الفصل 7 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل السابع 7 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
23
كلمة
1,726
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

وقفنا لما في واحد اسمه أسامة كان عايز زين وزين مش موجود وحاول يمسك يد حنين. حنين بغضب: الراجل ده من أول ما جه وكان عمال يبص عليها بطريقة غريبة وقال لي يا قمر ويا جميل ومسك إيدي وما كانش عايز يسيبها. زين غضب وحس بغيرة وهجم على أسامة وقعد يضرب فيه. زين بغضب: ناقص على العقد وينتهي أسبوع وما فيش تجديد. أسامة بوجع: آه ليه يا زين بيه علشان بنت زي دي. زين بغضب: لما نفسك لما تيجي تتكلم عليها. حنين بخوف:

خالص يا زين يا زين خالص. حنين: علشان خاطري. حنين قعدت على جنب وقعدت تعيط. زين ساب أسامة لما اغمى عليه وشاف حنين عمالة تعيط وقلبه وجعه عليها وقرب منها علشان يهديها بس هي كانت مش بتهدى. زين بزعل عليها ومش عارف يعمل معاها إيه: بس خالص ما تعيطيش أنا أخذت حقك. حنين بعياط: انت خسرت شغلك بسببي. زين بضحك على الطفلة دي: انتي بتعيطي علشان كده!

لا يا ستي أنا كدا كدا كنت مش ها أجدد العقد لأن كان بيعكس بنات الشركة كل لما ييجي وكنت ساكت بس ييجي عندك. حنين وهي بتمسح دموعها وقالت باستغراب: ليه؟ زين اتوتر لأن هو نفسه مش عارف: علشان انتي اخت صاحبي ولو كان عمل كدا مع بشرى أو ريم أو سندس كنت عملت كدا. حنين بصت له بحزن وهو خد باله وما كانش عارف ليه نظرة الحزن دي. حنين قامت وقالت: طب يلا علشان نمشي. زين: يلا. وفعلاً خرجوا ومشوا.

وبشرى راحت لأهل شهد وأخذتهم وراحت بيت قاسم وكان عمر أول مرة يروح على بيته مش على بيت بشرى. بس الحلو ما بيكملش. بعد وصول عمر بيته بأربع ساعات شريف اتصل عليه وهو كان قلقان. عمر: الو. شريف بقلق: عمر هي بشرى ما قالتش ها تروح فين؟ عمر: آه يا ابني مش هي ها تروح تجيب أهل صحبتها. شريف: آه والمفروض تكون وصلت بس هي ما جتش. عمر بقلق: طب أنا جاي. وقفل عمر لنفسه: يوه بقى أنا مالي كدا ليه خايف عليها أوي كدا؟

دا إعجاب وما ينفعش يتطور أكتر من كده لأن شكلها بتحب قاسم وقاسم بيحبها. هو إيه اللي أنا بقوله ده؟ يلا لما أروح ليهم. وفعلاً راح لبس وراح ليهم. أما عند بشرى فا كانت في بيت قاسم بتقفل كل حاجة بتاعتها هي وقاسم وبتوضب معاهم البيت. وبعده خلصت خالة شهد اللي كان اسمها نهى: شكراً يا بنتي. بشرى بابتسامة: على إيه. شهد: اختي. نهى: انتي طيبة أوي. بشرى: وحضرتك اتفضلوا ارتاحوا وبكرة ها أجي أصبح عليكم علشان تيجوا تفطروا معانا.

سما أخت شهد قالت بحقد: آه تمام. صح هو انتي ليه قفلتي الأوضة؟ بشرى بصت لها بقرف وقالت: أصل دي حاجة مهمة بتاعتي أنا وقاسم والصراحة بقى خايفة عليهم. نهى بكسوف: أنا آسفة يا بنتي. بشرى بابتسامة: على إيه انتي زي أمي. يلا أنا همشي سلام. ليان بطفولة: سلام يا بسري. بشرى ابتسمت ومشيت. وأول ما دخلت البيت لقت أبو وردة في وشها. بشرى بوجع: في إيه بس يا سوسو؟ سناء: كنتي فين يا بت؟ بشرى: ها أقعد بس وأحكي.

وفعلاً قعدت وحكت. وبعدها اتصلت وقالت لـ قاسم. وبعدها دخلت نامت هي وحنين. عند حنين: حنين لنفسها: هو ليه أنا فرحت لما حسيت إنه بيغير عليها؟ يا لهوي. أكون بحبه؟ آه أنا فعلاً بحبه بس إزاي ده ها يخطب. ليه يا قلبي كدا؟ ليه عايز تتعذب؟ عند زين: زين لنفسه: أنا مالي؟ حسيت بغضب وغيره أول بس لما عرفت إنه مسك إيدها واتغزل فيها. أوعى يا واد يا زين تكون حبتها؟

لا لا إزاي. آه أنا حبتها بجنانها ولعبها وطفولتها. طب مايا أنا بأقارن إيه بإيه؟ لو على الاحترام فا حنين اللي ها تكسب. لو على البراءة فا حنين اللي ها تكسب. لو على الجمال فا حنين اللي ها تكسب. وأهم حاجة لو على اللي خطفت قلبي فا أكيد حنين. بس هي ممكن تكون مش بتحبني. أنا لازم أتأكد. وعدى اليوم وزين قرر يعامل حنين بحب ويعرف هي بتحبه ولا لأ. بس حنين كانت العكس. كانت مقررة تعامل زين ببرود علشان تحاول تبعد عنه.

وتاني يوم الصبح بشرى راحت نادت أهل شهد ودخلوا يفطروا. وبعدها بشرى أخذت فهد وليان الحضانه وراحت الشركة هي والبنات. وعدى النهار وجه الليل. بشرى وريم أخذوا فهد وليان وخرجوا. وعمر أخذ حنين وخرجوا. وما كانوش يعرفوا اللي بيرقبهم وبيصور كل حاجة عمر وحنين بيعملوها.

وعدى اليوم وعدى أسبوع والوضع زي ما هو. زين بيعامل حنين بحب بس هي بتعامله ببرود. وعمر بيحاول يبعد عن بشرى بس مش عارف. وشريف بيحاول يعترف لـ ريم عن حبه لأنه اتأكد إنها بتحبه. وقاسم وشهد بيرقبوا الدراع اليمين لزعيم المافيا. وياسين وسندس دول في العسل والحب. وفي يوم في الشركة عند زين وحنين: زين: حنين تعالي. حنين: نعم. زين: انتي مالك كدا بتعامليني ببرود ليه؟ حنين ببرود: مافيش أنا بأعاملك عادي. زين بحب: طب خدي.

وطلع شوكولاتة. حنين فرحت زي الأطفال وكانت ها تاخد الشوكولاتة بس زين شالها وقال: بس بشرط. حنين: إيه؟ زين: ترجعي تتعاملي عادي. حنين: حاضر هات بقى. زين: خدي. وعدى شهر وحب زين لـ حنين بيزيد. وعمر وبشرى وشريف وريم وقاسم وشهد وكل واحد من دول ما قلش لـ التاني. وحنين كانت بتعامل زين زي الأول مش ببرود. وكان كل يوم يجيب لها شوكولاتة ويثبت لها إنه بيحبها وهي بتفرح مش من الشوكولاتة لا علشان هي حاسة إنه بيحبها. أما عند سندس

وياسين في مطعم رومانسي: ياسين بحب: أنا بعشقك يا سندس. سندس بحب: وأنا كمان بموت فيك يا قلب سندس. ياسين بزعل: أنا قولت إيه؟ ما تجيبيش سيرة الموت تاني. سندس بحب: حاضر يا حبيبي. ياسين قام ومسك إيدها وقاموا يرقصوا. وعدى اليوم وتاني يوم بالليل: بشرى: يلا يا ريم. ريم: يلا أنا جهزت بس إحنا ها نروح فين باللبس ده؟ حنين: مكان حلو أوي وبعدين هو دا لبس سهرة؟ دا دريسات عادي. ريم: أوكي يلا.

وفعلاً راحوا في مكان على النيل بس كان ضلمة. بشرى: يلا. ريم: نعم؟ إحنا ها ندخل هنا؟ حنين: هو محل ده؟ النيل إحنا ها نتمشى شوية. ريم بشك: أوكي. وفعلاً فضلوا يتمشوا شوية لحد ما ريم حست إنها لوحدها. ريم: حنين؟ بشرى؟ انتوا فين؟ وفجأة انفتحت الأنوار وظهر شريف قدام ريم والمكان كله ورد وشموع. ريم بصدمة: إيه دا؟ وانت بتعمل إيه يا شريف؟ شريف نزل على ركبته وقال: شريف بحب: تتجوزيني يا ريم؟ ريم بصدمة: انت قولت إيه؟ شريف بحب:

تتجوزيني؟ ريم بدموع الفرحة هزت راسها بالموافقة وقالت: آه آه. شريف قام ولبسها خاتم وحضنها ولف بيها وكلهم بدأوا يسقفوا. وكدا نقدر نقول إننا خلصنا من اتنين. وعدى اليوم وجه تاني يوم في المكتب. زين الشباب كانوا مع بعض لأنهم كانوا في البريك. وخبط حد. زين: ادخل. دخل شاب وسيم بس مش من الأبطال اسمه أحمد. زين: عايز إيه يا أحمد؟ أحمد بتوتر: عايز مستر شريف. شريف باستغراب: عايز إيه؟ أحمد بتوتر: ممكن لوحدنا. شريف: لا عادي قول.

أحمد بتوتر: أنا عايز أطلب يد الآنسة حنين. عمر وشريف بصوا له بغضب. أما زين فلو كانت النظرات بتقتل كان أحمد مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...