ما أجمل الحب عندما يطوق بالحلال فتجده متعته دائمة بدون خوف أو ترقب من أحد. أدهم بحب ممازحاً: اتجوزيني بقى يا خوخة. خديجة بضحك: اصبر بس شوية نطمن على جويرية عشان قربت تولد. أدهم: منه كمان قربت أولد وحالتي خطيرة كومان. خديجة: ههههه إزاي يعني وده من إيه إن شاء الله. أدهم وهو ينظر إلى عينيها بشوق: أعمل إيه من كتر الشوق بشيل جوه نفسي وأرجع أشيل تاني لحد ما قربت أنفجر أهو وأولد. خديجة: لا أنت فعلاً حالتك خطيرة أوي.
أدهم مبتسماً: يعني خلاص وفقتي ندخل عش الزوجية ونهفف كده. خديجة بخجل: أيوه. أدهم بفرح: يا دين النبي. طيب يلا بينا. خديجة: على فين. أدهم: نكاكي. ههههه قصدى على العش. خديجة بغيظ: كده على طول. أنا ليه شروط. أدهم محركاً رأسه بالموافقة: أنا موافق. من غير ما تقولي. خديجة: لا يا عم. اسمع مني الأول. أدهم: يا عم. شكلك ليلتك هتبقى فلة يا أدهم. قولي يا حجة. أمتعيني. خديجة بترقب لعينيه من تأثير كلامها: أنا عايزة مهر غالي جداً.
أدهم بدون تردد: اللي تطلبيه لو حتى طلبتي لبن العصفور. خديجة بابتسامة: أنا مهرى القرآن. أدهم تنح: كيف يعني. خديجة: يعني يا عيون خوخة. تبدأ تحفظ القرآن. أدهم وهو يضع يديه على رأسه: وإن شاء الله هنجوز لما أختم أكون طلعت على المعاش وزي الفل ها. خديجة بضحك: لا مش للدرجاتي. أنت بس ابدأ بحاجة بسيطة وهنكمل في بيتنا مع بعض إن شاء الله.
أدهم بحب: إذا كان كده ماشى يا عيون أدهم. أنتِ أحلى حاجة حصلت لي في حياتي ومش عارف من غيرك كان حصلي إيه. أنا كنت عايش في غابة وهمجية ومش عارف فعلاً ديني كويس وكنت بعمل كل حاجة ومع ذلك مش سعيد. لكن لما قابلت خالد وبعدين عرفتك حسيت إنني مكنتش عايش وقد إيه فعلاً القرب من ربنا ليه حلاوة كده شفتها بعيونكم الأول وبعدين حسيت بيها. تحدد ميعاد لعقد القران والزفاف في يوم واحد.
تزينت خوخة وكانت كالقمر في فستانها الأبيض مع خمارها لم تتخل عنه كما تتخلى عنه بعض الفتيات بدعوة أنها ليلة العمر وقد تكون آخر ليلة. فلما نموت ونحن قد كشفنا ستر الله لنا. جويرية كانت في شهرها الأخير وتتمشى بثقل. خالد بحب: إيه حبيبتي هتقدري تنزلي للفرح بشكلك ده. بقيتي عاملة زي الدبدوبة. جورى بغيظ: أنا دبدوبة يا خالد بقى كده. مهو من بنتك أعمل إيه. خالد بضحك: بس أحلى دبدوبة شفتها في حياتي.
واقترب منها ولمس شعرها برقة ثم أشم رحيقها وقبلها فذاب شوقاً في قرة عينه. جويرية بخجل: كده هنتأخر. خالد بضحك: منتأخر هبابة كده. تعالي بس عايزك. جورى: وبعدين معاك. يلا كده وسع عشان أخلص لبس. خالد: بقى كده. طيب. عشان بس خاطر خوخة بس. وارتدت جويرية عباءتها ونقابها بلون العباءة الموف. فكانت كالوردة البنفسجية بجاذبيتها. أدهم انتهى من ارتداء ملابسه ويستعد للذهاب لإحضار خديجة من مركز التجميل. فنظر لنفسه في المرآة.
أدهم محدثاً نفسه: عيني عليك باردة يا واد يا أدهم. إيه الحلاوة دي. بس على الله أثر في البت خوخة. إلا جننت أمي. بس أنا هجننها النهاردة. ثم توجه لإحضار خديجة. التي كانت تنظره بشوق وحب. وحين دخل ونظر إليها. كم هي جميلة بوجهها الطفولي البريء. وكأن النور ينبعث من وجهها ليشرق سماء أرضه بأثرها. خديجة بابتسامة: إيه يا سيادة المقدم هتفضل مبحلق كده كتير. أدهم أفاق من شروده على صوتها العذب وابتسامتها الساحرة.
أدهم بشوق: ياااااه إيه الرقة والجمال ده. وهم أن يضمها ولكن استوقفته. خديجة بمداعبة: اقف عندك يا سيادة المقدم. احنا لسه مكتبناش الكتاب. أدهم ممازحاً: طيب أكتب لك أمضيلك على ورقة دلوقتي وآخد بس حضن ولما نكتب الكتاب نكمل. خديجة بحرج: أنت شكلك سخن. ويلا بينا عشان كده اتأخرنا عليهم أوي. أدهم بغيظ: يا صبر أيوب. أمري لله. يلا بينا. ودخل العروسان القاعة واستقبلهما خالد ووالده ووالدته بالزغاريد والمباركات والدعاء بحياة سعيدة.
وتم عقد القران. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير) وما أن انتهى حتى هب أدهم واقفا واتجه لخديجة. أدهم مبتسماً: كتب الكتاب وعلينا الجواب. وراح وخدها في حضن طويل بدون حتى استئذان. (جميل الحضن بعد صبر طويل عشان يكون في الحلال) فدمعت عين خديجة وحمدت الله أن عوضها خيراً بإنسان يحبها كل هذا الحب مثل أدهم وكمان فرفوش (الزوج الفرفوش رزق) ولم يتركها أدهم إلا على صوت والدها.
والد خديجة: مش نكمل بقى الفرح دلوقتي يا سيادة المقدم وبعدين تبقى تحبوا بعض بعدين. أدهم بحرج: تمام يا فندم. فضحك والد خديجة. ثم احتضنه. والد خديجة: أنت ابني يا أدهم وخديجة قرة عيني. فحافظ عليها عشان خاطري. ثم دمعت عيناه. أدهم بحب: أنت بتطالب أحافظ على نفسي. خديجة دي النفس اللي بتنفسه. لو جرالها حاجة أموت. والد خديجة: أنا كده اطمنت. ربنا يسعدكوا ويرزقكوا الذرية الصالحة.
ثم رقص العروسان على أنغام الموسيقى الهادئة في رومانسية. أدهم ممازحاً: هو الفرح ده مش هيخلص ولا إيه. كفاية كده. ونكمل في بيتنا. خديجة بحرج: بس خلي بالك هنبدأ الحفظ الأول زي ما اتفقنا. أدهم بصدمة: هنحفظ في ليلة دخلتنا. خديجة: أيوه. الاتفاق اتفاق. ولا نفضها وأروح مع بابا. أدهم: لا هتروحي مع مين. هحفظ يا ستي. يا ليلتك البيضا يا أدهم. نظر خالد لجوري بحب. خالد ممازحاً: إيه رأيي الجميل متيجي كده نرقص شوية إحنا كمان.
جوري بتعجب: نرقص يا شيخ برضه. إحنا بتوع الكلام ده. خالد بفرح: ما شاء الله عليكي حبيبتي. أنا بحمد ربنا كل يوم إن ربنا رزقني بيكي. جورى قرة عيني. خالد وقد غمز بعينيه لجوري: بس عادي ممكن نرقص سلو كده في بيتنا براحتنا. جوري بضحك: اهدأ يا عمنا. هو أنت العريس ولا إيه. خالد بنظرة حزن: ياااه فاكرة لما خدوني منك في أحلى يوم في حياتي.
جويرية وقد دمعت عيناها: لزمته إيه بقى الكلام ده. متفكرنيش. الحمد لله بلاء وربنا نجانا منه. والحمد لله إنك معايا وفي بطني قطعة سكر منك. ثم أحست خديجة بمغص فتألمت ووضعت يدها على رأسها. خالد بخوف: مالك حبيبة قلبي. جورى بألم: مش عارفة. كل شوية يجيلي كده مغص ويروح ويرجع تاني. خالد بقلق: طيب تحبي نمشي ونروح عند الدكتورة نطمن. جورى: لا ميصحش نسيب خوخة في ليلة زي دي. أهو شوية وبيروح. خالد ممسكاً يدها في حب: متأكدة إنك كويسة.
جوري: إن شاء الله مفيش حاجة متقلقش. ثم انتهى الفرح على خير. وطار العريس بعروسه أخيراً إلى عش الزوجية. وأخذ خالد والديه وجوري إلى البيت. والدة خالد ببكاء: هتوحشيني يا ضنايا. والد خالد: وبعدهالك يا حاجة. هو انتي تزعلي تبكي. تفرحي برضه تبكي. ادعي بس ربنا يهدى سرهم ويعوض عليها خير. والدة خالد: يارب يا حج. هو ده اللي بتتمناه من الدنيا. إني أشوفهم مرتاحين ومتهنيين في بيوتهم. خالد مقبلاً
رأس والدته: مستأذناً بالطلوع إلى شقته ليرتاح هو وجويرية. والدة خالد: بالسلامة يا حبيبي. وخلي بالك من نفسك يا جوري. أنت خلاص شهرك. لو حسيتي بأي حاجة. نادوا عليه على طول. ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي. جويرية بخوف: يارب. أما أدهم الذي كان يحلم بليلة عمره.
أدهم بشوق ولهفة: يجلس بجانب خديجة التي يمتلكها الخجل ولا تتحرك. وعندما جلس بجانبها ابتعدت عنه. فضحك ثم اقترب منها وظلت تبتعد حتى وصلت إلى حافة السرير. فاقترب منها فابتعدت حتى سقطت في الأرض. فسقط ورائها. أدهم ممازحاً: عجبك كده. شوفي مين بقى يشلنا إحنا الاتنين. فدفعته خديجة ضاحكة: كده طيب أنا هدخل أغير تكون أنت غيرت كمان عشان نصلي. أدهم يغمز لها: ماشي موافق. وبعد ما نصلي ها. خديجة: طبعاً هنحفظ سورة زي ما اتفقنا.
أدهم يولول: يعني لازم النهاردة. حبكت يعني. خديجة: أيوه. أدهم: طيب هحفظ إيه. خديجة: هنبدأ من سورة البقرة إن شاء الله. أدهم بغيظ: أنا عارف حظي من يومي كده. أدهم بتودد: طب ما نبدأ من ورا أحسن النهاردة. وهحفظ سورة الإخلاص. فتضحك خديجة. ثم تحن له. موافقة. أدهم: هو ده الكلام. ثم صلا ركعتين ودعا الله بالبركة. ثم هم ليقترب منها بشوق ورغبة وقبلها ثم ضمها لصدره.
أدهم: مكنتش أعرف إن حضنك ده هيكون جنتي. أنا بحبكككك أوي يا خوخة وتمنيت اللحظة دي بفارغ الصبر. في هذا الوقت. كانت خديجة تتألم ولم تستطع التحمل فصرخت. فهرول إليها خالد. خالد بخوف: إيه في إيه مالك. خديجة بألم: مش قادرة أستحمل. شكلي بولد خلاص. خالد بفزع: إيه هتولدي. إزاي يعني. جوري تبتسم رغم الألم: هولد زي الناس يعني. نادولي ماما بسرعة. نزل خالد يجرى على السلم ينادي والدته. خالد بطرق سريع على الباب فتفتح له والدته.
أم خالد بقلق: مالك في إيه. خالد بخوف: جوري يا ماما تعبانة أوي وبتقول شكلها بتولد. أم خالد: يا حبيبتي أنا هلبس وأطلع لها أهو. وأنت اجمد كده دي بكرية وهتطول فمتعملش كده من أولها. واتصل بالدكتورة تحصلنا على المستشفى. وأنا هتصل بخديجة تيجي. خالد بحرج: بس خديجة يا ماما. يعني مش وقته. أم خالد: إيه اللي مش وقته. دي أول فرحتنا. هتصل. وهى حرة بقى تيجي ولا متجيش. خالد بضحك: أدهم هيخنقنا. ثم اتصلت أم خالد بخديجة.
هاتف خديجة يرن. خديجة: يا ساتر يارب. خير. أدهم بعشق: سيبك سيبك. المهم كنا بنقول إيه. الهاتف يرن مرة أخرى. خديجة: معلش لازم أرد عشان أطمن. أدهم بغيظ: ردي يا ستي. هي ليلة باينة من أولها. خديجة: السلام عليكم. أم خالد: تعالي يا خوخة يا بنتي مرات أخوكي بتولد. حصلنا على المستشفى. خديجة بقلق: حاضر يا ماما. مسافة السكة. أدهم بغيظ: يعني مينفعش بكرة تروحي وتخليكي معايا. دي ليلة العمر.
خديجة بخجل: معلش يا حبيبي. الأيام جاية كتير وأنا مش هيجيلى صبر مشفش النونة حبيبة عمتها. أدهم وقد تلون وجهه: وأنا هيجيلى صبر منين. عليه العوض ومنه العوض. الصبر من عندك يارب. خديجة بضحك وتطبع قبلة على خده: معلش يا روحي. ممكن توصلني. أدهم متنح. ولبس غصب عنهم. وفعلاً وصلوا المستشفى. كان خالد واقف قدام باب العمليات مستني بفارغ الصبر يطمن على جوري. خديجة بلهفة: خير يارب، ولدت ولا لسه؟ أم خالد: لسه يا بنتي، ادعيلها.
أم خالد لخالد: متقعد شوية يا ضنايا، مش كده؟ ريح نفسك حبة. خالد بقلق: مش قادر يا أمي، أنا مش عارف طولت ليه كده، خايف عليها أوي. أم خالد: يا ابني قلتلك دي بكرية فلازم تطول، ادعيلها بس أنت. خالد وهو يرفع يديه: يارب ييسر لها وخفف عنها وبارك لنا في بنتنا. فخرجت الممرضة تحمل لهم البشرى. مبروك! بنوتة زي القمر، وعايزين هدومها. فسجد في التو خالد حامدًا الله على سلامة جوري وحامدًا الله على ما أعطاه من رزق.
وأعطت والدة خالد ملابس المولودة للممرضة. فألبستها وأخرجتها لهم. فحملها خالد بحب وقبلها بين عينيها. خالد: ما أجملك يا أم أبيكي عائشة. ثم دعا لها: اللهم أنبتها نباتًا حسنًا واجعلها من الصالحات. ثم خرجت جوري، فعطى خالد البنوتة لأمه وجرى على جوري يطمن عليها. ما أجمل الحب. أفتحت جويرية عينيها ببطء فوجدت خالد أمامها ينظر إليها والخوف يظهر عليه. فأمسكت بيديه ليطمئن. جورى بابتسامة: ها، عائشة طلعت شبهك ولا شبهي؟
خالد: شبهك طبعًا، قمر. جورى: فرحان بيها يا خالد؟ خالد: طبعًا، دي بنت قلبي، بارك الله لنا فيها. طبعًا، أدهم واقف شايط. ينغز خديجة: مش يلا بقى؟ ادينا اطمنا، ولا عايزة تقعدي للسبوع كمان؟ فسمعه خالد فضحك وذهب إلى أخته. فهمس لها: ارحمي الراجل، عذبتيه كتير، ويلا روحوا وربنا يهنيكوا. وأديكي اطمنتي على جوري وعائشة. خديجة بخجل: حاضر يا أحلى أخ في الدنيا. أدهم وقد سمع كلام خالد فابتسم لخديجة: شايفة الناس اللي بتفهم.
خديجة بغيظ: يعني قصدك إيه، أنا مش بفهم؟ أدهم بضحك: لا أبدًا يا روحي، أنتي مبتحسيش بس. فنغزته خديجة في جنبه فضحك. خلاص، معلش. يلا بينا يا مجناني. بحبك. ثم ذهبا إلى عشهم لينالوا من الحب أعذبه ومن العسل أصفاه. تمر الأيام على معاذ وقد أنهى اختباراته ومن الله عليه بالنجاح والتفوق وأصبح طبيبًا. وحمد الله كثيرًا على ما أنعم عليه. وقد كبر بعض الشيء خالد الصغير، ومن وقت لآخر يسمح له أدهم بزيارة أشجان لينعم برؤية حبيبته وابنه.
ثم بشرهم أدهم أنه سيصدر عفو رئاسي قريبًا عن المعتقلين الذين تمتعوا بسمعة جيدة خلال مدة سجنهم، وأنه سيقدم مذكرة يزكيهم فيها لتكونوا أول المفرج عنهم بإذن الله. فرح أشجان ومعاذ كثيرًا، فحمدوا الله، ثم دعوا للمقدم أدهم بالسعادة والبركة والذرية الطيبة. وفعلاً جاء العفو الرئاسي وقد أتم وقتها معاذ وأشجان في السجن عامين. وتم الإفراج عنهما لحسن سلوكهم ليخرجوا من جديد للحياة.
لكن بقلب وعقل تاني مختلف عما كانوا عليه من قبل، بعد أن هداهم الله للطريق الصحيح. ساعدهم أدهم كثيرًا، حيث وفر لهم شقة في بناية سكنية قد ورثها من والدته. كما وفر له عملاً في مستشفى خاص لأنه رفض من المستشفيات العامة لأنه للأسف كان مسجون. حزن معاذ لبعض الوقت من هذا، ولكن قال: كل الخير فيما أمر به ربي، فلله الحمد من قبل ومن بعد.
معاذ وأشجان بعد طول فراق في شقتهما وقد جمعهما الله مرة أخرى لأنه اطلع على قلبهما وعلم أن فيهما خيرًا. معاذ وقد ارتجفت يداه وهو يلمسها: ياه، مش مصدق نفسي، حاسس إني بحلم. معقولة دي، إني أنا وأنتي في بيتنا ومعانا ابننا خالد. أخيرًا من الله علينا بالحرية وخلصنا من الجماعة وأشكالهم. أشجان بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي، صبرنا، فوفقنا الله وأعطانا الخير كله. معاذ بشوق ورغبة: ياه، وحشتيني أوي.
أشجان بحب: وأنت كمان، أنا كنت بتألم في كل لحظة وأنت بعيد عني. معاذ وهو يضمها: مش قدي أنا، أنا كنت بتعذب وأنا شايفك تعبانة في حملك ولما مقدرتش أكون جنبك وأنتي بتولدي. أشجان: بس أنا كنت حاسة إنك معايا، بتخيلك كنت في كل لحظة واقف قدامي. معاذ: حبيبتي. ثم انهمك ليأخذ قطعة من السكر ليذوبا في بحر الحب بعد شوق طويل. خديجة بارهاق: يا أدهم. أدهم: نعم يا عيون أدهم.
خديجة: مش عارفة، حاسة تعبانة شوية ونفسي غمة عليا كده، وتجري تنزل كل اللي في بطنها. تطلع تلاقي أدهم فرحان وبيضحك. خديجة بغيظ: بقه أنا تعبانة وبرجع وأنت واقف تضحك ومبسوط يا قلبك؟ أدهم بضحك: مهو أكيد أنتي حامل يا موزتي. وصراحة، خلي الواد يتعبك زي ما تعبتيني زمان. خديجة تنغزه في جنبه: بقه كده؟ أدهم يقبلها: أنت حياتي، والبسي يلا نروح نطمن عند الدكتور.
ويارب يطلعوا تؤام، أنا نفسي في عيال كتير يعوضوني عن الحرمان اللي شفته في حياتي. نفسي يكون عندي عيلة كبيرة، بنات وولاد، عزوة كده، هتقدري ولا أجيب واحدة تانية تساعدك؟ خديجة مسكت المخدة ورمتها في وشه. أدهم بضحك: خلاص خلاص، كنت بهزر معاكي يا جميل. هي خوخة واحدة بس مليانة عليه حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!