الفصل 3 | من 8 فصل

رواية احببت مختلا الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
28
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

هتلبس إيه بكرة وانت رايح الشركة؟ هو وافق؟ أكيد طبعًا، وبمرتب كبير كمان. متيلا بقي يبيبي! صوت مين دي يا عبد الله؟ دي، دي بنت خالتي. بنت خالتك في أوضتك الساعة عشرة بالليل! آه، مهو خالتي هتبات عندنا كام يوم، وإحنا أكتر من الأخوات. في إيه يا مريم مالك! هو انتي مش واثقة فيا؟ أكيد واثقة فيك، بس طلّعها من الأوضة، مش لازم تقعد معاك في نفس الأوضة. واه، مش لازم برضه تقولك يبيبي. حاضر. المهم دلوقتي هو وافق بجد؟

آه والله. روح له الشركة بكرة وهتتعين على طول. هو قالي اعتبر نفسك شغال خلاص في الشركة. حبيبتي ربنا يخليكي ليا. مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. ولا يهمك يا حبيبي، أنا معملتش حاجة. طب هقفل دلوقتي بقي عشان ألحق أنام. تصبحي على خير يا حبيبتي. وانت من أهل الخير. قفلت وأنا مضايقة، حاسة إن فيه شيء غريب. الباب خبط، ففتحتُه. أيوه يا أحمد، في حاجة؟ مش جايلي نوم. طب استني أجي أديك الدوا قبل ما أنسى.

دخلت أوضته وطلعت الدوا من الدرج. يلا يا أحمد، بقالي نص ساعة ماسكاه. ريحته قالبة الأوضة. عشان تبقى كويس. ليه هو أنا عيان؟ أرحم أمي العيانة واشرب. ملاهي بكرة ها، وقولت لباباك ووافق، فلو ما خدتوش ممكن... خُده من إيدي. مخدوش ليه؟ دا حتى طعمه حلو. شربه ووشه كرمش، فضحكت. أعملك عصير يضيع طعمه؟ فيه عصير في التلاجة دي. انت عندك تلاجة في أوضتك؟ دا ظلم يجدعان، أنا معنديش واحدة في أوضتي. خلاص خليكي قاعدة معايا هنا.

أنا مبحبش التلاجات أصلًا يامعلم. هو انتي عندك كام سنة يا مريم؟ ٢٣. كتير أوي. أي أموت ولا إيه؟ لأ لأ، خليكي مسلياني. الله يكرمك. نتفرج على التليفزيون؟ متنام أحسن. مش جايلي نوم والله، نتفرج سوا وهنام بعدها. طب افتحه. فتح التليفزيون وقعد جنبي، كان فيلم رومانسي. البطل قرب من البطلة، فلقيته قرب مني. انت بتقرب ليه يا أحمد؟ تعالي نمثل زيهم. لأ دا فيلم مش حلو أصلًا، استنى أقلب. شد مني الريموت وقرب كمان.

البطل قال للبطلة إنها حلوة أوي. انتي حلوة أوي. كان بيبصلي في عينيا، كانت عينيه بريئة، عمري ما شوفت عينين حلوة كده. مد إيده وحط خصلات شعري ورا ودني زي ما عمل البطل. لاء، جيم أوفر بقي مش هينفع. قمت من مكاني. انت لازم تنام. مش عاوز دلوقتي. يسطا مش هينفع نمثل، أنا مش خريجة فنون مسرحية أصلًا. قفلت التليفزيون، جيت أمشي، مسك إيدي. خلاص افضلي قاعدة لحد ما أنام. يعم لو شارييني فكرني دافع فيا كام. اقعدي يا مريم بقي.

ماشي يا سيدي. ها، مش عاوز تنام ليه بقي؟ عاوز بكرة يجي بسرعة عشان نخرج. قد كده نفسك تخرج؟ أوي. انت طيب يا أحمد، العالم برا مش زيك كده. أكيد الناس حلوة وكويسة. لأ، فيه ناس وحشة، أب بيبيع بنته عشان الفلوس. العالم مش وردي أبدًا. عيطت لما افتكرت اللي أبويا عمله فيا. متزعليش، أنا عرفت إن الناس حلوة لما شوفتك. ومينفعش تفضلي تعيطي، شكلك أحلى وانتي رايقة. مسحت عياطي. ماشي يا عم، مقبولة منك.

إحنا هنفضل مع بعض، إحنا الاتنين حلوين، فمش هتعيطي تاني، أنا عاوزك تفضلي معايا. عشان انتي طيبة، وبابا كمان قالي إنك طيبة. وانت كمان طيب أوي. حضني. يبقي هنفضل سوا. بعدت عنه بسرعة. آه، تصبح على خير بقي. خرجت من عنده ودخلت أوضتي، كنت متوترة وبترعش. إزاي هتفادي كل دا؟ يا رب يخف بسرعة. نمت وصحيت على خبط في الباب. أنا جاهز. دعكت عيني. جاهز لإيه؟ للخروجة، يلا يلا البسي. أحمد الملاهي بيترحلها آخر النهار، مش الساعة سبعة الصبح.

أوه، آسف، أصلك مقولتليش. كويس إنك صحيتني عشان أديك الدوا. نامي يا مريم عشان تلحقي تصحي آخر النهار. تعالي هنا. مش جاي يستي، خلاص بقي. شوحلي بإيده؟ طلقوني يجماعة. فتحت الدرج ومسكت العلاج. يمسهل الحال يا رب. خده ونزلنا فطرنا. الساعة جت خمسة وخرجنا. ركبنا كل حاجة سوا، عشت معاه طفولتي اللي اتحرمت منها. لأول مرة أضحك وأنبسط كده. كان الوقت معاه لطيف وحلو أوي. كفاية كده. هنركب العربيات، يعني هنركبها.

يحبيبي انت ركبتها مرتين لحد دلوقتي، وفي كل مرة بترجعنا ورا. على فكرة بقي أنا مولود في عربية. كارو، آخرك والله، أصل دي مش سواقة. ركبنا للمرة التالتة وروحنا. دخلنا الأوضة وهو فضل يتنطط وهو بيضحك. دا أحسن يوم في حياتي. ابتسمت لما شفته مبسوط. هنروح تاني امتي؟ اممم، لو سمعت الكلام وخدت العلاج هواديك كل أسبوع. كنتي فين؟ أنا رنيت عليكي كتير. كنت برا يا عبد الله. بتزعق ليه؟ وكنتي فين بقي؟ كنت مع أحمد، بخرجه شوية في الملاهي.

نعم يختي؟ خرجتي مع العبيط دا؟ عبد الله، متقولش عليه كده. وانتي مالك محموقة كده ليه؟ سكت، ف قفل. أنا مالي صحيح؟ فضلت أرن عليه مكنش بيرد عليا. نمت وصحيت على رن الفون، فتحت. زعلانة منك أوي، أنا كنت متصلة أطمن عملت إيه في الشركة و... عبد الله ساكت ليه؟ أنا تعبان أوي يا مريم. تعبان مالك؟ سخن ودايخ وبطني بتتقطع. طب، طب تعرف تروح لدكتور؟ مش عارف أعمل أي حاجة. تعرفي تجيلي البيت؟ أجيلك البيت!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...