وقفنا لما شهد وقاسم ضربوا على بعض نار. نزلوا كلهم. شهد رفعت المسدس عليه وقالت: شهد: أنا بقول آخد حقي. قاسم: وأنا كمان بقول أدافع عن نفسي. ورفع المسدس. أما الباقي فكانوا عايزين يفهموه. وفجأة طلع طلقتين من المسدسات متوجهين عليهم. بس ما جتش فيهم وجت في كاميرات وفضلوا يضربوا في كاميرات لحد لما خلصوا كله وقعدوا وقالوا: شهد: اقعدوا، إحنا كده نقدر نتكلم. زين: أنا كنت ساكت كل ده وعايز أعرف إيه اللي فيه.
قاسم: أنا كنت حاسس إنه هيخدر، بس كنت فاكر إنه هيخدر في طنط نهى. ما كنتش أعرف إنه عارف إن بشرى رجعت، واتأكدت لما سما حاولت تعرف، بس إحنا وهناها، بس طلعت شاطرة وكانت عارفة أو عرفت. وإحنا دلوقتي هنروح نقبض عليهم، وها بعت ضابط واثق فيه هيجيب بشرى. عمر بخوف: لا، أنا اللي هجيبها. قاسم بص له كتير وقال: قاسم: تمام، وأنا موافق. وهنا اتصل بيه باباه. قاسم رد وقال: قاسم: الووو، إنت عامل إيه؟
باباها: الحمد لله يا ابني، إيه الأخبار عندك؟ قاسم: أنا محتاجك أوي يا بابا، بشرى اللي كنت قايل لك إني هاخطبها اتخطفت بسبب القضية. الأب بحزن: معلش يا ابني، أنا هنزل لك بسرعة. قاسم: تمام. الأب: سلام يا ابني. وقفل. وكل بص له باستغراب. قاسم: هتعرفوا كل حاجة في وقتها، يلا يا عمر، هتاخد الرجالة اللي بره، وأنا وشهد هنروح نقبض عليهم. يلا يا شهد. شهد: يلا. وسلموا عليهم وخرجوا. أما بقى في مكان تاني عند مايا وأسامة.
مايا بغضب: فضلت ماشية وراك لحد لما اتجوزوا، إيه تاني؟ أسامة: أنا سبتهم يفرحوا شوية، بس كفاية كده، وعشان كده عشر دقايق والقمر دي هتكون هنا. أما عند البنات خرجوا يتمشوا شوية. وحنين حبت تتمشى لوحدها، ويا ريتها ما عملت كده. أول ما بعدت عنهم اتخطفت. وبعد وقت البنات رجعوا. زين باستغراب: أومال حنين فين؟ سندس باستغراب: هي ما رجعتش؟ شريف: ما رجعتش ليه؟ روجينا: طلبت إنه تتمشى لوحدها لأنه تعبانة. محمد: وإنتوا سبتوها؟
ريم: حاولنا، بس هي رفضت، كانت عايزة تكون لوحدها. إنتوا عارفين بشرى وحنين كانوا أصحاب وإخوات إزاي. زين قلبه وجعه وقال: زين بخوف: حنين مش كويسة. الكل قلق. علا بقلق: أنا عايزة بنتي. سناء بخوف: إيه اللي بيحصل لنا ده بس؟ نهى: إن شاء الله هتكون كويسة. الكل بخوف: إن شاء الله.
زين حاول يتصل، وفونه كان بيرن. والكل خرج يشوفها وكمان يسمعوا الفون. وفعلاً الكل خرج يدور عليها لحد لما زين خرج بره الفيلا وسمع فون حنين بيرن. قرب من الصوت. لها الفون واقع، ومعاه فردة من الحلق اللي كانت لابساه. زين انصدم، وخد الفون والحلق ودخل وهو غضبان. وقال للكل إنه لقى الحاجات دي. وفتح تليفونه وحاول يوصل لحنين. أما عند حنين، فتحت عينيها. ولقيت نفسها في أوضة على السرير. وفرحت إنها اتخطفت.
حنين بفرحة: هيه هيه، أنا اتخطفت، مش البت بشرى لوحدها. آه، ما أنا عارفة، كانت هتذلني. أما بره. أسامة بخبث: كده تمام، إنتي بقى روحي لـ سي زين بتاعك ده. مايا بضحك: أوكي، وإنت خليك بقى مع حبيبة القلب دي. أسامة: تمام، يلا بقى. أما عند بشرى، أول لما فاقت لقت نفسها على سرير ومربوطة. وفرحت إنها اتخطفت. بشرى بفرحة: هيه هيه، أنا اتخطفت، هيه. أومال فين البطل اللي هيحبني وهيُرفض يقرب مني ويموتني وأنا أحبه؟
وهنا دخل عليه البودي جارد. بشرى: لالا، أكيد مش هو ده اللي خطفني، أكيد ده البودي جارد بتاعه، صح؟ البودي جارد بخبث: صح يا جميلة. بشرى: إن شاء الله يخليك بجد. تعرف، أنا اللي بحبه مش بيحبني. البودي جارد: هو إنت بتحبي؟
بشرى: آه، بص من سنة كده، استنى هاحكيلك. بص بقى، من سنة كده أخويا مات، ومراته صحبتي وأختي، واللي موتهم ابن الجزمه زعيم المافيا ده. آه آه، متنصدمش كده، وقبلها بشهر بابي مات، واللي يعرف مات إزاي هو علي، اللي يرحمه. آه علي ده أخويا اللي ابن الجزمه زعيم المافيا موته. المهم، اللي يعرف كمان مين اللي موته، قاسم أخويا. ولأن قاسم فتان، ففتن لي، وأنا لأنني زيه، فهفتن ليك. اللي قتله هو ابن الجزمه زعيم المافيا. آه آه، والله ما
تنصدمش كده. المهم، قاسم فضل معايا لحد لما شريف ابن عمتي قرر يعيش معايا عشان ما أكونش لوحدي أنا وسوسو. سوسو دي بقى أمي، بس أنا بحب أقول لها سوسو. المهم، نرجع تاني للموضوع. شريف لما قرر يجي، أنا زعلت وفرحت. زعلت لأن قاسم هيمشي، لأنه كان مش بيحب شريف. آه، أصلاً قاسم أخويا في الرضاعة، مش أخويا من أمي وأبويا. وشريف كمان. وكنت فرحانة إن بنت عمتي وأختي هيعيشوا معايا. لا لا، بنت عمتي أنا بعتبرها أختي. وكمان عشان لولو هتعيش
معانا. لولو دي بقى عمتي، بس أنا بقول لها لولو. المهم، صح، هو أنا كنت بحكي ليه؟
آه، صح، عشان عمر. لما بقى شريف وحنين جم عندي، حنين دي بنت عمتي. المهم، جم عندي. عمر دايماً كان بيروح لهم عشان هو يتيم. بس لما جم عندنا، كان مش بيجي لحد لما سوسو ولولو قالوا لي إنه ييجي. وكان كل يوم ييجي ويروح على بيته. إيه الغباء ده؟ ما هو كده كده هيروح على بيته. أنا غبية، صح؟ البودي جارد اللي كان مصدوم وحاسس بصداع، هز راسه بـ آه.
بشرى: ما أنا عارفة. المهم، كان بيروح غير على النوم. وكل يوم كده لحد لما حبيتوا. وكل اللي حبوا بعض اتجوزوا، إلا أنا. بص بقى، اتجوزوا إزاي. البودي جارد: لا لا. بشرى: لا يا راجل، لازم. ده إنت واحد من عياله. بص بقى، شريف كان بيحب ريم من زمان. ريم دي صحبتنا من صغرنا، أنا وحنين ومريم مرات علي أخويا اللي ابن الجزمه زعيم المافيا موتهم. المهم، آه. وروجينا دي أخت عمر وصحبتنا. أنا أصلاً أعرف عمر منها. أقول لك سر؟
أنا بحب عمر من صغري، بس هو مش بيحبني. المهم، ريم دي بقى صحبتنا وشريف كان بيحبها، بس هي ما تعرفش. وحنين دي بقى المجنونة، لأنها اتعرفت على زنزونها. إزاي؟
زين الفتان قال لي. هي كانت واقفة على سور النيل، فالناس افتكروا إنها هتنحرف، وهو جه من وراها وخضها، وهي وقعت في الميه، وهو نط وجابها. وشافها تاني مرة، كان عايز يعرف اسمها، بس هي رفضت. وهو قال لو شافوا بعض تاني، هيعرف. تالت مرة بقى، إحنا كنا معاها، وهو جه في وقت غلط، لأنها كانت متعصبة وزعقت له. رابع مرة بقى، في الشركة اللي كنا بندرب فيها. آه، أصل إحنا كنا في كلية وكنا بندرب في الشركة دي اللي صاحبها زين وياسين اللي
مراته صحبتنا. آه، سندس مراته، واللي برضه صحابها شريف وعمر اللي بحبه. المهم، رابع مرة دي كانت الحكاية هتبدأ عندها، حكاية كل واحد فينا، حنين وأنا وريم. المهم، شريف خد حنين وراحوا على الشركة. وأنا رفضت أروح معاهم عشان ريم كانت رافضة تروح معانا، لأن هي كمان كانت بتحب شريف، بس هو مش عارف. المهم، حنين أول ما وصلوا،
شريف قال لها: خليكي هنا، وهو هيجيب حاجة. حنين تسكت؟
لا، مشيت في الشركة لحد لما لقت باب كبيرة ودخلت، بس الغبية ما شفتش إن كان مكتوب المدير. وأول ما دخلت، انصدموا، وإنتي وإنت والكلام ده بقى. أما شريف، فا كان رايح يجيب ورق مهم، وكمان يجيب عمر وياسين وسندس. إحنا عرفناها. المهم، شريف وعمر وياسين وأنا وريم وسندس كنا بندور على حنين في الشركة لحد لما سمعنا صوت من مكتب زين، فا عرفنا إنها جوه. المهم، دخلنا، وبعد شوية من الخناق، كل واحد اتوزع، وأنا كنت مع عمر. شفت، ولأن شريف
بيحب ريم، خلاها معاه، وخلى حنين مع زين عشان يربيها، بس ما يعرفش إن هي اللي كانت بتربيه. المهم، بدأ بقى الحب. ولما حنين عرفت إن زين هيخطب، زعلت وعملت له ببرود، لأنها كانت بتحبه. آه. وبعدها هو كان بيقرب منها عشان يعرف هي بتحبه ولا لأ. المهم، اليوم اللي كان هيعترف فيه، جه له ظرف في صور لعمر وحنين في المول والملاهي، وكان باين فيه إنه بيحبها.
البودي جارد كان ماسك راسه من الصداع وقال: بس بقى.
بشرى: لا لا، أنا عارفة الفضول اللي عندك. بص بقى، وكان في الجواب من النهاية كده، لأني معرفش. ده زين اللي قال إن اللي في الجواب إن حنين بتحب حد تاني ومش هتفكر فيه. المهم، هو زعل وراح خاطب مايا. بس عارف في الخطوبة إن عمر أخو حنين. بس حنين حبت ترخم عليه، قامت شغلت أغنية هادية وراحت خالته يرقص مع مايا، وهي بترقص مع عمر. بس زين خد مايا، وعمر خدني أنا. بس مش عارفة ليه، متعرفش ليه يا خويا. البودي جارد هز راسه بـ لا.
بشرى: مش مهم. المهم، قاسم ساب مايا، أصل أنا كنت برقص مع قاسم أخويا. المهم، قاسم راح يرقص مع حبيبته شهد، أصل هي زملته في الشغل. هما شغالين ضباط. ما هما اللي هيقبضوا على ابن الجزمه زعيم المافيا ده. المهم، راح رقص معاها. أما مايا، فا راحت زقت حنين ورقصت مع زين. وحنين زعلت وسابت الحفلة. ولما هو عرف، ساب هو كمان الحفلة ومشي، لأنه قلقان عليها. بس مش لاقينها. إحنا اللي لقينها، لأني كنت عارفة هي فين. المهم، حنين رخمت عليه لما رجعنا الشركة، طلبت تتنقل لعمر، وعمر وافق بعد زن كتير مني. أما زين، فا عمل نفسه موافق. وحنين راحت لعمر، وهو قال لها إنه رافض. وراحت لزين بغيظ. المهم، في نفس اليوم، اتقدم وعمل لها أكبر مفاجأة. طبعاً أنت سمعت مفاجأة زين وحنين.
البودي جارد هز راسه بـ آه وقال: خالص بقى. بشرى: لا لا، لازم أكمل. بص بقى، وسمعت كتب كتاب والفرح، كل ده كانت مفاجأة. كان نفسي حد يعمل معايا كده. يلا مش مهم، أنا كده خلصت. بودي جارد بص لها بغيظ. أما بره، فا عمر وصل قبل القوات ودخل على طول. ضرب كم راجل، بس هما مسكوه. ودخلوا عند بشرى. أول ما دخل. بشرى بصدمة: عمر! إيه اللي جابك هنا؟ عمر زق اللي كانوا ماسكينهم، وجري عليه بقلق. عمر بقلق: إنتي كويسة؟
بشرى: آه. هو إيه اللي جابك هنا؟ البودي جارد اللي دخلوا: ده، خليه معاك. البودي جارد اللي مع بشرى: تمام. وكمل لـ عمر بقى، إنت عمر؟ عمر باستغراب: آه. بشرى: عيب كده، أصلاً أنا حكيت عن العيلة. عمر بحب: طب حد قرب لكِ؟ بشرى: لا. هو إنت جيت ليه؟ عمر: عشان أنقذك. بشرى: آه، أوكي. يلا نمشي. البودي جارد: يا بيه، لو عايز تهرب بيها، امشوا. دي صداعة، أنا مش عارف عايزة يحبك إزاي. بشرى: عيب، عيب.
البودي جارد: عارفة، إنتي قمر أوي وجميلة وتتحبي، بس رغايّة. عمر بغضب: لمي نفسك، ولمي لسانك. البودي جارد: طب اترزع هنا. قرب منه و ربطه. بشرى: انا ها نام. البودى جارد: نوم الظالم عباده. بشرى: اه علشان كدا ابن الجزمه زعيم المافيا بينام كتير. عمر: بطلي لمضه. بشرى: استنى نسيت احكى قصة روجينا و محمد. البودى جارد: لا لا نامى بقى. بشرى: خلاص يا عم بس كانت قصة حب عظيمه.
اما عند قاسم و شهد كان بدا ضرب النار و كانت شهد ها تاخد رصاصه لولا قاسم اللى شدها عليه و فضل ضرب النار لحد لما سيطره على الامر و قبضوا عليهم. و الراجله هناك فى المكان التانى قبضة على الدراع اليمين و البضاعه و الكل راح القسم. و اول ما وصلوا الدراع اليمين اداه اشاره للبودى جارد. هنا البودى جارد بص ل بشرى بخبث. بشرى خافت و بصت لعمر اللى كان بيحاول يفك يده. اما البودى جارد فضل يقرب من بشرى و بشرى خايفه و عمر بيصرخ.
و قرب منها و كان بيقطع لها الدريس و بشرى بتصوت باسم عمر. اللى كان غضبان اوى و فضل يبفك الحبل لحد لما فكه و قرب من البودى جارد ضربه. و البودى جارد بعد عن بشرى اللى كانت منهاره من العياط. اما عمر نزل فى البودى جارد ضرب و كمان البودى جارد كان بيضربه. و البودى جارد مسك حديد و كان ها ينزل بيها على عمر. بشرى صرخت باسم عمر بس كانت بشرى فكت نفسه.
لانه من اول ما فاقت بتحاول تفك نفسها و قامت مسكت حديده و نزلت بيه على راس الراجل وقع ميت. هنا بشرى بصت ل عمر و بصت للراجل بعيط و وقعت. عمر قلع الشكت و لبسه ليها و شالها و هى ماسكه فيه و كانت بتعيط. و كان البوليس وصل و بدا ضرب النار. و بشرى بدات تعيط اكتر و خايفه. و عمر كان بيحاول يبعد عن ضرب النار لانه مش عارف يضرب لانه شايل بشرى زى الاطفال. لحد لما شافه الضابط و قرب منهو فضل معاه لحد لما عمر و بشرى خرجوا.
و عمر خدها و راحوا على البيت. و اول ما دخل الكل جرى عليه. و عمر طلعها فى الغرفه بتاعته و هى كانت بتعيط و مسكه فى عمر اللى كان زعلان عليها و عايز يولع فى اللى كان السبب. عمر: شباب تعالوا بره و انتوا يابنات غيروا ليها عبال ما الدكتور تيجى. و خرجوا و اتصلوا بدكتور و عمر حكى كل حاجه بغضب و الشباب غضبوا اوى. اما عند زين فا كان قرب يوصل ل حنين بسبب العقد اللى لبسه.
اما عند حنين فا مايا كانت بره و اسامه دخل ل حنين و قرب منها. حاول يمسك و وشها بس هى بعدت على طول و تفت فى وشه. اسامه غضب و قام ضربها على وشها و حاول يحسس على شعره بس هى بعدت و قالت. حنين: مش ها تحاول تقرب منى لانك حيوان. اسامه بص لها غضب و ضربها قلم تانى. هنا حنين صرخت و كان زين وصل هو و الراجل و الراجل لانهم كانوا كتير اوى عرفوا يضربوا رجاله اسامه.
و زين دخل و شاف مايا اللى اول ما شافته خافت و كانت هتجرى بس هو مسكها و اداها للراجله و دخل بجنون و غضب. لحد لما فتح الباب الغرفه لقى اسامه بيحاول يلمس شعر حنين و حنين بتبعد. زين جرى عليه و فضل يضربه لحد ما اغم عليه. و البودى جارد خدوا اسامه و مايا وراحوا على المخزن. و زين قرب من حنين و خده فى حضنه و شالها و خرج بيه و هى ماسكه فيه. زين: خلاص يا قلبى انا معاكى اهو اهدى بقى. حنين: علشان كدا انا مش خايفه.
زين باس راسه بحب و مشيوا و راحوا العربيه و مشيوا و وصلوا على البيت. و اول ما عرفوا ان بشرى جت راحوا ليها على طول. اما بشرى كانت بتعيط و البنات زعلانين عليها. اما عند قاسم و شهد. قاسم كان بيتصل بى بابها و كان مش بيرد لحد لما رد و قال لهو انه فى القسم لانه اول ما نزل اتقبض عليه. قاسم: ازاى خلاص يا بابا انا هاشوف الموضوع. قاسم و شهد دخلوا للواء. اللواء: قاسم شهد انتوا عارفين انا بحبكم قد ايه. قاسم و شهد: طبعا يا فندم.
اللواء: انتوا عارفين انكم ما تعرفوش مين هو زعيم المافيا و كل اللى تعرفوا انه من مصر و عايش فى روسيا و انتى يا شهد ما تعرفيش شكل الدراع اليمين كل اللى تعرفيه اسمه بس سمير. شهد: اه. اللواء: طب الدراع اليمين صدمه ليكى يا شهد و الزعيم المافيل صدمه ليك يا قاسم انا كنت رافض قول ليكم علشان ما تبعدوش عن القضيه. قاسم و شهد: فى ايه يا فندم. اللواء: عسكرى دخلهم. العسكرى: تمام يا فندم.
خرج العسكرى و دخل و هو معاه اتنين و اول ما قاسم و شهد شفوهم قالوا فى صوت واحد. قاسم و شهد: بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!