تاني يوم تقى صحيت من النوم مقدرتش تروح الجامعة وقررت تتفرج على أي برامج دينية في التليفزيون. جابت قناة دينية وقعدت تسمع الشيخ وهو بيتكلم عن البنت المتبرجة وعذابها. "البنت المتبرجة عذابها شديد. البنت دي مش هتنجو من عذاب ربنا اللي عرض جسمها للشباب وكل الناس كمجرد سلعة الناس بتتفرج عليها. مش عشان أبقى جميلة وحلوة أظهر جسمي للناس.
ربنا قال: "وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ". يعني شاب شافك أخذتي ذنوبه. بنت عجبها بنطلونك اشتريت زيه هتشيلي ذنبها وغيره كمان. البرفان اللي بتحطيه... في حديث للرسول
صلى الله عليه وسلم يقول: "أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية". كل رجل شم ريحة برفانك بقيتي زانية. انتي متخيلة بنت عجبها برفانك اشتريت زيه كل ده في رقبتك. انتي اتقي ربنا يابنتي واستري نفسك. قال ما يجي يوم مينفعش فيه الندم. اتقي ربنا في لبسك." تقى أول ما سمعت الكلام ده قعدت تعيط وندمت على اللي ضاع من عمرها وهي بعيدة عن ربنا. قلبت قناة تانية وسمعت الشيخ محمد الغليظ وهو
بيقول جملة هزتها بالكامل: "يا رب أنا بستنى على كوباية الشاي تبرد عشان أعرف أشربها. أنا مش هعرف أخش النار. يا رب أنت كريم. أنا بحب الذنب الفلاني كرهني فيه." تقى قفلت التليفزيون وقامت تصلي وتستغفر ربنا عن اللي فات من عمرها. *** في الجامعة، ندى وريم قاعدين بيتكلموا. "عاوزين نروح لتقى." "عندنا لسه محاضرة. نخلصها ونروحلها على طول." "ماشي. وكمان عشان تقى مش يفوتها حاجة ونديها المحاضرات." "طب يلا بينا. فاضل 10 دقايق."
"يلا." راحوا محاضرتهم. وعلى الناحية الأخرى، أدهم قاعد لوحده مش لاقي ولا أحمد ولا رعد واستغرب جداً وقرر يتصل بيهم. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "فينك يا أحمد انت ورعد؟ "أنا في المستشفى." "ليه؟ في إيه؟ "رعد عمل حادثة امبارح." "بتقول إيه؟ رعد. طب أنا جاي حالا." قفل الخط وراح المستشفى وسأل عن مكان رعد. "رعد حبيبي. ألف سلامة عليك يا خوي." "الله يسلمك يا صاحبي. تعبت نفسك ليه بس؟
"عيب يا صاحبي. دا إحنا إخوات وعشرة عمر." "ربنا يديمك ليا يا صاحبي." "وأنا ماليش في الحب جانب ولا إيه؟ "انت. انت الحب كله أصلاً." وبصوت خافت: "سامحني يا رب على الكذب ده." "ههههههههههه." "بتضحك على إيه؟ "وانت مالك." "ماشي. حسابك بس لما تقوم." "أعلى ما في خيلك اركبه." وقعدوا الصحاب يتكلموا مع بعض. *** ريم وندى راحوا لتقى البيت يطمنوا عليها. "تقى. إيه أخبارك يا قمر؟ "الحمد لله بخير." "بقيتي كويسة يعني ولا إيه؟
"آه الحمد لله." "روحتي إمتى امبارح؟ "اسكتي اصل... وحكتلهم اللي حصل. "كل ده حصل امبارح؟ "آه والله." "الحمد لله إنك كويسة." وفجأة الباب خبط ودخل أحمد. "أهلا يا بنات." "الحمد لله يا عمي." "معلش يا بنات كنت عاوز تقى في موضوع كده. هاخدها منكم ثواني." "مش هتأخر عليكم." وراحت كلمت باباها. "تعالي يا تقى. عاوز أقولك حاجة." "اتفضل يا بابا." "مش بنوتي كبرت وبقت على وش جواز." "لسه بدري يا بابا على الكلام ده."
"أنا بتكلم جد. بصي يا حبيبتي. أسر صاحب أخوكي متقدم لك وعاوز يتجوزك. فكري وردي عليا." "حاضر يا بابا. عن إذنك." وطلعت تقى لأصحابها فوق. "في إيه يابنتي مالك؟ "هو إيه اللي حصل يا تقى؟ عمي زعلك ولا إيه؟ "في عريس متقدم لي." "عريس!!! "آه. أسر صاحب أخويا." "طب وانت إيه رأيك؟ "مش عارفة. لسه هفكر." "بيشتغل إيه؟ "ظابط مخابرات." "بقولكم إيه. فككوا دلوقتي وتعالوا نعمل أي حاجة مسلية." وقعدوا يتكلموا ويهزروا مع بعض. ***
في بيت رعد، ابتسام راحت لمامتها تبلغها بموافقتها على محمد. "ماما." "قلب ماما. عاوزة حاجة يا حبيبتي؟ "أنا موافقة." "على إيه؟ "على العريس يا ماما." "انتي مكسوفة ياحبيبتي." "خلاص بقى يا ماما." "خلاص ياقلب ماما. أنا هبلغ أخوكي وهو يبلغه." "ماشي يا أمي." *** في الشركة، معاذ قاعد في مكتبه بيراجع الصفقة الجديدة وقلقان منها ومش مطمن نهائي ليها. وفجأة رن تليفونه وكان أبو ملك. فرح جداً ودعا إن ملك تكون وافقت عليه.
"السلام عليكم." "إزيك يا ابني." "بخير يا عمي الحمد لله." "أنا متصل أبلغك بموافقة ملك بنتي على جوازها منك." "بجد يا عمي؟ وافقت؟ "آيوة يابني." "ماشي يا عمي. أنا هجيب والدي وأجي لحضرتك." "تنور يابني. مع السلامة." "مع السلامة." وقفل وفرح جداً وقال يفرح أخوه وصاحبه وراحله مكتبه خبط ودخل. "وهبقى عريس وهبقى عريس." "ملك وافقت؟ "آيوه وافقت يا صاحبي." حضن معاذ: "مبارك ليك يا صاحبي. عقبال...
"يا رب يا محمد. قولي صح. إيه رأيك في الصفقة الجديدة؟ "مالها؟ "أنا مش مطمنلها." "ليه؟ دي صفقة هايلة جداً." "انت شايف كده؟ "آيوه." "على بركة الله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!