تقى بصت لقت العربية جاية عليها، غمضت عينيها. رعد جرى عليها يبعدها واتصاب مكانها. أحمد راح يشوف صحبته وندى اتخضت من اللي حصل. أحمد: ده بينزف. اتصلي بالإسعاف بسرعة. ندى بعياط: حااااضر. واتصلت والإسعاف جت خدتهم، وراحوا المستشفى. دخلوا رعد العمليات وندى مش عارفة تعمل إيه. أحمد: يابسة متخافيش، هي مغمي عليها بس. سندى: مش عارفة هقول إيه لأخويا لو اتصل. وفجأة تليفون ندى رن، بتبص لقيتها ريم. ريم: إيه ياندلة؟ مش قولتي هتيجي؟
ندى: أنا في المستشفى ياريم. ريم بخضة: في إيه؟ حصل إيه؟ ندى: تقى تعبانة وكانت هتعمل حادثة. ريم: طب أنا جايا حالا. ندى: خليكي انتي تعبانة. ريم: أنا كويسة، المهم تقى. عندي أنا جايا أهو. وقفت بسرعة وقامت لبست واستأذنت والدتها. أم ريم: إيه يابنتي رايحة فين؟ انتي تعبانة. ريم: تقى في المستشفى ياماما ولازم أروح لها. أم ريم: ياخبر! حصلها إيه؟ ريم: هحكيلك لما أجي. سلام. *** معاذ روح من الشركة لقى والده بيقرأ الأخبار.
معاذ: بابا، هي تقى جت؟ أحمد: لأ لسه يابني. معاذ: غريبة، اتاخرت أوي. أحمد: خير يابني؟ في حاجة؟ معاذ: تدفع كام ياحج وأنا أقولك. أحمد: هدفعلك اللي أنت عاوزه. معاذ: تقى جايلها عريس. أحمد بدهشة: عريس؟ معاذ: أه ياحج، عريس مالك مستغرب؟ ولا عاوزها تعنس جنبك؟ أحمد: مين ده وبيشتغل إيه؟ معاذ: أسر يابابا. أحمد: أسر صاحبكوا اللي؟ معاذ: عليك نور ياحج، هو ده. أحمد: بيشتغل إيه دلوقتي؟ معاذ: ظابط في المخابرات.
أحمد: أنا عن نفسي موافق، بس خد رأي أختك برضه. معاذ: أنا هرن عليها، دي اتاخرت أوي. واتصل على تقى. على الناحية التانية، ندى مستنية تقى تفوق ورعد يطلع من العمليات. وقاعدة بتقرأ قرآن وتدعيلهم، وأحمد كذلك. وفجأة رن تليفون تقى. أحمد: مين؟ ندى: معاذ أخوها. أرد أقول له إيه؟ أحمد: هاتي أرد أنا. ندي اتدلت التليفون ترد. معاذ: تقى، انتي فين ياحبيبتي؟ اتاخرتي ليه؟ أحمد: السلام عليكم.
معاذ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مين معايا؟ أحمد: أنا أحمد عمران، صاحب التليفون ده. كانت هتعمل حادثة وهي دلوقتي في المستشفى مع صحبتها. معاذ: مستشفى!!! طب أنا جاي حالا. وقفل الخط. أحمد: مين يابني اللي في المستشفى؟ معاذ: تقى يابابا، كانت هتعمل حادثة. أنا رايحلها. أحمد: ابقى طمني يابني. *** في المكان المجهول. بسمة: ها، حصلها إيه؟ إياد: للأسف، رعد أنقذها. بسمة: وهي محصلهاش أي حاجة؟ إياد: مغمى عليها في المستشفى.
بسمة: هي مش تهمني قد ما ملك تهمني. إياد: هتقتليها ولا هتعملي معاها إيه؟ بسمة: أنا بفكر في حاجة تانية خالص. إياد: إيه؟ بسمة: يوم كتب الكتاب... *** معاذ وصل المستشفى بمعجزة بعد كل الحوادث اللي كان هيعترض لها. وسأل على مكانها وطلع لقى ندى وأحمد صاحب رعد. معاذ: أحمد! انت بتعمل إيه مع ندى؟ أحمد: ما أنا اللي كلمتكم. معاذ: هو انت اللي كنت هتخبطها؟ أحمد: لأ، هي كانت بتعدي الطريق لقينا عربية فجأة جت عليها، بس رعد أنقذها.
معاذ: طب قومي روحي انتي ياندى. ندى: ريم زمانها على وصول، وأنا مش همشي قبل ما تقى تصحى وأطمن عليها وعلى الأستاذ. وجت ريم بسرعة. ريم: تقى فين ياندى؟ حصلها حاجة؟ معاذ: بعد الشر يارجالة. اهدوا. وفجأة الدكتور طلع من أوضة العمليات. أحمد: هااا يادكتور؟ طمنا أخبار إيه؟
الدكتور: هو رجله اتكسرت وعنده ضلعين اتكسروا في القفص الصدري. فيه نزيف داخلي، بس قدرنا نعالجه الحمد لله. لأن الحادثة كانت جامدة ولو كنتوا اتأخرتوا شوية كان زمانه مات. أحمد: هيفوق امتى يادكتور؟ الدكتور: ساعتين وهيفوق بإذن الله. معاذ: متشكرين يادكتور. الدكتور: العفو، ده واجبي. *** عند رعد في البيت. فاتن: هو أخوكي رعد مجاش يابنتي؟ ابتسام: لأ ياماما، لسه. فاتن: اتاخر أوي، وقلبي مقبوض. مش مطمنة.
ابتسام: تفائلي خير يامي، هو كويس. متقلقيش. فاتن: يااارب يابنتي. تري إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!