مكنتش نبرة صوته طفولية، كان بيتكلم كأنه راجل ناضج، حتى نظرة عينه اتغيرت. طلع من جيبه علبة، فتحتها لقيتها خاتم. "يسطا في أي يسطا؟ انت كويس؟ "أنا كويس وبحبك." "ايييي! "وطي صوتك، احنا في مكان عام! "انت عاوز تجنني؟ "شوف المتخلفة بردو! "يعني إيه كويس مش فاهمة؟ "وبحبك دييي عادي؟ متسألي بردو فيها! "يعني إيه كويس مش فاهمة؟ بكلمك بجد والله، كنت بتضحك عليا؟ مكنتش تعبان؟ "لا كنت تعبان بس خفيت." "يا راجل!!
"أنا نمت وصحيت لقيتك اتغيرت! "منتي بتنامي كتير بردو! "أحمد أنا مش بهزر." "أنا باخد العلاج من قبل ما تيجي، بس مكنتش أعرف حد، جو إثارة وبتاع وتشويق وكده." "وبعدين؟ "كنت عارف إنك أكيد هتبعدي بعد ما أبقى كويس، فقلت مبدهاش بقي عاوزين نعيش." "وبعدين؟ "أبويا قال لأبوكي إني لما أبقى طبيعي ساعتها ممكن تطلبي الطلاق." "يعني أنا اللي طلعت عبيطة؟ "اوييي بجد ايدا." "ولما كنت بتقرب مني كنت بتبقى قاصد؟ "هو انتي كنتي بتديني فرصة!
دا انتي كنتي بتقومي من جمبي لما يكون بينا خمسة سنتي." "انت طلعت بتشتغلني؟ "انتي كده هتتعبيني في الشرح وأنا خلقي ضيق، بشتغلِك دييي لما أكون كويس أصلاً، لكن أنا كنت تعبان فعلاً افهمي بقي بدل ما أديكي دماغ امددك." "يعني انت دلوقتي كويس؟ "الحمد لله تمام." "طلقني." "وحياة أمك؟ متهزريش معايا تاني." "المفروض كنت تقولي قبل كده." "طب منا قولت أهو، قولتي أي بعدها؟ "طلقني والي كنت متوقعه قولتي أهو."
"وانت أي اللي خلاك تعمل كل دا؟ "مفيش واحدة كانت هتستحمل كل دا، مشاكلي وطريقتي، لكن انتي استحملتي، كنتي دايماً طيبة معايا وشيفاني حد كويس، عشان كده خوفت أقولك تبعدي وأنا عاوزك تفضلي دايماً معايا يمريم." "لييي؟ "عشان بحبك منا قولت! انتي بتفقدي الذاكرة واحنا قاعدين ولا إي! "هاتي إيدك." "لبسني الخاتم وباس إيدي." "عاوزة أتعشى." "نعم يختي؟ مسكت المنيو. "ايدا فرانكو؟ هفك ألغاز قبل ما أطلب أكل ولا إي يمعلم!
"طب اسكتي، هطلب أنا." "اطلب لنا أكل، من جوايا مش عارفة أفرح ولا أزعل! يا ريت اللي قدامي ميتغيرش عن الإنسان الطيب اللي كان قبل كده." "ممكن أسألك سؤال؟ "باكل والله مش هينفع." "مين عبدالله دا؟ شرقت فاداني كوباية مياه. "مش هسيبك تموتي إلا لما أعرف." "غريب الحب مين فاهمه؟ "مين دا؟ "دا، دا." "دا دا؟ اممم." "الأكس." "نعم يما؟ أكس مين؟ "كنا بنحب بعض وكنا هنتجوز." "آه وبعدين؟ "جيس وات؟ اتجوزتك انت." "لسه بتحبيه؟
"والله على حسب." "بصي يمريم انتي لو متظبطيش هكسر المطعم فوق دماغك." ضحكت. "طب اهدي، لا معتش بحبه والله، صفحة وقفلتها ومندمتش في حياتي قد ما ندمت على كل لحظة ضيعتها معاه." "طب كويس، يلا نروح بقي." "نروح لييي؟ "هتعرفي لما نبقى هنا." ركبنا العربية وروحنا، دخلنا الأوضة وربعت أيدي. "كنا نخرج شوية." "بعدين بعدين." "كنا نجيب قصب يعم." "هنشر بعدين." "درة طيب؟ "هنطفح بعدين." "هو انت بتقرب لييي؟ "هو أنا شاقطك يبنتي؟
مش انتي مراتي ولا ضاحكين عليكي ولا إي؟ "أحمد انت محترم ومتربي و.." ضحك. "لأ." "لأ إيي؟ "أنا متربتش يمريم كفاية إشاعات بقي." وصلنا للحيطة وفضل يبص في عنيا. "آه انت رجعت لشغل الأفلام بقي وكده؟ "متبوظيش ام اللحظة." "عديني بقولك." "مش هينفع والله، اهدي بقي." الباب اتفتح وكان باباه، خدت نفس وطلعته بالراحة. "والله أنا فيا شئ لله، أنا ربنا نصرني." "انتي ربنا ينتقم منك." "انت بقيت كويس يا أحمد بجد؟
"منا قايلك يبابا قبل ما أمشي، حبكت تتأكد دلوقتي! حضنه وهو بيضحك. "حمد الله على السلامة يا حبيبي." "الله يسلمك يا بابا." "حيث كده بقي أروح أحضر العشا." "ودي تيجي؟ لازم أول عشا وانت كويس يبقى من إيدي." "انتي بتتلككي؟ ماشي يمريم ماشي." طلعت وأنا بضحك، روحت عملت العشا. عبدالله رن عليا وأنا في المطبخ ورديت. "ها عملتي إيه؟ خدتيه؟ "لسه يعبدالله، لما ينام هاخد مفتاح الخزنة متقلقش." "ماشي يا حبيبتي اوعي تنسي دا مستقبلنا."
"لأ يا حبيبي متخافش." "وحشتيني اويي." شيلت الفون من على وداني وأنا ببص بملل على الفون. "وانت كمان وحشتني، هقفل بقي عشان محدش يشك في حاجة." "ماشي يا حبيبتي، مع السلامة." لفيت وشي لقيت أحمد. "انتي بتكلميه؟ مفتاح خزنة؟ انتوا رباطية بقي، كنتوا متفقين علينا!! "أحمد انت فاهم غلط." ضربني بالقلم. "اللي فاهمه إنك حرامية وخاينة، مكنش ينفع أثق فيك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!