عدى اليوم و عدى أسبوع و جه يوم كتب كتاب حنين و زين. حنين كانت زي القمر و زين كمان. حنين كانت مكسوفة أوي و فرحانة. فاقت من ده على جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير". هنا زين قام وحضن حنين والصحافة بتصور. نسيت أقول لكم، كتب الكتاب كان في أكبر قاعة في مصر، كان معزوم فيه كل رجال الأعمال، وكان أكبر كتب كتاب في العالم.
حنين كانت فرحانة أوي. زين شال حنين ولف بيها. ناس كانت بتسقف، واللي كان غيران من زين واللي غيران من حنين. أما حنين فكانت مكسوفة أوي. أول ما زين نزلها قال: "زين بحب: مبروك يا حياتي." "حنين بكسوف: الله يبارك فيك." وكملت بغيظ: "حنين بغيظ: ومش حرام البنات اللي بتنتحر بسببك؟ "زين بضحك وحب: مش مهم، أنا معايا ملكة جمال العالم." (بيعرف يثبت الواد ده)
حنين انكسفت. أما بشرى فكانت باصة لعمر اللي كان واقف مع بنت وطول كتب الكتاب هو واقف معاها لحد لما خالص كتب الكتاب. الأمهات راحوا الفيلا، وزين خد حنين وراحوا مطعم. أول ما دخلوا كانت الصدمة، المطعم فاضي وكان متزين بالورد والشموع وكان كل حاجة فوق الخيال. حنين كانت فرحانة أوي. "حنين بفرحة: إيه ده؟ هو ده ليا؟ "زين وهو بيحضنها من ضهرها: أه يا حياتي." لفت وقالت: "حنين بدموع الفرحة: بس دا كتير أوي." "زين
وهو بيمسح دموعها: ما فيش حاجة تكتر عليكي. أنا لو أقدر أجيب لك العالم كله هاجيبه ليكي." "حنين وهي بتحضنه: أنا بحبك أوي." "زين: ياااا أخيرا يا أختي قلتيها." "حنين: أده، هو أنا ما قولتهاش؟ "زين: أه شوفتي." "حنين تضحك: سوري." "زين وهو بيشالها: على إيه؟ "حنين: نزلني يا زين." "زين: لا دلوقتي. ولا عيب ولا حرام، انتي مراتي والجواز ماذون وتشـهير. والماذون جه وما فيش حد في مصر معرفش، وبرضه ممكن أخليها فرح وخدك معايا." "حنين
بغيظ: طب نزلني." "زين: برضه؟ "حنين: أه." "زين: طيب." ونزل حنين وخدها وروحوا عشان ياكلوا. وشريف خد ريم وخرجوا. وعمر قرر يتمشى شوية على النيل. أما بشرى فكانت بتعيط على قلبها اللي بيحب واحد مش بيحبها. وخالت قاسم يروح على النيل. وأول ما وصلوا نزلت راحت على النيل وفضلت باصة عليه وبتعيط. وشهد وقاسم قاعدين بعيد عنها شوية وبيـبصوا عليها بحزن. "شهد: مش ناوي تقول لعمر إنك أخوها؟
"قاسم: لا، تتعذب دلوقتي أحسن ما تتعذب بعدين. بشرى جميلة ومرحة وهو ممكن يكون معجب بيها بس يعني إعجاب وهيروح لحاله. ولو بيحبها هيبان لما تسافر." اللي سمع الكلام ده بقى هو عمر اللي كان بيتمشى وشافهم. فا قرب منهم وسمع وفرح إنه أخوها وفرح إنها عندها أخ بيحبها أوي كدا وبيخاف عليها. وقرر إنه يثبت لقاسم إنه بيحبها. "عمر: قاسم." "قاسم: عمر." "عمر: أه كنت بتمشى فشوفتكم وجيت أقعد معاكم. ممكن؟ "قاسم: أه أكيد."
عمر قاعد وعينه على بشرى اللي بتعيط وهو كان نفسه يقوم ياخدها في حضنه. "عمر: هو أنت ليها وحيد ومش عندك صحاب غير بشرى وشهد؟ "قاسم: لا عندي سندس وزين وياسين." "عمر: أنت تعرف سندس إزاي؟
"قاسم: أبو سندس كان لواء بس محدش يعرف وكان المدير بتاعي. وقبل ما يموت بفترة طلب مني أخلي بالي من بناته ومامت سندس. وفعلاً الله يرحمه وأنا فضلت مع مامت سندس وسندس لحد لما عدى الموضوع. وكان كاتب نص الورث باسم سندس، نص تاني لمايا، وكان كاتب كام حاجة لمامت سندس. أنا خدت المحامي ورحت لمايا سلمناله الورث. سندس ساعتها كانت مش قادرة تدير الشركات بتاعتها، فا طلبت مني إن أديرها بس أنا ماكنتش فاضي، فا قولت لياسين وهو وافق وبقى يديرها مع الشركات بتاعتهم. وعرفته بسندس اللي أعجب بيها وحبها واتجوزها وخدها معاه الشركة بتاعته. بس يا عم هي دي الحكاية."
"عمر: اهاااا. أنت شكلك طيب. هو ممكن نكون أصحاب؟ "قاسم: أه عادي. على فكرة أنا مش رخم بس أنا مش بعرف أصحاب. حتى في الشغل ما فيش غير بلوت حياتي دي لأنها كانت معايا من الكلية وأي قضية بتيجي بتبقى معايا، فا بقينا أصحاب مع إن الأول كنا مش بنطيق بعض." "شهد: بقى كدا! أنا بلوة. ماشي ماشي. بس يا عم دي آخر عملية وهمشي من وشك." "قاسم: مش ملاحظة إن من واحنا في الكلية كنتي بتقولي كدا؟ ولا إيه؟ "شهد: كدا كدا ماشي." عمر ضحك عليهم.
"عمر: خالص، إحنا أصحاب. هات رقم تليفونك." "قاسم: خد ٠١٠." "عمر: تمام." "شهد: يلا إحنا لازم نمشي عشان نعرف نتوه منهم." "قاسم: أه صح." "عمر: أنا ممكن أوصلكم." "قاسم: أوكي. روح الفيلا وإحنا ها نيجي على هناك." "عمر: تمام." ومشي. وقاسم خد بشرى ومشي وراحوا الفيلا. وأول ما دخلوا كان عمر هناك. "عمر: ها نخرج إزاي؟ "شهد: صح، هنا ما فيش غير بابين بس وهما عارفينهم." "قاسم: لا، في."
"بشرى: باب في الفيلا هنا." وبعده افتكرت وراحت ناحية الحيطة وطلعت جري على الأوضة ونزلت وحطت مفتاح في مكان وفتحت الحيطة وبان أرض. "شهد وعمر بصدمة: إيه ده؟ "قاسم: في العربية روح يا عمر هات العربية وتعالى الشارع اللي ورا ده ها تلقينا." "عمر: تمام." عمر خرج من باب الفيلا، وقاسم والبنات خرجوا من الحيطة. ومشوا وراحوا الشارع اللي عمر ها يقف عنده. وبعد وقت عمر جه وركبوا ومشوا. وطول الطريق بشرى باصة من الشباك وعمر بيبص عليها.
"شهد: صح، انتوا عملتوا الباب ده إمتى؟ "قاسم بضحك: كان عندي ١٥ سنة وبشرى ١٤." "عمر: يالهووووي ١٥ سنة؟
"قاسم: أه والله. وساعتها كانت امتحانات أول ثانوي وتلاتة إعدادي. وفي واحدة صاحبة ماما وسوسو كان فرح بنتها فا اتصلت بماما وقالت وهما اعتذروا بس الست دي كانت مصممة وحالفت. وكان في الوقت ده بابا عايز ياخدني فا ماما خلتني عند بشرى أذاكر لها وفي نفس الوقت أكون محمي. وهما كانوا راجعين بعد أسبوع وكانت مريم معاهم عشان تبقى مع ماما وعلي صمم يروح معاهم. المهم ساعتها اكتشفنا إن الحيطة دي وراها أرض والأرض دي ما فيهاش حاجة. فا
اتصلنا بالنجار. جه هو وراجل، الراجل كسر الحيطة والنجار عمل باب خشب وإحنا لوناها زي الحيطة. وكانوا طالعين من الباب عادي، شفنا رجالة بابا واقفين على الباب فا طلعنا أوضة بشرى ونطنا على الأوضة بتاعتي ونزلنا. والراجل كسر الحيطة ولأن الفيلا كبيرة فا محدش سمع. والنجار كان معاه شنيور فا شغله. وبعد وقت وقـف وركب الباب وشغله تاني. وأول ما خالص كان كدا الباب خالص لقينا باب الفيلا بيتكسر. ساعتها خرجنا من الباب اللي لسه معمول
ودخلنا بيت بشرى من الباب اللي عملناه."
"شهد: دا انتوا مجانين." "قاسم: أه والله فعلاً بس نفع." "عمر: أه فعلاً نفع." وبعد وقت وصلوا البيت. "عمر: بكرة ها تيجي إزاي؟ "بشرى: عادي بـ DiDi وها روح البيت أجيب عربيتي." "قاسم: وتتخـطفي؟ "بشرى: يووووه بقى." "عمر: طب أنا ها جي أوصلك." "قاسم: أوكي."
بشرى بصت بغضب ومشيت. وعدى شهر وكل يوم عمر بيجي ياخد بشرى ويروحوا الشركة. وبشرى بتدخل من الجراج. لحد في يوم الكل قرروا إنهم يسافروا شرم الشيخ. وفعلاً سافروا وارتاحوا. وتاني يوم الشباب قالوا إن في حفلة وبعتوا ليهم ميكب أرتست. وبعد ما خالصت نزلت وجيه الفساتين للبنات إلا حنين. وبعد وقت جه زين ومعاه الفستان. وخرج الكل. "زين: حنين، أنتِ مش عايزة تتجوزيني؟ "حنين: نعم؟ ما إحنا متجوزين." "زين: بس مش عايشة معايا."
"حنين: زين، أنت عايز إيه؟ زين شال اللي كان على الفستان وقال: "زين بحب: ده فستان فرح. فرحنا كمان ساعة." "حنين بصدمة: أحلف؟ "زين: أه والله. أنتِ مش كنتي عايزة مفاجأة؟ "حنين: أه. الفستان تحفة أوي." "زين: يلا يا قلبي البسي." حنين فرحت وحضنت زين وهو شاله ونزلها وخرج. ودخلوا البنات ولبسوا. وبعد وقت جم الشباب وأول ما البنات خرجت الكل واحد وقف باصص بصدمة للبنات. والأكثر زين اللي قرب من حنين وباس راسه وقال: "زين
بحب: إيه الجمال ده يا قلبي." "حنين بكسوف: وأنت كمان حلو." زين ابتسم وخدها ونزلوا وكان الفرح كبير أوي. وزين غنى لحنين "حلوة وبتـحلى". وكان الكل فرحان. وجت البنت اللي كانت واقفة مع عمر تقف معاه تاني بس هو مشي. وبشرى فرحت في البنت. أما عند زين: "زين بحب: أنا فرحان إنك معايا يا قلبي." "حنين بفرحة: وأنا والله."
وبعد وقت الفرح خالص وزين خد حنين وسافروا أسبوع فرنسا. وكان أحلى أسبوع. وبعده رجعوا عشان الامتحانات. وعدى شهر كانت الامتحانات خالصت. وزين قرر ياخد حنين بعد التخرج في الأماكن اللي هي عايزة. وبشرى صممت إنه يسافر. وكان عمر زعلان بس كان عايزها تسافر عشان يثبت لقاسم إنه بيحبها. وفعلاً بشرى سافرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!