سيف جز على أسنانه: "عجبك كده يا أمي؟ أمل: "معلش، ما عرفتش أربي، حقك عليا." نور طلعت أوضتها، وجت تقفل الباب، لقت مازن بيزق الباب. مازن: "الناس اللي قعدت تتجاهلني تحت؟ نور: "عايزة أنام، تصبح على خير." مازن: "ودا نعتبره إنك بتكروشيني بالذوق؟ نور: "... مازن نزل لمستوى طولها: "بس أنا بحب قلة الذوق أوي." نور: "بجد عايزة أنام ومصدعة ومحتاجة أنام." مازن: "آسف." نور:
"أنت عارف إني مش بحب حد يزعق لي، وأنت أكتر واحد هنا قريب مني وهزأتني قدامهم، شكرًا وآسفك مش مقبول." مازن: "خوفت عليكي، يعني بذمتك لو مكاني هتعمل إيه؟ نور: "هاخدك لوحدنا مش قدامهم." مازن بهزار: "بنت عيب الشيطان شاطر." نور ضحكت. مازن باس رأسها: "آسف، بس والله خايف عليكي، حقك عليا." نور: "لا برضه، وبعدين أنت بتحب ومش بتحكي لي؟ مازن: "أنا؟ نور: "آه، وما تكدبش عشان أنا متأكدة." مازن باستغراب: "وإنتي متأكدة كده ليه؟ نور:
"هااا، لا عادي، ما هو باين في عنيكي." مازن: "يا شيخة! نور بتوتر: "آه، يلا بقى عايزة أنام، ما دام بتخبي." مازن: "خلاص خلاص هحكي لك بس تعالي نقعد ونقفل الباب." نور: "أهو قفلنا وقعدنا، قول." مازن: "وعد محدش يعرف." نور: "يا عم من إمتى بقول؟ إنجز." مازن: "مبدئيًا اللي بحبها ما تعرفش إني بحبها." نور: "عارفة، وبعدين؟ مازن باستغراب: "عارفة إيه؟ نور بتوتر: "ها، قصدي عرفنا، كمل بقى." مازن:
"اممم، المهم هي ما أعرفش بتحبني ولا لا، بس ما أظنش إنها بتحبني." نور: "ليه؟ مازن: "لأن حاولت أخليها تغير، بالعكس جبلة." نور: "إزاي؟ مازن: "هو إيه اللي إزاي؟ نور ضربته في كتفه: "اتكلم عدل، وبعدين هو إيه اللي إزاي؟ يعني بسألك عملت إيه يأكد لك كده؟ مازن بوجع: "إيدك تقيلة، عبوشكلك، ما أعرفش، قلت لها معجب بواحدة تانية لقيتها عادي، مش فارق معاها، بالعكس دي بتساعدني وبتحاول تخليني نتكلم مع بعض." نور بفرح: "وحياة أمك!
لا ثانية، أنت بتحب مين؟ مازن باستغراب: "مالك منشكحة كده؟ نور: "إنجز بتحب مين؟ قول." مازن: "اوعديني ما تسيحيش." نور: "إنجز بقى هو سر حربي؟ يلا." مازن: "سلمى." نور بفرحة: "بجد؟ وحياة أمك بجد؟ مازن ضحك: "أكني بقول لك بحبك إنتي، في إيه مالك؟ نور قامت وتنطط. مازن ضحك: "في إيه يا مجنونة؟ نور: "في إن أنت أحلى أخ،" وحضنته، "بحبك أوي أوي." مازن ضحك وحضنها، ضم حواجبه: "لا بجد في إيه؟ نور:
"ولا حاجة،" وطلعت من حضنه، "أنت بقى عرفت إنك بتحبها إزاي؟ مازن: "إيه الأسئلة دي؟ نور: "إنجز بقى." مازن: "أنا بحبها من وإحنا صغيرين أساسًا، بس ما كنتش بقول، خوفت ما تطلعش من نصيبي وأتعلق بيها، بس بالعكس كل يوم بحبها أكتر من الأول وبتعلق أكتر، بس هي ولا هنا." نور: "آه، طب ما تخليك صريح وقول لها." مازن: "أنتِ عبيطة؟ أروح أقول لها أنا بحبك كده؟ افرض كسفتني مش هقدر أقعد أساسًا هنا دقيقة." نور:
"طيب إيه رأيك أنا أمهد الموضوع ليك؟ مازن: "لا لا." نور: "طيب ما تحاول تكلمها وتلمح لها." مازن: "ما أنا قلت لها إني بحب صاحبتها وبتقربني منها." نور: "دا كده أنت بتلمح؟ أنت كده بتلمع؟ أنت عبيط، اللي بيلمح بيهزر، ياخدها يفسح، يهتم بيها، يشوف بتحب إيه ومش بتحب إيه، أما أنت كده بتبعدها عنك مش بتقرب، دي كده لو هي كان من ناحيتها مشاعر ليك، أنت كده بتقول لها تمحي المشاعر دي." مازن بصدمة: "بجد؟ نور:
"أكيد طبعًا، لأن بتقولها كده مش شايفك وفي غيرك مليا عيني." مازن خبط بإيده على رأسه: "أيووووه بس أنا ما كانش قصدي وربنا." نور: "خلاص سيب الموضوع عليا." مازن: "هتعملي إيه؟ نور: "مبدئيًا تحاول تقطع أي كلام مع صاحبتها، ولو سألتك إنك مش بتتكلم معاها ليه قول: غيري سيرة، وحاول تخرج تكلمها وهزر معاها كده." مازن: "تمام بس أنا فعلًا ما ليش كلام مع صاحبتها أساسًا." نور: "إزاي مش بتقول إنك معجب وأخدت رقمها؟ مازن: "إيه؟
أنا ما قلتلكيش إني أخدت رقمها؟ نور بتوتر: "لا قولت." مازن: "لا قلتش." نور بتوتر: "لا قلت بس تلاقيك أنت ما حسيتش وإحنا بنتكلم." مازن بشك: "يمكن." نور: "المهم أنت يعني أخدت الرقم بتاعها؟ مازن: "لا أنا أخدته فعلًا بس ما اهتمتش، الرقم ضاع مني وأنا أساسًا مش فارق معايا دلوقتي، المهم سلمى." نور بخبث: "تمام، في حاجة جت في بالي دلوقتي، إيه رأيك تاخد سلمى وتروح أنت وهي تشتروا حاجات الخطوبة بتاعة ياسين وآدم؟
بس الأول أنت جبت حاجاتك؟ مازن: "لا لسه." نور: "أشطا، دي متسهلة من عند ربنا، ولا هي حتى جابت، انزل أنت وهي تختار بدلتك وتنقي الفستان وحاولوا تقربوا لبعض." مازن: "أشطا بس هتوافق هي؟ نور: "أنت قولها إنك عايزها تيجي معاك وبتثق في ذوقها ونينيني، هتفرح، أي بنت بتفرح بالكلمتين دولا." مازن: "تمام، وإنتي جبتي حاجاتك؟ نور: "لا طبعًا، هو بوظ الأخص دا، سيبني بس الحمد لله جه من شغله، بكره هروح أخلص شوية أوراق وهاخد إجازة." مازن:
"خلاص استني وتيجي معانا." نور لطمت: "أنت غبي يا ابني، إذا كان أنا عايزك تاخدها عشان تقربوا من بعض وتحاول تبين إنك بتحبها هي وتصلح اللي هببته! مازن: "تمام." نور: "يلا على أوضك بقى، عايزين نرش ميه." مازن مسح بإيده على وشها: "روشي يا أختي روشي." ـــــــــــــــــــــــــ أمل: "عجبك الأكل؟ سيف: "تحفة تسلم إيدك." أمل: "بالف هنا يا حبيبي." شمس: "بت يا أمل قومي اعملي قهوة." أمل: "حاضر يا عمتو." شمس: "يا حضر لك الخير."
تهاني: "اعملي لي معاكي." أمل: "من عيني." تهاني: "ويا ولا يا سيف قوم شغل التليفزيون وهات المسلسل اللي بتابعه." سيف: "اسم المسلسل إيه؟ تهاني: "ما أعرفش." سيف: "وأنا هجيبه إزاي؟ تهاني: "البت نور تعرف، اسألها بسرعة بس عشان بحب أشوف الأغنية بتاعة المسلسل." سيف: "أنا؟ لا طبعًا، أطلع لدي استحالة." شمس بضحك: "دي عسل وربنا." سيف: "عسل دي بصل." تهاني: "اطلع بقول لك، البتاع هيفوت." شمس: "عشان خاطري طيب اطلع." سيف بضيق: "حاضر."
ــــــــــــــــــــــــ في نفس الوقت: نور لقت (فرح) خطيبة عبد الرحمن فاتحة واتس، نور قالت فرصة تتكلم معاها. نور: "السلام عليكم." فرح: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مين؟ نور: "أنا نور اللي كلمتك من فون عبد الرحمن." فرح: "آه أهلًا." نور: "كنت حابة أتعرف عليكي من كلام عبد الرحمن عنك." فرح: "عني؟ نور: "آه، استغربتي ليه؟ فرح: "لا عادي." نور: "امم، أوعي أكون بضايقك إني بكلمك." فرح: "لا أبدًا بالعكس." نور:
"بما إنك مش مضايقة، إيه رأيك إننا نتقابل وأهو نتعرف أكتر عليكي؟ فرح: "تمام." نور: "أشطا، إيه رأيك بعد بكره؟ فرح: "حاضر بس نتقابل فين؟ نور: "بصي، هو أنا إجازة بعد بكره، فـ هاخلي عبد الرحمن يجيبك عندنا قبل ما يروح الشغل." فرح: "بس ما أعرفش عبد الرحمن هيوافق ولا لا." نور: "لا أنا هستأذن عبد الرحمن." فرح: "تمام." نور: "أشطا، إنتي بتعملي إيه؟ فرح: "قاعدة في أوضتي مش بعمل حاجة وهنام." نور: "آه، طيب تصبحي على خير، باي."
فرح: "وإنتي من أهله، باي." سيف بيخبط. نور: "ادخل." نور بصت لقت سيف بضيق: "عايز إيه؟ سيف: "هكون عايز إيه يعني منك؟ تيتا اللي عايزكي عشان مسلسل." نور بلهفة: "هو بدأ؟ سيف: "لا هي عايزكي عشان تجيبي نور،" وهو بيتكلم كانت بتقوم زقته وجريت. نور: "أوعى،" ونزلت جري. سيف بعصبية: "إنتي متخلفة يا بت؟ " وجي ينزل سمع صوت فون بيرن، جي يمشي ويطنش فضوله غلبه راح بص لقاه سليم بيرن. سيف جز على أسنانه ومسك الفون وقفله ونزل. شمس:
"بت هو امبارح لما مات حصل إيه؟ نور: "لا يا شموس هو ما ماتش دا كان حوار عمله أبو طاقية دا ما أعرفش اسمه غريب." تهاني: "طب وربنا أنا قلت كده برضه لأن كان عمال يبص للي لابس أسود." شمس: "آها طيب اللي صابغة شعرها بني دي معاهم؟ نور: "لا دي ما مروان." آدم بضحك: "أخيرًا لقيت حد أنتم عارفين اسمه." ياسين بضحك: "لا وإيه كمان؟ الحلقة الـ 46 ومش عارفين اسمهم، وتيتا ما كانتش عارفة اسم المسلسل أساسًا." نور: "بس يلا." أميرة بضحك:
"هو المسلسل دا مش بتزهقوا منه؟ نورين: "لو أقول لك إنهم لما يلاقوا البطل انضرب بيدعوا على اللي ضربه وتيتا تهاني ونور بيعيطوا." نور: "اسكتوا بقى." شمس: "بت يا نور هو الراجل دا لابس كده ليه؟ نور: "دا عامل نفسه إنه منهم." تهاني: "أومال هو مع مين؟ آدم بضحك: "مع ربنا، هتكفروا ولا إيه؟ نور: "أستغفر الله العظيم،" وبصت له بغضب. سيف: "قومي دا مكاني." نور: "بتكلمني أنا؟ سيف: "آه." نور: "بس يا بابا روح اقعد في أي حتة."
سيف بيشدها: "قومي بقول لك." نور: "قامت قيمتك مش هقوم،" ووقفت كده، "عايزة أعرف مين هيتقتل." سيف: "بقول لك قومي بدل ما أرزعك قلم." نور طبلت على دراعه: "بس بابا أوعى." سيف بيشدها من هدومها: "قومي." نور قامت وواقفة فوق الأنتريه: "أنت قد المسكة دي؟ سيف باستهزاء: "لو مش قدها ما كنتش مسكتك." نور بصت له بلامبالاة: "طب سيب الهدوم أحسن لك." سيف مسكها من ياقة التي شيرت: "نعم؟ نور بصت لآدم وياسين ولنورين وأميرة:
"أهو قلت له سيب، هو اللي عصلج." سيف بيجيبها ويوديها: "إنتي عبيطة يا بت ولا واقع على دماغك؟ نور بصت للسقف وقفلت عنيها وأخدت نفس طويل: "الله مطولك يا روح." سيف: "طلعت روحك." نور بإيديها الاتنين أكنها هتسقف: "يا روحي،" وبإيديها الاتنين على قفاه، صوت الضربة رن جامد. كلهم بصوا لبعض بصدمة. سيف وشه احمر وعروق وشه برزت. نور زقته ونطت من فوق الأنتريه وجريت: "عاااا! سيف بغضب وزعيق يهز القصر:
"ورحمة أمي ما هسيبك،" وجري وراها، نور لقت سيف في لمح بصر قصادها وواقف من ناحية السلم. نور بتصوت بخوف: "عاااا، أنت يا عجل مين اللي يمسكه؟ " وجريت على الجنينة. آدم وياسين وأميرة ونورين مسخسخين على منظرهم، وآدم بيحاول يقوم هو وياسين مش عارفين من الضحك، وتهاني وشمس مركزين في المسلسل. نور فضلت تجري في الجنينة وسيف وراها. نور: "عاااا، وربنا لو مديت إيدك ما هسيبك، آآآآدم ععع." سيف:
"ورحمة أمي ما هسيبك يا زبـ***." فضلوا يجروا لحد ما نور بتبص تلاقي مش وراها. نور واقفة: "الله يقطع نفسك يا بعيد،" وبتبص قدامها لقته قصادها. نور: "يا نهار أسود،" وبترجع بضهرها، "أنت ملبوس؟ أنت إيه اللي جابك قدامي مش كنت ورا؟ سيف بيجز على أسنانه وبيقرب منها: "أنا تضربيني يا حيوانة؟ لما كسرت صف سنانك ما بقاش أنا." نور: "عفا الله عما سلف." سيف: "يا شيخة؟ نور: "العفو عند المقدرة." سيف: واللهِ لأقول لها، قومي صلي بالمرة.
نور: طيب هطلع أجيب الطرحة وجاية. جرت، لقيته سيف حاوطها، وبتبص وراها لقت البسين، لسه هتلحق نفسها وقعت. سيف: لسه هيمسكها، وقعت أحسن تستهلي. نور ما كانتش عارفة تطلع لأنها مش بتعرف تعوم، بقت تطلع وتنزل تاني. نور: الله يخرب بيتك، مش بعرف أعوم. سيف: أحسن، خليكي. نور بتحاول تطلع ما عرفتش، وكان نفسها أساسًا مقطوع بسبب الجري، أخدت نفسها ولقت مرة واحدة مش قادرة تعافر. سيف لقاها مرة واحدة بطلت تطلع وبتنزل تحت خالص.
سيف: بلاش تمثيل ده وطلعي. نور: ... آدم وياسين جم والبنات بيضحكوا. أميرة: فين نور؟ كلهم بصوا على بصته. آدم: نهارك أسود، مش بتعرف تعوم. سيف بيحقق، لقاها وقعت تحت في البسين، نزل بسرعة يجيبها، نزل لقاها كأنها نايمة، شالها وطلع. سيف بلهفة: نور، نور. نورين: أوعى. وبتحاول تفوقها نورين، وبتضغط، نور فاقت وفضلت تكح. نور بتفتح عينيها، بصت حواليها لقت سيف ونورين قصادها. نور: إيه في إيه؟ كلهم بصوا لبعض.
أميرة: إيه يا نون، وقعتي إزاي؟ نور: فين؟ نورين: هو إيه اللي فين؟ مالك؟ ياسين: فين إيه يا نور؟ نور: ابعدوا عني، أوعوا. وبتبعد عنهم وقامت تجري على فوق. آدم بص لها وضحك: يا بنت الزينة. ياسين بص له بمعنى إنها كانت بتمثل: بجد؟ آدم ضحك: بتمثل. سيف: نعم؟ نورين: مين اللي قالك؟ يا ابني دي كانت مغمى عليها. آدم: آه بس وهي بتجري بتضحك، وبعدين لو مش عارفة إحنا مين هتعرف أوضتها؟ أميرة فضلت تضحك. سيف: وربنا ما هسيبك. وجي يطلع،
ياسين مسكه: خلاص بقى يا سيف. آدم: حقك عليا. سيف: يا ابني أنت مش شايف رقبتي؟ ياسين: مالها؟ خمسة مرسومة يا عم عشان الحسد. سيف بص له بغضب. آدم: بس يا ياسين مش وقت هزار، معلش لو لي خاطر عندك. سيف: هي زغزغتني دي، مدت إيدها. أميرة بصت لسيف برجاء: طب لو أختك حبيبتك بتقولك عشان خاطري. سيف: تمام، بس قسمًا بربي لو إيه ما هعمل لحد خاطر بعد كده، وأوعوا. وبعدهم وطلع، بعد ما مشي كلهم ضحكوا.
آدم بهمس: إياكِ تدلعي على حد بعد كده تاني. أميرة باستغراب: إيه؟ آدم وبص لها وهمس: أنتِ فاهمة. وبص لهم وبصوت عالي: يلا تصبحوا على خير. وطلع. أميرة ضحكت ومن جوّاها: يا نهار أبيض ده أخويا. ـــــــــــــــ في نفس الوقت: نور لما طلعت خافت يجي أوضتها، جريت على مازن، لقت هوسلمي واقفة. سلمى: خلاص لما نخلص المحاضرة هاجي معاك. مازن بفرح: تمام، لو لقيتني ما خلصتش استني في مكتبي، أشطا. سلمى: أشطا. نور
وهي هدومها مليانة مياه: مازن بالله عليك خبيني. سلمى بصدمة: إيه ده؟ مين عمل فيكِ كده؟ مازن: إيه في إيه؟ نور: سيف، سيف. مازن: اهدي طيب. سلمى: حصل إيه؟ نور حكت لهم، فضلوا يضحكوا. نور: مش وقته، أكيد مش هيسيبني. مازن بضحك: لما أنتِ جبانة بتمدي إيدك ليه؟ نور: هو اللي أكن الكرسي باسمه وصمم يقعد، أخد اللي في نصيب. سلمى بضحك: وربنا أنا تعبت ليكم. نور: مش وقته دلوقتي. مازن بضحك: طيب اهدي ما تخافيش، تعالي. وجي يطلع بيها.
نور: إيه يا عم أنت هتسلمني تسليم أهالي؟ مازن: يخربيت شكلك لسانك يا بنتي، أنتِ بنت إيه أسلوبك ده؟ نور: دارسة الأنوثة ده بعدين، أنا خايفة أطلع أكيد دلوقتي هو مستني يضربني. مازن: دارسة الأنوثة؟ طب تصدقي بالله أنتِ لو إيه ما هيحوق معاكِ أي دارس. نور: نينينيني، المهم عايزة أغير هدومي، أنجز. سلمى: طيب تعالي معايا. نور: لا هيضربني وربنا بقولكم إيدي عاملة علامة على قفاكوا، أنتم مش مستوعبين.
مازن: أنا هروح أشوفه فين، لو في أوضة بتاعته هرن على سلمى تفهمك إنه معايا وتروحي أوضتك. ما رنتش، ما تطلعيش من هنا، تمام؟ نور: تمام. تسريع الأحداث:
مازن لقاه في الأوضة ومكسر الأوضة كلها، مازن بص لقاه إيديها فعلًا عاملة علامة، ورن عليها إنها تروح أوضتها. نور راحت وما أخدتش بالها إن فونها اتقفل، وغيرت ونامت. تاني يوم كلهم قعدوا فطروا، سيف فضل يجز على أسنانه ومش طايقها، وهي كانت خايفة لأن عارفة إنه مش هيسيبها. مازن أخد سلمى وراحوا الكلية واتفق مع سلمى إنها لما تخلص تستناه، وكل واحد راح شغله، وسيف أخد نور وطول الطريق ساكت. نور كانت عمالة تبص عليه ولقت إيديها لسه سايبة أثر.
سيف لقاها بصت له: إيه في إيه؟ نور: ها؟ لا عادي. سيف: كتك القرف. نور من جوّاها: لما يقرفك. بعد وقت وصلوا شركة سيف، أول ما طلع عبد الرحمن لاحظ رقبته. عبد الرحمن: إيه ده؟ رقبتك مالها؟ نور بصت لسيف وبصت لعبد الرحمن، واحد وشه متبهدل والتاني إيديها معلمة عليه، ضحكت. سيف بص له بضيق: قسمًا بربي ما هسيبك، وغوري من وشي. نور بصت له من فوق لتحت: غوّر تاخدك. ومشيت. عبد الرحمن ضحك: إيه ده؟ هي كمان البت دي خطر على مصر.
سيف بص له بغضب. عبد الرحمن: أحم، الملفات اللي عايزك تراجعها عندك بعد إذنك. ومشي وراح لنور. عبد الرحمن: ده بجد؟ نور ضحكت: آه. عبد الرحمن: يا قادرة. نور: هو اللي بدأ. عبد الرحمن: واللهِ ما عارف، أومال لو كنتِ طويلة كنتِ عملتي إيه؟ نور: هق هق، إيه الخفة دي؟ عبد الرحمن: تصدقي أنا غلطان إني جيت لك. نور: تعالى بس أنا كلمت فرح امبارح، أسلوبها جميل. عبد الرحمن بتريقة: تتجوزيها؟
نور: وربنا لو مكانك أفرح، البنت ذوق وباين من كلامها إنها خجولة متربية. عبد الرحمن: ما قلناش حاجة بس أنا مش عايزها. نور: حرام عليك، البنت لما حاولت أبين إنك بتتكلم عنها وإنها في بالك ما كانتش مصدقة. عبد الرحمن بغضب: نعم؟ أنتِ إزاي تعملي كده؟ نور بإحراج: عادي، حاولت أقربكم لبعض. عبد الرحمن بنفاذ صبر: وأنتِ مالك؟ إيه البرود ده؟ أنتِ حاشرة نفسك ليه أساسًا؟
نور بنبرة عياط وكسفة: مش قصدي واللهِ بس أنا لقتها أسلوبها كويس وأنت ما فيش حد في حياتك، فإيه اللي يمنع إنكم تقربوا لبعض؟ عبد الرحمن: ينفع تخليكي في حالك لو سمحتي، وأنا غلطان إني دخلت أساسًا في حياتك. نور بكسوف وتعصبت من أسلوبه: تصدق أنا فعلًا غلطانة إني حاولت أتعامل معاك، لأنك ما تستاهلش إني أدخلك، بس أنا ما دخلتش إلا لما عرفت إنها يتيمة وما لهاش حد وحاسة بيها إنها نفسها تشوف أهلها، وللأسف مفروض إنك تكون أنت سندها.
عبد الرحمن: ما أنا برضه حياتي عكس ما أنا عايز. نور: هي أنقى منك لأنها بنت وطبعًا ما لهاش غير إنها تقول حاضر على أي شيء تفرضه عليها، أنت تخرج وتشوف صحابك وأهلك وهي في البيت، صح ولا لأ؟ عبد الرحمن: ... نور: ما تبقاش زي اللي فاقد الشيء لا يعطيه، خليك زي اللي فاقد الشيء يعطيه، أكيد ما ترضاش على أختك اللي خطبتك في... عبد الرحمن بعصبية: أعمل إيه يعني؟
نور: بكرة أنا هاخد إجازة، قبل ما تيجي الشركة جيبها على القصر وسيبها تقعد معايا، وأساسًا أنا والبنات هنروح نجيب حاجات للخطوبة بالمرة هي تيجي معانا تتفسح، وأنا عازماك أنت وهي على خطوبة إخواتي. عبد الرحمن: تمام. نور: عارفة إنك مش حابب إنك تنجبر على شيء، بس هي زيك، حاول ما تبصش على إنها شيء إجباري، جرب تبص من ناحية تانية إن دي نصيبك اللي ربنا كتبهولك، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. عبد الرحمن: آسف.
نور: ولا يهمك، أنت مهزق أساسًا متوقعة منك قلة الذوق. عبد الرحمن: تصدقي إني غلطان. نور ضحكت: أنت غلط أساسًا. عبد الرحمن: لا تعليق. وجي يمشي بس وراجع بص ليها: أنا هقولها إزاي؟ نور: أنا قلت لها امبارح بس قالت لي مش هينفع عشانك، قلت لها لا أنا هستأذنك، قالت تمام لو أنت قلت ماشي هي موافقة. عبد الرحمن: هي قالت لك كده؟ نور: آه، شوفت البنت بتقدرك، يكش يطمر فيك. عبد الرحمن: لا إله إلا الله، أنتِ بجد غريبة.
نور: ما غريب إلا أنت. عبد الرحمن: قصدك إيه؟ نور: لمح أنت، بسم الله ما شاء الله إيه ده؟ عبد الرحمن: إيه؟ نور: ما تحرقتش. عبد الرحمن: يخربيت دمك عسل. نور: خمسة عليا، نينينينينينينيني. عبد الرحمن ضحك: وربنا ما طبيعية، نور أنتِ عندك كام سنة؟ نور: 25 بس ليه؟ عبد الرحمن: بجد؟ نور: آه واللهِ. عبد الرحمن: اللي يشوفك يقول صغيرة، واللي يتعامل معاكِ في ابتدائي. نور: ولما أهزقك تزعل؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلمى طلعت لقت مازن مستني. سلمى: إيه ده؟ خلصت؟ مازن: آه يلا. سلمى: تمام. ركبوا العربية. مازن: تحبي ناكل الأول إيه؟ سلمى: هو مش هنروح نشوف لك بدلة؟ مازن: آه بس ما يمنعش إننا ناكل. سلمى بفرح: بتتكلم جد؟ مازن: جد الجد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف: تمام أنا راجعت كله، ابعت للزفتة تيجي عشان نتكلم في المشروع. عبد الرحمن: تمام. عبد الرحمن راح لنور وقال لها إن سيف عايزها، وهما رايحين لسيف. نور: كلمتها؟
عبد الرحمن: مين؟ نور: أمي هيكون مين يعني؟ فرح. عبد الرحمن: لا. نور: كلمها وطمن عليها وسأل عنها. عبد الرحمن: تمام، وربنا أنا ما عارف بسمع كلامك ليه. نور ابتسمت بفخر: عشان كلامي صح. عبد الرحمن: يا شيخة اتلهي. ودخلوا لسيف. نور: أفندم؟ سيف: اترزعي وقولي لي حصل إيه مع العميل. نور: اسمها اقعدي، اتفضلي، أوف قلة ذوق بطريقة بشعة. عبد الرحمن عينيه ضحكت ودير وشه. سيف قلده: أوف الله يرحم لما...
نور قاطعته: لا ثانية واحدة، تف في عبك تنزل في حجرك، أظن وصلت. سيف: أنتِ إنسانة مقرفة. نور: بعد ما عندكم، يلا نو بروبلم يا سيف، ندخل في الموضوع. عبد الرحمن ضحك بصوت: إنجليزي ده يا مرسي؟ نور ضحكت جامد وسقفة هي وهو كأنهم بيسلموا على بعض. سيف جز على أسنانه وتعصب: أنتم جايين تهزروا؟ في إيه يا عبد الرحمن؟ أنا سيبتك يومين معاها بس أرجع ألاقيك اتهبلت. عبد الرحمن: في إيه يا سيف؟ عادي إحنا بنهزر. نور: أنت بتكلمه كده ليه؟
وإيه اتهبلت دي؟ ليه شايفني مجنونة؟ سيف: أنتِ ما تدخليش بيني وبين صحبي. نور: وصحبي أنا كمان. سيف: صاحبك مين يا ماما؟ ده صحبي أنا. نور: وأنا كمان. عبد الرحمن: في إيه اهدوا يا جماعة، إحنا كلنا هنا صحاب. نور بصت لسيف من فوق لتحت وشاورت بصباعها: ده صحبي أنا يع. سيف: أنتِ عبيطة يا بت أنتِ؟ وإيه يع دي؟ ده أنتِ اليع نفسه. نور طخنت صوتها: لما أنا اليع أنت إيه الـ... ولا بلاش. سيف بغضب: كنتِ هتقولي إيه؟ نور: وأنت مالك؟
أقول اللي هقول. سيف: يا بت أنتِ عمتك كانت تخينة أو متخلفة؟ نور بغضب: لا هندخل الأهل في الكلام، ههزق بكرامتك بس تيجي للحق. وبصت لعبد الرحمن: عارف يا عبدو، كان عندي أخو جدي، كان ابن أخويا يعني. اتجوز وخلف بس يا عيني جاب ولد كان متخلف جدًا. وبصت لسيف: إزيك يا سيف منوّر. عبد الرحمن ضحك: يخربيت فقرك. سيف قام: ده أنتي ليلتك سودة. عبد الرحمن واقف قصاده وبيحوشه: خلاص يا سيف. نور: سودة على دماغك يا أبو طويل.
تسريع الأحداث: عبد الرحمن حاول يخليهم يهدوا، واتكلموا في شغل، وبعدها نور قالت له إن الإجازة بتاعتها بكرة، ورفض، وبعد خناق كتير وافق. أما سلمى ومازن راحوا أكلوا على البحر.
ومازن حاول إنه يبين إعجابه بيها، وسلمى ما كانتش واخدة بالها إنه بيحبها، هي بس كانت فرحانة بوجوده. وبعدها راحوا يختاروا بدلة، وسلمى فعلًا هي اللي اختارت، ومازن كان بيتمنى إنها كانت تبقى بدلة فرحهم هما. أما سلمى كانت حاسة بشعور غريب لما شافته وهو واقف قصادها بالبدلة وكأنه أول مرة يلبسها. وبعد ما خلص مازن طلب إنه يشوف ليها هي فستان، سلمى كانت فرحانة إنه فكر فيها. في المول: سلمى: إيه رأيك في ده؟ مازن: تحفة.
سلمى: امم، ولا ده؟ مازن بص لقى قصير: لا طبعًا ده قصير. الموظفة اللي واقفة معاهم: بس ده فيه لبس شيك جدًا. مازن بعصبية: ابقي البسي أنتي، روحي اقعدي أول ما نلاقي حاجة هناديكي. البنت واقفة بعيد واتكسفت. سلمى ضحكت: إحرجتها حرام. مازن بعصبية مكتومة: الفستان هيبين رجلك كلها وتقولي شيك! سلمى بصت له واستغربت: ده؟ مازن: لا مفتوح قوي من فوق. سلمى بنفاذ صبر: خلاص نقّي أنت ما دام مش عاجباك حاجة.
مازن بص على الفساتين وعجبه اتنين ومنهم أول واحد سلمى اختارته: امسكي ادخلي شوفيهم يلا. سلمى: حاضر. ودخلت وبعد وقت طلعت: هاا إيه حلو؟ مازن بص بإعجاب: تحفة، اللهم بارك جميل عليكي، بس امسكي ادخلي شوفي تاني. سلمى بصت له بنفاذ صبر ودخلت: إيه حلو ده؟ مازن انبهر بجمال الفستان عليها كأنها أميرة وفضل متنح ليها. سلمى: إيه حلو ولا لا؟ على فكرة أنا مش هشوف حاجة تاني، هستنى البنات.
مازن بحب: هادي ورقيق زيك، وأي حاجة بتبقى جميلة بيكي. سلمى اتكسفت: شكرًا. مازن فاق: أحم، خلاص ده تمام، يلا غيري وأنا هروح أحاسب. سلمى: استنى أجيب لك الفيزا. مازن: ليه؟ حد قال لك إني سوسن؟ وسابها ومشي. سلمى ضحكت بفرحة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف بعت لنور إنه هيروح، ونور راحت معاه في الطريق. نور: بقولك هو ينفع آخد إجازة يومين؟ سيف بص لها باستهزاء: لا.
نور: ما أنا ما جبتش أي حاجة خالص ومش هقدر أعمل كل ده. سيف: ماليش فيه. نور: ما أنت أخدت يومين إجازة، قلت لك لا يعني وافقت عادي. سيف: مالكيش إنك ترفضي أساسًا. نور بصت له بقلة حيلة من جوّاها: والله ما في حيل أتحايل عليك، عارفة إنك فرحان فيا يا خالتي شماتة. سيف كان باصص لها من المراية ومستغرب بصتها له وعدم ردها. الفون رن. نور: ألو، عامل إيه؟ سيف بص ليها وساكت. سليم: الحمد لله، مال صوتك؟ نور: دايمًا يا رب، لا تمام.
سليم لقى صوتها زعلان حب يهزر معاها: ما أظنش! وبعدين إمبارح يا واطية أرن عليكي تكنسلي وتقفلي فون. نور: أنا؟ سليم: أيوه أنتي. نور: أبدًا، إذا كان أنا بعت لك إنك تكلمني هقفل ليه؟ أنا حتى استغربت إنه اتقفل إمبارح. سيف فاهم إنه سليم من جوه: البني آدم ده لزق في حياتها كده ليه؟ ما كانتش حادثة يعني. سليم: ما أعرفش بقى، المهم فينك؟ نور: أهو مروّحة. سليم: توصلي بالسلامة يا رب، هتاخدي إجازة؟ نور: أها أخيرًا.
وضحكت: وهننزل نجيب الحاجات بكرة. سليم: ربنا يقويكي يا نونو، عقبالنا أحم قصدي عقبالك. بقولك أنتي إمبارح قلتي في المسدج عايزة أحكي لك على موضوع. نور: أها بس مش هينفع أقولك دلوقتي. سيف بص وجز على أسنانه: وصلنا. سليم سمع صوته: إيه ده هو سيف معاكي؟ نور: أها طيب، أكيد فاهم لما أخلص هكلمك. سليم: تمام باي. نور: باي. بتبص لقت سيف باصص ليها بغضب: إيه في إيه؟ سيف: أنتي مش شايفة إن دكتور سليم كل يوم يكلمك؟ نور: عادي فيها إيه؟
وبعدين شخصية محترمة، عمره لا طول لسانه ولا قل أدبه معايا، ومش دايمًا أساسًا نتكلم. سيف: اللي هو إزاي؟ منين ما بشوفك بلاقي بيكلمك. نور: يمكن بس عادي يعني. سيف: أنتي شايفة إنه عادي؟ نور: أها، وبعدين على رأيك ماليكش إنك تقولي أها ولا لا. ونزلت. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!