الفصل 18 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
18
كلمة
489
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

معاذ وصل ابتسام ومامتها البيت وهما مروحين. معاذ: إيه ده. تقى: في إيه يا معاذ؟ معاذ: ما فيش فرامل في العربية. تقى بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت متأكد؟ معاذ: أيوه، ما فيش فرامل والله. بصي، انتي افتحي الباب واطلقي، وأنا كمان هعمل كده. تقى بخوف: لو حصلنا حاجة. معاذ: ما تقلقيش، بس افتحي يلا. فتحت تقى الباب وتشاهدت ورمت نفسها، ومعاذ فتح الباب ونط من العربية. العربية خبطت في شجرة وانفجرت بعيد عنهم. معاذ: انتي كويسة يا قلبي؟

حصلك حاجة؟ تقى: لا الحمد لله جت سليمة. بس هنروح إزاي؟ معاذ: مش عايز أتصل على بابا لاحسن نقلقه، وهو زمانه قلقان عليكي أصلاً. تقى: والحل؟ معاذ: أنا هتصل بواحد صاحبي. تقى: ماشي يا معاذ، اللي تشوفه. وفعلاً اتصل معاذ بـ أسر. معاذ: السلام عليكم. أسر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خير يا معاذ؟ في إيه؟ معاذ: معلش يا أسر هتعبك معايا، تيجي تروحني البيت. أسر: طب انت فين دلوقتي؟ معاذ: أنا عند...

أسر: طب أنا جايلك أهو، مش هتأخر. -في المستشفى. أحمد: ها يا رعد، أخبارك إيه دلوقتي؟ رعد: أنا كويس الحمد لله، بس قلبي مقبوض أوي. أحمد: ليه؟ حصل حاجة؟ رعد: مش عارف، بس مش مطمن. أحمد: فيك إيه يا صاحبي؟ احكيلي. رعد بتنهيدة: أقولك إيه بس يا صاحبي. أحمد: في إيه يا رعد؟ انت قلقتني. رعد: أنا حاسس إني بحب تقى. لما شوفتها هتموت، كنت حاسس بسكاكين بتغرز في قلبي. المشهد وجعني أوي. أحمد: طب ما تتقدم لها. رعد: وتفتكر هتوافق؟

أحمد: جرب وكلم أخوها وشوف هيقولك إيه. رعد: هكلمه بإذن الله، بس لما أخف. أحمد: ربنا يقومك بالسلامة يا رب. رعد: يا رب يا أحمد. -في بيت رعد. ابتسام: البيت وحش أوي من غير رعد، وبابا كمان مسافر. فاتن: معلش، كلها يومين ورعد هيجي هنا تاني. ها، قوليلي بقى. ابتسام: أيوه يا ماما، في إيه؟ فاتن: هتوافقي على العريس ولا لأ؟ ابتسام: هو بصراحة يا ماما، أنا صليت استخارة ومرتاحة، بس هصلي تاني وأرد عليكي بكرة.

فاتن: ماشي يا حبيبتي، ربنا يسعدك يا رب. -أسر راح لمكان معاذ، لقاه هو وأخته، وشكلهم متبهدل جداً. أسر: إيه اللي حصل يا معاذ؟ في إيه؟ معاذ: وأنا مروح من المستشفى، ملقتش فرامل في العربية. أسر: طب تعالي وأنا هشوف الموضوع ده. وبص لـ تقى وقالها: أهلاً يا آنسة تقى. تقى: أهلاً. وأخذهم روحهم فعلاً، ولقوا أحمد في انتظارهم. أحمد: إيه اللي حصل؟ اتاخرتوا كده ليه؟ معاذ: أصل... وحكاله اللي حصل. أحمد: طب انتي كويسة يا تقى؟

تقى: أنا بخير يا بابا، بس محتاجة أنام. أحمد: ماشي يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي. وطلعت تقى أوضتها. معاذ: تفتكر يا بابا، دي حادثة مقصودة ولا إيه؟ أحمد: أنا حاسس بكده برضه. معاذ: عموماً، أسر هيحقق في الموضوع ده. أنا هطلع أنام. أحمد: ماشي يا ابني. -في بيت ملك. ملك قاعدة هي وباباها بيتكلموا في مواضيع كتيرة. أبو ملك: بقولك يا ملوكتي. ملك: قول يا حبيبي، في إيه؟ أبو ملك: صليتي استخارة؟ ملك بخجل واضح: موافقة يا بابا.

أبو ملك: مبارك ليكي يا بنتي، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر. ملك: الله يبارك فيك يا بابا. أبو ملك: خلاص، أنا هتصل بيه بكرة وأبلغه. ملك: اللي تشوفه يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...