زين دخل مكتبه وقعد على الكرسي. أول ما قرب من المكتب شاف ظرف مكتوب عليه "إلى زين محمد". زين قرب من الظرف ومسكه فتحه. كان مكتوب الآتي: "صباح الخير يا لطيف. بتمنى يومك النهارده يعدي خفيف عليك، ويكون لطيف زيك كدا. اضحك خلي القمر يظهر." "أميرة" "بالمناسبة صورة الظرف تحت البوست بخط إيدي." زين ابتسم وقفل الظرف. سمع طرقات على باب المكتب. زين: ادخل. أميرة: أدخلك الله جنة الفردوس. زين: آمين. بتجيبي الكلام اللطيف ده منين؟
أميرة اكتفت بابتسامة وسكتت. زين: بالمناسبة فكرة الظرف لطيفة جداً. حبيتها. أميرة بابتسامة: بجد؟ أنا وبنضف المكتب قبل ما حضرتك تيجي فكرت أكتب مرسال لطيف كدا بمناسبة إدخال البهجة على قلب مسلم. زين ابتسم: انتي وجودك بهجة أصلاً. أميرة ابتسمت: تسلم… احم. الملفات دي أنا خلصتها. محتاجة مراجعة حضرتك وإمضتك عليها. زين: تمام يا أميرة. هراجعها وأمضي عليها. عندنا أي meeting النهارده؟ أميرة: لأ.
زين: كويس أوي. هنروح النهارده مكان البناء محتاج أراجع على البناء بنفسي ونشوف لو في أي نقص. أميرة: هنروح على الساعة كام؟ زين: الساعة 5 مثلاً. أميرة: تمام يا أستاذ زين بعد إذنك. أميرة طلعت وزين سرح في المرسال واحتفظ بيه في جيبه. بعد ساعتين. أميرة: ادخل. زين بابتسامة: أدخلك الله جنة الفردوس. أميرة ابتسمت وعرفت إنه بيقلدها: اللهم آمين. زين: الساعة 5 جاهزة؟ أميرة: لي؟ زين: لا مش معقولة نسيتي. ده معداش ساعتين.
أميرة بضحك: أنا ناسيه أكلت إيه من ساعة، هفتكر من ساعتين. زين ضحك: ماشي يا مصيبة. هنروح مكان البناء. أميرة: آه آه عشان تراجع عليه بنفسك. افتكرت. أنا جاهزة. زين: تمام. الحقيني على تحت. أنا هنزل أجيب العربية. أميرة: تمام. دقيقتين وكانت أميرة نزلت تحت وزين جاب العربية وركب جواها. أميرة ركبت العربية: أنا جيت. زين باستغراب: إيه ده؟ أميرة: إيه إيه ده؟ زين: إيه اللي انتي جايباه ده؟ وشاور على شنطة ماسكاها.
أميرة: آهه دي سندوتشات. زين: نعم؟ أميرة: سندوتشات اشتريتها من البوفيه عشان يعني لو الطريق طويل مجوعش. زين ضحك: ربنا يعينك على المهلبية اللي في دماغك. أميرة ضحكت وزين دور العربية ومشي. في محافظة الجيزة، في حي من الأحياء الشعبية تحديداً منزل أميرة. ملك (أخت أميرة) : مساء الخير يا مرات عمي. نورتينا والله لدرجة إن نور السلم اتحرق. مريم (مرات عمها) بابتسامة مصطنعة: بنورك. أومال أمك فين؟ ملك: في المطبخ. ثواني أندهالك.
تصل ملك إلى المطبخ لتخبر والداتها بأن زوجة عمها جاءت. ملك بضيق: بقولك إيه يا حجة. بسمة: نعم. ملك: مرات عمي جات وشكله يوم باين من أوله. بسمة: باين إزاي؟ يعني مالها الولية عملتلك إيه؟ ملك: مش عاجباني، مجيتها بتقلقني. بسمة: وسعي كدا من وشي يا فقر إنتِ. طلعت بسمة من المطبخ وراحت قعدت جنب مريم. بسمة بابتسامة: نورتينا واللهم. مريم: ده نورك يا سلفتي.
ملك بابتسامة مصطنعة: خلاص يا جماعة هتشغلوني نورتيني ده نورك نورتونا ما خلاص الكبل هيتحرق من قرك. مريم: البت دي ماشفتش بربع جنيه تربية. بسمة بابتسامة صفرا: آه ما أنا مربتش غير أميرة. ملك: يا حنينة. أومال مكرها أميرة عيشتيها ليه!؟ وبعدين أنا متربية أحسن تربية يا مرات عمي. بسمة كان نفسها تأكلها: لسانك عايز قطعه لما تمشي مرات عمك. مريم: أومال فين أميرة؟ بسمة: اتوظفت أهو بدل قعدة البيت.
مريم بحزن مصطنع: يا حبة عيني. البت دي من لما اتولدت متبهدلة من شغلانة لشغلانة من وظيفة لوظيفة. ملك قاطعتها: من قرك لقرهم. مريم: متقاطعنيش. يا اللي عايزة قطع لسانك. أميرة صعبانة عليا أوي. مش كانت اتجوزت واتسترت في بيتها أحسن؟ ولا هي يعني يعني مجلهاش عرسان لحد دلوقتي؟ بسمة بإحراج: لا لا مش كده بس هي مش يعني. ملك قاطعتها: جالها بدل الألف واحد. وكلهم إيه؟
جوازات تتمنى أي بنت تاخد واحد منهم. بس اختي مرديتش بيه ولا واحد فيهم. فا مش هترضي بابنك إنتِ يعني. مريم: يا بت اتلمي. محمود هي لو خدت زي محمود ابني كانت هتبوس إيديها وش وضهر. هي تطول؟ ملك: تطول وتطول. أطول من كده كمان. دي فلجة قمر. مريم: ما هو واضح. ملك: آه واضح. وبكرة تحضري فرحها وتاخد من أغنى أغنياء مصر ويبقى فلجة قمر زيها وكمان يراعي ربنا فيها. مريم: شوف شوف الثقة اللي البت بتتكلم بيها؟
أنا قاعدة وإنتي قاعدة وهنشوف. ملك بابتسامة صفرا: ما ممكن تموتي قبل فرحها. بعد الشر يعني. نسيب الخناقات مستمرة هنا. ونروح للثنائي القمر. عند زين وأميرة في الشيخ زايد. مكان البناء. زين: أميرة أنا كده خلصت. تعالي هنمشي. أميرة: تمام يا أستاذ زين. زين: بقول. أميرة: نعم؟ زين: أنا أنا يعني بصراحة كنت يعني. أميرة: يعني إيه؟ زين: قصدي بصراحة أنا كنت رايح مول سيتي ستار أشتري كام بدلة كده وكنت بصراحة يعني عايز.
أميرة بضحك: عايزني؟ زين: قصدي عايزك تيجي معايا المول آخد ذوقك وكده ونتعشى هناك. أميرة بضحك: لا طالما فيها أكل وكده أنا جايا طبعاً. زين ابتسم وفتح باب العربية: اركبي يلا. أميرة ركبت وزين مشي بالعربية في طريقه لمول. سيتي ستار. قسم ملابس الرجال. زين: أميرة أنهي أجمل البدلة الرمادي ولا السودا؟ أميرة: متهيألي الأسود بيليق فيك أكتر. زين: امم. بس أنا عندي أسود كتير. أميرة: خلاص خد الرمادي. زين: هتبقى حلوة فيا؟
أميرة: اللي بيلبس الحاجة هو اللي بيحليها. وإنت هتحلي البدلة. زين ابتسم: بكام دي؟ صاحب المحل: بـ 15 ألف. أميرة اتصدمت من السعر: نعم؟ ليه بدلة بتطير؟ زين فضل يضحك على كلامها: خلاص يا أميرة بلاش فضايح عشان خاطري. أميرة: إنت بجد هتشتري البدلة دي بـ 15 ألف؟ زين: أيوه. ما أنا بشتري كده دايماً. دا أسعارهم مش غالية. أنا كنت بشتريها بـ 30 ألف. بس هما بصراحة حاجتهم نظيفة.
أميرة: بولبيفه عارفها. والله لو غسلوهالي دلوقتي ما أرضى آخدها بـ 15 ألف. يلهوي 15 ألف دا أنا أشتري بيهم 80 طقم أكتر كده. دا أنا أبويا يرميني لو اشتريت بالمبلغ ده. زين بيضحك على كلامها. زين: طيب بكام البنطلون الجينز ده؟ صاحب المحل: بـ 5 آلاف جنية عليه خصم. أميرة: إيه؟ عليه خصم؟ أومال لو معلهوش بكام؟ 5 آلاف ليه بنطلون بيرقص؟ زين بضحك: يا بنتي اسكتي الله يرضى عنك. أميرة: حاضر سكت. بعد نص ساعة في مول سيتي ستار.
زين: تعالي يا أميرة هسأل على تليفون هنا وننزل ناكل. أميرة: حاضر. زين موجه كلامه لصاحب محل الموبايلات: زين: الأيفون ده عامل كام؟ صاحب المحل: 27 ألف. أميرة مقدرتش تمسك نفسها كالعادة: ليه تلفون بيتكلم؟ زين بص لها بطرف عينه: أنا قلت إيه؟ أميرة: هسكت حاضر. زين: هات التليفون وخد اسحب من الفيزا. بعد ربع ساعة في مول سيتي ستار. زين ضحك: كلي براحتك. أميرة: بقولك يا أستاذ زين. زين: قولي. أميرة: بس مش هتتعصب عليا؟ زين: لا. قولي.
أميرة: هي البيتزا دي بكام؟ زين ضحك: بـ 4 آلاف جنية الاتنين. أميرة بصدمة: احلف! والله مستحرمة آكلها. أنا لو جبت بيتزا بـ 2 ألف ج بس هعملها تمثال جنبي. زين بيضحك على كلامها. أميرة: عندك غمازة؟ زين انتبه لكلامها: آه عندي. ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ أميرة ابتسمت: لا حلوة طبعاً. زين قام فجأة من على الكرسي وابتسم لحد. يا ترى مين؟ هنعرف البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!