وقفنا لما بشرى قررت تسافر والكل انصدم. بشرى: قاسم مش انت كنت عايزني أسافر عشان ما أبقاش نقطة ضعفك؟ قاسم: آه. بشرى: وأنا موافقة أخلص السنة دي وأسافر أشتغل برا مصر. الكل بصوا ليها بصدمة، والأكثر عمر والبنات اللي قالوا ليها إنه بيهزر. عمر كان هيتكلم بس قاسم قال: قاسم بهدوء: أوكي، هاجهز ورقك وكل حاجة، وأول ما تخلصي وتحضري حفلة التخرج ها تسافري انتي وسوسو. سناء بهدوء: أوكي، بس تركيا مش أي بلد أجنبية. قاسم: حاضر.
حنين: كده ها تمشي وتسيبيني؟ ريم: أنا بجد هزعل منك لو سافرتي. بشرى: انتوا عارفين أنا ليه ها أسافر، ولما أهدى وقاسم يخلص شغله، واللي أنا مسافرة عشانه يخلص، هرجع. روجينا: يعني أنا أرجع وإنتي تسافري؟ أنا هفضل هنا ومش هأسافر تاني. شهد: عارفة، مع إني في القضية دي وعارفة الخطر اللي عليكوا وإنتي أكتر، بس بجد مش عايزك تسافري. شريف: بلاش يا بشرى واشتغلي معانا في الشركة هنا. البنات ضحكت لأن بشرى سافرت عشان تبعد عن الشركة وعمر.
زين: بتضحكوا على إيه؟ بجد، فضلي هنا انتي مع البنات في الشركة. آه مجننا، بس بجد بيبقى يوم حلو بيكم إنتوا الأربعة، ولو واحدة فيكم مش موجودة مش ها يبقى يوم حلو. بشرى بتأثر: بدي أبكي لكن أستحي. عمر بغيظ وغضب حاول يخبيهم لأنه مش متخيل إنها تسافر وتبعد عنه قال: بطلي هزار، إحنا بنتكلم بجد، ليه ها تسافري؟
بشرى: كدا حاسة إن أي حاجة هنا بحبها وبختارها مش بتيجي بتروح لحد تاني، وأنا مش هاقدر أعد هنا وأشوف الحاجة اللي اتمنيتها وعاوزتها بتروح لحد تاني، وبجد المرة دي مش هاقدر، فها أسافر وأهدى، ولما الموضوع ده ينتهي هرجع.
محدش فهم كلامها غير البنات وقاسم، اللي كان زعلان عليها. هو عارف إنها بتحب عمر أو بتعشقه، بس مش عارف عمر بيحبها فعلاً ولا إعجاب بيها وبشخصيتها. وده ها يعرفه لو بشرى بعدت، عشان كده قرر إن بشرى تسافر، وهنا ها يبان عمر بيحب بشرى ولا لأ. (كده نعرف إن بشرى ها تسافر فعلاً) قاسم: ممكن خالص بقى، هي قررت، والقرار ده فعلاً الصح، لأنها مش ها تكون في خطر. شريف بغضب: على أساس إن محدش ها يوصل لها هناك؟
لأ، أكيد ها يوصلوا، يبقى تفضل معانا عشان نحميها.
قاسم بغضب: لأ، محدش ها يقدر يوصل لها، لأني عارف هعمل إيه. غير بقى، أنا فاهم بشرى أكتر واحد هنا، وأكتر من سوسو نفسه، لأني أنا اللي كنت طول الوقت معاها. عارفاها أكتر من علي الله يرحمها، أكتر من مريم البنت اللي زيها الله يرحمها. زي عمر عارف حنين أكتر منك، لأنه فاهمها، فاهم كلامها. غير إنت عصبي وعمرك كدا ما ها تفهم حد ولا ها تعرف تكلم حد. أما بشرى، فإنت مالكش دعوة بيها من هنا ورايح، هي مسؤليتي أنا، وأنا عارف إنها لو قعدت
هنا بعد الدراسة إيه اللي ها يحصل لها. ها تتعب. لو سافرت، أنا ها أزعل، بس هي ها تكون كويسة، وده اللي أنا عاوزه. أما لو هي فضلت هنا وتعبت، محدش ها يكون كويس. وآخر مرة ها أقولها، مالكش دعوة ببشرى. كفاية إنك خدت مكاني في بيتي، بس بشرى مش ها تاخدها عندك مراتك، وأخت اللي متأكد إنك ما تعرفش عنها حاجات، ومتأكد إن عمر عارف الحاجات دي. بس بشرى، مالكش دعوة بيه.
أما بقى، الكل كان بيبص ليه بصدمة، والأكثر البنات، لأنهم عارفينها من بشرى. وكان اللي مصدوم أوي سناء وزين وياسين وشهد. واللي كانت واخدة الصدمة الكبيرة بشرى، لأنها عارفة قاسم بارد برود شديد، مافيش حاجة تعصبه، ومعنى إنه اتعصب يبقى كده شريف جاب آخر قاسم. أما قاسم، فقام واقف عشان يمشي، وبص لشريف بغضب شديد. وكان ها يمشي، بس بشرى قامت بسرعة وجريت عليه وحضنته بدموع. أما شريف، فبص ليه بغضب، وقاسم كان باصص ليه ببرود وتحدي. وقاسم شال بشرى عشان
يغيظ شريف ونزلها وقال: قاسم: شهد، كلي إنتي وبشرى، وبعد لما اللي جمعكم يقول اللي عايزه، تعالوا للأوضة بتاعتي. سوسو، عايز أتكلم معاكي ضروري بعد الأكل. سناء: تمام يا قاسم. قاسم بص لشريف بتحدي ومشي. شهد شدت بشرى وقعدتها على الكرسي اللي جنبه وقالت: شهد: كلي يا بت، لا يموتنا. بشرى ضحكت. علا بزعل: ليه كدا يا شريف؟ شريف بص لبشرى وقال: متزعليش. بشرى بابتسامة: أنا مش زعلانة، لأن هو مش زعلان. عمر: ومين قال؟
بشرى: سوري في اللي ها أقوله، بس قاسم مش فارق معاه، ومش مهتم، ومش ها يفرق معاه إنت يا شريف. شريف اتغاظ وقال: أمال هو غضب ليه؟ سناء: لأن قاسم ملوش غير بشرى. حتى أنا مش زيها، ومش ها يسمح إن حد ياخدها منه أو يبعدها عنه. بشرى: صح يا شيكو، إيه سبب هذه التجمع؟ شريف خد نفس وقال بفرحة: أنا جبت الفيلا اللي جنب الفيلا دي على طول. بشرى بصدمة: فيلا بتاعت سلمى؟ شريف: آه، إنتي تعرفيها؟
بشرى: آه، كانت صحبتي. بس اللي مستغربة له إنك وصلت لها، لأنها كانت مسافرة. شريف: آه، ما هي رجعت. ريم بفرحة: يعني ها نكون جنب البنات؟ شريف بحب: آه. حنين بفرحة: ياس. علا: طب كفاية كلام وكلوا. وبعد الأكل، سناء راحت لقاسم. وبعد ساعتين خرجت وراحت ليهم في الجاردن. سناء: بشرى، شهد، روحوا لقاسم. بشرى: حاضر. وطلعت ودخلوا. شهد: نعم؟ بشرى: مش سلمى رجعت وشريف اشترى الفيلا بتاعتها، يعني مش ها تيجي هنا تاني ولا ها نشوفها؟
قاسم ببرود: بجد؟ طب كويس. شهد: صح، عايز إيه؟ قاسم: شهد، لمي شنطكم إنتي وليان، وإنتي كمان يا بشرى، لمي شنطكم إنتي وفهد. بشرى وشهد بصدمة: إيه؟ قاسم: آه، ها نمشي من هنا لأننا ها نختفي. شهد: ليه؟ قاسم: وصلت لي معلومات إن فيه خطر على بشرى. بشرى: وأمي؟ قاسم: لأ، مش عليها خطر. هما عايزينك إنتي. أما بقى في فيلا قاسم، كانت سما قاعدة وبتكلم حد وبتقول:
سما: تمام، ها تكون عندك، حاضر. محدش ها يعرف. لأ، محدش شك فيه لحد دلوقتي. حاضر، في أقرب وقت. أما عند قاسم: قاسم: محدش يعرف مكانكم فين، لأن أهل كل واحد فينا ها يكون متراقب، وحتى لو مش ها يجوا، برضوا ما يعرفوش. وأكتر سما. شهد: كنت حاسة إنه معاهم. قاسم: لسه مش متأكد. بشرى: إحنا ها نروح نجهز الشنط. وخرجوا. شهد: بصي، سما في البيت وعايزة حد يخرجها من البيت. بشرى: سيبك إنتي، هعرف أخرجها من الفيلا. شهد: أوكي.
بشرى نزلت نادت البنات، وشهد راحت نادت سما. ولما سما وصلت، خلوا شهد تمشي وراحت لمّت الشنط، وراحت أوضة قاسم، ورجعت أوضة البنات، ومشيت سما وبشرى وبنات لموا هدومها هي وفهد وقاسم. ونزل هو والبنات. قاسم: سوسو، إحنا ها نمشي. سناء: خلوا بالكم من نفسكم. شهد: إن شاء الله، خلي بالك من نفسك يا خالتو. نهى: حاضر يا قلبي. بشرى: سوسو، لولو، خلوا بالكم من بعض، وإنتي يا بت، منك ليه.
قاسم: لأ، ما هو إحنا مش مسافرين، ها نكون جنبهم. غير إنكم بكرة ها تقابلوا. فا يلا، خلي بالك من نفسك. سناء: خلوا إنتوا بالكم من نفسكم ومن الأولاد. قاسم: حاضر، يلا يا فهد، يلا يا ليان. فهد وليان: حاضر. ريم: باي يا قلبي. بشرى بصت لعمر وابتسمت وقالت: بشرى: باي يا عمر، باي يا شريف. قاسم شده من إيده بغيرة وقال: يلا يا بت. ومشوا. عمر: هما رايحين فين؟
سناء: والله ما أعرف. قاسم قالي إن فيه خطر على بشرى، فا يستخبوا، وبشرى ها يكون معاه حراس كتير الفترة دي عشان فرح شريف. وبعد أسبوع، كان فرح شريف وريم. في الأوضة، البنات كانت بتغني وترقص، والبنات كانوا زي القمر، والشباب كانوا حلوين. وبعد وقت، الباب خبط على البنات، وبشرى فتحت. بشرى: نعم؟ شريف: إيه نعم؟ عايز مراتي. بشرى: أوكي. ودخلت وريم خرجت وهي مكسوفة. شريف: إيه الجمال ده؟ ريم اتكسفت ونزلوا القاعة، وتم كتب الكتاب.
روجينا بفرحة: ألف ألف مبروك. شريف: الله يبارك فيكي. محمد: يلا يا صحبي، لبست. روجينا: قصدك إيه؟ محمد: بس والله أحلى لبسة. عمر: لحقت نفسك انت. محمد: أمال.
وكان يوم فرحه، والكل كان فرحان. وبعد ساعات، فرح خالص، وشريف خد ريم وطلعوا أسبوع دهب، وكان أحلى أسبوع على شريف وريم. وبعد الأسبوع ده رجعوا. وبعد رجعهم بأسبوع، البنات كانوا بيجهزوا على أساس إن شريف عامل حفلة لريم. وبعد وقت، وصلوا المكان، وكان باخرة في النيل. وأول ما طلعوا، كانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!