شادي: بصدمة انت... انت عرفت مكاني إزاي؟ حازم: ده اللي همك يا حبيبي، مش قولتلك ابني وهجيبه. ريم مصدومة: وبترجع ورا وخايفة من حازم. حازم: بص لريم، إيه يا ريم يا روحي، بقى كده تخونيني؟ عارفة أنا لازم أقتلك عشان أرتاح، ده اللي هيشفي اللي في قلبي منك، صح؟ وبيطلع المسدس من جيبه. ريم: لأ... لأ والنبي يا حازم، هما اللي ضحكوا عليا يا حازم، متصدقش أي حاجة. شادي: وحياة أمك تخونيه وتقولي كدب؟ هو عارف كل حاجة، مش لازم تحكي.
حازم: أدى بوكس لـ شادي، نايم في الأرض ومسك ريم من شعرها وحط المسدس على دماغها، أنا لازم استريح منك. أحمد: مسك إيد حازم، حازم سيبها، هتحبس نفسك في واحدة رخيصة، هي متستاهلش. وبعدين شوف ابنك. حازم: دور بعينه شاف ولد واقف في ركن وبيعيط، ورمى ريم لأحمد وقاله: خديهم في المخزن وأنا هتصرف معاهم. حازم: اتجه لـ أسر، وساد الصمت وأسر بيبص برعب لحازم وبيعيط. حازم: أسر حبيبي أنا... أنا بابا. أسر: يعني أنت بابا؟
حازم: أيوه يا حبيبي، أنا. بس أنت عرفت منين إني بابا؟ أسر: سمعتهم وهما بيتكلموا إنك بابا، وحازم كان بيقولي إنه بابا، بس ماما ريم كانت بتقولي إنك بابا حازم. حازم: أخده بالحضن وقعد يعيط كتير. أسر: هو... هو أنت أخدت ماما فين؟ حازم: هاخدها في مكان أحسن، وشاله: يلا بينا إحنا نروح بيتنا. أسر: بس... حازم: بس إيه؟ أسر: أنا خايف. حازم: متخافش يا حبيبي، أنا بابا وتيتا وجدو مستنينك، يلا بينا. وصلوا البيت. حازم شايل أسر.
فاطمة: جريت لما سمعت صوت حازم، بصدمة: حازم... ده... ده... حازم: بعياط، ابني... ابني يا فاطمة اللي اتحرمت منه سنين. فاطمة: بعياط وفرحة، بجد؟ ما شاء الله، قمر. ليك يا حازم. وباسته: دي ماما هتفرح أوي يا حازم... ماما يا ماما. نادية: جت جري، إيه في... إيه ده؟ إحنا عندنا ضيوف ولا إيه يا حازم؟ حازم: ابني يا ماما. نادية: إيه؟ وبتضحك بدموع، بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر. وقعدت تبوس في أسر: وحشتيني أوي يا حبيب تيتا. أسر:
مسك في هدومها: أنا خايف. حازم: شاله: متخافش، بص دي ماما التانية فاطمة، ودي تيتا أمي، فهمت؟ أسر: هز رأسه. حازم: طب إيه مش هناكل؟ زمان أسر جعان. أسر: بطفولة، أيوه أنا جعان. فاطمة: ثواني وهيكون الأكل جاهز، تعالي يا ماما. نادية: أيوه أيوه، وبتمسح دموعها: ثواني يا حبيب تيتا. قعد حازم وأسر على رجليه. حازم: ها يا عم، نفسك في إيه بقى؟ على فكرة في هنا أوضة فيها كل حاجة ليك، أنا عارف أنت عندك كام سنة. أسر: وقف بطوله. كام؟
حازم: خمس سنين وعشر شهور. أسر: أنت عرفت إزاي؟ حازم: ضحك، عشان أنت ابني. أسر: عارف ماما كانت تقول لي بابا هو شادي، وأنا مكنتش بصدقها عشان هو بيخوفني وبيضربني. لحد في يوم سمعتهم، وبعدين ماما قالتلي إن بابا الحقيقي هو اسمه حازم. حازم: أخده في حضنه. فاطمة: الأكل جاهز. راحوا على السفرة. وهما قاعدين. دخل جاسر: إيه يا جماعة، أول مرة تاكلوا... إيه ده؟ عندنا ضيف؟ بس قلبي مش بيقولي إنه مش ضيف. حازم: وقف، أسر يا بابا.
جاسر: أسر؟ ابنك؟ حازم: أومأ برأسه بنعم. جاسر: حضن أسر وقعد يبوس في كل وشه، حبيب جدو، كنا قالبين عليك الدنيا. أسر: شكراً يا جدو. جاسر: حبيب قلب جدو، يلا ناكل الأكل هيبرد، وعلشان عندنا لعب كتير أوي. أسر بفرحة: إيه ده؟ أنت عندك لعب كتير؟ جاسر: بضحك، أيوه. أسر: أنا هلعب معاك. جاسر: بضحك، ماشي، يلا ناكل يا حبيبي. بعد الأكل. فاطمة: أنا عملت كيك مخصوص عشان الأستاذ أسر. أسر بابتسامة واسعة: بجد؟
فاطمة: طبعاً، أنا عندي أغلى من أسر. دخلت نرمين: يا إلهي، كان يوم طويل بشكل. إيه ده؟ أنت جايب عندنا رجالة البيت ولا إيه يا حازم؟ وباست أسر: اسمك إيه يا شاطرة؟ حازم: ابني يا نرمين. نرمين: وقفت، قصدك ابنك؟ حازم: أيوه. نرمين: حبيب عمتو يا قمر، أنت طالع لأبوك. وباسته وباست إيده، أنا عمتو يا حبيبي. أسر: حضنها، خلاص متعيطيش، هخليكي تلعبي معايا أنا وجدو جاسر. نرمين: قعدت تضحك والكل قعد يضحك عليها. وقعدوا مع بعض. بعد شوية.
نادية: عقبال ما نشوف إخوانه بقى يا حازم. حازم: إن شاء الله يا أمي. يلا، أصبحوا على خير. فاطمة: يلا يا أسر عشان تنام. أسر بنوم: لأ، أنا صاحي. حازم شاله: لأ كفاية كده، يلا أصبحوا على خير يا جماعة. طلعوا الأوضة. حازم: أسر هينام معانا النهاردة بدل المخدات. فاطمة: بضحك، أنا شايفة كده برضه، لحد ما يتعودوا. وناموا. حازم: منمش، وقاعد بيفكر ونفسه ينزل يخلص على شادي وريم بنفس الرصاصة ويشفي غليله.
فاطمة: صاحية وسامعة تقليبه كل شوية. فاطمة: حازم. حازم: بيمثل النوم، اممم. فاطمة: أنا عارفة إنك صاحي يا حازم. حازم: قام قعد، مش عارف أعمل إيه، أنا خلاص نافوخي هيشت بجد. فاطمة: ليه؟ مش كفاية ابنك في حضنك يا حازم؟ عايز إيه تاني؟ حازم: مش عارف يا فاطمة... مش عارف. أصبح على خير. فاطمة: وأنت من أهله. وفهمت أنه بيفكر في ريم وشادي. عند شادي وريم. ريم: منك لله يا شادي، أنا هقوله على كل حاجة وإنك ضحكت عليا أنت وأمك.
شادي: لأ يا حبيبتي، أنت خونتيه، فإنتي زينا يا ماما، مش أحسن مننا في حاجة. بس أنا هحاول أهرب، مش هسيب نفسي كده. ريم: افتكرت. فلاش باك. ريم قابلت شادي كالعادة إنهم مخطوبين. شادي: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ ريم: الحمد لله يا حبيبي، مالك؟ مين مزعلك؟ شادي: ابن عمي. ريم: ماله؟ شادي: بيمثل الحزن، الصراحة أكل حقنا، وأنت طبعاً عارفة إنه أكبر دكتور في مصر وعنده مستشفيات باسمه. ريم: أيوه.
شادي: كل ده من خيرنا وخير بابا، بس عشان بابا طيب متكلمش. وأنا ناوي أجيب حقه. ريم: ربنا ينصرك يا حبيبي. شادي: بس أنا محتاج مساعدتك الصراحة. ريم: باستغراب، إزاي؟ أنا هساعد بإيه؟ شادي: عايزك تلفي عليه وتعملي الحركات بتوع البنات دي وتخليه يحبك ويتجوزك، وفي يوم هتمضي على ورقة بأملاكنا، بس ملناش دعوة بأملاكه هو، أه أنا حقاني حتى لو أكل حقنا، بس برضه ده ابن عمي.
ريم: بس أنا مش بتاعت الحاجات دي يا شادي، وأنت عارف. وبعدين أنا بحبك أنت، إزاي هترضى أتجوز غيرك؟ شادي: بيمثل الحزن، خلاص براحتك يا ريم، أهو كده مش هنعرف نتجوز لحد ما آخد حقي، والله أعلم هاخده إمتى. وبعدين ده هما ست شهور بس، آخدك وأسافر، يا حبيبتي. إيه رأيك؟ ريم: طيب سيبني أفكر. شادي: أنت لسه هتفكري يا بنتي؟ ده كله عشان نتجوز. ريم: ماشي يا شادي.
شادي: في نفسه، أخيراً فكرة ماما نجحت، يا بت الأذينة يا ماما. ودبر كل حاجة عشان حازم يتعرف على ريم واتجوزوا. باك. ريم: بصوت عالي، كنت غبية! ضحيت باللي بيحبني عشان واحد كلب ضحك عليا واستغل إني بحبه. بس ده غلطي عشان كنت مغفلة، كنت مصدقة واحد زيك. شادي: بس يا روحي، أنتِ متقلّيش عني في حاجة، ومتزنّيش كتير، صدعت. دخل رئيس الحرس، بس يلا، وأنتي كمان اسكتوا، وإلا أقسم بالله هشغل فيكم ضرب. و... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!