الفصل 16 | من 23 فصل

رواية احببت ملتزمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
17
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

صحى حازم على صوت أسر. أسر: يا بابا... بابا. حازم: اممم، أي يا فاطمة، سيبيني شوية كمان. أسر: ده أنا أسر يا بابا. حازم: قام، واخد أسر في حضنه. صباح الخير يا حبيب بابا. أسر: صباح النور. حازم: بيدور بعينه. أمال فين فاطمة؟ أسر: مشت، راحت الكلية هي وعمتو نرمين، وبتقولك لقيتك نايم، مردتش تصحيك. حازم: قام. طيب، أنت فطرت يا حبيبي؟ أسر: أيوه، واستحميت، وفاطمة لعبت معايا كمان. حازم: ياااه، أنا صاحي متأخر أوي كده. أسر: أيوه أوي.

حازم: ضحك. طيب، انزل أنت لتيتا، وأنا جاي. أسر: حاضر. حازم: مسك تليفونه، ورن على فاطمة. فاطمة: أي يا حازم، صباح الخير. حازم: مصحتنيش ليه يا فاطمة؟ فاطمة: قولت ملهاش لزوم يا حازم، وبعدين أنا عارفة إنك منمتش من امبارح. حازم: طيب يا فاطمة، أنتِ اتبقالك كام محاضرة؟ فاطمة: محاضرة واحدة. حازم: طيب يا فاطمة، متمشيش من عندك، أنا هاجي آخدك. فاطمة: لأ، مش لازم يا حازم. حازم: هوا أي اللي مش لازم، أنا عندي أغلى منك يا قمر.

فاطمة: بجد، ربنا يخليك ليا يا حازم. حازم: ويخليكي ليا يا حبيبتي، يلا، أنا جاي. فاطمة: ماشي. عند ريم وشادي: ريم: أي البرود اللي فيك ده يا شادي؟ حازم لما هييجي هيخلص علينا احنا الاتنين. شادي: أي، هوا لازم تعيط وتصوت زيك؟ وبعدين، أنا عارف إني هطلع من هنا، أنا عامل حسابي. ريم: مش فاهمة. شادي: هتفهمي كل حاجة. عند فاطمة: بسملة: أي يا فاطمة، هتستني حازم؟ فاطمة: أيوه، روحي أنتِ، وأنا هستناه.

بسملة: لأ يا حبيبتي، أنا هقف معاكي لحد ما ييجي. فاطمة: ماشي يا حبيبي. وهما واقفين قدام الكلية، جت عربية وقفت قدامهم، وطلعت منها واحدة، وقالت لفاطمة: أنتِ فاطمة علي محمد؟ فاطمة: بقلق. أيوه، في حاجة؟ الست: أبوكي تعبان أوي وبيموت، وبعتني ليكي وعايزك. فاطمة: بخوف ودموع. بابا... بابا، طيب أنا جوزي جاي، وهاجي علطول وراكي. الست: أنتِ لسه هتستني جوزك؟ بقولك أبوكي بيموت، يلا. فاطمة: طيب... طيب، أنا جاية معاكي.

بسملة: مسكت دراع فاطمة. استني يا فاطمة، أنتِ تعرفي دي مين؟ أنتِ هتروحي وخلاص؟ فاطمة: بابا تعبان يا بسملة، وبعدين هيا تعرفني منين؟ أكيد بابا اللي بعتها. بسملة: خلاص، هاجي معاكي. فاطمة: طب يلا بسرعة. وركبوا العربية مع الست. فاطمة رنت على حازم: حازم، بابا تعبان أوي وأنا رايحاله. حازم: مين قالك؟ وفجأة الخط قطع. الآن الست رشت حاجة في الجو، وحطت كمامة على نفسها، والاثنين اغموا عليهم.

عند حازم: بيرن على فاطمة، وتليفونها مغلق. رن حازم على علي. علي: ازيك يا حازم، عامل أي يا ابني؟ حازم: باستغراب. عامل أي يا عمي؟ علي: الحمد لله يا حبيبي، وفاطمة عاملة إيه؟ حازم: بتوتر. كويسة، أنا بس كنت بطمن على حضرتك. وقفل. رن على نادية. نادية: أي يا حازم، اتاخرتوا ليه؟ حازم: فاطمة مجتش عندك يا أمي؟ نادية: بقلق. لأ يا حبيبي، هيا مالتش؟ أنت قولت إن أنت رايح تجبها. حازم: أيوه. وحكى لها على اللي حصل.

نادية: بخوف. جيب العواقب سليمة يا رب. طيب، هتعمل إيه يا حازم؟ حازم: مش عارف يا أمي، أهم حاجة خدي بالك على أسر. نادية: ماشي يا حبيبي. حازم: راح عند شادي وريم. شادي: بضحك. أهلاً، كنت مستنيك، اتاخرت ليه؟ حازم: بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...