الفصل 14 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
19
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في الشركه معاذ قاعد في مكتبه بيراجع شويه اوراق وصفقات. دخل عليه محمد. محمد: الحق ي معاذ. معاذ: في إيه؟ محمد: شركه العمري خدت الصفقه الجديده. معاذ بصدمه: انت بتقول إيه؟ محمد: أيوه خدوه. معاذ: احنا كده خسرنا ملايين. أكيد في حد وراهم. محمد: هعرف وأقولك. _في المكان المجهول أسيل: احنا دمرناه كده وخسرناه ملايين. إياد العمري: أحسن. أنا مبسوط جدا. أخيرا هكون أقوى منها. أسيل: قتلتوا خطيبتي.

إياد العمري: إحنا نقتلها يوم الفرح. هتبقى ضربه قاضيه. أسيل: فكرت فيها إزاي؟ إياد العمري: طبعًا لازم أنتقم منه. ((إياد العمري عدو معاذ الشناوي واللي اتفق مع أسيل عليه) _في الشركه محمد: أنا وصلت للي عمل كده. معاذ: مين؟ محمد: موظف من مكتب الحسابات سرق ملفات الصفقه بتاعتنا واداها لبسمله اللي وصلتها لأياد. معاذ: انت بتقول مين؟ بسمه إنت متأكد؟

محمد: أه والله. وكمان هما اللي كانوا خطفوا أختك ورعد وحاولوا يخطفوا ابتسام بس أنا لحقته. معاذ: أنا مش مصدق نفسي. إياد اللي كنت بعتبره أكتر من أخويا وبسمه اللي كنت بحبها يعملوا كده. محمد: معلش ي صحبي. أنا عارف إن الصدمة وحشه بس لازم نفكر هنعمل معاهم إيه. معاذ: عندك حق. محمد: إيه رأيك لو ………………… _في الجامعه تقى: وحشتوني أوي ي بنات والله. ريم: من لقى أحبابه نسى صحابه. ندى: كده متجيش. كل ده ومتساليش.

تقى: معلش ي بنات بقى خلاص. ندى: على شرط. تقى: إيه؟ ندى: تعزميني على اتنين شاورما وواحد كفته. ريم: يابنتي ارحمي نفسك شويه. إيه انت مش بتشبعي أبدًا. ندى: يابنتي سبيني أعيش حياتي مع الأكل. تقى: كل ده ومش عيشتي حياتك. ندى: معدتي ي ستي جعانه. أقولها إيه؟ ريم: لا ميصحش أبدًا. تؤ تؤ. أكليها ياختي. وفجأه جت أسيل عليهم. أسيل: هاي ي بنات. تقى: وعليكم السلام. أهلاً اتفضلوا. ريم و تقى: أهلاً بيكي. أسيل: هااا بتتكلموا عن إيه؟

ريم: ولا حاجة أبدًا. تقى: طب إيه رأيكو ي بنات انتو معزومين عندي انهارده. ندى: أنا موافقه طبعًا. انتي عارفه طالما فيها أكل. ريم: طب اتصلي بملك خليها تيجي معانا. تقى: حاضر. وانت ي أسيل؟ أسيل: موافقه ماشيه. اتصلت تقى بملك. تقى: السلام عليكم. ملك: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ازيك ي تقى. تقى: الحمد لله بخير ي قلبي. وانت؟ ملك: الحمد لله تمام. تقى: بقولك أي. أنا عازماكي ع الغدا عندي انهارده و مفيش اعتراض.

ملك: مش هاجي و أخوكي موجود. تقى: شوفي البت قال يعني مكسوفه. متقلقيش ي ستي معاذ معتش بيجي إلا بالليل. ملك: خلاص ماشي هاجي. اتفقنا. في رعاية الله. تقى: في رعاية الله. وقفت الخط معاه. ريم: هاا هتيجي؟ تقى: أه جايه بس بشرط أخويا ميكونش موجود. ندى: اشمعنا يعني؟ ليكون بيعض ولا حاجة. ريم: هههههههههههه. يخربيت الفصلان. تقى: هههههههه. ي خفه. لا طبعًا بس معاذ خطب ملك. ريم: نعم ياختي. ومش عزمتينا ليه؟

ندى: ندله ندله. فين الجاتوه يابت بتاع الخطوبه والبيبسي. ريم: ي شيخه اتنيلي. انت همك على بطنك بس. تقى: هههههههه. لا يابت افهموا. هو طلب إيدها بس لسه هي مش وافقت و مش رفضت. أسيل: أكيد هتوافق. هي هتلاقي زي أخوكي. ريم بشك: وانت عرفتي منين أن مفيش زي أخوها؟ أسيل بتوتر وارتباك: لا طبعًا مقصدش. بس تقى حلوه وأخلاق ما شاء الله. أكيد أخوها شبهه. ندى: ي جدعان أنا جعانه. مش هتأكلوني ولا إيه؟ ريم: خلاص هروح أجيب أكل. اخرسي شويه.

و هي رايحه الكافيتريا خبطت في أدهم و وقعت عليها القهوه اللي في إيده. فصرخت. فراحت تقى و ندي و أسيل بسرعه. تقى: في إيه ي ريم؟ أي اللي حصل؟ أدهم: أنا آسف ي آنسه. مقصدش والله. تقى: أي اللي حصل في إيه؟ أدهم: القهوه وقعت عليها. أنا آسف والله مختش بالي. تقى: ولا يهمك ي أستاذ. حصل خير. وخدت ريم تنضف هدومها. ندى: مش تاخدي بالك. ريم: معلش بقى حصل خير. تقى: طب تعالوا نروح يلا هناكل عندنا ونعدي على ملك نجيبها في طريقنا.

_في الجامعه أدهم رجع لأصحابه. أحمد: إيه يابني اتاخرت كده ليه؟ و مش قولت هتجيب قهوه. هي فين؟ أدهم سرحان ومش بيتكلم. رعد: أدهم إنت معانا. أدهم فاق: أيوه أيوه. في إيه؟ أحمد: كل ده و في إيه مالك إنت؟ أدهم: أصل وأنا راجع خبطت في بنت والقهوه وقعت عليها. رعد: هههههههههههه. أدهم: إيه اللي بيضحك ي رعد بيه. أحمد: يلا ي باشا انت وهو عندنا محاضره.

_راحوا لملك البيت بس قالتلهم أنها لسه مش جهزت. فمشوا. وهي قالت هتروحلهم ع البيت. ولما وصلت لقت البنات كلهم بيباركونها. ريم: مبارك ي قمر. ندى: أيوه بقى. ي عم عقبالنا كده. مبارك ليكي. أسيل: مبارك عليكي حبيبي. بس قالتها بصوت واطي. بس ملك سمعتها واستغربت بس طنشت. ملك: عقبالكوا كلكوا ي بنات. بس أنا لسه موافقتش. تقى: انتي هتوافقي غصب عنك ي روحي. هو انت تلاقي زي أخويا دا. كفايه اني أخته. ملك بهمس: ما هي دي المصيبه.

كلهم قعدوا يضحكوا واتغدوا وقضوا وقت ممتع. إلا ريم اللي شاكه في أسيل. معاذ جه من شغله بدري انهارده وقعد تحت مع والده. معاذ: امال فين تقى ي بابا؟ أحمد: مع صحابها يابني فوق. وفجأه سمعوا صوت ضحك وهزار. وكان تقى و صحابها نازلين. معاذ أول ما شافهم اتصدم. وأسيل اتصدمت. معاذ بصدمه: بسمه …………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...