الفصل 17 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
20
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

معاذ وأحمد ينتظران رعد ليفيق، هي وتقى وريم وندى لا يرضون بالذهاب إطلاقًا. صندى: ريم قومي روحي ي حبيبتي، أنتِ تعبانة. ريم: مش همشي إلا لما أطمن عليه. معاذ: يا جماعة متخافوش، هي هتفوق بس روحوا أنتم، الوقت اتأخر وأنتم بنات. ندى: مش مهم. معاذ: لا طبعًا إزاي. أحمد وصلهما. أحمد: طب يلا بينا. ندى: طب وتقى؟ معاذ: متقلقيش، هطمنك عليها أول ما تصحى. ندى: ماشي، يلا ي ريم. أحمد وصل ندى وريم كل واحدة بيتها. عند ريم:

أم ريم: إيه يابنتي، تقى أخبارها إيه؟ ريم: مغمي عليها ي ماما. أم ريم: ادعيلها يابنتي، ربنا يقومها بالسلامة. ريم: بدعيلها ي ماما، ما أنتِ عارفة تقى اختي ومقدرش أعيش من غيرها، دي نصي التاني. أم ريم: ربنا يحفظكوا لبعض ي حبيبتي، يلا ادخلي ارتاحي. ريم: حااضر ي ماما. على الناحية الأخرى عند ندى في البيت: أخو ندى: اتاخرتي كده ليه؟ حرام عليكي، موتيني من الخوف. ندى: معلش ي أدم، تقى كانت في المستشفى وكنت معاها. أدم: مالها؟

حصلها حاجة؟ ندى: كانت هتعمل حادثة بس الحمد لله واحد أنقذها وهي مغمى عليها. أدم: ربنا يقومها بالسلامة. ندى: ياارب، أنا هدخل أنام بقى. أدم: ماشي ي حبيبتي. *** في بيت رعد: فاتن: اتصلي بأخوكي تاني كده. ابتسام: ي ماما تليفونه مقفول. فاتن: يا ترى إيه اللي حصلك يابني؟ ابتسام: متقلقيش ي ماما، ممكن تليفونه فصل شحن وهو خرج مثلاً. فاتن: أنا حاسة إن أخوكي في حاجة. ابتسام: اهدي أنتِ بس، هو زمانه جاي. *** في المستشفى:

تقى فاقت والممرضة راحت تقول لمعاذ. الممرضة: آنسة تقى فاقت. معاذ: بجد؟ أنا هدخلها، خليك أنت ي أحمد شوف رعد. أحمد: ماشي. معاذ دخل لتقى. معاذ: ألف سلامة عليكي ي قمر، كده تخضينا عليكي. تقى: الله يسلمك ي معاذ، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة. معاذ: أنتِ كنتِ هتعملي حادثة، وحكى لها اللي حصل، وصحابك مكنوش راضيين يروحوا غير لما تفوقي الأول. تقى: مش ندى بس اللي كانت موجودة؟ معاذ: لا، ريم كانت هنا لما عرفت جاتلك.

تقى: يا حبيبتي، دي كانت تعبانة أصلاً وكنا هنروح لها. معاذ: معلش ي حبيبتي، إرادة ربنا. وفجأة الباب خبط ودخل أحمد. أحمد: رعد فااق، رعد فااق. معاذ: بتتكلم بجد؟ أحمد: آه والله فااق. معاذ: طب تعالي نروح نشوفه يلا. تقى: استني ي معاذ، هاجي معاكم. معاذ: خليكي أنتِ تعبانة. تقى: أنا كويسة، متقلقش. معاذ: طب تعالي معايا. كلهم دخلوا لرعد وفرحوا إنه فاق. أحمد: حمد الله على سلامتك ياخويا، قلقتنا عليك.

معاذ: حمد الله على سلامتك ي رعد، تقوم بالسلامة بإذن الله. رعد: الله يسلمكم. معاذ: مش عارف أقولك إيه والله، دا أنت أنقذت حياة أختي. رعد: أي حد مكاني كان هيعمل كده. تقى: بجد مش عارفة أشكرك إزاي، المفروض أنا اللي أكون مكانك. رعد: الشكر لله، دا نصيب. قولي ي أحمد ماما عرفت؟ أحمد: إيه ده؟ إزاي؟ مكلمتش حد من عيلتكم؟ رعد: طب كلم أمي، زمانها قلقانة عليا. أحمد: حاضر. وطلع برا يكلمها.

معاذ: طب بص، أنا هروح أشوف هنقدر نخرج إمتى وأجيلك، يلا تقى. تقى: حاضر، يلا. ونزل معاذ يشوف الإجراءات المطلوبة، والدكتور قاله إنه هيخرج بعد يومين. أحمد اتصل بوالدة رعد، وابتسام وهي قاعدة لقت التليفون بتاع مامتها بيرن باسم رعد. ابتسام: رعد، أنت فين؟ أنت كويس ي حبيبي؟ أحمد: السلام عليكم. ابتسام: وعليكم السلام، مين؟ أحمد: أنا صاحب رعد، وهو عمل حادثة ودلوقتي في المستشفى. ابتسام: مستشفى؟

وقفت الخط في وشه وقعدت تنادي على أمها وتعياط. فاتن: في إيه ي حبيبتي؟ مالك؟ ابتسام: رعد في المستشفى ي ماما. فاتن: رعد؟ طب قومي البسي بسرعة. ولبسوا وراحوا لرعد وسألوا على مكانه، وأول ما دخلوا. فاتن: حبيبي، أنت كويس؟ تعبان؟ رعد: أنا بخير ي أمي، متقلقيش، حادثة بسيطة. ابتسام: ألف سلامة عليك ي حبيبي. رعد: الله يسلمك ي حبيبتي. فاتن: يلا عشان تروح معانا. معاذ: لا يا طنط، دا هو هيقعد يومين في المستشفى. فاتن: ينفع أبقى معاه؟

أحمد: أنا هقعد أنا ي أمي، متتعبيش نفسك. فاتن: ربنا يباركلك يابني. معاذ: طب يلا تعالي أوصلك ي أمي ونسيب رعد يرتاح. فاتن: شكرا يابني، إحنا هناخد تاكسي. معاذ: لا طبعًا مينفعش، أنا هوصلكوا. فاتن: مش عاوزين نتعبك يابني. *** في المكان المجهول: إياد بفرحة: وأخيرًا هخلص من ابن الشناوي. بسمة: عملتله إيه ي غبي؟ إياد: فكيت فرامل العربية بتاعته. بسمة: غبي؟ هتقتله ليه؟ إياد: عشان أخلص منه وأرتاح وأبقى الكينج. ***

معاذ وصل ابتسام ووالدتها البيت، وهما بقي مروحين. معاذ: إيه ده؟ تقى: فيه إيه؟ معاذ: مفيش فرامل في العربية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...