مين جاى لينا دلوقتى الساعة 5 الفجر؟ هايدي اتنفضت. هايدي: هفتح أنا. هايدي لبست الإسدال وفتحت، لقت عمتها في وشها. هايدي: إيه ده يا بت هتسبيني واقفة على الباب كده؟ هايدي: لا لا اتفضلي. دخلت. رحمة: أهلاً منورة. عمتها: ده بنورك يا حبيبتي، بس أنا عايزة منكم في موضوع. ملك بطول لسان: ومن إمتى يا عمتي وإحنا مابينا مواضيع؟ رحمة: ملك اتلمي. ملك: حاضر. وسكتت. رحمة: قولي يا حبيبتي عايزة إيه؟
عمتها: إحنا عايزين كده البنت هايدي لشريف ابننا. هايدي برقت. عمتها: إيه رأيك يا رحمة؟ هايدي: رحمة مش اللي هتتجوز يا عمتي، أنا اللي هتجوز وأنا مش موافقة. عمتها: ليه يا اختي ناقص إيد ولا رجلها؟ هايدي: ناقص عقل يا عمتي. عمتها: هو عشان دخلتي طب هتفرشي جناحك علينا؟ هايدي: ملهاش علاقة يا عمتي، وبعدين شريف مين اللي اتجوزوا؟ شريف ده يا عمتي كان مفكر الترعة ساحل. ملك وجنى كتموا ضحكتهم. عمتها: ده آخر كلام. هايدي: آه.
عمتها: وإنتي مش لحد غير شريف وهنشوفها. هايدي: وريني يا عمتي. عمتها سابتهم ومشيت. هايدي: أففف إيه الناس دي. هايدي صلت ولبست وراحت جامعتها وكانت متنرفزة جداً. سما: إيه يا بنتي مالك؟ هايدي: سيبيني دلوقتي أنا على آخري. سما: في إيه طيب؟ هايدي حكت لها. سما: فكك منهم. هايدي: طب أنا همشي عايزة حاجة؟ سما: سلامتك. أنا هقابل الواد أمير. هايدي: يا بنتي اسمها هتشوفي خطيبك، نقّي كلامك يا بت. سما: الواد بتاعي، كتكوتي، امشي بقى.
هايدي ضحكت. سما ضحكت. هايدي وهي بتعدي الطريق وبتفكر في الموضوع، جت عربية مش عارفة منين و..... *** في الناحية التانية عند فهد. فهد: بلال أنا هقولها إني بحبها والي يحصل يحصل. بلال: يا ابني مش هتعرف تنزل معانا تاني، ومسؤولية كبيرة، وبعدين هي مش هتقبل بيك أصلاً، دي متدينة، ومتزعلش مني، أنت بتشرب يا فهد ومش هتتغير. فهد: هحاول أبطل وأبعد عن أي حاجة عشانها. بلال: مش هتعرف. فهد: طب مانت اتجوزت مبطلتش ليه؟
بلال: يا عم كان طيش، لما طلبت اتجوز، وبعدين زي زي اللي متجوزش، وبعدين هي عارفة عني حاجة، بتنام وخلاص. فهد: ما يمكن تبقى زيه. بلال: بص هي مش هتبقى زيها، بس أنا بعمل كده عشان محبتهاش، ولا عمري هحبها، واتغصبت عليها، بس قعدوا يصبروني يقولولي هتتجوز ويبقى عندك عيال، بس يلا حصل خير. أما أنت حبتها يبقى لازم تتغير عشانها، وبعدين اعترفلها. فهد: تمام. هشوف.
ونزل وسابهم. شاف ناس كتير ملمومين حوالين حاجة، وكان عنده حب استطلاع يشوف إيه ده. وراح هناك وشاف... شاف حبيبته اللي محبش غيرها سايحة في دمها والناس ملمومين حواليها. فهد حس في اللحظة دي بجردل تلج اترمى عليه. وبعد عدة دقايق فهد فاق وأدرك إنها هي بجد. فهد محسش بنفسه غير بيشيلها وبيحطها في العربية وبيطير على أقرب مستشفى. كان طول الطريق بيحاول يفوقها وهو منهار.
فهد ودموعه نازلة: قومي أنا حبيتك بجد، ليه لما بحب حد بيصمم يروح مني؟ أنا بجد حبيبتك ومستعد أتغير عشانك، بس قومي. كانت هايدي زي التلج وجثة هامدة قدامه. وفهد وصل المستشفى. نزل شالها بسرعة ودخلها للطوارئ. الدكاترة بقوا يفحصوها ويعالجوها وهي على أجهزة كتير قوي، وشعرها على المخدة وهي شبه الملايكة. *** فهد كان برا قاعد منهار بيتمنى من ربنا متروحش وهيتغير عشانها. الدكتور خرج. فهد جري عليه.
فهد: طمني عليها أرجوك، قولي إنها كويسة. الدكتور: مقدرش أخبي عليك، هي حالتها صعبة، بس لو عدى عليها 24 ساعة ومحصلش حاجة وفقت يبقى معجزة بجد، ربنا يكون في عونك. فهد بنهار: طيب ممكن أخش لها؟ الدكتور: تقدر، لأنها سامعة كل حاجة وحاسة بكل حاجة وتقدر تتفاعل معاها، بس بلاش حاجة تزعلها وبلاش ضغط. فهد: حاضر. وجرى دخلها. فهد قعد على الأرض ومسك إيديها وبقى يبوس إيديها ويلعب في شعرها ويعيط. فهد: ممكن تقومى؟
أنا هحميكى بس قومى، تعرفي إنّي عمري ما عيطت على حد ولا حتى خوفت على حد قد ما عيط وخفت إنك تروحي مني، أنا معيطش لما بابا كان بيعذبني وأنا صغير عشان أبقى راجل، ولا لما طردني، ولا لما ماما كانت بتقارني بأخويا، ولا ولا ولا... حاجات كتير اتكسرت فيها أوي، بس متأكد إنّي دي أكتر مرة اتكسرت فيها، مش عارف بعيط لي مع إنّي بارد، بس أنا بجد ح... في الوقت ده افتكر كلام بلال ومكملش الكلمة.
فهد بنبرة فيها يأس: ولا أقولك أنا زي ما بلال قال مش هعرف أتغير، لأني أنا بجد شيطان، مفيش ملاك زيك هتحب شيطان زي، أنا همشي وهاجي أطمن عليكي بكرة، وبالمرة أجيب لك أهلك. لسه كان هيقوم لقى إيديها بتتحرك بين إيده. فهد اتصدم. فهد بخضة وفرحة في نفس الوقت: إنتي كويسة صح؟ هايدي بنبرة ضعيفة: اممم. فهد: طب كنتي سامعاني؟ هايدي بنفس النبرة: اممم. فهد: طب أي أنا فرحان أوي إنك بقيتي كويسة. هايدي ابتسمت بضعف.
هايدي بنبرة مش مسموعة: هتتغير؟ فهد فرح أوي وزغرط بهبل. هايدي ابتسمت بضعف. فهد مسك إيديها تاني. هايدي بنبرة حادة وضعيفة في نفس الوقت: سيب إيدي، مش عشان أنا تعبانة هسيبك يعني. فهد: خلاص يا ست الكل. هايدي ابتسمت. فهد: هروح أجيب لك أهلك بقى. هايدي: ماشي. فهد راح، وكانت هايدي أول مرة تفكر فيه. هايدي بهمس لنفسها: أنا حبيته ولا إيه؟ *** فهد راح قال لأهلها. كلهم راحوا، حتى مراد، فكانت إيده بس المتجبسة بسبب الحادث.
دخلو يجروا ليها، وهايدي كأنها بتدور بعينيها على فهد اللي مكنش موجود وسطهم. مراد فهمها. مراد: قال هيجيب حاجة وجاي. هايدي ابتسمت. رحمة: مين ده؟ مراد: بكرة تعرفي. لقوا فهد داخل وشايل بوكيه ورد. هايدي ابتسمت. فهد: أحلى بوكيه ورد يليق بالوردة دي. هايدي: شكراً. فهد: عارف إنه مش وقته، بس عايز أتقدم لك. .... يتبع ياترى هايدي هتوافق ولا لا وهيتغير ولا لا، ده اللي هنعرفه البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!