وقّفنا لما بنات خلصوا الامتحانات وبشرى هتسافر. بشرى: ها يا قاسم، الطيارة امتى؟ قاسم بحزن وهو بيحضنها: كمان ساعتين. بشرى بحب: أخويا، عارف يا ضنى، انت أكتر واحد ها توحشني. قاسم: والله مش زيه. حنين: بتحنين؟ إيه، وادع الحوار ده داري؟ قاسم: بس يا حنين، ها توحشينا يا بوشي. حنين وهي بتحضنه: بشبوشي، ها توحشيني. بشرى بدموع: والله انتوا أكتر. سندس: شركة من غيرك ها تكون وحشة. شهد: عارفة يا بت، لو ما سألتش ها أعمل فيكي إيه.
بشرى: عارفة يا معلمة. روجين: عارفة لو ما نزلتش بسرعة ها أولع فيكي. بشرى: لا لا، هنزل بسرعة. شريف: ها توحشينا. بشرى: والله كلكم زين. سلام يا هبلة. بشرى: يارب، هي البت حنين علمتك قلت الأدب يا ابني؟ حنين: والله يا أختي، كنت ها أعلّمه. طلع هو الأستاذ زين. ماشى، ماشى. وقعدوا يضحكوا. وعدى الوقت وبشرى سافرت. عدى أسبوعين وبشرى لقت شغل، وعمر زعلان لأنه مش بيشوفها، وكمان مش عارف يثبت لقاسم إنه بيحبها.
في يوم، الشباب كلهم مع بعض، والبنات مع بعض. ما عدا عمر، حزين. ياسين: مالك يا عمر؟ عمر قرر إنه يقول إنه بيحبها، وكمان قاسم قاعد، يعني ممكن يفهم ويوافق. عمر: أنا بحب بنت، وأخوها طالب إثبات، وأنا مش عارف أثبت إزاي. شريف: اتقدم. عمر: هو فاكر إنه إعجاب، ولما اكتشفها ها يزهق ويمشي ويسيبها. زين: وهو ده الحقيقة؟ عمر: لا والله، أنا بحبها فعلاً وعايز أتجوّزها. محمد: روح اتقدم. عمر: أخوها سافر بره مصر.
قاسم اللي فاهم قال: روح اتقدم لأخوها، بس الأول قابل أخوها اللي عارف، وكان عايز إثبات، واتكلم معاه، وبعده اتقدم لأخوها. عمر بفرحة: تمام. شريف: كلامك صح يا قاسم. آه، نسيت أقول إن شريف وقاسم أصحاب، لأن قاسم عارف إن شريف كان غيران منه، لأن بشرى كانت بتهتم بيه زي حنين. بس حنين كانت بتهتم بعمر أكتر، لأن أخته متجوزة وبره مصر، بس رجعت من قريب، اللي هي روجينا. أما عند البنات: ريم: البت بشرى وحشتني.
حنين: آه والله، بشبوش وحشتنا كلنا. سندس: طب ما نتصل بيها. شهد: آه يا بت. روجين: طب استنوا أجيب اللاب توب. البنات: أوكي. وبعد خمس دقايق، جت روجين واتصلوا على بشرى. وبعد ساعات، قفلوا وكل واحد روح. عمر روح مع قاسم بيت بشرى. عمر: قاسم، ممكن أقعد معاك؟ قاسم بخبث: لا، أنا مش فاضي. عمر وهو بيجيبه من التيشيرت ويقعده: أنا غلطان إني اتكلمت معاك بالأدب. انت ما ينفعش معاك غير قلة الأدب. قاسم: طب، أوعى كدة. انت عايز إيه؟
عمر: أثبتلك إني بحب بشرى. قاسم: ارغي. عمر: بص بقى. وقعد يتكلم لحد ما قال: عمر: أنا بجد بحب بشرى، وفرحت من أول ما عرفت إنك أخوها، وإن ليها أخ جدع كده. أنا بجد بحب، بعشق بشرى. قاسم بغيظ: لم نفسك بقى. عمال تقول بحبها، بحبها، إيه؟ لم نفسك، وتعال بكرة على الساعة ٨ بالليل علشان تتقدم، وأنا ها أقول لبشرى وسوسو. عمر بسرعة: لا، أنا عايز أعمل ليها مفاجأة. أشمعنى هي؟ وانت عارف هي موافقة ولا لأ؟ قاسم: اممم، إيه المفاجأة؟
عمر: بص يا عم قاسم. قاسم: آه، حلوة قوي خالص. تعالى بكرة، وبشرى موافقة. عمر وهو بيقوم: بكره؟ ليه، دلوقتى؟ ومشي. قاسم: لا، عمر. عمر، تعال بس. بس ما فيش رد. عمر كان خرج واتصل بالشباب وقال إنهم يجوا عند شريف. ودخل لشريف اللي كان قاعد مع ريم وعلا. وبعد خمس دقايق، الشباب جم. روجين: في إيه بقى؟ محمد: هو مش إحنا لسه سايبين بعض؟ ها عايز إيه بقى؟ عمر: تعالوا معايا كلكم علشان ها أتقدم للبنت اللي بحبها.
شريف: حاضر، ها نيجي معاك بكره. هو الساعة كام؟ زين: وبعدين، طب ما تقول في الفون ليه نيجي؟ عمر: بكره إيه؟ إحنا ها نروح دلوقتي. الكل بصدمة: إزاي؟ حنين: بطل هزار. عمر: والله بجد. ريم: الساعة ٩ يا بني. عمر: بدري. وبصوا. أنا مش عندي حد، فكلكم ها تيجوا معايا. علا: بطل تقول الجملة دي، إحنا أهلك. عمر: حنينتي يا لولو. سندس: بدري إيه؟ ياسين: وبعدين، إحنا كتير.
عمر: بصوا بقى، إحنا ها نروح لأخوها دلوقتي، وانت يا شريف ها تكون معايا. أنا مش معاها. شريف: إزاي؟ عمر: أنا ها أتقدم لبشرى وقاسم هناك دلوقتي. أنا كلمته، وهو وافق إني أتقدم. يلا بقى. الكل بصدمة: بشرى؟ عمر: آه، يلا. أنا ها أعمل ليها مفاجأة. ها أقولها ليكوا هناك. يلا بقى. الكل: يلا. وخرجوا وراحوا لقاسم، اللي اتصل بشهد قال لها تيجي هي ونهى خالتها علشان يبقوا معاه. واتصل بسناء. والشباب وصلوا.
عمر: بنات، انتوا اتصلوا ببشرى علشان ما تخرجش. سناء: لا لا، بشرى نامت، علشان بكره ها تخرج مع واحدة صاحبتها هنا. شهد: خاينا. قاسم: لا، يلا أنا عايز أنام. إلا والله أرفض وأطلع أنام. عمر: لا، أنا بطلب إيد بشرى منك يا قاسم. قاسم: والله أنا موافق، بس عايز أنام. سناء: وأنا كمان، بس بشرى. قاسم: موافقة، غير عمر عايز يعمل لها مفاجأة. سناء: مفاجأة إيه؟ عمر: بصوا. شريف: آه، حلوة قوي. قاسم: وانت إيه رأيك يا شريف؟
أصل ممكن ترفض وتيجي منك. شريف: لا لا، موافق، وأمري لله. قاسم: آه، أوكي. يلا بقى، كل واحد على بيته، عايز أنام. شهد: آه، وأنا والله. وعدى أسبوعين، وقاسم قال لبشرى إنها ها تنزل ومش ها ترجع. وجه ميعاد طيارة بشرى. وصلت وخرجت من الطيارة. سناء لقت ضربة على دماغها، وبشرى اتكممت وخرجت من المطار ومحدش شافها. وبعد وقت، الكل حس إنهم اتأخروا. أما جوه، فالكل كان بيحاول يفوقوا سناء لحد لما فاقت وخرجت للشباب وهي بتعيط.
قاسم بقلق: في إيه؟ وفين بشرى؟ سناء بعياط: في حد ضربني وخد بشرى. وكانت صدمة ليهم، لأنهم ما شافوش حد. أما عند بشرى، فا فاقت ولقيت نفسها مربوطة في السرير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!