وقفنا لما كان فرح شريف وريم، وكان الفرح تحفة. عدى أسبوعين، وكانت البنات راحوا باخرة على النيل على أساس إن شريف عامل مفاجأة لريم. البنات أول ما وصلوا وطلعوا، انصدموا. كان يوم فرحة والكل كان فرحان. بعد ساعات، فرح خالص. شريف خد ريم وطلعوا أسبوع دهب، وكان أحلى أسبوع على شريف وريم. بعد الأسبوع ده رجعوا. بعد رجعهم بأسبوع، البنات كانوا بيجهزوا على أساس إن شريف عامل حفلة لريم.
بعد وقت، وصلوا المكان. كان باخرة في النيل، وأول ما طلعوا كانت الصدمة. بشرى بصدمة: يخربيت كدا! يخربيت إيه بس، ده يعمر بيت! روجينا: إيه الجمال ده! سندس: لا لا بجد تحفة أوي. شهد: بالهووووى، ده فوق الجمال! حنين بصدمة: يا نهار أبيض على الجمال! ريم بصدمة: لا لا إيه كل ده! (طبعًا دول كلهم كانوا مصدومين، وبرضو انتوا فاكرين إن الكلام ده كله لريم، فا لأ، الكلام ده لحنين)
أما حنين، فكانت مصدومة. الدنيا كانت كلها ضلمة، ومافيش غير المكان اللي هي واقفة فيه. البنات مشيوا من جنبها. هتقول هي مصدومة من إيه والمكان كله ضلمة؟ هقول إن كان فيه يافطة كبيرة مكتوب عليها "بححححبك يا حنيني"، وكانت اليافطة منورة. طبعًا غير الورد اللي على سور السفينة. حنين فاقت من الصدمة دي على صدمة تانية. زين خرج من ضلمة، وقرب منها ومسك إيدها وباسها. نزل على ركبته وطلع خاتم ألماس وقال: زين: بحب...
أميراتي، تقبلي تتجوزيني؟ حنين بصدمة: هو ده حقيقة؟ زين: أه يا قلبي، تقبلي تعيشي حياتك معايا؟ حنين بفرحة ودموع وحب هزت راسها بالموافقة. هنا زين لبسها الخاتم. يسكت على كده؟
لأ طبعًا. يروح على الترابيزة اللي جنبهم ويجيب الطقم اللي عليها ويقرب منها ويلبسهالها. كان طقم ألماس. هنا حنين سمعت تصفيقات والنور اتفتح. هنا ظهروا العيال وكل الناس والصحافة والتليفزيون وأكبر رجال أعمال وكل اللي قريب منهم عشان يباركوا. ومن الآخر كده، دي كانت خطوبة زين. زين مسك إيد حنين وراحوا قعدوا على الكوشة. وكل ده وحنين مصدومة. حنين بصدمة: هو ده مش حلم؟ زين وهو بيبوس إيدها: لأ يا روحي، مش حلم، ده حقيقة.
حنين كانت بتبص للمكان بصدمة، لأن المكان كان مليان بالورد والشموع وكان المنظر تحفة. حنين: هو... هو إيه ده؟ زين بحب: خطوبتنا. حنين بصدمة: احلف كده! زين بضحك: أه والله. حنين: قالت إزاي؟ زين: أنا اتقدمت لشريف وهو وافق، وقررت أعمل الخطوبة مفاجأة. زين بحب: عارفة أنا بحبك من امتى؟ حنين: من امتى؟
زين: من أول مرة شفتك فيها، شوفت طفلة مجنونة جميلة وبريئة. حبيتك وأنا معرفش. كنت ببقى عايز أشوفك. ولما تاني مرة شوفتك فرحت أوي. وتالت مرة، مع إنك كنتي عصبية، بس بجد كنت فرحان. ولما عرفت إنك هتكوني معايا في الشركة وتحت إيدي، كان أحسن يوم في حياتي. ولما عرفت إنك بتحبي عمر، كان أوحش يوم في حياتي. كنت عايز أبعد بس مش عارف. ولما عرفت إنك أخته، زعلت لأن أنا عرفت في الخطوبة. بس بجد فرحت أوي. ولما عرفت إنك مش موجودة، خوفت
عليكي أوي، وما يهمنيش حد وخرجت عشان أدور عليكي. ولما ما لقيتكيش، خوفت عليكي. بس لما قاسم اتصل عليا وقال إنك معاه، غيرت. بس فرحت إنك بخير. واتعصبت لما عرفت إنك عايزة تروحي لعمر. بس بجد أنا بحبك يا حنيني. بحبك إيه، أنا عديت مرحلة العشق، إنتي روحي وحياتي.
حنين كانت بتعيط من فرحة ومصدومة. زين مسح دموعها برقة. حنين حضنته بفرحة. هنا اتصوروا من الصحافة. اشتغلت أغنية جميلة لحنين. بعد وقت، الخطوبة خلصت، وكانت أحلى يوم عند حنين. رجعوا البيت. تاني يوم، حنين صحت بخضة من البنات اللي كانوا فوق دماغها. حنين بخضة: في إيه؟ روجينا: اصحي يا أختي، مصر كلها بتتكلم عنك. حنين وهي بتنام: امشوا من هنا. شهد: لأ والله دا بجد. حنين: امشي يا شهد، شكل القضية لسعت دماغك.
ريم: يا بت قومي، ده والله فعلاً. حنين: لأ، هو الجواز بيجنن ولا إيه؟ عايزة أناااام. بشرى وهي بتشغل فيديو وبتقول: بشرى: بصي كده. حنين بصت لقت صور ليها في برنامج مشهور أوي. المذيعة: ده كان امبارح خطوبة رجل الأعمال زين محمدي على أخت رجل الأعمال شريف الشناوي، اللي هي حنين الشناوي. بجد بنات مصر بتحسدك على حب زين بيه وكلامه ليكي ومفاجأة الخطوبة دي. ومن بنات مصر، ربنا يخليكم لبعض. ونزلوا صور ليهم. بعد ما الفيديو خلص،
حنين بصدمة: إيه ده؟ هو أنا بقيت مشهورة؟ بشرى: أوي. روجينا: قومي يا أختي، خطيبك تحت. حنين وهي بتنام: امشوا بقى، بطلوا هزار. شهد: يالهووووى، والله ما بنهزر. حنين: بشرى، روحي هاتي دليل. بشرى: أوك. وخرجت. نزلت صورة زين وطلعت تاني وخلت حنين تشوف إنه موجود. مرة واحدة، حنين كانت على الأرض من الخضة. حنين: لأ لا، روحوا قولوا إني موت. أو بصوا، أنا ههرب. أو أنا واخدة منوم. هنا دخل عمر وهو بيضحك. عمر: في حاجة أسهل.
حنين: قول بسرعة. عمر: تلبسي وتنزلِ. حنين: لأ. عمر بغضب مصطنع: البسي. حنين: يووووه بقى، حاضر. عمر: أنا هنزل. حنين لبست دريس حلو ونزلت. أول ما دخلت، زين كان باصص عليها. علا: لم عينك ياض. زين: طيب، أهو القمر وصل. شريف: والله ها أقوم أضربك. زين: نتكلم جد، الفرح امتى؟ حنين: بعد التخرج. زين: أوكي، يبقى كتب كتاب. شريف: تمام. علا: موافقة؟ حنين: لأ لأ. زين: لأ، إنتي بكرة ها عدّي عليكي عشان نجيب الفستان. حنين: أوكي.
عدى اليوم، وعدى أسبوع، وجه يوم كتب كتاب حنين وزين. حنين كانت زي القمر، وزين كمان. حنين كانت مكسوفة أوي وفرحانة. فاقت من ده على جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير". هنا زين قام وحضن حنين والصحافة بتصور. نسيت أقول لكم، كتب الكتاب كان أكبر قاعة في مصر، كان معزوم فيها كل رجال الأعمال، وكان أكبر كتب كتاب في العالم. وحنين كانت فرحانة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!