تحميل رواية «احببت مجنونتي» PDF
بقلم بشرى شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت على سور النيل. كانت قد خرجت للتو، تنظر إلى النيل. وفجأة، جاء شخص من خلفها وقال: الشاب: انتي يا آنسة، بتعملي إيه؟ البنت، فور سماع صوته، ألقت حقيبتها عليه وسقطت في النيل مغمى عليها. الشاب، الذي اسمه زين، خلع سترته وقفز خلفها. حملها وخرج بها، وحاول إفاقتها. تجمع حولهم الكثير من الناس. بعد وقت، فاقت البنت وهي تكح. حنين: إيه؟ في إيه؟ إحدى السيدات: ليه كده يا بنتي تموتي كافرة؟ رجل: انتي لسه صغيرة وحلوة، ليه عايزة تموتي؟ زين: مفيش مشكلة، بسببها تموتي. حنين: في إيه يا جماعة؟ أنا ما كنتش بانتحر، أنا...
رواية احببت مجنونتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما قاسم فاجأ الكل بحبه لشهد.
دخلوا، وكانت الدنيا ضلمة. بشرى كانت خايفة إنها تتخطف، دي اتخطفت في المطار وسط الناس وخرجت ومحدش شافهم، ف عادي لو اتخطفت في الضلمة.
بس لقت حد بيمسك إيدها وبيقول:
"عمر... اهدى، عمر الأمير ما ها يسيب الساحرة الشريرة تخطف الأميرة تاني."
بشرى ما فهمتش حاجة. أما زين، فا حضن حنين. وكل شاب عمل كده مع حبيبته.
وفجأة نور فتح على قاسم، بس وهو لابس بدلة حلوة أوي وماسك الورد. وفوقه يافطة مكتوب عليها: "بحبك تتجوزيني يا شهد".
قاسم بحب:
"بحبك تتجوزيني يا شهد".
شهد كانت بتبص له بصدمة. بشرى، وهي لسه ماسكة إيد عمر، زقت شهد في الدائرة اللي فيها قاسم. شهد كانت مكسوفة أوي.
قاسم قرب منها وهو ماسك الورد، وفي إيده التانية علبة فيها خاتم ألماس، وقال:
"تتجوّزيني؟"
شهد بصت حواليها، لقت كل البنات بتشجعها والشباب والكبار. عايزين يشوفوا ردها.
شهد بفرحة وكسوف:
"آه".
قاسم فرح ولبسها الخاتم وباس راسها. وانفتح النور. بشرى بعدت عن عمر وراحت ناحية الدي جي وشغلت أغنية حلوة.
وبعد ما شغلت الأغنية، قعدت تتنطط من الفرحة. والكل بص لها باستغراب. وبشرى كل اللي بتعمله إنها بتتنطط وبتقول:
"هيه هيه هيه هيه".
بشرى بفرحة:
"هيه هيه هيه هيه. أنا كسبت، أنا كسبت. يلا هات السوبر ماركت".
قاسم:
"انتي عبيطة يا بت؟ سوبر ماركت إيه اللي عايزاه مني؟"
بشرى بزعل:
"يعني إيه مش ها تجيب لي السوبر ماركت؟"
سناء:
"سوبر ماركت إيه؟"
شهد:
"يا ابني هو أنت وعدتها بحاجة؟"
قاسم:
"لا".
عمر:
"افتكر، دي ها تعيط".
قاسم:
"يا نحنوح".
بشرى:
"طب ركز في الأغنية كده".
قاسم فعلاً ركز. دا مش قاسم بس، دا كله. ومرة واحدة قاسم انفجر من الضحك ومسك دماغ بشرى وقال:
"إيه الدماغ دي؟ ذرية، انتي لسه فاكرة؟"
بشرى:
"آه، وأنا اللي كسبت، وهات السوبر ماركت".
قاسم:
"حاضر، ها أجيبهولك. ورجعي الأغنية من الأول".
شهد:
"هو في إيه؟"
بشرى وهي بتتنطط زي الأطفال وبتقول:
"أنا أنا".
قاسم:
"احكي يا آخرت صبري".
البنات ضحكوا.
حنين:
"يالهوي".
الكل بص لها بخضة.
حنين بضحك:
"هو صبري خلف آخرت غير هند؟ طب مش عيب على فنانة زيها ما تقولش".
الشباب اتغاظوا والبنات ضحكوا.
بشرى:
"بصوا بقى، الحكاية..."
فلاش باك.
بشرى كان عندها 15، قاسم 16. وكان بيحب أغنية أوي، كانت رومانسية. فقال لبشرى:
"ها شغل الأغنية دي اليوم اللي ها أعترف فيه لحبيبتي إني بحبه".
بشرى:
"كذاب".
قاسم:
"ليه بقى؟"
بشرى:
"علشان أنت ها تنسى".
قاسم:
"لا مش هنسى".
بشرى:
"لا ها تنسى".
قاسم:
"لا".
بشرى:
"آه".
قاسم:
"لا".
وفضلوا كده لحد لما قاسم قال:
"خالص، نراهن؟"
بشرى:
"لا، الرهان حرام. بس ممكن توعدني؟"
قاسم:
"إزاي؟"
بشرى:
"يعني ها تجيب لي من كل حاجة في السوبر ماركت أربعة".
قاسم:
"أوكي، بس أنا اللي ها أكسب".
بشرى:
"نشوف".
باك.
قاسم:
"وهي اللي كسبت".
شهد:
"مجانين".
قاسم:
"طب طالما جنان بجنان، ف الفرح يوم الخميس اللي جاي".
شهد:
"لا، بدري أوي".
قاسم:
"لا مش بدري. الفستان أنا اللي ها أجيبه. أنا ها أحجز القاعة وكل حاجة. وفيلا، انتي شوفتيها. ولو في حاجة عايزة تتغير قبل الفرح، ها تكون اتغيرت".
نهى:
"وأنا موافقة".
شهد بكسوف:
"خالتو".
نهى:
"بس يا بت. سبع سنين بتحبوا بعض وعارفين بعض. في إيه تاني؟ إحنا موافقين".
شهد:
"تمام".
الكل فرح وبارك. وبشرى راحت شغلت الأغنية. والكبار قعدوا مع بعض، وكل اتنين مع بعض.
عند روجينا ومحمد.
محمد:
"روجي، مش عايزة تسافري؟"
روجينا:
"غربة تاني؟"
محمد:
"لا، نسافر فسحة".
روجينا:
"هي".
عند حنين وزين.
زين بحب:
"الصغير بتاعي كبر وها يتخرج من الكلية".
حنين ابتسمت له وهي فرحانة.
عند قاسم وشهد.
قاسم بحب:
"أنا بجد فرحان أوي".
شهد بفرحة:
"وأنا كمان".
عند بشرى وعمر.
بشرى:
"انت ليه مش اتجوزت؟"
عمر بص لها بحب وقال:
"ما أنا ها أتجوز قريب".
بشرى بصت بصدمة وزعلت وقالت:
"آه. بتحبها؟"
عمر:
"آه أوي أوي. لا كمان بعشقها".
بشرى بزعل:
"ربنا يسعدكم".
عمر:
"قريب ها تتعرفي عليها. أصل أنا عامل حفلة علشان أعترف ليها بحبي. والحفلة دي يوم الاتنين اللي هو مش بكرة، اللي بعده".
بشرى بحزن:
"دا يوم تخرجي".
عمر:
"آه".
وعدى يومين. وقاسم جاب حاجات حلوة اللي وعد بيها بشرى، وجاب لشهد والأطفال.
وعدى يوم عند سندس.
سندس بوجع:
"ياسين الحقني".
ياسين:
"مالك يا قلبي؟"
سندس:
"مش عارفة، بطني بتوجعني وبستفرغ كتير".
وقامت جريت على الحمام. وياسين وراها علشان يشوف مالها. وبعد ما خرجوا:
ياسين:
"البسي، ها نروح للدكتورة".
سندس:
"لا".
ياسين:
"لا. انتوا فعلاً".
لبسوا وراحوا. ودخلوا وكشفت الدكتورة. خرجت وهي مبتسمة.
ياسين بقلق:
"في إيه؟"
الدكتورة:
"ألف ألف مبروك. المدام حامل".
ياسين بص لسندس بحب وحضنها. وروحوا.
وعدت أيام. وجه يوم الخميس. البنات كانوا قمرات، والشباب في الفرح. تم كتب كتاب قاسم وشهد، اللي كانوا فرحانين ومش سامحين للحزن يدخل بينهم.
وبشرى طلعت وقالت:
"دا فرح أخويا. والأغنية دي بحفظ فيها من لما عرفت إنه ها يحب. ولو مش غنتها، ها صور العرسان".
الناس كانوا بيضحكوا. بشرى بدأت تغني وكانت فرحانة.
أما عمر، فا كان بيتمشى وسمع اتنين بيتكلموا على بشرى.
الأول:
"إيه البت دي جامدة".
التاني:
"أيوه فعلاً. آه لو نطولها".
الأول:
"نخطفها".
التاني:
"أيوه بقى".
أما عمر، فا بص لهم بغضب وخذهم من هدومهم وخرج. وبشرى شافته وخلصت أغنية بسرعة وجريت وراه.
بشرى:
"عمر، عمر، انت رايح فين؟"
عمر بص لها بغضب.
شاب الأول:
"أوبهه، هي تبعك؟ آه ما هو حقك. ما البت بطل".
الشاب التاني:
"فعلاً. إيه الجمال دا".
عمر هنا غضب أكتر وفقد أعصابه وضربهم في بعض ونزل فيهم ضرب.
التاني:
"انت مش عارف إحنا مين؟"
الأول:
"آه، إحنا ها نوديك في داهية. والبنت ها ناخدها".
بشرى خافت ومسكت في عمر بخوف. وعمر طبطب عليها وقال:
"أنا مش بخاف. وقول اللي بتقول عليه دا. عمر الشناوي. ولو لسه عايز يجي، ها يلاقيني في بيتي".
وخد بشرى ودخلوا. وبشرى حكت للبنات. وعمر حكى للشباب.
وبعد وقت، بشرى قامت وراحت لقاسم وشهد.
بشرى:
"عارفة يا شهد، لو ما خلتنيش أشوفه كل دقيقة، ها أعمل معاكي إيه؟"
شهد بضحك:
"كل دقيقة؟ ماشي يا ستي. بص، هو كل ثانية".
بشرى:
"أيوه كده".
وضحكوا. وبشرى راحت شغلت أغنية علشان السلو. وفعلاً كل اتنين قاموا. أما بشرى، فا كانت واقفة لوحدها. وعمر قرب منها وقال:
"ممكن ترقصي معايا؟"
بشرى:
"لا، روح ارقص مع خطيبتك. ولا هي ما جتش؟"
عمر بخبث:
"لا، إزاي؟ هي جت. وأنا ها أرقص معاه".
بشرى بصت ليه.
عمر:
"كمان شوية".
بشرى اتغاظت وكانت ها تمشي، بس عمر خده وراحوا يرقصوا. ولأن بشرى ما عندهاش كرامة، رقصت.
أما عند شهد وقاسم.
قاسم بحب:
"أنا بعشقك يا شهد".
شهد بحب:
"وأنا كمان بحبك أوي".
قاسم:
"أنا بجد مش مصدق إننا خلاص اتجوزنا".
شهد بفرحة:
"ولا أنا والله".
وبعد وقت، الفرح خلص. وقاسم وشهد طلعوا السويت. والشباب مشيوا.
رواية احببت مجنونتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بشرى شريف
في صباح يوم جديد، استيقظت الفتيات وهنّ في قمة الفرح، فاليوم هو أجمل يوم لهنّ، يوم تخرجهنّ من الكلية. ارتدت كل فتاة فستانها، وارتدت بشرى الفستان الذي أهداها إياه قاسم، والذي أحضره عمر. نزلنّ جميعًا، وتوجهنّ إلى المكان. كانت بشرى حزينة لأن عمر لم يكن معها، بل كان مع فتاة أخرى.
وصلنّ إلى المكان، الذي كان مزينًا بطريقة جميلة جدًا، خطفت قلب بشرى. صعدنّ وتم تكريمهنّ. بعد وقت قصير، كان الجميع على وشك المغادرة. فجأة، انقطع التيار الكهربائي وعاد مرة أخرى. عندما عاد، كانت كلمة "بحبك يا بشرى" مكتوبة. نظرت بشرى حولها بخجل، لم يكن هناك أحد حولها، كانت وحدها، والناس في الأسفل.
وفجأة، انقطع التيار الكهربائي وعاد مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان عمر يقف أمامها، وكان ينزل عليهما الورد، وكان يبدو كالقمر.
قال عمر بحب: "تتزوجينني؟"
نظرت إليه بشرى بدموع. مسح عمر دموعه وقال: "الأمير لا يحب أن يرى الأميرة تبكي. كنتِ تريدين معرفة اسم الأمير واسم الأميرة؟ سأقول لكِ اسم الأميرة التي أتعبت الأمير وأجنّنته: بشرى. والأمير عمر، أنتِ أجننتيني يا بشرى. أحبكِ منذ سنوات، أحبكِ وأنتِ في ثالثة ثانوي. والآن أنا في مرحلة الجنون، وأحبكِ بجنون. لم أعد أقدر على البقاء بعيدًا عنكِ. تتزوجينني؟"
نظرت بشرى حولها، ورأت قاسم يقترب منها. احتضنته من شدة الخجل. طبطب عليها قاسم وقال: "عمر، فور سفركِ، طلب يدكِ مني ومن سوسو وشريف، ووافقنا. وقال إنه يريد أن يفاجئكِ."
خرجت بشرى من حضنه. نزل قاسم، ونظرت بشرى حولها بتوتر. لم تكن هذه حفلة مثل باقي الحفلات. حتى حنين، لم تكن تعرف أن هناك أحدًا معه.
بعد ذلك، نظرت إلى عمر وقالت لنفسها: "ماذا يجب أن أوافق؟"
قالت بشرى بحب: "موافقة."
نظرت عمر بصدمة وقالت: "قلتِ ماذا؟"
قالت بشرى بحب: "موافقة."
اقترب عمر منها، ولبسها الخاتم، وحملها ودار بها، وقال عمر بحب: "أعششششقك!"
خبت بشرى وجهها فيه من الخجل، وسقف الجميع.
بعد وقت، خرجوا. أخذ زين حنين ومضوا. قبل أن يصلوا، وضع شريطًا أسود على عينيها. وما إن وصلوا، حتى حملها حتى وصلوا إلى المكان، وأنزلها. رفع الشريط عن عينيها. وما أن فتحت عينيها، انصدمت من جماله. كان اليخت الذي تمت فيه خطوبتهما، مزينًا بالورد، وشكله جميل جدًا، ومكتوب عليه "حنيني".
فرحت حنين واحتضنت زين، وقالت حنين بفرحة وحب: "هذا لي أنا؟"
قال زين بحب: "آه يا قلبي، هذا لكِ."
قالت حنين بفرحة: "أنا أحبك جدًا جدًا."
قال زين: "وأنا أعشقك. انظري، سنبقى هنا بضعة أيام."
قالت حنين بفرحة: "أوكي."
ودخلوا، وقاد زين اليخت، وجهزت حنين الأكل، وذهبت إليه. قالت حنين بحب: "زنزوني."
قال زين: "قلب زنزونك."
قالت حنين: "تعال نأكل."
قال زين: "حاضر يا حبي."
أما عند سندس وياسين، فأخذها ياسين ليشتريا ملابس للبيبي. كانا فرحين.
قالت سندس بفرحة: "ماذا سنشتري؟"
قال ياسين بحب: "سنشتري ملابس ولد إذا كان ولد، وملابس بنت إذا كانت بنت."
قالت سندس: "إن شاء الله تؤام."
احتضنها ياسين بحب وقال: "إن شاء الله تؤام ولد وبنت."
قالت سندس: "إذًا، ماذا سنسميهم؟"
قال ياسين: "ما تريدين."
قالت سندس: "عدي إذا كان ولد، ويارا إذا كانت بنت."
قال ياسين: "إن شاء الله."
وذهبوا.
عند روجينا ومحمد. كان محمد قد أخذ روجينا وروڤان، وهما توأم، وعمرهم سنتان، وأهلهما. ذهبوا إلى الملاهي، والمول، والنيل. كان الجميع فرحانًا.
قال محمد بحب: "هل أنتِ سعيدة يا روجي؟"
قالت روجينا بفرحة: "آه جدًا جدًا."
قال محمد: "يارب دائمًا."
قالت روجينا: "أنا أحبك جدًا يا محمد."
قال محمد: "وأنا أعشقك يا قلب محمد."
أما عند شريف وريم. أخذ شريف ريم وذهبا إلى مطعم رومانسي، ولم يكن هناك أحد غيرهما. كانت ريم فرحانة.
قالت ريم بفرحة: "أنا أحبك جدًا يا شريف."
قال شريف بحب: "وأنا أعشقك يا قلب شريف. ما رأيك في المكان؟"
قالت ريم بفرحة: "يجنن."
عند قاسم وشهد. أخذ قاسم شهد وفهد وليان، وسافروا إلى الإسكندرية. كانوا يجلسون أمام البحر، والأطفال يلعبون.
قال قاسم بحب: "هل أنتِ فرحانة؟"
قالت شهد بحب: "أوّي أوّي."
قال قاسم: "الحكم يوم السبت."
قالت شهد بحزن: "آه."
قال قاسم بحب: "لا تحزني."
قالت شهد: "سنقول إننا تزوجنا."
قال قاسم: "آه، هذا آخر حكم، وبعده سنسافر إلى المكان الذي تريدينه."
قالت شهد بحب: "أنا أحبك جدًا يا قاسم، لا تتركني، ما لي غيرك."
احتضنها قاسم أكثر وقال: "عمري ما هسيبك."
قالت شهد بضحك: "طب هات شوكولاتة."
قال قاسم: "عن أبو شكلك. إيه مافيش رومانسي خالص؟"
قالت شهد: "لا، إزاي؟ ألم أقل لكِ أحبك؟"
قال قاسم: "هي دي الرومانسية بالنسبة لكِ؟"
قالت شهد: "آه، وهات بقى شوكولاتة، وشيبسي، وبيبس، وكيكة، وبسكويت، وعصير، وحاجات حلوة كتير ليا، ولفهد وليان."
قال قاسم بحب: "حاضر."
رواية احببت مجنونتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بشرى شريف
والله يا جماعة انا دلوقتي بكتب الـ part من فرح. وامبارح ماكنتش في البيت أصلاً.
وقفنا لما أخيراً عمر اعترف بحبه. وبعد الحفلة كل واحد خد حبيبته على مكان.
عند عمر وبشرى.
عمر بحب:
أنا بحبك أوي.
بشرى بكسوف:
وأنا كمان.
عمر بصدمة:
يالهوووي! إيه الجمال ده.
بشرى بكسوف:
ثانكس.
بشرى بجدية:
انت قلت إنك بتحبني من تالتة ثانوي.
عمر:
آه.
بشرى:
إزاي؟
عمر:
بصي.
فلاش باك.
حنين دايماً لما كانت بتروح لبشرى وترجع، كانت بتحكي لعمر عليها وعلى طيبتها وخفة دمها. وعمر من الكلام عليها عجب بيها. وعارف عنوانها وبقى كل يوم بيمشي ورا بشرى عشان يطمن عليها. وفضل كده لحد لما بشرى ما بقتش تخرج من البيت بسبب موت بابها. وبعده بشهر موت علي ومريم. وكان كل يوم بيروح يوقف قدام البيت عشان يشوفها وهي مش بتخرج. لحد لما شريف قرر يروح عنده. وفعلاً راح. بس عمر ما كانش بيروح عندهم غير كل فين وفين. لأنه كان قبل ما يروحوا عند بشرى كان شبه عايش معاهم. لحد لما سناء قالت له إنه يجي كل يوم وياكل معاهم. هو بقى واحد من عيالها. وعمر كان بيفكرها بعلي عشان كده هي حبتها. ده فرح عمر لأنه كده هيشوف بشرى كل يوم. وفي الفترة اللي بشرى ما كانتش بتخرج، عمر اتأكد إنه بيحبها. وفرح أكتر لما راحت الشركة. وطبعاً انتوا عارفين إيه اللي حصل.
بااك.
بشرى بدموع:
انت بتحبني من زمان أوي كده؟
عمر بعشق:
أنا بعشقك يا بشرة حياتي. أنا وصلت لمرحلة الجنون. إنتي الأميرة اللي هتنوري حياتي.
بشرى عيطت من الفرحة. وعمر مسح دموعها وحضنها جامد.
عمر بحب:
خليكي هنا وأنا هجيب حاجة وأجي.
بشرى بحب:
حاضر.
عمر باس راسها وإيدها وقال:
يحضرلك الخير يا حياتي.
بشرى ابتسمت بكسوف وعمر مشي.
عمر راح الرصيف التاني عشان يجيب درة ليه ولبشرى. وكان بيبص على بشرى وهي بتجري زي الأطفال وبتتفرج على النيل.
أما عند بشرى.
ففي ست كبيرة قربت منها.
ست:
لو سمحتي.
بشرى بطيبة:
نعم.
ست:
أنا ست كبيرة ومش بقدر أوطي. ممكن تشيلي لي الفرشة؟
بشرى بطيبة:
حاضر.
وطت. وأول ما وطيت الست دي أدتها حقنة. بشرى كانت هتجري بس الست مسكتها وحطت إيدها على بقها. وبشرى معرفتش تتنفس لحد ما أغمى عليها. وعمر ما كانش شايف حاجة لأنه كان بيحاسب الراجل عند الست.
الست اللي اسمها سميرة:
يا ناس! بنتي أغمى عليها. يا ناس!
الناس اتجمعت.
واحدة بشك:
شكلك مش أمها وهتخطفيها.
وهنا دخل رجل وهو عامل نفسه قلقان وقال.
الراجل بقلق مزيف:
مالها يا حماتي؟
الست براحة وقلق مزيف:
أغمى عليها بسبب الحمل.
الراجل:
طب يلا على المستشفى.
ست من اللي واقفين:
بسرعة يا ابني. شكلك مراتك تعبانة.
الراجل ابتسم بخبث وبص لبشرى وشالها. وإيده كانت ماشية على بشرى.
أما عمر. فا أول لما لقى زحمة خاف وجرى على الزحمة. ودخل لحد لما وصل لهم. وشاف بشرى وجرى عليها وقال بقلق.
عمر بقلق:
مالها؟
راجل من اللي واقفين:
مرات الأستاذ حامل وأغمى عليها.
عمر بص للراجل اللي شايل بشرى وشاف إيده. وبص له بغضب وقال.
عمر بغضب:
هاتها.
الراجل:
لأ. إزاي؟ دي مراتي.
عمر شال بشرى غصب عنه. والناس كانت بتساعد الراجل والست بتصوت. عمر بعد ما خد بشرى قال بغضب:
إحنا هنروح القسم.
كل اللي واقفين وافقوا. إلا طبعاً الست والراجل. بس مش عارفين يرفضوا. وراحوا القسم. بعد ما كانوا هيهربوا. بس عمر مسكهم. وأول ما وصلوا دخلوا للضابط.
ضابط بترحيب:
أهلاً عمر بيه.
عمر بص له وقال:
أهلاً.
ضابط:
هو فيه إيه؟
عمر:
اسألوهم.
ضابط:
فيه إيه؟
الراجل:
يا بيه، اللي شايلها دي مراتي واسمها فتحية.
ضابط:
آه. كمل.
الراجل:
وعندها 18 سنة وحامل يا بيه. وكانت في حفلة.
ضابط:
حفلة إيه دلوقتي؟
الراجل:
أصل يا بيه، فتحية كانت شغالة في شقة من اللي على النيل لست طيبة. ولما فتحية حملت قررت تسيب الشغل. والست قالت له تمام، بس ياخد الفستان ده وييجي حفلة. بس مش خدامة. وفتحيّة راحت. بس تعبت واتصلت بيا وأنا جيت وأمها معايا عشان نروح للدكتور. بس بعد ما نزلنا أغمى عليها. وبعده جه الراجل ده وعايز ياخده. وكان قصده على عمر.
ضابط بص لعمر.
عمر بهدوء قبل العاصفة:
أنا عمر الشناوي.
الضابط بخوف:
معروف يا فندم.
عمر:
تمام. فاكيد مش هخطفها.
الضابط:
آه أكيد. بس عايز أعرف فيه إيه.
عمر:
دي خطيبتي وفرحنا قريب. والنهاردة كان تخرجها. ولسه راجعين من الحفلة. وروحنا على النيل. وأنا روحت أجيب حاجة. رجعت لقيت ده شايلها وبيقول مراتي.
ضابط بص للراجل بغضب. والراجل والست خافوا. أما الشهود فا مش عارفين فيه إيه.
الضابط:
هتعترفوا ولا إيه؟
الست بخوف:
آه يا بيه.
الراجل من اللي واقفين:
يعني انتوا كنتوا هتخطفوها؟
الراجل بخوف من عمر:
آه.
ضابط:
اتفضلوا. إحنا مش عايزينكم.
عمر بقى كان قاعد جنب بشرى اللي نايمة على الكنبة. والشهود خرجوا.
ضابط:
ها؟
الست بخوف:
إحنا كنا هنخطفها. بس مش أعضاء. لأنه جميلة. هي هتسافر بره وهتتباع. ولا رافضت. البوص هيعمل معاها الصح وهيبعها أعضاء.
عمر بص ليهم بغضب. والضابط كمان. وعمر افتكر الراجل وإيده. فا قام ونزل فيه ضرب. ومسبوش غير لما كان هيهغمى عليه. وقال للضابط.
عمر بغضب:
كمل التحقيقات. أنا همشي.
الضابط:
تمام. بس اسم المدام إيه؟
عمر بغضب:
ليه؟
الضابط:
عشان التحقيق.
عمر بغضب:
بشرى السيوفي.
الضابط:
اخت علي باشا السيوفي الله يرحمه؟
عمر:
آه.
الضابط:
تمام. اتفضل حضرتك.
ومشي عمر ووصل البيت. وطلع من غير ما حد يشوفه. وراح الأوضة بتاعت بشرى. وفضل قاعد على الكرسي اللي قدامه. وماسك إيدها لحد لما نام. لحد الصبح.
وتاني يوم صحي على صوت بشرى وهي بتنادي عليه.
بشرى بصويت:
عمر! عمر! مش عايزة أتباع أعضاء! عمر! الحقني!
عمر قام وقرب منها وحضنها وقال.
عمر بحب وخوف:
اهدّي اهدّي يا قلبي. أنا أهو معاكي.
بشرى فتحت عينها وحضنته جامد. وكانت بتعيط وبتفتكر كل اللي حصل معاها. واختطفت كام مرة. وعمر بيهديها. وقرر يتجوزها يوم الخميس.
عمر:
يلا يا قلبي قومي غيري. وأنا كمان. وننزل. آه والفرح يوم الخميس اللي جاي.
بشرى بصت له. وعمر قرب منها وقال.
عمر:
بصي، أنا مش عارف إيه اللي بيحصل لك ده. وأنا عايزك مراتي عشان أحميكي وأحضنك براحتي. أنا لما بحضنك ببقى عشان أهديكِ.
بشرى هزت راسها بالموافقة. عمر باس راسها وخرج. راح غير ونزل. وقال لسوسو ولولو. وهما وافقوا. واتصل بالشباب وقال اللي هو عايزهم ضروري. وفعلاً راحوا بغيظ. لأنهم كانوا هيقعدوا كام يوم مع بعض. وعمر حكى كل حاجة وطلب إنه يتجوز بشرى عشان يحميها.
عمر:
ولو حد رفض يبقى أناني. لأنكم متجوزين ومش هتعرفوا تاخدوا بالكم منها زي الأول. بس لو أنا جوزها هعرف.
والكل اقتنع ووافقوا. وبشرى نزلت والكل اطمنوا عليها. وبعدها روحها عند حنين وزين.
حنين بحزن ومرح:
مش عارفة إيه ده. هي بشرى مكتوب على وشها للخطف؟
زين بضحك:
ليه؟
حنين:
أول مرة اتخطفت بسبب قاسم وعمر أنقذها. وتاني مرة في فرح قاسم الشابين اللي اتفقوا إنهم يخطفوها وعمر برده اللي أنقذها. تالت مرة أهو. كانت هتتخطف وعمر برده. هي مكتوب عليها اتخطف عشان عمر ينقذها ولا إيه؟
أما زين فا كان ميت على نفسه من الضحك على المجنونة دي.
وعدى كام يوم. وعمر عمل كل حاجة. جاب الفستان وعمل القاعة وكل حاجة. وجيه يوم الفرح. البنات كانوا بيغنوا ويرقصوا عشان يخرجوا بشرى من التوتر.
وبعد وقت. جيه قاسم وخد بشرى ونزل. سلمه لعمر اللي كان فرحان أوي. وبعد وقت تم كتب الكتاب. وعمر قام وشال بشرى ولف بيها وقال.
عمر:
بعششششقك يا أميرة حياتي.
رواية احببت مجنونتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بشرى شريف
عدى كام يوم وعمر عمل كل حاجة جاب الفستان وعمل القاعة وكل حاجة وجه يوم الفرح.
البنات كانوا بيغنوا ويرقصوا علشان يخرجوا بشرى من التوتر.
وبعد وقت جه قاسم وخد بشرى ونزل سالمها لعمر اللي كان فرحان أوي.
وبعد وقت تم كتب الكتاب وعمر قام وشال بشرى ولف بيها وقال:
عمر
بعششششقك يا أميرة حياتي.
بشرى خدت وشها في كسوف.
عمر نزلها وراحوا قعدوا في الكوشة ولبسها طقم الماس.
وبعد خمس دقايق الدي جي نادى على عمر.
عمر راح ومسك المايك وغنى:
شكلك بقى من النوع اللي مافيش تاني منه.
وبشرى عيطت من الفرحة وجرت على عمر.
وعمر شالها ولف بيها.
وبعد الأغنية راحوا قعدوا على الكوشة.
بعد الدي جي قال:
الأغاني دي من العريس للعروسة.
وأول أغنية جمالها استثنائي.
وبشرى عيطت من الفرحة وعمر حضنها.
والكل كانوا فرحانين.
والكل قاموا يرقصوا واشتغلت أغاني رومانسية أوي لحد لما اشتغلت أغنية هادية علشان السلو.
عند ياسين وسندس:
ياسين
بحب.
مبسوطة يا قلبي؟
سندس
بفرحة
أه أوي أوي.
ياسين
يارب دايماً.
عند شريف وريم:
ريم
أخيراً اتجوزوا.
شريف
بيضحك.
ليه؟
ريم
يعم بشرى بتحبه من زمان وهو كان واضح عليه الحب وكلنا اتجوزنا اللي هما.
عند روجينا ومحمد:
محمد
هنسافر فرنسا يوم الأحد.
روجينا
بفرحة.
بجد؟ طب والعيال؟
محمد
مع لولو وسوسو.
روجينا
بفرحة.
هيه حنين وزين.
عند حنين وزين:
حنين
بفرحة.
أخيراً اتجوزوا.
زين
ليه بقى؟
حنين
يعم بشرى كانت قرفانة.
زين
وهو عمر كان مزهقني هو كمان.
وضحكوا.
زين
بحب.
بس إيه القمر ده.
حنين
بكسوف.
بجد؟
زين
بحب.
أه والله.
حنين حضنته جامد وقالت:
يارب ما تحرمني منه أبداً.
زين حضنه وابتسم.
عند عمر وبشرى:
عمر
بحب.
أنا فرحان أوي مش مصدق إنك مراتي.
بشرى
بكسوف.
وأنا كمان. ممكن أقولك سر؟
عمر
أه.
بشرى
بكسوف.
أنا بحبك من زمان أوي.
عمر حضنها وقال:
وأنا بعشقك بجنون أقسم بالله.
بشرى اتكسفت أكتر.
وبعد وقت الفرح خالص وعمر خد بشرى وطلعوا السويت والكل روح.
عدى يومين وجه يوم محكمة سامي وسمير وسما.
والكل راح.
بشرى راحت علشان تكون جنب قاسم وتشوف اللي قتل أخوها وصاحبتها وأبوها.
وسناء راحت وخالت شهد علشان تكون مع شهد وتشوف اللي قتل أختها.
والكل راح علشان يكونوا معاهم.
والكل كان قلقان.
وشهد بتعيط مهما كان دا أبوها.
وقاسم خدها في حضنه.
وبشرى بطبطب على قاسم وعمر حضنها.
دخل القاضي والكل واقف وبدأ.
القاضي
القضية ٧١١. حكمت المحكمة بـ سامي أسامة وسمير خالد لتحويل أوراقهم إلى فضيلة المفتي. وسما سمير خالد بالحبس مؤبد.
سما
بصوت عالي.
لا لا أنا معملتش حاجة. لااااا.
شهد عيطت.
قاسم
اهدأ وتعالى معايا.
وقاموا وقربوا من القفص وهو حضن شهد.
قاسم
ببرود عكس اللي جواه.
ألف مليون مبروك الإعدام. ألف ألف مبروك يا سما المؤبد.
الكل بص ليه بغيظ وكره.
قاسم
مش تباركوا لي أنا وشهد. مش إحنا اتجوزنا. وبجد كان يوم تحفة.
سمير بص ليها بحزن وقال:
سامحيني يا بنتي على كل حاجة. ولو سمحت يا قاسم خلي بالك عليها كويس.
شهد
بتعيط.
مسمحاك.
قاسم
متتقليش كدا. كدا أنا بخلي بالي منها.
أما سامي وسما كانوا باصين ليهم بكره وشر.
والكل خرج.
وبشرى كانت عارفة قد إيه قاسم موجوع من أبوه.
والكل ركب العربية وراحوا.
وأول ما دخلوا شهد طلعت تجري. وقاسم كان هيروح وراها بس شهد رفضت. كانت عايزة تقعد لوحدها.
بشرى
قاسم تعالى معايا.
قاسم كأنه مصدق كان عايز يسمع الكلمة دي وراحوا الأوضة.
وأول ما دخلوا كأنه طفل شاف مامته وهو زعلان.
واترم في حضنها.
وعيط.
وبشرى كانت بطبطب عليه.
بشرى
بحب.
اهدأ يا قلبي. أنا عارفة إنك كنت بتحبه.
قاسم ساكت وبيعط.
بس عمر دخل بغيره وكان عايز يفك الجو.
عمر بغيره حضن بشرى وقال:
إيه يا عم قاسم. هو ما صدقت ها. ما عندك مراتك.
قاسم ضحك وقال:
صح. أنا هروح لمراتي.
وخرج راح لشهد.
ودخل لقيها بتعيط.
راح حضنها وهما الاتنين عيطوا.
أما عند بشرى وعمر:
عمر
بغيره.
إزاي تحضنيه كدا؟
بشرى
بحب.
هي عارفة عمر بيغير عليه قد إيه.
بص يا قلبي دا أخويا وكان زعلان. كان لازم أهديه. وبالذات إن أخته ماتت. وأنا أخته.
عمر حضنها وشالها زي الطفلة وقال:
أنا بحبك أوي أوي يا أميرتي.
بشرى حضنته وابتسمت.
عمر
بحب.
في مفاجأة ليكي.
بشرى
بفرحة.
إيه؟
عمر
لا دي مفاجأة. تعالى نمشي.
بشرى
بفرحة.
أوكي.
عمر خرج وهو شايلها ونزلوا وقال:
أنا ماشي.
الكل كان فاهم فوافقوا.
وعمر مشي ووصل القصر.
وأول ما دخلوا عمر جاب عصير وحط فيه منوم.
وبشرى شربته ونامت.
وعمر خد الشنط وسافر.
وفي الطيارة كان حضنها.
وصلوا جزر المالديف.
وراح القصر بتاعه ونام وهو حاضن بشرى.
وتاني يوم بشرى صحيت لقت نفسها في غرفة متعرفهاش ومش معاه حد. خافت وصوتت باسم عمر.
عمر دخل بسرعة.
بشرى أول ما شفته جريت عليه بخوف.
عمر
بخوف عليها.
مالك يا قلبي؟
بشرى
بخوف.
يلا نمشي من هنا.
عمر
ليه بس المكان جميل؟
بشرى
باستغراب.
هو أنا مش مخطوفة؟
عمر
بيضك وحضنها.
أه مخطوفة. أنا خطفتك.
بشرى
إيه دا. هو انت هتموتني ولا إيه؟
عمر ضحك أكتر وخدها وراح البلكونة.
بشرى أول ما شافت المنظر عرفت إنها في جزر المالديف.
وحضنت عمر أوي.
وكان أحلى أسبوعين لبشرى وعمر.
وبعده طلعوا فرنسا شهر.
وبعده تركيا شهر.
وبعده روسيا شهر.
وبعده جزر المالديف أسبوعين.
عمر كان مفضي نفسه لبشرى لمدة أربع شهور.
وبشرى كانت فرحانة أوي.
أما في مصر حنين وزين سافروا تركيا.
وكانت مفاجأة لحنين.
وتاني يوم حنين صحيت وهي فرحانة وكانت حاسة إنها في حلم.
بس لما لقت إنه حقيقي صوتت.
وزين صحي مفزوع.
زين
بقلق.
في إيه؟
حنين
بفرحة.
إحنا في تركيا.
زين
بغضب وبيضربوا بالقف.
أه.
حنين حضنته أوي بفرحة وزين فرح لفرحتها وحضنها وقال:
إنتي فرحانة يا قلبي؟
حنين
بفرحة.
أوي.
كان أحلى شهر لحنين وزين.
وبعده راحوا جزر المالديف شهر.
وبعده فرنسا شهر.
وبعده ألمانيا شهر.
وزين كان عامل زي عمر.
والبنات كانوا فرحانين.
وشريف وريم راحوا ألمانيا وبعدها تركيا.
أما عند سندس وياسين تركيا.
بس ياسين كان في القصر بتاعه وما قابلش زين خالص.
وسندس كانت فرحانة.
وكان أحلى شهر لسندس وياسين.
أما روجينا ومحمد فا راحوا فرنسا وبعدها رجعوا علشان البنات.
وروجينا كانت فرحانة أوي.
أما قاسم وشهد راحوا أمريكا شهر.
وبعدها تركيا شهر.
ونزلوا علشان الشغل.
وبعد أربع شهور تاني:
سندس
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية احببت مجنونتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بشرى شريف
وقفنا لما أريان اللي إحنا مش عارفين مين دا قالبااااك أريان.
"يالهووووي، كنت بتحب ماما أوي على كده بقى."
عمر حضن بشرى بحب وقال:
"أكيد دي حب عمري."
وريد بمرح:
"أيوه يا بوشي يا جامدة، الوحيدة اللي كنتي تعبانة مش هينفع تخالفي، وأكتر واحدة خالفتي الكل."
الكل ضحك إلا عمر اللي اتغاظ لأنه بيغير على بشرى من وريد وأريان، وبشرى بتغير أوي على عمر من إيثار وتين.
الله مين دول؟ تعالوا نعرف.
استووووب.
بشرى بعد أربع سنين من خلفت وريد، خلفت تؤام أريان وإيثار. وبعدها بعد سنتين خلفت وتين. على رأي وريد، هي كانت أكتر واحدة تعبانة وأكتر واحدة خالفت.
أما شهد، فا بعد ما خلفت براء بسنتين، خلفت عشق.
طب نقول الأولاد:
حنين وزين.
سليم وفيروز.
بشرى وعمر.
وريد وأريان وإيثار وكيان.
سندس وياسين.
عدي ويارا.
شهد وقاسم.
براء وعشق.
روجين ومحمد.
روفان وأهلاه.
شريف.
سارة.
فيروز:
"غير فهد وليان."
"طب وأسامة ومايا عملت فيهم إيه؟"
زين:
"يا ستي أنا روحت ضربت أسامة وجبت ستات عاملوا الصح مع مايا، وبعدها دخلتهم السجن."
سليم بصدمة:
"يا انهار أبيض! كل ده علشان خاطفوا ماما؟"
زين:
"طبعاً، دي حاجة صغيرة."
الكل:
"لا لا طبعاً."
وضحكوا.
وتين:
"الله بجد، كل واحد فيكم ليه قصة حب حلوة أوي."
إيثار بمرح:
"قولي بقى يا بشبوش، امتى عرفتي إن خالو قاسم كان عارف إن عموري بيحبك."
بشرى بغيره:
"بت لمي نفسك، محدش يقوله عموري غيري أنا بس."
وكملت:
"قالولي وأنا مش خدت موقف لأنه أخويا وخايفة عليه."
أريان:
"أيوه على غيره يا بشبوش يا قمر."
عمر بعد ما كان بيكتم ضحكته، اتعصب لأنه بيغير على بشرى أوي أوي.
قاسم علشان يستفزه قال:
"بوشي حبيبت قلبي، ها تيجي معايا؟"
بشرى كتمت ضحكتها وقالت:
"آه أكيد يا حبي."
عمر بص لهم كلهم بغضب وحضن بشرى جامد وقال:
"أميرتي، محدش ليه دعوة بيها."
الكل ضحك.
وتين:
"لا لا، في سناجل هنا."
عشق:
"أيوه، في سناجل."
الكل ضحك عليهم.
سليم قام واقف وقرب من حنين وباسها وحضنها وقال:
"أنا ماشي بقى يا نونا."
وكان ها يمشي بس لقى ضربة على راسه.
زين بغضب:
"أنا مش قولت ميت مرة ابعد عن حنيني."
فيروز قربت منه.
قالت:
"مالك بس يا زيزو؟"
حنين بغضب:
"ابعدي يا بت عن زنزوني."
عشق حضنت قاسم وقالت:
"أنا بقى مامتي حبيبتي مش..."
ولسه مكملتش ولقيت الشبشب في وشها.
عشق بوجع:
"إيه؟ في إيه يا شوشو؟"
شهد بغضب:
"ابعدي عن قاسم يا بت، مش كفاية عمتك عليه."
الكل ضحك.
عمر:
"لا لا، بشرى بعيد عن قاسم."
قاسم بغيظ:
"و دا ظلم؟"
عمر:
"ظلم آه."
سارة قربت من شريف وقالت:
"انت بقى مرتاح؟ مش عندك ابن يرخم عليك."
ريم بغضب:
"ابعدي بدل ما أعملك شاورما."
سارة بخوف:
"حاضر حاضر."
شريف ضحك على حبيبة عمره وحضنها.
أما عدي ويارا بصوا لبعض.
ويارا قربت من ياسين.
وعدي قرب من سندس وحضنوهم.
سندس وهي حاضنة ابنها عدي، رمت الشبشب على يارا.
يارا بوجع:
"آه بقى! حتى وانتِ حاضنة عدى."
سندس:
"آه علشان تبقي تقربي من يسو."
ياسين جاب عدي من التيشيرت وقال:
"أنا كام مرة قولت مالكش دعوة بـ سوسو."
عدي:
"كتير."
ياسين:
"طب إيه؟"
عدي:
"أنا بقى من امتى بسمع الكلام؟"
ياسين بغيظ:
"ولا مرة."
عدي:
"خالص. المفروض تكون اتعودت."
ياسين:
"امشي من هنا ياض."
أما روفان وأهلاه قربوا من روجينا حضنوها.
روجين:
"مش مطمنة."
أهلاه:
"ليه بس؟"
روفان:
"هو إحنا زيهم؟"
روجين بقلق:
"في حاجة؟"
البنات ابتسموا بخبث وقربوا من أبوهم وقالوا:
"هاتي فلوس نبعد عنه."
روجين:
"مفيش فلوس."
"وابعدوا."
البنات:
"خلاص."
وقربوا حضنوا محمد اللي كان بيضحك.
روجين قامت وضربت البنات.
فهد:
"بوشي يا جميلة."
بشرى:
"قلب بوشي."
عمر بغضب:
"هو في إيه بقى؟ انتوا كلكم عليها ولا إيه؟"
براء:
"شوشو، أنا عايز قاسم."
"تضربي عايز تنضربي."
والكل كان بيضحك وكانوا في جو حلو أوي.
البنات عايز أقول حاجة، دي رواية مش ينفع نعمل زيها. كل اللي في رواية دول حقيقيين. أنا بشرى، وحنين بنت عمتي، وسندس أختي، وروجينا بنت عمتي التانية، وشهد صاحبتي، وسناء أمي، وعلا عمتي، وشريف ابن عمتي. بس الباقي مش حقيقيين. وعلى فكرة إحنا محجبين، وماما وعمتي منقبات. ودي رواية وما ينفعش نعمل زيها. حبيت أقول كدا علشان محدش يقلد الروايات ويقول عادي، وقربوا من ربنا.