وقفنا لما كنا في خطوبة زين ومايا. عدى أسبوع وجت خطوبة زين ومايا. شريف قال للبنات بس ما قالش للبنات هي خطوبة مين. بطلب من زين، وكلهم حاولوا يعرفوا بس هو رفض. سمعوا كلامه وما قالوش للبنات إن زين هو العريس، وقالوا إنها خطوبة واحد صحابهم.
البنات لبسوا. حنين حست إنها عايزة تلبس دريس أسود ولبسته فعلاً. أما ريم، فلبست دريس شكله حلو أوي عليها لونه أزرق. وبشرى لبست دريس بينك كانت قمر فيه أوي. وسندس لبست دريس رمادي عجب ياسين وكان غيران عليها أوي. وشهد لبست دريس شكله حلو أوي عليها كان لونه أحمر.
أما الشباب، فكانوا قمر أوي. الشباب اللي هم عمر وشريف وقاسم مستنين البنات. أصل قاسم قال لبشرى إنه ها ياخدها معاه في خطوبة واحد صاحبه. البنات استغربوا. وهو عمل الحركة دي علشان يرخم على شريف. حنين وريم خرجوا هما الأول. عمر: إيه قمر دا! شريف: لما نفسك ياض! عمر: أنا بتكلم على نونا. شريف: بحب. قرب من ريم وباس راسها وقال: شريف: بحب... ريم: إيه الجمال دا! ريم: مرسي. قاسم باستغراب: قاسم: هو فين بشرى وشهد؟
حنين وريم ضحكوا وقالوا: حنين: بشرى بتغير الدريس. قاسم باستغراب: قاسم: ليه؟ ريم: علشان وقع عليها العصير المانجا. قاسم: اه، أوكي. وبعد عشر دقايق، بشرى وشهد خرجوا. قاسم بتسفير: قاسم: إيه القمر دا! قمر إيه دا! أنا كدا بظلمك يابوشي! شهد: أيوه يا شوشو يا جامد! ليان: ولولي العسل! فهد بطفولة: ما لكش دعوة بيا. شهد بكسوف: بس بقى. بشرى وهي بتلف: حلو. قاسم: جميلة أوي. عمر كان باصص لبشرى بيدق وبصص لبشرى بحب.
بشرى: إيه رأيك يا شيكو؟ شريف: قمر يا قلبي. بشرى: وأنت يا عمر؟ عمر بحب: جميل ماشاء الله. بشرى ابتسمت. قاسم بهمس: قاسم: لمي نفسك ها، ويلا. وقال بصوت عالي: قاسم: يلا يا سوسو. سناء وهي خارجة: سناء: أنا أهي يا قلب سوسو. قاسم بنبهار: قاسم: إيه الجمال دا! لا بجد عديتي البت دي بكتير. سناء: أكيد، ما أنا الأصل. قاسم: أمّال بشرى. بشرى وهي بتربع إيدها: بشرى: اه والله. وبعدين سناء: سناء: أنتي بتغيري يا بت؟
بشرى: أغير على مين يا سوسو؟ أنا بقول وبس. وبعدين مش ها نمشي. علا وهي خارجة: علا: لا بجد. بشرى: يلا بقى. قاسم: هعمل نفسي مصدق، ويلا بقى. سناء: يلا. حنين: باي يا قلبي. ريم: سلام. بشرى: باي. ومشوا. وشريف خد ريم معاه في العربية. وعمر معاه حنين وعلا. ووصلوا ونزلوا. حنين حست إن قلبها وجعها من الصبح، ووجعها أكتر لما وصلت. نزلت من العربية وقلبها بيوجعها. حنين: ريم، حاسة إن قلبي زاد من الوجع.
ريم: معلش يا قلبي، ما أنا قولتلك نروح نكشف. حنين: لا، لما ندخل ها يكون كويس. وهنا قربت بشرى بحزن على حنين لأنها عرفت هو مين العريس. ريم بصدمة: ريم: بشرى! بشرى: اه، أصل العريس صاحب الشباب. وهنا قربت بنت جميلة اسمها روجينا. حنين بصدمة: حنين: روجي! أنتي رجعتي؟ بشرى بصدمة: بشرى: روجي! روجينا بحب: روجينا: وحشاني أوي يا بنات. ريم: وأنتي أكتر. رجعتي أمتى؟ روجينا: امبارح. وعمر قالي أجي أنا ومحمد.
البنات: صح، هو أنتي عارفة هو مين العريس؟ بشرى بحزن مش باين: بشرى: اه. ريم: مين؟ بشرى: لا، يلا علشان ندخل. وفعلاً دخلوا. البنات قعدوا مع سندس، والشباب قعدوا مع بعض. ومحمد اللي الشباب فرحوا إنه رجع. وقاسم اللي أول مرة يعملها. والأطفال بيلعبوا ومعاهم بنات روجينا. والأمهات مع أم زين.
وفجأة دخل زين وهو ماسك إيد مايا. وكان بيدور على معشوقته. ولقاها. وحنين انصدمت لما شافت مين العريس. وقفت وهي مصدومة. وبصت ليه بحزن ودموعها نزلت. كل ده وزين باصص عليها وكان قلبه بيوجعه. ومش عارف إيه الحزن اللي في عينيها ده وليه دموعها دي. وقعدت وهي بتبص ليه وهو كمان بيبص ليها. وحنين مسحت دموعها وقامت. ريم بحزن: ريم: رايحة فين؟ حنين: أسلم على العريس. سندس: طيب، إحنا كلنا ها نيجى معاكي.
وفعلاً راحوا. وأول واحدة طلعت حنين. حنين: ألف ألف مبروك يا زين. زين بحزن مش باين: زين: الله يبارك فيكي. حنين نزلت من غير ما تسلم على مايا. مايا بغضب وغيظ: مايا: شايف اللي مشغلهم عندك؟ أنا مش عارفة هو إنت إزاي تعزم واحدة زي دي. زين بغضب: زين: لمي نفسك يا مايا. وقطع كلامهم الباقي البنات اللي سلموا على زين بس، ومايا لا. حتى أخت مايا، سندس، عملت كدا. ومايا كانت متغاظة.
وقرب منهم أسامة وسلم عليهم. وزين كان مضايق. وكان مضايق أكتر من جمال حنين حتى في الأسود. ومن نظرات الإعجاب اللي في عيون الناس. والأكتر في عين أسامة. وبعد وقت قربت ست كبيرة وكانت جميلة أوي. وبصت للبنات وقالت. الست اللي كان اسمها مي: مي: إيه القمر دا! البنات بابتسامة: البنات: ثانكس. سندس بابتسامة: سندس: اقعدي يا ماما. دي بقى ماما مي، مامت زين. البنات بصوا لها وابتسموا. مي: ما شاء الله، قمر يا حنين. حنين باستغراب:
حنين: أنتي عارفيني؟ مي: اه، أنتي بنت علا. غير إن زين كان بيحكي عنك كتير أوي. حنين: عني أنا؟ مي: اه. حنين بصت لزين اللي كان باصص عليها. مي: بتحبيه؟ حنين اتفاجأت من السؤال واتوترت واتكسفت. مي: أقولي، ما تخافيش. حنين بسكوت: حنين: اه. مي: وهو كمان بيحبك. حنين بسخرية: حنين: هو في حد بيحب حد ويروح يخطب حد تاني؟ مي: لأنه وصل له صور ليكي أنتي وعمر، وكان باين إنكم بتحبوا بعض. وهو افتكر إنكم بتحبوا بعض. ريم: صور إيه؟
مي: في الملاهي وفي المول، في أماكن كتير. روجينا بصدمة: روجينا: عمر أخويا بيحب حنين؟ إزاي؟ هو عمر وشريف مش قايلين إنهم إخوات في الرضاعة؟ معنى كده إن كمان حنين أخت عمر. سندس ومي بصدمة: سندس ومي: نععععم! بشرى: أيوه، دا حقيقي. وأنا كمان أخت قاسم. مي: إيه دا بجد؟ دا ها يفرح لما يعرف. حنين بحزن: حنين: لا خالص، هو خطب. وقالت بخبث: حنين: بس لازم أحرق دمه وقلبه الأول.
وقامت راحت شغلت أغنية هادية. وراحت مسكت إيد زين ومايا وقامتهم يرقصوا. مع إنها كانت ها تموت من جوها، بس ابتسمت ابتسامة صفراء. وزين كان متغاظ. وفعلاً اتحرق دمه وقلبه. بس هي تسكت؟ لا طبعاً. راحت مسكت إيد عمر وراحوا يرقصوا جنب زين. وزين كان عايز ياخد حنين من عمر. بس لا، هو يسكت؟ لا. حركة سريعة. كانت حنين اللي معاه. ومايا مع عمر. أما عمر فما أخدش باله لأنه كان مركز مع قاسم وبشرى. ولما أخد باله، مش ياخد حنين؟
لا، دا راح خد بشرى وأدهال مايا. لقاسم. وقاسم بص لمايا اللي متغاظة بقرف وسبها ومشي. وابتسم على عمر اللي مش عارف يبعد عن بشرى. حتى وهو فاكر إنها بتحب قاسم. اه، قاسم عارف كل حاجة. أما عند شهد، فقاسم قرب منها ومسك إيدها وخدها وراح يرقص معاها. وبقى كل اتنين بيحبوا بعض مع بعض. شريف وريم، وياسين وسندس، وروجينا مع محمد. والكل كان في منتهى الرومانسية. مايا تتهدوا وتسكت؟ لا أبداً. إزاي؟
قامت مقربة من زين وزقت حنين ورقصت معاه. وزين كان مش عارف يعمل إيه. أما حنين، فبصت ليها بحزن وخرجت من الخطوبة كله ومشيت. وروحت، بس مش على بيت بشرى، لا على بيتها القديم. وبعد ما الرقصة خالصت، زين ومايا راحوا قعدوا. وزين كان مش طايق مايا وحس إنه غلط واتسرع. والكل اللي صحابه بيقولوا دا صح. أما البنات، فخدوا بالهم إن حنين مش موجودة وقعدوا يدوروا عليها ومش لاقينها. وتليفونها مقفول. وكان لازم يقولوا للشباب.
بشرى: قاسم، هو ها يسعدنا. البنات: أوكي. سندس: أنا ها أقول لزين إن حنين أخت عمر. شهد: تمام. عبال ما نقول لقاسم. وفعلاً سندس راحت لزين. وبشرى راحت للشباب. بشرى بقلق: بشرى: قاسم، ينفع تيجي؟ شريف: في إيه؟ بشرى: ما فيش، عايزة قاسم. وخدتها وحكت كل حاجة. حتى حب حنين لزين وزين كمان. أما عند سندس، فسندس بقلق: سندس: زين، تعال بسرعة. زين قام بقلق وراح معاها. زين بقلق: زين: في إيه؟ سندس حكت كل حاجة، إلا إن حنين بتحبه. زين بفرحة:
زين: يعني حنين مش بتحب عمر وأخته؟ قاسم قرب منهم وقال: قاسم: اه، ومش وقته. البنات مش لاقيين حنين. زين: أنا ها أدور عليها. وبص لقاسم وقال: زين: ماشي. المعازيم وبوظ الخطوبة. قاسم: أوكي. زين مشي. قاسم خد سندس وراحوا للبنات. قاسم: بصوا، اركبوا في العربية بتاعتي. وأنتي معاهم يا سندس أنتي وروجينا عشان ها ندور عليها. وأنا ها أقول للشباب. بشرى: أوكي، يلا. ومشوا. وقاسم طلع على الاستيدج وقال:
قاسم: الخطوبة خلصت يا شباب. وزين بيعتذر ليكم عشان تعب وراح المستشفى. ونزل. ومي وسوسو ولولو والشباب راحوا لقاسم بقلق على زين. مي بقلق: مي: قاسم، زين فين؟ قاسم: زين هرب. الكل بص ليه. قاسم بضحك: قاسم: اه والله، زين هرب من الخطوبة. مش عايز يكمل. سناء: إزاي؟ والفضيحة للبت دي. قاسم: فضايح إيه بس يا سوسو؟
دي هي الفضايح نفسها. لا، هو لو خطبها هتبقى الفضيحة. وبعدين بقى، هو مش هرب الهرب اللي في دماغكم. هو في حاجة حصلت كارثة وزين راح يحلها. ياسين: إيه هي الكارثة؟ قاسم: مش ها ينفع. أبقى أسأله هو. وبقولك إيه يا يسو، خد معاك سوسو ومنوش وروحوا على الفيلا بتاعتي. أما مراتك فا هي معاهم البنات. وأنت كمان يا محمد. شريف: فين البنات؟ قاسم: مش عارف. هي بشرى كل اللي قالته إنها مشيت هي والبنات ومشيت وسابتني. وأنا ها روح أجيبهم. سلام.
ومشي. ياسين: يلا يا منوش، يلا يا سوسو. الشباب مشيوا. والكل رجع البيت. بشرى وقاسم خدوا البنات وفضلوا يدوروا على حنين. أما مايا، فا هي كانت مصدومة ومتغاظة وعايزة تولع في العالم كله. ومعاها أمها. في عربية قاسم. بشرى: افتكرت بيت حنين. قاسم: فين دا؟ بشرى: في... شهد: يلا بسرعة يا قاسم. ياسين وشريف بيتصلوا. قاسم: ردوا وقولوا إنكم معايا وإحنا راجعين.
وفعلاً البنات عملوا كدا. ووصلوا عند البيت ونزلوا وراحوا عند الباب ورنوا الجرس ومحدش بيفتح. وبشرى افتكرت إن معاها مفتاح وفتحت. والبنات دخلوا. وقاسم فضل بره. البنات دخلوا لقوا حنين نايمة وعينيها فيها دموع. وصحوها وقالوا كل اللي حصل. وحنين فرحت. بس قررت ترخم عليه. رجعوا البيت. والبنات قالوا إنهم كانوا على النيل. وعدى يومين وبدأت الترم التاني. وكان لازم البنات تروح الشركة. وفعلاً دا اللي حصل.
بس أول حاجة عملتها حنين كتبت قرار إنها عايزة تنقل لعمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!