الفصل 4 | من 8 فصل

رواية احببت مختلا الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
27
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مش عارف أعمل إيه، تعرفي تجيلي البيت؟ أجيلك البيت؟ آه، تعبان أوي ومحدش جنبي. يا حبيبي أنا جنبك بس مش هعرف أجي، أحمد وأبوه موجودين هنا. الخط اتقفل، أعمل إيه دلوقتي؟ معرفتش أعمل حاجة غير إني أعيط. الباب خبط، فتحت لقيت أحمد. مالك يا مريم بتعيطي لي؟ مفيش. تعالي أديك الدوا. داني الدوا وفطرنا. طلعت أوضتي وفضلت راحة جاية فيها مش عارفة أعمل إيه، أروح أشوفه؟ ملوش حد غيري.

الساعة جت خمسة، عبدالله بعتلي لوكيشن البيت اللي قاعد فيه. لبست وخرجت وأنا بتسحب. وقّفني صوت أحمد. رايحة فين؟ وطّي صوتك، رايحة مشوار. خديني معاكي. لأ، واطلع فوق يا أحمد. يلامس أيدي. عشان خاطري، عشان خاطري. شدّيت إيدي بقوة. مقولتلك لأ! هو أنت عبيط مبتفهمش؟ رجع لورا. أنا مش عبيط. أحمد أنا آسفة أنا... جري من قدامي، جيت ألحقه افتكرت عبدالله فمشيت. فضلت مستنية لحد ما لقيت تاكسي ووصلت. طلعت بشويش وخبطت. كنت متأكد إنك جاية.

انت كويس؟ إيه اللي تاعبك؟ ادخلي طيب بدل ما حد يشوفك. دخلت بسرعة وقعدت على كنبة. مالك يا عبدالله؟ بطني بتوجعني أوي مش عارف في إيه. طب قوم غير هدومك ونروح لدكتور. مسك أيدي. أنا بقيت أحسن لما شوفتك. سحبت أيدي. احم، طب عملت إيه في الشركة؟ اتعينت، بس أبوه شكله بيعزك أوي، شافني واشتغلت مسألش عن أي مؤهل حتى. طب والمرتب كويس؟ كويس آه، المهم انتي هتخلعي من سي أحمد اللي متجوزاه دا إمتى؟ فترة بس.

يخوفي الفترة تطول، وتتعودي على اللي متجوزاه دا. عبدالله انت عارف إني مش بحب حد غيرك. قرب. وأنا كمان. أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي. قمت من مكاني فوقف قدام الباب. إيه؟ عايزة تروحيله؟ أروح لمين؟ بقولك إيه يا مريم انتي متغيرة معايا، ومش مبسوطة بالحال دا. ولا أنا مبسوطة بس إيه في إيدينا؟ ما باليد حيلة. نتجوز. بجد؟ يا ريت يا عبدالله يا ريت. حالا. اتقدم خطوتين فـ رجعت لورا. إيه يا عبدالله؟ انت اتجننت؟ وانتي عاجبك العبيط دا؟

افهم دا مش بإيدي. امال بإيد مين؟ أبويا، اللي باعني وشوفت التمن قصاد عيني. أنا كل حاجة عاوزتها مخدتهاش، أنا طول عمري خايفة، لحد ما اتقابلنا وحبينا بعض. أنا قولت لأ بس محدش سمعني! كنت بعيط وبترعش فـ قعدني تاني. أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا. أنا لازم أمشي أنا اتأخرت. استنى هعملك حاجة تهديكي، مش هتمشي في الشارع وانتي معيطة كده. دخل المطبخ فـ مسحت عياطي، جه وفي إيده كوباية لمون. مش عاوزة حاجة. والله هتشربيها، عشان خاطري.

خدتها من إيده وشربتها. همشي أنا بقي، اتجدعن في الشغل يا عبدالله، مش هنلاقي شركة تاني. ابتسملي وقمت، حسيت بصداع جامد ودوخة. مسكت دماغي وأنا بحاول أسند على الحيطة اللي قدامي. مالك يا مريومة في إيه؟ مش عارفة، مش... كنت هقع مسكني، شالني وقعدني على الكنبة. ابتسم بمكر. انتي ملكي، محدش هياخدك من إيدي، هتفضلي دايما ليا. دي آخر حاجة كنت سامعاها، بعدها مش سامعة حاجة أصلًا. غمضت عيني والسواد بس اللي كان قدامي.

فتح أول زرارين من البلوزة اللي كنت لبساها. فجأة الباب خبط، شالني دخلني الأوضة، فتح الباب وكان أحمد. آيوة؟ في حاجة؟ مريم فين؟ مريم مين؟ زقه ودخل. أنا عارف إنها هنا، مريم، مريم! انت مين وبتعمل إيه هنا؟ أنا أحمد. ضحك وبصله من فوق لتحت. انت جوزها؟ هي فين؟ يلا يالا يا عبيط من هنا، يلا أحسن لك. أنا مش همشي غير لما هي تيجي معايا. بقولك يلا من هنا عشان مزعلكش. طلع من جيبه مسدس. هو أنا ممكن أقتلك زي ما البطل عمل مع الشرير؟

بلع ريقه ورجع خطوة لورا. سيب المسدس دا من إيدك. متخافش عندي مية سحرية. حاكيتها أنا الحوار دا لمريم قبل كده. نزل وهو بيجري، أحمد دخل فضل يدور عليا في كل الأوض لحد ما لقاني، شالني ونزلني تحت في العربية بتاعتهم. وصلنا الفلة وصحيت وأنا بصوت وأنا على السرير وبفتكر اللي حصل. اهدييي مفيش حاجة. إيه اللي حصل؟ وإزاي جيت هنا؟ هو الواحد اللي كنتي عنده دا بتحبيه؟ عيطت وسكت.

خلاص عادي، المهم معتيش تمشي من غيري، خديني بعد كده في كل المشاوير. انت عرفت تجبني هنا إزاي أصلًا؟ طلع مسدس من جيبه فـ برقت. متخافيش دا لعبة. لعبة! إزاي وهو زيه زي الحقيقي بالظبط؟ يبنتي أنا ألعابي بتيجي من برا مصر عيب عليكي. وبعدين؟ خوّفته بيه وجرى. انت إيه اللي خلاك تيجي ورايا؟ لما لقيتك بتدوري على تاكسي ومش راكبة العربية بتاعتنا قولت أحصلك بالعربية. شكرا إنك جيت. لأ، دا... أنا كنت غبية أوي، إزاي مشوفتش حقيقته. حضني.

متعيطيش، هو وحش عشان زعلك. كان حضنه دافي، مكنتش خايفة، كنت متطمنة ومش بترعش، كان بيضحكني ويهزر عشان أبطل عياط، هو إزاي فيه حد زيه كده؟ إزاي أساعد أنه يرجع طبيعي ويسيب الإنسان الجميل اللي قدامي دلوقتي دا؟ مش زعلانة؟ خلاص والله بقيت حلوة، هات بقي الدوا عشان تاخده. لأ يا مريم عيطي أحسن. ضحكت وأديته الدوا، فضلنا نتكلم عن أي حاجة والغريبة إني كنت مبسوطة معاه! قلبي اللي كان بيوجعني هدي، بس! إزاي عبدالله يعمل فيا كده؟

والله مهسيب حقي وهرجعه منه تالت ومتلت. الصبح في الشركة. صباح الخير، ينفع تتأخر كده! مرييييم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...