وقفنا لما زين طلع صاحب قاسم. قاسم حضن زين وقال: قاسم: واحشني يا صاحبي. زين: وانت كمان يا صاحبي. شريف بتسخر: شريف: هو انت تعرفه يا زين؟ زين: طبعاً معرفة قديمة. ياسين: ياسين: عامل إيه يا برنس؟ قاسم وهو بيحضنه: قاسم: عامل مهلبية. ياسين: ياسين: أوبا هات طبق. سندس مفجوعة، عامل إيه يا قاسم؟ قاسم: الحمد لله يا سندس. سندس: سندس: الواد دا عامل معاكي إيه؟ قاسم: كويس، بس أنا زعلانة منك لأنك ما جتش الفرح.
قاسم: آسف والله، بس طلعت مأمورية مفاجأة. ياسين بغيره: ياسين: إيه، هو أنا كيس جوافة؟ سندس: الله، دا أبيه قاسم دا هو اللي عرفنا على بعض. ياسين: لا، مش أنا. قاسم: قاسم: سبيها، سبيها. زين: زين: تبقى دي بشرى اللي بتحكي عنها؟ قاسم وهو بيحضن بشرى: قاسم: آه يا عم، هي. زين: آه، طب لو كنت ورّيتني صورة لها مش كنت عرفتها. قاسم بغيظ: قاسم: آه، ليه؟ سوسن، امشي يا ضنى. بشرى: بشرى: إيه دا، هو دا زين صاحبك اللي كنت بتقولي عنه؟
قاسم: آه يا قلبي. وهنا قاسم خد باله من نظرات عمر الغاضبة ليه هو وبشرى، وعرف إن عمر بيحب بشرى. قاسم: صح، هو انتوا تعرفوا بعض إزاي؟ زين: بشرى وحنين وريم بيدربوا تحت إيدنا. قاسم: آه، هما دول شركاك؟ زين: آه. عمر وقاسم: شريف عرفهم قرايب بشرى. زين: آه، صح. إنت بتعمل إيه هنا؟ قاسم: المفروض أنا اللي أسأل، بس ها أجاوب. دا بيتي. الكل بص له باستفهام. بشرى بفرحه: بشرى: ها ترجع تاني؟ قاسم: للأسف. بشرى ضربته في كتفه وقالت:
بشرى: اللاسف، طب والله لها أقول لسوسو. قاسم ضحك وقال: قاسم بضحك: خالص، خالص، بهزر والله. دا بيتي الأصلي أصلاً ورجع لي. بشرى: أيوه كده. قاسم: دادا فاطمة. فاطمة خرجت وقالت بفرحه: فاطمة بفرحه: قاسم، عامل إيه يا ابني؟ قاسم بحب: قاسم: الحمد لله يا دادا. فاطمة: عايز إيه يا ابني؟ قاسم: معلش يا دادا، انتي عارفة إني ماشي من هنا من فترة ومش عارف حد غيرك، فممكن تخلي حد يطلع الشنطة. فاطمة: حاضر يا ابني. بشرى:
بشرى: نعععم، إنت ماشي من سنة واحدة يعني مش من عشر سنين، فا لسه نفس الخدامين موجودين. قاسم: إيه دا، مش مشيتيهم زي ما قولتي؟ بشرى بغيظ: بشرى: دا انت رخمة. قاسم كان ملاحظ نظرات عمر، فا حب يرخم وقال: قاسم: صح يا قلبي، مالك؟ بشرى بخوف بسيط: بشرى: مش ها تزعق؟ قاسم بهدوء: قاسم: لا، أنا بزعق عشان مصلحتك. شهد: شهد: ما تتجوزوا بقى. زين: آه يا قاسم، انت ديما بتحكي عنها إنها أختك، بس الواضح إنها حبيبتك.
وهنا قاسم بص لعمر عشان يشوف شكله إيه، فا لقه غضبان أوي، فا ابتسم. بس حس بغيره لأنها أخته برضه. قاسم: آه، نتجوز إن شاء الله. وكمل لبشرى وقال: قاسم: مالك بقى؟ بشرى: وقعت من فوق السفرة. قاسم اتغاظ بس ضحك على المجنونة دي. قاسم بضحك: قاسم: يالهوي، دي سوسو ها تولع فيكي. دي آخر مرة كسرنا السفرة والنيش، كنا ها نموت لولا بابا وعلي ومريم. بشرى: الله، أنا كنت بهرب. قاسم: آه، طب تعالي معايا. وطلعوا. شريف بغيظ:
شريف: أنا مش بحب الواد دا. ريم: ليه بس، دا طيب. شريف بغضب: شريف: نعم. حنين: بص، هي دي الحقيقة. عمر: لا والله. سندس: آه والله، ولا إيه يا يسو؟ ياسين: فعلاً، قاسم طيب أوي. زين: انتوا ليه مش بتحبوا شريف؟ شريف: عادي يعني، هو مش بيتعامل معانا ومش بيتعامل غير مع سوسو وبشرى بس، وقليل الذوق. شهد: آسف عشان هادخل، بس أنا ها أقول الحق. عمر: اتفضلي. شهد: قاسم شخصية عدوانية، وبيخاف. ياسين: بيخاف إزاي، قاسم وبيخاف في جملة واحدة.
شهد: مش الخوف دا، قاسم بيخاف من رد فعل الناس، يعني هو بيخاف يصاحب، لا صاحبه يخونه أو يخسره زي ما خسر كل الناس اللي حواليه إلا مامته سناء وبشرى. وغير إن هو مش بيحب يتكلم معاكم لأنه شايف إن انتوا أخدتوا مكانه. شريف باستغراب: شريف: إزاي؟ شهد: قاسم من صغره وهو عايش مع بشرى ومامته سناء، ومن قرر إنكم تيجوا تعيشوا مع بشرى، هو مشي وراح عاش لوحده بعيد عنهم، وكل فين وفين كان بيشوفهم. حنين باستغراب: حنين: انتي عرفتي إزاي؟
شهد: في حاجات زي عدوانية والخوف، أنا عرضت حالته على دكتورة وهي قالت لي الحاجات دي. أما بقى الحاجات العادية، فهو اللي قالها لي. شريف: صح، هو قاسم كان عايش هنا؟ ريم: آه. شريف: احكي انتي. ريم بغيظ: ريم: اشمعنا بقى شهد؟ شريف: لأن شكلها عارفة أكتر. شهد: غلط، هما أكتر أكيد. زين: أي حد يتكلم. حنين: قاسم وهو عنده 15 سنة مامته ماتت، وهو الوحيد اللي شاف هي ماتت إزاي وعاش معاهم. شريف باستغراب: شريف: إزاي؟
واحنا كنا بنيجي ومش بنشوفه ولا حتى كنا نعرف. حنين: كنت... كنت تعرف. أنا بشرى كانت بتحكي ليا كل حاجة، وسوسو كانت بتحكي كل حاجة لـ لولو. شريف: وأنا معرفش. حنين: آه، بطلب من قاسم نفسه، هو كان مش عايز حد يعرف، بس سوسو قالت لي ماما لأنها صاحبتها، وأنا كدا ونفذنا اللي هو عايزه معاك. شريف بغيظ: شريف: آه، طيب.
حنين: وبعدين، هو لما كان يعرف إننا ها نيجي، كان بيروح الفيلا بتاعته ويفضل هناك، ولما كنا بنبات كان بيروح الأوضة بتاعته من البلكونة. شريف: آه، أوكي. حنين: أنا وماما كنا رافضين إننا نيجي هنا عشانه هو بس. قبل ما ننقل هنا بأسبوع، هو كان مشي وسابهم، لأنه مش عايز يشيل ذنب إن بشرى كانت ها تعيش مع بنت عمتها وهو كان السبب، وكان بيشوف بشرى بره، وكان بيجي لـ سوسو وأنت مش موجود عشان ما يشوفكش. عمر: يعني دا انت كنت عامل له عقدة؟
شهد: لا، بس هو كان من وهو صغير بيحس إن شريف مش بيحبه، فا كان ديما يحاول يبعد عنه. وده برضه هو اللي قاله لي. أما فوق عند بشرى وقاسم: قاسم: ها أنزل المفتاح المكتب بتاعي لـ شهد وها أجي. بشرى: طب خد معاك مفتاح المكتب بتاعي، أديه لـ شريف والشباب عشان عندهم اجتماع. قاسم بابتسامه: قاسم: أوكي. وفعلاً خد المفاتيح ونزل. شريف: شريف: إزاي أصلاً كان بيبات في البيت وفيه بنات؟
حنين: عادي، طب ما مريم كانت بتبات وعلي موجود. وغير كدا إن بشرى وقاسم وهنا. نزل قاسم. قاسم: شهد، خدي دا مفتاح المكتب بتاعي، ادخلي استنيني هناك. شهد بابتسامه: شهد: حاضر، بس هو أنهي مكتب؟ أكيد مش الكبير، هو دا بتاع باباك؟ قاسم: إيه دا، عرفتيها لوحدك؟ شهد: رخمة، قول بقى أنهي مكتب بتاعك. قاسم: اللي على اليمين، بتاع علي. شهد: طول عمرك شمال. قاسم وهو بيلف: قاسم: آخرسي وادخلي المكتب. شهد: بارد. قاسم: رجع تاني. شهد بقلق:
شهد: في إيه؟ أنا ما قولتش حاجة. قاسم لـ زين: قاسم: دا مفتاح مكتب بشرى، وهو في الجردن، وأكيد البنات عارفين هو فين. وبص لـ شهد وقال: قاسم: مش ها أعمل حاجة، كفاية إنك خوفتي. بشرى بضحك من فوق: بشرى: اطلع يا ضنى، سيب البت. شهد: رخمة والله، الواحيدة اللي مش بتقدر تعمل لها حاجة. بشرى بغيظ: بشرى: موتها، اعمل اللي انت عايزه. قاسم: أهو. شهد: بس انت طيب. قاسم بضحك: قاسم: ماشي يا ختي. وطلع. شريف بغيظ: شريف: هو في كدا.
شهد: ما انت عارف. ودخلت. شريف: يلا، إحنا كمان، تعالوا معانا ورونا فين المكتب. حنين: ما انت عارف. شريف: لا، مش فاكر. ريم: طب يلا. وراحوا. أما عند قاسم وبشرى: بشرى: نعم بقى. قاسم: من غير لف ودوران، إنتي بتحبي عمر؟ بشرى وشها أحمر من الخجل. بشرى: هااا، لا. قاسم بحب أخويا، خدها في حضنه وقال: قاسم بحب أخويا: ما تخافيش. بشرى بخجل: بشرى: آه، بس هو مش بيحبني. قاسم: مين قال كدا؟ لا، هو بيحبك أوي كمان. بشرى: مين قال كدا؟
قاسم: نظراته ليكي كل لما أقرب منك. غير إن أنا راجل زيه وفاهم، وها أثبت لكِ. بشرى: طب وانت؟ قاسم: من غير كدب، آه بحبها، بحبها إيه، أنا بعشقها. بشرى: وهي كمان بتحبك؟ قاسم: والله. بشرى: آه، زي ما انت فاهم، الراجل اللي زيك أنا فاهمه، الست اللي زيه. قاسم: طب يلا ننزل. وفعلاً نزلوا. والبنات قعدوا في الجردن، وبعد ساعتين خرج الشباب من مكتب بشرى وقربوا وقعدوا معاهم. وبعد ساعة خرجت شهد وقاسم. بشرى: أنا عايزة أخرج.
شريف: هو مش الفليم اللي اتعمل دا عشان تخرجوا البنات؟ بشرى: آه. شريف: طب يلا. زين: إحنا ها نمشي بقى. شريف: طب تيجوا نخرج كلنا. الشباب بصوا لبعض. سندس: عشان خاطري يا يسو. ياسين: حاضر يا قلب يسو. قاسم: قاسم: بوشي، هي فين سوسو؟ بشرى: خرجت من الصبح ولسه ما رجعتش. قاسم بقلق: قاسم: لوحدها؟ بشرى: لا، مع لولو. قاسم: آه، أوكي. واتصل بالـ بودي جارد وقال لهم إنهم في النادي وقفل. بشرى: ليه مش اتصلت بيها؟
قاسم: عايز أعمل لها مفاجأة. بشرى بابتسامه: بشرى: اشطا، هات فلوس. قاسم: امشي يا بت. بشرى: رخمة والله. قاسم بضحك: قاسم: إنتي لا. فهد: آه. بشرى بزعل طفولي: بشرى: أوكي، أنا زعلانة. قاسم بضحك: قاسم: فهد، تعالي يا حبيبي. فهد بفرحه: فهد: اسم (قاسم) قاسم: بوظت اسمي، بس بحبه أوي كدا. فهد: عم (نعم) قاسم شاله وقال: قاسم بحب: خد يا عم الفلوس دي خليها معاك. فهد: ها، هو إحنا ها نخرج؟ شريف بحب: شريف: آه يا حبيبي. فهد: وانت يا بابي؟
قاسم: ها أولع في الواد دا. بشرى بضحك: بشرى: آه والله، لما بيبقى عايز حاجة بيقول بابي، ومامي بتخليك تضعف. قاسم: آه، بضعف أوي، بس والله أنا تعبان ومش ها أقدر. فهد بزعل: فهد: كدا. قوم باسه من خده وقال: قاسم بحب: معلش يا قلبي. وهنا جت ليان وهي بتقول: ليان بطوله: يلا يا فهدو. وبعده جريت على شهد. ليان: مامى. شهد شالها وقالت: شهد: حياتي، عاملة إيه؟ ليان بطفولة: ليان: أويسة (كويسة) بشرى: اسم. قاسم: بس يا حبيبتي. بشرى: بابي.
قاسم: خدي. بشرى: لا يا عم، أنا معايا فلوس. قاسم: أما عايزة إيه؟ بشرى: هات فهد. قاسم: رخمة، خدي يا ختي. بشرى: تعالى يا ليان. شهد: لا يا قلبي، روحي انتي. بشرى: بس يا بت، يلا عشان نخرج. شهد: لا. قاسم: أنا بقول امشي انت يا بشرى، وسيبى فهد وليان. بشرى: ابعد انت كدا وهات فهد. وقربت من شهد وقالت: بشرى: وانتي هاتي ليان. قاسم: اديها البت دي، محدش يرفض لها طلب. شهد: دا عليك. بشرى بصت لـ شهد.
شهد: وعليها، وعلى أي حد. إيه دا يا ختي. نظرة براءة وفي نفس الوقت نظرة غضب. قاسم حضن بشرى وقال: قاسم: حبيبتي، خلي بالك من نفسك. أنا وسوسو مش ها نقدر نعيش من غيرك. بشرى بمرح: بشرى: إيه المسلسل الدرامي دا. قاسم وهو بيضربه ضربة خفيفة على راسه: قاسم: مش بتتكلمي جد خالص. بشرى: لا، إزاي، أنا ماشية. مش دا جد أهو. قاسم: يلا يا بت من هنا. أنا طالع. أنا ممكن تخالوا بالكم منها. زين: أكيد يا قاسم. شريف بغيظ: شريف: يلا. وقال لـ
قاسم: شريف: أكيد ها أخلي بالي منها، دي أختي. قاسم بص لـ شريف وقال: قاسم: أنا أول مرة أطلب طلب، وأول مرة أكلمك أصلاً. فا خلي بالك منها، لأنها أختك، بس هي بنتي. بشرى حست إن فيه تاتش بين قاسم وشريف، فا قالت: بشرى: طب يلا، إحنا نمشي، وانت اطلع ارتاح. قاسم: أوكي يا قلبي. صح، هو مفتاح الأوضة فين؟ بشرى: مكان ما انت حاطت المفاتيح. قاسم: آه، أوكي. وحس إنه متراقب، فا عمل إشارة محدش فاهمها غير شهد. شهد: مفاتيح إيه؟
قاسم: مفاتيح مكتب بابا وعلي. شهد: آه، طب احكي بقى. قاسم: تعالي اقعدي، ها أقول لكِ. واتفضلوا انتوا. حنين: ياس، يلا. وفعلاً الكل لف ومشيوا. وبعدوا شوية، وبشرى بتبص عليهم. شافت اللي بيرقبهم، فا كانت ها تروح تقول لـ قاسم. وشهد بصت قاسم شاور لها إن هو ها يجي. وفعلاً راح وحضنها على طول، لأن اللي بيرقبهم بصص عليهم.
قاسم: عارف إن فيه حد بيرقبنا. إنتي مالكيش دعوة. إنتي بس أول ما ترجعي ها تلمي شنطة هدومك عشان ها تمشي من هنا، إنتي وسوسو. بشرى: ليه؟ قاسم: لأنهم عرفوا المكان، فا كدا إنتوا في خطر، وأنا مش هاسمح بكدا. يلا. ياسين: خلي بالك من نفسك. قاسم: حاضر.
والشباب مشيوا. وقاسم رجع وقعد يقول المعلومات الغلط. والشباب راحوا الملاهي، والأطفال اللي هما فهد وليان وبشرى وريم وحنين وسندس كانوا بيلعبوا لحد لما الشباب خدوا بالهم إن بشرى مش معاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!