ياسين وآدم ومازن وأحمد في صوت واحد لنور: "عبو شكلك! نور ضحكت وحطت رجل على رجل: "هههحححح الواحد حاسس براحة رهيبة." سيف ضحك. البنات: "في إيه؟ آدم: "عجبك كده؟ نور: "الله، وأنا مالي يا لمبي؟ مازن: "حلو أوي بس افتكريها." نور: "من عونيه." ياسين: "مش هزار ده، الله يحرقك." نور: "حبيبي أنا وأنت في يوم واحد." سيف بغيرة: "اتلمي! نور ضحكت: "اصبر بس." أحمد: "يا برودك! نور: "من بعد ما عندكم والله." شهد: "في إيه يا أحمد؟ نورين:
"واللهِ لو ما اتكلمت لأهتشوف نكد بحق." سلمى: "أنت عارف أنا هاعمل إيه، قول." أميرة: "قسم بربي لو ما اتكلمتوا لأهيبقى لتك نكد." الشباب بصّوا لنور بغيظ. نور ضحكت. آدم: "بتضحكي؟ طيب سيف، نور أخدت التيشيرت اللي كنت أنت موصي عليه." سيف بصّ لها: "بجد؟ أومال قلتي مَوْصَلش ليه؟ نور بطفولة: "عجبوني أوي." مازن: "وهي اللي كسرت البرفان بتاعك وكانت بتلعب بيه." سيف بصّ لها وساكت. ياسين:
"والنضارة بتاعتك على فكرة ما ضاعتش، هي واخدها، بأشوفها بتلعب بيها." نور بلعت ريقها. أحمد: "وشفتها الصبح وقعت تحفة اللي أنا وأنت اشتريناها مع بعض." سيف: "أنتِ عملتِ كل ده؟ نور اتكسفت وبخوف: "ما كانش قصدي." سيف جزّ على أسنانه. البنات: "في إيه؟ نور: "سيف أنا آسفة." سيف بص في الأوراق اللي مسكها: "تمام، اسكتي دلوقتي." أميرة: "ما تتكلم! نور لقت سيف زعل، بصّت للشباب بغيظ: "عجبكم كده؟ الشباب بصّوا لها بعند. نور:
"تمام، الحلوين عايزين يجيبوا." راح الشباب جايين عليها عشان تسكت، نور قامت تجري. نور بصريخ: "سيف، سيف! آدم: "إياكِ تفتحي بوقك! نور بضحك وبتجري، وكل واحد فيهم بيحوّط المكان عشان يمسكوها. نور بصريخ: "وربنا لو حد مد إيده أضربه! سيف بصّ لهم: "بلاش هبل، اترزع منك ليه." البنات: "نور قولي! نور كانت واقفة وهزت كتفها: "كانوا هيجيبوا رقاصة في الفرح عشان ينبسطوا." آدم كان قريب منها خلاص هيمسكها، نزلت وجريت. نور: "سييييف!
وجريت عليه راح أخدها في حضنه. سيف ضحك: "اتلمي بقى." سلمى: "رقاصة يا مازن؟ أميرة: "واللهِ؟ نورين: "نهار أبوك أسود." شهد: "ده أنا هأشلفطك." آدم: "وربنا ما هأسيبك يا نور." ياسين: "هأطين عيشتك." مازن: "أنتِ عارفة هأعمل فيكِ إيه؟ أحمد: "هأرنك علقة، صبرك عليّا." نور كانت ماسكة في سيف وهو حاضنها. سيف: "يبقى حد يقرب لها بس." نور باسته من خده وبهمس: "بأحبك." البنات كلهم أخدوا بعضهم وطلعوا. أحمد: "عجبك كده؟ نور:
"هو أنا اللي قلت نجيب رقاصة؟ مازن: "أنتِ عارفة إننا كنا بنهزر." ياسين: "منك لله يا شيخة، دي بتعشق النكد، هأتصرّف إزاي دلوقتي؟ آدم: "زي ما هببتي الدنيا اطلعي صلحيها." نور رقصت حواجبها: "كل واحد يشيل بلاويه يا بتوع هشك بشك." ياسين: "سيف قلها تتزفت تطلع تقولهم هزار." سيف: "أنتم كنتوا بتهزروا ولا بجد؟ مازن: "يا عم هزار يعني؟ وهل إحنا بتوع القرف ده؟ نور: "مش طلعتوا، مش فتنتوا، شيلوا بقى." سيف ضحك:
"أنتِ عشان قالوا مصايبك، اطلعي يا نور." نور: "لأ." سيف بصّ لها: "نووور! نور: "يووه بقى! وطلعت ورجعت تاني: "هأقولهم برضه على امبارح كنتم بتتكلموا على إيه! الشباب قاموا يجروا وراها، راحت جريت وقفلت الباب، كانت البنات كلهم في أوضة أميرة. ــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن: "يوووه، اتلمي بقى! فرح: "واللهِ آخر مرة." عبد الرحمن: "كفاية بابا آخر مرة هزقني، اوعي." فرح بضحك: "أصل شكلك حلو وأنت رابط شعرك، ووعد آخر مرة."
عبد الرحمن: "فرح أنا راجل، عيب كده كل شوية تربطي شعري شبه البنات." فرح: "واللهِ آخر مرة بس أجربها لو عرفت أعملها، أنا قوم عشان خاطري لو بتحبني." عبد الرحمن: فرح: "طب يا رب أموت لو ما عملتهاش! عبد الرحمن بغضب: "بعد الشر، أنتِ عبيطة؟ فرح: "طيب يلا بقى." عبد الرحمن بنفَس صبر: "بابا هنا وأمي يا فرح." فرح: "لأ لأ تحت بيتفرجوا على برنامج، ما تخافش يلا." عبد الرحمن: "يا رب الصبر من عندك." وراح معاها أوضتها. فرح:
"اقعد على الكرسي ده يلا، بص أكويلك شعرك ولا تحبه كيرلي؟ عبد الرحمن: "لا حول ولا قوة إلا بالله، هأقوم." فرح ضحكت: "خلاص خلاص، كنت حابة أعمل معاك واجب، طيب ثبت راسك." عبد الرحمن: "أهو." فرح مسكت شعره وفضلت تعمل كذا شكل، وهو شايفها في المرايا شبه الأطفال اللي فرحانة ومتحمسة، فضل يبص لها ويضحك على كمية الفرح اللي هي فيها. فرح: "إيه رأيك؟ عبد الرحمن: "أنتِ هتعملي كل ده في شعرك؟ فرح: "آها." عبد الرحمن: "لأ بأحبه مفرود."
فرح: "بجد؟ عبد الرحمن: "آها واللهِ." فرح: "ماشي." سمع حد طلع، قام واستخبى ورا الباب وفضل يفك في شعره. فرح فضلت تضحك على شكله، الباب خبط: "أيوه." وفتحت. مامة عبد الرحمن: "فرح ما شفتيش عبده؟ فرح: "هتلاقيه في الأوضة بتاعته." مامة عبد الرحمن: "لأ مش موجود." فرح: "يمكن نزل." مامة عبد الرحمن: "يمكن، طيب يا بنتي تصبحي على خير." فرح: "وأنتِ من أهله." وبتقفل الباب وفضلت تضحك: "هأموتتتت." عبد الرحمن:
"اضحكي اضحكي، ربنا يسامحك يا شيخة." فرح كانت ميتة على نفسها من الضحك. عبد الرحمن بصّ لها وسرح في ضحكتها. عبد الرحمن: "بأحبك." فرح بصّت له وشرقت مرة واحدة من الكسوف: "أحم." عبد الرحمن ضحك وشدها وحضنها: "آسف على كل حاجة عملتها كانت بتزعلك مني." فرح استغربت وحضنته: "في إيه؟ عبد الرحمن بعد عنها: "كنتِ دايمًا تقفلي أوضتك دي وتعيطي بسببي." فرح بصّت له بحب: "أنا نسيت كل ده ومش فاكرة أي حاجة من الأيام دي." عبد الرحمن:
"سامحيني." فرح ابتسمت بفرحة: "أنا مسامحاكِ أساسًا، وبعدين إحنا كنا الاثنين مفروضين على بعض بشكل غريب، وردة فعلك زي أي حد، أنا نفسي كنت خايفة منك تكون مش كويس وأتبهدل، أنت كنت ولا حاجة بالنسبة لعمّتي، وأنت نفسك كنت بتشوف أنت مهما عملت أو هتعمل عمري ما هزعل منك، أنت العوض اللي ربنا عوضني بيه عن اللي شفته، أنت كل حاجة فيك بتفكرني ببابا، كان زيك حنية الدنيا فيه." عبد الرحمن بصّ لها بحب وبيقرّب منها وباصص لشفايفها.
فرح لطشته بالقلم: "بس بابا كان محترم، اتلم." عبد الرحمن بصّ له بتمثيل الغضب: "أنتِ بتمدي إيدك؟ فرح بلعت ريقها: "ما أنت آها مديت." عبد الرحمن: "أنتِ قد الحركة دي؟ فرح: "هاا، آها ما أنت قليل الأدب أعملك إيه؟ عبد الرحمن: "ده أنتِ لتك سود! فرح زقته وبتجري، جه يجري وراها: "فرح شعرك عمييي." ونزلت جري. عبد الرحمن افتكر راح رجع وفضل يضحك ويفك شعره. ــــــــــــــــــــــــــــ نور: "واللهِ كانوا بيهزروا." أميرة بعياط:
"قليل الأدب وعامل لي محترم." نورين بعياط: "وأنا اللي كان يقول لي،" وطخّنت صوتها: "غطي كتفك ده يا هانم، وهو بيبص على غيري، آها كان خايف تترد له حسبي الله ونعم الوكيل، فوضت أمري فيك يا ياسين يا ابن فريدة." نور ضحكت: "يا جماعة ما تحسسونيش بالذنب، هاموتتتت." وفضلت تضحك. سلمى بعياط: "لأ وأنا فالح، كل شوية يضرب لي واحد عشان عكسني، ربنا يبردهالك، يتلم يتلم لأ يجيب لي رقاصة." شهد بعياط:
"الجزْمة قعدني عشان ما أتعاملش مع حد، أصلُه عارف بيعمل إيه." نور بضحك: "خلاص بقى يا جماعة." البنات في صوت واحد: "أنتِ مش حاسة عشان سيف ما يقدرش يعملها." نور بضحك: "ما يقدرش ليه يعني؟ على أساس بيخاف مني؟ ده عليه بصة بتخليني أعملها على روحي، اتلهي منك ليها." أميرة: "لأ يا أختي، عشان مش شايف غيرك، ده من يومين لما كنتِ بتمشي تيتا شمس، وهو كان هنا، بنت جت وهو كان نزل أول ما شافها رجع تاني وقالنا ننزل نقولها مش موجودة."
نور تنحت: "نعمممم، مين دي؟ سلمى: "ما نعرفش اسمها جويرية، وجت ودت له ملف وكانت بتعيط." نورين: "اللي ينخفه حسه، سألته مين دي؟ قال باباها توفّى وجت لسيف يمسك هو بقى المشروع لإنها هتسافر ويمكن مش هترجع." شهد: "وكلمها قدامي وفتح الاسبيكر وعزاها وقالي عشان نور لو سلمى قالت لها ما تفكرش في شيء بنا." نور: "ما حكاليش." أميرة: "عشان قال هتعيطي وتفتكري باباكي لإنها البنت كان باين عليها مكسورة." نور بحزن وهتعيط:
"المفروض أعزيها، عيب." البنات: "عزينا إحنا على خيبتنا." نور بصّت لهم وضحكت: "بصراحة بقى أنا بأهزر، ياسين وأحمد وآدم ومازن كانوا فرحانين." "وما كانش قصدهم كده." فلاش باااااك ياسين: "أنا مش مصدق إني خلاص أسبوع وهتبقى دايمًا جنبي، أنا آها كلام ليكم، كلامنا هنسافر لوحدينا، جو لمّة ده لأ، كل واحد ياخد مراته في بلد غير الثاني تمام." أحمد: "حد يصدق إني أحب أو هي تحبني كده؟
عايز أعملها مفاجأة كبيرة، عمري ما هأقدر أرد لها كل حاجة حلوة بتعملها، عارفين لما تفضلوا لوحدكم ويجي شخص يخلي حياتكم من جحيم لجنة؟ آدم: "أنا طلع عين أمي عشان بس تلمحني، مش مصدق إننا خلاص هيتقفل علينا باب، والأحلى من كده إنك تكون واثق إنها عمرها ما هتسيبك، أنا عن نفسي هأخدها ونسافر واتفقنا أساسًا وكلنا نعرف هنروح فين عشان محدش مننا يتقابل بالثاني تمام." مازن:
"أنا كنت بأحبها من وهي نونة، كنت بأفضل جنبها أول ما تعيط أجري على البيت كله عشان يلحقها ما تعيطش، وفضلت أدعي لحد ما كبرنا إنها تكون ليّ، الحمد لله بجد، عمري ما كنت هألاقي زيها." ياسين بضحك: "أنا من فرحتي عايز أجيب رقاصة عشان الفرح يولع." آدم: "أنت عبيط، رقاصة إيه، ما تتظبط." ياسين: "يا عم كاهيصة، أنا أساسًا لو جت هأقوم ما بأحبش الهبل ده." أحمد بضحك: "قصدك عشان نولّع إحنا؟
دوله لو جبناها كانوا مسكونا ضربونا، وبعدين مش حلو أساسًا نجيب واحدة تتلو في الفرح أكن عندها مغص." آدم بضحك: "لأ يا عم رقاصة إيه دي، أميرة هبلة ممكن تقوم تقلدها." مازن بضحك: "بغض النظر إني بأقرف منهم، بس هأخاف من اللي سلمى هتعمله، هتفضل تعاكس فيها." ياسين بضحك: "نورين ممكن هتقوم تنقطها، مجنونة وتعملها." بااااااك نور:
"بس، وبعدها قعدوا يضحكوا ويهزروا، وياسين كان بيهزر وأنا كنت سامعاهم ودخلت أرخم بس، وبعدها اتفقوا إن كل واحد يسافر بلد غير الثاني." البنات مسحوا دمعهم. أميرة: "بجد؟ نور: "واللهِ ده اللي حصل، وكان موضوع هزار، وأساسًا هما رافضين الموضوع." سلمى: "يعني بجد ولا بتصلحي الموضوع؟ نور بضحك: "اسكتي كسفتيني، حتى أخويا عرف إنك بتعاكسي البنات، الله يكسفك." كلهم ضحكوا. شهد: "أنا برضه قلت استحالة يبقى كده." نورين:
"أنا برضه قلت قرة عيني مش سافل كده." نور ضحكت: "قرة عينك ماشي، عمومًا أنا خلصت ضميري عشان حرام مع إنهم فتنوا عليّ، المهم هأروح أشوف سيف لازم أكلمها عيب." ــــــــــــــــــــــــــــ في الجنينة آدم: "بتستهبل، ده الفرح الأسبوع! ياسين: "واللهِ هأضربها لو الموضوع ده ما اتحلّش." مازن: لساني مش هيخاطب لسانها أساس. أحمد: أنا غلطان، كنت سبتها امبارح لما ماما أمل كانت عايزة تضربها. نزلت نور وقالت: سيف، فين إخواتي؟
سيف: في الجنينة، عملتي إيه؟ نور: عيب عليك يا اسطى، كله تمام. سيف ضحك: ماشي يا هبلة. نور: على فكرة زعلانة منك أوي، بس هروح أقولهم وأجي. سيف نظر إليها وهمس: عملت إيه أنا؟ نور بضحك: إيه يا شباب؟ كلهم بصولها بغيظ. آدم: هببتي إيه؟ نور: الحمد لله، كلهم طالبين الطلاق. كلهم قاموا في صوت واحد: نعم! نور بضحك: زي ما سمعتوا. آدم جه عليها، راحت جريت: عاااا، عيب كده. مازن: وحياة أمي ما هسيبك، وجري هو كمان.
ياسين: ده أنتِ النهاردة هتطحني، وجري عليها. أحمد: هأخسر صاحبي بس مش هسيب حقي، وجري. نور عاملة تجري وتضحك: عيب كده، هتتضربوا بت. ياسين: طظ، مش هسيبك. فضلوا يجروا، وهي تلحق نفسها في آخر لحظة وبتجري، كانت هتروح على مكان فيه كهرباء. آدم: أقفِ، لا لا. ياسين: نور غلط، أقفِ. مازن: لا لا لا، اهدئي، استني. نور فكرتهم بيشتغلوها. أحمد: هناك في كهرباء، أقفِ، خطر.
نور بصت لهم ولقيتهم واقفين، بس تعبت مش من كلامهم ووقعت في الأرض كأنها قاعدة. كلهم جروا عليها. ياسين بخوف: نور، و بيرفع راسها، أنتِ كويسة؟ نور مسكت قلبها بسبب الجري: أهااها. آدم قعد جنبها: حصل لك حاجة؟ نور: لا لا. مازن بص في وشها لقاها محمرة جامد بسبب الجري وقلبها بيدق جامد: خدي نفسك براحة. أحمد راح جاب لها مياه: اشربي، أنتِ وقعتي ليه؟ نور بتتكلم وهي بتنهج بالعافية: اتفجعت لما زعقتوا مرة واحدة. مازن
حط إيده على خدها بحنية: اهدي طيب. نور: قولت لهم الحقيقة، كنت بهزر معاكم، هما مش زعلانين منكم. أحمد: يا بنت المجنونة، وجريتي كل ده على الفاضي. نور بطفولة: اتلم، وبعدين كنت عايزة ألعب معاكم. ياسين: هتشل. مازن: لا أنا تشلت خلاص. آدم ضحك وحضنها: ربنا يهديكي ويعينك يا سيف. نور: مش قادرة أقوم. آدم: تعالي يا أختي، وشالها ودخلوا.
سيف كان قاعد ماسك الفون وملف في إيده، لمح إنهم داخلين، بص ورجع بص في الملف، وبعدها رجع بص تاني لما لقى آدم شايل نور، ساب اللي في إيده وبزعيق. سيف: أنتم عملتوا إيه فيها؟ وشدها وشالها هو، وأنت إزاي تمسكها أساسًا؟ آدم شوح بإيده: يا عم اسألها هي عملت فينا إيه. ياسين: ده أنت تخاف علينا منها. أحمد: مش هقول لك غير ربنا معاك. مازن: مش أختي بس ربنا عليها. نور ضحكت وبصت لسيف وهو شايلها: جريتهم القصر كله.
سيف سمع دقات قلبها: مالك؟ نور بضحك وشر طفولي: خلتهم يجروا ياما، ما عرفوش يمسكوني، وهمست: عملت نفسي تعبت عشان ما يضربونيش. سيف بص لها بلا مبالاة ونزلها وسابها ولف عينه، ضحكت على تصرفاتها. نور: أخس، طيب لما هتنزلني كنت سبته يطلعني هو اللي فوق حتى. سيف لف ليها وبيقرب ويبان على وشه الغضب: حسك عينك تخلي حد تاني يشيلك، أنتِ فاهمة؟ نور بخوف: طيب شلني أنت. سيف: أنتِ مستفزة. نور: لا ثانية بقى، ومسكت إيده وبتسند
عشان تقف على الأنتريه: أنتِ جويرية جت وأنا بره وما قولتليش؟ سيف: هااا. نور: هاااا، هكتك هاهاتك يا بعيد، بتخبي عليا. سيف: لا ما خبيتش، هي كل اللي حصل جت وأنا لمحتها طلعت بسرعة وقولت لهم يقولوا إني مش هنا، وبعدها اكتشفت إنها عايزاني أعمل لها مشروع شغلها، وأنا آخد حق وأبدلها عشان عندها مشكلة. نور: اللي هي؟ سيف: حاجة كده، وكلمتها وشهد كانت معايا. نور كانت فرحانة إنه مش عايزها تعيط: أيوة اللي هي؟
سيف بص لها وعينه رايحة جاية بيفكر في أي شيء تاني عشان ما تحزنش ومش عايز يكذب عليها. نور: إيه؟ قول. سيف: أياا هو يعني اا بصي هو موضوع يزعل وأنا مش عايز أقول أي كلام وأكذب عليكي، بس واللهِ ما اتكلمت معاها من ساعتها. نور باست من خده وحضنته: بحبك، أنا عرفت منهم. سيف ضمها ليه: ما كنتش عايز أقول لك بسبب ده، لكن واللهِ مش قصدي أخبي. نور: عارفة.
صحيح وطلعت من حضنه: بكرة عايزين أنا والبنات ننزل نشتري حاجات الفرح، وعايزك تخلي عبد الرحمن يجيب معانا فرح وماجدي يجيب هنا. سيف: للأسف ماجدي سافر هو وأهله وخطيبته عشان حد مات عندهم من البلد، بس بيني وبينك يعني هو ما لهوش علاقة بيهم، بس أخدها إجازة حجة عشان يقعد شوية مع هنا. نور ضحكت: اممم، طيب عز و لمار؟ سيف: ما أظنش لأن مامتها لمار آخر مرة قال لي إنها تعبانة، بكتير يوم الفرح هتيجي. نور بحزن: ماشي.
سيف لعب في شعرها: ما تزعليش، كلهم هيجوا يوم الفرح. نور: طيب عبد الرحمن كمان لا؟ سيف: لا هيجي، وفرح هخليها تجيلك الصبح وتنزلوا براحتكم. نور: ماشي، أكلم سندس تيجي معانا، كان نفسي سليم يكون رجع هو و هدير. سيف بهزار: أنتِ عايزة كل ده؟ هو أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ نور: ما أقصَدش. سيف غمز: اثبتي. نور ضحكت: إيه آخرة قلة أدبك دي؟ اتلم. سلمى: سيف، واحدة اسمها وعد عايزك. نور: مين دي؟ سيف: معرفش. نور: سسسيف، مين دي؟
سيف: لا بقى، وربنا ما أعرفها. نور: براحتك، اوع بقى، وراحت ردت: ألو مين؟ وعد: أنا وعد، كنت عايزة أستاذ سيف ضروري. نور: أنتِ مين يعني وعايزة إيه؟ وبصت لسيف: اشمعنا كل البنات بس اللي بيجولك؟ وحياة أمي هوريك. ألو؟ وعد: حضرتك أنا موظفة عنده، كنت عايزاه ضروري. نور: تعالي عايزك ضروري، وحياة أمك ما هسيبك. سيف: ألو؟ نور شدته وفتحت الاسبيكر. وعد: ألو يا أستاذ سيف، آسفة إني رنيت في الوقت ده، بس أنا محتاجة منك خدمة ضروري أرجوك.
سيف: أنتِ مين أساسًا؟ وعد: أنا موظفة في شركتك، أرجوك محتاجة بابا يدخل المستشفى ضروري وأنا مش معايا، ومتعشمة في حضرتك. نور: أنا نور مراته، أنتِ فين أساسًا؟ ساكنة فين؟ وعد: *** أنا هنا بس بتصل بأي مستشفى محدش بيجي، ما لقيتش غير حضرتك. نور: تمام، باي. سيف: إيه؟ نور: إيه إيه؟ نروح دلوقتي ليها ووديها مستشفى بابا مكرم بسرعة، يلا. تسريع الأحداث:
راحوا وفعلاً لقوا باباها تعبان جدًا ودخلوا المستشفى وكان محتاج عملية، وسيف وافق إنها تتعمل. ووعد قالت له إنها مش معاها دلوقتي، وسيف رفض ياخد منها أي حاجة. فضلوا مع وعد لحد ما طلع من العمليات وطمنوه عليه، ونور كانت طول الوقت بتهدي وعد من العياط لأن أبوها الوحيد اللي فضلها. وعدى الوقت واطمنوا على أبوها تمامًا، وسيف أخد نور وروحوا. ونور كانت بتعيط و افتكرت باباها ونفس اللي حصل بس هي ما لحقتهوش. سيف فضل يهدي فيها أول ما
وصلوا، نامت بالعافية. تاني يوم فضل قاعد مستنيها تصحى. أول ما صحيت فضل يهزر معاها لحد ما رجعت تضحك، وأخدها هي والبنات ووصلهم المول واداها الفيزا بتاعته تجيب اللي هي عايزاه، واختارت هي والبنات وفرح كانت بتجيب معاهم الفساتين، وبعدها فضلوا يتمشوا على البحر كلهم ويضحكوا. وعدى الوقت وسيف رن عليها وراح أخدهم من المكان اللي هما فيه، وعدى اليوم. تاني يوم كانت كل الشباب في الشغل بيخلصوا كل حاجة عشان الفرح فضل عليه يومين أيام،
والبنات كلهم كانوا واخدين إجازة خلاص وفرح وسندس كانت قاعدة معاهم.
نور: جماعة، هو سيف ما رنش على حد فيكم؟ البنات بصوا لبعض كلهم في صوت واحد: لا، هببتي إيه؟ نور: هاا، لا ولا حاجة. فرح: حرام عليكي يا شيخة. شهد: على فكرة هو صبر عليكي كتير، عملتي إيه؟ سلمى: لا ده بقى عادي، بس حصل إيه؟ أميرة: ما تتكلمي. نورين: ربنا يستر. سندس: اهدوا بس يا جماعة مش كده، وبصت لنور: في إيه؟ نور: ما فيش، بقول له فاضل خلاص يومين على الفرح. نورين: طيب وإيه الغلط في كده؟
نور: قولت له ممكن إنك تراجع نفسك قبل الفرح عشان ما تندمش ومش هزعل. سلمى: وأنتِ بتقولي كده ليه؟ حصل حاجة يعني؟ نور: لا. شهد: كسرتي، قطعتي كده؟ نور: لا لا واللهِ. فرح: زعقتي، رفضتي حاجة؟ نور: بالعكس، هو اللي خلاني أعمل كل اللي أنا عايزاه في قاعة بتاعتنا. سندس: إيه ده؟ مش كلكم في نفس القاعة؟ نور: أها، بصي الجزء اللي أحنا هنقعد فيه، تصميم بتاعه. شهد: أنا مش شايفة فيه حاجة طيب لحد دلوقتي.
نور: ما أنا لما قولت له فكر ونطلق يمكن ما تستحملنيش بعدين راح قفل السكة في وشي. سندس: طيب اهدي، أنتِ ليه شايفة كده إنه مش هيستحملك؟ نور: تصرفاتي مش زيه، مش عايزة أفضل أعشم نفسي إنه هيقدر ومرة واحدة يبعد، أنا دايماً بحس إني خنقة لما يتعامل مع بنت. سندس: هو قال لك كده؟
نور: لا، بس حاسة إنه زهق أو هيجي وقت ويزهق، وأنا شايفة نفسي أول ما بيجي بفضل فوق رأسه عمالة ألوك مش بسكت ومش بحكي حاجة إلا هو وهو ما كانش متعود على كده، بقيت أي مصيبة بعملها أجري وأخليه يلحقها، بتعصب عليها. أنا اتعلقت بيه كأنه شيء ما ينفعش يروح مني أو لغيري، بقيت أنانية من كتر حبي فيه، أنتم فاهمين؟ البنات ضحكوا وقاموا. سندس بضحك: هو يرد بقى. نور: إيه؟
سيف من ضهرها: وميت مرة أقول لك كل ده أنا كنت محتاجه، ومش تكتري ومش هشتكي، ولبسك وبطلتي تعملي الحاجات الغريبة دي وخلاص، إيه لزمته كل شوية إنك مش عايزاني؟ نور بصت له: أنا خايفة أوي، مش عايزة أشوف في عينك نفس نظراتهم ليا، عايزة أفضل حبك. سيف: هو أنتِ ليه بقيتي عايزة تعيطي وخلاص؟ إيه كمية النكد دي يا بنتي؟
ورحمة أمي عايزك كده عليا، طلق، عايزك وغلاوتك، عايزك وغلاوة جدو وتيتا، عايزك وحياة كل حاجة غالية عندي، عايزك مع إن لحظة ما فيش أغلى منك في حياتي، مش ملاحظة؟ هي دي الحقيقة. نور شاورت يقرب وتحضنه، ضحك وقرب وحضنها. نور: بس أنا حاسة. سيف بعدها: لا بقى، وبيوطي عشان يجيب الجزمة، هو في إيه؟ خلتيني أحلف بطلاق، عبو شكلك يا شيخة. نور ضحكت وجريت: يا عم أنا خايفة عليك.
سيف بيجري وراها: يا شيخة ده أنا لو بشحتك مش هيبقَ كده، أنتِ لما تاخدي علقة هتخفي اسمعي مني بس. نور طلعت تجري على السلم، من كتر الضحك تقع وتقوم وتصرخ: اهدأ بس، هموتت. سيف: ده أنتِ اللي هتموتيني ناقص عمر. نور بضحك: لا لا بعد الشر، جريت ودخلت أوضة لسه بتقفل الباب راح زقه، نور بصريخ طلعت على السرير. نور: اهدأ طيب، خلاص مش هفتح بوقي. سيف: أها أها عارف، وقفل الباب، كنتي عايزة إيه بقى تحت؟
نور بضحك: طيب سيب الجزمة وحياة أمك. سيف: أمي ماتت يا أختي الله يرحمها. نور بضحك: يا شيخ لا حول ولا قوة إلا بالله، تصدق أبويا أنا كمان مات. سيف: يا شيخ تعالي أعزيكي بقى، وفي لمح البصر مسكها من قفاها: انزلي من على السرير. نور بضحك: طيب سيب الجزمة طيب. سيف رفع حواجبه: انزلي. نور نزلت: على فكرة لو مديت إيدك هأمد إيدي. سيف فضل يجيبها يوديها: نعم؟ هتعملي إيه؟ نور: طيب عيب كده طيب، ده مش أسلوب حوار. سيف: هتتلمي ولا لا؟ نور
رفعت صبعها في وشه كتحذير: لعلمك أنا ساكتة بمزاجي، سيب. سيف رفعها بإيد واحدة: إيه؟ نور بضحك خايفة تقع: لا لا، وحياة أبوك هأقع. سيف: هتنطقي تاني كلمة طلاق أو انفصال أو نبعد؟ نور: لا لا، نزلني يا سيف. سيف: احلفي. نور: وغلاوتك ورحمة أبويا ما هفتح بوقي، نزلني بقى. نزل سيف ببطء وباسها. سيف: بحبك. تنحت نور ودق قلبها بشدة واحمر وجهها. نور: يا زبالة، الله يحرقك، اوعَ. حاولت زقه وهي محمولة. سيف بضحك: لا. نور: ابعد بقولك.
سيف: لا بشرط. أشار إلى خده. نور بتمثيل: وهتنزلني؟ سيف: أهًا. مسكت نور وجهه بحنان واقتربت من خده، لف سيف وجهه بسرعة لكي يُقبلها مرة أخرى، لكنها كانت أسرع منه وضربته برأسها، جاءت الضربة في حاجبه. سيف: يا بنت المجنونة. أنزلها ومسك حاجبه. نور بانتصار وفرح طفولي: أحسن، شوفت عشان نيتك يا متحـرش، تستاهل، بتقولي خدك وأنت نيتك حاجة تانية، أحسن. سيف ضحك بوجع: عبو شكلك، إيه متحـرش دي؟ أنا جوزك، كتك البلاه.
نور: بلاني بيك يا نونو، دي تخليك تحرم، تخليك طول عمرك ما تفكرش في قلة أدبك دي. سيف ضحك: نعم؟ يعني ده فرح فاضل عليه يومين، إحرام إيه؟ نور بتوتر: وده ماله بده؟ ضحك سيف وغمز: هبقى أقولك، ولا أقولك دلوقتي؟ اقترب منها. نور بتوتر وعصبية: وربنا لو قربت هروح أعمل محضر عدم تعرض. ضحك سيف بشدة من قلبه: يا نهار أسود، هتقوليله إيه؟ شدها وهمس. بلعت نور ريقها وتنحت: نهار أبوك أسود. احتضنته ودعست على رجله. سيف بضحك: لا لا.
رفع رجله، ضربت نور على الأخرى، عندما كاد يسقط أمسك بها، فسقط الاثنان. نور: عاااا. فضل سيف يضحك: أحسن. فضل يضحك بشدة، ضحك رجولي يخطف القلب. نظرت له نور وفضلت تضحك على ضحكه: بحبك أووي. نظر لها سيف: وأنا روحي فيكي. باس رأسها. نادت أمل على نور. نور: يا نهار أسود، أمي. قامت بسرعة. سيف باستغراب وقام: في إيه؟ نور: قالتلي اعملي أرز، روحت حرقته. سيف ضحك. دخلت أمل: منك لله، أعمل فيكي إيه كده؟ بوظتي الأكل. استخبت نور في سيف.
سيف: معلش حقك عليا. أمل بعصبية: بقولك إيه، همسكك أضربك بدالها، اوعَ كده. نور: والله ما كان قصدي. أمل: أنتِ أساسًا ما كنتيش عايزة تعملي، أنتِ قصدك عشان ما تعمليش تاني. نور: والله أبدًا. أمل: والله ما هسيبك. لفت لتضربها، أبعد سيف نور. سيف بضحك: طب خلاص معلش يا أمي. أمل بصراخ في سيف: اوعَ بقى، ما تخليش أمد إيدي عليك، هي كل مصيبة تجيلك؟ اوعَ. نور بخوف: بالله عليك يا سيف لا، الشبشب بيلسع. سيف: يا ستي تعملك واحد تاني.
أمل: هضربها أنا حلفت. ذهبت ولفت من ناحية أخرى وأمسكتها. شدها سيف بضحك ولف ظهره لأمل وأخذ نور في حضنه: أمي خلاص معلش. أمل: بتشديها مني يبقى أنت الاثنين تتضربوا. فضلت تضربهم هما الاثنين: هو في إيه؟ محدش قادر عليكم، كتكم البلاه، ما عرفتش أربيكم، تربية زفت، أبقى ألمح حد تحت فيكم.
تركتهم ومشيت، كان سيف هو اللي أخذ الضرب كله، وكلما جاءت لتضربها سيف يلحقها. كان سيف مش عارف يبطل ضحك بعد أول ما نزلت، وبينظر على نور لقاها بتضحك. سيف: بتضحكي؟ أنا أخذت علقة ما أخذتهاش وأنا عيل. نور بضحك: أنا بقى على طول كده. احتضنته نور: سيف، عايزة أوريك الفستان، حاسة مش حلو، لو مش حلو أبدله. سيف بفرح أنه سيرى الفستان: ماشي. أخرجت نور صورة وبتحاول ما تضحكش. نور: إيه رأيك؟ نظر لها سيف وتعبيرات وجهه تغيرت
من ابتسامة عريضة إلى غضب: أنتِ إيه؟ نور: إيه؟ وجدته يخلع الفردة الثانية، جرت. جرى سيف وراءها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!