الفصل 8 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل الثامن 8 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
20
كلمة
2,101
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

وقفنا لما واحد اسمه أحمد دخل وطلب يد حنين. شريف وعمر وزين كانوا غضبانين أوي. دخل شاب وسيم بس مش من الأبطال اسمه أحمد. زين: عايز إيه يا أحمد؟ أحمد بتوتر: عايز مستر شريف. شريف باستغراب: عايز إيه؟ أحمد بتوتر: ممكن لوحدنا. شريف: لا عادي، قول. أحمد بتوتر: أنا عايز أطلب إيد الآنسة حنين. عمر وشريف بصوا له بغضب، أما زين فلو كانت النظرات بتقتل كان أحمد مات. وهنا خبط الباب ودخل موظف تاني صاحب أحمد اسمه محمود.

عمر بغضب: نعم يا محمود، عايز تتجوز مين بقى؟ محمود بابتسامة: الآنسة بشرى. شريف بص له بغضب وعمر كان عايز يموتهم، أحمد ومحمود. عمر بغضب: بص يا أحمد، انسى إنك تتجوز حنين. أحمد بحزن: ليه بس يا فندم؟ عمر بغضب: هو كده، ولا إيه يا شريف؟ شريف بغضب: طبعًا. وأنت يا محمود انسى إنك تتجوز بشرى. محمود بابتسامة: تمام. زين بغيظ: اتفضلوا. وخرج محمود وأحمد. أما زين فحس إن عمر بيحب حنين لأنه كان غضبان زيادة عن اللزوم بالنسبة لزين.

عدى أسبوع وكان حب زين لحنين بيزيد، وقرر إنه هيعترف لها بحبه. وفي اليوم اللي كان المفروض هيقول لها، وصلت صور لحنين وعمر وهما مع بعض في الملاهي، وكان باين في الصور دي إن عمر بيحب حنين وحنين كمان. وزين حس بالغضب. واللي زاد الغضب ده الجواب اللي كان معاه، كان مكتوب فيه: الشخص اللي بعت الجواب: حبيبتك مش في دماغك وبتحب حد تاني وبتخرج معاه ومش بتفكر فيك أصلاً. فحاول تنساها وفكر في اللي معاك وبتحبك.

زين هنا كان عايز يموت عمر وحنين. زين لنفسه: لا يا زين، اهدى كده. هي ما قالتش إنها بتحبك، فاهدى كده. وأنت بتحب حنين، واللي بيحب حد بيكون عايز ليه السعادة. وعمر صاحبك، لازم تنسى حنين عشان ما تخونش صاحبك. أما عند شريف، فالصور اللي وصلت لزين هي هي اللي وصلت لشريف. وأول ما شافهم ضحك. واللي زاد من ضحكه الجواب اللي كان مكتوب فيه:

الشخص اللي بعت الجواب: ابن عمك وصاحب عمرك بيخونك هو واختك وبيخرج معاها من وراك، ويا عالم إيه تاني. شريف هنا انفجر من الضحك، وقام وراح مكتب عمر ودخل بغضب مصطنع. عمر بخضة: مالك يا شريف؟ في إيه؟ شريف بيمثل الغضب ورمى عليه الصور وقال: شريف بغضب مصطنع: شوف يا بيه بقى أنت بتخوني. عمر فتح الصور والجواب باستغراب، وأول ما شافهم ضحك وقال بضحك: عمر بضحك: آه أنا بخونك، عندك مانع؟

شريف وهو بيقعد وقال بضحك: لا يا حبيبي، اعمل اللي أنت عايزه. إلا أقولك، أنت عامل إيه؟ عمر بضحك: الحمد لله. وقعدوا يضحكوا. أما عند البنات: حنين: أنا بحب زين أوي. سندس: وهو واضح إنه بيحبك. بشرى: آه يا ستي، هتخطبي قبلي. ريم وهي بتحط الدبلة قدامهم: أنا اتخطبت. سندس وهي بتحط الدبلة قدامهم: أنا بقى اتجوزت. حنين بغيظ: بس يا بت منك ليها. وبصت لريم وقالت:

حنين: وأنتي أي كلام وخلاص، لسه يا حبيبتي هتخطبي بعد الامتحانات، يعني الشهر اللي جاي. ريم: آه، عايزين نذاكر كويس أوي، دي آخر سنة. بشرى: على رأيك. سندس: يلا يا بت منك ليها على شغلك. بشرى: لا، أنا عايزه أسأل سؤال. الكل: اسألي. بشرى: بت يا حنين، هو عمر رخّم لي مين يعني؟ شوية أحس إنه بيحبني، وشوية لأ، أحس إنه عايز يبعد. حنين: والله يا بنتي ما عارفة، أنا وأنتي حظنا تحفة. يعني البت دي اتجوزت اللي بتحبه. سندس: خمسة وخمسة.

بشرى: آه، والبت دي اتخطبت من اللي بتحبه. ريم: بسم الله ما شاء الله، أنا أصلاً لسه متخطبتش. حنين: اعترافاتي دلوقتي. وضحكوا كلهم. عدى شهر وزين بيعامل حنين ببرود، وحنين زعلانة من المعاملة دي، وزين كمان بس هو قرر يبعد عنها خالص. وراح اتقدم لمايا، وقال لسندس إنه ما تقولش لحنين. وقرر يعمل الخطوبة لما صاحبه يرجع من السفر. وجت الإجازة نص السنة، والبنات راحوا الكلية ودخلوا للعميد.

العميد بابتسامة: انبسطوا، أنتوا اشتغلتوا، لأن الشركة طلبت إنكم تفضلوا هناك حتى في الإجازة. بشرى وحنين بصدمة: لا طبعًا. ريم بفرحة: يا ساتر. بشرى: لا، أنا مش موافقة. حنين: وأنا كمان مش موافقة، أنا مش عايزة أروح هناك تاني. العميد بغضب: ما فيش كلام تاني، يلا. بشرى وحنين خرجوا وهم زعلانين، وريم خارجة وهي فرحانة. حنين بغيظ: آه، ما هو خطيبك بقى. ريم بفرحة: آه يختي. بشرى: لا، أنا مش هفضل كده معاه، دا بقى شخص غريب.

حنين: وأنا كمان، دا بقى بارد برود. بشرى: يلا نروح بس ونشوف الموضوع ده في البيت. وفعلاً روحوا، وعدى أسبوع والبنات مش بيروحوا الشغل عشان خطوبة ريم. وجه يوم الخطوبة. البنات كانوا زي القمر، وكل بنت كان ليها جمالها الخاص. ودخلوا القاعة وراحوا قعدوا على ترابيزة واحدة. وزين وعمر كانوا غضبانين من لبس البنات ونظرات الشباب ليهم. واشتغلت أغنية وكل اتنين قاموا رقصوا. وكان ناقص زين وعمر وحنين وبشرى. وفي واحد قرب من حنين.

الشاب: ممكن الرقصة دي؟ حنين بصت لزين اللي كان باصص بغضب. عمر بغضب مبالغ فيه بالنسبة لزين: ليه؟ شايف مين قاعد معاه؟ اتفضل من هنا. وقالها بغضب، والشاب مشي بخوف شديد. وزين بص بغضب وسكت. عمر قام وبص لحنين وقال عمر بابتسامة: ممكن الأميرة ترقص معايا؟ حنين ابتسمت وقامت وراحوا يرقصوا. وزين كان هيموت من الغيظ، وفكر في فكرة شيطانية. وبص لبشرى وقال: زين: ممكن ترقصي معايا الرقصة دي؟ بشرى: آسفة يا زين، بس مش هينفع. زين: تعالي بس.

وقام وخدها معاه، وراحوا رقصوا جنب حنين وعمر. وفي حركة زين خد حنين وعمر خد بشرى، وبقى كل اتنين بيحبوا بعض مع بعض. وعمر فرح بالوضع ده ونسي حنين. عمر كان باصص لبشرى في عينيها وهي كانت سرحانة في جماله. أما عند زين، فكان واخد حنين في حضنه، وكان رافض إنه يطلعها من حضنه. وفضلوا كده لحد لما الراقصة خلصت. وعدى اليوم، وعدى شهر، وحنين وبشرى مش بيروحوا الشركة. وزين رافض يجيب سكرتيرة عشان حنين.

وفي اليوم المفروض كان فيه اجتماع عند زين، وكانت ريم عند بشرى وحنين. وشريف لبس عشان ينزل. وهو نزل على السلم. البنات كانوا تحت السلم وكان الإسبكر مفتوح. وكانت ريم بتكلم مصطفى. مصطفى: ها يا بنات، هتيجوا إمتى؟ حنين: شريف ينزل، وهنيجي. مصطفى: أشطة، يلا باي. البنات: باي. شريف اتصل بالشباب وخلاهم هما اللي يجوا، ونزل. بشرى: إيه، هتنزل؟ شريف: لا. حنين بحزن مصطنع: ليه بس؟ شريف: هو ليه؟ إيه، أنتوا عايزينيني أمشي؟

ريم بتوتر مصطنع: ها، لا طبعًا. شريف بص لهم بغيظ وقال: هو مين ده اللي هتروح له؟ بشرى بتوتر مصطنع: ما فيش حد. شريف بغضب جهنمي: مين ده؟ البنات خافت وطلعت تجري، وهو قلع الحزام وبيجري وراهم. وفضل كده لحد لما الجرس رن بغضب، لأن صوت البكاء كان واصل لبره. والشباب افتكروا إن شريف بيضرب البنات. وحنين أول ما سمعت الجرس جريت فتحت. حنين بخوف: الحقني يا عمر. عمر بخضة: في إيه؟ أما جوه شريف بصوت عالي: قولوا مين يدخلوا. الشباب

وكانت البنات كالاتي: بشرى فوق السفرة، وريم ورا الكنبة، وحنين في حضن عمر. زين بغضب: في إيه يا شريف؟ شريف بغيظ: ما تقولوا. بشرى من فوق السفرة: والله يا ابني ده ابن خالة ريم ومراته كانت عايزانا بس كده. شريف بعد شوية ارتاح وقال: شريف: اطلعي يا ريم، وانزلي أنتي كمان. بشرى: اوكي. ونطت ووقعت على الأرض. وعمر جري شالها وحطها على الكنبة. وكان قاسم دخل وشهد. قاسم جري بقلق على بشرى. قاسم بقلق: حبيبتي، انتي كويسة؟

بشرى بصت بصدمة وفرحة وقامت حضنته. وهو شالها. بشرى بعياط: واحشني أوي يا قاسم. قاسم بهدوء: اهدى يا قلبي، أنا جيت. والله أنتي اللي وحشاني أكتر، أنتي وسوسو. بشرى بعياط: أنت ها ترجع تاني؟ قاسم بص في حتة فضيها وقال بهدوء: لا. بشرى بفرحة: بجد؟ أنت خلصت؟ قاسم بضحك: هو إحنا لحقنا؟ لا، إحنا ها نخلص الموضوع هنا. بشرى بفرحة: اوكي. زين بفرحة: قاسم! قاسم لف وهو لسه شايل بشرى. قاسم بصدمة: زين! أنت بتعمل إيه هنا؟ شهد: نزل البت بس.

قاسم بضحك ونزل بشرى. شهد: ادخل في حضن أخوك يا فواز. بشرى ضحكت وحضنته. قاسم حضن زين وقال: قاسم: واحشني يا صاحبي. زين: وأنت كمان يا صاحبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...