الفصل 12 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
19
كلمة
1,808
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وقفنا لما حنين رجعت الشركة. وأول قرار ليها كان تنقل لعمر. بدأ الترم الثاني، وكان لازم البنات يروحوا الشركة، وفعلاً ده اللي حصل. بس أول حاجة عملتها حنين، كتبت قرار إنها عايزة تنقل لعمر. أما عند زين، أول ما جاله القرار ده وكان عمر موافق، غضب أوي. ونادى على حنين اللي كانت في مكتب السكرتيرة، ودخلت عليه بسرعة بسبب صوته العالي. زين بغضب: حنييييين. حنين وهي بتقفل الباب: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ زين بغضب: ده إيه؟ حنين ببرود: إيه؟

طلب نقل لعمر حبيبي؟ وقالتها باستفزاز. زين اتغاظ وبص في الورق اللي قدامه، وبدأ يشتغل ويكتب حاجات. وبعد ما خلص اللي كان بيعمله، بص لحنين وقال: زين: ليه بقى؟ حنين بغيظ: كده وخالص. زين مضى على القرار ودها لحنين. زين ببرود: روحي بقى لعمر. حنين بغيظ: أوكي. وخرجت ولمت حاجتها وراحت لعمر، ودخلت وأدت عمر القرار. عمر شافهم وقال: تمام يا حنين، روحي بقى على شغلك. حنين قعدت بعمر باستغراب. حنين: إيه؟ مش زين وافق إني أجي هنا؟

عمر بص للورق وقال: لا، اللي قدامي إن زين رفض. حنين مسكت الورقة وفعلاً كان زين كاتب إقرار إنه رافض. حنين خرجت وهي فرحانة ومتغاظة، ودخلت مكتب زين بغيظ. وزين كان عارف بكده وكان كتم ضحكوا عليها، وقال: زين: في إيه؟ حنين بغيظ: في إيه؟ بتقول لي إنك قبلت القرار وإني أروح لعمر، وروحت لعمر واكتشفت إنك بتضحك عليها. زين: لا، أنا ما قولتش كده. أنا قولت روحي لعمر لأنك السكرتيرة بتاعتي، ولا إيه؟

حنين بغيظ: صح، بس أخلص. وهات واحد بقى. أنا ماليش فيه. زين: يعني يرضيكِ أجيب واحدة وأحبها وأتجوزها والمعجبات يموتوها؟ حنين بغيظ: لا، إزاي؟ يبقى أمشي أنا كمان؟ زين: لا، ليه؟ حنين: علشان ما تحبنيش. زين: لا، لا، خلاص. حنين: خلاص إيه؟ زين: مش ها أحبك. حنين بغيظ: ليه بقى إن شاء الله؟ زين قام وقربت منها وقال: علشان خلاص. حنين بتوتر: ابعد يا زين، حرام وعيب. زين ضحك على شكلها وبعد عنها، وطلعت تجري وخرجت.

وأول ما قعدت شافت مايا، فـ قامت ودخلت قبل ما مايا تيجي. زين: إيه؟ حنين: بص بقى، أنا زهقت. زين كان ها يتكلم بس دخلت مايا. حنين: إنتي إزاي تدخلي كده؟ مايا: وإنتي مين إنتي؟ حنين: يا بت بس، والله ها أضربك. مايا بدلع: إنت ها تسيبها كده يا زين؟ زين وهو بيقوم: أه، حنين تعمل اللي هي عايزاه. إنتي عايزة إيه يا مايا؟ مايا اتغاظت وبصت لحنين اللي كانت بتطلع لسانها لها وبتلعب لها حواجبها علشان زين دافع عنها. ومايا كانت متغاظة أوي.

مايا بدلع وهي بتقرب منه: طب مشي الجربوعة دي. حنين دموعها ظهرت. حنين كانت بتتوجع لما مايا بتشتمها، بس كانت بتعمل نفسها مش واخدة بالها. بس لما شتمتها وكمان قربت من زين، بانت دموعها. هنا زين لما شاف الدموع، غضب بس سكت علشان يشوف مايا ها تعمل إيه. أما مايا، فقربت منه أوي وقربت له زرار البدلة وقالت: مايا بدلع: إنت ليه يا بيبى مشيت من الخطوبة وسبتني ليه؟ علشان الجربوعة دي؟ زين غضب أوي وزق مايا، فـوقعت على الأرض.

زين بغضب: لمي نفسك يا مايا. حنين دي أحلى منك جمالاً وأخلاقاً. اه بتلبس قصير، بس مش زيك. إنتي بتظهري أكتر ما بتخفي. فا لمي نفسك. واتكلمي عنها كويس. يلا بره. وقالها بغضب. مايا خافت وطلعت تجري. وحنين كانت فرحانة لأن زين دافع عنها. أما زين، فـقرب منها ومسح دموعها وقال: زين: متزعليش يا قلبي. حنين اتوترت وحاولت تبعد بس معرفتش. حنين بتوتر: ابعد بقى، عيب وحرام. زين وهو بيبعد: حاضر، بس قريب ها يكون مش عيب ولا حرام.

حنين ما فهمتش. وأول ما فهمت خرجت وهي متوترة. وكان البريك، وزين خرج وراح مكتب شريف وطلب من ريم تروح تنادي ياسين وعمر وتاخد البنات وتروح لحنين. وفعلاً الشباب اتجمعوا. زين: أنا هتجوز. عمر: يوووه، هو كل يوم؟ ومايا برضوا. زين بقرف: مايا مين؟ هي دي حاجة؟ لا، أنا ها أتجوز واحدة محترمة. شريف: مين؟ زين: عمر، هو إنت تقرب إيه لحنين؟ عمر باستغراب: بنت عمتي. زين: بس؟ عمر: لا، وأختي كمان. زين: يا شيخ. شريف: في إيه؟

زين: فيه إنّي عايز أتجوز أختك. شريف: نعم؟ زين: أه، أنا بحبها. وبسبب إني معرفش إن حنين أخت عمر، حاولت أبعد. ياسين: ليه؟ زين: وصلت لي صور تبين إن عمر وحنين بيحبوا بعض، وجواب إنهم بيحبوا بعض. عمر: مش ده اللي جه لينا. ياسين: إزاي؟ شريف: مش وقته. إنت فعلاً يا زين بتحب حنين؟ زين: أه، والله بحبه. إيه ده، أنا بعشقها أوي وعايزة أتوزاها. شريف: خالص، أنا موافق. زين: أوكي. بص، ده اللي ها نعمله. وقال لـ

شريف: أه يا ابن إيه جامدة أوي. زين: أمّال. أما عند البنات. حنين كانت فرحانة. ريم: أنا فرحانة أوي. فرحي آخر الأسبوع. بشرى: ها تسافروا فين؟ ريم: تركيا. بشرى: أنا لو اتجوزت أي حد، أصل عمر ده خالص بجد. المهم، ها أخليه يسافرني تركيا وفرنسا وجزر المالديف وروسيا. أه، أنا مش أقل من حور اللي في رواية حورية قلبي. حنين: وأنا كمان، إحنا مش أقل منها.

ريم: لا، أقل. إنتوا ما شفتوش وسيم ولا إخواته دول قمر. ولا سائر ده بقى جميل، جمال. (مضحك) أصلاً هي كانت من تركيا. حنين: أه، بس ماله زين؟ ما هو قمرين تلاتة أربعة. بشرى: بت، فكك بقى من زين زي ما أنا فككت كده من عمر. خلاص، أنا ها أخلص وأسافر. سندس: وها تسيبنا؟ بشرى: أنا بقول كل واحدة تفكها من اللي بتحبها ونسافر. حنين: وأبعد عن زين. بشرى: فين الكرامة يا بت؟ ريم: وأنا مش ها أبعد عن شيري. بشرى: إيه القرف ده.

سندس: وأنا يسو قلبي. بشرى: عيال ملزقة. أنا أصلاً بهزر. وكملت لـ حنين: قومي قومي، هاتى حاجة نشربها. حنين: أوكي. وقامت. وقامت وقعت. والبنات ضحكوا، وحنين بصت ليهم وهي لسه واقعة وقالت: حنين: والله ووقعت، بأفكر فيه كتير، بالي عليه مشغول. البنات ضحكوا، وكانت علا دخلت الشباب. شريف: هو مين يا بت؟ حنين: لا، مش هو. البنات: هو. حنين: المرتب، المرتب يا شيفو. شريف: مرتب إيه؟ حنين: هو أنا مش سكرتيرة؟ زين: أه، وها تاخدي مرتب.

بشرى: بنص بقى. حنين: لا، أنسي. بشرى: البت ريم مخطوبة وها تاخد من جوزها. ريم: إزاي مخطوبة وهاخد من جوزي؟ بشرى: إنتي مش فرحك آخر الأسبوع؟ ريم: أه. بشرى: بس كده. سندس متجوزة وأنا لا. وإنتي ها تاخدي مرتب. حنين: ابقي خدي من قاسم. بشرى: أه صح. شريف: شباب، إحنا كلنا ها نتغدى عندي، لأن فيه خبر حلو عايز أقوله. بشرى: ينفع قاسم؟ شريف بضيق: أوكي. وشهد كمان. بشرى: أوكي.

وبعد وقت على السفرة، بس قاسم وشهد لسه ما جوش. وحنين كان باين عليها التعب. علا: مالك يا نونا؟ حنين: أنا قولت ودوني على بيت حبيبي، ما حدش سمع كلامي. ماهو في الآخر البنت ما لهاش غير بيت جوزها. ولا إيه يا بشرى؟ بشرى: أنا لا يختي. إحنا خلاص في آخر ترم في آخر سنة. ها نقول الكلام ده دلوقتي. لو كنتي جيتي من أول السنة كنت قولت، بس خلاص، كله أربع شهور ونتخرج. سناء: أيوه يا عقله. بشرى: هي مش قصة عقل، هي قصة إني مش ها أتجوز.

سناء: ليه يختي؟ بشرى: لما قاسم ييجي ها أقول. قاسم من على الباب: وأنا جيت. بشرى قامت وحضنته، وهو شالها وقال: قاسم: عاملة إيه يا قلبي؟ بشرى: الحمد الله. كل ده ليه بت برا البيت؟ أنا كنت طول الليل مستنياك. قاسم: الشغل بقى. ليه مش ها تتجوزي؟ سناء: اقعد يبني. قاسم وشهد قعدوا. بشرى: قاسم، مش إنت كنت عايزني أسافر علشان ما أبقاش نقطة ضعفك؟ قاسم: أه. بشرى: وأنا موافقة، أخلص السنة دي وأسافر اشتغل برا مصر.

الكل بصوا ليها بصدمة. والأكثر عمر والبنات اللي قالوا ليها إنه بيهزر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...