الفصل 10 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل العاشر 10 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
18
كلمة
2,147
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أنا نزلت اهو علشان الناس الحلوة اللي قالت لي. وآسفة عشان اتأخرت، والله كنت تعبانة. عايزة تفاعل بقى. وقفنا لما الشباب كانوا في الملاهي وبشرى اختفت. الشباب راحوا الملاهي والأطفال اللي هم فهد وليان وبشرى وريم وحنين وسندس. كانوا بيلعبوا لحد لما الشباب خدوا بالهم إن بشرى مش معاهم. لأنهم كانوا في زحمة، وبعد ما خرجوا منها مالقوش بشرى. حتى البودي جاردات قربوا من شريف والشباب وقالوا: "بشرى هانم فين؟ شريف بغضب:

"هو انتوا كمان متعرفوش؟ أمال مين اللي يعرف؟ فهد وليان بعياط: "عايزين بسلى (بشرى) حنين بعياط: "أنا عايزة بشرى." عمر: "اهدوا، أكيد هنعرف هي فين." وكمل للبودي جاردات وقال بعمر بغضب جهنمي: "إزاي متعرفوش هي فين؟ البودي جارد بصاحبه ولا كأن حد بيتكلم. البودي جارد بقلق: "بشرى هانم لازم تظهر، لأن لو هي ما ظهرتش هنموت. أهم حاجة عند قاسم بيه هي عيلته والهام الصغير. دوروا عليها كويس." ومشوا ولا كأن حد كان بيكلمهم. شريف بغيظ:

"زي اللي مشغلهم." عمر بغضب: "مش وقته، يلا ندور عليها." الكل: "يلا." عمر جرى وزين خد حنين وراحوا، وكان بيهديها. وشريف خد ريم، وياسين خد سندس. والشباب كانوا بيدوروا ويهدوا البنات. واتفقوا إنهم يتقابلوا في نفس المكان. وبعد وقت مالقوش حد. رجعوا تاني حتى البودي جاردات اللي كانوا خايفين من قاسم، اللي لازم يتصلوا بيه. وطبعاً الكل حاول يتصل ببشرى بس هي مش بترد.

أما عند بشرى، فهي بتدور عليهم وفي نفس الوقت بتدور على حاجة تانية. ومسكت الفون لقت إن الكل اتصل عليها. فا هي اتصلت هي كمان، بس بردوا محدش رد بسبب الدوشة. لأن كانوا في ملاهي كبيرة وكانوا مشغلين الصب. عند الشباب: البودي جارد الأول بخوف: "هنعمل إيه؟ البودي جارد الرابع بخوف: "لازم نتصل بقاسم بيه." البودي جارد الثاني بخوف: "أنا مش هتصل بحد." البودي جارد الثالث بخوف: "خالص، أنا هتصل."

وكل دا تحت نظر الشباب اللي عايزين يعرفوا قاسم عارف حاجة ولا لأ. واتصلوا. قاسم: "آلو، في حاجة؟ البودي جارد بخوف: "آه يا بيه، بشرى هانم." قاسم بغضب وصوت عالي لدرجة إن الشباب سمعوه: "مالها؟ البودي جارد بخوف: "مش لاقينها." قاسم بغضب جهنمي: "إيه؟ إزاي؟ دوروا عليها. ما تجوش من غيرها، لأن لو جيتوا من غيرها هاموتكم." البودي جارد بخوف: "حاضر." وقفل وقال للباقي: "لازم ندور تاني."

أما عمر، أول ما قفلوا المكالمة مشي بغضب عشان يدور تاني. وكان خايف عليها وبيدعي من قلبه إنها ترجع وما يحصلش ليها حاجة. وبعد وقت طويل، الكل اتقابل تاني ومحدش كان لقى بشرى. وكان عمر ما جاش، وكان فيه بودي جارد واحد واقف معاهم. شريف مسك تليفونه عشان يتصل على عمر، ولقى بشرى اتصلت كتير. وعرف إن هو مسمعش التليفون بسبب الدوشة. واتصل على عمر اللي برضو مسمعش. واتصل على بشرى، وطبعاً إحنا عارفين إنها مسمعتش.

وعمر فضل يدور لحد ما لقى بشرى ماشية وهي بتعيط. جرى عليها تلقائي وخده في حضنه. بشرى اتخضت وخافت، بس فجأة حست بالأمان وعارفة إنه عمر وحضنته وهي بتعيط. عمر بقلق: "مالك؟ مالك يا قلبي؟ بشرى انصدمت وبصت له بصدمة. أما عمر خد باله هو قال إيه وبص لبشرى وابتسم على شكلها. كانت بتبص بصدمة، بوقها مفتوح للدور الرابع، وعينيها مفتوحة على آخرها، ووشها أحمر خالص. عمر ضحك على شكلها. عمر بضحك: "اقفلي بقك، الدبان بنى بيت في بقك."

بشرى فعلًا قفلت بقها وقالت بصدمة وخجل: "انت قلت إيه؟ عمر بخبث: "أنا ما قلتش حاجة." بشرى: "لا قلت." عمر قرب منها ومسح دموعها برقته وقال: "أنا قلت مالك يا قلبي." بشرى وشها بقى كله أحمر وبعدت وقالت: "في واحدة بنتها تاهت منها وهي مش عارفة هي فين." عمر بحزن على البنت دي وعلى أمها، وعلى بشرى اللي بتعيط دي: "أهدي يا قلبي، إن شاء الله هتلاقيها." بشرى وهي بتمسح دموعها بطفولية: "يارب، كنت فاكرة إنكم مشيتوا وسبتوني." عمر بحب:

"هو إحنا نقدر؟ بشرى بتوتر: "آه، طب يلا عشان نمشي." عمر وهو بيكتم ضحكته: "يلا." بشرى مشيت وهو مشي وراها لحد لما وصلوا ليهم. والبنات جريوا عليها. فهد بعياط: "بسلى (بشرى) ليان بعياط: "بسلى (بشرى) بشرى حضنتهم. حنين بعياط: "بشرى حبيبتي، انتي كويسة؟ بشرى بابتسامة: "آه." ريم بعياط: "انتي كنتي فين؟ بشرى: "هقول ليكم كل حاجة لما نروح." سندس: "أهم حاجة إنك كويسة." بشرى: "الحمد لله." شريف قرب منها وهو متغاظ وخدها في حضنه.

شريف بغيظ وغضب: "كنتي فين؟ بشرى: "هروح وهقول كل حاجة." أما البودي جارد اتصل بأصحابه وقال لهم إنها جت. واتصل بقاسم، قال له. وقاسم طلب إنه يكلم بشرى. أما عند الشباب، عمر بعد شريف عن بشرى بغيرة. الكل استغرب الحركة دي، بس عمر قال: عمر: "سبوها، هي تعبانة، ولما تروح ابقوا اتكلموا معاها." الشباب اقتنعوا، بس البنات لأ. بصوا لبشرى لقوا وشها كله أحمر. حنين قربت من عمر وقالت:

"بطل يا خويه، انت بتفرول، والشباب هياخدوا بالهم وشريف هيولع فيك." عمر بص ليها وابتسم وقال: "أوكي، بس هطلب منك طلب." حنين: "إيه؟ عمر: "اركبي مع شريف وسيبيني معاها." حنين بخبث: "أوكي، بس تدفع كام؟ عمر: "رخمة." حنين: "هو كدا." عمر: "خدي." وأداها 400 جنيه. وهنا قرب منهم البودي جارد وقال: "حمد لله على سلامتك يا هانم، اتفضلي قاسم بيه." بشرى: "الله يسلمك." وكملت للفون: "الوو." قاسم انفجر في ودنها وقال: قاسم بقلق: "كنتي فين؟

وانتي عاملة إيه؟ وحد قربلك؟ بشرى بضحك: "بس بس اهدى، كنت فين، لما أرجع هقول ليك. عاملة إيه، كويسة الحمد لله، وحد قربلي، فا الحمد لله لا." قاسم براحة: "الحمد لله." وقال بغضب: قاسم بغضب: "ولما تيجي وشوية وتكوني عندي." بشرى: "حاضر، يلا باي." قاسم: "باي." بشرى: "يلا." الكل راح الجراج. أول اتنين مشيوا شريف وياسين ومعاهم ريم وسندس، وبعد ما اتفقوا إنهم هيكملوا القاعدة عند شريف. حنين: "آه يا رخمة، مشي." بشرى: "هو مين؟ شريف؟

حنين: "آه، أنا كنت هركب معاه." بشرى: "ليه؟ انتي مش هتركبي مع عمر؟ حنين: "آه، أنا متخانقة معاه." زين بفرحة حاول يخفيها: "تعالي اركبي معايا." حنين بصت لعمر اللي وافق. بشرى كانت مش عارفة تعمل إيه، بس قررت تركب مع عمر عشان تسيب حرية لزين وحنين، ما تعرفش إن الحركة دي معمولة ليها هي وعمر. وركبوا ومشوا. في عربية عمر، السكوت كان هو سيد الموقف. نسبنا بقى من بشرى، كدا كتير عليها، ونروح لحنين في العربية.

زين كان بيبص لحنين كل شوية من غير ما تاخد بالها، بس على مين؟ كيدها عظيم. كانت واخده بالها، وكان السكوت سيد الموقف. حنين قطعت السكوت دا وقالت: حنين: "زين." زين بدون وعي: "قلبه." حنين انصدمت وقالت: "إيه؟ زين خد باله، فا قال: "قولي عايزة إيه." حنين: "ها، آه، هو انت ليه بتعملني ببرود؟ هو أنا عملت ليك حاجة؟ لو عملت، قال لي وأنا هصلح اللي عملته." زين ببرود: "لا، وينفع تسكتي؟ حنين حست بحزن وإحراج وسكتت.

أما زين، فا زعل من نفسه أوي عشان زعلها. هي مش ذنبه إنه حبها وهي بتحب حد تاني. حنين كانت عايزة تعيط من الإحراج، بس مسكت نفسها. زين بحزن: "آسف يا حنين." حنين وفي عينها الدموع وصوتها باين إنها عايزة تعيط أو بتعيط: "لا عادي، مفيش حاجة." زين علم على نفسه أوي. أما عند ريم وشريف، دول بقى كانوا في العسل. شريف بحب: "مبسوطة يا قلبي؟ ريم بحب: "أوي أوي." شريف: "طب جهزي نفسك، لأن الفرح كمان أسبوعين." ريم بصدمة: "نعم؟ شريف: "آه."

ريم: "بس بس." شريف: "بس إنتي." عند ياسين وسندس: ياسين بحزن: "تفتكري زين بيحب مايا فعلاً؟ سندس بحزن: "لا، هو أكيد لأ. هو باين إنه بيحب حنين، بس مش عارفة فيه إيه." ياسين بمشاكسة: "سيبك إنتي، إيه القمر ده؟ سندس بكسوف: "الله، بس بقى يا ياسين." ياسين: "بحب أسمع اسمي منك أوي." سندس انكسفت وضربته في كتفه، وياسين ضحك على كسوفها. أما عند بشرى وعمر: بشرى: "هو انت ليه بتعاملني كدا يا عمر؟ عمر بابتسامة: "كدا إزاي؟ بشرى: "ببرود."

عمر: "لا، أنا مش بتعامل ببرود، ولو أنا اتعاملت كدا معاكي، فا أنا آسف يا ستي." بشرى بابتسامة: "لا عادي." عمر: "بقولك إيه، ممكن نكون أصحاب؟ بشرى: "أكيد." أما عند زين وحنين: زين بزعل: "أنا آسف يا حنين، ما تزعليش، أنا آسف." حنين ابتسمت وقالت: "خالص، مش زعلانة." وسكتت. زين: "انتي ساكتة ليه؟ حنين: "الله، مش دا اللي انت عايزه؟ زين: "لا، أنا عايز أسمع صوتك." حنين انكسف أوي. وزين ابتسم وقال: زين: "ممكن نكون صحاب؟ حنين زعلت،

بس قال بابتسامة: "آه أكيد." زين: "أوكي." والكل وصل وسناء كمان، وقاسم اطمن على بشرى. وسناء فرحت إن قاسم رجع. وعدى أسبوع وجت خطوبة زين ومايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...