اعصابى باظت من الموقف ولسانى اتلجم، فاضلت ساكتة وببصله. = مالك لونك مخطوف كده ليه؟ مكنتيش متوقعة إني أعرف لعبتكم، مش كده؟ اتكلمت بصعوبة من الموقف. _اديني فرصة أفهمك. اتكلم بحده. = أفهمك إيه؟ فاكرني عبيط وبتضحكوا عليا؟ كنت قاعدة وبصة في الأرض مش عارفة أتصرف إزاي. كمل هو كلامه بتهديد. = انتِ عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟ أنا ممكن أقطع مسيرتك في الطب من قبل ما تبتدي. رفعت وشي بسرعة والدموع متجمعة في عيني، اتكلمت برجاء.
_لأ، بالله عليك. أنا تعبت أوي عشان أوصل لمكاني ده، وبعدين أنا نيتي مكنتش وحشة. اتكلم بسخرية. = يسلموا. وكانت إيه نيتك بقى؟ _أنا لو كانت نيتي وحشة مكنش زماني بحاول أكرهك فيا وأتصرف تصرفات غريبة. سكت شوية وهو بيدقق في ملامحي. كانت دموعي نزلت ووشي أحمر. سند إيده على الترابيزة. = أنا ممكن أعدي الموضوع ده وما أذيكيش، لا انتِ ولا صاحبتك، بس بشرط. مسحت دموعي بسرعة واتكلمت بلهفة. _وأنا موافقة. رفع حاجبه ليا.
= من غير ما تعرفي الشرط؟ _آه، انت أكيد عايزني أعتذر منك وأهتم بمامتك أكتر، صح؟ خلصت كلامي وبصتله بإهتمام مستنية إجابته. عمل حركة بشفايفه بتدل على الرفض. = مش ده شرطي. _طب هو إيه الشرط؟ سألته بإستغراب. = إننا نتخطب، أو بمعنى أصح نمثل إننا مخطوبين. بصتله بصدمة. _انت مدرك بتقول إيه؟ يعني إيه نتخطب؟ = أنا مش مضطر إني أشرحلك، بس هقولك. اتكلمت بسخرية. _لأ، كتر خيرك والله. = انتِ شايفة حالة والدتي الصحية؟
هي كانت السبب إني أوافق أقابل رقيه صاحبتك. _أيوه، أنا مالي بقى في كل ده؟ اتنهد وبعد كده كمل. = أنا كنت في علاقة من فترة وكنت داخل على جواز وحصل حاجة، الجوازة باظت وأنا بعدها دخلت في إكتئاب وبسببي أمي أهملت صحتها. وعشان أراضيها رحت قابلت رقيه اللي هي كانت انتِ. وأنا قبل عمليتها قولت لها إن كل حاجة تمام بينا عشان ما تزعلش، وانتِ بنفسك قولتلي بعد العملية إننا لازم نحافظ على حالتها النفسية.
كنت بسمع كلامه وأنا مش عارفة أعمل إيه، خايفة أدخل في لعبة أكبر مني. _بس ده مكان شغلي، أخاف حد يقول عليا حاجة. وبعدين انت مش قولت إنها عارفة إنك قابلت رقيه؟ إزاي بقى هتقولها إني أنا خطبتك؟ = أولاً، إحنا ممكن نمشي الموضوع رسمي على الأقل في المستشفى إن كله يبقى عارف إنك مخطوبة. ثانياً، أمي أصلاً متعرفش رقيه ولا حتى تعرف اسمها. أنا عشان أريحها عرفت رقيه عن طريق والدة صاحبي. _بص، أنا مش عارفة أعمل إيه. ممكن تديني وقت طيب؟
مشيت وأنا جوا دماغي دوشة، مش عارفة أتصرف إزاي. أساعده وأسعد مامته ولا أبعد؟ بس كده هتأذي أنا ورقيه. ~ أنا آسفة بجد يا هنا إني حطيتك في الموقف ده. اتكلمت وهي بتحضني. _ولا يهمك، خلاص اللي حصل حصل. المهم حتصرف إزاي؟ ~ مش عارفة. أنا مش هتتدخل في قرارك، بس رأيي توافقي عشان انتِ اللي هتخسري. سكت شوية بحاول أفكر. _هو كلم باباكي وقال له إنكم مش مناسبين؟ ~ لأ، لسه ما قالش.
مشيت من عند رقيه وأنا لسه مش عارفة آخد قرار. تاني يوم الساعة ٨ الصبح وصلتي مسدج. "لما تقرري ابعتيلي ردك، معاكي ساعتين لحد ما أروح أزور والدتي." ثانية واحدة، هو مستفز ولا أنا متهيألي كده؟ بعتله الرد. "أنا عندي شروط الأول قبل ما أوافق." أول ما الرسالة وصلت لقيت تليفوني بيرن، كان رقمه. فتحت وكنت مستنية رده. = معتقدتش إن ليكي عين تتشرطي كمان. جاوبته بإنفعال. _انت إنسان بارد ومستفز. اتكلم بحده.
= يا ريت تخلي بالك على نبرتك وانتِ بتتكلمي معايا، وما تنسيش أنا أقدر أعمل إيه. مش هتلاقي صيدلية حتى تقفي فيها. _أنا مش هعمل أي حاجة غير لما تكلم والد رقيه وتقوله إن مفيش نصيب بينكم. = وانتِ مستفيدة إيه؟ _هو لازم أستفيد؟ دي صحبتي. = ماشي، إيه كمان؟ _مش عارفة. لما أعرف هقولك، سلام. قفلت السكة بسرعة، مدتلوش فرصة يرد. رحت تاني يوم المستشفى وأنا بدعي إن اليوم يعدي على خير. = هنون الأمورة.
التفت لحسن وهو على وشه ابتسامة مستفزة. _ههه، دمك خفيف موت يا حسون. معالم وشه اتغيرت واتحولت للضيق. = مش قولتلك متقوليش حسون دي في نص المستشفى. _طب وهنون الأمورة دي عادي تقوليها؟ وانا بتكلم شفت آدم من بعيد، بصيت لحسن. _حسن، انت عارف إن مش هعمل حاجة غلط، صح؟ أو تزعلك مني. بصلي بإستغراب. = أكيد طبعاً، ده أنا اللي مربيكي. ابتسمت بإمتنان ليه، لأنه فعلاً هو الرباني وكان معايا في كل حاجة بعد موت بابا.
_عايزاك تفضل واثق فيا كده، وأنا عمري ما هخذلك. سبته ورحت على مكتبي، لأني متأكدة إن آدم هيجيلي. مجرد ما دخلت سمعت خبط على الباب وكان آدم، دخلت وشاورتله على الكرسي إنه يقعد. _بص، أنا موافقة، بس مش عشان تهديداتك العبيطة دي. أنا موافقة عشان حالة مامتك. كان هيتكلم، لكنى شاورتله بإيدي بمعنى إنه يسكت وكملت. _ولو سمحت مش عايزة حد يعرف. إحنا ندخلها الأوضة كأننا مخطوبين، ولما نطلع نرجع تاني منعرفش بعض.
لما بانت علامات الرفض على وشي. _لو سمحت متأذنيش في شغلي، زي ما انت هتستفاد، سيبني أنا من غير ضرر. وافق لما لقى الرجاء في عيني. رحنا أنا وهو أوضة مامته، وكانت في منتهى المودة. فتحتلي دراعتها وهي بتكلمني. ~ أنا كنت حباكي من الأول، تعالي قربي عشان أباركلك. بصيت لآدم الأول، شاورلي إني أروح. حضنتها، حضنها كان باين فيه قد إيه هي حنينة. مسكت إيدي وبصت عليها. ~ أمال هي فين دبلتك يا عروسة؟ بصيت لآدم بإرتباك. لكنه تدخل.
= أنا لسه ما قدمتش رسمي يا ماما، كلمت بس مامتها ومستنيكي لما تقومي بالسلامة. طبطبت على إيدي. ~ معلش يا بنتي، وقفتلك فرحتك. اتكلمت بسرعة. _لأ طبعاً يا طنط، إزاي حضرتك تقولي كده؟ أهم حاجة صحتِك، وفي داهية أي حاجة تانية. ابتسمتلي بحب. ~ ربنا يباركلك يا بنتي. طلعنا من الأوضة، وآدم كان على وشه ابتسامة ليا غريبة، أول مرة أشوفه بيبتسم أصلاً، وليا! = شكلك ممثلة شاطرة فعلاً، على العموم شكراً.
كنت بربط شعري بالتوكة اللي كانت في إيدي وسألته بدون اهتمام. _بغض النظر عن كلام في الأول، بس على إيه؟ = على كلامك مع أمي. _مفيش حاجة تشكرني عليها، وأنا فعلاً كنت قاصدة كل كلمة قلتها. هي المريضة بتاعتي وصحتها عندي أهم حاجة، عن إذنك. مشيت بعصبية، مش معقولة هيفضل يحاسبني على حاجة عملتها وكانت نيتي فيها خير. عدى أسبوع بشوفه كل يوم، بقا ساعات بيقعد معايا في مكتبي، لكن برضه أنا لسه حاطة مساحة بينا.
أخيراً خلصت شغل بعد يوم طويل، كنت لسه هقلع البلطو لقيت تليفوني بيرن. _خير يا حسن، عايز إيه؟ أكيد في مصيبة. جاوب بمرح. أنا عارفة لما يبقى عايز مني خدمة. = ربنا ما يجيب مصايب يا هنون، أنا بس كنت عايز منك خدمة. _لأ. جاوبت من غير ما أفكر حتى. = طب اسمعي بس. _لأ يعني لأ. = هجبلك الفستان اللي عينك كانت هتطلع عليه في المحل امبارح. _موافقة. = مادية حقيرة، وافقتي من غير ما تعرفي حتى.
_هتزود في الكلام هقفل السكة وهخليك تجبلي الفستان برضه. = خدي الشفت مكاني النهارده. قالها بسرعة. _انت فين؟ = مع زينب. _الله يسهلهم يا عم، ابقى جيب جزمة للفستان كمان. وافقت رغم إني مش قادرة، بس كل يهون عشان أشوفه فرحان ومع الإنسانة اللي تستحقها. خلصت شفت حسن أخيراً، بس الوقت كان اتأخر. لميت حاجتي ونزلت عشان أشوف حاجة أركبها. طلعت من المستشفى، كنت لسه همشي، لكن وقفني صوت، كان صوته. = انتِ اتأخرتي كده ليه؟
عقدت حواجبي وسألت بإستغراب. _أفندم؟ = انتِ مش المفروض تخلصي من ٣ ساعات؟ بصتله بإستغراب أكتر. _آه المفروض، انت عرفت منين؟ وكمان إيه اتأخرتي دي؟ انت كنت مستنيني؟ بان على ملامحه التوتر. = لأ، وهو أنا هستناكي ليه؟ هي بس أمي أمنتني إني أروحك. كان بيحاول يبعد نظراته عني وهو بيتكلم. ربعت إيدي وبصتله. _يسلموا، عشان كده استنيت. = آه. _ماشي. قولتها وأنا بمشي من قدامه. = استني، انتِ رايحة فين؟ رديت من غير ما أبصله. _مروحة.
اتكلم بإنفعال وصوت عالي. = يسلموا! وأنا واقف بنيل إيه؟ مش عشان أروحك! ثانية، هو بيزعقلي؟ بصتله وجاوبته بنفس انفعاله. _انت بتزعقلي ليه؟ وبعدين أركب معاك ليه؟ أنا مش قولتلك إننا هنمثل بس قدام طنط منال، وغير كده كأننا منعرفش بعض. سند على العربية وأنا بتكلم. لما سكت بصلي ببرود. = خلصتي؟ _آه. = طب يلا. فتحلي باب العربية عشان أركب. _انت شكلك مش بتسمع، قولتلك مش هركب معاك، أغنيالك؟
بسبب صوتنا العالي قرب مننا عم إبراهيم بتاع الأمن. ~ في مشكلة يا دكتورة هنا؟ حاولت ألم الموقف، لأنه مش بيتبل في بوقه فولة. _لأ يا عمو، مفيش حاجة. ده أستاذ آدم من قرايب بابا وكمان جاري، كان بس عايز يوصلني عشان الوقت الآخر. بص لآدم وبعدين ابتسم. ~ ربنا يكرمك يا ابني. كمل وهو باصصلي. ~ وانتِ اركبي يا دكتورة عشان الوقت. ركبت وأنا لامحة ابتسامة نصر على وش آدم، مكنش ناقصني غير عم إبراهيم يقولي اركبي.
كان في صمت بينا، حاول هو يلطفه إنه يشغل أغنية، بس على مين؟ أنا هعكنن عليه. _طفي الأغاني عشان مصدعة. اتكلم بهمس وهو بيطفيها. = بومة. _أفندم؟ = لأ، ولا حاجة. انتِ بقا اتأخرتي ليه في الشفت؟ _أخدت شفت مكان زميل معايا. = والزميل ده هو نفسه اللي كان واقف معاكي الصبح؟ سكت وأنا بفتكر، كان واقف معايا إمتى؟ افتكرت، كان فعلاً واقف جمب أوضة طنط منال وكان بيغلس عليا وبيضحك كالعادة. _آه، هو حسن. بان على وشه الضيق.
= وهو ده بقا من اللي مش عايزاه يعرف موضوع الخطوبة؟ _آه طبعاً، منهم هيزعل مني، ومكنش هيرضى أصلاً عشان كنت هقوله الحقيقة. = يا للدرجة دي مش هتعرفي تكدبي عليه كمان؟ _أكيد طبعاً، أنا وحسن مش بنخبى حاجة عن بعض. رجعنا تاني لصمتنا لحد ما وصلت، قبل ما أنزل. _شكراً على التوصيلة، ويا ريت زي ما قلتلك محدش يعرف حاجة، لو سمحت. هز راسه بمعنى الموافقة.
عدى أسبوعين كمان، كان بيروحني كل يوم بحجة إن طنط وصته بكده. خدنا على بعض أكتر واتعرفنا على بعض. = الجو جميل أوي النهارده. اتكلمت بحماس. _آه أوي، فيه لمحة برد كده. = طب اقفلي الشباك لو سقعانة. طلعت راسي من الشباك أكتر. _لأ، ده الجو تحفة. ركن العربية قدام البحر. = هناكل إيه يا جميل؟ دي بقت طريقة كلامه معايا، بس لسه بتكسف من طريقته. _ا... أي حاجة. = أريك في بيتزا؟ _والله إنك بتفهم. جبنا بيتزا وبدأنا ناكل.
بدأنا نتكلم ونسأل بعض أسئلة عشوائية. = إيه أكتر حاجة بتضايقك من الشخص القدامك؟ ضميت بوقي بحركة عفوية، لما بيبقى بفكر غمزاتي بتبان فيها. _بص، على حسب يعني لو شخص مش قريب مني أوي، مبحبش يتعدى حدوده معايا، بالذات لو زميلي في الشغل. وانتِ؟ = بكره الحوارات أو الكدب. _دي نقطة مشتركة بينا، بالنسبة لي مع الناس القريبة بس. عدى من قدامنا عربية آيس كريم. فتحت باب العربية. _يلا نجيب آيس كريم.
مسك إيدي بحركة تلقائية بيمنعني من النزول. اتكسفت وسحبتها بسرعة، اتكلم بحرج. = آسف، بس كنت عايزة أوقفك، انتِ رايحة فين؟ شاور على العربية. _هروح أجيب من هناك، يلا قبل ما يخلصها. بص مكان ما بشاور، كانت عربية آيس كريم واقفة والناس عليها زحمة. فتح هو باب العربية. = خليكي انتِ، أنا هجيب، عايزة بطعم إيه؟ _لأ، أنا هنزل معاك. اتكلم بحده. = لأ، خليكي هنا. ربعت إيدي واتكلمت وأنا مبوزة.
_خلاص، مش عايزة. أنا كنت عايزة أعزمك زي ما عزمتني. رجع تاني مكانه وفضل باصصلي، اتكلم بابتسامة عليا. = خلاص بقى، متبوزيش زي العيال. بصيت ناحية الشباك بحركة طفولية بعملها لما بزعل من حد. = خلاص بقى، متزعليش. أنا هجيب المرة دي وانتِ جيبي المرة الجاية، أو يا ستي ابقي اعزميني على حاجة تانية. رديت عليه وأنا لسه مبوزة. _عايزة مانجا وشوكولاتة. ضحك على طريقتي. اتكلم وهو نازل من العربية. = شكلك هتتعبيني معاكي يا ست هنا.
عدى ٥ دقايق، كان راجع بالآيس كريم. أخدتها منه بسرعة وبدأت آكل منها. بصيت على الآيس كريم بتاعته. _دي بطعم إيه؟ = ليمون. بصتله بتقزز. _حد ياكل آيس كريم ليمون ويسيب المانجا؟ = تصدقي أنا مش فاكر إني دقتها بالمانجا قبل كده. شهقت بصوت عالي. _إزاي يعني؟ هو أساس الآيس كريم مانجا وشوكولاتة. أخدت حتة من الآيس كريم بالمعلقة بتاعتي وقربتها منه بحركة عفوية وبابتسامة. _دوّق بقى واعرف الأساس. كان بيبصلي وباصص للمعلقة.
لما أدركت إني قدمتله بمعلقتي وعايزة آكله بإيدي، برقت عيني بإدراك وكنت لسه هسحب إيدي، لكنه مسكها بالمعلقة وقربها من بوقه وداق الآيس كريم. سحبت إيدي بسرعة وبصيت قدامي، كنت حاسة إن وشي بقى فراولة. = اممم، تصدقي آيس كريم المانجا دي تحفة. حمْحمت وأنا بحاول أتجاهل كلامه. _يلا نروح بقى عشان متأخرش. شكلي كده في بداية إعجاب، أو في نهايته خلاص.
تاني يوم رحت الشغل وقعدت مع طنط منال زي العادة. بحب قعدتنا جداً، دمها خفيف وودودة كده. وبعدين كنت رايحة على مكتبي، لكن شفت حسن كان باين على وشه الانبساط. _إيه يا سوسو، الانبساط ده؟ الصنارة غمزت ولا إيه؟ غمزتله في نهاية الكلام. ضحك على طريقتي، كان معاه اتنين قهوة، مدلي إيده بواحدة. = خدِ يا ست البنات. أخدتها منه. _فين الفستان يا نجم؟ = وقت ما تحبي ننزل نجبهولك وعليه جزمة كمان. نطيت في مكاني بحركة عفوية من الفرحة.
_يسلموا! لو كان في منك اتنين كان زمان الدنيا في حتة تانية دلوقتي. حط إيده على كتفي وهو بيمشيني جنبه. = يلا يا بكاشة، تعالي نطلع السطح عشان أحكيلك. طلعنا أنا وهو السطح وحكالي عن زينب وأنها طلعت هي كمان بتحبه. كنت شايفه الفرحة في عينيه. = أنا بجد فرحان أوي يا هنونة. _وأنا كمان والله، انت مش متخيل فرحتي بيك قد إيه. كملت بمشاكسة. _بس أوعى تنساني بقى وتقضيها حب ومرقعة. حط إيده على كتفي وضمني لصدره.
= أنساكي إيه بس، متعرفيش انتِ عندي إيه؟ انتِ أهم حاجة عندي. _وانت كمان والله، أهم من أي حد. كنا بنتكلم ومنعرفش إن في حد كان شايفنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!