نور: خلاص ما تزهّقش عادي يعني. ومسكت المياه شربت ياما، سيف بصلها باستغراب.
سيف شاور للوِيتَر يجيب واحدة بيتزا زي اللي معاه. نور طلعت فلوس حق طبق بتاعها وحق أكل سيف وحطتهم على التربيزة. سيف: إيه ده؟ نور بتقوم: هستناك في العربية وأنا حسبت على الأكل. سيف بصله بغضب كفيل يرعّب أي حد: اقعدي. نور قعدت مكانها: أنا شبعت. سيف: أنتِ ما أكلتيش. نور: شربت مياه شبعت. لقت الوِيتَر بيشيل الطبق من قدام نور وحط البيتزا. سيف: كلي وشيلي فلوسك أنا مش سوسن، عيب كده. نور: وأنا مش عالة على حد، ده حق أكلي.
سيف بيجز على أسنانه: شيلي يا نور. نور: لا، وده حق أكلي وأنا عزمتك عادي، والبيتزا دي أنا مش عايزاها. سيف بصلها: طب كلي. نور... سيف فاهم إنها مش معاها فلوس: احسبي على أكلك، كلي بيتزا بس. نور بصت على البيتزا ومش قادرة تمسك نفسها، مسكت أخذت بيتزا وأكلت حتة بطفولة. نور: الله تحفة أوي. سيف ابتسم على طريقة أكلها، كأنها طفلة بجد مش آنسة. نور أكلت قطعة وسابت باقي الأكل. سيف: ما تاكلي. نور: الحمد لله شبعت. سيف: نعم؟
أنتِ ما أكلتيش من إمبارح. نور: الحمد لله بجد. سيف: إزاي؟ كلي. نور بصت له: صدقني بجد الحمد لله. سيف: تشربي إيه؟ نور: لا أنا لو أكلت حاجة تاني أو شربت هرجع. سيف بصلها بقرف: بطلي قرف بقى. وبص وشاور للوِيتَر طلب قهوة، ونور فضلت قاعدة بتبص حواليها. نور: هو المكان ده قصر ولا إيه؟ سيف: لا بس تصميم شبه القصر. نور: آها تحفة جداً. سيف بيحاسب ومشي الوِيتَر: اتفضل. سيف: إيه ده؟ الوِيتَر: باقي البيتزا بتاعت الهانم.
نور بصت له وبصت لـ سيف: ما قلتش حاجة. سيف: عايزها. نور بصت للوِيتَر: هو ينفع أطلب طلب منك؟ الوِيتَر: أكيد أنا تحت أمرك. نور: تعتبرني أختك؟ الوِيتَر بصلها باستغراب وابتسم: ده الشرف ليا طبعاً يا هانم. نور بصت له بلا مبالاة: بذمتك أنت بتقول لـ أختك هانم؟ في البيت أتحداك لو مش بتديها بالقفى. الوِيتَر ضحك: بصراحة آها. نور ضحكت: أنا نور. ومدّت إيديها بتسلّم. الوِيتَر بفرحة واستغراب: وأنا كمان اسمي نور.
سيف كان باصص لها باستغراب ومش مصدّق تصرفاتها. نور: طيب لو كده بقى واللهِ ما تقرف مني، أنا واللهِ أخذت حتة وسبتها، لو يعني ما تضايقش تاخدها ليك، وصدقني واللهِ أنا نضيفة. الوِيتَر نور ابتسم: بس دي بحالها حضرتك. نور: حضرتك برضه أنا أختك، عيب بقى. (غمزت وعضته بهزار.) بالف هنا، ويبقا كده أنا وأنت أكلنا عيش وملح بقى. الويتر ضحك: شكرًا. نور بفرحة أنه مكسفهاش: مفيش شكرًا بين الأخوات، باي. الويتر: باي.
سيف بصصلها ومشي وراها: بجد مش طبيعية. (تسريع الأحداث، سيف في الطريق عمال يبص عليها من وقت للتاني ومستغرب طريقتها وتصرفاتها.) نور لقت سليم بيرن: ألو. سليم: بجد شكرًا لسه فاكرة تردي. نور ضحكت: واللهِ أنا الفترة اللي فاتت كنت بجد لو كنت رديت عليك هنخسر الصحوبية اللي بينا. سليم: يا شيخة دا حتى المسدج مردتيش عليا، فين الصداقة دي؟ نور بضحك: قلبك أبيض يا سولم. سليم ضحك: ماشي، فينك؟ نور: مع سيف. سليم بضيق: ضايقك؟ نور: لا لا.
سليم: كنتوا فين؟ نور: آه. سليم: مش عارفة تتكلمي؟ نور: بالظبط. سليم: لما توصلي طمنيني. نور: حاضر. سليم: نور تكلميني. نور ضحكت: حاضر والله. سليم: ماشي، باي. نور: باي. سيف: سليم؟ نور: آه، بجد شخصية جميلة جدًا. سيف: شايف إنكم صحاب أوي. نور: جدًا، شخصية تتحب وجدع وطيب جدًا. سيف: آه. (وصلوا القصر ودخلوا، لقوا عيلة عاصم جم من البلد.) نور أول ما شافتهم: يا ختاااي. عاصم: أهم جم. نور: السلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاصم: تعالي يا نور أنتي وسيف عايزكم. (نور بصت باستغراب لسيف، بصت ليهم لقت آدم وياسين ومازن وشهم متغير، والبنات وشها زعلان وكلهم وشهم متغير.) نور بهمس لخالها محمود: هو في إيه يا خالو؟ محمود: إن شاء الله خير. هبة: يطلعوا طيب يغيروا هدومهم. عاصم: ماشي، ويخلصوا وهستناكم في المكتب. ماجدة قريبة عاصم اللي جاية من البلد بخبث: هو إحنا مش باينين؟ مش هتسلمي يا بنت أمل وأنت يا ابن بسمة؟
(نور بصتلها، آسفة وراحت تسلم، راحت مدت إيديها ماجدة إنها تبوس إيديها.) (نور بصتلها وبصت لمامتها أمل، بصتلها بمعنى بوسي عشان خاطري.) نور باصتها: عاملة إيه حضرتك؟ (وراحت سلمت على الباقي وكله مد إيده بنفس الطريقة ما عدا واحدة اسمها (شمس) (نور جت تبوسها راحت بعدت إيديها وطبطبت على رأسها.) بسم الله ما شاء الله قمر. (وبصت لأمل شبه بسمة بنت ماجدي الله يرحمه.)
(سيف بص لنور وافتكر كلام أمل، وراح هو سلم عليهم، جت ماجدة تمد إيديها، سيف عدل إيديها وسلم عادي.) نورتينا يا خالة. (وسلم على الباقي كده ما عدا شمس، باس رأسها.) سيف: نورتي القصر يا تيتة، وحشتيني. شمس بحب: كنت سألت عليا يا جزمة الفترة اللي فاتت. سيف ضحك: حقك عليا. (وباس إيديها.) شمس: يلا غير هدومك وتعالى عايزك. نور راحت لياسين: مين دي؟
ياسين: بصي هو أنا عشان أشرحلك القُرْب اللي بينا وبينهم عايز براهين، فاعتبريهم أهلك وخلاص. نور ضحكت: طيب مين دي؟ (وشاورت على شمس، شكلها طيبة أول مرة أشوفها.) ياسين: دي بقى أحسن وأحلى وأجمل واحدة في عيلتنا عكس العقارب اللي قاعدين. (وضحك.) نور ضحكت بصوت، كلهم بصوا ليها. ماجدة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!