تحميل رواية «احببت مجنونتي» PDF
بقلم بشرى شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت على سور النيل. كانت قد خرجت للتو، تنظر إلى النيل. وفجأة، جاء شخص من خلفها وقال: الشاب: انتي يا آنسة، بتعملي إيه؟ البنت، فور سماع صوته، ألقت حقيبتها عليه وسقطت في النيل مغمى عليها. الشاب، الذي اسمه زين، خلع سترته وقفز خلفها. حملها وخرج بها، وحاول إفاقتها. تجمع حولهم الكثير من الناس. بعد وقت، فاقت البنت وهي تكح. حنين: إيه؟ في إيه؟ إحدى السيدات: ليه كده يا بنتي تموتي كافرة؟ رجل: انتي لسه صغيرة وحلوة، ليه عايزة تموتي؟ زين: مفيش مشكلة، بسببها تموتي. حنين: في إيه يا جماعة؟ أنا ما كنتش بانتحر، أنا...
رواية احببت مجنونتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما كنا في خطوبة زين ومايا. عدى أسبوع وجت خطوبة زين ومايا. شريف قال للبنات بس ما قالش للبنات هي خطوبة مين. بطلب من زين، وكلهم حاولوا يعرفوا بس هو رفض. سمعوا كلامه وما قالوش للبنات إن زين هو العريس، وقالوا إنها خطوبة واحد صحابهم.
البنات لبسوا. حنين حست إنها عايزة تلبس دريس أسود ولبسته فعلاً. أما ريم، فلبست دريس شكله حلو أوي عليها لونه أزرق. وبشرى لبست دريس بينك كانت قمر فيه أوي. وسندس لبست دريس رمادي عجب ياسين وكان غيران عليها أوي. وشهد لبست دريس شكله حلو أوي عليها كان لونه أحمر.
أما الشباب، فكانوا قمر أوي. الشباب اللي هم عمر وشريف وقاسم مستنين البنات. أصل قاسم قال لبشرى إنه ها ياخدها معاه في خطوبة واحد صاحبه. البنات استغربوا. وهو عمل الحركة دي علشان يرخم على شريف.
حنين وريم خرجوا هما الأول.
عمر: إيه قمر دا!
شريف: لما نفسك ياض!
عمر: أنا بتكلم على نونا.
شريف: بحب.
قرب من ريم وباس راسها وقال:
شريف: بحب...
ريم: إيه الجمال دا!
ريم: مرسي.
قاسم باستغراب:
قاسم: هو فين بشرى وشهد؟
حنين وريم ضحكوا وقالوا:
حنين: بشرى بتغير الدريس.
قاسم باستغراب:
قاسم: ليه؟
ريم: علشان وقع عليها العصير المانجا.
قاسم: اه، أوكي.
وبعد عشر دقايق، بشرى وشهد خرجوا.
قاسم بتسفير:
قاسم: إيه القمر دا! قمر إيه دا! أنا كدا بظلمك يابوشي!
شهد: أيوه يا شوشو يا جامد!
ليان: ولولي العسل!
فهد بطفولة: ما لكش دعوة بيا.
شهد بكسوف: بس بقى.
بشرى وهي بتلف: حلو.
قاسم: جميلة أوي.
عمر كان باصص لبشرى بيدق وبصص لبشرى بحب.
بشرى: إيه رأيك يا شيكو؟
شريف: قمر يا قلبي.
بشرى: وأنت يا عمر؟
عمر بحب: جميل ماشاء الله.
بشرى ابتسمت.
قاسم بهمس:
قاسم: لمي نفسك ها، ويلا.
وقال بصوت عالي:
قاسم: يلا يا سوسو.
سناء وهي خارجة:
سناء: أنا أهي يا قلب سوسو.
قاسم بنبهار:
قاسم: إيه الجمال دا! لا بجد عديتي البت دي بكتير.
سناء: أكيد، ما أنا الأصل.
قاسم: أمّال بشرى.
بشرى وهي بتربع إيدها:
بشرى: اه والله.
وبعدين سناء:
سناء: أنتي بتغيري يا بت؟
بشرى: أغير على مين يا سوسو؟ أنا بقول وبس.
وبعدين مش ها نمشي.
علا وهي خارجة:
علا: لا بجد.
بشرى: يلا بقى.
قاسم: هعمل نفسي مصدق، ويلا بقى.
سناء: يلا.
حنين: باي يا قلبي.
ريم: سلام.
بشرى: باي.
ومشوا. وشريف خد ريم معاه في العربية. وعمر معاه حنين وعلا. ووصلوا ونزلوا.
حنين حست إن قلبها وجعها من الصبح، ووجعها أكتر لما وصلت. نزلت من العربية وقلبها بيوجعها.
حنين: ريم، حاسة إن قلبي زاد من الوجع.
ريم: معلش يا قلبي، ما أنا قولتلك نروح نكشف.
حنين: لا، لما ندخل ها يكون كويس.
وهنا قربت بشرى بحزن على حنين لأنها عرفت هو مين العريس.
ريم بصدمة:
ريم: بشرى!
بشرى: اه، أصل العريس صاحب الشباب.
وهنا قربت بنت جميلة اسمها روجينا.
حنين بصدمة:
حنين: روجي! أنتي رجعتي؟
بشرى بصدمة:
بشرى: روجي!
روجينا بحب:
روجينا: وحشاني أوي يا بنات.
ريم: وأنتي أكتر. رجعتي أمتى؟
روجينا: امبارح. وعمر قالي أجي أنا ومحمد.
البنات: صح، هو أنتي عارفة هو مين العريس؟
بشرى بحزن مش باين:
بشرى: اه.
ريم: مين؟
بشرى: لا، يلا علشان ندخل.
وفعلاً دخلوا. البنات قعدوا مع سندس، والشباب قعدوا مع بعض. ومحمد اللي الشباب فرحوا إنه رجع. وقاسم اللي أول مرة يعملها. والأطفال بيلعبوا ومعاهم بنات روجينا. والأمهات مع أم زين.
وفجأة دخل زين وهو ماسك إيد مايا. وكان بيدور على معشوقته. ولقاها. وحنين انصدمت لما شافت مين العريس. وقفت وهي مصدومة. وبصت ليه بحزن ودموعها نزلت.
كل ده وزين باصص عليها وكان قلبه بيوجعه. ومش عارف إيه الحزن اللي في عينيها ده وليه دموعها دي. وقعدت وهي بتبص ليه وهو كمان بيبص ليها. وحنين مسحت دموعها وقامت.
ريم بحزن:
ريم: رايحة فين؟
حنين: أسلم على العريس.
سندس: طيب، إحنا كلنا ها نيجى معاكي.
وفعلاً راحوا. وأول واحدة طلعت حنين.
حنين: ألف ألف مبروك يا زين.
زين بحزن مش باين:
زين: الله يبارك فيكي.
حنين نزلت من غير ما تسلم على مايا.
مايا بغضب وغيظ:
مايا: شايف اللي مشغلهم عندك؟ أنا مش عارفة هو إنت إزاي تعزم واحدة زي دي.
زين بغضب:
زين: لمي نفسك يا مايا.
وقطع كلامهم الباقي البنات اللي سلموا على زين بس، ومايا لا. حتى أخت مايا، سندس، عملت كدا. ومايا كانت متغاظة.
وقرب منهم أسامة وسلم عليهم. وزين كان مضايق. وكان مضايق أكتر من جمال حنين حتى في الأسود. ومن نظرات الإعجاب اللي في عيون الناس. والأكتر في عين أسامة.
وبعد وقت قربت ست كبيرة وكانت جميلة أوي. وبصت للبنات وقالت.
الست اللي كان اسمها مي:
مي: إيه القمر دا!
البنات بابتسامة:
البنات: ثانكس.
سندس بابتسامة:
سندس: اقعدي يا ماما. دي بقى ماما مي، مامت زين.
البنات بصوا لها وابتسموا.
مي: ما شاء الله، قمر يا حنين.
حنين باستغراب:
حنين: أنتي عارفيني؟
مي: اه، أنتي بنت علا. غير إن زين كان بيحكي عنك كتير أوي.
حنين: عني أنا؟
مي: اه.
حنين بصت لزين اللي كان باصص عليها.
مي: بتحبيه؟
حنين اتفاجأت من السؤال واتوترت واتكسفت.
مي: أقولي، ما تخافيش.
حنين بسكوت:
حنين: اه.
مي: وهو كمان بيحبك.
حنين بسخرية:
حنين: هو في حد بيحب حد ويروح يخطب حد تاني؟
مي: لأنه وصل له صور ليكي أنتي وعمر، وكان باين إنكم بتحبوا بعض. وهو افتكر إنكم بتحبوا بعض.
ريم: صور إيه؟
مي: في الملاهي وفي المول، في أماكن كتير.
روجينا بصدمة:
روجينا: عمر أخويا بيحب حنين؟ إزاي؟ هو عمر وشريف مش قايلين إنهم إخوات في الرضاعة؟ معنى كده إن كمان حنين أخت عمر.
سندس ومي بصدمة:
سندس ومي: نععععم!
بشرى: أيوه، دا حقيقي. وأنا كمان أخت قاسم.
مي: إيه دا بجد؟ دا ها يفرح لما يعرف.
حنين بحزن:
حنين: لا خالص، هو خطب.
وقالت بخبث:
حنين: بس لازم أحرق دمه وقلبه الأول.
وقامت راحت شغلت أغنية هادية. وراحت مسكت إيد زين ومايا وقامتهم يرقصوا. مع إنها كانت ها تموت من جوها، بس ابتسمت ابتسامة صفراء. وزين كان متغاظ. وفعلاً اتحرق دمه وقلبه.
بس هي تسكت؟ لا طبعاً. راحت مسكت إيد عمر وراحوا يرقصوا جنب زين. وزين كان عايز ياخد حنين من عمر. بس لا، هو يسكت؟ لا.
حركة سريعة. كانت حنين اللي معاه. ومايا مع عمر. أما عمر فما أخدش باله لأنه كان مركز مع قاسم وبشرى. ولما أخد باله، مش ياخد حنين؟ لا، دا راح خد بشرى وأدهال مايا. لقاسم. وقاسم بص لمايا اللي متغاظة بقرف وسبها ومشي. وابتسم على عمر اللي مش عارف يبعد عن بشرى. حتى وهو فاكر إنها بتحب قاسم.
اه، قاسم عارف كل حاجة. أما عند شهد، فقاسم قرب منها ومسك إيدها وخدها وراح يرقص معاها. وبقى كل اتنين بيحبوا بعض مع بعض. شريف وريم، وياسين وسندس، وروجينا مع محمد. والكل كان في منتهى الرومانسية.
مايا تتهدوا وتسكت؟ لا أبداً. إزاي؟ قامت مقربة من زين وزقت حنين ورقصت معاه. وزين كان مش عارف يعمل إيه. أما حنين، فبصت ليها بحزن وخرجت من الخطوبة كله ومشيت. وروحت، بس مش على بيت بشرى، لا على بيتها القديم.
وبعد ما الرقصة خالصت، زين ومايا راحوا قعدوا. وزين كان مش طايق مايا وحس إنه غلط واتسرع. والكل اللي صحابه بيقولوا دا صح.
أما البنات، فخدوا بالهم إن حنين مش موجودة وقعدوا يدوروا عليها ومش لاقينها. وتليفونها مقفول. وكان لازم يقولوا للشباب.
بشرى: قاسم، هو ها يسعدنا.
البنات: أوكي.
سندس: أنا ها أقول لزين إن حنين أخت عمر.
شهد: تمام.
عبال ما نقول لقاسم. وفعلاً سندس راحت لزين. وبشرى راحت للشباب.
بشرى بقلق:
بشرى: قاسم، ينفع تيجي؟
شريف: في إيه؟
بشرى: ما فيش، عايزة قاسم.
وخدتها وحكت كل حاجة. حتى حب حنين لزين وزين كمان.
أما عند سندس، فسندس بقلق:
سندس: زين، تعال بسرعة.
زين قام بقلق وراح معاها.
زين بقلق:
زين: في إيه؟
سندس حكت كل حاجة، إلا إن حنين بتحبه.
زين بفرحة:
زين: يعني حنين مش بتحب عمر وأخته؟
قاسم قرب منهم وقال:
قاسم: اه، ومش وقته. البنات مش لاقيين حنين.
زين: أنا ها أدور عليها.
وبص لقاسم وقال:
زين: ماشي. المعازيم وبوظ الخطوبة.
قاسم: أوكي.
زين مشي.
قاسم خد سندس وراحوا للبنات.
قاسم: بصوا، اركبوا في العربية بتاعتي. وأنتي معاهم يا سندس أنتي وروجينا عشان ها ندور عليها. وأنا ها أقول للشباب.
بشرى: أوكي، يلا.
ومشوا. وقاسم طلع على الاستيدج وقال:
قاسم: الخطوبة خلصت يا شباب. وزين بيعتذر ليكم عشان تعب وراح المستشفى.
ونزل. ومي وسوسو ولولو والشباب راحوا لقاسم بقلق على زين.
مي بقلق:
مي: قاسم، زين فين؟
قاسم: زين هرب.
الكل بص ليه.
قاسم بضحك:
قاسم: اه والله، زين هرب من الخطوبة. مش عايز يكمل.
سناء: إزاي؟ والفضيحة للبت دي.
قاسم: فضايح إيه بس يا سوسو؟ دي هي الفضايح نفسها. لا، هو لو خطبها هتبقى الفضيحة. وبعدين بقى، هو مش هرب الهرب اللي في دماغكم. هو في حاجة حصلت كارثة وزين راح يحلها.
ياسين: إيه هي الكارثة؟
قاسم: مش ها ينفع. أبقى أسأله هو. وبقولك إيه يا يسو، خد معاك سوسو ومنوش وروحوا على الفيلا بتاعتي. أما مراتك فا هي معاهم البنات. وأنت كمان يا محمد.
شريف: فين البنات؟
قاسم: مش عارف. هي بشرى كل اللي قالته إنها مشيت هي والبنات ومشيت وسابتني. وأنا ها روح أجيبهم. سلام.
ومشي.
ياسين: يلا يا منوش، يلا يا سوسو.
الشباب مشيوا. والكل رجع البيت.
بشرى وقاسم خدوا البنات وفضلوا يدوروا على حنين. أما مايا، فا هي كانت مصدومة ومتغاظة وعايزة تولع في العالم كله. ومعاها أمها.
في عربية قاسم.
بشرى: افتكرت بيت حنين.
قاسم: فين دا؟
بشرى: في...
شهد: يلا بسرعة يا قاسم.
ياسين وشريف بيتصلوا.
قاسم: ردوا وقولوا إنكم معايا وإحنا راجعين.
وفعلاً البنات عملوا كدا. ووصلوا عند البيت ونزلوا وراحوا عند الباب ورنوا الجرس ومحدش بيفتح. وبشرى افتكرت إن معاها مفتاح وفتحت. والبنات دخلوا. وقاسم فضل بره.
البنات دخلوا لقوا حنين نايمة وعينيها فيها دموع. وصحوها وقالوا كل اللي حصل. وحنين فرحت. بس قررت ترخم عليه.
رجعوا البيت. والبنات قالوا إنهم كانوا على النيل. وعدى يومين وبدأت الترم التاني. وكان لازم البنات تروح الشركة. وفعلاً دا اللي حصل.
بس أول حاجة عملتها حنين كتبت قرار إنها عايزة تنقل لعمر.
رواية احببت مجنونتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما حنين رجعت الشركة.
وأول قرار ليها كان تنقل لعمر.
بدأ الترم الثاني، وكان لازم البنات يروحوا الشركة، وفعلاً ده اللي حصل.
بس أول حاجة عملتها حنين، كتبت قرار إنها عايزة تنقل لعمر.
أما عند زين، أول ما جاله القرار ده وكان عمر موافق، غضب أوي.
ونادى على حنين اللي كانت في مكتب السكرتيرة، ودخلت عليه بسرعة بسبب صوته العالي.
زين بغضب: حنييييين.
حنين وهي بتقفل الباب: إيه؟ إيه؟ في إيه؟
زين بغضب: ده إيه؟
حنين ببرود: إيه؟ طلب نقل لعمر حبيبي؟
وقالتها باستفزاز.
زين اتغاظ وبص في الورق اللي قدامه، وبدأ يشتغل ويكتب حاجات.
وبعد ما خلص اللي كان بيعمله، بص لحنين وقال:
زين: ليه بقى؟
حنين بغيظ: كده وخالص.
زين مضى على القرار ودها لحنين.
زين ببرود: روحي بقى لعمر.
حنين بغيظ: أوكي.
وخرجت ولمت حاجتها وراحت لعمر، ودخلت وأدت عمر القرار.
عمر شافهم وقال: تمام يا حنين، روحي بقى على شغلك.
حنين قعدت بعمر باستغراب.
حنين: إيه؟ مش زين وافق إني أجي هنا؟
عمر بص للورق وقال: لا، اللي قدامي إن زين رفض.
حنين مسكت الورقة وفعلاً كان زين كاتب إقرار إنه رافض.
حنين خرجت وهي فرحانة ومتغاظة، ودخلت مكتب زين بغيظ.
وزين كان عارف بكده وكان كتم ضحكوا عليها، وقال:
زين: في إيه؟
حنين بغيظ: في إيه؟ بتقول لي إنك قبلت القرار وإني أروح لعمر، وروحت لعمر واكتشفت إنك بتضحك عليها.
زين: لا، أنا ما قولتش كده. أنا قولت روحي لعمر لأنك السكرتيرة بتاعتي، ولا إيه؟
حنين بغيظ: صح، بس أخلص. وهات واحد بقى. أنا ماليش فيه.
زين: يعني يرضيكِ أجيب واحدة وأحبها وأتجوزها والمعجبات يموتوها؟
حنين بغيظ: لا، إزاي؟ يبقى أمشي أنا كمان؟
زين: لا، ليه؟
حنين: علشان ما تحبنيش.
زين: لا، لا، خلاص.
حنين: خلاص إيه؟
زين: مش ها أحبك.
حنين بغيظ: ليه بقى إن شاء الله؟
زين قام وقربت منها وقال: علشان خلاص.
حنين بتوتر: ابعد يا زين، حرام وعيب.
زين ضحك على شكلها وبعد عنها، وطلعت تجري وخرجت.
وأول ما قعدت شافت مايا، فـ قامت ودخلت قبل ما مايا تيجي.
زين: إيه؟
حنين: بص بقى، أنا زهقت.
زين كان ها يتكلم بس دخلت مايا.
حنين: إنتي إزاي تدخلي كده؟
مايا: وإنتي مين إنتي؟
حنين: يا بت بس، والله ها أضربك.
مايا بدلع: إنت ها تسيبها كده يا زين؟
زين وهو بيقوم: أه، حنين تعمل اللي هي عايزاه. إنتي عايزة إيه يا مايا؟
مايا اتغاظت وبصت لحنين اللي كانت بتطلع لسانها لها وبتلعب لها حواجبها علشان زين دافع عنها. ومايا كانت متغاظة أوي.
مايا بدلع وهي بتقرب منه: طب مشي الجربوعة دي.
حنين دموعها ظهرت. حنين كانت بتتوجع لما مايا بتشتمها، بس كانت بتعمل نفسها مش واخدة بالها. بس لما شتمتها وكمان قربت من زين، بانت دموعها. هنا زين لما شاف الدموع، غضب بس سكت علشان يشوف مايا ها تعمل إيه.
أما مايا، فقربت منه أوي وقربت له زرار البدلة وقالت:
مايا بدلع: إنت ليه يا بيبى مشيت من الخطوبة وسبتني ليه؟ علشان الجربوعة دي؟
زين غضب أوي وزق مايا، فـوقعت على الأرض.
زين بغضب: لمي نفسك يا مايا. حنين دي أحلى منك جمالاً وأخلاقاً. اه بتلبس قصير، بس مش زيك. إنتي بتظهري أكتر ما بتخفي. فا لمي نفسك. واتكلمي عنها كويس. يلا بره.
وقالها بغضب.
مايا خافت وطلعت تجري.
وحنين كانت فرحانة لأن زين دافع عنها. أما زين، فـقرب منها ومسح دموعها وقال:
زين: متزعليش يا قلبي.
حنين اتوترت وحاولت تبعد بس معرفتش.
حنين بتوتر: ابعد بقى، عيب وحرام.
زين وهو بيبعد: حاضر، بس قريب ها يكون مش عيب ولا حرام.
حنين ما فهمتش. وأول ما فهمت خرجت وهي متوترة.
وكان البريك، وزين خرج وراح مكتب شريف وطلب من ريم تروح تنادي ياسين وعمر وتاخد البنات وتروح لحنين. وفعلاً الشباب اتجمعوا.
زين: أنا هتجوز.
عمر: يوووه، هو كل يوم؟ ومايا برضوا.
زين بقرف: مايا مين؟ هي دي حاجة؟ لا، أنا ها أتجوز واحدة محترمة.
شريف: مين؟
زين: عمر، هو إنت تقرب إيه لحنين؟
عمر باستغراب: بنت عمتي.
زين: بس؟
عمر: لا، وأختي كمان.
زين: يا شيخ.
شريف: في إيه؟
زين: فيه إنّي عايز أتجوز أختك.
شريف: نعم؟
زين: أه، أنا بحبها. وبسبب إني معرفش إن حنين أخت عمر، حاولت أبعد.
ياسين: ليه؟
زين: وصلت لي صور تبين إن عمر وحنين بيحبوا بعض، وجواب إنهم بيحبوا بعض.
عمر: مش ده اللي جه لينا.
ياسين: إزاي؟
شريف: مش وقته. إنت فعلاً يا زين بتحب حنين؟
زين: أه، والله بحبه. إيه ده، أنا بعشقها أوي وعايزة أتوزاها.
شريف: خالص، أنا موافق.
زين: أوكي. بص، ده اللي ها نعمله.
وقال لـ شريف: أه يا ابن إيه جامدة أوي.
زين: أمّال.
أما عند البنات.
حنين كانت فرحانة.
ريم: أنا فرحانة أوي. فرحي آخر الأسبوع.
بشرى: ها تسافروا فين؟
ريم: تركيا.
بشرى: أنا لو اتجوزت أي حد، أصل عمر ده خالص بجد. المهم، ها أخليه يسافرني تركيا وفرنسا وجزر المالديف وروسيا. أه، أنا مش أقل من حور اللي في رواية حورية قلبي.
حنين: وأنا كمان، إحنا مش أقل منها.
ريم: لا، أقل. إنتوا ما شفتوش وسيم ولا إخواته دول قمر. ولا سائر ده بقى جميل، جمال.
(مضحك) أصلاً هي كانت من تركيا.
حنين: أه، بس ماله زين؟ ما هو قمرين تلاتة أربعة.
بشرى: بت، فكك بقى من زين زي ما أنا فككت كده من عمر. خلاص، أنا ها أخلص وأسافر.
سندس: وها تسيبنا؟
بشرى: أنا بقول كل واحدة تفكها من اللي بتحبها ونسافر.
حنين: وأبعد عن زين.
بشرى: فين الكرامة يا بت؟
ريم: وأنا مش ها أبعد عن شيري.
بشرى: إيه القرف ده.
سندس: وأنا يسو قلبي.
بشرى: عيال ملزقة. أنا أصلاً بهزر.
وكملت لـ حنين: قومي قومي، هاتى حاجة نشربها.
حنين: أوكي.
وقامت.
وقامت وقعت.
والبنات ضحكوا، وحنين بصت ليهم وهي لسه واقعة وقالت:
حنين: والله ووقعت، بأفكر فيه كتير، بالي عليه مشغول.
البنات ضحكوا، وكانت علا دخلت الشباب.
شريف: هو مين يا بت؟
حنين: لا، مش هو.
البنات: هو.
حنين: المرتب، المرتب يا شيفو.
شريف: مرتب إيه؟
حنين: هو أنا مش سكرتيرة؟
زين: أه، وها تاخدي مرتب.
بشرى: بنص بقى.
حنين: لا، أنسي.
بشرى: البت ريم مخطوبة وها تاخد من جوزها.
ريم: إزاي مخطوبة وهاخد من جوزي؟
بشرى: إنتي مش فرحك آخر الأسبوع؟
ريم: أه.
بشرى: بس كده. سندس متجوزة وأنا لا. وإنتي ها تاخدي مرتب.
حنين: ابقي خدي من قاسم.
بشرى: أه صح.
شريف: شباب، إحنا كلنا ها نتغدى عندي، لأن فيه خبر حلو عايز أقوله.
بشرى: ينفع قاسم؟
شريف بضيق: أوكي. وشهد كمان.
بشرى: أوكي.
وبعد وقت على السفرة، بس قاسم وشهد لسه ما جوش. وحنين كان باين عليها التعب.
علا: مالك يا نونا؟
حنين: أنا قولت ودوني على بيت حبيبي، ما حدش سمع كلامي. ماهو في الآخر البنت ما لهاش غير بيت جوزها. ولا إيه يا بشرى؟
بشرى: أنا لا يختي. إحنا خلاص في آخر ترم في آخر سنة. ها نقول الكلام ده دلوقتي. لو كنتي جيتي من أول السنة كنت قولت، بس خلاص، كله أربع شهور ونتخرج.
سناء: أيوه يا عقله.
بشرى: هي مش قصة عقل، هي قصة إني مش ها أتجوز.
سناء: ليه يختي؟
بشرى: لما قاسم ييجي ها أقول.
قاسم من على الباب: وأنا جيت.
بشرى قامت وحضنته، وهو شالها وقال:
قاسم: عاملة إيه يا قلبي؟
بشرى: الحمد الله. كل ده ليه بت برا البيت؟ أنا كنت طول الليل مستنياك.
قاسم: الشغل بقى. ليه مش ها تتجوزي؟
سناء: اقعد يبني.
قاسم وشهد قعدوا.
بشرى: قاسم، مش إنت كنت عايزني أسافر علشان ما أبقاش نقطة ضعفك؟
قاسم: أه.
بشرى: وأنا موافقة، أخلص السنة دي وأسافر اشتغل برا مصر.
الكل بصوا ليها بصدمة. والأكثر عمر والبنات اللي قالوا ليها إنه بيهزر.
رواية احببت مجنونتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما بشرى قررت تسافر والكل انصدم.
بشرى: قاسم مش انت كنت عايزني أسافر عشان ما أبقاش نقطة ضعفك؟
قاسم: آه.
بشرى: وأنا موافقة أخلص السنة دي وأسافر أشتغل برا مصر.
الكل بصوا ليها بصدمة، والأكثر عمر والبنات اللي قالوا ليها إنه بيهزر. عمر كان هيتكلم بس قاسم قال:
قاسم بهدوء: أوكي، هاجهز ورقك وكل حاجة، وأول ما تخلصي وتحضري حفلة التخرج ها تسافري انتي وسوسو.
سناء بهدوء: أوكي، بس تركيا مش أي بلد أجنبية.
قاسم: حاضر.
حنين: كده ها تمشي وتسيبيني؟
ريم: أنا بجد هزعل منك لو سافرتي.
بشرى: انتوا عارفين أنا ليه ها أسافر، ولما أهدى وقاسم يخلص شغله، واللي أنا مسافرة عشانه يخلص، هرجع.
روجينا: يعني أنا أرجع وإنتي تسافري؟ أنا هفضل هنا ومش هأسافر تاني.
شهد: عارفة، مع إني في القضية دي وعارفة الخطر اللي عليكوا وإنتي أكتر، بس بجد مش عايزك تسافري.
شريف: بلاش يا بشرى واشتغلي معانا في الشركة هنا.
البنات ضحكت لأن بشرى سافرت عشان تبعد عن الشركة وعمر.
زين: بتضحكوا على إيه؟ بجد، فضلي هنا انتي مع البنات في الشركة. آه مجننا، بس بجد بيبقى يوم حلو بيكم إنتوا الأربعة، ولو واحدة فيكم مش موجودة مش ها يبقى يوم حلو.
بشرى بتأثر: بدي أبكي لكن أستحي.
عمر بغيظ وغضب حاول يخبيهم لأنه مش متخيل إنها تسافر وتبعد عنه قال: بطلي هزار، إحنا بنتكلم بجد، ليه ها تسافري؟
بشرى: كدا حاسة إن أي حاجة هنا بحبها وبختارها مش بتيجي بتروح لحد تاني، وأنا مش هاقدر أعد هنا وأشوف الحاجة اللي اتمنيتها وعاوزتها بتروح لحد تاني، وبجد المرة دي مش هاقدر، فها أسافر وأهدى، ولما الموضوع ده ينتهي هرجع.
محدش فهم كلامها غير البنات وقاسم، اللي كان زعلان عليها. هو عارف إنها بتحب عمر أو بتعشقه، بس مش عارف عمر بيحبها فعلاً ولا إعجاب بيها وبشخصيتها. وده ها يعرفه لو بشرى بعدت، عشان كده قرر إن بشرى تسافر، وهنا ها يبان عمر بيحب بشرى ولا لأ. (كده نعرف إن بشرى ها تسافر فعلاً).
قاسم: ممكن خالص بقى، هي قررت، والقرار ده فعلاً الصح، لأنها مش ها تكون في خطر.
شريف بغضب: على أساس إن محدش ها يوصل لها هناك؟ لأ، أكيد ها يوصلوا، يبقى تفضل معانا عشان نحميها.
قاسم بغضب: لأ، محدش ها يقدر يوصل لها، لأني عارف هعمل إيه. غير بقى، أنا فاهم بشرى أكتر واحد هنا، وأكتر من سوسو نفسه، لأني أنا اللي كنت طول الوقت معاها. عارفاها أكتر من علي الله يرحمها، أكتر من مريم البنت اللي زيها الله يرحمها. زي عمر عارف حنين أكتر منك، لأنه فاهمها، فاهم كلامها. غير إنت عصبي وعمرك كدا ما ها تفهم حد ولا ها تعرف تكلم حد. أما بشرى، فإنت مالكش دعوة بيها من هنا ورايح، هي مسؤليتي أنا، وأنا عارف إنها لو قعدت هنا بعد الدراسة إيه اللي ها يحصل لها. ها تتعب. لو سافرت، أنا ها أزعل، بس هي ها تكون كويسة، وده اللي أنا عاوزه. أما لو هي فضلت هنا وتعبت، محدش ها يكون كويس. وآخر مرة ها أقولها، مالكش دعوة ببشرى. كفاية إنك خدت مكاني في بيتي، بس بشرى مش ها تاخدها عندك مراتك، وأخت اللي متأكد إنك ما تعرفش عنها حاجات، ومتأكد إن عمر عارف الحاجات دي. بس بشرى، مالكش دعوة بيه.
أما بقى، الكل كان بيبص ليه بصدمة، والأكثر البنات، لأنهم عارفينها من بشرى. وكان اللي مصدوم أوي سناء وزين وياسين وشهد. واللي كانت واخدة الصدمة الكبيرة بشرى، لأنها عارفة قاسم بارد برود شديد، مافيش حاجة تعصبه، ومعنى إنه اتعصب يبقى كده شريف جاب آخر قاسم. أما قاسم، فقام واقف عشان يمشي، وبص لشريف بغضب شديد. وكان ها يمشي، بس بشرى قامت بسرعة وجريت عليه وحضنته بدموع. أما شريف، فبص ليه بغضب، وقاسم كان باصص ليه ببرود وتحدي. وقاسم شال بشرى عشان يغيظ شريف ونزلها وقال:
قاسم: شهد، كلي إنتي وبشرى، وبعد لما اللي جمعكم يقول اللي عايزه، تعالوا للأوضة بتاعتي. سوسو، عايز أتكلم معاكي ضروري بعد الأكل.
سناء: تمام يا قاسم.
قاسم بص لشريف بتحدي ومشي. شهد شدت بشرى وقعدتها على الكرسي اللي جنبه وقالت:
شهد: كلي يا بت، لا يموتنا.
بشرى ضحكت.
علا بزعل: ليه كدا يا شريف؟
شريف بص لبشرى وقال: متزعليش.
بشرى بابتسامة: أنا مش زعلانة، لأن هو مش زعلان.
عمر: ومين قال؟
بشرى: سوري في اللي ها أقوله، بس قاسم مش فارق معاه، ومش مهتم، ومش ها يفرق معاه إنت يا شريف.
شريف اتغاظ وقال: أمال هو غضب ليه؟
سناء: لأن قاسم ملوش غير بشرى. حتى أنا مش زيها، ومش ها يسمح إن حد ياخدها منه أو يبعدها عنه.
بشرى: صح يا شيكو، إيه سبب هذه التجمع؟
شريف خد نفس وقال بفرحة: أنا جبت الفيلا اللي جنب الفيلا دي على طول.
بشرى بصدمة: فيلا بتاعت سلمى؟
شريف: آه، إنتي تعرفيها؟
بشرى: آه، كانت صحبتي. بس اللي مستغربة له إنك وصلت لها، لأنها كانت مسافرة.
شريف: آه، ما هي رجعت.
ريم بفرحة: يعني ها نكون جنب البنات؟
شريف بحب: آه.
حنين بفرحة: ياس.
علا: طب كفاية كلام وكلوا.
وبعد الأكل، سناء راحت لقاسم. وبعد ساعتين خرجت وراحت ليهم في الجاردن.
سناء: بشرى، شهد، روحوا لقاسم.
بشرى: حاضر.
وطلعت ودخلوا.
شهد: نعم؟
بشرى: مش سلمى رجعت وشريف اشترى الفيلا بتاعتها، يعني مش ها تيجي هنا تاني ولا ها نشوفها؟
قاسم ببرود: بجد؟ طب كويس.
شهد: صح، عايز إيه؟
قاسم: شهد، لمي شنطكم إنتي وليان، وإنتي كمان يا بشرى، لمي شنطكم إنتي وفهد.
بشرى وشهد بصدمة: إيه؟
قاسم: آه، ها نمشي من هنا لأننا ها نختفي.
شهد: ليه؟
قاسم: وصلت لي معلومات إن فيه خطر على بشرى.
بشرى: وأمي؟
قاسم: لأ، مش عليها خطر. هما عايزينك إنتي.
أما بقى في فيلا قاسم، كانت سما قاعدة وبتكلم حد وبتقول:
سما: تمام، ها تكون عندك، حاضر. محدش ها يعرف. لأ، محدش شك فيه لحد دلوقتي. حاضر، في أقرب وقت.
أما عند قاسم:
قاسم: محدش يعرف مكانكم فين، لأن أهل كل واحد فينا ها يكون متراقب، وحتى لو مش ها يجوا، برضوا ما يعرفوش. وأكتر سما.
شهد: كنت حاسة إنه معاهم.
قاسم: لسه مش متأكد.
بشرى: إحنا ها نروح نجهز الشنط.
وخرجوا.
شهد: بصي، سما في البيت وعايزة حد يخرجها من البيت.
بشرى: سيبك إنتي، هعرف أخرجها من الفيلا.
شهد: أوكي.
بشرى نزلت نادت البنات، وشهد راحت نادت سما. ولما سما وصلت، خلوا شهد تمشي وراحت لمّت الشنط، وراحت أوضة قاسم، ورجعت أوضة البنات، ومشيت سما وبشرى وبنات لموا هدومها هي وفهد وقاسم. ونزل هو والبنات.
قاسم: سوسو، إحنا ها نمشي.
سناء: خلوا بالكم من نفسكم.
شهد: إن شاء الله، خلي بالك من نفسك يا خالتو.
نهى: حاضر يا قلبي.
بشرى: سوسو، لولو، خلوا بالكم من بعض، وإنتي يا بت، منك ليه.
قاسم: لأ، ما هو إحنا مش مسافرين، ها نكون جنبهم. غير إنكم بكرة ها تقابلوا. فا يلا، خلي بالك من نفسك.
سناء: خلوا إنتوا بالكم من نفسكم ومن الأولاد.
قاسم: حاضر، يلا يا فهد، يلا يا ليان.
فهد وليان: حاضر.
ريم: باي يا قلبي.
بشرى بصت لعمر وابتسمت وقالت:
بشرى: باي يا عمر، باي يا شريف.
قاسم شده من إيده بغيرة وقال: يلا يا بت.
ومشوا.
عمر: هما رايحين فين؟
سناء: والله ما أعرف. قاسم قالي إن فيه خطر على بشرى، فا يستخبوا، وبشرى ها يكون معاه حراس كتير الفترة دي عشان فرح شريف.
وبعد أسبوع، كان فرح شريف وريم. في الأوضة، البنات كانت بتغني وترقص، والبنات كانوا زي القمر، والشباب كانوا حلوين. وبعد وقت، الباب خبط على البنات، وبشرى فتحت.
بشرى: نعم؟
شريف: إيه نعم؟ عايز مراتي.
بشرى: أوكي.
ودخلت وريم خرجت وهي مكسوفة.
شريف: إيه الجمال ده؟
ريم اتكسفت ونزلوا القاعة، وتم كتب الكتاب.
روجينا بفرحة: ألف ألف مبروك.
شريف: الله يبارك فيكي.
محمد: يلا يا صحبي، لبست.
روجينا: قصدك إيه؟
محمد: بس والله أحلى لبسة.
عمر: لحقت نفسك انت.
محمد: أمال.
وكان يوم فرحه، والكل كان فرحان. وبعد ساعات، فرح خالص، وشريف خد ريم وطلعوا أسبوع دهب، وكان أحلى أسبوع على شريف وريم. وبعد الأسبوع ده رجعوا. وبعد رجعهم بأسبوع، البنات كانوا بيجهزوا على أساس إن شريف عامل حفلة لريم. وبعد وقت، وصلوا المكان، وكان باخرة في النيل. وأول ما طلعوا، كانت الصدمة.
رواية احببت مجنونتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما كان فرح شريف وريم، وكان الفرح تحفة. عدى أسبوعين، وكانت البنات راحوا باخرة على النيل على أساس إن شريف عامل مفاجأة لريم. البنات أول ما وصلوا وطلعوا، انصدموا.
كان يوم فرحة والكل كان فرحان. بعد ساعات، فرح خالص. شريف خد ريم وطلعوا أسبوع دهب، وكان أحلى أسبوع على شريف وريم. بعد الأسبوع ده رجعوا. بعد رجعهم بأسبوع، البنات كانوا بيجهزوا على أساس إن شريف عامل حفلة لريم.
بعد وقت، وصلوا المكان. كان باخرة في النيل، وأول ما طلعوا كانت الصدمة.
بشرى بصدمة: يخربيت كدا! يخربيت إيه بس، ده يعمر بيت!
روجينا: إيه الجمال ده!
سندس: لا لا بجد تحفة أوي.
شهد: بالهووووى، ده فوق الجمال!
حنين بصدمة: يا نهار أبيض على الجمال!
ريم بصدمة: لا لا إيه كل ده!
(طبعًا دول كلهم كانوا مصدومين، وبرضو انتوا فاكرين إن الكلام ده كله لريم، فا لأ، الكلام ده لحنين).
أما حنين، فكانت مصدومة. الدنيا كانت كلها ضلمة، ومافيش غير المكان اللي هي واقفة فيه. البنات مشيوا من جنبها. هتقول هي مصدومة من إيه والمكان كله ضلمة؟ هقول إن كان فيه يافطة كبيرة مكتوب عليها "بححححبك يا حنيني"، وكانت اليافطة منورة. طبعًا غير الورد اللي على سور السفينة.
حنين فاقت من الصدمة دي على صدمة تانية. زين خرج من ضلمة، وقرب منها ومسك إيدها وباسها. نزل على ركبته وطلع خاتم ألماس وقال:
زين: بحب... أميراتي، تقبلي تتجوزيني؟
حنين بصدمة: هو ده حقيقة؟
زين: أه يا قلبي، تقبلي تعيشي حياتك معايا؟
حنين بفرحة ودموع وحب هزت راسها بالموافقة. هنا زين لبسها الخاتم.
يسكت على كده؟ لأ طبعًا. يروح على الترابيزة اللي جنبهم ويجيب الطقم اللي عليها ويقرب منها ويلبسهالها. كان طقم ألماس. هنا حنين سمعت تصفيقات والنور اتفتح. هنا ظهروا العيال وكل الناس والصحافة والتليفزيون وأكبر رجال أعمال وكل اللي قريب منهم عشان يباركوا. ومن الآخر كده، دي كانت خطوبة زين.
زين مسك إيد حنين وراحوا قعدوا على الكوشة. وكل ده وحنين مصدومة.
حنين بصدمة: هو ده مش حلم؟
زين وهو بيبوس إيدها: لأ يا روحي، مش حلم، ده حقيقة.
حنين كانت بتبص للمكان بصدمة، لأن المكان كان مليان بالورد والشموع وكان المنظر تحفة.
حنين: هو... هو إيه ده؟
زين بحب: خطوبتنا.
حنين بصدمة: احلف كده!
زين بضحك: أه والله.
حنين: قالت إزاي؟
زين: أنا اتقدمت لشريف وهو وافق، وقررت أعمل الخطوبة مفاجأة.
زين بحب: عارفة أنا بحبك من امتى؟
حنين: من امتى؟
زين: من أول مرة شفتك فيها، شوفت طفلة مجنونة جميلة وبريئة. حبيتك وأنا معرفش. كنت ببقى عايز أشوفك. ولما تاني مرة شوفتك فرحت أوي. وتالت مرة، مع إنك كنتي عصبية، بس بجد كنت فرحان. ولما عرفت إنك هتكوني معايا في الشركة وتحت إيدي، كان أحسن يوم في حياتي. ولما عرفت إنك بتحبي عمر، كان أوحش يوم في حياتي. كنت عايز أبعد بس مش عارف. ولما عرفت إنك أخته، زعلت لأن أنا عرفت في الخطوبة. بس بجد فرحت أوي. ولما عرفت إنك مش موجودة، خوفت عليكي أوي، وما يهمنيش حد وخرجت عشان أدور عليكي. ولما ما لقيتكيش، خوفت عليكي. بس لما قاسم اتصل عليا وقال إنك معاه، غيرت. بس فرحت إنك بخير. واتعصبت لما عرفت إنك عايزة تروحي لعمر. بس بجد أنا بحبك يا حنيني. بحبك إيه، أنا عديت مرحلة العشق، إنتي روحي وحياتي.
حنين كانت بتعيط من فرحة ومصدومة. زين مسح دموعها برقة. حنين حضنته بفرحة. هنا اتصوروا من الصحافة. اشتغلت أغنية جميلة لحنين.
بعد وقت، الخطوبة خلصت، وكانت أحلى يوم عند حنين. رجعوا البيت. تاني يوم، حنين صحت بخضة من البنات اللي كانوا فوق دماغها.
حنين بخضة: في إيه؟
روجينا: اصحي يا أختي، مصر كلها بتتكلم عنك.
حنين وهي بتنام: امشوا من هنا.
شهد: لأ والله دا بجد.
حنين: امشي يا شهد، شكل القضية لسعت دماغك.
ريم: يا بت قومي، ده والله فعلاً.
حنين: لأ، هو الجواز بيجنن ولا إيه؟ عايزة أناااام.
بشرى وهي بتشغل فيديو وبتقول:
بشرى: بصي كده.
حنين بصت لقت صور ليها في برنامج مشهور أوي.
المذيعة: ده كان امبارح خطوبة رجل الأعمال زين محمدي على أخت رجل الأعمال شريف الشناوي، اللي هي حنين الشناوي. بجد بنات مصر بتحسدك على حب زين بيه وكلامه ليكي ومفاجأة الخطوبة دي. ومن بنات مصر، ربنا يخليكم لبعض.
ونزلوا صور ليهم. بعد ما الفيديو خلص، حنين بصدمة: إيه ده؟ هو أنا بقيت مشهورة؟
بشرى: أوي.
روجينا: قومي يا أختي، خطيبك تحت.
حنين وهي بتنام: امشوا بقى، بطلوا هزار.
شهد: يالهووووى، والله ما بنهزر.
حنين: بشرى، روحي هاتي دليل.
بشرى: أوك.
وخرجت. نزلت صورة زين وطلعت تاني وخلت حنين تشوف إنه موجود. مرة واحدة، حنين كانت على الأرض من الخضة.
حنين: لأ لا، روحوا قولوا إني موت. أو بصوا، أنا ههرب. أو أنا واخدة منوم.
هنا دخل عمر وهو بيضحك.
عمر: في حاجة أسهل.
حنين: قول بسرعة.
عمر: تلبسي وتنزلِ.
حنين: لأ.
عمر بغضب مصطنع: البسي.
حنين: يووووه بقى، حاضر.
عمر: أنا هنزل.
حنين لبست دريس حلو ونزلت. أول ما دخلت، زين كان باصص عليها.
علا: لم عينك ياض.
زين: طيب، أهو القمر وصل.
شريف: والله ها أقوم أضربك.
زين: نتكلم جد، الفرح امتى؟
حنين: بعد التخرج.
زين: أوكي، يبقى كتب كتاب.
شريف: تمام.
علا: موافقة؟
حنين: لأ لأ.
زين: لأ، إنتي بكرة ها عدّي عليكي عشان نجيب الفستان.
حنين: أوكي.
عدى اليوم، وعدى أسبوع، وجه يوم كتب كتاب حنين وزين. حنين كانت زي القمر، وزين كمان. حنين كانت مكسوفة أوي وفرحانة. فاقت من ده على جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير". هنا زين قام وحضن حنين والصحافة بتصور. نسيت أقول لكم، كتب الكتاب كان أكبر قاعة في مصر، كان معزوم فيها كل رجال الأعمال، وكان أكبر كتب كتاب في العالم. وحنين كانت فرحانة أوي.
رواية احببت مجنونتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بشرى شريف
عدى اليوم و عدى أسبوع و جه يوم كتب كتاب حنين و زين.
حنين كانت زي القمر و زين كمان. حنين كانت مكسوفة أوي و فرحانة. فاقت من ده على جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير".
هنا زين قام وحضن حنين والصحافة بتصور. نسيت أقول لكم، كتب الكتاب كان في أكبر قاعة في مصر، كان معزوم فيه كل رجال الأعمال، وكان أكبر كتب كتاب في العالم.
حنين كانت فرحانة أوي. زين شال حنين ولف بيها. ناس كانت بتسقف، واللي كان غيران من زين واللي غيران من حنين. أما حنين فكانت مكسوفة أوي. أول ما زين نزلها قال:
"زين بحب: مبروك يا حياتي."
"حنين بكسوف: الله يبارك فيك." وكملت بغيظ:
"حنين بغيظ: ومش حرام البنات اللي بتنتحر بسببك؟"
"زين بضحك وحب: مش مهم، أنا معايا ملكة جمال العالم." (بيعرف يثبت الواد ده).
حنين انكسفت. أما بشرى فكانت باصة لعمر اللي كان واقف مع بنت وطول كتب الكتاب هو واقف معاها لحد لما خالص كتب الكتاب.
الأمهات راحوا الفيلا، وزين خد حنين وراحوا مطعم.
أول ما دخلوا كانت الصدمة، المطعم فاضي وكان متزين بالورد والشموع وكان كل حاجة فوق الخيال. حنين كانت فرحانة أوي.
"حنين بفرحة: إيه ده؟ هو ده ليا؟"
"زين وهو بيحضنها من ضهرها: أه يا حياتي."
لفت وقالت:
"حنين بدموع الفرحة: بس دا كتير أوي."
"زين وهو بيمسح دموعها: ما فيش حاجة تكتر عليكي. أنا لو أقدر أجيب لك العالم كله هاجيبه ليكي."
"حنين وهي بتحضنه: أنا بحبك أوي."
"زين: ياااا أخيرا يا أختي قلتيها."
"حنين: أده، هو أنا ما قولتهاش؟"
"زين: أه شوفتي."
"حنين تضحك: سوري."
"زين وهو بيشالها: على إيه؟"
"حنين: نزلني يا زين."
"زين: لا دلوقتي. ولا عيب ولا حرام، انتي مراتي والجواز ماذون وتشـهير. والماذون جه وما فيش حد في مصر معرفش، وبرضه ممكن أخليها فرح وخدك معايا."
"حنين بغيظ: طب نزلني."
"زين: برضه؟"
"حنين: أه."
"زين: طيب."
ونزل حنين وخدها وروحوا عشان ياكلوا. وشريف خد ريم وخرجوا. وعمر قرر يتمشى شوية على النيل. أما بشرى فكانت بتعيط على قلبها اللي بيحب واحد مش بيحبها. وخالت قاسم يروح على النيل. وأول ما وصلوا نزلت راحت على النيل وفضلت باصة عليه وبتعيط. وشهد وقاسم قاعدين بعيد عنها شوية وبيـبصوا عليها بحزن.
"شهد: مش ناوي تقول لعمر إنك أخوها؟"
"قاسم: لا، تتعذب دلوقتي أحسن ما تتعذب بعدين. بشرى جميلة ومرحة وهو ممكن يكون معجب بيها بس يعني إعجاب وهيروح لحاله. ولو بيحبها هيبان لما تسافر."
اللي سمع الكلام ده بقى هو عمر اللي كان بيتمشى وشافهم. فا قرب منهم وسمع وفرح إنه أخوها وفرح إنها عندها أخ بيحبها أوي كدا وبيخاف عليها. وقرر إنه يثبت لقاسم إنه بيحبها.
"عمر: قاسم."
"قاسم: عمر."
"عمر: أه كنت بتمشى فشوفتكم وجيت أقعد معاكم. ممكن؟"
"قاسم: أه أكيد."
عمر قاعد وعينه على بشرى اللي بتعيط وهو كان نفسه يقوم ياخدها في حضنه.
"عمر: هو أنت ليها وحيد ومش عندك صحاب غير بشرى وشهد؟"
"قاسم: لا عندي سندس وزين وياسين."
"عمر: أنت تعرف سندس إزاي؟"
"قاسم: أبو سندس كان لواء بس محدش يعرف وكان المدير بتاعي. وقبل ما يموت بفترة طلب مني أخلي بالي من بناته ومامت سندس. وفعلاً الله يرحمه وأنا فضلت مع مامت سندس وسندس لحد لما عدى الموضوع. وكان كاتب نص الورث باسم سندس، نص تاني لمايا، وكان كاتب كام حاجة لمامت سندس. أنا خدت المحامي ورحت لمايا سلمناله الورث. سندس ساعتها كانت مش قادرة تدير الشركات بتاعتها، فا طلبت مني إن أديرها بس أنا ماكنتش فاضي، فا قولت لياسين وهو وافق وبقى يديرها مع الشركات بتاعتهم. وعرفته بسندس اللي أعجب بيها وحبها واتجوزها وخدها معاه الشركة بتاعته. بس يا عم هي دي الحكاية."
"عمر: اهاااا. أنت شكلك طيب. هو ممكن نكون أصحاب؟"
"قاسم: أه عادي. على فكرة أنا مش رخم بس أنا مش بعرف أصحاب. حتى في الشغل ما فيش غير بلوت حياتي دي لأنها كانت معايا من الكلية وأي قضية بتيجي بتبقى معايا، فا بقينا أصحاب مع إن الأول كنا مش بنطيق بعض."
"شهد: بقى كدا! أنا بلوة. ماشي ماشي. بس يا عم دي آخر عملية وهمشي من وشك."
"قاسم: مش ملاحظة إن من واحنا في الكلية كنتي بتقولي كدا؟ ولا إيه؟"
"شهد: كدا كدا ماشي."
عمر ضحك عليهم.
"عمر: خالص، إحنا أصحاب. هات رقم تليفونك."
"قاسم: خد ٠١٠."
"عمر: تمام."
"شهد: يلا إحنا لازم نمشي عشان نعرف نتوه منهم."
"قاسم: أه صح."
"عمر: أنا ممكن أوصلكم."
"قاسم: أوكي. روح الفيلا وإحنا ها نيجي على هناك."
"عمر: تمام."
ومشي. وقاسم خد بشرى ومشي وراحوا الفيلا. وأول ما دخلوا كان عمر هناك.
"عمر: ها نخرج إزاي؟"
"شهد: صح، هنا ما فيش غير بابين بس وهما عارفينهم."
"قاسم: لا، في."
"بشرى: باب في الفيلا هنا." وبعده افتكرت وراحت ناحية الحيطة وطلعت جري على الأوضة ونزلت وحطت مفتاح في مكان وفتحت الحيطة وبان أرض.
"شهد وعمر بصدمة: إيه ده؟"
"قاسم: في العربية روح يا عمر هات العربية وتعالى الشارع اللي ورا ده ها تلقينا."
"عمر: تمام."
عمر خرج من باب الفيلا، وقاسم والبنات خرجوا من الحيطة.
ومشوا وراحوا الشارع اللي عمر ها يقف عنده. وبعد وقت عمر جه وركبوا ومشوا. وطول الطريق بشرى باصة من الشباك وعمر بيبص عليها.
"شهد: صح، انتوا عملتوا الباب ده إمتى؟"
"قاسم بضحك: كان عندي ١٥ سنة وبشرى ١٤."
"عمر: يالهووووي ١٥ سنة؟"
"قاسم: أه والله. وساعتها كانت امتحانات أول ثانوي وتلاتة إعدادي. وفي واحدة صاحبة ماما وسوسو كان فرح بنتها فا اتصلت بماما وقالت وهما اعتذروا بس الست دي كانت مصممة وحالفت. وكان في الوقت ده بابا عايز ياخدني فا ماما خلتني عند بشرى أذاكر لها وفي نفس الوقت أكون محمي. وهما كانوا راجعين بعد أسبوع وكانت مريم معاهم عشان تبقى مع ماما وعلي صمم يروح معاهم. المهم ساعتها اكتشفنا إن الحيطة دي وراها أرض والأرض دي ما فيهاش حاجة. فا اتصلنا بالنجار. جه هو وراجل، الراجل كسر الحيطة والنجار عمل باب خشب وإحنا لوناها زي الحيطة. وكانوا طالعين من الباب عادي، شفنا رجالة بابا واقفين على الباب فا طلعنا أوضة بشرى ونطنا على الأوضة بتاعتي ونزلنا. والراجل كسر الحيطة ولأن الفيلا كبيرة فا محدش سمع. والنجار كان معاه شنيور فا شغله. وبعد وقت وقـف وركب الباب وشغله تاني. وأول ما خالص كان كدا الباب خالص لقينا باب الفيلا بيتكسر. ساعتها خرجنا من الباب اللي لسه معمول ودخلنا بيت بشرى من الباب اللي عملناه."
"شهد: دا انتوا مجانين."
"قاسم: أه والله فعلاً بس نفع."
"عمر: أه فعلاً نفع."
وبعد وقت وصلوا البيت.
"عمر: بكرة ها تيجي إزاي؟"
"بشرى: عادي بـ DiDi وها روح البيت أجيب عربيتي."
"قاسم: وتتخـطفي؟"
"بشرى: يووووه بقى."
"عمر: طب أنا ها جي أوصلك."
"قاسم: أوكي."
بشرى بصت بغضب ومشيت. وعدى شهر وكل يوم عمر بيجي ياخد بشرى ويروحوا الشركة. وبشرى بتدخل من الجراج. لحد في يوم الكل قرروا إنهم يسافروا شرم الشيخ. وفعلاً سافروا وارتاحوا. وتاني يوم الشباب قالوا إن في حفلة وبعتوا ليهم ميكب أرتست. وبعد ما خالصت نزلت وجيه الفساتين للبنات إلا حنين. وبعد وقت جه زين ومعاه الفستان. وخرج الكل.
"زين: حنين، أنتِ مش عايزة تتجوزيني؟"
"حنين: نعم؟ ما إحنا متجوزين."
"زين: بس مش عايشة معايا."
"حنين: زين، أنت عايز إيه؟"
زين شال اللي كان على الفستان وقال:
"زين بحب: ده فستان فرح. فرحنا كمان ساعة."
"حنين بصدمة: أحلف؟"
"زين: أه والله. أنتِ مش كنتي عايزة مفاجأة؟"
"حنين: أه. الفستان تحفة أوي."
"زين: يلا يا قلبي البسي."
حنين فرحت وحضنت زين وهو شاله ونزلها وخرج. ودخلوا البنات ولبسوا. وبعد وقت جم الشباب وأول ما البنات خرجت الكل واحد وقف باصص بصدمة للبنات. والأكثر زين اللي قرب من حنين وباس راسه وقال:
"زين بحب: إيه الجمال ده يا قلبي."
"حنين بكسوف: وأنت كمان حلو."
زين ابتسم وخدها ونزلوا وكان الفرح كبير أوي. وزين غنى لحنين "حلوة وبتـحلى". وكان الكل فرحان. وجت البنت اللي كانت واقفة مع عمر تقف معاه تاني بس هو مشي. وبشرى فرحت في البنت.
أما عند زين:
"زين بحب: أنا فرحان إنك معايا يا قلبي."
"حنين بفرحة: وأنا والله."
وبعد وقت الفرح خالص وزين خد حنين وسافروا أسبوع فرنسا. وكان أحلى أسبوع. وبعده رجعوا عشان الامتحانات. وعدى شهر كانت الامتحانات خالصت. وزين قرر ياخد حنين بعد التخرج في الأماكن اللي هي عايزة. وبشرى صممت إنه يسافر. وكان عمر زعلان بس كان عايزها تسافر عشان يثبت لقاسم إنه بيحبها. وفعلاً بشرى سافرت.
رواية احببت مجنونتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بشرى شريف
وقّفنا لما بنات خلصوا الامتحانات وبشرى هتسافر.
بشرى: ها يا قاسم، الطيارة امتى؟
قاسم بحزن وهو بيحضنها: كمان ساعتين.
بشرى بحب: أخويا، عارف يا ضنى، انت أكتر واحد ها توحشني.
قاسم: والله مش زيه.
حنين: بتحنين؟ إيه، وادع الحوار ده داري؟
قاسم: بس يا حنين، ها توحشينا يا بوشي.
حنين وهي بتحضنه: بشبوشي، ها توحشيني.
بشرى بدموع: والله انتوا أكتر.
سندس: شركة من غيرك ها تكون وحشة.
شهد: عارفة يا بت، لو ما سألتش ها أعمل فيكي إيه.
بشرى: عارفة يا معلمة.
روجين: عارفة لو ما نزلتش بسرعة ها أولع فيكي.
بشرى: لا لا، هنزل بسرعة.
شريف: ها توحشينا.
بشرى: والله كلكم زين. سلام يا هبلة.
بشرى: يارب، هي البت حنين علمتك قلت الأدب يا ابني؟
حنين: والله يا أختي، كنت ها أعلّمه. طلع هو الأستاذ زين.
ماشى، ماشى. وقعدوا يضحكوا. وعدى الوقت وبشرى سافرت.
عدى أسبوعين وبشرى لقت شغل، وعمر زعلان لأنه مش بيشوفها، وكمان مش عارف يثبت لقاسم إنه بيحبها.
في يوم، الشباب كلهم مع بعض، والبنات مع بعض. ما عدا عمر، حزين.
ياسين: مالك يا عمر؟
عمر قرر إنه يقول إنه بيحبها، وكمان قاسم قاعد، يعني ممكن يفهم ويوافق.
عمر: أنا بحب بنت، وأخوها طالب إثبات، وأنا مش عارف أثبت إزاي.
شريف: اتقدم.
عمر: هو فاكر إنه إعجاب، ولما اكتشفها ها يزهق ويمشي ويسيبها.
زين: وهو ده الحقيقة؟
عمر: لا والله، أنا بحبها فعلاً وعايز أتجوّزها.
محمد: روح اتقدم.
عمر: أخوها سافر بره مصر.
قاسم اللي فاهم قال: روح اتقدم لأخوها، بس الأول قابل أخوها اللي عارف، وكان عايز إثبات، واتكلم معاه، وبعده اتقدم لأخوها.
عمر بفرحة: تمام.
شريف: كلامك صح يا قاسم. آه، نسيت أقول إن شريف وقاسم أصحاب، لأن قاسم عارف إن شريف كان غيران منه، لأن بشرى كانت بتهتم بيه زي حنين. بس حنين كانت بتهتم بعمر أكتر، لأن أخته متجوزة وبره مصر، بس رجعت من قريب، اللي هي روجينا.
أما عند البنات:
ريم: البت بشرى وحشتني.
حنين: آه والله، بشبوش وحشتنا كلنا.
سندس: طب ما نتصل بيها.
شهد: آه يا بت.
روجين: طب استنوا أجيب اللاب توب.
البنات: أوكي.
وبعد خمس دقايق، جت روجين واتصلوا على بشرى. وبعد ساعات، قفلوا وكل واحد روح.
عمر روح مع قاسم بيت بشرى.
عمر: قاسم، ممكن أقعد معاك؟
قاسم بخبث: لا، أنا مش فاضي.
عمر وهو بيجيبه من التيشيرت ويقعده: أنا غلطان إني اتكلمت معاك بالأدب. انت ما ينفعش معاك غير قلة الأدب.
قاسم: طب، أوعى كدة. انت عايز إيه؟
عمر: أثبتلك إني بحب بشرى.
قاسم: ارغي.
عمر: بص بقى.
وقعد يتكلم لحد ما قال:
عمر: أنا بجد بحب بشرى، وفرحت من أول ما عرفت إنك أخوها، وإن ليها أخ جدع كده. أنا بجد بحب، بعشق بشرى.
قاسم بغيظ: لم نفسك بقى. عمال تقول بحبها، بحبها، إيه؟ لم نفسك، وتعال بكرة على الساعة ٨ بالليل علشان تتقدم، وأنا ها أقول لبشرى وسوسو.
عمر بسرعة: لا، أنا عايز أعمل ليها مفاجأة. أشمعنى هي؟ وانت عارف هي موافقة ولا لأ؟
قاسم: اممم، إيه المفاجأة؟
عمر: بص يا عم قاسم.
قاسم: آه، حلوة قوي خالص. تعالى بكرة، وبشرى موافقة.
عمر وهو بيقوم: بكره؟ ليه، دلوقتى؟
ومشي.
قاسم: لا، عمر. عمر، تعال بس.
بس ما فيش رد. عمر كان خرج واتصل بالشباب وقال إنهم يجوا عند شريف. ودخل لشريف اللي كان قاعد مع ريم وعلا. وبعد خمس دقايق، الشباب جم.
روجين: في إيه بقى؟
محمد: هو مش إحنا لسه سايبين بعض؟ ها عايز إيه بقى؟
عمر: تعالوا معايا كلكم علشان ها أتقدم للبنت اللي بحبها.
شريف: حاضر، ها نيجي معاك بكره. هو الساعة كام؟
زين: وبعدين، طب ما تقول في الفون ليه نيجي؟
عمر: بكره إيه؟ إحنا ها نروح دلوقتي.
الكل بصدمة: إزاي؟
حنين: بطل هزار.
عمر: والله بجد.
ريم: الساعة ٩ يا بني.
عمر: بدري.
وبصوا. أنا مش عندي حد، فكلكم ها تيجوا معايا.
علا: بطل تقول الجملة دي، إحنا أهلك.
عمر: حنينتي يا لولو.
سندس: بدري إيه؟
ياسين: وبعدين، إحنا كتير.
عمر: بصوا بقى، إحنا ها نروح لأخوها دلوقتي، وانت يا شريف ها تكون معايا. أنا مش معاها.
شريف: إزاي؟
عمر: أنا ها أتقدم لبشرى وقاسم هناك دلوقتي. أنا كلمته، وهو وافق إني أتقدم. يلا بقى.
الكل بصدمة: بشرى؟
عمر: آه، يلا. أنا ها أعمل ليها مفاجأة. ها أقولها ليكوا هناك. يلا بقى.
الكل: يلا.
وخرجوا وراحوا لقاسم، اللي اتصل بشهد قال لها تيجي هي ونهى خالتها علشان يبقوا معاه. واتصل بسناء. والشباب وصلوا.
عمر: بنات، انتوا اتصلوا ببشرى علشان ما تخرجش.
سناء: لا لا، بشرى نامت، علشان بكره ها تخرج مع واحدة صاحبتها هنا.
شهد: خاينا.
قاسم: لا، يلا أنا عايز أنام. إلا والله أرفض وأطلع أنام.
عمر: لا، أنا بطلب إيد بشرى منك يا قاسم.
قاسم: والله أنا موافق، بس عايز أنام.
سناء: وأنا كمان، بس بشرى.
قاسم: موافقة، غير عمر عايز يعمل لها مفاجأة.
سناء: مفاجأة إيه؟
عمر: بصوا.
شريف: آه، حلوة قوي.
قاسم: وانت إيه رأيك يا شريف؟ أصل ممكن ترفض وتيجي منك.
شريف: لا لا، موافق، وأمري لله.
قاسم: آه، أوكي. يلا بقى، كل واحد على بيته، عايز أنام.
شهد: آه، وأنا والله.
وعدى أسبوعين، وقاسم قال لبشرى إنها ها تنزل ومش ها ترجع. وجه ميعاد طيارة بشرى. وصلت وخرجت من الطيارة. سناء لقت ضربة على دماغها، وبشرى اتكممت وخرجت من المطار ومحدش شافها.
وبعد وقت، الكل حس إنهم اتأخروا. أما جوه، فالكل كان بيحاول يفوقوا سناء لحد لما فاقت وخرجت للشباب وهي بتعيط.
قاسم بقلق: في إيه؟ وفين بشرى؟
سناء بعياط: في حد ضربني وخد بشرى.
وكانت صدمة ليهم، لأنهم ما شافوش حد.
أما عند بشرى، فا فاقت ولقيت نفسها مربوطة في السرير.
رواية احببت مجنونتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما بشرى رجعت من تركيا.
أول ما خرجوا من الطيارة، بشرى اتخطفت.
سناء والأطفال أغم عليهم.
جيه معاد وصول الطيارة اللي عليها بشرى، ووصلت وخرجت من الطيارة.
سناء لقت ضربة على دماغها، وبشرى اتكممت وخرجت من المطار ومحدش شافها.
بعد وقت، الكل حس إنهم اتاخروا.
أما جوه، فالكل كان بيحاول إنهم يفوقوا سناء لحد لما فاقت.
خرجت للشباب وهي بتعيط.
قاسم بقلق: في إيه وفين بشرى؟
سناء بعياط: في حد ضربني وخد بشرى.
كانت صدمة ليهم لأنهم ماشافوش حد.
أما عند بشرى، فا فاقت ولقيت نفسها مربوطة في السرير.
بشرى كانت خايفة أوي ومش عارفة تعمل إيه.
بس مطمنة إن قاسم مش هيسيبها.
بشرى بفرحة ونسيت الخوف: أنا اتخطفت إيه الحلوة دي.
الله، طب مين بقى البطل اللي هيحبني وأحبه؟
في أوضة في روسيا، كانت سما واقفة قدام الشخص.
الشخص: لا جدعة يا سماء.
سما: أنا تحت أمرك، بس فين الفلوس؟
الراجل اداها فلوس وقال.
الشخص بخبث: خدي دول، ولسه في ضعفهم، بس تستني شوية.
سما بطمع: أوكي.
وخرجت.
أما عند الشباب، فضلوا يدوروا.
قاسم شاف الكاميرات وعرفوا إنها اتخطفت.
الكل رجع البيت، والبنات كانوا منهارين.
وأكتر شهد، لأنها حاطة اللوم عليها هي وقاسم.
والأكتر هي، لأن أخته هي السبب.
قاسم قرب منها وخدها في حضنه وقال:
قاسم: اهدى اهدى.
شهد بعياط: احنا السبب، احنا السبب يا قاسم.
قاسم: لا مش احنا.
أنتي عارفة الورق اللي معانا ده هو اللي هما عايزينه.
ولو إحنا ماكناش مسكنا القضية، كانوا موتوا أهلنا عشان الورق ده.
واهدى، أنا عارف إن بشرى في أمان.
دي كان نفسها تتخطف، اهدى بقى.
شهد هديت.
أما بقى البنات كانوا بيعيطوا والشباب بيهدوا فيهم.
هنا اتصل الشخص اللي خطف بشرى واسمه سامي.
سامي: إيه هتفضلوا كدا؟ مش عايزين تعرفوا في حبيبة القلب؟
قاسم بغضب: أنت مين وفين بشرى؟
سامي: لا اهدا كدا عشان تعرف إيه اللي هيحصل.
لأن حبيبة قلبك معاها واحد دلوقتي في الأوضة، ومن إشارة واحدة حبيبة قلبك هتدمر.
فا اهدى كدا.
عمر غضب وكان هيتكلم، بس قاسم شاور ليه إنه يسكت.
سامي: أيوه خليه يسكت.
بس هو إيه ده؟ هي حبيبة مين؟
ولا هي.
قاسم بغضب: لم نفسك ومالكش دعوة بيها.
سامي بضحك: آه تمام.
قاسم بغضب: أنت مين وعايز إيه؟
سامي: أنا زعيم المافيا، ومفاجأة ليك انت أكتر يا قاسم، والدراع اليمين ليا.
مفاجأة ليكي يا شهد.
قاسم بغضب: اخلص قول أنت عايز إيه.
سامي: بص بقى، الصفقة الكبيرة تتسلم عادي، والصفقة الصغيرة برضوا تتسلم.
أما الورق، بعد التسليم ها أكلمك تسلمني الورق وشهد وتاخد حبيبة القلب.
قاسم بص لشهد وقال: مفيش حل تاني في موضوع شهد.
سامي: آه، طيب خالص، اقتلها.
الكل انصدم.
سامي: ودلوقتي.
قاسم: حاضر، اخرجوا.
سامي: لا، وهم موجودين.
قاسم بص ليهم وبص لشهد بأسف، ورفع عليها المسدس وقال:
قاسم: أنا آسف عشان بشرى.
وضرب نار.
وشهد وقعت ميتة.
هنا الكل صرخ.
سامي: شاطر، يلا شوية والعملية هتبدأ وهنشوف اللي احنا قولنا.
يلا بقى.
سناء بغضب: إيه دا.
نهى بعياط: شااااهد بنتي قومي.
علا بغضب: إزاي تعمل كدا.
عمر بغضب: أنت إزاي تعمل كدا.
قاسم ببرود: عشان بشرى.
نهى بعياط وغضب: تموت شهد عشان بشرى؟
حنين بغضب: بشرى لو عرفت مش هتسكت.
زين: إحنا لازم نبلغ البوليس.
نهى بعياط: شهد قومي قومي والنبي.
قاسم جت ليه مكالمة ورد بسرعة.
الراجل: خرج من المكان كله ومش راجع تاني، هو رايح لمكان اللي كله فيه.
قاسم ببرود: تمام، يلا عايز الحق أدفن الجثة.
نهى بغضب: أنت إزاي كدا.
سناء بعياط: أنت مش ابني ولا أعرفك، أنا متبرية منك ليوم.
قاسم بسرعة: لا والنبي استنوا بس.
أنا شريف بغضب: أنت إيه؟ أنت قاتل، أنت إزاي كدا.
سندس بخوف: ياسين، أنا عايزة أمشي، هنا مش ده قاسم اللي أعرفه.
قاسم بص ليهم ببرود.
ريم بغضب: هو إيه البرود ده.
قاسم بص لجثة شهد، وقرب وشالها وقال:
قاسم: أنا هدنها وأيجي.
نهى بعياط: لا لا.
سابها.
قاسم: تعالوا وريه.
نهى: لا لا.
سناء: خليه سيبها.
قاسم بغضب: تعالوا وريه بقى، وإلا والله هتكونوا مكانها.
طالما بقى أنا مجنون وموتها، يلا.
البنات خافوا والشباب راحوا عشان ما يعملش كدا في حد من البنات.
وراحوا وراه بخوف، وهو كتم ضحكته وطلع على أوضة مقفولة.
ودخل.
سناء: إحنا بنعمل إيه هنا؟
قاسم حط شهد براحة على السرير وقال:
قاسم وهو بيسقف: لا لا بجد تمثيل جامد.
قومي يختي.
شهد مش بتتحرك والكل مستغرب.
قاسم قرب منها وقال:
قاسم: والله لو ما قمتي هعمل حاجة مش هتعجبك.
شهد قامت من على السرير بسرعة وقالت:
شهد: لا لا والنبي.
قاسم بضحك: لا إيه؟ إن كنت هضربك قلم صغير.
شهد بغيظ: أنت رخـم، وإزاي تشلني كدا.
قاسم: أما ل مين اللي يشلك.
نهى جريت عليه.
نهى بعياط: شهد شهد، أنت كويسة.
شهد: آه، اهدى، دي كانت خطة.
نهى بغضب: وإزاي ما.
قاسم: ما كنتوش عملتوا دا، انتوا كنتوا خايفين بجد.
التمثيل كان هينكشف، في كاميرات في كل حتة.
شهد: غيري هدومك وأنا هاستناكي.
شهد: لا خليهم هنا، أنا هدخل أغير جوه.
وفعلا دخلت ونزلوا كلهم.
شهد رفعت المسدس عليه وقالت:
شهد: أنا بقول أخد حقي.
قاسم: وأنا كمان بقول أدافع عن نفسي.
ورفع المسدس.
أما بقى الباقي فكانوا عايزين يفهموا.
ومرة واحدة طلع طلقتين من المسدسات متوجهين عليهم.
رواية احببت مجنونتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما شهد وقاسم ضربوا على بعض نار.
نزلوا كلهم.
شهد رفعت المسدس عليه وقالت:
شهد: أنا بقول آخد حقي.
قاسم: وأنا كمان بقول أدافع عن نفسي.
ورفع المسدس. أما الباقي فكانوا عايزين يفهموه.
وفجأة طلع طلقتين من المسدسات متوجهين عليهم.
بس ما جتش فيهم وجت في كاميرات وفضلوا يضربوا في كاميرات لحد لما خلصوا كله وقعدوا وقالوا:
شهد: اقعدوا، إحنا كده نقدر نتكلم.
زين: أنا كنت ساكت كل ده وعايز أعرف إيه اللي فيه.
قاسم: أنا كنت حاسس إنه هيخدر، بس كنت فاكر إنه هيخدر في طنط نهى. ما كنتش أعرف إنه عارف إن بشرى رجعت، واتأكدت لما سما حاولت تعرف، بس إحنا وهناها، بس طلعت شاطرة وكانت عارفة أو عرفت. وإحنا دلوقتي هنروح نقبض عليهم، وها بعت ضابط واثق فيه هيجيب بشرى.
عمر بخوف: لا، أنا اللي هجيبها.
قاسم بص له كتير وقال:
قاسم: تمام، وأنا موافق.
وهنا اتصل بيه باباه.
قاسم رد وقال:
قاسم: الووو، إنت عامل إيه؟
باباها: الحمد لله يا ابني، إيه الأخبار عندك؟
قاسم: أنا محتاجك أوي يا بابا، بشرى اللي كنت قايل لك إني هاخطبها اتخطفت بسبب القضية.
الأب بحزن: معلش يا ابني، أنا هنزل لك بسرعة.
قاسم: تمام.
الأب: سلام يا ابني.
وقفل. وكل بص له باستغراب.
قاسم: هتعرفوا كل حاجة في وقتها، يلا يا عمر، هتاخد الرجالة اللي بره، وأنا وشهد هنروح نقبض عليهم. يلا يا شهد.
شهد: يلا.
وسلموا عليهم وخرجوا.
أما بقى في مكان تاني عند مايا وأسامة.
مايا بغضب: فضلت ماشية وراك لحد لما اتجوزوا، إيه تاني؟
أسامة: أنا سبتهم يفرحوا شوية، بس كفاية كده، وعشان كده عشر دقايق والقمر دي هتكون هنا.
أما عند البنات خرجوا يتمشوا شوية. وحنين حبت تتمشى لوحدها، ويا ريتها ما عملت كده. أول ما بعدت عنهم اتخطفت. وبعد وقت البنات رجعوا.
زين باستغراب: أومال حنين فين؟
سندس باستغراب: هي ما رجعتش؟
شريف: ما رجعتش ليه؟
روجينا: طلبت إنه تتمشى لوحدها لأنه تعبانة.
محمد: وإنتوا سبتوها؟
ريم: حاولنا، بس هي رفضت، كانت عايزة تكون لوحدها. إنتوا عارفين بشرى وحنين كانوا أصحاب وإخوات إزاي.
زين قلبه وجعه وقال:
زين بخوف: حنين مش كويسة.
الكل قلق.
علا بقلق: أنا عايزة بنتي.
سناء بخوف: إيه اللي بيحصل لنا ده بس؟
نهى: إن شاء الله هتكون كويسة.
الكل بخوف: إن شاء الله.
زين حاول يتصل، وفونه كان بيرن. والكل خرج يشوفها وكمان يسمعوا الفون. وفعلاً الكل خرج يدور عليها لحد لما زين خرج بره الفيلا وسمع فون حنين بيرن. قرب من الصوت. لها الفون واقع، ومعاه فردة من الحلق اللي كانت لابساه.
زين انصدم، وخد الفون والحلق ودخل وهو غضبان.
وقال للكل إنه لقى الحاجات دي. وفتح تليفونه وحاول يوصل لحنين.
أما عند حنين، فتحت عينيها. ولقيت نفسها في أوضة على السرير. وفرحت إنها اتخطفت.
حنين بفرحة: هيه هيه، أنا اتخطفت، مش البت بشرى لوحدها. آه، ما أنا عارفة، كانت هتذلني.
أما بره.
أسامة بخبث: كده تمام، إنتي بقى روحي لـ سي زين بتاعك ده.
مايا بضحك: أوكي، وإنت خليك بقى مع حبيبة القلب دي.
أسامة: تمام، يلا بقى.
أما عند بشرى، أول لما فاقت لقت نفسها على سرير ومربوطة. وفرحت إنها اتخطفت.
بشرى بفرحة: هيه هيه، أنا اتخطفت، هيه. أومال فين البطل اللي هيحبني وهيُرفض يقرب مني ويموتني وأنا أحبه؟
وهنا دخل عليه البودي جارد.
بشرى: لالا، أكيد مش هو ده اللي خطفني، أكيد ده البودي جارد بتاعه، صح؟
البودي جارد بخبث: صح يا جميلة.
بشرى: إن شاء الله يخليك بجد. تعرف، أنا اللي بحبه مش بيحبني.
البودي جارد: هو إنت بتحبي؟
بشرى: آه، بص من سنة كده، استنى هاحكيلك. بص بقى، من سنة كده أخويا مات، ومراته صحبتي وأختي، واللي موتهم ابن الجزمه زعيم المافيا ده. آه آه، متنصدمش كده، وقبلها بشهر بابي مات، واللي يعرف مات إزاي هو علي، اللي يرحمه. آه علي ده أخويا اللي ابن الجزمه زعيم المافيا موته. المهم، اللي يعرف كمان مين اللي موته، قاسم أخويا. ولأن قاسم فتان، ففتن لي، وأنا لأنني زيه، فهفتن ليك. اللي قتله هو ابن الجزمه زعيم المافيا. آه آه، والله ما تنصدمش كده. المهم، قاسم فضل معايا لحد لما شريف ابن عمتي قرر يعيش معايا عشان ما أكونش لوحدي أنا وسوسو. سوسو دي بقى أمي، بس أنا بحب أقول لها سوسو. المهم، نرجع تاني للموضوع. شريف لما قرر يجي، أنا زعلت وفرحت. زعلت لأن قاسم هيمشي، لأنه كان مش بيحب شريف. آه، أصلاً قاسم أخويا في الرضاعة، مش أخويا من أمي وأبويا. وشريف كمان. وكنت فرحانة إن بنت عمتي وأختي هيعيشوا معايا. لا لا، بنت عمتي أنا بعتبرها أختي. وكمان عشان لولو هتعيش معانا. لولو دي بقى عمتي، بس أنا بقول لها لولو. المهم، صح، هو أنا كنت بحكي ليه؟ آه، صح، عشان عمر. لما بقى شريف وحنين جم عندي، حنين دي بنت عمتي. المهم، جم عندي. عمر دايماً كان بيروح لهم عشان هو يتيم. بس لما جم عندنا، كان مش بيجي لحد لما سوسو ولولو قالوا لي إنه ييجي. وكان كل يوم ييجي ويروح على بيته. إيه الغباء ده؟ ما هو كده كده هيروح على بيته. أنا غبية، صح؟
البودي جارد اللي كان مصدوم وحاسس بصداع، هز راسه بـ آه.
بشرى: ما أنا عارفة. المهم، كان بيروح غير على النوم. وكل يوم كده لحد لما حبيتوا. وكل اللي حبوا بعض اتجوزوا، إلا أنا. بص بقى، اتجوزوا إزاي.
البودي جارد: لا لا.
بشرى: لا يا راجل، لازم. ده إنت واحد من عياله. بص بقى، شريف كان بيحب ريم من زمان. ريم دي صحبتنا من صغرنا، أنا وحنين ومريم مرات علي أخويا اللي ابن الجزمه زعيم المافيا موتهم. المهم، آه. وروجينا دي أخت عمر وصحبتنا. أنا أصلاً أعرف عمر منها. أقول لك سر؟ أنا بحب عمر من صغري، بس هو مش بيحبني. المهم، ريم دي بقى صحبتنا وشريف كان بيحبها، بس هي ما تعرفش. وحنين دي بقى المجنونة، لأنها اتعرفت على زنزونها. إزاي؟ زين الفتان قال لي. هي كانت واقفة على سور النيل، فالناس افتكروا إنها هتنحرف، وهو جه من وراها وخضها، وهي وقعت في الميه، وهو نط وجابها. وشافها تاني مرة، كان عايز يعرف اسمها، بس هي رفضت. وهو قال لو شافوا بعض تاني، هيعرف. تالت مرة بقى، إحنا كنا معاها، وهو جه في وقت غلط، لأنها كانت متعصبة وزعقت له. رابع مرة بقى، في الشركة اللي كنا بندرب فيها. آه، أصل إحنا كنا في كلية وكنا بندرب في الشركة دي اللي صاحبها زين وياسين اللي مراته صحبتنا. آه، سندس مراته، واللي برضه صحابها شريف وعمر اللي بحبه. المهم، رابع مرة دي كانت الحكاية هتبدأ عندها، حكاية كل واحد فينا، حنين وأنا وريم. المهم، شريف خد حنين وراحوا على الشركة. وأنا رفضت أروح معاهم عشان ريم كانت رافضة تروح معانا، لأن هي كمان كانت بتحب شريف، بس هو مش عارف. المهم، حنين أول ما وصلوا، شريف قال لها: خليكي هنا، وهو هيجيب حاجة. حنين تسكت؟ لا، مشيت في الشركة لحد لما لقت باب كبيرة ودخلت، بس الغبية ما شفتش إن كان مكتوب المدير. وأول ما دخلت، انصدموا، وإنتي وإنت والكلام ده بقى. أما شريف، فا كان رايح يجيب ورق مهم، وكمان يجيب عمر وياسين وسندس. إحنا عرفناها. المهم، شريف وعمر وياسين وأنا وريم وسندس كنا بندور على حنين في الشركة لحد لما سمعنا صوت من مكتب زين، فا عرفنا إنها جوه. المهم، دخلنا، وبعد شوية من الخناق، كل واحد اتوزع، وأنا كنت مع عمر. شفت، ولأن شريف بيحب ريم، خلاها معاه، وخلى حنين مع زين عشان يربيها، بس ما يعرفش إن هي اللي كانت بتربيه. المهم، بدأ بقى الحب. ولما حنين عرفت إن زين هيخطب، زعلت وعملت له ببرود، لأنها كانت بتحبه. آه. وبعدها هو كان بيقرب منها عشان يعرف هي بتحبه ولا لأ. المهم، اليوم اللي كان هيعترف فيه، جه له ظرف في صور لعمر وحنين في المول والملاهي، وكان باين فيه إنه بيحبها.
البودي جارد كان ماسك راسه من الصداع وقال: بس بقى.
بشرى: لا لا، أنا عارفة الفضول اللي عندك. بص بقى، وكان في الجواب من النهاية كده، لأني معرفش. ده زين اللي قال إن اللي في الجواب إن حنين بتحب حد تاني ومش هتفكر فيه. المهم، هو زعل وراح خاطب مايا. بس عارف في الخطوبة إن عمر أخو حنين. بس حنين حبت ترخم عليه، قامت شغلت أغنية هادية وراحت خالته يرقص مع مايا، وهي بترقص مع عمر. بس زين خد مايا، وعمر خدني أنا. بس مش عارفة ليه، متعرفش ليه يا خويا.
البودي جارد هز راسه بـ لا.
بشرى: مش مهم. المهم، قاسم ساب مايا، أصل أنا كنت برقص مع قاسم أخويا. المهم، قاسم راح يرقص مع حبيبته شهد، أصل هي زملته في الشغل. هما شغالين ضباط. ما هما اللي هيقبضوا على ابن الجزمه زعيم المافيا ده. المهم، راح رقص معاها. أما مايا، فا راحت زقت حنين ورقصت مع زين. وحنين زعلت وسابت الحفلة. ولما هو عرف، ساب هو كمان الحفلة ومشي، لأنه قلقان عليها. بس مش لاقينها. إحنا اللي لقينها، لأني كنت عارفة هي فين. المهم، حنين رخمت عليه لما رجعنا الشركة، طلبت تتنقل لعمر، وعمر وافق بعد زن كتير مني. أما زين، فا عمل نفسه موافق. وحنين راحت لعمر، وهو قال لها إنه رافض. وراحت لزين بغيظ. المهم، في نفس اليوم، اتقدم وعمل لها أكبر مفاجأة. طبعاً أنت سمعت مفاجأة زين وحنين.
البودي جارد هز راسه بـ آه وقال: خالص بقى.
بشرى: لا لا، لازم أكمل. بص بقى، وسمعت كتب كتاب والفرح، كل ده كانت مفاجأة. كان نفسي حد يعمل معايا كده. يلا مش مهم، أنا كده خلصت.
بودي جارد بص لها بغيظ.
أما بره، فا عمر وصل قبل القوات ودخل على طول. ضرب كم راجل، بس هما مسكوه. ودخلوا عند بشرى. أول ما دخل.
بشرى بصدمة: عمر! إيه اللي جابك هنا؟
عمر زق اللي كانوا ماسكينهم، وجري عليه بقلق.
عمر بقلق: إنتي كويسة؟
بشرى: آه. هو إيه اللي جابك هنا؟
البودي جارد اللي دخلوا: ده، خليه معاك.
البودي جارد اللي مع بشرى: تمام. وكمل لـ عمر بقى، إنت عمر؟
عمر باستغراب: آه.
بشرى: عيب كده، أصلاً أنا حكيت عن العيلة.
عمر بحب: طب حد قرب لكِ؟
بشرى: لا. هو إنت جيت ليه؟
عمر: عشان أنقذك.
بشرى: آه، أوكي. يلا نمشي.
البودي جارد: يا بيه، لو عايز تهرب بيها، امشوا. دي صداعة، أنا مش عارف عايزة يحبك إزاي.
بشرى: عيب، عيب.
البودي جارد: عارفة، إنتي قمر أوي وجميلة وتتحبي، بس رغايّة.
عمر بغضب: لمي نفسك، ولمي لسانك.
البودي جارد:
طب اترزع هنا.
قرب منه و ربطه.
بشرى: انا ها نام.
البودى جارد: نوم الظالم عباده.
بشرى: اه علشان كدا ابن الجزمه زعيم المافيا بينام كتير.
عمر: بطلي لمضه.
بشرى: استنى نسيت احكى قصة روجينا و محمد.
البودى جارد: لا لا نامى بقى.
بشرى: خلاص يا عم بس كانت قصة حب عظيمه.
اما عند قاسم و شهد كان بدا ضرب النار و كانت شهد ها تاخد رصاصه لولا قاسم اللى شدها عليه و فضل ضرب النار لحد لما سيطره على الامر و قبضوا عليهم.
و الراجله هناك فى المكان التانى قبضة على الدراع اليمين و البضاعه و الكل راح القسم.
و اول ما وصلوا الدراع اليمين اداه اشاره للبودى جارد.
هنا البودى جارد بص ل بشرى بخبث.
بشرى خافت و بصت لعمر اللى كان بيحاول يفك يده.
اما البودى جارد فضل يقرب من بشرى و بشرى خايفه و عمر بيصرخ.
و قرب منها و كان بيقطع لها الدريس و بشرى بتصوت باسم عمر.
اللى كان غضبان اوى و فضل يبفك الحبل لحد لما فكه و قرب من البودى جارد ضربه.
و البودى جارد بعد عن بشرى اللى كانت منهاره من العياط.
اما عمر نزل فى البودى جارد ضرب و كمان البودى جارد كان بيضربه.
و البودى جارد مسك حديد و كان ها ينزل بيها على عمر.
بشرى صرخت باسم عمر بس كانت بشرى فكت نفسه.
لانه من اول ما فاقت بتحاول تفك نفسها و قامت مسكت حديده و نزلت بيه على راس الراجل وقع ميت.
هنا بشرى بصت ل عمر و بصت للراجل بعيط و وقعت.
عمر قلع الشكت و لبسه ليها و شالها و هى ماسكه فيه و كانت بتعيط.
و كان البوليس وصل و بدا ضرب النار.
و بشرى بدات تعيط اكتر و خايفه.
و عمر كان بيحاول يبعد عن ضرب النار لانه مش عارف يضرب لانه شايل بشرى زى الاطفال.
لحد لما شافه الضابط و قرب منهو فضل معاه لحد لما عمر و بشرى خرجوا.
و عمر خدها و راحوا على البيت.
و اول ما دخل الكل جرى عليه.
و عمر طلعها فى الغرفه بتاعته و هى كانت بتعيط و مسكه فى عمر اللى كان زعلان عليها و عايز يولع فى اللى كان السبب.
عمر: شباب تعالوا بره و انتوا يابنات غيروا ليها عبال ما الدكتور تيجى.
و خرجوا و اتصلوا بدكتور و عمر حكى كل حاجه بغضب و الشباب غضبوا اوى.
اما عند زين فا كان قرب يوصل ل حنين بسبب العقد اللى لبسه.
اما عند حنين فا مايا كانت بره و اسامه دخل ل حنين و قرب منها.
حاول يمسك و وشها بس هى بعدت على طول و تفت فى وشه.
اسامه غضب و قام ضربها على وشها و حاول يحسس على شعره بس هى بعدت و قالت.
حنين: مش ها تحاول تقرب منى لانك حيوان.
اسامه بص لها غضب و ضربها قلم تانى.
هنا حنين صرخت و كان زين وصل هو و الراجل و الراجل لانهم كانوا كتير اوى عرفوا يضربوا رجاله اسامه.
و زين دخل و شاف مايا اللى اول ما شافته خافت و كانت هتجرى بس هو مسكها و اداها للراجله و دخل بجنون و غضب.
لحد لما فتح الباب الغرفه لقى اسامه بيحاول يلمس شعر حنين و حنين بتبعد.
زين جرى عليه و فضل يضربه لحد ما اغم عليه.
و البودى جارد خدوا اسامه و مايا وراحوا على المخزن.
و زين قرب من حنين و خده فى حضنه و شالها و خرج بيه و هى ماسكه فيه.
زين: خلاص يا قلبى انا معاكى اهو اهدى بقى.
حنين: علشان كدا انا مش خايفه.
زين باس راسه بحب و مشيوا و راحوا العربيه و مشيوا و وصلوا على البيت.
و اول ما عرفوا ان بشرى جت راحوا ليها على طول.
اما بشرى كانت بتعيط و البنات زعلانين عليها.
اما عند قاسم و شهد.
قاسم كان بيتصل بى بابها و كان مش بيرد لحد لما رد و قال لهو انه فى القسم لانه اول ما نزل اتقبض عليه.
قاسم: ازاى خلاص يا بابا انا هاشوف الموضوع.
قاسم و شهد دخلوا للواء.
اللواء: قاسم شهد انتوا عارفين انا بحبكم قد ايه.
قاسم و شهد: طبعا يا فندم.
اللواء: انتوا عارفين انكم ما تعرفوش مين هو زعيم المافيا و كل اللى تعرفوا انه من مصر و عايش فى روسيا و انتى يا شهد ما تعرفيش شكل الدراع اليمين كل اللى تعرفيه اسمه بس سمير.
شهد: اه.
اللواء: طب الدراع اليمين صدمه ليكى يا شهد و الزعيم المافيل صدمه ليك يا قاسم انا كنت رافض قول ليكم علشان ما تبعدوش عن القضيه.
قاسم و شهد: فى ايه يا فندم.
اللواء: عسكرى دخلهم.
العسكرى: تمام يا فندم.
خرج العسكرى و دخل و هو معاه اتنين و اول ما قاسم و شهد شفوهم قالوا فى صوت واحد.
قاسم و شهد: بابا.
رواية احببت مجنونتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بشرى شريف
قاسم وشهد دخلوا للواء.
اللواء: أنتوا عارفين أنا بحبكم قد إيه.
قاسم وشهد: طبعًا يا فندم.
اللواء: أنتوا عارفين إنكم ما تعرفوش مين هو زعيم المافيا، وكل اللي تعرفوه إنه من مصر وعايش في روسيا. وأنتي يا شهد ما تعرفيش مين هو الذراع اليمين، كل اللي تعرفيه اسمه بس سمير.
شهد: آه.
اللواء: طب الذراع اليمين صدمة ليكي يا شهد، والزعيم المافيا صدمة ليك يا قاسم. أنا كنت رافض أقول ليكم عشان ما تبعدوش عن القضية.
قاسم وشهد: في إيه يا فندم؟
اللواء: عسكري دخلهم.
العسكري: تمام يا فندم.
خرج العسكري ودخل وهو معاه اتنين، وأول ما قاسم وشهد شافوهم قالوا في صوت واحد:
قاسم وشهد: بابا!
اللواء: أنا هسيبكم لوحدكم.
وخرج، ودخل سما كمان. سمير أبو شهد قرب منها بس هي بعدت عنه وراحت مسكت في إيد قاسم، خوفًا من أبوها على اعتقاد إنه اللي طلب إنها تموت.
سامي بغضب: إزاي أنتِ ما متتيش وأنا شايفك وهو بيضربك في قلبك؟
سمير بغضب: أنت كنت عايز تموت بنتي.
سامي ببرود: آه، وكنت ها أموت بنتك التانية، وكنت ها أموت ابني بعد ما العملية تخلص، زي ما موتت أمه وأخته وصاحب عمري وزمان حبيبة قلبه. دلوقتي الراجل بتاعي بيعمل الصح معاه، وبعدها ها يموتها.
قاسم كان مصدوم، وبص له بحزن وقال:
قاسم: ليه موتهم؟ ليه هما عملوا ليك إيه؟
سامي: أنا مش بحبك ولا أنتِ وأختك ولا أمك. أنا كنت متجوزها عشان فلوسها بس. قبل ما آخد حاجة اكتشفت واتطلقت وهربت بـ مريم، وكانت حامل فيك بس أنا ما كنتش أعرف. ووالدتك، ولما عرفت حاولت أرجع لها، ولما رفضت صممت بيكم، بس هي كانت شاطرة وما عرفتش آخدكم، لا أنت ولا مريم، غير إنها كانت معاها ورق يخصني. ولما أنا عرفت حاولت آخدهم بس هي رفضت. ساعتها ما كنتوش أنتوا في البيت، فـ موتها. بس حسيت بحركة، فـ جريت. ولما رجعت تاني عشان آخد الورق وآخدكم، ما لقيتش الورق ولا لقيتكم، وفضلت أدور عليكم ما لقيتكمش. لحد لما مريم جت لي عشان أحضر الفرح، ومن طريقتها ورفضها إنك تعيش معايا، عرفت إنها عارفة، وأمها قايلة لها كل حاجة. وفعلاً طلعت عارفة، وبعد ما جوزها اتمكن من الشغل قالت لي، وهو مسك القضية. حاولت أحذره بـ أمه وبـ مريم وبـيك وبـأخته القمر دي وبـأبوه، بس هو كان رافض. حبيت أوقفه عند حده، فـ موتت أبوه. بس هو رفض برضه، فـ قولت أموته هو ومراته. أصل مريم كانت خطر عليه، فـ موتها. بس بجد أول مرة أعرف إن ليها ابن غير لما قلتي لي، بس ما كنتش أعرف شكله، بس كنت أعرف شكل بشرى، فـ خطفته. تعرف أنا عمري ما ندمت على موت أي حد منهم.
أما قاسم، فكان باصص له بصدمة كبيرة، وكان حاسس إنه ها يقع من كتر الصدمات دي. وبص له وقال:
قاسم: تعرف أنا إيه اللي مزعلني غير كل اللي ماتوا؟ إنك أبويا. وعايز أقول لك حاجة، بشرى أختي مش حبيبتي ومش تهمني. أنا بس كنت بجري عشان أعرف أوصلك.
وبعدها قعد وحط رجل على رجل، وبص له بـ بكرة وتحدي.
أما شهد، فكانت مصدومة من كلام سامي، غير إن أبوها اللي دخل عشان القضية دي عايش وهو الذراع اليمين. وبصت لـ سما وقالت:
شهد: نبدأ بيكي أنتِ. ليه عملتي كده؟
سما بـ بكرة: عشان أنتِ محبوبة والكل بيحبك وأنا لأ. الكل يقول شهد ومحدش يقول سما. حتى جوزي كان بيقول لي شهد شهد.
شهد بـ انهيار: مين قال كده؟ بابا أو اللي كنت فاكرة بابا كان بيحبك أنتِ أكتر عشان شبه في كل حاجة. وماما، أنا اللي كنت قريبة منهم. كان ليكي صاحبك وأنا كان ليا صاحبتي. بس إزاي شهد يكون ليها صحاب؟ تروحي وتقولي لهم إني على علاقة بجوزك، تخليهم يبعدوا عني؟ وجوزك مش ده اللي كنت بحبه وهو كان بيحبني؟ صح؟ لأ، إزاي شهد تتحب وتتجوز؟ تروحي وتقولي لي إني وحشة وإنتي الملاك؟ واتجوزتوا وخالفتوا؟ كنت أقول لك: جوزك نظراته ليا، تقولي لي إنه أخويا؟ وإنتي عارفة إننا كنا بنحب بعض؟ كنتي عارفة إني بحبه، وإنتي دايمًا كنتي عندي في البيت أنتي وهو، وكان بيقول لك شهد شهد. طب ما عشان...
المفروض إنه كان بقى بيحبني، وإنتي اللي أخدتيه. حتى قاسم الصديق اللي فعلاً حاولتِ تقربي منه عشان تبعدي عني أو تتجوزي؟ ما هو أي حد بيقرب مني بتتجوزيه. وعارفة لو بشرى أو حد من البنات بيعمل لك حلو، كنتِ قولتي عليّ كلام كتير وحش عشان يبعدوا عني؟ ليه كل الحقد ده؟ حتى خالتي كان يوم عيد ميلادي بتمشيها عشان مش تكون معايا؟ ليه يا شيخة؟ إيه سببك؟
سما بـ حقد: أسبابي إن جوزي حبك أنتِ. حتى قاسم حبك أنتِ ورفضني. كل الناس بتحبك وأنا لأ. حتى خالتك بتحبك أنتِ أكتر، وبنتي بتحبك أنتِ وبتقول لك أنتِ يا ماما، وأنا ولا كأني أمها.
شهد بصت لها بحزن، وبعده بصت لأبوها وقالت:
شهد بحزن ودموع: وأنت؟
الأب بحزن: يا بنتي، أنا كنت رافض الموضوع ده، بس هما كانوا بيهددوني. بس أنا كنت برفض. ولما رفضت كدا، موتوا أمك. وأنا خوفت عليكم عشان كده وافقت، بس قلت إنكم تفتكروا إني ميت. وده اللي حصل عشان أكون في نظركم ميت. شريف مش عايش، بس مجرم. بس الغبية أختك، لما اتعرض عليها الشغل وافقت، حتى بعد ما شافتني وعارفة إني عايش وحكيت لها، وافقت، بس رفضت إنك تعرفي.
شهد بدموع: ليه؟ ليه؟ أمال أنا ماسكة القضية دي ليه؟ آه، مش عشانك، لا دي عشان ماما اللي ماتت بسببك.
قاسم قرب منها، وخدها من قدامهم، ونادى العسكري ووداهم على الحجز، ودخل اللواء.
اللواء: ها؟
قاسم بـ برود: ها إيه يا فندم؟ إحنا زي ما إحنا.
ها نمسك تحقيقات.
شهد بـ قوى مزيفة: أيوه، أنا وهو اللي ها نحقق معاهم.
اللواء: تمام. روحوا أنتوا دلوقتي.
وخرجوا وراحوا على الفيلا عشان يطمئنوا على بشرى. وأول ما وصلوا، طلعوا أوضة بشرى بسرعة، وقاسم دخل جري عليها وخدها من سناء وحضنها أوي.
شهد بدموع: هي مالها؟ بتعيط ليه؟ وبتعيط بس ليه؟ عمر حكى كل حاجة.
قاسم بدموع وغضب: والله مش هاسيبه. هو فاكر إني هاكون طيب معاه؟ لأ، لأ.
شهد: اهدى يا قاسم.
قاسم خد بشرى في حضنه أوي، ونزلت دموعه غصب عنه.
نهى: أنتِ كويسة يا بنتي؟
شهد هزت راسها بـ لا، وترمت في حضنه وقعدت تعيط.
قاسم بـ عياط: بشرى، بشرى قومي يلا. احضنيني زي زمان. أنا عايزة أعيط في حضنك.
بشرى كانت أول مرة تدي رد فعل، وفتحت ذراعها وحضنته وهو بيعيط، وبشرى بتطبطب عليه.
سناء بـ زعل: مالكم يا ولاد؟ راجعين زعلانين ليه؟
شهد وقاسم في صوت واحد: أنا بكره بابا.
الكل بص بصدمة من الجملة، ومنهم هما الاتنين.
زين: ليه؟ ده أنت يا قاسم بتقول إنه طيب وبيحبك وإنت كمان بتحبه.
حنين: وإنتِ يا شهد، مش دخلتي القضية دي عشان بابكي؟
شهد: لا، أنا كنت فاكرة كده. أنا دخلت القضية دي عشان ماما اللي يرحمه.
نهى: مالك بس يا قلبي؟ بابكي ده كان راجل طيب.
شهد: آه، معانا إحنا غير مع الناس. ما يعرفش الطيبة.
نهى بـ غضب: لمي نفسك يا شهد. اتكلمي على بابكي كده ليه؟
شهد: إنتِ بتدفعي عنه ليه؟
نهى: طب بطلي عياط واتكلمي براحة.
شهد بـ انهيار: اللي بتدفعي عنه ده هو اللي بوظ مستقبلي. خلاني من بنت بتخاف من الدم وضعيفة وكيوت، وكان ليها مستقبل تكون دكتورة. غير كل ده، خلاني ضابطة بنت بتقتل مش بتخاف من حاجة. وكل ده ليه؟ عشان واحد ما عندوش رحمة، بيموت بدم بارد. هو اللي بيقتل شبابنا. أنا بوظت مستقبلي عشان واحد ما ماتش أصلًا.
الكل بص بصدمة.
إزاي؟
شهد بعياط حكت كل حاجة. الكل بص بصدمة من اللي حصل. ليه بشرى كانت بتعيط؟
قاسم بـ عياط: الجبل اتهدى يا بشرى. أنا اتهديت، بقيت مش قادر على كل حاجة. آسف يا قلبي على كل مرة زعقت لك فيها بسبب بابا. آسف على اللي عمله فيكي. آسف على كل حاجة. آسف عشان ما سمعتش كلامك لما كنتي تقولي لي ما تقوليش لباباك كل حاجة. أنا مش بحبه. طلع عندك حق. أنا بكره. بكره أوي. وها أموته بسبب تدمير حياتي. وانهار وقال: بسبب موته لماما، بسبب موته لبابا، وبموته لصاحب عمري الوحيد علي، ولأمي التانية، وأختي، وحياتي. ها أموته على كل حاجة عملها.
سناء: اهدى بس كده واعقل. تموت مين؟ وعشان إيه؟ ومين اللي موت أمك وأبوك؟ وأبوك مات امتى أصلًا؟ وإيه موت علي ومريم بالموضوع؟
قاسم خد نفس وقال: بابا هو زعيم المافيا دي. ولأن ماما كانت ماسكة عليه ورق، جه البيت. وما كانش موجود غيري في البيت. وسمعت صوت صويت تحت، وماما بتتخانق مع حد. ولما نزلت أشوف فيه إيه، لقيت حد بيخنقها. وحاولت أدخل، بس ماما شافتني وشاورت لي إني أقف مكاني. حاولت أروح، بس هي كانت رافضة. وأنا كنت خايف يموتني أنا كمان. ساعتها اتصلت بالشرطة والإسعاف. وأول ما سمع صوت الشرطة، سابها ومشي. وأنا جريت عليها. قالت إني إنها بتحبني أوي، وإني ما أعيش مع بابا، وإني أفضل معاكم. وإن مريم عارفة كل حاجة وها تحميني. وقالت لي إنها بتحبكم، وإني أخلي بالي منكم، وأكتر انتي يا بشرى. وقالت لي إن محدش يعرف بحاجة غير لما اللي موتها يموت أو يتحبس. واللي موته بابا. وقال لي إنه حاول يعرف إحنا فين. لحد لما مريم راحت لي عشان تعزمه على جوزها. وإنها كانت عارفة بالورق وبالمافيا، ورفضت إني أعيش معاه. ومريم كانت قالت لعلي اللي صمم يمسك القضية. ولما بابا عرفه، هددنا بينا كلنا، بس هو كان رافضه. موت بابا. ولما علي صمم، موته هو ومريم. بس كان علي قايل لي حاجات عن القضية.
أما بقى الباقي، فكانوا مصدومين. أما بشرى، فكانت بتعيط. قاسم خدها في حضنه وقال: اهدى يا قلبي، ومتعيطيش، وأنا ها أجيب لك حقك.
سناء: اهدى يا قاسم، وما تتهورش.
قاسم بص لهم وابتسموا. هنا دخلت الدادة فاطمة.
فاطمة: الدكتور بره.
عمر: دخليه.
ودخل الدكتور.
الدكتور: لو سمحتوا، ممكن الكل يخرج.
عمر: لأ، اتفضل شوف شغلك.
الدكتور: مش ها ينفع.
سناء: طب يلا يا ولاد.
روجين: يلا يا عمر.
عمر: لأ، أنا هفضل هنا.
قاسم كان ها يقوم، بس هي مسكت فيه جامد.
الدكتور: طب اتفضلوا أنتوا يا فندم.
الكل خرج ما عدا عمر وقاسم. وبعد وقت، الدكتور خالص.
ودخلوا الكل.
الدكتور: هي الحمد لله، بس فيه آثار اعتداء عليها، بس مش كامل. أو هو أصلاً مش حصل، بس هي نفسيتها ها تتعب، وهي في صدمة، وممكن مش تتكلم، وطول الوقت ها تكون خايفة. فـ خلوا بالكم عليها. وأنا اديتها مهدئ. لو طلبت إنها تكون لوحدها، سيبوها، بس تكونوا جنبها، بعد إذنكم.
وخرج، وبشرى كانت ماسكة في قاسم حتى وهي نايمة. وعدى يوم، والكل حزين عليها.
رواية احببت مجنونتي الفصل العشرون 20 - بقلم بشرى شريف
دخلت الداداه فاطمه.
فاطمه: الدكتور بره.
عمر: دخليه.
دخل الدكتور.
الدكتور: لو سمحتوا ممكن الكل يخرج.
عمر: لا اتفضى شوف شغلك.
الدكتور: مش ها ينفع.
سناء: طب يلا يا ولاد.
روجين: يلا يا عمر.
عمر: لا انا هفضل هنا.
قاسم كان ها يقوم بس هي مسكت فيه جامد.
الدكتور: طب اتفضلوا انتوا يا فندم.
الكل خرج ما عدا عمر و قاسم.
بعد وقت الدكتور خلص.
دخلوا الكل.
الدكتور: هي الحمد لله بس في آثار اعتداء عليها بس مش كامل أو هو اصلا مش حصل بس هي نفسيتها ها تتعب و هي في صدمة و ممكن مش تتكلم و طول الوقت ها تكون خايفة فا خلوا بالكم عليها و أنا اديتها مهدئ لو طلبت إنها تكون لوحدها سبوها بس تكونوا جنبها.
بعد إذنكم.
و خرج.
و بشرى كانت ماسكة في قاسم حتى وهي نايمة.
و عدى يوم و الكل حزين عليها.
و عدى يومين.
و في يوم بشرى طلبت إنها تكون لوحدها.
و فعلا الكل خرج بس كانوا جنب الأوضة.
بس فضلوا فترة كبيرة و بشرى ما عملتش حاجة.
علا: طب يلا يا شباب هي كدا نامت.
قاسم: أنا هدخل أطمن عليها و ها روح أوضتي اللي في الفيلا التانية و ها كون جنبها.
سناء: تمام.
و الكل دخل نام.
و قاسم دخل و لقى بشرى نايمة.
فا راح الأوضة بتاعته و نام.
أما بشرى فا فتحت عينيها و كانت بتعيط جامد.
أما عمر فا كان مش عارف ينام.
كان عايز يطمن عليها.
و قام و خرج و قرب من أوضة بتاعتها.
و سمع صوت عياطها.
فا فتح الباب.
و بشرى عملت نفسها نايمة.
قرب منها و قال:
عمر: بتعيطي ليه.
بشرى اتخضت لما سمعت صوته و فتحت عينيه و بصت ليه.
عمر: مالك ليه بتعيطي.
بشرى هزت راسه بلا.
عمر: امممم يعني انتي مش بتعيطي.
بشرى هزت راسه بأه.
عمر: و لا خايفة.
بشرى هزت راسه بأه.
عمر: و المفروض أخرج.
بشرى هزت رايه بأه.
عمر بص ليه و خرج.
و أول ما خرج بشرى حطت المخدة على وشها و بدأت تعيط جامد أوي.
و عمر سمعها و قلبه وجعه عليها.
و دخل براحة و ساب الباب مفتوح على آخره.
و دخل براحة لحد لما وصل ليها.
بشرى أول ما حست إنه في حد معاه في الأوضة صوتت بس كان مفيش صوت بسبب المخدة.
عمر: بس اهدى اهدى.
و شال المخدة من على وشها و مسح دموعه بحنية.
عمر بحب: ممكن ما تعيطيش و ما تخفيش.
انتِ خايفة ليه إنك تتخطفي.
بشرى هزت راسه وعملت إشارة الدبح.
عمر: إنك تموتي.
بشرى هزت راسه بلا و شاروت على نفسها و عملت الإشارة تاني.
عمر بضحك: إنك تموتي.
بشرى هزت راسه بأه.
عمر بحب: ما تخفيش دا الشيطان اللي بيقولك كدا انتي يا قلبي طيبة و حنينة و بريئة و مش ها تقدري تقتلي غير بقى دا كان دفاع عن النفس.
بشرى كان وشها زي الفراولة و ابتسمت بكسوف و هزت راسه بأه.
عمر قام علشان يمشي.
عمر: أنا ها روح أنام.
بشرى بسرعة مسكت يده خوف إنها تتخطف تاني.
عمر: اهو انتي اللي مسكتي يدي.
بشرى بصت لعمر: اوعي عايز أمشي.
بشرى هزت راسه بلا و بصت ليه بدموع.
عمر: لا إيه بس.
بشرى وعيت يده و عيطت من الخوف.
عمر أول ما سمع صوت عياطها رجع تاني و قال.
عمر بزعل: انتي خايفة.
بشرى هزت راسه بأه.
عمر: خالص أنا كنت بهزر و الله و ها أفضل معاكي لحد ما تنامي.
عمر: أقول ليكي سرب.
بشرى هزت راسه بأه.
عمر: كله زعلان عليكِ و قاسم أكتر واحد و أنا صوتك وحشني و نفسي نرجع صحاب.
بشرى في نفسها: هو ماله دا النهارده.
عمر بحب: تعالي نتفق على اتفاق.
بشرى هزت راسه بحماس.
عمر: ها جيب ليكي شوكولاتة كتير و حاجات حلو كتير أوكي.
بشرى هزت راسه بالموافقة بفرحة.
وبعده بصت ليه باستغراب.
عمر: بمقابل حاجة صغيرة.
بشرى بصت ليه باستغراب.
عمر: إنك تتكلمي.
بشرى لنفسها: ماله دا بجد و بعدين هو أنا ليه مش بتكلم فيها إيه لما أخرج من الجو دا أنا أصلا مش بحب كدا.
عمر: ها موافقة.
بشرى: ثانكس.
عمر بص ليها بصدمة و هو كان فاكر إنها ها توافق بس هي اتكلمت.
عمر بحب و فرحة: انتي اتكلمتي.
بشرى: اه و ثانكس.
عمر: على إيه انتي شكرتيني من أول ما اتكلمتي.
بشرى ابتسمت.
عمر: أحكي ليكي حتوتة.
بشرى بفرحة: اه.
عمر: كان في أميرة مجنونة الأمبراطور و كان بيحبها أوي و هي كانت زي الأطفال و كان كل يوم بيحبه أكتر و في يوم ظهر حد في حياتها كانت بتعمله أحسن من الأمبراطور و كانت بتهزر معاه أكتر من الأمبراطور و الأمبراطور افتكر إنها بتحب الشخص دا و قرر يبعد عنها و فعلا بدأ يبعد واحدة واحدة و في يوم الأميرة قررت تسافر و حددت المعاد وسافرت بس قبل ما تسافر الأمبراطور عرف إن دا أخوها.
بشرى: بس إزاي اكتشف هو كان مش عارفه.
عمر: لا هو عارفها و أخوها دا مسافر و هي ما حكتش عنه قبل كدا.
بشرى: اه و عارف إزاي.
عمر: امممم أخوها دا كان قاعد مع صديقته و كان بيكلمها و الأمبراطور قرب منهم و سمعهم و هم بيقولوا له إنه أخوه و إنه مش ها يقول للأمبراطور إنه أخوها غير لما الأمبراطور يثبت إنه بيحبها و الأمبراطور فرح و قرر إنه يثبت إنه بيحبها عشان يتجوزها و فعلا أميرة سافرت و هو بدأ يثبت لأخوها إنه بيحبها.
بشرى: هو مش عارف إنها ها ترجع.
عمر: عشان كان في حفلة كبيرة و هي أميرة الحفلة دي و كان لازم تحضر و فعلا الأميرة نزلت و بعد نزلها بشوية اتخطفت من الساحرة الشريرة و الأمبراطور اللي أنقذها بس الأميرة رجعت تعبانة عشان الساحرة الشريرة عذبتها و الأمبراطور لما رجعت كان مش بيسبها خالص لحد لما بقت كويسة و رجعت تاني تجنن لحد معاد الحفلة و كان في الحفلة دي مفاجأة إن الأمبراطور اعترف بحبه للأميرة و هي وافقت و كان أجمل يوم للأمبراطور و اتجوزها و عاشوا حياة سعيدة خالص.
خلصت الحتوتة حلوة ولا.
بشرى: لا حلوة أوي انت بتعرف تقول حواديت.
عمر: امال إيه يا بنتي.
بشرى: اسم الأميرة إيه واسم الأمبراطور إيه.
عمر: مش دلوقتي يلا أنا ها أقوم.
بشرى: لا لا أنا خايفة أوي.
عمر بحب: طيب أنا هفضل هنا لحد ما تنامي.
و بعد ما نامت عمر باس راسه و قال.
عمر بحب: تصبحي على خير يا أميرتي.
و خرج.
أما عند زين و حنين.
حنين بحزن: أنا زعلانة أوي على بشرى.
زين بحب: ما تزعليش هي ها تكون كويسة.
حنين: يارب.
زين بحب: بعد التخرج في ليكي مفاجأة.
حنين بحب و فرحة: إيه.
زين: لا بعد التخرج.
حنين لوت بوظها زي الأطفال و زين ضحك عليها.
و زين خده في حضنه عشان تنام عشان هي بتخاف من أول ما اتخطفت.
و ناموا.
و تاني يوم بشرى صحيت فرحانة و لبست و نزلت.
و كان الكل على السفرة.
و دخلت الكل بص ليها بفرحة.
روجين: عاملة إيه يا قلبي.
بشرى: الحمد لله.
حنين بفرحة: إنك رجعتي تتكلمي.
بشرى بحزن: اه.
قاسم: إيه الحزن دا.
بشرى: أنا حلمت إن عمر قال لي إني أتكلم و ها يجيب شوكولاتة و آيس كريم و حاجات حلو و صحيت بتكلم بس مش ها آخد الحاجة الحلو.
الكل ضحك عليها.
شهد: و الله مجنونة.
عمر: ما تزعليش خدي و طلع كيس فيه حاجة حلو.
بشرى: لا ما خلاص.
عمر: ما هو مش حلم و أنا وعدتك.
بشرى: طب لو مش حلم أول أمرك.
عمر: الأمبراطور.
بشرى فرحت و أخذت الحاجة و الكل ضحك.
سناء: طب اقعدي افطري.
بشرى: اوك.
و بعد خمس دقائق قامت.
سندس: قومتي ليه.
بشرى: الحمد لله.
شريف: كلي.
بشرى و هي بتجري زي الأطفال: لا.
الكل ضحك.
و قاسم قام هو كمان و راح وراه و قال ليها حاجة و رجعوا.
قاسم: النهاردة في حفلة ل بشرى.
الكل فرح.
و بعد وقت جيه الليل و الكل لبس و راحوا الحفلة.
و فجأة قاسم اختفى من وسطهم.
و ادى بشرى مفاتيح.
شريف: فين قاسم.
بشرى: عمر خد المفاتيح افتح.
قاسم راح يجيب حاجة.
عمر: تمام.
و فعلا فتح و دخلوا و كانت الدنيا ضلمة و بشرى كانت خايفة إنها تتخطف دي اتخطفت في المطار وسط الناس و خرجت و محدش شافهم فا عادي لو اتخطفت في الضلمة.
بس لقت حد بيمسك يده و بيقول.
عمر: اهدى عمر الأمبراطور ما ها يسيب الساحرة الشريرة تخطف الأميرة تاني.
بشرى ما فهمتش حاجة.
أما زين فا حضن حنين و كل شاب عمل كدا مع حبيبته.
و مرة واحدة نور اتفتح على قاسم بس و هو لابس بدلة حلوة أوي و ماسك الورد و فوقه يافطة مكتوب عليها بحبك تتجوزيني يا شهد.
قاسم بحب: بحبك تتجوزيني يا شهد.