وقفنا لما بشرى رجعت من تركيا. أول ما خرجوا من الطيارة، بشرى اتخطفت. سناء والأطفال أغم عليهم. جيه معاد وصول الطيارة اللي عليها بشرى، ووصلت وخرجت من الطيارة. سناء لقت ضربة على دماغها، وبشرى اتكممت وخرجت من المطار ومحدش شافها. بعد وقت، الكل حس إنهم اتاخروا. أما جوه، فالكل كان بيحاول إنهم يفوقوا سناء لحد لما فاقت. خرجت للشباب وهي بتعيط. قاسم بقلق: في إيه وفين بشرى؟ سناء بعياط: في حد ضربني وخد بشرى.
كانت صدمة ليهم لأنهم ماشافوش حد. أما عند بشرى، فا فاقت ولقيت نفسها مربوطة في السرير. بشرى كانت خايفة أوي ومش عارفة تعمل إيه. بس مطمنة إن قاسم مش هيسيبها. بشرى بفرحة ونسيت الخوف: أنا اتخطفت إيه الحلوة دي. الله، طب مين بقى البطل اللي هيحبني وأحبه؟ في أوضة في روسيا، كانت سما واقفة قدام الشخص. الشخص: لا جدعة يا سماء. سما: أنا تحت أمرك، بس فين الفلوس؟ الراجل اداها فلوس وقال.
الشخص بخبث: خدي دول، ولسه في ضعفهم، بس تستني شوية. سما بطمع: أوكي. وخرجت. أما عند الشباب، فضلوا يدوروا. قاسم شاف الكاميرات وعرفوا إنها اتخطفت. الكل رجع البيت، والبنات كانوا منهارين. وأكتر شهد، لأنها حاطة اللوم عليها هي وقاسم. والأكتر هي، لأن أخته هي السبب. قاسم قرب منها وخدها في حضنه وقال: قاسم: اهدى اهدى. شهد بعياط: احنا السبب، احنا السبب يا قاسم. قاسم: لا مش احنا. أنتي عارفة الورق اللي معانا ده هو اللي هما عايزينه.
ولو إحنا ماكناش مسكنا القضية، كانوا موتوا أهلنا عشان الورق ده. واهدى، أنا عارف إن بشرى في أمان. دي كان نفسها تتخطف، اهدى بقى. شهد هديت. أما بقى البنات كانوا بيعيطوا والشباب بيهدوا فيهم. هنا اتصل الشخص اللي خطف بشرى واسمه سامي. سامي: إيه هتفضلوا كدا؟ مش عايزين تعرفوا في حبيبة القلب؟ قاسم بغضب: أنت مين وفين بشرى؟ سامي: لا اهدا كدا عشان تعرف إيه اللي هيحصل.
لأن حبيبة قلبك معاها واحد دلوقتي في الأوضة، ومن إشارة واحدة حبيبة قلبك هتدمر. فا اهدى كدا. عمر غضب وكان هيتكلم، بس قاسم شاور ليه إنه يسكت. سامي: أيوه خليه يسكت. بس هو إيه ده؟ هي حبيبة مين؟ ولا هي. قاسم بغضب: لم نفسك ومالكش دعوة بيها. سامي بضحك: آه تمام. قاسم بغضب: أنت مين وعايز إيه؟ سامي: أنا زعيم المافيا، ومفاجأة ليك انت أكتر يا قاسم، والدراع اليمين ليا. مفاجأة ليكي يا شهد. قاسم بغضب: اخلص قول أنت عايز إيه.
سامي: بص بقى، الصفقة الكبيرة تتسلم عادي، والصفقة الصغيرة برضوا تتسلم. أما الورق، بعد التسليم ها أكلمك تسلمني الورق وشهد وتاخد حبيبة القلب. قاسم بص لشهد وقال: مفيش حل تاني في موضوع شهد. سامي: آه، طيب خالص، اقتلها. الكل انصدم. سامي: ودلوقتي. قاسم: حاضر، اخرجوا. سامي: لا، وهم موجودين. قاسم بص ليهم وبص لشهد بأسف، ورفع عليها المسدس وقال: قاسم: أنا آسف عشان بشرى. وضرب نار. وشهد وقعت ميتة. هنا الكل صرخ.
سامي: شاطر، يلا شوية والعملية هتبدأ وهنشوف اللي احنا قولنا. يلا بقى. سناء بغضب: إيه دا. نهى بعياط: شااااهد بنتي قومي. علا بغضب: إزاي تعمل كدا. عمر بغضب: أنت إزاي تعمل كدا. قاسم ببرود: عشان بشرى. نهى بعياط وغضب: تموت شهد عشان بشرى؟ حنين بغضب: بشرى لو عرفت مش هتسكت. زين: إحنا لازم نبلغ البوليس. نهى بعياط: شهد قومي قومي والنبي. قاسم جت ليه مكالمة ورد بسرعة.
الراجل: خرج من المكان كله ومش راجع تاني، هو رايح لمكان اللي كله فيه. قاسم ببرود: تمام، يلا عايز الحق أدفن الجثة. نهى بغضب: أنت إزاي كدا. سناء بعياط: أنت مش ابني ولا أعرفك، أنا متبرية منك ليوم. قاسم بسرعة: لا والنبي استنوا بس. أنا شريف بغضب: أنت إيه؟ أنت قاتل، أنت إزاي كدا. سندس بخوف: ياسين، أنا عايزة أمشي، هنا مش ده قاسم اللي أعرفه. قاسم بص ليهم ببرود. ريم بغضب: هو إيه البرود ده. قاسم بص لجثة شهد، وقرب وشالها وقال:
قاسم: أنا هدنها وأيجي. نهى بعياط: لا لا. سابها. قاسم: تعالوا وريه. نهى: لا لا. سناء: خليه سيبها. قاسم بغضب: تعالوا وريه بقى، وإلا والله هتكونوا مكانها. طالما بقى أنا مجنون وموتها، يلا. البنات خافوا والشباب راحوا عشان ما يعملش كدا في حد من البنات. وراحوا وراه بخوف، وهو كتم ضحكته وطلع على أوضة مقفولة. ودخل. سناء: إحنا بنعمل إيه هنا؟ قاسم حط شهد براحة على السرير وقال: قاسم وهو بيسقف: لا لا بجد تمثيل جامد. قومي يختي.
شهد مش بتتحرك والكل مستغرب. قاسم قرب منها وقال: قاسم: والله لو ما قمتي هعمل حاجة مش هتعجبك. شهد قامت من على السرير بسرعة وقالت: شهد: لا لا والنبي. قاسم بضحك: لا إيه؟ إن كنت هضربك قلم صغير. شهد بغيظ: أنت رخـم، وإزاي تشلني كدا. قاسم: أما ل مين اللي يشلك. نهى جريت عليه. نهى بعياط: شهد شهد، أنت كويسة. شهد: آه، اهدى، دي كانت خطة. نهى بغضب: وإزاي ما. قاسم: ما كنتوش عملتوا دا، انتوا كنتوا خايفين بجد.
التمثيل كان هينكشف، في كاميرات في كل حتة. شهد: غيري هدومك وأنا هاستناكي. شهد: لا خليهم هنا، أنا هدخل أغير جوه. وفعلا دخلت ونزلوا كلهم. شهد رفعت المسدس عليه وقالت: شهد: أنا بقول أخد حقي. قاسم: وأنا كمان بقول أدافع عن نفسي. ورفع المسدس. أما بقى الباقي فكانوا عايزين يفهموا. ومرة واحدة طلع طلقتين من المسدسات متوجهين عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!