الفصل 19 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
19
كلمة
2,561
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

قاسم وشهد دخلوا للواء. اللواء: أنتوا عارفين أنا بحبكم قد إيه. قاسم وشهد: طبعًا يا فندم. اللواء: أنتوا عارفين إنكم ما تعرفوش مين هو زعيم المافيا، وكل اللي تعرفوه إنه من مصر وعايش في روسيا. وأنتي يا شهد ما تعرفيش مين هو الذراع اليمين، كل اللي تعرفيه اسمه بس سمير. شهد: آه. اللواء: طب الذراع اليمين صدمة ليكي يا شهد، والزعيم المافيا صدمة ليك يا قاسم. أنا كنت رافض أقول ليكم عشان ما تبعدوش عن القضية.

قاسم وشهد: في إيه يا فندم؟ اللواء: عسكري دخلهم. العسكري: تمام يا فندم. خرج العسكري ودخل وهو معاه اتنين، وأول ما قاسم وشهد شافوهم قالوا في صوت واحد: قاسم وشهد: بابا! اللواء: أنا هسيبكم لوحدكم. وخرج، ودخل سما كمان. سمير أبو شهد قرب منها بس هي بعدت عنه وراحت مسكت في إيد قاسم، خوفًا من أبوها على اعتقاد إنه اللي طلب إنها تموت. سامي بغضب: إزاي أنتِ ما متتيش وأنا شايفك وهو بيضربك في قلبك؟ سمير بغضب: أنت كنت عايز تموت بنتي.

سامي ببرود: آه، وكنت ها أموت بنتك التانية، وكنت ها أموت ابني بعد ما العملية تخلص، زي ما موتت أمه وأخته وصاحب عمري وزمان حبيبة قلبه. دلوقتي الراجل بتاعي بيعمل الصح معاه، وبعدها ها يموتها. قاسم كان مصدوم، وبص له بحزن وقال: قاسم: ليه موتهم؟ ليه هما عملوا ليك إيه؟

سامي: أنا مش بحبك ولا أنتِ وأختك ولا أمك. أنا كنت متجوزها عشان فلوسها بس. قبل ما آخد حاجة اكتشفت واتطلقت وهربت بـ مريم، وكانت حامل فيك بس أنا ما كنتش أعرف. ووالدتك، ولما عرفت حاولت أرجع لها، ولما رفضت صممت بيكم، بس هي كانت شاطرة وما عرفتش آخدكم، لا أنت ولا مريم، غير إنها كانت معاها ورق يخصني. ولما أنا عرفت حاولت آخدهم بس هي رفضت. ساعتها ما كنتوش أنتوا في البيت، فـ موتها. بس حسيت بحركة، فـ جريت. ولما رجعت تاني عشان

آخد الورق وآخدكم، ما لقيتش الورق ولا لقيتكم، وفضلت أدور عليكم ما لقيتكمش. لحد لما مريم جت لي عشان أحضر الفرح، ومن طريقتها ورفضها إنك تعيش معايا، عرفت إنها عارفة، وأمها قايلة لها كل حاجة. وفعلاً طلعت عارفة، وبعد ما جوزها اتمكن من الشغل قالت لي، وهو مسك القضية. حاولت أحذره بـ أمه وبـ مريم وبـيك وبـأخته القمر دي وبـأبوه، بس هو كان رافض. حبيت أوقفه عند حده، فـ موتت أبوه. بس هو رفض برضه، فـ قولت أموته هو ومراته. أصل مريم

كانت خطر عليه، فـ موتها. بس بجد أول مرة أعرف إن ليها ابن غير لما قلتي لي، بس ما كنتش أعرف شكله، بس كنت أعرف شكل بشرى، فـ خطفته. تعرف أنا عمري ما ندمت على موت أي حد منهم.

أما قاسم، فكان باصص له بصدمة كبيرة، وكان حاسس إنه ها يقع من كتر الصدمات دي. وبص له وقال: قاسم: تعرف أنا إيه اللي مزعلني غير كل اللي ماتوا؟ إنك أبويا. وعايز أقول لك حاجة، بشرى أختي مش حبيبتي ومش تهمني. أنا بس كنت بجري عشان أعرف أوصلك. وبعدها قعد وحط رجل على رجل، وبص له بـ بكرة وتحدي. أما شهد، فكانت مصدومة من كلام سامي، غير إن أبوها اللي دخل عشان القضية دي عايش وهو الذراع اليمين. وبصت لـ سما وقالت:

شهد: نبدأ بيكي أنتِ. ليه عملتي كده؟ سما بـ بكرة: عشان أنتِ محبوبة والكل بيحبك وأنا لأ. الكل يقول شهد ومحدش يقول سما. حتى جوزي كان بيقول لي شهد شهد. شهد بـ انهيار: مين قال كده؟ بابا أو اللي كنت فاكرة بابا كان بيحبك أنتِ أكتر عشان شبه في كل حاجة. وماما، أنا اللي كنت قريبة منهم. كان ليكي صاحبك وأنا كان ليا صاحبتي. بس إزاي شهد يكون ليها صحاب؟ تروحي وتقولي لهم إني على علاقة بجوزك، تخليهم يبعدوا عني؟

وجوزك مش ده اللي كنت بحبه وهو كان بيحبني؟ صح؟ لأ، إزاي شهد تتحب وتتجوز؟ تروحي وتقولي لي إني وحشة وإنتي الملاك؟ واتجوزتوا وخالفتوا؟ كنت أقول لك: جوزك نظراته ليا، تقولي لي إنه أخويا؟ وإنتي عارفة إننا كنا بنحب بعض؟ كنتي عارفة إني بحبه، وإنتي دايمًا كنتي عندي في البيت أنتي وهو، وكان بيقول لك شهد شهد. طب ما عشان...

المفروض إنه كان بقى بيحبني، وإنتي اللي أخدتيه. حتى قاسم الصديق اللي فعلاً حاولتِ تقربي منه عشان تبعدي عني أو تتجوزي؟ ما هو أي حد بيقرب مني بتتجوزيه. وعارفة لو بشرى أو حد من البنات بيعمل لك حلو، كنتِ قولتي عليّ كلام كتير وحش عشان يبعدوا عني؟ ليه كل الحقد ده؟ حتى خالتي كان يوم عيد ميلادي بتمشيها عشان مش تكون معايا؟ ليه يا شيخة؟ إيه سببك؟ سما بـ

حقد: أسبابي إن جوزي حبك أنتِ. حتى قاسم حبك أنتِ ورفضني. كل الناس بتحبك وأنا لأ. حتى خالتك بتحبك أنتِ أكتر، وبنتي بتحبك أنتِ وبتقول لك أنتِ يا ماما، وأنا ولا كأني أمها. شهد بصت لها بحزن، وبعده بصت لأبوها وقالت: شهد بحزن ودموع: وأنت؟

الأب بحزن: يا بنتي، أنا كنت رافض الموضوع ده، بس هما كانوا بيهددوني. بس أنا كنت برفض. ولما رفضت كدا، موتوا أمك. وأنا خوفت عليكم عشان كده وافقت، بس قلت إنكم تفتكروا إني ميت. وده اللي حصل عشان أكون في نظركم ميت. شريف مش عايش، بس مجرم. بس الغبية أختك، لما اتعرض عليها الشغل وافقت، حتى بعد ما شافتني وعارفة إني عايش وحكيت لها، وافقت، بس رفضت إنك تعرفي. شهد بدموع: ليه؟ ليه؟ أمال أنا ماسكة القضية دي ليه؟

آه، مش عشانك، لا دي عشان ماما اللي ماتت بسببك. قاسم قرب منها، وخدها من قدامهم، ونادى العسكري ووداهم على الحجز، ودخل اللواء. اللواء: ها؟ قاسم بـ برود: ها إيه يا فندم؟ إحنا زي ما إحنا. ها نمسك تحقيقات. شهد بـ قوى مزيفة: أيوه، أنا وهو اللي ها نحقق معاهم. اللواء: تمام. روحوا أنتوا دلوقتي. وخرجوا وراحوا على الفيلا عشان يطمئنوا على بشرى. وأول ما وصلوا، طلعوا أوضة بشرى بسرعة، وقاسم دخل جري عليها وخدها من سناء وحضنها أوي.

شهد بدموع: هي مالها؟ بتعيط ليه؟ وبتعيط بس ليه؟ عمر حكى كل حاجة. قاسم بدموع وغضب: والله مش هاسيبه. هو فاكر إني هاكون طيب معاه؟ لأ، لأ. شهد: اهدى يا قاسم. قاسم خد بشرى في حضنه أوي، ونزلت دموعه غصب عنه. نهى: أنتِ كويسة يا بنتي؟ شهد هزت راسها بـ لا، وترمت في حضنه وقعدت تعيط. قاسم بـ عياط: بشرى، بشرى قومي يلا. احضنيني زي زمان. أنا عايزة أعيط في حضنك.

بشرى كانت أول مرة تدي رد فعل، وفتحت ذراعها وحضنته وهو بيعيط، وبشرى بتطبطب عليه. سناء بـ زعل: مالكم يا ولاد؟ راجعين زعلانين ليه؟ شهد وقاسم في صوت واحد: أنا بكره بابا. الكل بص بصدمة من الجملة، ومنهم هما الاتنين. زين: ليه؟ ده أنت يا قاسم بتقول إنه طيب وبيحبك وإنت كمان بتحبه. حنين: وإنتِ يا شهد، مش دخلتي القضية دي عشان بابكي؟ شهد: لا، أنا كنت فاكرة كده. أنا دخلت القضية دي عشان ماما اللي يرحمه. نهى: مالك بس يا قلبي؟

بابكي ده كان راجل طيب. شهد: آه، معانا إحنا غير مع الناس. ما يعرفش الطيبة. نهى بـ غضب: لمي نفسك يا شهد. اتكلمي على بابكي كده ليه؟ شهد: إنتِ بتدفعي عنه ليه؟ نهى: طب بطلي عياط واتكلمي براحة. شهد بـ انهيار: اللي بتدفعي عنه ده هو اللي بوظ مستقبلي. خلاني من بنت بتخاف من الدم وضعيفة وكيوت، وكان ليها مستقبل تكون دكتورة. غير كل ده، خلاني ضابطة بنت بتقتل مش بتخاف من حاجة. وكل ده ليه؟

عشان واحد ما عندوش رحمة، بيموت بدم بارد. هو اللي بيقتل شبابنا. أنا بوظت مستقبلي عشان واحد ما ماتش أصلًا. الكل بص بصدمة. إزاي؟ شهد بعياط حكت كل حاجة. الكل بص بصدمة من اللي حصل. ليه بشرى كانت بتعيط؟ قاسم بـ

عياط: الجبل اتهدى يا بشرى. أنا اتهديت، بقيت مش قادر على كل حاجة. آسف يا قلبي على كل مرة زعقت لك فيها بسبب بابا. آسف على اللي عمله فيكي. آسف على كل حاجة. آسف عشان ما سمعتش كلامك لما كنتي تقولي لي ما تقوليش لباباك كل حاجة. أنا مش بحبه. طلع عندك حق. أنا بكره. بكره أوي. وها أموته بسبب تدمير حياتي.

وانهار وقال: بسبب موته لماما، بسبب موته لبابا، وبموته لصاحب عمري الوحيد علي، ولأمي التانية، وأختي، وحياتي. ها أموته على كل حاجة عملها. سناء: اهدى بس كده واعقل. تموت مين؟ وعشان إيه؟ ومين اللي موت أمك وأبوك؟ وأبوك مات امتى أصلًا؟ وإيه موت علي ومريم بالموضوع؟

قاسم خد نفس وقال: بابا هو زعيم المافيا دي. ولأن ماما كانت ماسكة عليه ورق، جه البيت. وما كانش موجود غيري في البيت. وسمعت صوت صويت تحت، وماما بتتخانق مع حد. ولما نزلت أشوف فيه إيه، لقيت حد بيخنقها. وحاولت أدخل، بس ماما شافتني وشاورت لي إني أقف مكاني. حاولت أروح، بس هي كانت رافضة. وأنا كنت خايف يموتني أنا كمان. ساعتها اتصلت بالشرطة والإسعاف. وأول ما سمع صوت الشرطة، سابها ومشي. وأنا جريت عليها. قالت إني إنها بتحبني أوي،

وإني ما أعيش مع بابا، وإني أفضل معاكم. وإن مريم عارفة كل حاجة وها تحميني. وقالت لي إنها بتحبكم، وإني أخلي بالي منكم، وأكتر انتي يا بشرى. وقالت لي إن محدش يعرف بحاجة غير لما اللي موتها يموت أو يتحبس. واللي موته بابا. وقال لي إنه حاول يعرف إحنا فين. لحد لما مريم راحت لي عشان تعزمه على جوزها. وإنها كانت عارفة بالورق وبالمافيا، ورفضت إني أعيش معاه. ومريم كانت قالت لعلي اللي صمم يمسك القضية. ولما بابا عرفه، هددنا بينا

كلنا، بس هو كان رافضه. موت بابا. ولما علي صمم، موته هو ومريم. بس كان علي قايل لي حاجات عن القضية.

أما بقى الباقي، فكانوا مصدومين. أما بشرى، فكانت بتعيط. قاسم خدها في حضنه وقال: اهدى يا قلبي، ومتعيطيش، وأنا ها أجيب لك حقك. سناء: اهدى يا قاسم، وما تتهورش. قاسم بص لهم وابتسموا. هنا دخلت الدادة فاطمة. فاطمة: الدكتور بره. عمر: دخليه. ودخل الدكتور. الدكتور: لو سمحتوا، ممكن الكل يخرج. عمر: لأ، اتفضل شوف شغلك. الدكتور: مش ها ينفع. سناء: طب يلا يا ولاد. روجين: يلا يا عمر. عمر: لأ، أنا هفضل هنا.

قاسم كان ها يقوم، بس هي مسكت فيه جامد. الدكتور: طب اتفضلوا أنتوا يا فندم. الكل خرج ما عدا عمر وقاسم. وبعد وقت، الدكتور خالص. ودخلوا الكل. الدكتور: هي الحمد لله، بس فيه آثار اعتداء عليها، بس مش كامل. أو هو أصلاً مش حصل، بس هي نفسيتها ها تتعب، وهي في صدمة، وممكن مش تتكلم، وطول الوقت ها تكون خايفة. فـ خلوا بالكم عليها. وأنا اديتها مهدئ. لو طلبت إنها تكون لوحدها، سيبوها، بس تكونوا جنبها، بعد إذنكم.

وخرج، وبشرى كانت ماسكة في قاسم حتى وهي نايمة. وعدى يوم، والكل حزين عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...