الفصل 2 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
31
كلمة
2,326
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

زين قام من على الكرسي بعصبية. -انتي؟؟ أميرة. -انت ؟؟ زين بابتسامة صفراء. -تعالي اتفضلي. أميرة قعدت وهي متوترة جداً وخايفة. زين لاحظ توترها، فأتكلم. زين: اسمك؟ مؤهلاتك؟ منين؟ كام سنة؟ أميرة بتوتر: ا اميرة ا حـمـد. انا بصراحة يعني مش معايا غير دبلوم تجارة، ومن الجيزة. عندي ٢٢ سنة. زين باستهزاء. -دبلوم في شركة هندسة؟ انتي عارفة اللي رفضتهم قبلك كانوا معاهم بكالوريوس هندسة ومعاهم لغة تانية. أميرة بعصبية.

-انا بقول مؤهلاتي. والله لو حضرتك مش موافق قول وقصر. زين: اسلوبك. اتكلمي عدل! خدي املي الاستمارة دي واديها لمي، وقوليلها توريكي مكتبك الجديد. أميرة: يعني انا اتقبلت؟ انت بتهزر؟ زين: لا بتكلم جد. روحي يلا. أميرة: حاضر. زين: انتي لسه قاعدة؟ زين كان عارف إنها مش هتعرف تشتغل في الشركة، بس كان عايز وجودها لأنها عجبته، وقال يجرب حاجة جديدة وبعدين تمشي. أميرة خدت الاستمارة وطلعت من المكتب جري. مي استقبلتها.

مي باستهزاء: اي اترفضتي صح؟ اكيد زي اللي قبلك؟ أميرة بضحك: مش عايزة أصدمك بس انا اتقبلت. مي بصدمة: اي نعم؟؟! البنات كلهم في صوت واحد: اي؟ البنات مكنوش مصدقين، وقالوا إنه شغلها بالرشوة أو بالواسطة أو عشان عجباه، وعملوا دوشة. مي: اهدوا يبنات. انا هروح اسأل المدير. ممكن تهدوا. زين: ادخلي. مي: استاذ زين. البنات برا كلهم مستغربين. يعني ازاي تشغل واحدة زي دي معاهاش غير دبلوم تجارة؟ يعني مش هتعرف تشتغل.

زين: ده شغلي انا. عارف أوظف مين وأرفض مين. مي: البنات بيقولوا إن حضرتك شغلتها عشان واسطة أو رشوة أو أو يعني يعني. زين بعصبية: انطق. مي بخوف: يعني عاجبه حضرتك. زين: روحي مشيهم وقوللهم محدش بيدخل في شغل المدير. يلا. مي: حاضر. زين: انتي لسه واقفة؟ مي طلعت هدت البنات وقالتلهم اللي قاله، وخدت أميرة توريها مكتبها الجديد وهي متغاظة منها وبتسأل نفسها ازاي يشغلها السكرتيرة الخاصة؟ طيب هي عجباه؟

لا ازاي عجباه دي لبسها مش مبينها من ساسها لراسها؟ لا لا اكيد مش هتعجبه واحدة زي دي!! دي كمان مختمرةة وانا بشعري وكل يوم لبس استايل. اكيد ده مش ذوق زين ولا يرضى يتجوز واحدة زيها. مسكينة متعرفش إن العري والبناطيل بترخص البنت وبتبقى فرجة للكل، وإن مفيش أجمل من الستر. في مكتب زين. زين: ميييمي. مي دخلت بسرعة: نعم يا استاذ زين. زين: وصلتيها مكتبها؟ مي: ايوه. زين: عرفتيها نظام الشغل؟ مي: اكيد. زين: طيب اتفضلي انتي.

مي خرجت وقفتلت الباب. وهي مضايقة. هو مهتم بيها كده ليه!؟ في مكتب أميرة. طرقات خفيفة على الباب. أميرة: ادخلي. يأتيها صوت زين. زين: عندنا meting بعد ربع ساعة. برا الشركة. أميرة: عندك انت؟ انا مالي؟ زين خبط على راسه بخفة من غبائها. زين: ما انتي بقيتي السكرتيرة الخاصة. يعني في حتة هتكوني موجودة معايا. أميرة بغباء: اه. بس انا مالي برضوا؟ زين بعصبية: لا كده كتير. انتي بتفهمي؟ أميرة: اكيد بفهم. زين: عندك عقل زينا يعني؟

أميرة: اومال الراس دي جواها بطيخة؟ زين بابتسامة: تقريباً كده. أميرة بعصبية: لا كله الا الاستخفاف بيا. لو سمحت احسن. والله العظيم اتعصب عليك. زين بعصبية: تتعصبي على مين؟ أميرة بخوف: على نفسي. على نفسي يا زين بيه. زين ضحك. زين: طيب يلا عشان منتأخرش. في منزل زين محمد. يوسف بضيق: مش معقول. بجد هو هيفضل موقف حالي لامتى؟

هدى بنفاذ صبر: يا ابني ده اخوك. مينفعش اللي انت بتقوله ده. ومتنساش إن هو اللي بيصرف علينا واللي احنا عايشين فيه ده بفضل ربنا ثم بفضله. يوسف بعصبية: ايوه يعني افضل انا بقى لـ ٣٠ سنة متجوزش لحد ما ابنك يتجوز؟ هدى بهدوء: لا حول ولا قوة الا بالله. استهدى بالله يبني. انتي لسه صغير. ٢٤ سنة مش كبير يعني يا يوسف. يوسف: لا كبير يا امي. انتي عايزني افضل كده لحد ما اكمل ٢٧ زي ابنك زين؟

يا امي دي الناس كلت وشنا وكلهم بيقولوا زين متجوزش ليه لحد دلوقتي؟ وهو غني للدرجة دي ومش محتاج؟ دا الناس شكت إنه عنده عقم. وبعدين فيها اي لما اتجوز انا الاول؟ انا مالي مين الكبير. هدى: يا بني كبر عقلك. استهدى بالله واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. يوسف بتأفف: لا لا. انا فعلا زهقت. ولازم تشوفيله عروسة وتخلصينا منه. ويا أنا يا ابنك زين في البيت ده. يوسف: انت هتحكم علينا ولا اي؟

يوسف اول ما سمع صوت زين اترعب واتوتر وخاف يتكلم. يوسف بتوتر: ا ا نـا هـ و يـ عـ نـي.

زين بعصبية: انت تسكت خالص. اولا انا هتجوز لما الاقي واحدة مناسبة. وان شاء الله اوصل ٣٠ سنة. دي حاجة ترجعلي. ثانيا انت ملكش حكم عليا. زيك زي الكرسي هنا في البيت. ثالثا بالنسبة لي يا أنا يا انت. فـ اكيد انا. والباب هناك يفوت جمل. ومتعصبنيش اكتر من كده وتخليني امشيك. اقعد باحترامك بدل ما امشيك بقلة الادب. واخد منك كل حاجة. عربيتك وتلفونك. وحتى الهدوم. كله من فلوسي. فـ اتمنى تكون وضحت. يوسف بخوف: وضحت. وضحت.

هدى: ليه يا ابني يا زين بتقول كدا؟ انتوا اخوات. زين: انا اسف يا امي. بس الاخوات اللي زيه ميتعاملوش غير كدا. هدى: بس.. زين قاطعها: انا تعبان من الشغل. محتاج ارتاح شوية يا امي. اجلي الكلام لبعدين. هدى: ماشي يا ابني. روح ارتاح. زين: اسمها. اسمهان: نعم يا زين بيه. زين: اعمليلي قهوة فرنساوي وهاتيها اوضتي. اسمهان: حاضر يا زين بيه. زين صعد لغرفته وبدأ يفتكر اللي حصل في ال meting مع أميرة في المطعم. Flash back.

فاروق: وصلنا يا زين بيه. زين: ماشي يا فاروق. ودي العربية الجراج وحصلنا. فاروق: امرك يا زين بيه. أميرة اتدخلت. أميرة: الامر كله لله يا فاروق. زين بص لها وابتسم. فاروق طلع فتح الباب لزين. ولسه كان رايح يفتح الباب لأميرة. أميرة فتحت الباب هي لنفسها وقالت لفاروق: فيا ايدين يعم فاروق متتعبش نفسك. فاروق بابتسامة: والله انا مشوفتش في لطفك وادبك من بين كل اللي شغلهم زين بيه (سكرتيرة خاصة)

أميرة بابتسامة: ده من ذوقك يا راجل يا طيب. زين اتدخل: طيب اي؟ هتحبوا في بعض كتير؟ عندنا meting. أميرة وفاروق ضحكوا على كلامه. وزين دخل المطعم. فا أميرة دخلت وراه بسرعة. داخل المطعم. هاني: شرفتنا والله يا زين بيه. المطعم منور بحضرتك. أميرة ردت: ده نورك والله. زين بصلها بطرف عينيه وهمسلها: عرفكرا هو قال زين بيه. أميرة ضحكت وهمست له: ما هو اللي قليل الذوق نسيني. زين ابتسم وشد لها الكرسي عشان تقعد.

أميرة: جزاك الله خير. بس انا كان ممكن اشده علفكرا. متتعبش نفسك مرة تانية. زين كل شوية بيستعجب من تواضع أميرة وأدبها وأسلوبها في الكلام. وكل يوم تعجبه أكثر وأكثر. أميرة: زين بيه ممكن اسألك سؤال. زين: اكيد اتفضلي. أميرة: هو احنا مش هناكل؟ زين: هناكل؟؟ أميرة: قصدي يعني بدل ما احنا قاعدين فاضيين ولسه محدش جه. فـ اكيد يعني مش هنعمل meting مع نفسنا. زين بنفاذ صبر: يا صبر أيوب. ممكن تسكتي شوية؟

أظن احنا جايين للشغل مش للكلام. أميرة ببراءة: طب كوباية ميه حتة؟ بصلها بطرف عينيه ومردش. أميرة في سرها: اي البخيل ده؟ كاني طلبت منه فراخ مشوية ولا هوت شوكلت ولا ورق عنب. دا انا طلبت ميه ابل ريقي حتة. زين بضحك: تاكلي فراخ مشوية ولا ورق عنب؟ أميرة بصدمة: انت عرفت منين.؟ زين ابتسم: انتي اللي بتفكري بصوت عالي. أميرة خبطت على راسها بخفة وشتمت نفسها. أميرة: ابو تفكيري العالي اللي هيوديني في داهية ده. بعد نص ساعة.

عاصم: زين بيه. زين قام ورحب بيهم. زين: اتفضل يا عاصم. اتفضلوا يا شباب. عاصم: تسلم. اومال مين الحلوة اللي معاك دي؟ زين بضيقة: دي أميرة. السكرتيرة الخاصة بتاعتي. عاصم بابتسامة خبيثة: السكرتيرة الخاصة قولتلي؟ ده الواحد يحب الشغل لو عنده واحدة زيها. أميرة بخوف وخجل فضلت تلعب في ايديها الاتنين، وبان عليها التوتر. زين بصلها وابتسم لها عشان يطمنها إنه موجود. متخافش. قرة عينها يجماعة بقى وبتاع ملناش دعوة.

معلش فصلتكم من المود. زين: عاصم لو سمحت خلينا في الشغل. عاصم اتحرج: اه. اكيد. اتكلموا كثير واتفقوا على البناء الجديد. وأميرة كانت لسه جديدة في الشغل فـ مش فاهمه حاجة. قاعدة بتهز راسها وخلاص. وخصوصاً إنها تجاري ودي هندسة. عاصم لاحظ ده فـ حب يحرجها. عاصم: انا برأي برضوا ناخد رأي أميرة؟ بص لأميرة وقالها: رأيك اي يا انسة أميرة؟ أميرة اتوترت ومش عارفة تقول اي. زين اتدخل: أميرة رأيها من رأي. ولا أي يا أميرة؟

أميرة ابتسمت: اكيد رأي من رأي حضرتك. ده لو كان فيه رأي يتقال بعد حضرتك اصلا. طرقات على الباب تجعل زين يستيقظ من شروده. زين: ا ا ادخل. اسمهان: زين بيه بقالي ٥ دقايق بخبط على حضرت. زين: انا اسف يا اسمهان. حطي القهوة هنا وروحي. اسمهان: امرك يا زين بيه. افتكر كلام أميرة لفاروق "الامر كله لله". زين: الامر كله لله يا اسمهان. اسمهان اتذهلت وطلعت من عنده راحت لهدى والدته. هدى: حيلك حيلك. في اي يا اسمهان.

اسمهان بتوتر: ابنك ملبوس يا هدى هانم. هدى بضحك: ابني مين يا مخبولة انتي؟ اسمهان: زي زين بيه. هدى بضحك: زين ابني اهه ملبوس بعرفية. اسمه متتجوزش. اسمهان: لا لا عفريت مسلم بيتكلم بادب واحترام وذوق. هدى: قومي يا اسمهان. ن من وشي قومي. قال عفريت قال. البت اتهبلت. في اوضة زين. زين ماشك القهوة بتاعته وشارد في كلام أميرة. "ده لو كان فيه رأي يتقال بعد حضرتك اصلا." ابتسم لما افتكر كلامها. واضايق جدا لما افتكر كلام عاصم.

"ده الواحد يحب الشغل لو عنده واحدة زيها." وسرح في ملامح أميرة وبرائتها. عيونه العسلي وبياضها. رسمة عينيها ورموشها الطويلة. زين لنفسه: شكلي داخل على دور جنان ولا اي. مش عارف اقعد ثانية من غير ما افكر فيها. هو في اي اللي بيحصل؟ في صباح اليوم التالي. زين فاق كعادته وراح ياخد شاور ولبس بدلة رمادي ونزل. هدى: زين تعالى افطر. زين: لا يا امي متأخر على الشغل. هفطر هناك. هدى: ماشي يا حبيبي. ربنا يوفقك.

زين قرب وباس فوق دماغها وفوق دماغ والده محمد وطلع. زين: عم سعيد. سعيد: نعم يا زين بيه. زين: العربية بتاعتي رجعت من التصليح. سعيد: ايوه يا زين بيه. هروح اقول لفاروق يجيبها ويجيلك. زين: بسرعة لاني متأخر. سعيد: حاضر يا زين بيه. زين: انت لسه واقف؟ فاروق جاب العربية وراح خد زين. وفي طريقهم للشركة. في شركة زين محمد للهندسة. زين دخل بهيبته كالعادة واتجه لمكتبه. في مكتب زين.

زين دخل مكتبه وقعد على الكرسي. اول ما قرب من المكتب شاف ظرف مكتوب عليه. "الى زين محمد"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...