الفصل 8 | من 8 فصل

رواية احببت مختلا الفصل الثامن 8 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
25
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لفيت وشي لقيت أحمد. = انتي بتكلميه؟ مفتاح خزنة؟ انتوا رباطيه بقي، كنتوا متفقين علينا!! -أحمد انت فاهم غلط. ضربني بالقلم. = الي فاهمه إنك حرامية وخاينة، مكنش ينفع أثق فيكي. مسكني من إيدي جامد وطلعني قدام باباه. = اتفضل، الهانم بتستغفلنا، بتكلم الأستاذ بتاعها وبيتفقوا عشان ياخدوا فلوسك. -أي الي انت بتقوله دا، مريم مستحيل تعمل كده. بصلي وهو متعصب.

= اسمعي، أنا مش عاوز أشوفك تاني، لاء هنا ولا في الشركة، ارجعي من مكان ما جيتي، ولو عليا ف هطلقك عشان ميرضنيش أفرق بينك وبين حبيب القلب. عيطت. -أحمد أي الي بتقوله دا، أنا.. = انتي اسكتي خالص، وتطلعي تلمي حاجتك وتمشي. ساب دراعي وطلع، فضلت أعيط وأنا على الأرض. باباه جه طبطب عليا. -والله يعمو أنا مظلومة. = عارف، بس فهميني أي الي حصل؟

-عبدالله هو الي عاوزني آخد فلوس من حضرتك وأدهاله، بني آدم حقير وأنا كنت عاوزة أكشفه، وكاميرات الشركة تصوره وهو بيسرق، هو الي كان باعِت الراجلين عشان ياخدوا أحمد، كنت عاوزة أحميه والله مش عاوزة حاجة. = طب خلاص بطلي عياط، أنا مصدقك. -أنا هطلع ألم هدومي وأمشي. = اطلعي وتعالي عاوزك في حاجة. طلعت لميت هدومي وحاجتي من الأوضة بتاعتي، فتحت الباب لقيته في وشي، لف وشه الناحية التانية ودخل أوضته. نزلت وروحت لعمو علي مكتبه.

-أنا ماشية. = استني، امسكي دا. -دا!! = أيوة المفتاح، لازم نكشفه وياخد جزاته، أنا عارف إنك بنت كويسة، ومش عاوزة مقابل لأي حاجة بتعمليها، أنا هساعدك في الي ناوية تعمليه. خدت منه المفتاح. -بكرة بليل هيبقى التنفيذ. = وأنا هتفق مع ظابط تبعي وهحكيله على كل حاجة. -ماشي يعمو، أشوف وشك على خير. = هتشوفيني قريب وترجعي تاني هنا إن شاء الله، إركبي العربية اللي برا وقولي للسواق يوصلك.

ابتسمت بحزن وركبت العربية. قعدت أفتكر كل حاجة حصلت. وصلت البيت خبطت وبابا فتحلي. -في أييي؟ واي الشنطة ديي؟ انتي اتطلقتي ولا أي؟ دخلت وقعدت على كنبة. -لاء بس هيحصل. = الواد بقي كويس؟ -أيوة. = طب وأبوه وانتي ماشية مداكيش حاجة كده ولا كده؟ -مكفيكش الي قبضته في جوازي؟ عاوز تقبض كمان في طلاقي؟ -بس يمريم متكلميش أبوكي كده. -سبيها متعرفش إني بعمل كل دا لمصلحتها. زعقت. -مصلحتي؟ أنهي مصلحة الي تخليك تبيعني؟ ، أنا عاوزة أنام.

دخلت أوضتي وفضلت أعيط، نمت وصحيت على رنة في الفون. -أيوه يعبدالله. = صباح الخير يحبيبتي، ها طمنيني جبتي المفتاح؟ -أيوه المفتاح معايا. = أمال مجتيش الشركة لي النهارده؟ -تعبانة شوية فـ روحت أقعد عند بابا يومين. = مالك؟ -شوية تعب بس، المهم نتقابل بعد ما تخلص شغل عشان تاخد المفتاح. = ماشي يحبيبتي هرن عليكي تنزليلي تديهولي. قفلنا وقمت فطرت وخلص شغل وكلمني. -أنا تحت البيت انزلي. = ماشي نزلالك.

نزلت وأنا بتسحب عشان محدش ياخد باله. -اهو، بس خلي بالك بقي، لازم يبقى النهارده بليل. = حاضر، لما أخلص هكلمك، هانت ونبقى سوا. -أيوه يحبيبي، هطلع أنا بقي عشان مش عارفين إني نازلة. = ماشي خلي بالك من نفسك. طلعت وبدأت أجهز مع ماما الغدا، خلصت وغسلت المواعين وقعدت في أوضتي. عمو رن عليا. -أيوه يعمو عملت أييي؟ = رايح الشركة اهو، قابليني هناك. -حاضر جاية.

قمت لبست وقولتلهم في البيت إني هخرج أشم شوية هوا، ركبت تاكسي وروحت الشركة. روحت لقيت العساكر قابضين عليه. -مريم إلحقيني يمريم. عيطت. -مش هعرف أساعدك المرادي، انت الي عملت فينا كده يعبدالله، لما أجرت الراجلين عشان ياخدوا أحمد ويجبهولك وبعد كده تطلب فدية، لما طلبت مني آخد من فلوس الراجل الي معيشني في بيته، كنت دايما أدعي نبقى مع بعض، الحمد لله إنه مستجابش، الحمد لله إنه مستجابش.

العساكر خدوه ودخلوه البوكس، لفيت ورايا عشان أمشي لقيت أحمد. = مريم أنا.. -ورقتي توصلي لو سمحت، مش عاوزة أتكلم في حاجة. = لازم تسمعيني. -وانت مسمعتنيش لي ساعتها؟ حط وشه في الأرض ومردش، مشيت خطوتين وسلمت على باباه. -كتر خيرك يبنتي على كل الي عملتيه. -أنا معملتش حاجة، أشوفك وشك على خير، مع السلامة. مشيت وأنا مودعة كل حاجة، ذكرياتي، ومشاعري، وقلبي.

رجعت تاني لحياتي العادية، لخناقاتي معاهم الي مبتخلصش. بعد تلت أيام وبالليل بالتحديد. الباب خبط فتحت لقيته عمو عاصم. -اهلا اهلا، اتفضل. دخل وقعد. -خطوة عزيزة. = الله يكرمك يحاج، كده يمريم تسبينا وتمشي. -هاجي أزورك كل فترة أكيد. = كل فترة؟ تعالي يا شملول صالح مراتك، تعالي يا أخرة صبري. بصيت على الباب لقيت أحمد. = طب بعد إذنكم. دخلت أوضتي بسرعة وقفلت الباب. -ايدا! ، انت إزاي متخبطش؟ وازاي تدخل هنا أصلاً؟

= متهدي بقي، أي قولتهم هدخل لمراتي قالوا اتفضل. -أنا مش مراتك، أنا مستنية ورقتي. = ورقتك؟ أي احنا في امتحان ولا اييي؟ -ليك نفس تهزر؟ = الصراحة لاء، يا ريت إيدي كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليكي يمريم. -.. = بس حطي نفسك مكاني، مستحملش أسمعك وانتي بتكلميه، بتقوليله حبيبي وأنا سألتك عليه قبل كده المفروض كنتي تقوليلي وتفهميني. -لو كنت بتحبني كنت سمعتني. = أوعي تشككي في الحتة دييي، عشان والله بحبك بجد، وعاوزك ترجعي معايا.

-وأنا مش عاوزة أرجع معاك. = أنا جاي والله وعارف إنها مش سهلة، حقك عليا أنا آسف. -.. = أنا عارف إن قلبك طيب وهتسامحيني. -معتش ينفع يا أحمد. = دا آخر كلام عندك؟ -أيوه، وعاوزاك تطلقني. = طب لعملك بقي طلاق مش هطلق، وب شوقك يمريم بعد إذنك. خرج وخد أبوه ومشي، مش عارفة لي ركنت قلبي وشغلت عقلي، متلخبطة ومش عارفة أعمل أي. تاني يوم باباه اتصل بيا بليل. = إلحقي يمريم. -في أي يعمو خير؟ = أحمد هيكتب كتابه الليلادي. -نعم نعم؟

دا الموف اون الأسرع من الطيارة ولا أي؟ ، أنا جيالك أشوف المتخلف الي عندك دا. لبست بسرعة وركبت تاكسي وروحت، دخلت لقيت عمو وأحمد قاعدين في الصالة. -هي فين؟ = نورتي والله، كنت عارف إنك مش هتسبيني في يوم زي دا، أصيلة يمريم والله. -وحيات خالتك؟ هي فين بقولك؟ = الاه بتجهز فوق في أوضتي. مالك في اييي؟ -في أوضتك؟ طب أنا طالعة أبآركلها. طلعت ودخلت الأوضة ملقتش حد، لفيت ورايا لقيته بيقفل الباب. -هي فين؟ = العروسة يعني؟

موجودة قدامي اهو، بذمتك في أحلى من كده؟ -أنا عاوزة أمشي. مسك أيدي. = انتي مبتهديش لييي؟ ، امسكي. حط بوكيه قدامي. -دا ورد؟ اممم. = بتحبي الورد أنا عارف، العصفورة قالتلي. -.. = حقك عليا متزعليش مني، والله غصب عني وساعة عصبية وراحت لحالها. -وأنا أي الي يضمنلي إنك مش هتمد إيدك أو تتعصب عليا تاني؟ = يستي ساعتها أعملي الي انتي عاوزاه، دي أول غلطة أعملها، سامحيني. -سيبني يومين تلاتة أفكر. = وحيات امك؟ خدت الورد منه.

-ماشي مقبولة منك. = حيث كده بقي. -انت بتقرب لييي؟ = كني واهدي بقي. -خطوة كمان وهصور ألم عليك الناس. = شوف بردو! -أحمد أنا عارفه إنك محترم ومؤدب و.. ضحك. = أنا متربتش أصلاً يمريم كفاية إشاعات بقي. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...